۩ أكاديمية الفينيق ۩

۩ أكاديمية الفينيق ۩ (http://www.fonxe.net/vb/index.php)
-   🍇 عناقيد من بوح الروح (http://www.fonxe.net/vb/forumdisplay.php?f=109)
-   -   لأمينة .. نصوصُ الليلِ والغياب (http://www.fonxe.net/vb/showthread.php?t=5933)

حنا حزبون 03-07-2008 03:57 AM

لأمينة .. نصوصُ الليلِ والغياب
 
لأمينة .. نصوصُ الليلِ والغيابْ


وكأنَّ كلَّ شموعِ العالمِ
لا تكفي
ألا تظن !

بثينة العيسى

1
عارياً أعرفُ جُرحَكِ
كأنَّهُ أولُ اعترافْ
أما آخرُهُ
فقلبُكِ
الذي
هوى

2

ليس بينها وبينَ الليلِِ
سوى رعشاتٍ مكتومةٍ
ومخرجٍ أخيرٍ
للحلزونِ
في قوقعتهِ
وطائرٍ دائمِ الزرقةِ
يتحررُ ، كلَّ ليلةٍ ،
من قفصهِ
كمثلِ علامةٍ سريَّةٍ
في الدمعةِ اللامعةِ
واسمٍ طاهرٍ منقوشٍ على صخرةٍ قديمةٍ
لهُ مغزى اليقظةِ المقدسةْ

3

ولليلِ في روحها وجعٌ مُسترسلٌ
حتى رغبةٍ مُجهضةٍ بالوصولْ
حين تنتظرُ اللهَ
كي يطرقَ البابَ وحيداً
لكأنَّهُ الذي يجيءُ
ولا يجيءْ

4

ذاتَ مرَةٍ
طلعتْ شمسٌ من كفِّها
حتَّى بكتْ

5

ها هنا صحراءٌ يُشجّرُها الموتُ
وينهبُها المماثلُ
في بئرِ الفجيعةِ
أفي غفلةٍ ينشبُ طلّسمياً
حيث الدمُ يقطرُ من الجافي
حتى الغوايةْ ؟

6

رافقتني
وليس في استطاعتي أن أحدّدَ تماماً
هذا الانطباعَ الذي خلّفتهُ فيَّ
هل وهبتني نفسَها
أم
تركتني أمضي غريباً ؟

7

من مثلُها
يعرفُ السرَّ لحظةَ المكاشفةِ
تُغامرُ بالصحارى التي اصطرعتْ بشهوتِها
وقد غدرَتْ بها الأمكنةُ كلُّها
راجعةً
يتثقلُ الروحُ بتطوافِها الموجوعْ ؟

8

تطاردُهُ
كمثلِ غيمٍ نازفٍ
وتجمعُ عندَ الرجوعِ أنفاسَها الشاردةْ

عدنان حماد 03-07-2008 09:54 AM

تُغامرُ بالصحارى التي اصطرعتْ بشهوتِها
وقد غدرَتْ بها الأمكنةُ كلُّها
راجعةً
يتثقلُ الروحُ بتطوافِها المفجوعْ

القدير حنا حزبون
كل القصيدة كانت لوحة جميلة كجمال وقدسية
بيت لحم
اقتبست هذا المقطع
مكثت طويلا هنا في ظل هذه الميمونة
تحيتي لك

حسناء الحتاش 03-07-2008 04:59 PM

رافقتني
وليس في استطاعتي أن أحدّدَ تماماً
هذا الانطباعَ الذي خلّفتهُ فيَّ
هل وهبتني نفسَها
أم
تركتني أمضي غريباً ؟

....................

الشاعر حنا حزبون

لقد سرقت الأضواء كلها

فأبقي لنا قليلاً منها

دم بروعتك

/

حسنـــاء الحــرف

مروان العتوم 03-07-2008 08:51 PM

1
عارياً أعرفُ جُرحَكِ
كأنَّهُ أولُ اعترافْ
أما آخرُهُ
فقلبُكِ
الذي
هوى
\\
عزف تفرد وتغلغل في الأوداج
نصمت للجمال
مودتي

حنا حزبون 04-07-2008 11:01 PM

العزيز عدنان ،


مكوثُكَ في ظلِّها يُسعدُ "أمينة"
لأنَّ الجمالَ كلَّهُ يُشبهُها

سيكونُ غائراً سرّها في الغيابْ

محبتي

حنا حزبون 05-07-2008 03:49 AM

9


دَعها
تفتعلُ الذي لا يُفارقُها
مُضرجاً بالنهبِ الذي ضلّلها
لا تكفُّ عن التحديقِ
في هيئتهِ الملاكْ
يتجلّى غائصاً في طينِها المسفوحِ
والطينُ كلُّهُ هناكْ

زاهرة محمد 05-07-2008 08:29 AM

ما اروعك يا حنا


كل هذا انت .. ام انه جزء بسيط منك

دام لك التألق


تطاردُهُ
كمثلِ غيمٍ نازفٍ
وتجمعُ عندَ الرجوعِ أنفاسَها الشاردةْ

زياد السعودي 05-07-2008 11:06 AM

الوارف حنا

تحية بيضاء كروحك
لعنايتكم
ولاغراض العلاقة التشاركية
رافقونا :
http://www.fonxe.net/vb/showthread.php?t=6216
تحملونا

ولنا عودة لميمون حرفكم
مع وافر التقدير

حنا حزبون 05-07-2008 06:03 PM

راوية محمد ،


عبورُكِ المضاءُ بالمحبةِ
جعلني ارتعشْ

كأنَّ الحلمَ الذي أعرفهُ يتمخضُ بكِ

محبتي

عبد العزيز غوردو 05-07-2008 08:46 PM

هنا شاهدت أكثر مما قرأت...

ثم وقفت..

أمام هذه العاصفة من الصور التي اجتاحتني...

رائع حنا.. رائع...

حنا حزبون 06-07-2008 08:10 PM

حسناء ،

الأضواءُ أحياناً تُحدثُ وجعاً
يتمكنُ منا
حتى نُصابَ بالجنونْ

ما جدوى الشجرةَ
بلا جذورْ ؟

اشتهي لكِ المياهَ العميقةْ

محبتي

حنا حزبون 07-07-2008 10:13 AM

10


وتذكرتُ حجرَ الأوبالْ
أهكذا هي
ثلجٌ ونارْ ؟

رجاء جابر 07-07-2008 02:55 PM

حنا

أقصدت أن ترسل لأمينة نصوص الليل

ولنا.... صوراً


عشت التفاصيل... لوحةً بلوحة

حنا حزبون 07-07-2008 06:59 PM

مروان ،


والجمالُ يألفنا بقاماتٍ
تستنهضُ الصباحاتِ في حجالها

حتى تكونَ ، أيُّها الجميلُ ، أكثرنا جمالاً

محبتي

عصام واصل 07-07-2008 09:03 PM

ذاتَ مرَةٍ
طلعتْ شمسٌ من كفِّها
حتَّى بكتْ



حنا لكم ادهشتني كعادتك ياصديقي
.
.
.
.
تمتماتي المتشردة.

حنا حزبون 08-07-2008 03:43 AM

11


ما قلتهِ وشعرتِ بهِ
دائماً
تسحلُ تحت وطأتهِ الرغباتُ
والآنَ ،
ماذا فعلتِ بالمؤجلِ من موسمِكِ
الربيعُ لا يدومُ طويلاً
والسنونو يرتعشُ من التعرّي
ملتاعاً إلى نهدِكِ المفجوعْ ؟

حنا حزبون 08-07-2008 08:26 PM

ماجد ،


قليلون هم الذين يقدرونَ على ملامسةِ النصِ

أيها المُتوجُ بالبهاءِ المضفورْ
أعانقكَ بفرحٍ مُطمئنْ

محبتي

حنا حزبون 09-07-2008 09:35 AM

12


تسكننُي
وما من وجهةٍ تهتدي إليها
حيث حضورُها عزائيَ الوحيدْ

زياد السعودي 09-07-2008 09:43 AM

اديبنا حنا
تحية لروحك السامقة

عذيرك
اذا ما حرصنا
على اسهامك معنا
في العلاقة التشاركية
من خلال تفضلكم
بالاطلاع على نثار ارواح آل فينيق
وانت منهم
ولانك صاحب تجربة
ديدنها الاثراء
سنثقل عليك
فعذيرك

كثير ود

حنا حزبون 09-07-2008 10:08 PM

زاهرة محمد ،


أكلُّ هذا روحكِ ، يا عينَ الناظرِ للجمالْ ؟

لأنكِ الدليلُ إلى وجعِ الفرحْ

محبتي قُربُكِ المحروسُ بالحدّّة

حنا حزبون 11-07-2008 05:35 PM

13


أُريدُكِ أنتِ
وحدَكِ
ولا شأنَ لي بالجهاتْ

حنا حزبون 12-07-2008 06:49 PM

مشاركة: لأمينة .. نصوصُ الليلِ والغياب
 
عبد العزيز ،

عبورُكَ من شقِّ النصِِ فوَّاحٌ بالمشاهدِ التي اعتمرتْ روحَكَ

ها أنتَ نصيبي باعترافٍ يرصدُ سرَّ الكلماتْ

محبتي

حنا حزبون 14-07-2008 05:57 PM

مشاركة: لأمينة .. نصوصُ الليلِ والغياب
 
14


أهتفُ لليلٍ يتواثبُ في الروحِ
نادماً
كيف بُحتَ بالسرِّ
حتى تكبّدتَ هذا الحضورْ ؟

حنا حزبون 18-07-2008 03:57 AM

مشاركة: لأمينة .. نصوصُ الليلِ والغياب
 
15


يبلّلُ الماءُ الحكايةَ
فتتشدَّقُ رعشتُها
فوقَ ثغرِ المطرْ

رجاء جابر 18-07-2008 08:36 PM

مشاركة: لأمينة .. نصوصُ الليلِ والغياب
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حنا حزبون (المشاركة 113034)
13


أُريدُكِ أنتِ
وحدَكِ
ولا شأنَ لي بالجهاتْ



إنغلق عليها... بإطباق


لا زلت مدهشاً..


الساعة الآن 09:35 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط