۩ أكاديمية الفينيق ۩

۩ أكاديمية الفينيق ۩ (http://www.fonxe.net/vb/index.php)
-   ⊱ تَحْتَ ظِـــلِّ النَّبْض ⊰ (http://www.fonxe.net/vb/forumdisplay.php?f=24)
-   -   عندما تحتلكَ الغيرة (http://www.fonxe.net/vb/showthread.php?t=70926)

سكينة المرابط 02-03-2018 03:04 AM

عندما تحتلكَ الغيرة
 
عندما تحتلكَ الغيرة
عندما تحْتلك الممات
حيث لا وجع ولا أناة
ولا أنفاس شعر ولا روايات
هيّئني برزخا
لا يسمو إليه سوى الكلمات
واجعلني قبلة
فوق نزيف الألم
واصنع مني
امرأة أخرى تشبهني

كمرآتي وشظاياها

كأنا –مخضبة جفني بعشب الحريق

عندما تحتلكَ الغيرة
حيث ألسنتها تنبش قلبك العليل
وتربكك ابتسامتي الحزينة
أو ربما قهقهة قديمه
وتومض كالجمر
هيّئني بكاء
واجمع من دموعي غيثك
واغسلني كل لحظة
وامسح عني آهاتي
وأعدني لوجه السماء


عندما تدخل دفاتري
حيث الكلمات المنسية تناديك
في طرقات الليل

ومسافات الغياب
في الموت الذي خطفنا من عزاء
هيّئني أرجوحة ظل هذا المساء
وترحم على عطري
قبل أن يحل الفجر
وتحتلني الممات



محمد خالد بديوي 02-03-2018 09:25 AM

رد: عندما تحتلكَ الغيرة
 
يسعدني ويشرفني أن أقص شريط المرور لهذه المعزوفة الساحرة.

ولي عودة بإذن السميع العليم

أديبتنا القديرة سكينة المرابط


احترامي وتقديري

عبير محمد 02-03-2018 11:16 AM

رد: عندما تحتلكَ الغيرة
 
هيّئني برزخا
لا يسمو إليه سوى الكلمات
.
.
.

هيّئني بكاء
واجمع من دموعي غيثك
.
.
.

هيّئني أرجوحة ظل هذا المساء
وترحم على عطري
قبل أن يحل الفجر
وتحتلني الممات


قطرات من فيض ألم
وحروف مثقلة بالوجع
تهادت دموعا ساخنة احرقت اوراق البوح
وتجسّدت صدقا بكل ماتحمله من مشاعر.
نص يستوقف
عميق بكل مافيه من وجع
وقلم باذخ الإحساس
يعزف سيمفونيات من ألق على اوتار الإبداع.
مبدعة انتِ واكثر العزيزة الغالية سكينة
شرّفني المكوث بين اروقة بوحك الصادق.
بوركتِ والمداد
ومحبة لروحك لاتبور

محمد خالد بديوي 02-03-2018 12:04 PM

رد: عندما تحتلكَ الغيرة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سكينة المرابط (المشاركة 1720648)
عندما تحتلكَ الغيرة
عندما تحْتلك الممات
حيث لا وجع ولا أناة
ولا أنفاس شعر ولا روايات
هيّئني برزخا
لا يسمو إليه سوى الكلمات
واجعلني قبلة
فوق نزيف الألم
واصنع مني
امرأة أخرى تشبهني

كمرآتي وشظاياها

كأنا –مخضبة جفني بعشب الحريق

عندما تحتلكَ الغيرة
حيث ألسنتها تنبش قلبك العليل
وتربكك ابتسامتي الحزينة
أو ربما قهقهة قديمه
وتومض كالجمر
هيّئني بكاء
واجمع من دموعي غيثك
واغسلني كل لحظة
وامسح عني آهاتي
وأعدني لوجه السماء


عندما تدخل دفاتري
حيث الكلمات المنسية تناديك
في طرقات الليل

ومسافات الغياب
في الموت الذي خطفنا من عزاء
هيّئني أرجوحة ظل هذا المساء
وترحم على عطري
قبل أن يحل الفجر
وتحتلني الممات





الغيرة :
هي الخنجر الذي يدخل القلب من جهة
الظهر..صاحب الخنجر أضعف من أن يحتمل
وضع عينك في عينه.. يصر على طعنك. لكنه
لا يريد مواجهتك..
تسلسل مريع لصور هذه القصيدة التي تزعق
في أذن من أصابه وباء الغيرة.
تناشده ..توصيه.. وتعاتبه وهي تسترجع تلك
اللحظات ..
عندما تحتلك الممات.
هل كان الموت بعينه حيث انتهاء الحياة
أم هي تلك الحالة الأكثر ألما من الموت وفقد الذات.


{{واجعلني قبلة
فوق نزيف الألم
واصنع مني
امرأة أخرى تشبهني
كمرآتي وشظاياها
كأنا –مخضبة جفني بعشب الحريق}}


لم أشعر برائحة موت حقيقي من خلال هذا التصوير
البديع المعبر عن ألم الذت .. شعرتها تجذبه نحو مرحلة
تالية أدركت تفاصيلها قبل وقوعها.


وتأتي المرحلة التالية الواقعية.

{عندما تحتلكَ الغيرة}

حيث ألسنتها تنبش قلبك العليل.. نعم الغيرة علة ووباء
لا يرجى منه الشفاء.. تشير إلى قلبه العليل. ارتباكه بسبب
ابتسامتها الحزينة ووو تستمر في عرض صور الذكريات
التي تشرح جسد الحياة التي كانت تعيشها معه وما أوجعها
ما أثقلها .. وكم هي حادة تلك الكلمات التي تحولت إلى كائنات
حية يطاردها الخوف وينتابها الخوف والقلق.. كأنها فراشات
احرقها لهب السراج مرات ..لكنه سراجها هكذا تنظر إليه.فعينها
المحبة لم تدمع بسبب الممات..ولكن خنجر الغيرة أطفأها.


{{ عندما تدخل دفاتري
حيث الكلمات المنسية تناديك
في طرقات الليل
ومسافات الغياب
في الموت الذي خطفنا من عزاء
هيّئني أرجوحة ظل هذا المساء
وترحم على عطري
قبل أن يحل الفجر
وتحتلني الممات}}
.......

كنت قد قرأت مقالا عن رواية لكاتبة فرنسية.ومحور الرواية مشابه الى حد ما
امرأة وبعد عيشها مع زوجها الى ما يقرب من العشرين عاما طلبت منه الطلاق
وأن يفترقا. وهذا ما حدث فعلا. الصادم في الرواية كان موت هذه السيدة بسبب
الغيرة. فقد اكتشفت بعد مرور ستة أعوام أنه مرتبط بعلاقة مع امرأة غيرها.
لا أعرف تفاصيل الرواية لكن هذا هو محورها .. فما الذي قتلها وهي التي طلبت
أن يفترقا.. والجواب حتما هو خنجر الغيرة الحاد والمسموم.


أديبتنا القديرة سكينة المرابط

طبتم وطابت روحكم النقية المحلقة

احترامي وتقديري

محمد خالد النبالي 02-03-2018 12:24 PM

رد: عندما تحتلكَ الغيرة
 
عندما تحْتلك الممات
حيث لا وجع ولا أناة
ولا أنفاس شعر ولا روايات
هيّئني برزخا
لا يسمو إليه سوى الكلمات
واجعلني قبلة
فوق نزيف الألم
واصنع مني
امرأة أخرى تشبهني
كمرآتي وشظاياها
كأنا –مخضبة جفني بعشب الحريق

عندما تحتلكَ الغيرة
حيث ألسنتها تنبش قلبك العليل
وتربكك ابتسامتي الحزينة
أو ربما قهقهة قديمه
وتومض كالجمر
هيّئني بكاء
واجمع من دموعي غيثك
واغسلني كل لحظة
وامسح عني آهاتي
وأعدني لوجه السماء

عندما تدخل دفاتري
حيث الكلمات المنسية تناديك
في طرقات الليل
ومسافات الغياب
في الموت الذي خطفنا من عزاء
هيّئني أرجوحة ظل هذا المساء
وترحم على عطري
قبل أن يحل الفجر
وتحتلني الممات


كثير من التصوير الإبداعي بهذا النص وقد سيطر الموت على النص
وهذا الموت يشبه موت الضمير موت الأخلاق موت الإنسانية فينا
فلا نجد إلا الكتابة متنفس لنا فكانت صرخة شاعرتنا والصوت فيه حشرجة
لكننا سمعنا الصراخ وحتى وصل للصياح .

وآه من الغيرة القاتلة فالغيرة تسلط عيون الشر علينا الغيرة وأصحابها
يتمنون الموت لنا ,ويبثون سممهم حتى تسري مع الدماء
ولكن الغيرة تقتل صاحبها أولا ورغم ذلك لا تنفك الأحزان
فالقلب يتكسر والشظايا تتبعثر تدمي العين وتدمي القلب
ففي كل شظية خنجر في الخاصرة .

وكمن احرق عشبك الأخضر هكذا هم من يزرعون الألم فينا
يحرقون العشب ويحرقون قصائدنا .
وهنا معانا فلم تكتب شاعرتنا يوما للفرح فجل الحياة ألم وقهر وحزن مطرق
تعالوا وفتشوا دفاتري قبل الفجر
قبل ا نياتي الممات .

نص لغته وارفة والبناء متماسك ومتنامي قال الكثير من المعاناة
بتكثيف متقن ورمز عقلاني وصور فيه عبر
دمت ودام البهاء شاعرتنا سكينة
ولقلبك الفرح
مع تحياتي النبالي

عدنان حماد 02-03-2018 01:36 PM

رد: عندما تحتلكَ الغيرة
 
نصائح جميلة جاءت على جناح الشعر واللغة الرائعة
بوركت وبورك حرفك

نوال البردويل 02-03-2018 09:51 PM

رد: عندما تحتلكَ الغيرة
 
في هذا النص المتقن قرأت الكثير من الألم والاحتراق
يسمحون لأنفسهم بإحراقنا بنيران غيرتهم متناسين ما
كان من ذكريات ضاربين بعرض الحائط كل ما
يمت للأخلاق والانسانية بصلة
إنه الحسد والغيرة القاتلة وما تخلف من
تخريب العلاقات وتدميرها
فصبراً جميلاً والله المستعان
نص رائع معنى وبناء وصدق مشاعر
تقديري الغالية سكينة
ومودتي
وقد أعود

سكينة المرابط 03-03-2018 04:13 PM

رد: عندما تحتلكَ الغيرة
 
لي وجهة لأرواحكم بعد حين
فعذيركم أحبتي

سكينة المرابط 07-03-2018 10:54 AM

رد: عندما تحتلكَ الغيرة
 
اقتباس:
<table cellspacing="0" width="100%" cellpadding="6" border="0"> <tbody><tr> <td class="alt2" style="border:1px inset"> المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبير محمد http://www.fonxe.net/vb/images/FH_Ab...s/viewpost.gif
هيّئني برزخا
لا يسمو إليه سوى الكلمات
.
.
.

هيّئني بكاء
واجمع من دموعي غيثك
.
.
.

هيّئني أرجوحة ظل هذا المساء
وترحم على عطري
قبل أن يحل الفجر
وتحتلني الممات


قطرات من فيض ألم
وحروف مثقلة بالوجع
تهادت دموعا ساخنة احرقت اوراق البوح
وتجسّدت صدقا بكل ماتحمله من مشاعر.
نص يستوقف
عميق بكل مافيه من وجع
وقلم باذخ الإحساس
يعزف سيمفونيات من ألق على اوتار الإبداع.
مبدعة انتِ واكثر العزيزة الغالية سكينة
شرّفني المكوث بين اروقة بوحك الصادق.
بوركتِ والمداد
ومحبة لروحك لاتبور

أشرقت شمس صباحي بك أيتها الأميرة الغالية
شكري وامتناني لوفاء الحضور
محبتي وأكثر
سكينة

</td> </tr> </tbody></table>

سكينة المرابط 07-03-2018 11:04 AM

رد: عندما تحتلكَ الغيرة
 
اقتباس:
<table cellspacing="0" width="100%" cellpadding="6" border="0"> <tbody><tr> <td class="alt2" style="border:1px inset"> المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد خالد بديوي http://www.fonxe.net/vb/images/FH_Ab...s/viewpost.gif
الغيرة :
هي الخنجر الذي يدخل القلب من جهة
الظهر..صاحب الخنجر أضعف من أن يحتمل
وضع عينك في عينه.. يصر على طعنك. لكنه
لا يريد مواجهتك..
تسلسل مريع لصور هذه القصيدة التي تزعق
في أذن من أصابه وباء الغيرة.
تناشده ..توصيه.. وتعاتبه وهي تسترجع تلك
اللحظات ..
عندما تحتلك الممات.
هل كان الموت بعينه حيث انتهاء الحياة
أم هي تلك الحالة الأكثر ألما من الموت وفقد الذات.


{{واجعلني قبلة
فوق نزيف الألم
واصنع مني
امرأة أخرى تشبهني
كمرآتي وشظاياها
كأنا –مخضبة جفني بعشب الحريق}}


لم أشعر برائحة موت حقيقي من خلال هذا التصوير
البديع المعبر عن ألم الذت .. شعرتها تجذبه نحو مرحلة
تالية أدركت تفاصيلها قبل وقوعها.


وتأتي المرحلة التالية الواقعية.

{عندما تحتلكَ الغيرة}

حيث ألسنتها تنبش قلبك العليل.. نعم الغيرة علة ووباء
لا يرجى منه الشفاء.. تشير إلى قلبه العليل. ارتباكه بسبب
ابتسامتها الحزينة ووو تستمر في عرض صور الذكريات
التي تشرح جسد الحياة التي كانت تعيشها معه وما أوجعها
ما أثقلها .. وكم هي حادة تلك الكلمات التي تحولت إلى كائنات
حية يطاردها الخوف وينتابها الخوف والقلق.. كأنها فراشات
احرقها لهب السراج مرات ..لكنه سراجها هكذا تنظر إليه.فعينها
المحبة لم تدمع بسبب الممات..ولكن خنجر الغيرة أطفأها.


{{ عندما تدخل دفاتري
حيث الكلمات المنسية تناديك
في طرقات الليل
ومسافات الغياب
في الموت الذي خطفنا من عزاء
هيّئني أرجوحة ظل هذا المساء
وترحم على عطري
قبل أن يحل الفجر
وتحتلني الممات}}
.......

كنت قد قرأت مقالا عن رواية لكاتبة فرنسية.ومحور الرواية مشابه الى حد ما
امرأة وبعد عيشها مع زوجها الى ما يقرب من العشرين عاما طلبت منه الطلاق
وأن يفترقا. وهذا ما حدث فعلا. الصادم في الرواية كان موت هذه السيدة بسبب
الغيرة. فقد اكتشفت بعد مرور ستة أعوام أنه مرتبط بعلاقة مع امرأة غيرها.
لا أعرف تفاصيل الرواية لكن هذا هو محورها .. فما الذي قتلها وهي التي طلبت
أن يفترقا.. والجواب حتما هو خنجر الغيرة الحاد والمسموم.


أديبتنا القديرة سكينة المرابط

طبتم وطابت روحكم النقية المحلقة

احترامي وتقديري


يحل الصباح معلنا شروق الرضا
وأكثر من رائع هذا العمق في تفتيت حيثيات هذا النص
شكراً لا تفي بمنحي إياكم عناوين تقدير واحترام
الأديب الأريب محمد بديوي
دمت عزيزا
تقديري والاحترام
سكينة

</td> </tr> </tbody></table>

سكينة المرابط 07-03-2018 11:22 AM

رد: عندما تحتلكَ الغيرة
 
اقتباس:
<table cellspacing="0" width="100%" cellpadding="6" border="0"> <tbody><tr> <td class="alt2" style="border:1px inset"> المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد خالد النبالي http://www.fonxe.net/vb/images/FH_Ab...s/viewpost.gif
عندما تحْتلك الممات
حيث لا وجع ولا أناة
ولا أنفاس شعر ولا روايات
هيّئني برزخا
لا يسمو إليه سوى الكلمات
واجعلني قبلة
فوق نزيف الألم
واصنع مني
امرأة أخرى تشبهني
كمرآتي وشظاياها
كأنا –مخضبة جفني بعشب الحريق

عندما تحتلكَ الغيرة
حيث ألسنتها تنبش قلبك العليل
وتربكك ابتسامتي الحزينة
أو ربما قهقهة قديمه
وتومض كالجمر
هيّئني بكاء
واجمع من دموعي غيثك
واغسلني كل لحظة
وامسح عني آهاتي
وأعدني لوجه السماء

عندما تدخل دفاتري
حيث الكلمات المنسية تناديك
في طرقات الليل
ومسافات الغياب
في الموت الذي خطفنا من عزاء
هيّئني أرجوحة ظل هذا المساء
وترحم على عطري
قبل أن يحل الفجر
وتحتلني الممات


كثير من التصوير الإبداعي بهذا النص وقد سيطر الموت على النص
وهذا الموت يشبه موت الضمير موت الأخلاق موت الإنسانية فينا
فلا نجد إلا الكتابة متنفس لنا فكانت صرخة شاعرتنا والصوت فيه حشرجة
لكننا سمعنا الصراخ وحتى وصل للصياح .

وآه من الغيرة القاتلة فالغيرة تسلط عيون الشر علينا الغيرة وأصحابها
يتمنون الموت لنا ,ويبثون سممهم حتى تسري مع الدماء
ولكن الغيرة تقتل صاحبها أولا ورغم ذلك لا تنفك الأحزان
فالقلب يتكسر والشظايا تتبعثر تدمي العين وتدمي القلب
ففي كل شظية خنجر في الخاصرة .

وكمن احرق عشبك الأخضر هكذا هم من يزرعون الألم فينا
يحرقون العشب ويحرقون قصائدنا .
وهنا معانا فلم تكتب شاعرتنا يوما للفرح فجل الحياة ألم وقهر وحزن مطرق
تعالوا وفتشوا دفاتري قبل الفجر
قبل ا نياتي الممات .

نص لغته وارفة والبناء متماسك ومتنامي قال الكثير من المعاناة
بتكثيف متقن ورمز عقلاني وصور فيه عبر
دمت ودام البهاء شاعرتنا سكينة
ولقلبك الفرح
مع تحياتي النبالي

النبالي الفاضل دمت مبدعا متميزاً
ومن ألق لألق
تسعدني طلتك لمتصفحاتي الوليدة
لاعدمت حضورك الرائع
كل الشكر والامتنان
سكينة

</td> </tr> </tbody></table>

سكينة المرابط 07-03-2018 11:23 AM

رد: عندما تحتلكَ الغيرة
 
اقتباس:
<table cellspacing="0" width="100%" cellpadding="6" border="0"> <tbody><tr> <td class="alt2" style="border:1px inset"> المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عدنان حماد http://www.fonxe.net/vb/images/FH_Ab...s/viewpost.gif
نصائح جميلة جاءت على جناح الشعر واللغة الرائعة
بوركت وبورك حرفك


شكراً للعدنان هذا الحضور الجميل
تقديري الكبير وكل الاحترام
سكيينة

</td> </tr> </tbody></table>

سكينة المرابط 07-03-2018 11:25 AM

رد: عندما تحتلكَ الغيرة
 
اقتباس:
<table cellspacing="0" width="100%" cellpadding="6" border="0"> <tbody><tr> <td class="alt2" style="border:1px inset"> المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نوال البردويل http://www.fonxe.net/vb/images/FH_Ab...s/viewpost.gif
في هذا النص المتقن قرأت الكثير من الألم والاحتراق
يسمحون لأنفسهم بإحراقنا بنيران غيرتهم متناسين ما
كان من ذكريات ضاربين بعرض الحائط كل ما
يمت للأخلاق والانسانية بصلة
إنه الحسد والغيرة القاتلة وما تخلف من
تخريب العلاقات وتدميرها
فصبراً جميلاً والله المستعان
نص رائع معنى وبناء وصدق مشاعر
تقديري الغالية سكينة
ومودتي
وقد أعود

أيتها النـــــوال الجميلة تغوصين معي حد الغرق ...فينا
نعم، نجنا الله وإياكم من الحسد والغيرة
وأنعم علينا من فضله بحب الناس وصفاء السريرة
دمت بقلبك النقي أيتها الغالية
محبتي والاحترام

</td> </tr> </tbody></table>

رافت ابو زنيمة 07-03-2018 12:06 PM

رد: عندما تحتلكَ الغيرة
 
هنا الابداع في تعريف الغيره واربطها مع الموت
غيره... موت... واجع... اناة...
نزيف الالم... السنت الحريق..
بكاء يخفف غسله اوجاع الغيره عندما يزيد اشتعالها في الليالي السوداء...
نص رااااااائع يسكن فينا من احساس يسكن شاعرتنا سكينه لك كل الود

قصي المحمود 07-03-2018 12:45 PM

رد: عندما تحتلكَ الغيرة
 
نص موجع حد الوجع ..كثير من التصوير الإبداعي بهذا النص وقد سيطر الموت على النص
وهذا الموت يشبه موت الضمير موت الأخلاق موت الإنسانية فينا والتي يجب أن نكون نحن من حماتها
صرخة موجعة من الأنا والنرجسية والغيرة القاتلة
جميل هذا النص مع فائق تقديري واحترامي

سكينة المرابط 07-03-2018 06:19 PM

رد: عندما تحتلكَ الغيرة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رافت ابو زنيمة (المشاركة 1722182)
هنا الابداع في تعريف الغيره واربطها مع الموت
غيره... موت... واجع... اناة...
نزيف الالم... السنت الحريق..
بكاء يخفف غسله اوجاع الغيره عندما يزيد اشتعالها في الليالي السوداء...
نص رااااااائع يسكن فينا من احساس يسكن شاعرتنا سكينه لك كل الود

شكرا أستاذ رأفت حضورك الجميل

دامت طلتك البهية
تقديري والاحترام
سكينة

سكينة المرابط 07-03-2018 06:21 PM

رد: عندما تحتلكَ الغيرة
 
القصي المحمود تزهر كلماتي بحضورك المشرق
شكرا لا تفيك حق وفاء المتابعة
تحية من القلب لروحك النقية
تقديري والاحترام
سكينة

عادل ابراهيم حجاج 21-03-2018 08:40 AM

رد: عندما تحتلكَ الغيرة
 
من قرب الوتين تكتبين شاعرتنا
ابداع أغدق على الحروف جمالا

سكينة المرابط 23-03-2018 11:55 AM

رد: عندما تحتلكَ الغيرة
 
اقتباس:
<table width="100%" cellspacing="0" cellpadding="6" border="0"> <tbody><tr> <td class="alt2" style="border:1px inset"> المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل ابراهيم حجاج http://www.fonxe.net/vb/images/FH_Ab...s/viewpost.gif
من قرب الوتين تكتبين شاعرتنا
ابداع أغدق على الحروف جمالا

شاعرنا عادل أتوشح بوسام حضورك الجميل
دمت رائعا
تحيتي والتقدير

</td> </tr> </tbody></table>


الساعة الآن 02:37 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط