۩ أكاديمية الفينيق ۩

۩ أكاديمية الفينيق ۩ (http://www.fonxe.net/vb/index.php)
-   🍇 عناقيد من بوح الروح (http://www.fonxe.net/vb/forumdisplay.php?f=109)
-   -   أمثالٌ فقدت البوصلة (http://www.fonxe.net/vb/showthread.php?t=72699)

هادي زاهر 21-12-2018 02:03 PM

أمثالٌ فقدت البوصلة
 
أمثالٌ فقدت البوصلة
( 1 )
الرؤوس النباتية
قرعٌ.. يقطينٌ.. بطيخْ
كوسا.. فقوس
في أوقات القطف..
الصيفيّة منها والشتائية
تقولُ للسكٰين.. والسيف..
تمهل يا قطّاعُ هذه الرؤوس
لسنا بالجُملةِ
نُحصدُ بالمنجل.. نُقتلُ.. نُؤكلْ
دعْ عنكَ هذه الحَملة
كوسا.. فقوس
قرعٌ.. يقطينٌ.. بطيخْ
لسنا مشروع طبيخْ
فكيف برؤوس البشرِ.. الإنسانْ
بكل ما فيها من معرفة
من علمٍ وبيانْ
كيف تقول لهذا السيٌافْ
يا قطٰاع الرؤوس..
هي لحظة خاطفة
كيف تهابُ.. كيف تخافْ
اقطعها وعلى اللهِ توكلْ!.
اصمت ولا تتكلم
هنا يتجلى الصمت
اجلس وتأمل كي تفهم
لا تقل ينقصني الوقت
أفتح هذا القاموس
وتصفح معاني المُعجم
وإياك أن تقول
يا قطاع الرؤوس
في هذا الزمن اللا معقول.
اخرج من المخيلة
ومن الذاكرة
وحل رموز المسألة
واللحظة الماكرة
واكسر هذه اليد الجاحدة الجائرة
ودس على أنف هذه الأمثلة
كي لا تبقى بيننا سائرة.
___________
يتبع

خديجة قاسم 21-12-2018 02:48 PM

رد: أمثالٌ فقدت البوصلة
 
مثل سلبي مثبط يسلب إرادة الإنسان الحرّة ويجعله فردا من قطيع كالخراف لا يدرك له موطئ قدم ولا يدا يصنع بها جميل الأثر
شكرا على الطرح

إن كانت جزءا من سلسلة سيتم طرحها هنا، فلعل قسم العناقيد أنسب
في انتظار ما يتبع

زياد السعودي 21-12-2018 05:53 PM

رد: أمثالٌ فقدت البوصلة
 
سلام الله
ذي حملة للتواصل مع النصوص
ترشح لكم :

http://www.fonxe.net/vb/showthread.php?t=72617

فثمة اضافة يضفيها التعقيب على النص
شاركونا الحملة كرما
وود

هادي زاهر 21-12-2018 07:26 PM

رد: أمثالٌ فقدت البوصلة
 
اختي خديجة هي سلسلة طرقت من خلالها لعدة امثال شعبية محبطة يجب حذفها من ذاكرتنا.. محبتي

نوال البردويل 21-12-2018 09:29 PM

رد: أمثالٌ فقدت البوصلة
 

فعلا لدينا بعض أمثال نتداولها ونكررها
لا تمت لكرامة ولا لإنسانية الإنسان في شيء
طرح جميل
كل التقدير وتحياتي

هادي زاهر 22-12-2018 03:03 PM

رد: أمثالٌ فقدت البوصلة
 
اختي نوال.. أمثال شعبية كثيرة علينا ان نلعبها سنتطرق إليها تباعا

هادي زاهر 22-12-2018 07:46 PM

أمثالٌ فقدت البوصلة
 
أمثالٌ فقدت البوصلة
( 2 )

فقدان ُشيءٍ تحتاجه
قد يشبهُ الموتْ
وإن تقبّل كلباً من فمه
أقسى من موتينْ
قد تكون كلماتك ديباجة
كل ما فيها مجرد صوتْ
لكنها في واقع الحالْ
نارٌ وهّاجة
تعيد النور للعينينْ
في هذا الزمن الصعبْ
وتعيد خُطى التائهة للدربْ
قف وتأملْ
اصمتْ ولا تسألْ
عن تقبيل فم الكلبْ
فهو موتٌ قاتلْ وخيار الفاشلْ
في هذه الحربْ
-------------------------
يتبع

خديجة قاسم 22-12-2018 07:53 PM

رد: أمثالٌ فقدت البوصلة
 
حقا هو خيار الفاشل
ما أبشع النفاق لمن لا نطيقه فقط من أجل مصالحنا، انفصام بين المبدأ والعمل حق له أن يتوارى خجلا

محمود قباجة 22-12-2018 09:17 PM

رد: أمثالٌ فقدت البوصلة
 
المثل من نسي شيئا إلا وقال
بوس الكلب في فمه لتأخذ حقك منه

في الحقيقة نظلم فصيل وجنس الكلاب التي عرفت بالوفاء لصاحبها عند نسبة الفاسدين للكلاب
أما هم فجاء وصفهم في كتاب الله
بل هم كالأنعام بل أضل سبيلا

مثل يحاكي الواقع الذي يموت فيه الحر ويصارع النفس كي لا تسقط وليبقى مرفوع الرأس


الفئة الضالة لا تعنينا أموالهم ولا مراكزهم ولا سلطتهم
فكم من قوي زال ملكه
وكم من حصان كبا في صحرائه



التقدير للأديب والمفكر ابن الكرمل
ونبض فلسطين الثائر



تقديري

هادي زاهر 23-12-2018 12:43 PM

رد: أمثالٌ فقدت البوصلة
 
اختي خديجة هو خيار فاشل بكل تأكيد.. وهذا ما نريد أن نؤكد عليه بصورة دائمة

هادي زاهر 23-12-2018 06:09 PM

رد: أمثالٌ فقدت البوصلة
 
اخي العميد كان ما تريد

هادي زاهر 23-12-2018 06:11 PM

رد: أمثالٌ فقدت البوصلة
 
اخي محمود شوية شوية عليَّ طحبشتني بحجارة لطفك.. محبتي

هادي زاهر 23-12-2018 06:15 PM

أمثال فقدت البوصلة - 3
 
أمثال فقدت البوصلة
( 3 )
من يتزوّج أمّي
كيف أناديه بعمّي
وهو في الأصلْ
ليس أبي
وإن كان شيخاً
وإن كنتُ محض طفلْ
وألهو مثل صبي
هو في روحي أحدث شرخاً
واحتلّ أجملْ ما في الأمومة
ولم يعد لها نفس القيمة
تهاوتْ في ذاتي
وانكسرتْ كمرآتي
لم أعد أر فيها نفسي
صرت غريباً وهي غريبة
أينك يا أمي الحبيبة
أتراها غابت شمسي
كيف يكون هذا عمي
دمه ليس من دمي
ولا همّه من همّي!

خديجة قاسم 23-12-2018 06:22 PM

رد: أمثال فقدت البوصلة - 3
 
المعذرة أ. زاهر
أتمنى مراعاة شرط النشر بين كل ونص وأخيه بما لايقل عن خمسة أيام
مع الشكر

محمود قباجة 23-12-2018 06:30 PM

رد: أمثالٌ فقدت البوصلة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هادي زاهر (المشاركة 1766244)
اخي محمود شوية شوية عليَّ طحبشتني بحجارة لطفك.. محبتي

لك احترامي

محمود قباجة 23-12-2018 06:35 PM

رد: أمثال فقدت البوصلة - 3
 
اسقاط جاء بجمالية راقية
أم تساوي وطن
وأبي الأحق بالأم كما الشعب بأرضه
ويبقى الغريب والدخيل فهل نوليهم القلوب



تقديري واعتزازي

خديجة قاسم 24-12-2018 10:43 AM

رد: أمثالٌ فقدت البوصلة
 
تم دمج المواضيع الثلاثة في متصفح واحد
من ثم النقل للقسم الأنسب
تحيتي

هادي زاهر 27-12-2018 09:55 PM

رد: أمثالٌ فقدت البوصلة
 
اختي خديجة المادة متعلقة مع بعضها البعض لذلك رايت من المناسب انت انشرها على فترات متقاربة.. تحياتي الحارة

هادي زاهر 27-12-2018 10:08 PM

رد: أمثالٌ فقدت البوصلة
 
( 4 )
تقبيلُ الأيادي
ضحكٌ على اللحى
لا تقبلها ولا تدعو
عليها بالكسرْ
كن أنتَ.. كما أنتْ.
الذلُّ وانحناء الظهرْ
أقسى من لحظات الموتْ
لكذبةُ الكبرى في مقولة
الغاية تبرّرُ الوسيلة
لا غاية ولا أمرْ
إلا ما تدعو للشهامة
ومستقرٌها الفضيلة
هي في أعماق الذاتْ
نقشٌ وعلامة
انتصارٌ في الحياة والمماتْ
ما أروع هذا النصرْ
-------------------------
يتبع
[/size]

هادي زاهر 03-01-2019 04:59 PM

رد: أمثالٌ فقدت البوصلة
 
اخي محمود تحليل غاية في الروعة.. محبتي

هادي زاهر 03-01-2019 10:14 PM

رد: أمثالٌ فقدت البوصلة
 
( 5 )
لا.. لا تغلق البابْ
ولا تسدّ الشباكْ
فكيف تستريح ْ
إذا انعدمت الريحْ
الإغلاقُ غيابْ
والسدُّ موتٌ دون حِراكْ
كفّ عن هذا الإغلاقْ
كي لا تصاب بالاختناق
استمع لموسيقى الشارعْ
واصغ لصرخات البائعْ
هذه هي الحياة
مستقر الكون الفسيحْ
هنا الإرادة.. هنا النجاة
قد تسمع أنين الجائعْ
فتمنحه من خبزك رغيفْ
وتصغي لنداء جارك السابعْ
وتلبّي حاجته وقت الضيقْ
فالعزلةُ قبرّ مخيفْ

هادي زاهر 11-01-2019 01:09 AM

رد: أمثالٌ فقدت البوصلة
 

( 6 )
إن سرتَ بظل الحائط
لن يراك ولن يصغ إليكَ أحدْ
ما جدوى أن تبقى وحدك
لذا حاول جهدك
أن يعلو صوتك
وعَلّي النبّرة
أن تنفذ.. تتغلغل
من هذا الحجر الإسمنتْ
لن يحميك هذا الحائط
من هذا الصمتْ
والأجمال أن يكون هو الساقط
وأنت الثابت بأعلى الصوتْ
قل ما شئت بحريّة
غصباً عن هذه الجدرانْ
ولتسمع حتى وحوش البريّة
الصمت عدو الإنسانْ.

هادي زاهر 22-01-2019 04:07 PM

رد: أمثالٌ فقدت البوصلة
 
( 7 )
كيف بإمكان العين أن تُغمضْ
ولا ترى أداةَ القتلْ
واليدُ أن تجمد.. تتكلٰس.. وتُشلْ
حين ترى المخرز يحاولُ
أن يُغرز في هذا اللحم وينقضّْ
تمزيقاً بلا رحمة!
مهما حاولت الأعضاء سكوناً
تدفعها الغريزة أن تقاومْ
تبني في هذه الزحمة
قلاعاً وحصوناً
تتحصّن فيها ولا تُساومْ
العين تقاوم بالرمشِ
واليد تدافع بالأصابعْ
كي هذا المخرزْ
لا يٰغرز.. في هذا الجِسم.


الساعة الآن 03:27 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط