۩ أكاديمية الفينيق ۩

۩ أكاديمية الفينيق ۩ (http://www.fonxe.net/vb/index.php)
-   ⚛ نقــــــــاء ،،، (http://www.fonxe.net/vb/forumdisplay.php?f=18)
-   -   خربشة.~ (http://www.fonxe.net/vb/showthread.php?t=70573)

بلال ماهر 19-01-2018 05:05 PM

خربشة.~
 
السلام عليكم
مساء الخير

لأني من محبي كتابة قصص الأطفال أضفت هذه المساحة
هي مساحة أردت من خلالها أن أستجمع أفكارا مبعثرة وأكتبها هنا

بالاضافة أنها تمرين لي قبل كتابة أي قصة منظمة خالية من الأخطاء وهذه نيتي الحقيقة من هذا كله


لا تعيروا هذه المساحة أي اهتمام
خربشات مني لا أكثر

في أمان الله

**

خديجة قاسم 19-01-2018 05:08 PM

رد: خربشة.~
 
بالتوفيق أخي بلال
أتمنى لك عطاء طيبا مبدعا
رعاك الله.

بلال ماهر 19-01-2018 05:27 PM

رد: خربشة.~
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خديجة قاسم (المشاركة 1710413)
بالتوفيق أخي بلال
أتمنى لك عطاء طيبا مبدعا
رعاك الله.

شكرا لكلامك الطيب المشجع أختي خديجة
إحترامي

**

بلال ماهر 20-01-2018 10:06 PM

رد: خربشة.~
 
الطفل وائل
كان الطفل وائل أجمل أطفال قريته وأشدهم ملاحظة
وكانت أمه امرأة طيبة يشهد لها أهل القرية بذلك ودأبت على أخذ طعامٍ وشرابٍ إلى جارتها الطيبة الفقيرة على الرغم من مرضها

في ليلة ماطرة وباردة اشتد المرض على أم وائل فلزمت الفراش أياما وأيقنت أن أجلها قد اقترب
إجتمعت نسوة القرية حولها للإطمئنان عليها
فطلبت من إحدى الحاضرات أن تحضر لها ولدها وائلا..إاقترب وائل من أمه
فاحتضنت ولدها الوحيد وعيناها تذرفان
لم يكن وائل يدرك ما يجري لصغر سنه
توفيت والدة وائل فحزن أهل القرية حزنا شديدا
بعد يومبن اجتمعت النسوة في بيت أم وائل ليتحدثن ويتشاورن حول مستقبل وائل وأين سيعيش ومن ستتكفل به
أعرضن كلهن ورفضت كل واحدة منهن أن تتكفل بالطفل وائل
عندها سمع صوت من الخلف يقول .. أنا التي ساتكفل به نظرت النسوة الى الوراء بدهشة قائلات .. من نلك السيدة .. من تكون ؟!
نعم .. تلك السيدة التي قبلت التكفل بوائل وأن تجعله كولد لها هي جارتهم الفقيرة التي كانت تتلقى الطعام والشراب كل ليلة من والدة وائل
اقتربت الجارة الطيبة من الطفل المسكين والدمع لم ينقطع من عينيها منذ فراق والدة وائل
ضمت الجارة الطيبة وائلا إليها وهي تبكي قائلة .. لاتقلق يا ولدي لاتقلق.

بلال ماهر 22-01-2018 09:24 PM

رد: خربشة.~
 
مضت عشرة أيام
إستيقظت الجارة الطيبة باكرا ... لحظة
إستيقظت أم وائل الجديدة لتعد فطور الصباح له
استيقظ وائل فقبلته أمه و مسحت وجهه الملائكي بماء دافئ
ثم ألبسته أجمل ثيابه..
تناول فطوره ثم خرجت به إلى الحديقة لتجلسه بجانبها ريثما تسقي أزهارها وتنقيها...

بلال ماهر 23-01-2018 12:10 AM

رد: خربشة.~
 
بينما هو يلعب في الحديقة جرحت يد أمه بسبب الأشواك الكثيرة التي تحيط بالمكان
عندها توقفت عن العمل والتفتت إلى الطفل لترى مشهدا في غاية الجمال
كان وائل يشتم زهرة الياسمين !
لم تصدق أمه ما رأته عيناها واستغربت كيف لطفل ذي الخمسة سنوات أن يشتم زهرة وكأنه يعرفها ويعرف رائحتها الطيبة!!
كان مشهدا جميلا وساحرا وكأنه ملك على هيئة طفل..
ابتسمت الأم لحالة ولدها وطلبت منه الاقتراب منها اقترب وائل من أمه فاحتضنت ولدها
ثم قالت: لاعجب فهو ولدك يا أم وائل



http://upload.4algeria.com/do.php?img=123171

عبير محمد 23-01-2018 08:34 PM

رد: خربشة.~
 
نتابع خربشاتك الثرية بالبراءة والنقاء
والمغزولة بحروف من نورعلى أوراق من حرير
مساؤك خير وبركة شاعرنا الوارف
وكل الود والورد

بلال ماهر 23-01-2018 11:32 PM

رد: خربشة.~
 
مرت الأشهر والأعوام بسرعة
كبر وائل وأصبح شابا قويا وخلوقا يساعد كل محتاج فقير
فلاعجب فتلك الأخلاق وذلك السلوك الحسن من ثمار تربية أمه التي تحملت ما لم يتحمله أهل القرية
كعادته إستيقظ الشاب وائل باكرا قبل أمه صلى الفجر ثم جهز الفطور لأمه
إستيقظت أم وائل فلما دخلت المطبخ وجدت الفطور على الطاولة مجهزا فعلمت أن وائل هو من جهزه لها
خرجت الأم قبل أن تتناول فطورها إلى الحديقة فوجدت وائلا يقوم بتنقية الحديقة وكان قد انتهى من عمله ذاك
لما رأت أمه هذا كله ابتسمت وذرفت عيانها لما قام به ولدها
لم يكن وائل يعلم بوجود أمه خلفه فلما استدار ابتسم ثم قال لها صباح الخير أمي .. هل نمت جيدا؟ .. فزاد بكائها أكثر ما سمعته من ابنها
لفت انتباه وائل أن أمه تبكي
تقدم نحوها وقال لها أمي: أرى الدموع في عينيك .. هل حدث شيء؟!
الأم تجيب ولدها مبتسمة لا لا تقلق يا ولدي فهي هكذا عيناي منذ وقت طويل تدمع كلما لامست أشعة الشمس وجهي
أضطرت الأم أن تخفي مشاعرها حينئذ
تناولت الأم فطورها ثم دخل وائل حاملا معه الخضر والفواكه
في تلك اللحظة ظهر على ملامحها توتر فسألها وائل
أمي ما بك أنت منذ الصباح شاردة الذهن هل انت بخير؟!
الأم : أود إخبارك بشيء مهم عن حياتك
وائل مستغربا لكلام أمه : ماهو الشيء المهم الذي تتكلمين عنه أمي
الأم : أنا لست أمك الحقيقة يا ولدي
وائل مصدوم لما سمعه ..لم أفهم با أمي قولي لي ..
الأم : أمك الحقيقية توفيت عندما كنت في الخامسة من عمرك
لقد قمت بكفالتك لما توفيت تلك المرأة المباركة
وائل عيناه تدمع لأول مرة
الام : أنا أسفة جدا
وائل يستجمع قواه ويجيب أمه بهدوء مبتسما وتلك الابتسامة كانت إبتسامة حزن.. إبتسامة عطف .. إبتسامة حنين .. إبتسامة حب .. إبتسامة لم أستطع أنا كاتب القصة وصفها بدقة ... كانت مشاعر وائل مختلطة
وائل ..أنت أمي وهي أيضا أمي
كلاكما شمسان تضيئان لي حياتي

الأم تبكي لما سمعته
فبكى وائل لبكاء أمه

بلال ماهر 23-01-2018 11:41 PM

رد: خربشة.~
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبير محمد (المشاركة 1711588)
نتابع خربشاتك الثرية بالبراءة والنقاء
والمغزولة بحروف من نورعلى أوراق من حرير
مساؤك خير وبركة شاعرنا الوارف
وكل الود والورد

يشرفني متابعتك
يسعدني هذا
كل الشكر لكم
احترامي وتقديري

بلال ماهر 23-01-2018 11:44 PM

رد: خربشة.~
 
ياليت أي أحد يمر من هنا فيظهر لي أخطائي في قصتي هذه
أختي خديجة قاسم أو أي أحد
سأكون ممتن

**

خديجة قاسم 24-01-2018 11:15 AM

رد: خربشة.~
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بلال ماهر (المشاركة 1711640)
ياليت أي أحد يمر من هنا فيظهر لي أخطائي في قصتي هذه
أختي خديجة قاسم أو أي أحد
سأكون ممتن

**

ولا يهمك أخي بلال
سيكون لي حضور هنا بإذن الله
كل التقدير

خديجة قاسم 24-01-2018 07:14 PM

رد: خربشة.~
 
وكانت أمه امرأة طيبة ويشهد لها أهل القرية
يشهد من غير الواو
ودأبت على أخذ طعاما وشرابا إلى جارتها الطيبة الفقيرة
حيث دأبت / طعامٍ وشرابٍ

في ليلة ماطرة وباردة إشتد المرض
اشتد (همزة وصل)
الدواء لم يسعفها أفضل الاستغناء عن هذه العبارة

فاجتمعت
هنا ليتك تستغني عن الفاء
نسوة القرية حولها للإطمئنان عليها، طلبت (هنا إضافة الفاء في محلها/ فطلبت )من إحدى الحاضرات أن تحضر لها ولدها وائل (وائلا)
..إاقترب وائل من أمه
إحتضنت (يمكنك إضافة الفاء هنا لتقوية الرابط بين العبارتين
ولدها الوحيد وعيناها تذرفان

أعرضن كلهن ورفضت كل واحدة منهن أن تتكفل بالطفل وائل
عندها سمع صوت من الخلف يقول .. أنا التي ساتكفل به فنظرت النسوة الى
ليتك تستغني عن الفاء هنا
الوراء فاندهشن قائلات .. من نلك السيدة .. من تكون ؟!
أحببتها أن تكون بدهشة بدلا من فاندهشن
نعم .. تلك السيدة التي قبلت التكفل بوائل وان أن (همزة قطع)
تجعله كولد لها هي جارتهم الفقيرة التي كانت تتلقى الطعام والشراب كل ليلة من والدة وائل
إقتربت الجارة الطيبة من الطفل
اقتربت (همزة وصل)
ضمت الجارة الطيبة وائل إليها
وائلا

معان إنسانية سامية وسرد ممتع ينبئ عن موهبة ستحمل لنا الطيب بإذن الله
حبذا لو ركزّت أيضا على علامات الترقيم
موفق أخي بلال

خديجة قاسم 24-01-2018 07:23 PM

رد: خربشة.~
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بلال ماهر (المشاركة 1711272)
مضت عشرة أيام
إستيقظت الجارة الطيبة باكرا ... لحظة
إستيقظت أم وائل باكرا لتعد فطور الصباح له
إستيقظ وائل فقبلته أمه ثم مسحت وجهه الملائكي بماء دافئ
ثم ألبسته أجمل ثيابه..
تناول فطوره ثم خرجت به إلى الحديقة لتجلسه بجانبها ريثما هي تسقي أزهارها وتنقيها...

هل عنيت بأمه هنا الجارة الطيبة؟
ولماذا لم تبقها الجارة، أو على الأقل، أن تقول أمه الجديدة
تكرار استيقظت الجارة، ثم استيقظت أم وائل هل لسهو ما، أم للسبب الذي ذكرته في استفساري؟

استيقظ (الهمزة هنا همزة وصل)
ثم مسحت / ومسحت

ريثما هي تسقي
الأفضل الاستغناء عن هي هنا

خديجة قاسم 24-01-2018 07:32 PM

رد: خربشة.~
 
بينما هو يلعب في الحديقة جرحت يد أمه بسبب الأشواك الكثيرة التي تحيط بالمكان
عندها توقفت عن العمل والتفتت إلى ولدها لترى مشهدا في غاية الجمال
هو ليس ولدها، مجرد راي لو أنك قلت : الصغير، أو ما شابه، والامر إليك
كان وائل يشتم زهرة الياسمين !
لم تصدق أمه ما رأته عيناها واستغربت كيف لطفل ذو الخمسة
ذي خمس

إبتسمت الأم لحالة ولدها وطلبت منه الاقتراب
ابتسمت (همزة وصل)

فاقترب وائل
الأفضل أن تقول: اقترب من غير الفاء

فاحتضنت ولدهاوجهت وجهها إلى السماء وهي تقول والبسمة تعلو محياها

فاحتضنته ( الأفضل الاستغناء عن ولدها) ووجهت وجهها

خديجة قاسم 24-01-2018 07:44 PM

رد: خربشة.~
 
فلاعجب فتلك الأخلا
من غير الفاء (لا عجب)
التي تحملت ما لا يتحمله أهل القرية
لم

كعادته إستيقظ الشاب وائل باكرا قبل أمه صلى الفجر ثم جهز الفطور لأمه
فوجدت وائل يقوم
وائلا

لما رأت أمه هذا كله ابتسمت فذرفت عيانها لما قام به ولدها
وذرفت

.. هل نمتي جيدا؟ ..
نمتِ
فذرفت عينا الأم أكثر لما سمعته من ابنها

منعا لتكرار العبارات يمكن أن تقولك : فزاد بكاؤها أ:ثر
تقدم نحوها فقال لها
وقال

تناولت الأم فطورها ثم دخل وائل حاملا معه الخضر والفواكه
في تلك اللحظة كانت أمه على ملامحها
أحبذ أن تقول : ظهر على ملامحها بدلا من كانت أمه .. والأمر إليك توتر



نهاية جميلة
دمت طيب العطاء

بلال ماهر 24-01-2018 08:49 PM

رد: خربشة.~
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خديجة قاسم (المشاركة 1711818)
ولا يهمك أخي بلال
سيكون لي حضور هنا بإذن الله
كل التقدير

يسرني هذا كثيرا أختي خديجة
شكرا جزيلا لك
أنا أسف لأني أتعبتك معي..

لي عودة قريبا..

بلال ماهر 24-01-2018 11:39 PM

رد: خربشة.~
 
لم استطع التركيز بسبب الارهاق الشديد
بالكاد أرى الكتابة
لي عودة غدا إن شاء الله

بلال ماهر 25-01-2018 06:46 PM

رد: خربشة.~
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خديجة قاسم (المشاركة 1711938)
وكانت أمه امرأة طيبة ويشهد لها أهل القرية
يشهد من غير الواو
ودأبت على أخذ طعاما وشرابا إلى جارتها الطيبة الفقيرة
حيث دأبت / طعامٍ وشرابٍ

في ليلة ماطرة وباردة إشتد المرض
اشتد (همزة وصل)
الدواء لم يسعفها أفضل الاستغناء عن هذه العبارة

فاجتمعت
هنا ليتك تستغني عن الفاء
نسوة القرية حولها للإطمئنان عليها، طلبت (هنا إضافة الفاء في محلها/ فطلبت )من إحدى الحاضرات أن تحضر لها ولدها وائل (وائلا)
..إاقترب وائل من أمه
إحتضنت (يمكنك إضافة الفاء هنا لتقوية الرابط بين العبارتين
ولدها الوحيد وعيناها تذرفان

أعرضن كلهن ورفضت كل واحدة منهن أن تتكفل بالطفل وائل
عندها سمع صوت من الخلف يقول .. أنا التي ساتكفل به فنظرت النسوة الى
ليتك تستغني عن الفاء هنا
الوراء فاندهشن قائلات .. من نلك السيدة .. من تكون ؟!
أحببتها أن تكون بدهشة بدلا من فاندهشن
نعم .. تلك السيدة التي قبلت التكفل بوائل وان أن (همزة قطع)
تجعله كولد لها هي جارتهم الفقيرة التي كانت تتلقى الطعام والشراب كل ليلة من والدة وائل
إقتربت الجارة الطيبة من الطفل
اقتربت (همزة وصل)
ضمت الجارة الطيبة وائل إليها
وائلا

معان إنسانية سامية وسرد ممتع ينبئ عن موهبة ستحمل لنا الطيب بإذن الله
حبذا لو ركزّت أيضا على علامات الترقيم
موفق أخي بلال

فهمتك جيدا أختي خديجة
افادني كثيرا تصحيحك

شيء رائع أن قصتي المتواضعة أعجبتك

بلال ماهر 25-01-2018 06:59 PM

رد: خربشة.~
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خديجة قاسم (المشاركة 1711939)
هل عنيت بأمه هنا الجارة الطيبة؟
ولماذا لم تبقها الجارة، أو على الأقل، أن تقول أمه الجديدة
تكرار استيقظت الجارة، ثم استيقظت أم وائل هل لسهو ما، أم للسبب الذي ذكرته في استفساري؟

استيقظ (الهمزة هنا همزة وصل)
ثم مسحت / ومسحت

ريثما هي تسقي
الأفضل الاستغناء عن هي هنا

صحيح ..السبب هو ماذكرته أنت أختي خديجة
المعنى نفسه والأم نفسها ولكنني أردت من خلال تكرار كلمة إستيقظت الأم لأعطي لكلماتي بعضا من الجمال

معك حق كلماتي كانت غامضة للقارئ
كان علي أن أضيف إستيقظت أم وائل الجارة الطيبة كي يدرك القارئ أنها الأم نفسها وهي الجارة الطيبة




بلال ماهر 25-01-2018 07:06 PM

رد: خربشة.~
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خديجة قاسم (المشاركة 1711942)
بينما هو يلعب في الحديقة جرحت يد أمه بسبب الأشواك الكثيرة التي تحيط بالمكان
عندها توقفت عن العمل والتفتت إلى ولدها لترى مشهدا في غاية الجمال
هو ليس ولدها، مجرد راي لو أنك قلت : الصغير، أو ما شابه، والامر إليك
كان وائل يشتم زهرة الياسمين !
لم تصدق أمه ما رأته عيناها واستغربت كيف لطفل ذو الخمسة
ذي خمس

إبتسمت الأم لحالة ولدها وطلبت منه الاقتراب
ابتسمت (همزة وصل)

فاقترب وائل
الأفضل أن تقول: اقترب من غير الفاء

فاحتضنت ولدهاوجهت وجهها إلى السماء وهي تقول والبسمة تعلو محياها

فاحتضنته ( الأفضل الاستغناء عن ولدها) ووجهت وجهها

كلامك صحيح

لا أريد أن يقع التباس للقارئ الكريم
الصغير أو الطفل هما الكلمتان المناسبتان
نقطة مهمة
شكرا لك

بلال ماهر 25-01-2018 07:19 PM

رد: خربشة.~
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خديجة قاسم (المشاركة 1711945)
فلاعجب فتلك الأخلا
من غير الفاء (لا عجب)
التي تحملت ما لا يتحمله أهل القرية
لم

كعادته إستيقظ الشاب وائل باكرا قبل أمه صلى الفجر ثم جهز الفطور لأمه
فوجدت وائل يقوم
وائلا

لما رأت أمه هذا كله ابتسمت فذرفت عيانها لما قام به ولدها
وذرفت

.. هل نمتي جيدا؟ ..
نمتِ
فذرفت عينا الأم أكثر لما سمعته من ابنها

منعا لتكرار العبارات يمكن أن تقولك : فزاد بكاؤها أ:ثر
تقدم نحوها فقال لها
وقال

تناولت الأم فطورها ثم دخل وائل حاملا معه الخضر والفواكه
في تلك اللحظة كانت أمه على ملامحها
أحبذ أن تقول : ظهر على ملامحها بدلا من كانت أمه .. والأمر إليك توتر



نهاية جميلة
دمت طيب العطاء


أقدر لك هذا الصنيع أختي خديجة

أخطائي كثيرة
لكن لابأس سأسعى جاهدا


هذه ليست النهاية
الجزء الاخير سيكون قصيرا

قصتي هذه أختي خديجة موجهة للاطفال تماما


ممتن لك
شكرا لهذا
في أمان الله


**

بلال ماهر 25-01-2018 08:24 PM

رد: خربشة.~
 
[في تلك الليلة لم ينم وائل من شدة التأثر بكلام أمه
كان مهموما
هم خارجا من البيت متوجها إلى شجرة كبيرة اعتاد الجلوس تحتها
جلس شارد الذهن يفكر في أمه الحقيقية
رفع رأسه فإذا البدر أضاء السماء وحجب بريق نجومها
في اليوم التالي استيقظ وائل كعادته ثم توجه إلى الحديقة فإذا السماء ملبدة بالغيوم
اعتنى وائل بالحديقة بعد أن جهز فطور الصباح لأمه
تأخر الوقت ولم تستيقظ أمه فقلق عليها وهم ليطمئن عليها
في تلك اللحظة ظهرت على ملامح أم وائل االتعب الشديد
وائل يكلم أمه .. ما بك يا أمي هل أنت بخير؟

الأم تنظر إلى ولدها ولاتجيبه!!
بسرعة أحضر وائل كأس ماء ولأنه يعرف يعضا من الأعشاب النافعة جلب لها عشبة علها تساعد في تحسن حالتها
حضر حكيم القرية ليشخص حالتها
لما انتهى توجه إليه وائل ليسأله ويستفسره عن حالة أمه أجابه قائلا:
ولدي وائل : أمك مصابة بمرض نادر لم نعرفه من قبل وأخشى أن تزيد حالتها سوءا وأنا لا أستطيع فعل شيء

صدم وائل وكأن قلبه قد نزع من صدره..
سيطر وائل على مشاعره فسأل الحكيم مرة ثانية : لكن سيدي ألا يوجد هناك أمل..
الحكيم :أنا أسف يا ولدي لايوجد أمل
تمزق قلب وائل وأصبح غير قادر على الكلام من شدة الصدمة
في أخر النهار افاقت أم وائل ورأت جاراتها الطيبات يحطن حولها فسألتهن : أين ولدي وائل أين ابني؟
حضر وائل إلى أمه وعيناه تفيض من الدمع
وائل ماسحا دموعه ; أمي أنا هنا كيف تشعرين ... كان يعرف شعورها
أمسكت يده وعيناها تدمع
كانت لاتستطيع الكلام

لم يسيطر وائل على مشاعره في تلك اللحظة وفاضت عيناه من الدمع وأبكي جميع الحضور
خرج وائل متوجها إلى الشجرة
وبينما كان جالسا تحتها أتته إحداهن لتنقل إليه خبرا زلزل الأرض من تحت قدميه
قائلة : أمك يا وائل ..أمك يا وائل فارقتنا إلى الابد
لم تقوَ رجلا وائل فخر على ركبتيه من شدة الصدمة


بلال ماهر 25-01-2018 09:15 PM

رد: خربشة.~
 
ألقى وائل النظرة الأخيرة على أمه ثم قبل رأسها وهو يقول غمرتني بحبك وحنانك.. غمرتني بكل شيء جميل
غمرتني بوفائك... سأفتقدك
في تلك الليلة أرهق وائل من شدة التعب والمصاب الذي حل به
توجه لغرفة أمه ونام على فراشها الدافئ
استيقظ متأخرا ثم غسل وجهه وتوجه للحديقة فرأى أزهارها ذبلت وذهب بريقها
بعد يومين جهز وائل نفسه وحاجياته
كانت نيته أن يغادر القرية لاسيما وأنه لايوجد من يبقى لأجله
أمه الحقيقية ذهبت بلا رجعة والأن أمه الجارة الطيبة أيضا فارقته وذهبت بلا رجعة
كان وائل محبطا وحزينا جدا للفراق ولكنه كان راضيا بقضاء الله تعالى له
حمد الله واسترجع

أغلق باب البيت وهم بمغادرة القرية وقبل أن يتوارى عن الأنظار التفت وراءه ليلقي نظرة أخيرة على القرية
كانت نظرة حزن عميق

قائلا .. وداعا أمي ..

***

وهكذا يا أطفال إنتهت قصة وائل البطل
نعم بطل لأنه كان بارّا لأمه ولم يتركها وعمل جاهدا أن تكون سعيدة كل يوم
أولئك هم الأبطال الحقيقيون


ماذا تنتظر أيها البطل
إذهب الأن وقل لها أنت أغلى الناس يا أمي..

أحلاما سعيدة


http://upload.4algeria.com/do.php?img=123245

بلال ماهر 25-01-2018 09:24 PM

رد: خربشة.~
 
أحب أن أكتب النهايات السعيدة للقصص ولاسيما أنها للأطفال
لكني هذه المرة الأولى التي أختم بنهاية حزينة

تعمدت هذا لكي يعرف القارئ الكريم وخاصة الأطفال أن قيمة الأم لاتقدر بثمن
هي السعادة التي تملأ قلوبنا وتجعلنا أسعد الناس


******

بلال ماهر 25-01-2018 09:29 PM

رد: خربشة.~
 
أختي خديجة
الجزء الأخير طويلا لهذا لاعليك في التصحيح

لا أريد أن أتعبك أكثر

**
كل الشكر
إمتناني
**


الساعة الآن 04:44 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط