۩ أكاديمية الفينيق ۩

۩ أكاديمية الفينيق ۩ (http://www.fonxe.net/vb/index.php)
-   🌿 سؤال ؟ وإجابة ،،، (http://www.fonxe.net/vb/forumdisplay.php?f=32)
-   -   أسئلة حول قضايا التخلف العلمي / التقني / في العالم الإسلامي (http://www.fonxe.net/vb/showthread.php?t=32809)

سكينة المرابط 17-12-2011 12:03 PM

أسئلة حول قضايا التخلف العلمي / التقني / في العالم الإسلامي
 
من قضايا التخلف العلمي / التقني في العالم الإسلامي المعاصر

سؤال 1

كيف نساهم في بناء الشخصية المسلمة

سكينة المرابط 17-12-2011 12:09 PM

رد: أسئلة حول قضايا التخلف العلمي / التقني / في العالم الإسرمي
 
أنتظر حضوركم ؟

زياد السعودي 04-01-2012 01:22 AM

رد: أسئلة حول قضايا التخلف العلمي / التقني / في العالم الإسلامي
 
نبدأ بالبيت
بالتربية الاسلامية البيتية
المنطلقة من وعي اسلامي لدى الابوين
بانتظاركم

سكينة المرابط 04-01-2012 04:48 PM

رد: أسئلة حول قضايا التخلف العلمي / التقني / في العالم الإسلامي
 
كل الشكر والتقدير للقدير عميدنا الرائع زياد السعودي

ونحن جميعنا بانتظار الزملاء


مودتي وكل الخير

ميس محمد 04-01-2012 08:53 PM

رد: أسئلة حول قضايا التخلف العلمي / التقني / في العالم الإسلامي
 
كما ذكر العميد زياد

البداية من البيت ومن الأبوين

والأهم الأم الأم الأم هي القدوة

إذا أردنا أن نزرع نبتة..

فإننا نقوم بغرس بذرتها..

ونظل نسقيها ونعتني بها كل يوم..

من أجل شيء واحد..

ألا وهو الحصول على ثمرة حلوة..

تلذ لها أعيننا وتستمتع بها أنفسنا.

ولكن!! ماذا لو كان الهدف أسمى..

والحلم أكبر.. وأبناؤنا.. زهور حياتنا..

أين نحن من صناعة هدف غال وعزيز لمستقبلهم؟!

التربية الصالحة أساس تأسيس طفل يحمل هم الإسلام

فلا بد أن نغذي الطفل برصيد من المعلومات بقدر ما يحتاجه

قص القصص من القرآن الكريم والسنة والسلف الصالح،

وتذكيرهم بمواقف صغار الصحابة


زيارة المراكز الاجتماعية ودور الأيتام وتقديم الهدايا لإخوانهم

موضوع كبير وشيق وان شاء الله سأكون هنا دائماّ

محبتي سكينة الغالية

سكينة المرابط 04-01-2012 09:22 PM

رد: أسئلة حول قضايا التخلف العلمي / التقني / في العالم الإسلامي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميس محمد (المشاركة 803759)
كما ذكر العميد زياد

البداية من البيت ومن الأبوين

والأهم الأم الأم الأم هي القدوة

إذا أردنا أن نزرع نبتة..

فإننا نقوم بغرس بذرتها..

ونظل نسقيها ونعتني بها كل يوم..

من أجل شيء واحد..

ألا وهو الحصول على ثمرة حلوة..

تلذ لها أعيننا وتستمتع بها أنفسنا.

ولكن!! ماذا لو كان الهدف أسمى..

والحلم أكبر.. وأبناؤنا.. زهور حياتنا..

أين نحن من صناعة هدف غال وعزيز لمستقبلهم؟!

التربية الصالحة أساس تأسيس طفل يحمل هم الإسلام

فلا بد أن نغذي الطفل برصيد من المعلومات بقدر ما يحتاجه

قص القصص من القرآن الكريم والسنة والسلف الصالح،

وتذكيرهم بمواقف صغار الصحابة


زيارة المراكز الاجتماعية ودور الأيتام وتقديم الهدايا لإخوانهم

موضوع كبير وشيق وان شاء الله سأكون هنا دائماّ

محبتي سكينة الغالية

وأنعم بك غاليتي ميس الحبيبة
كان لابد لي من حضورك يعيدني لأشياء لابد منها لنكون افضل
وظلي معنا هنا
حضورك أكثر من ضروري بالنسبة لي وبالنسبة للموضوع أيضا
تحيتي وكل التقدير
لا عدمتك حبيبتي
سكينة

*ضيف 05-01-2012 03:43 PM

رد: أسئلة حول قضايا التخلف العلمي / التقني / في العالم الإسلامي
 
سؤال مهم جدا
واعتقد بان لا فواصل ولا حدود في تلقين التربية وتلقين الدربة على الحياة فالكل يشارك في تطوير شخصية الطفل على اعتبار انه حامل مشعل هذه الشخصية التي ستكبر

كلنا يعلم بان الاولاد يمشون على الخطوط التي يرسمها الوالدين ويخرجون الى الشارع ويحدث ان يجدوا مفارقة كبيرة بين تلك الخطوط اليت رسمت وبين ما هو موجود خارج البيت
هنا المسالة يجب ان تكون بالعمق ويجب ان ياخذ الوالدان في الحسبان ما يتعارض والبيت ، والتنبيه والتلقين والنصح يجب ان يكون على طاولة حوار ، يشارك فيها رب وربة البيت وايضا الابناء والاجوبة على كل تساؤالات الاولاد بطريقة بسيطة ومقنعة
هذا رايي
وكم جميل سؤالك وعميق الغالية سكينة
شكرا لانك فتحت بوابة الحوار في موضوع مهم جدا
محبتي وبلا ضفاف

ميس محمد 05-01-2012 08:38 PM

رد: أسئلة حول قضايا التخلف العلمي / التقني / في العالم الإسلامي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سكينة المرابط (المشاركة 803780)
وأنعم بك غاليتي ميس الحبيبة
كان لابد لي من حضورك يعيدني لأشياء لابد منها لنكون افضل
وظلي معنا هنا
حضورك أكثر من ضروري بالنسبة لي وبالنسبة للموضوع أيضا
تحيتي وكل التقدير
لا عدمتك حبيبتي
سكينة


كل الشكر سكينة الغالية عاى هذه الثقة التي أوليتني إياها

وأسأل الله العلي القدير أن أكون على قدر المسؤولية

وسأتناول الموضوع بمعظم جوانبه ان شاء الله

محبتي لروحك

ميس محمد 05-01-2012 08:55 PM

رد: أسئلة حول قضايا التخلف العلمي / التقني / في العالم الإسلامي
 
كيف نساهم في بناء الشخصية المسلمة؟؟

من المعروف أن التربية عملية اجتماعية هادفة ،

وأنها تستمد مادتها من المجتمع الذي توجد فيه.



من أهم وظائفها إعداد الإنسان للحياة ،

والعمل على تحقيق تفاعله

وتكيفه المطلوب مع مجتمعه الذي يعيش فيه فيؤثر فيه ويتأثر به .

و المؤسسة التربوية لا تكون على نمطٍ واحدٍ طول حياة الإنسان ،

فهي مختلفة الأنماط ،

وتختلف باختلاف مراحل عمر الإنسان ،

وظروف مجتمعه ، وبيئته .


أهم هذه المؤسسات التربوية في المجتمع :-

1-الأسرة كما أسلفت سابقاّ

وهي اللبنة الأساسية وتُعد الأسرة أهم المؤسسات التربوية الاجتماعية

التي لها الكثيـر من المهام ، وعليها الكثير من الواجبات

فهي الراعي الأول الذي يعيش الإنسان فيها أطول فترةٍ من حياته ،

كما أن الإنسان يأخذ عن الأُسرة العقيدة ، والأخلاق ، والأفكار ، والعادات ، والتقاليد ،

وغير ذلك من السلوكيات الإيجابية أو السلبية .

الدور التربوي للأُسرة في عصرنا الحاضر

لم يعد بنفس المكانة التي كان عليها من قبل ،

والسبب في ذلك أن هناك مؤسساتٍ اجتماعيةٍ أُخرى

تمكنت في العصر الحاضر من مُزاحمة الأسرة

والسيطرة على معظم الوقت الذي يقضيه الإنسان تحت تأثيرها

ومن هذه المؤسسات وسائل الإعلام والتقنيات الحديثة من حواسيب وخلويات........ الخ

التي تُعد في عصرنا أهم المؤسسات التربوية الاجتماعية

المؤثرة تأثيراً فاعلاً في حياة الإنسان صغيراً كان أو كبيراً ، جاهلاً أو مُتعلماً ، ذكراً أو أُنثى

أنا من خلال تجربتي الشخصية في تربية أبنائي

أقول بان الأساس هو البيت حتى لو حاول الولد او البنت الإنحراف

بسبب عوامل خارجية فإن التربية الصالحة ترده عن الانحراف.

للحديث بقية ان شاء الله

ميس محمد 05-01-2012 09:07 PM

رد: أسئلة حول قضايا التخلف العلمي / التقني / في العالم الإسلامي
 
سأقول لك من خلال تجربتي الشخصية

عن أهمية البيت في تربية الأبناء

لي ابن وحيد وهو البكر درس هندسة في الجزائر

وثلاث بنات .

كلما كان يحضر في إجازة

جملة واحدة كنت أرددها باستمرار على مسامعه

سيأتي وقت وتكون أخواتك في الجامعة

كما ستعامل زميلاتك في الجامعة

سيعامل الشباب اخواتك

والحمدلله انه كان على قدر المسؤولية .

وتخرجت بناتي وربيتهن

على أساس الصراحة والثقة بيني وبينهن.

والحمدلله الكل يشهد بحسن تربيتهن.

فلنصادق أبنائنا .

للحديث بقية ان شاء الله

سكينة المرابط 06-01-2012 07:12 AM

رد: أسئلة حول قضايا التخلف العلمي / التقني / في العالم الإسلامي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميس محمد (المشاركة 804259)
سأقول لك من خلال تجربتي الشخصية

عن أهمية البيت في تربية الأبناء

لي ابن وحيد وهو البكر درس هندسة في الجزائر

وثلاث بنات .

كلما كان يحضر في إجازة

جملة واحدة كنت أرددها باستمرار على مسامعه

سيأتي وقت وتكون أخواتك في الجامعة

كما ستعامل زميلاتك في الجامعة

سيعامل الشباب اخواتك

والحمدلله انه كان على قدر المسؤولية .

وتخرجت بناتي وربيتهن

على أساس الصراحة والثقة بيني وبينهن.

والحمدلله الكل يشهد بحسن تربيتهن.

فلنصادق أبنائنا .

للحديث بقية ان شاء الله

ما شاء الله ولا حول ولاقوة إلا بالله
شكرا لك عميقا ، بالفعل نعم الأم ، ونعم الأخت لهم ، ونعم التربية
بارك الله فيك وفيهم
سأنتظرك غاليتي

سكينة

*ضيف 06-01-2012 12:11 PM

رد: أسئلة حول قضايا التخلف العلمي / التقني / في العالم الإسلامي
 
وانا ايضا في اانتظار مرورك سكينة
محبتي

سكينة المرابط 06-01-2012 04:00 PM

رد: أسئلة حول قضايا التخلف العلمي / التقني / في العالم الإسلامي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمة الزهراء العلوي (المشاركة 804174)
سؤال مهم جدا
واعتقد بان لا فواصل ولا حدود في تلقين التربية وتلقين الدربة على الحياة فالكل يشارك في تطوير شخصية الطفل على اعتبار انه حامل مشعل هذه الشخصية التي ستكبر

كلنا يعلم بان الاولاد يمشون على الخطوط التي يرسمها الوالدين ويخرجون الى الشارع ويحدث ان يجدوا مفارقة كبيرة بين تلك الخطوط اليت رسمت وبين ما هو موجود خارج البيت
هنا المسالة يجب ان تكون بالعمق ويجب ان ياخذ الوالدان في الحسبان ما يتعارض والبيت ، والتنبيه والتلقين والنصح يجب ان يكون على طاولة حوار ، يشارك فيها رب وربة البيت وايضا الابناء والاجوبة على كل تساؤالات الاولاد بطريقة بسيطة ومقنعة
هذا رايي
وكم جميل سؤالك وعميق الغالية سكينة
شكرا لانك فتحت بوابة الحوار في موضوع مهم جدا
محبتي وبلا ضفاف


فطوم يا سيدة الحوارات المتالقة واسعة المعرفة ناضجة الرصيد الثقافي المتنوع حضورك يثمن الموضوع
ويفتح الموضوع لبواباته الحقيقية
فكلي شكر وتقدير لك
محبتي قبلها احترررررررررررررررررررررررام كبير لك
سكينة

سكينة المرابط 06-01-2012 04:03 PM

رد: أسئلة حول قضايا التخلف العلمي / التقني / في العالم الإسلامي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمة الزهراء العلوي (المشاركة 804514)
وانا ايضا في اانتظار مرورك سكينة
محبتي

فاطمة اعيرني نظارات هذو تقاضوا
لا اعرف كيف اوفق بين العمل والفينيق كثيرا
المهم أنك أنت بجل حضورك معي وأعلمه قلبك وشاحا ابيضا
محبتي وأنتظرك
سكينة

ميس محمد 07-01-2012 06:37 PM

رد: أسئلة حول قضايا التخلف العلمي / التقني / في العالم الإسلامي
 
2- المدرسة :


وهي أهم مؤسسة اجتماعية تربوية أنشأها المجتمع
للعناية بالتنشئة الاجتماعية لأبنائه ، وتربيتهم ، وتهيئتهم ، وإعدادهم للحياة .


من أبرز وأهم وظائف المدرسة ما يلي :


* انها تعمل على غرس القيم والأخلاق التي أمرنا بها ديننا وتقاليدنا
والمعلم هو القدوة في ذلك
ولعل معظم الدول تطلق على الوزارة وزارة التربية والتعليم
فبدأت بالتربية لأنها الأهم
إذا أوجدنا جيلاّ على دين وخلق
سوف نكون قادرين على إيجاد جيلاّ متعلماّ.
* أنها تعمل على تبسيط ونقل التُراث المعرفي والثقافي ونحو ذلك
من المعلمين إلى الطلاب
تبعاً لما يتناسب واستعداداتهم وقدراتهم المختلفة ؛
فينتج عن ذلك جيلٌ متعلمٌ ومُثقف .
* أنها تعمل على استكمال ما كان قد تم البدء فيه من تربيةٍ منزلية للفرد ،
ثم تتولى تصحيح المفاهيم المغلوطة ،
وتعديل السلوك الخاطئ ،
إضافةً إلى قيامها بمهمة التنسيق والتنظيم
بين مختلف المؤسسات الاجتماعية ذات الأثر التربوي
في حياة الفرد فلا يحدث نوع من التضارب أو التصادم أو العشوائية .
* أنها بمثابة مركز الإشعاع المعرفي في البيئة التي توجد فيها ؛
إذ إنها تُقدم للمجتمع كله منافع عديدة من خلال
نشر الوعي الصحيح بمختلف القضايا ،
وكيفية التعامل السليم مع من حول الإنسان وما حوله .
* أنها تعمل على إشاعة الوعي الإيجابي عند أبناء المجتمع
تجاه مختلف القضايا الفردية أو الجماعية
لكن للأسف وأتكلم عن بلدي أن تعليمات الوزارة أنشأت جيلاّ على عكس ما نتمناه
حيث جعلت الطالب يتمادى على أستاذه ولم يعد الأستاذ له هيبة كما كان من قبل إلا من رحم ربي.

أتكلم باختصار وبأسى فراتب المعلم لم يعد يكفيه منتصف الشهر مما جعل همه كيف يعيش .
والطالب متسلحاّ بتعليمات الوزارة بعدم عقاب الطالب.
فأنا شخصياّ مع العقاب ليرتدع وطبعاّ العقاب الذي لايؤذي مشاعر الطالب بل الذي يشعره بأن عليه واجبات .


للحديث بقية

ميس محمد 07-01-2012 08:26 PM

رد: أسئلة حول قضايا التخلف العلمي / التقني / في العالم الإسلامي
 
3- الرفاق :


وقد أشارت الأخت فاطمة إلى هذا الجانب

وأركز على ضرورة الأهل إعطاء الحرية لأبنائهم باختيار أصدقائهم

لكن عليهم الإشراف عليهم والتعرف عن قرب على أصدقاء أبنائهم

فإذا لمسوا بان هذا الصديق سيؤثر سلباّ

عليهم معالجة الأمر بأسلوب ذكي لتخليص ابنهم من هذا الصديق.

وقد اهتمت التربية الإسلامية بالرفاق

وأدركت أهميتها ودورها الفاعل في التأثير على سلوك الأفراد

سواء كان ذلك التأثير سلبيًّا أو ايجابيًّا ؛

ولعل خير دليلٍ على ذلك

ما روي عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أنه قال :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

" مثلُ الجليس الصالح والجليس السَّوءِ كحامل المسك ونافخ الكير ،

فحامل المسك إمَّا أن يحاذيك ، وإمَّا أن تبتاع منه ، وإمَّا أن تجد منه ريحًا طيِّبَةً ،

ونافخُ الكِيرِ إمَّا أن يُحرق ثيابك ، وإما أن تجد ريحًا خبيثةً "

ولجماعات الرفاق أثرٌ فاعلٌ في تربية الإنسان

وتكوين شخصيته لاسيما في سنوات مرحلتي الطفولة والمراهقة ؛

حيث يكون أكثر تأثراً بالرفاق سواء كانوا زملاء دراسةٍ ،

أو رفاق لعبٍ ، أو أصدقاء عمر ؛

ولعل تأثير جماعة الرفاق على الإنسان

عائدٌ إلى اختلاف أفرادها ؛ وتنَّوع ثقافاتهم ؛ واختلاف بيئاتهم .

كما أن لكل جماعة من جماعات الرفاق

ثقافةً خاصةً بهم ،

وهذه الثقافة تُعد فرعيةً ومتناسبةً

مع مستوياتهم العقلية و العُمرية ،

وخبراتهم الشخصية ، وحاجاتهم المختلفة ؛

إلا أنها تختلف من جماعةٍ إلى أخرى ،

تبعاً للمستويات الثقافية والتعليمية و العُمرية ،

والأوساط الاجتماعية المتباينة .


للحديث بقية

ميس محمد 07-01-2012 08:35 PM

رد: أسئلة حول قضايا التخلف العلمي / التقني / في العالم الإسلامي
 
هنا المسالة يجب ان تكون بالعمق ويجب ان ياخذ الوالدان في الحسبان ما يتعارض والبيت ، والتنبيه والتلقين والنصح يجب ان يكون على طاولة حوار ، يشارك فيها رب وربة البيت وايضا الابناء والاجوبة على كل تساؤالات الاولاد بطريقة بسيطة ومقنعة.


ما طرحته الأخت فاطمة هام جداّ جداّ

كثيرة اسئلة الأبناء واحياناّ محرجة

الأم العاقلة والأب العاقل يجيب على جميع اسئلة الأبناء

إذا لم نقم بالإجابة سيجد الولد او البنت أي طريقة

للاستفسار عن سؤاله وأحباناّ يحصل عليها بطريقة خاطئة.

معظمنا تعرض لهذه المواقف

والأم الذكية تحتضن أبنائها وتعودهم على الصراحة

لاحياء في الدين فلتجب على أسئلتهم بطرق مبسطة ومناسبة للعمر.



وللحديث بقية

سكينة المرابط 08-01-2012 12:59 PM

رد: أسئلة حول قضايا التخلف العلمي / التقني / في العالم الإسلامي
 
كل ما جيئ به هنا موضوعي ومنطقي
صحيح أخيتي ميس أسئلة فاطمتي بمحلها الصحيح
وأغنائكما للموضوع يشجعني أن أنتظر الأعضاء الأخرين فنجمع كل ما قيل هنا وأجيب أنا كذلك
لدي ملخصات عن هذا الموضوع بقفرات تابعة لأيام دراستي
فشكرااااااا لكما فاطمتي وميس الحبيبة
ألم أقل أن المكان بلا يا ميس فارغ وهأنت تنوريننا بالأفيد والمعين
جزاك الله كل الخير
تقديري واحترامي
سكينة

*ضيف 08-01-2012 01:01 PM

رد: أسئلة حول قضايا التخلف العلمي / التقني / في العالم الإسلامي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سكينة المرابط (المشاركة 804629)
فاطمة اعيرني نظارات هذو تقاضوا
لا اعرف كيف اوفق بين العمل والفينيق كثيرا
المهم أنك أنت بجل حضورك معي وأعلمه قلبك وشاحا ابيضا
محبتي وأنتظرك
سكينة


لا عليك سكينة اتفهم هذا
محبتي

ميس محمد 08-01-2012 05:54 PM

رد: أسئلة حول قضايا التخلف العلمي / التقني / في العالم الإسلامي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سكينة المرابط (المشاركة 805512)
كل ما جيئ به هنا موضوعي ومنطقي
صحيح أخيتي ميس أسئلة فاطمتي بمحلها الصحيح
وأغنائكما للموضوع يشجعني أن أنتظر الأعضاء الأخرين فنجمع كل ما قيل هنا وأجيب أنا كذلك
لدي ملخصات عن هذا الموضوع بقفرات تابعة لأيام دراستي
فشكرااااااا لكما فاطمتي وميس الحبيبة
ألم أقل أن المكان بلا يا ميس فارغ وهأنت تنوريننا بالأفيد والمعين
جزاك الله كل الخير
تقديري واحترامي
سكينة

كل المحبة والشكر غاليتي سكينة

فأنت صاحبة الفضل علي

هناك أمور كثيرة مختزنة داخلنا

نحب أن نظهرها لتعمّ الفائدة المرجوة

اتمنى أن تكون هناك مشاركات من بقية الأعضاء

لنستفيد من معلوماتهم ليكون النقاش أعم واشمل

محبتي

ميس محمد 08-01-2012 06:01 PM

رد: أسئلة حول قضايا التخلف العلمي / التقني / في العالم الإسلامي
 
4 ) المسجد

لم يكن المسجد في المجتمع المسلم الأول مجرد مكان لأداء العبادات المختلفة فقط

بل كان أشمل من ذلك ؛

إذ كان جامعاً لأداء العبادات من الفرائض والسُنن والنوافل ،

وجامعةً للتعليم وتخريج الأكفاء من الخلفاء والعلماء والفقهاء والأمراء ،

ومعهداً لطلب العلم ونشر الدعوة في المجتمع ،

ومركزاً للقضاء والفتوى ، وداراً للشورى وتبادل الآراء ،

ومنبراً إعلامياً لإذاعة الأخبار وتبليغها ،

ومنـزلاً للضيافة وإيواء الغرباء ،

ومكاناً لعقد الألوية وانطلاق الجيوش للجهاد في سبيل الله تعالى ،

ومنتدُى للثقافة ونشر الوعي بين الناس ، إلى غير ذلك من الوظائف الاجتماعية المختلفة .

وبذلك يمكن القول إن المسجد في الإسلام يُعد جامعاً وجامعةً ،

ومركزاً لنشر الوعي في المجتمع ،

ومكاناً لاجتماع المسلمين ،

ولم شملهم ، وتوحيد صفهم .

وهو بحق أفضل مكانٍ ، وأطهر بقعةٍ ، وأقدس محلِّ

يمكن أن تتم فيه تربية الإنسان المسلم وتنشئته ،

ليكون بإذن الله تعالى فرداً صالحاً في مجتمعٍ صالحٍ
.
ولعل من أهم ما يُميز رسالة المسجد التربوية في المجتمع المسلم

أنه يُعطي التربية الإسلامية هويةً مميزةً لها عن غيرها ،

وأنه مكانٌ للتعليم والتوعية الشاملة ،

التي يُفيد منها جميع أفراد المجتمع على اختلاف مستوياتهم ،

وأعمارهم ، وثقافاتهم ، وأجناسهم ؛

إضافةً إلى فضل التعلم في المسجد ،

وما يترتب على ذلك من عظيم الأجر وجزيل الثواب .

فقد روي عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

"وما اجتمع قومٌ في بيتٍ من بيوت الله ، يتلون كتاب الله ، ويتدارسونه بينهم

إلا حفتهم الملائكة ، ونزلت عليهم السكينة ،

وغشيتهم الرحمة ، وذكرهم الله فيمن عنده "

للأسف أصبح المسجد في معظم الدول الإسلامية

مكاناّ فقط لأداء الصلاة

وبعد الانتهاء من أداء الصلاة يغلق المسجد للفرض الذي يليه.

وإن كان هناك بعض المساجد تقوم بتحفيظ القرآن لبعض الفتيان

يبقى هؤلاء الفتيان تحت مراقبة المباحث كأنهم يرتكبون جريمة.

هذا واقع الحال عندنا للأسف

مما يستدعي بعض الأهالي إبعاد أولادهم عن هذا الأمر خوفاّ عليهم.

للحديث بقية بمشيئة الله

سكينة المرابط 09-01-2012 01:49 PM

رد: أسئلة حول قضايا التخلف العلمي / التقني / في العالم الإسلامي
 
سلام الله عليك غاليتي ميس
لا يسعني الأن إلا أن أقدم لك تهاني الفينيق بك وتهاني بفكرك الناضج ونعم الأم والمربية والنصف الأول والثاني بالمجتمع العربي /الوطني / الاسلامي وأنعم بك وأكرم
محبتي
سكينة

ميس محمد 10-01-2012 06:50 PM

رد: أسئلة حول قضايا التخلف العلمي / التقني / في العالم الإسلامي
 
5) وسائل الإعلام


وهي مؤسسات اجتماعية تربوية إعلامية

تكون في العادة مرئيةً ، أو مسموعةً ، أو مقروءة .

وتُعد هذه الوسائل على اختلاف أنواعها

من اخطر الوسائل التربوية في عصرنا الحاضر ،

وأكثرها تأثيـراً على تربية وثقافة ووعي الإنسان ؛

حيث تُقدم برامج مختلفة وثقافات متنوعة

من خلال وسائلها المختلفة التي منها

: الإذاعة ، والتلفزيون ، والفيديو ، والصحافة ،

وشبكة الإنترنت ، وأشرطة التسجيل السمعية ، والسينما ،

والمسارح ، والمعارض ، والمتاحف ،

وغيرها من الوسائل الأُخرى التي تُخاطب جميع الفئات ،

ومختلف الأعمار ، وتدخل كل بيت ، وتصل إلى كل مكان



إن أبناء الأمة العربية والإسلامية في خطر،

بسبب افتقارهم لصحافة الأطفال المتخصصة

باعتبارها إحدى الوسائل المعاصرة

لتربية النشء المسلم، وحمايتهم من مؤامرات

الغزو الثقافي الذي يستهدف تغريب عقلية أبناء المسلمين،

أن الاهتمام بصحافة الطفل سمة حضارية،

كما أن إذاعات الدول العـربية والإسلامية ما زالت

مقصرة في إنتاج البرامج الخاصة بالأطفال.

وأن البرامج الإذاعية والتلفزيونية المعدَّة

للأطفال المسلمين ما زالت قاصرة -في أغلبها-

على البرامج الترفيهية لا التثقيفية،

في حين أن الأطفال المسلمين في حاجة إلى برامج

التوعية بالقيم الإسلامية،



إن أجهزة الإعلام إذا ما أُحسِن استخدامها

أدت دورًا إيجابيًا هامًا في تثقيف أبناء الأمة الإسلامية،

واستطاعت أن تغير من ظروفها،

وأن تأخذ بيدها لما هو أفضل وأحسن،

وأن هذا الأمر يتطلب وضع إستراتيجية

لكل وسيلة من وسائل الإعلام المعاصرة

لتجعل منها أجهزة للتنوير والثقافة الإسلامية،

ولن يتأتى لها ذلك إلا إذا التزمت

بالمنهج الإسلامي الأصيل

لبناء شخصية الأجيال المسلمة.


يرى بعض أساتذة التربية وعلم النفس

أن الطفل في حاجة إلى رعاية خاصة

لصحته وعقله وقلبه ويده،

وطالبوا الذين يعملون في مجال الطفولة

أن يُولُوا هذه الأمور كلَّ عنايتهم،

ليشب النشء المسلم في ظل الرعاية والثقافة الصحية،

والاهتمام بالعقل والفكر

وإذكاء المشاعر الطيبة في قلوبهم،

ثم تدريب أيديهم على أن تكون عاملة منتجة بنَّاءة،

وبذلك يصبحون مؤهَّلين لمواجهة الحياة وأزماتها ومشكلاتها،


فالبيت والمسجد والمجتمع والمدرسة وأجهزة الإعلام

هي أهم مكونات ثقافة الطفل،

وتؤثر تأثيرًا كبيرًا في تربيته وصنع مستقبله

و أن الثقافة هي حصيلة للإعلام والتعليم والتربية والتوجيه،

وهي أيضًا حصيلة الموروثات والخبرات والتجارب والممارسات،

بل هي حصيلة للتسلية والترويج والترفيه والإمتاع،

وأن أجهزة الإعلام تعمل على تنمية العقول والقدرات.



الإعلام.. الشكل والمضمون:


إن وسائل الإعلام من

(صحافة وإذاعة، وتلفاز وأفلام، وكتب ونشرات ومسرح...)

لها أهمية كبرى في التأثير على الأطفال،

خاصة (التلفاز)

الذي ربط المشاهدين إلى شاشته الصغيرة

وأثَّر فيهم تأثيرًا عميقًا،

وبالرغم من أهمية تأثير الصحافة

في حياة أبناء الأمة العربية والإسلامية،

فإن قليلين هم الذين أَولَوا صحافة الطفل المسلم اهتمامًا

فما زال الاهتمام بها في دائرة التواضع،

فهي قليلة في ديار المسلمين

مع أنها الوسيلة الأُولَى

للتدريب على الاستفادة من الإعلام

وعلى متابعة الأحداث.


بل هي مدخل الأطفال إلى القراءة الحرة،

فالصحافة مدرسة إذا أُحسِن استخدامها على نطاق واسع،

فالكلمة المطبوعة لها سحرها ومذاقها لدى الأطفال

إذا ما اقترنت بالصورة الملونة، وحُسْن إخراجها وتحريرها

باعتبارها أحد مجالات التدريب

على المشاهدة والإطلاع لدى الطفل،

فصحافة الأطفال (شكلًا ومضمونًا)

مرآة لتقدُّم أصحابها، والاهتمام بها سمة حضارية،

لذا نتطلع إليها وإلى الأخذ بيدها لتكون وسيلة إعلام وأسلوب ثقافة.



أن الأطفال العرب والمسلمين معرَّضون لأخطار الغزو الثقافي

من خلال فيض المجلات الأجنبية المترجمة الصادرة عن الغرب،

تلك التي تستهدف تغريب عقلية الطفل العربي والمسلم

وإبعاده عن دينه وثقافته الإسلامية

وطالبت المؤسسات الإسلامية في دول العالم

أن تهتم بدراسة هذه الأخطار

والعمل على التصدي لها ومواجهتها

لحماية النشء المسلم

ولا يكون ذلك إلا بإصدار الصحف والمجلات العربية والإسلامية،

وضرورة أن يشارك الأطفال في إصدار بعض الصحف المدرسية،

وضرورة دعمها وتشجيعها

من قِبَل المؤسسات التعليمية،

مع ضرورة دراسة مدى تطورها

بمعرفة الأجهزة التربوية المشرفة على النشاط المدرسي

في بلدان العالم العربي والإسلامي.


إن تربية الأجيال المسلمة هي

مسؤولية جميع المسلمين،

ومن هنا تأتي أهمية زرع القيم الإسلامية في نفوس النشء،

لأن قيم الدين الإسلامي الحنيف تستهدف

إقامة علاقات طيبة وفاضلة بين الإنسان وربِّه،

بتأدية حق الله سبحانه وتعالى والالتزام بالأوامر والنواهي الربانية

وأداء العبادات المفروضة،

كما تستهدف إقامة علاقات طيبة

بين الناس بعضهم بعضًا،

فيعرف الالتزام بواجباته نحو الآخرين،

كما يعرف الحقوق التي له تجاه الآخرين أيضاً،

كما تستهدف إقامة علاقات طيبة بين الإنسان ونفسه

فينهض بما يمليه عليه ضميره، فيشعر بالرضا عن ذاته

إنَّ زَرْع القيم الإسلامية الفاضلة في نفوس النشء المسلم

هي مسؤولية مشتركة بين البيت والمدرسة،

والمجتمع وأجهزة الإعلام والثقافة

في بلدان العالم الإسلامي

للأسف أن الكتب الدراسية السائدة

في جميع المراحل الدراسية

معبأة بما هو فوق مستوى إدراك الطفل.

ما أشد حاجتنا لأن تنهض أجهزة الإعلام

لأداء دورها في مجال تثقيف الطفل المسلم،

والملاحظ أن الإذاعات أصبحت تقدم كمّاً وافيًّا

من البرامج الدينية للكبار،

لكنها ما زالت قاصرة

في مجال إنتاج برامج الأطفال،

لذا فإن مسؤولية كبيرة تقع على عاتق

أجهزة الإعلام في هذا المجال،

وذلك بتقديم المادة الإعلامية في المجال الإسلامي،

تلك التي يقبل عليها الكبار والأطفال في آن واحد،

وذلك عن طريق توظيف الفن الإذاعي والتلفزيوني

من مؤثرات صوتية وغيرها لتحقيق الجذب المنشود.

ميس محمد 10-01-2012 07:07 PM

رد: أسئلة حول قضايا التخلف العلمي / التقني / في العالم الإسلامي
 
6 ) المكتبات العامة

وهي أماكن خاصة تتوافر فيها الكُتب ، والمراجع ، والمواد المطبوعة أو غير المطبوعة

التي تُقدِّم عدداً من الخدمات التعليمية ، والتثقيفية ، والإعلامية ، والتوعوية اللازمة لأفراد المجتمع .

وعادةً ما تكون هذه المكتبات تحت إشراف بعض الجهات الرسمية .

كما أنها قد تكون مُلحقةً ببعض المؤسسات الاجتماعية

كالمؤسسات التربوية والتعليمية ، والجوامع ،

والنوادي ، وبعض المرافق الاجتماعية الأُخرى .

وقد تكون بعض المكتبات خاصةً ببعض الأفراد .

ويأتي من أبرز مهام المكتبات

تسهيل مهمة الإطلاع والقراءة على القراء وطلاب العلم ،

وتمكين الباحثين والدارسين من القيام بمهمة البحث والدراسة بأنفسهم

من خلال المكتبات بالعودة إلى المصادر والمراجع العلمية والأدبية ونحوها ؛

حيث تقوم المكتبات بتوفير أهم المؤلفات والمُصنفات فيها

لتكون بين يدي القراء والباحثين عند الرغبة في العودة إليها .

كما أن من أبرز مهام المكتبات تيسير سبل الإطلاع على محتوياتها

من خلال نظام الإعارة الخارجية للراغبين في ذلك من روادها

أو غيرهم من أفراد المجتمع .

وللمكتبات العديد من الأنشطة

التي تُسهم من خلالها في نشر الثقافة والمعرفة ،

وخدمة القضايا التربوية والتعليمية والاجتماعية ونحوها .

ولعل من أبرز هذه الأنشطة والإسهامات

تنظيم المسابقات الثقافية ، وعقد الدورات التدريبية ،

وإقامة المحاضرات والندوات المتنوعة ،

وتنظيم معارض الكتاب ، ونحو ذلك من النشاطات المختلفة .

جميل جدّاّ أن نعوّد أبنائنا على ارتياد المكتبات

ليتعوّدوا على المطالعة ويزيدوا من محصلتهم الثقافية.

وليقضوا أوقات فراغهم بعمل يعود عليهم بالفائدة .

ميس محمد 10-01-2012 08:05 PM

رد: أسئلة حول قضايا التخلف العلمي / التقني / في العالم الإسلامي
 
الخلاصة


أتمنى أن يكون هناك حوار ومناقشة و لقاءات بين

التربويين مع رجال الإعلام ورجال ثقافة الطفل،

لوضع إستراتيجية تثقيف الطفل المسلم،

من خلال إعداد البرامج الجادة التي تجذب أطفالنا

نحو التجاوب مع ثقافتنا الإسلامية،

وإبعادهم عن مؤثرات ومغريات وسـائل التثقيف الأجنبية،

لأن ما يصلح للطفل في دول الغرب

لا يصلح للطفل في الدول العربية والإسلامية،

ومن الضروري أن يضع المهتمون بثقافة الطفل أمر مشاركة

الأطفال في برامج التثقيف،

حتى لا يتحولوا إلى مجرد متلقٍّين لهذه الثقافة

بصورة سلبية قد تنفِّرهم

وتدفعهم إلى الجانب الآخر من الثقافة المستوردة،

لأن الهدف الذي نريده

هو تحويل الأطفال من سلبية التلقي إلى

إيجابية المشاركة.

إن أجهزة الإعلام والتثقيف والتعليم قادرة


على أن تغير من ثقافة أطفالنا وتطورها

وذلك لحماية أطفالنا من السلبيات،

وتصونهم من هامشيات الفكر المتسرب إلى ديار الإسلام،

وتحميهم من الأخطار التي يتعرضون لها

بسبب الغزو الثقافي الموجَّه إليهم،

الذي يعمل على استيعابهم وبناء شخصياتهم

وَفْقاً للمنهج الغربي.

لذا فإن وسائل تثقيف الطفل

في ديار المسلمين يجب أن تنهض لاحتلال موقعها

في هذا المجال

لتنشئة الأجيال المسلمة

وَفْقاً لمفاهيم الدين الإسلامي الصحيح،

لتعمِّق لديهم الاعتزاز بأمتهم

والانتماء السليم إلى الأمة الإسلامية،

فالأطفال هم شباب المستقبل

وأهم ثروة تملكها الأمة في دروب

تصحيح المسيرة وحشد الطاقات لصالح الإسلام والمسلمين.



اشد ما يؤلمني أن وزارة التربية والتعليم في بلدي

كثيراّ ما ترسل للمدارس قصص الأطفال

وهي مترجمة وضعها خبراء الغرب،

وعدة مرات يتم سحبها بعد تداولها

لأن بها معلومات منافية لديننا وعاداتنا

يجب أن نتصدى لأخطار الترجمة

في مجال تثقيف الطفل المسلم،

ونعمل على تنحية المناهج الغربية

التي لا تساير عقيدتنا وعاداتنا الإسلامية،

وذلك في إطار تقديم البديل الإسلامي الصالح

لمخاطبة أطفال هذه الأمة الإسلامية،

بعيدًا عن الأسلوب الوعظي الجاف،

حتى لا تصبح أزمة الطفل المسلم أزمة مزدوجة

تتمثل في حرمانه من أعمال الغير،

وعدم صلاحية الأعمال التي تقدَّم إليه بمعرفتنا

وعدم تناسُبِها مع نفسية الطفل في ديار المسلمين.


الساعة الآن 11:37 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط