عرض مشاركة واحدة
قديم 07-03-2018, 11:04 AM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
سكينة المرابط
عضوة أكاديمية الفينيق للأدب العربي
عنقاء العام 2011
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع والعطاء
تحمل ميدالية الأكاديمية للتميز 2011
المغرب

الصورة الرمزية سكينة المرابط

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

سكينة المرابط غير متواجد حالياً


افتراضي رد: عندما تحتلكَ الغيرة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد خالد بديوي
الغيرة :
هي الخنجر الذي يدخل القلب من جهة
الظهر..صاحب الخنجر أضعف من أن يحتمل
وضع عينك في عينه.. يصر على طعنك. لكنه
لا يريد مواجهتك..
تسلسل مريع لصور هذه القصيدة التي تزعق
في أذن من أصابه وباء الغيرة.
تناشده ..توصيه.. وتعاتبه وهي تسترجع تلك
اللحظات ..
عندما تحتلك الممات.
هل كان الموت بعينه حيث انتهاء الحياة
أم هي تلك الحالة الأكثر ألما من الموت وفقد الذات.


{{واجعلني قبلة
فوق نزيف الألم
واصنع مني
امرأة أخرى تشبهني
كمرآتي وشظاياها
كأنا –مخضبة جفني بعشب الحريق}}


لم أشعر برائحة موت حقيقي من خلال هذا التصوير
البديع المعبر عن ألم الذت .. شعرتها تجذبه نحو مرحلة
تالية أدركت تفاصيلها قبل وقوعها.


وتأتي المرحلة التالية الواقعية.

{عندما تحتلكَ الغيرة}

حيث ألسنتها تنبش قلبك العليل.. نعم الغيرة علة ووباء
لا يرجى منه الشفاء.. تشير إلى قلبه العليل. ارتباكه بسبب
ابتسامتها الحزينة ووو تستمر في عرض صور الذكريات
التي تشرح جسد الحياة التي كانت تعيشها معه وما أوجعها
ما أثقلها .. وكم هي حادة تلك الكلمات التي تحولت إلى كائنات
حية يطاردها الخوف وينتابها الخوف والقلق.. كأنها فراشات
احرقها لهب السراج مرات ..لكنه سراجها هكذا تنظر إليه.فعينها
المحبة لم تدمع بسبب الممات..ولكن خنجر الغيرة أطفأها.


{{ عندما تدخل دفاتري
حيث الكلمات المنسية تناديك
في طرقات الليل
ومسافات الغياب
في الموت الذي خطفنا من عزاء
هيّئني أرجوحة ظل هذا المساء
وترحم على عطري
قبل أن يحل الفجر
وتحتلني الممات}}
.......

كنت قد قرأت مقالا عن رواية لكاتبة فرنسية.ومحور الرواية مشابه الى حد ما
امرأة وبعد عيشها مع زوجها الى ما يقرب من العشرين عاما طلبت منه الطلاق
وأن يفترقا. وهذا ما حدث فعلا. الصادم في الرواية كان موت هذه السيدة بسبب
الغيرة. فقد اكتشفت بعد مرور ستة أعوام أنه مرتبط بعلاقة مع امرأة غيرها.
لا أعرف تفاصيل الرواية لكن هذا هو محورها .. فما الذي قتلها وهي التي طلبت
أن يفترقا.. والجواب حتما هو خنجر الغيرة الحاد والمسموم.


أديبتنا القديرة سكينة المرابط

طبتم وطابت روحكم النقية المحلقة

احترامي وتقديري


يحل الصباح معلنا شروق الرضا
وأكثر من رائع هذا العمق في تفتيت حيثيات هذا النص
شكراً لا تفي بمنحي إياكم عناوين تقدير واحترام
الأديب الأريب محمد بديوي
دمت عزيزا
تقديري والاحترام
سكينة







  رد مع اقتباس
/