عرض مشاركة واحدة
قديم 30-03-2018, 12:08 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عادل عبد القادر
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / الكنانة
عضو لجنة تحكيم
مسابقة شاعر/ شاعرة الوهج 2011
مصر

الصورة الرمزية عادل عبد القادر

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

عادل عبد القادر غير متواجد حالياً


افتراضي (و تأكـلـنا العــفاريــــــتُ)

تقول أنا القصيدةُ لا تدعنى
أنا وجهُ الحقيقةِ و السرابُ
**
فأصرخُ قد مللتُ اليوم فعلى
فمالكِ ليس يثنيكِ العتابُ
ابنتَ الغىّ عندى الفُ بنتٍ
يناوشنَ الفؤادَ و لا يصابُ
يموتُ الشاعرُ البدوىُّ منذُ ربيعه المشؤومِ يقظانا
فلا زمنٌ يقرّ به
و لا أهلٌ
و لم يتركْ لنا فى الحىِّ عنوانا
و كنّا ننفخ الأوداجَ من تيهٍ
و من فخرٍ
إذا غنّى بليلٍ غير ذى قمرٍ
و جرّبَ فى أغانيه
- برغمِ رداءةِ الاسلوبِ –
أوزانا
**
تقولُ اليومَ يختلفُ الكلامُ
و تنكسرُ الثوابتُ و الصوابُ
**
دعينى يابنةَ الأحزانِ أمضى
يصاحبنى على سقمى الضبابُ
فزادى من فراغِ الأمسياتِ
و مائى كلُّ ما هطلَ السرابُ
تظلُّ القصةُ المعروفةُ العنوانِ
و الأبطالِ و الأحداثِ
تُروى فوق مخدعِنا
و تخدعُنا
بأنّ هناكَ عفريتٌ
على بوابةِ النهرِ
و عفريتٌ
على بوابةِ البحرِ
و عفريتٌ
على بوابةِ البرِّ
و صنديدٌ
يدافعُ عن حضارتنا
و عزتنا
و هيبتنا
الخْ .. الخِّ حتى آخرِ الـ (أتنا )
و نحنُ عشائرُ الأنعامِ
من خوفٍ نصدّقهم
لأجلِ عيونهم نخضع
فمِن دونِه
تغيبُ الشمسُ لا تطلع
و مَن دونَه
يعيدُ العشبَ و المرعى
و نحنُ عشائرُ الأنعامِ
تسكننا الخرافاتُ
و تفضحنا التوابيتُ
و عند الليلِ نرقدُ رقدةَ القردِ
و تأكلنا العفاريتُ






  رد مع اقتباس
/