عرض مشاركة واحدة
قديم 23-06-2018, 06:47 AM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
محمد خالد بديوي
عضو أكاديمية الفينيق
عضو تجمع الأدب والإبداع
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / عمون
الاردن

الصورة الرمزية محمد خالد بديوي

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

محمد خالد بديوي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: النور/ قصة مسرحية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
يفتح الستار عن رجل يجهش بالبكاء وهو يسبح فى ظلام دامس ..
..........
الرجل - تركتنى أيها النور ؟؟
صوت خفى - لقد أتيتك مرات فأوصدت دونى الأبواب ..
الرجل - نعم ..أعترف بأننى فعلت ، وأعدك بألا أعود لمثلها ، فقط أتوسل إليك تعودنى مرة أخيرة..
..........
الفصل الثانى ..
نور يسطع من لامكان لكنه سرعان مايتلاشى ..
..........
الرجل - مالك غادرت أيها النور وقد فتحت لك كل الأبواب ؟؟
الصوت الخفى - إلا واحداً أيها التعيس ...إلا واحداً ..
..............
الفصل الثالث
نور مبهر يكلل هامته ، ويشع من صدره ، وقد أصبح شيخاً عجوزاً ..
........
الرجل - مرحباً بك أيها النور حيث مستقرك ومقامك ، ألا ما أضيع عمرى الذى فتحت لك فيه كل الأبواب إلا باب قلبى .!!
الصوت الخفى وكأنه صادر من أعماق الرجل هذه المرة - أراك أخيراً قد فعلت أيها الشيخ ، أراك أخيراً قد فعلت ..
يغلق الستار...



الرائع المبدع جمال عمران

نص قصصي بقالب مسرحي
النص متقن وحبكته متينة على قصره وقصر
فصوله الثلاثة التي حاكت طبيعة عمر الإنسان
في ثلاث مراحل.


في الأولى ..

يستعصي باب القلب على صاحبه فلا
يفتح للنور..


وفي الثانية..


يتكرر الفعل..يتلاشي النور حين يجد باب القلب مغلق

في الثالثة..


يستقر النور في القلب لأن باب القلب مشرع
ويأتي الصوت وكأنه من أعماق الرجل:


{{الرجل - مرحباً بك أيها النور حيث مستقرك ومقامك ، ألا ما أضيع عمرى الذى فتحت لك فيه كل الأبواب إلا باب قلبى .!!
الصوت الخفى وكأنه صادر من أعماق الرجل هذه المرة - أراك أخيراً قد فعلت أيها الشيخ ، أراك أخيراً قد فعلت ..}}


ما أجمل أن يختم الإنسان بالنور قلبه قبل أن تسدل ستارة العمر
لكن.. من يضمن الوصول الى تلك المرحلة المتقدمة من العمر.!
وإن كنت أرى أن (العمر المتقدم ) جاء معبرا عن النضج والذي
لا يحكمه العمر في حالات كثيرة. طريقة العرض رائعة يا مولانا
زعيم الغلابة والحوار كان ناضجا عبر عن الحالات الثلاث
ببراعة .. صور المشاهد كانت متقنة ..وأجواء النص.. وكأنني
أشاهد العرض على خشبة مسرح. حقيقة كنت رائعا وأدهشتنا بهذا
العرض والقفلة المحكمة.


بوركتم وبورك نبض قلبكم الناصع
احترامي وتقديري






  رد مع اقتباس
/