عرض مشاركة واحدة
قديم 22-12-2018, 12:21 PM رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
محمد عبد الغفار صيام
عضو أكاديميّة الفينيق
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

محمد عبد الغفار صيام غير متواجد حالياً


افتراضي رد: النور/ قصة مسرحية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
يفتح الستار عن رجل يجهش بالبكاء وهو يسبح فى ظلام دامس ..
..........
الرجل - تركتنى أيها النور ؟؟
صوت خفى - لقد أتيتك مرات فأوصدت دونى الأبواب ..
الرجل - نعم ..أعترف بأننى فعلت ، وأعدك بألا أعود لمثلها ، فقط أتوسل إليك تعودنى مرة أخيرة..
..........
الفصل الثانى ..
نور يسطع من لامكان لكنه سرعان مايتلاشى ..
..........
الرجل - مالك غادرت أيها النور وقد فتحت لك كل الأبواب ؟؟
الصوت الخفى - إلا واحداً أيها التعيس ...إلا واحداً ..
..............
الفصل الثالث
نور مبهر يكلل هامته ، ويشع من صدره ، وقد أصبح شيخاً عجوزاً ..
........
الرجل - مرحباً بك أيها النور حيث مستقرك ومقامك ، ألا ما أضيع عمرى الذى فتحت لك فيه كل الأبواب إلا باب قلبى .!!
الصوت الخفى وكأنه صادر من أعماق الرجل هذه المرة - أراك أخيراً قد فعلت أيها الشيخ ، أراك أخيراً قد فعلت ..
يغلق الستار...
قصة روحانية بامتياز صيغت بمهارة نفت عنها الوعظية الفجة ، فتسللت إلى نفس القاريء بقدر ما احتوت من نور!
الفاعل الأصيل فيها باطن البطل بتساميه و ارتقائه ...
لا أدري لماذا ذكرتني بحديث النبي صلى الله عليه و سلم ...( كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيد عمر ابن الخطاب، فقال له عمر: يا رسول الله! لأنتَ أحبُّ إلي من كل شيء إلا نفسي! فقال النبي صلى الله عليه وسلم “لا! والذي نفسي بيده، حتى أكون أحبَّ إليك من نفسك”. فقال له عمر: فإنه الآن والله لأنت أحب إلي من نفسي! فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: “الآن يا عمر)
دام يراعك بالجديد السديد نابضاً زعيم الغلابة,
لا حرمنا يراعك.






  رد مع اقتباس
/