الموضوع: مجنونة
عرض مشاركة واحدة
قديم 07-05-2019, 11:39 PM رقم المشاركة : 25
معلومات العضو
محمد الجندي
عضو أكاديمية الفينيق
يحمل وسام الأكاديمية للعطاء
سوريا
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

محمد الجندي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: مجنونة

[quote=جمال عمران;1758505
...................
وقفت فى صمت وتشَتُتْ ، وفجأة نزعت عنها جلبابها ، وأسقطت ملابسهاوهى تحدق فى المتواجدين واحداً ..واحداً..وتسأل بصوت عال
( من يريد ؟)...( من يشتهى ؟ ) ..( من يفعل ؟ )..
وأخذت تردد نفس الأسئلة وهى تتحرك بين رواد المقهى الكبير ، وبعض المارة الذين وقفوا وقد صعقهم الموقِف ..
حاول البعض ستر عورتها ، والبعض غََضَ البصر عنها ، والبعض إستغفر وحوقل ، وبالرغم من فروة رأسها المحترقة ، ووجهها الدميم الذى شوهته حادثة حريق ما ، إلا أن بعض نفر تأمل جسدها فى إشتهاء..!!
تَغَلَبَ على ثورتها وهياجها صاحب المقهى وصبيانه ، وإستطاعوا أن يقيدوا حركتها ، ولفوها فى ملاءة كبيرة ، وربطوها بحبل قوى ، وألقوا بها فى جانب من الطوار ........
بعد قليل جاءت سيارة الإسعاف ، ألقوها فى داخلها ، وإنطلقت مسرعة ، يعلو صوت صفارتها على ضجيج الشارع ...
بعد أيام ، مَرَ موكب جنائزى من أمام المقهى ، فوقف الرواد إجلالاً للموت ، ورفعوا سباباتهم ينطقون الشهادتين ، فيما قال صبى المقهى " أتعرف يامْعَلِم ؟ هذه جنازة (البنت المجنونة ) ...!![/quote
الخ جمال من لك في استعادة الشباب بعد شيخوخة ,,,
ومن اين لي ان استعيد ذات التعليق الذي كتبته قبل ان يذهب به انقطاع التيار , واليك بعض نتاره :كتابتك بالخط العريض والملون تدل على محاولة حسية لتاكيد الذات ,تجاوزت فرويد في التعبير عن تمه الغيرة ودافع الليبيدو بين الاخوات والاصدقاء كان تخنق ابن اختها الذي تحبه وتزاود على امه في محبته و بلغت في اقصوصتك ذروة الاخذ بناصية المتلقي حتى النهاية مايدل على مستوى عنصر التشويق ز
لي ملاحطة على النهاية غير المتوقعة من هذه الصبية الرفيعة الاخلاق والتي لم تش المقدمة بميلها الجنسي العنيف الذي يدفغها للتعري الفج الذ والصته بها وهي ماهي عليه من التسامح والاخلاق الراقية وكانت هذه النهاية تليق باختها التي ارتكبت جريمة شنعاء ولم تستفد منها بل كان يجب ان تعاق بالقانون او لعنة القدر وهي المؤهلة للجنون وعليها ينطبق : مجنونة من مر عهد شبابها لم تلثم \ احييك






  رد مع اقتباس
/