عرض مشاركة واحدة
قديم 06-03-2019, 05:33 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ناظم الصرخي
فريق العمل
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للإبداع والعطاء
العراق

الصورة الرمزية ناظم الصرخي

افتراضي الشمس مطحنة الأوهام

الشمس مطحنة الأوهام

مزرقّة كانت سمائي ، بائنةْ
دارت خيولي واستجابت للأعنّةِ مُذْعنةْ
فتلحّفتْ بالرعدِ والإبراقِ أيامي وكانت مُعلنةْ
لم أخفِ شيئًا عن مرايا وجهتي
لا والذي (رفع السماء بلا عمدْ)
لمْ أرتكنْ للعصف أو لؤم الرياح ولم أكنْ
يومًا كمنبوذٍ يراوده الزبدْ
أنتِ التي أوقدتِ نيرانًا
وكنت الضامنةْ
ماذا جرى ؟
كيفَ اسْتَبَاح القُبْحُ قَلْبَ الفَاتِنةْ ؟
كيف استحال اللوز في بُرَكِ الضّلالِ الآسنةْ ؟
هل تُنكر الأقمار يومًا شمسها؟؟
وتغيب ما بين المداخن مِئذنةْ
******
هَزُلتْ سنابل روضتي
ذَبلتْ شفاه السوسنهْ
بالأمس كان الروض يهفو للمياه الهاتنةْ
واللوحة البيضاء تستهوي فراشات الخِضَاب الذاعِنةْ
والشّمْسُ تنْسجُ من غيوم التَّوْق حلْمًا
تسْتظلّ بفيئه أرواحنا
واليوم أضحت كلّ أحلامي تُلاك بمطحنةْ
*******
قدرٌ قسا في صفع قلبك واستدار ليركنهْ
أدخلْ مدار قصائدكْ
وانسَ التي كانت شغافك ساكنةْ
قدّت قميص العفة البيضاء
من قُبُلٍ وأضْحتْ ماجنةْ
*******
هذي القصيدة بحَّ صوت حروفها
وتفَجرَتْ من فَرْطِ صيحات الشقاءِ المزْمنةْ
فاركنْ إلى سحُبِ السمّاءِ الثامنةْ
سُحُبٌ نأتْ عنها الشظايا والخطايا
والدماءُ الضاغِنةْ
دعْها تنثّ على القلوب زلالها
وتعطّر الطرقاتِ من نفحِ الورودِ
تحدُّ من إيغال أسقامٍ سَرَتْ
بين الضلوع الواهنةْ
وتعيد للمرآة صفو الأنسنةْ


متفاعـــلن وجوازاتها






  رد مع اقتباس
/