الموضوع: فلسفة الكيمياء
عرض مشاركة واحدة
قديم 18-03-2019, 11:32 PM رقم المشاركة : 495
معلومات العضو
نجيب بنشريفة
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

0 ملايين اليوروهات
0 تلكم
0 غب
0 فرز
0 خلج
0 جُذام

نجيب بنشريفة غير متواجد حالياً


افتراضي رد: فلسفة الكيمياء





حَدَثَ حُدوثاً وحَداثَةً نَقيضُ قَدُمَ
حِدْثانُ الأَمْرِ هو أوَّلُهُ وابْتِداؤُه كحَداثَتِهِ
حِدْثانُ من الدَّهْرِ عنت نُوَبُهُ كحوادِثِهِ وأحْداثِهِ
أَحْداثُ لهي أمْطارُ أوَّلِ السَّنَةِ
رجُلٌ حَدَثُ السِّنِّ وحَديثُها وبَيِّنُ الحَداثَةِ والحُدوثَةِ أفادت بأنه فَتِيُّ .
حَديثُ دلت على جديدُ والخَبَرُ كالحِدِّيثى والجمع : أحاديثُ شاذٌّ وحِدْثانٌ
حَدَثُ هوالإِبْداءُ وقد أحْدَثَ و بلد بالرُّومِ
ـ أحْدَثَ بمعنى زَنى .
أُحْدوثةُ تفيد ما يُتَحَدَّثُ به
ما يَزالُ حَديثَ السِّنِّ تقال للصغير
هُوَ حَديثُ العَهْدِ بالعَمَلِ أَيْ بَدَأَهُ مُنْذُ عَهْدٍ قَريبٍ كحَديثُ عَهْد بِالتَّدْريسِ
حَديثُ غِنىً بمعنى صارَ غَنِيّاً مُنْذُ عَهْدٍ قَريبٍ
بِناءٌ حَديثٌ بناء جَديدٌ
العَصْرُ الحَديثُ هو العَصْرُ الَّذِي نَعيشُ فيهِ .
صَدَرَ الكِتابُ حَديثاً أي مُؤَخَّراً
عَهْدٌ حديث فهو إذا مُغَايِرٌ لِمَا سَبَقَهُ
لا حديث تحت ‏ الشمس إذ لم يجدّ جديدٌ

العَهْد الجديد
الديانات في المسيحيّة
كتاب يحتوي الإنجيل برواياته ‏ الأربع المشهورة
وهي إنجيل متى وإنجيل مرقس وإنجيل لوقا ‏ وإنجيل ‏ يوحنا
بالإضافة إلى أعمال الرسل وأربعة عشر رسالة لبولس
وسبع رسائل ‏ لرسل ‏ وتلاميذ آخرين وسفر الرؤيا ‏
الحديثان هما اللَّيْلُ ‏ والنَّهارُ لأنّهما لا يبليان

الحَداثَةُ في الفَنِّ والأدَبِ هي الْمُعاصَرَةُ وَتَبَنِّي أَشْكالٍ
وَأَساليبَ حَديثَةٍ في الكِتابَةِ تُلائِمُ مَفاهِيمَ العَصْرِ
مصطلح أُطلق على عدد من الحركات الفكريَّة
الدَّاعية إلى التَّجديد والثَّائرة على القديم في الآداب الغربيّة
وكان لها صداها في الأدب العربيّ الحديث خاصّة بعد الحرب العالميّة
الثَّانية كما يميل كثير من المبدعين الآن إلى الحداثة باسم التَّجديد وتارة الصِّدق الفني
اللاَّحداثة في الآداب مبدأ يقول بوجوب اتِّباع التقاليد الموروثة في الإبداع الشِّعريّ
وعدم إحداث أيّ تجديد إنه من أنصار التبعيّة واللاّحداثة
أَخَذَنِي مِنَ الأَمْرِ ما حَدُثَ وَما قَدُمَ لو أَخَذَنِي هَمُّ قَديمِهِ وَحَديثِهِ
حديثُ أُم الفَضْل إذ زَعَمَت امرأَتي الأُولى أَنها أَرْضَعَت امرأَتي الحُدْثى
هي تأْنيثُ الأَحْدَث ويريد المرأَة التي تَزَوَّجَها بعد الأُولى
رَوَّى من الأَحْداثِ حتى تَلاحَقَتْ طَرائقُه واهتَزَّ بالشِّرْشِرِ المَكْرُ
تقول أَتيته في رُبَّى شَبابه ورُبَّانِ شَبابه وحُدْثى شبابه وحديثِ شبابه وحِدْثان شبابه
فالحَدَثُ والحُدْثى والحادِثَةُ والحَدَثانُ كله بمعنى واحد
ورجل حَدَثُ السِّنِّ وحَديثُها يعني بيِّن الحَداثة والحُدُوثة
ورجلٌ حَدَثٌ أَي شابٌّ فإِن ذكرت السِّنَّ قلت حديث السِّنِّ
وهؤلاءِ غلمانٌ حُدْثانٌ أَي أَحْداثٌ
وكلُّ فَتِيٍّ من الناس والدوابِّ والإِبل فهو حَدَثٌ والأُنثى حَدَثةٌ
واستعمل ابن الأَعرابي الحَدَثَ في الوَعِل فقال
إِذا كان الوَعِلُ حَدَثاً ، فهو صَدَعٌ .
والحديثُ الجديدُ من الأَشياء
حداثويّة اسم مؤنَّث منسوب إلى حَداثة
نزعة تميل إلى الاهتمام بكلّ ما هو عصريّ وجديد
وطرح كلّ ما هو قديم مطروق
كانت أعمالها تتّسق وتقاليد نزعتها الحداثويّة
فما الحداثةُ عن حلمٍ بمانعةٍ
قد يوجدُ الحِلمُ في الشبانِ والشيبِ

تاريخيا تعني الحداثة تغييرا
في العديد من مجالات الحياة مقارنة بالتقاليد
الناجمة عن الثورة الصناعية والتنوير والعلمنة
في تاريخ الفلسفة وتتزامن بداية الحداثة مع تشكك
رواد التنوير كمونتين ثم ديكارت فسبينوزا
يمكن العثور على دليل مبكر للكلمة
في شكلها اللاتيني الحديث
في تعميم من القرن الخامس
البابا جيلاسيوس الأول حيث التعبير
هو التعبير عن الوقت الذي عاش فيه الكاتب نفسه
يستخدم برنارد من شارتريس بعض المعلومات عن عمله
تأتي من خلال كتاباتهم وفقًا لجون سالزبوريإذ قام برنارد
بتأليف أطروحة نثرية بعنوان البُرْفيرِيَّةٌ هي مجموعة
من الاضطرابات الموروثة أو المكتسبة لانزيمات معينة
في مسار التخليق الحيوى للـهيم وتسمى أيضا مسار البورفيرين
وهناك حالة تحدث إكلينيكيا وهى مماثلة هيستولوجيا تسمى البورفيريا الكاذبة
تتميز البورفيريا الكاذبة بُمصالة دم طبيعيىة ومستويات من البورفيرين في البول
على الرغم من أن الوصف الأصلي ينسب إلى أبقراط، فقد كان وصف المرض
لاول مرة عن طريق الكيمياء الحيوية من قبل الدكتور فيليكس هوبي - سيلر
ام 1874 وقام بوصف البورفيريات الحادة الطبيب الهولندي البروفيسور
بى جيه ستوكفيس 1889 وهي مقال متري حول نفس الموضوع
وقصيدة أخلاقية في التعليم وربما عمل رابع سعى فيه للتوفيق
بين أفلاطون وأرسطو وتوجد أجزاء من هذه الأطروحات
ويعين الأعمال السابقة التي يجب أن تُنسب إلى الأخير
إن الإسناد الأقدم لعبارة الوقوف على أكتاف العمالقة
إلى برنارد بواسطة جون سالزبوري
اعتاد برنارد من شارتر على القول
أن الحداثيون مثل الأقزام التي تطفو على أكتاف العمالقة القدماء
وبالتالي يمكننا أن نرى أكثر وأبعد من الأخير وهذا ليس على الإطلاق
بسبب حدة نظرتنا أو مكانة أجسادنا ولكن لأننا نحمل عالياً ونرتفع بمقدار العمالقة
يُطلق عليه سلفستريس 1080-1167الكلمة بمعنى مماثل ولكن بشكل أعم للمعاصرة
ويصف علاقة الحداثة بالآثار القديمة فيما يتعلق بالعلوم كموقف وضعه حوالي
1120 في المثل الأقزام على أكتاف يمثل العملاق
يمكننا أن نرى أبعد من أسلافنا وبقدر
ما تكون معرفتنا أكبر من معارفهم
ومع ذلك لن نكون شيئًا
فإن مجموع معرفتهم
لن يُظهر لنا الطريق
الجديدة الحديثة والحالية واليوم
تأتي من صيغة ظَرْف باللاتينية
مستقيم فقط حديث فيما بعد مستعارًا
من اللغة الفرنسية الحديثة ويظهر باللغة
الألمانية ككلمة أجنبية منذ عام 1727
بمعنى الجديد بدلاً من القديم القديم
تم استخدام Modernité كأسم
من قبل فرانسو رينيه الفيكونت دوشاتوبريان
1768- 1848م كاتب فرنسي زار أمريكا
وأقام في إنجلترا حيث نشر أول كتبه مقال تاريخي
وسياسي وخلقي عن الثورات وأتلا 1801 و"رينية 1802
حقق له الأخير شهرة واسعة جعلته أعظم كتاب عصره
عينه نابليون أميناً للسفارة التي بعث بها إلى إيطاليا 1180
ولكنه استقال من منصبه 1804 ظل يشغل مناصب سياسية أخرى حتى 1830
عندما ترك السياسة وانصرف إلى الأدب كتب ـ الشهداء ـ 1809 التي صور فيها
انتصار المسيحية على الوثنية وكتب رحلة من باريس إلى بيت المقدس 1811
وأنهى حياته بكتابة مذكرات ما وراء القبر 1849 ويعتبر شاتوبريان زعيم المدرسة
الرومانسية في الأدب الفرنسي ويعزى إليه الفضل في إثراء اللغة الفرنسية وتطور النثر الفني
يشغل مكانة غامضة في خريطة الأدب الفرنسي فهو أقل شهرة من فكتور هوغو
وأقل عمقا وتعقيداً من لامارتين وديموسيه لكنه مع ذلك يعد أحد أبرز رواد
المدرسة الرومنطيقية في النصف الأول من القرن التاسع عشر
وقد كان رومانسيا على طريقته الخاصة رومانسيا
حمل جميع قسمات هذه الحقبة من التعطش
إلى جمال الشرق وسحره إلى الحلم الجامح
بالعودة إلى أحضان الطبيعة والمصالحة معها
كما أتت حديث بمعنى مهين وتناوله في عام 1859
تشارلز بودلير وفي ألمانيا استخدم يوجين وولف مصطلح
الحداثة لأول مرة في عام 1886 للإشارة إلى الفن الحديث
منذ طرح المصطلح في سياق الطبيعة كانت الحداثة غامضة دائمًا
من حيث المضمون وهذا يعني كل نمط جديد أو نوع من الفن.
اليوم غالبًا ما لا يتم استخدام اللغة العامية الحديثة الصفية
بالمعنى المذكور أعلاه المتمثل في حدوث ثورة تاريخية
ولكن يتم تعديلها مرادفًا للكلمة المألوف أي بمعنى الموضة المعاصرة
غالبًا ما يستخدم مصطلح الحداثة مرادفًا لمجرد التقدمية أو حسن التوقيت
تشير كلمة الحداثة التي يمكن اعتبارها بمثابة تعليم ظواهر خاصة بموضوعات مختلفة

















  رد مع اقتباس
/