عرض مشاركة واحدة
قديم 20-05-2009, 02:30 PM رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
ابراهيم سعيد الجاف
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام الأكاديميّة للإبداع الأدبي
يحمل وسام الأكاديميّة
للعطاءالعراق
إحصائية العضو







آخر مواضيعي


ابراهيم سعيد الجاف غير متواجد حالياً


افتراضي رد: طلب استشارة من شعراء فينيق

اقتباس:
<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=6 width="100%" border=0><TBODY><TR><TD class=alt2 style="BORDER-RIGHT: 1px inset; BORDER-TOP: 1px inset; BORDER-LEFT: 1px inset; BORDER-BOTTOM: 1px inset">المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بشرى بدر
و لك الكثير من الشكر و الامتنان لإجابة أطمعتني في سؤال آخر :


في كتابة إحدى قصائد التفعيلة بناء على تفعيلة الوافر ( مفاعلتن )

هل لي استخدام ( فعولن ) و المزج بين تفعيلتين ؟؟

ما دريته أنّ ذلك غير محمود .. لكن ما الضير إذا تحقـّقت جمالية

موسيقيّة في المزج ؟؟ ألا حقّ لنا في عزف لحن جديد طالما لم

نخرج خروجاً تامـّاً .. و لم أمزج بين تفعيلتين غير متناغمتين ؟؟


أثقل عليك أدري ذلك .. لكنّ ثقتي بحلمك هي الأثقل ..

مودّتي و احترامي .


</TD></TR></TBODY></TABLE>



العزيزة بشرى
كل طلباتك أوامر ، وردي التقدير لك.
الوافر من البحور السداسية ،أي أنه أقصر من الأبحر الثمانية ،وهناك مسألة غير علية وما عثرت على أي جدل إيقاعي أو بنائي للتأسيس في تعاطيها ، وهي أن سلطة المعرفة حين أسست للوافر حكمت عليه أن لا يأتي تاما أو صحيحا ولا بد من قطف عروضته فتتحول مفاعلتن إلى مفاعلْ وتحول أيضا إلى فعولن
أرجو أن تلحظي معي موضوعا كبير الأهمية أن العقل الإيقاعي آنئذ ولحد اللحظة يصر على أن لا يأتي الوافر تاما أو صحيحا والفرق إيقاعيا بين التام والمقطوف هو سبب خفيف أي حركة واحدة وسكون واحد (- ه) والأمر كله ليس معمولا خارج تفعيلة غير متماثلة او محاكية للكم التراتبي داخل المساحة والزمن التفعيلي التكراري الوافري والذي متنه تفعيلة (مفاعلتن) بل الأمر يخص مفاعلتن ، والقطف بكل الأحوال وتماشيا مع كل السببيات التي تغيب عني ولقصر معرفتي هو أن ننقص من مساحة وزمن وكتلة وحجم الشطر الكلامي والمفترض بلا جدل أن يكون شعرا ، ممكن جدا أن نسلم هنا بهذا الاستنتاج الواهي إذا كان الوافر أكبر البحور الشعرية بعديد تفعيلاته أو السبب الخفيف المقطوف يزيد من الوافر الأكبر أو الأطول كبرا وطولا واعتقد هنا الأمر ليس كذلك ،للحظة مشغلي البسيط هو داخل العمودي
أما بالنسبة للذين ذكرت رأيهم حول فعولن واتيانها مع مفاعلتن والعيب الذي يتبنوه .. الأمر هنا
عدم دراية بالترات الوافري وعدم دراية تجاه الموسيقى برمتها والإيقاع حصريا لأنه لو تكلمنا عن الوافربأصوله لمن يتبناه أو يتبنى تفعيلته أو إيقاعه بالشكل الذي ذكرتيه لقلنا:
هو يقبل الوافر المقطوف بقرار عقلي كان وأقول قرارا لأنها ما سوغت تأريخيا بشكل علمي ولا يقبل جوارية فعولن لمفاعلتن دون قرار بمعنى أنه لا يقبلها نقديا ولا يرفضها نقديا وهذا لا ينفي إيقاعية فعولن في الوافر بل يؤكد ايقاعية الوافر تاما او صحيحا ومقطوفا ايضا
وحتى اصل معك لنهاية معنى اريد كيف قبلنا في العمودي جوارية فعولن ولا نقبلها في نظام الشطر الواحد أو التفعيلي وسأُنشئ سؤالا مهما هنا يضعف التبني محور الحديث والسؤال هو :ماذا لو أتت في الشطر التفعيلي ثلاث (مفاعلتن) بشكل متوال ؟ لأن الشطر تلاوة وكتابة يوحي إيقاعيا بما أوحاه الشطر الفراهيدي والذي قطف وجدل قطفه الذي لا أعرفه افتراضا هو الإيقاع ، وماذا عن الشعراء الكبار مثل الرائد بدر شاكر والمعلم الأول والأخير الراحل درويش هم كتبوا الشطر الواحد على كل أضرب البحور التي ركبوها وخلطوا بين البحور في القصيدة الواحدة وكتبوا على البحور الممزوجة أي غير الصافية والذي يحتوي شطرها الشعري على تفعيلات مختلفة ، ومنهم من استحدث تفعيلة داخل البحر الواحد مثل الرائدة نازك الملائكة.
هم يدافعون عن تبنياتهم ليس إلا.
كل الشكر كريمتي.






  رد مع اقتباس
/