عرض مشاركة واحدة
قديم 18-01-2012, 08:49 PM رقم المشاركة : 26
معلومات العضو
سكينة المرابط
عضوة أكاديمية الفينيق للأدب العربي
عنقاء العام 2011
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع والعطاء
تحمل ميدالية الأكاديمية للتميز 2011
المغرب

الصورة الرمزية سكينة المرابط

افتراضي رد: أسئلة حول قضايا التخلف العلمي / التقني / في العالم الإسلامي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميس محمد مشاهدة المشاركة
الخلاصة


أتمنى أن يكون هناك حوار ومناقشة و لقاءات بين

التربويين مع رجال الإعلام ورجال ثقافة الطفل،

لوضع إستراتيجية تثقيف الطفل المسلم،

من خلال إعداد البرامج الجادة التي تجذب أطفالنا

نحو التجاوب مع ثقافتنا الإسلامية،

وإبعادهم عن مؤثرات ومغريات وسـائل التثقيف الأجنبية،

لأن ما يصلح للطفل في دول الغرب

لا يصلح للطفل في الدول العربية والإسلامية،

ومن الضروري أن يضع المهتمون بثقافة الطفل أمر مشاركة

الأطفال في برامج التثقيف،

حتى لا يتحولوا إلى مجرد متلقٍّين لهذه الثقافة

بصورة سلبية قد تنفِّرهم

وتدفعهم إلى الجانب الآخر من الثقافة المستوردة،

لأن الهدف الذي نريده

هو تحويل الأطفال من سلبية التلقي إلى

إيجابية المشاركة.

إن أجهزة الإعلام والتثقيف والتعليم قادرة


على أن تغير من ثقافة أطفالنا وتطورها

وذلك لحماية أطفالنا من السلبيات،

وتصونهم من هامشيات الفكر المتسرب إلى ديار الإسلام،

وتحميهم من الأخطار التي يتعرضون لها

بسبب الغزو الثقافي الموجَّه إليهم،

الذي يعمل على استيعابهم وبناء شخصياتهم

وَفْقاً للمنهج الغربي.

لذا فإن وسائل تثقيف الطفل

في ديار المسلمين يجب أن تنهض لاحتلال موقعها

في هذا المجال

لتنشئة الأجيال المسلمة

وَفْقاً لمفاهيم الدين الإسلامي الصحيح،

لتعمِّق لديهم الاعتزاز بأمتهم

والانتماء السليم إلى الأمة الإسلامية،

فالأطفال هم شباب المستقبل

وأهم ثروة تملكها الأمة في دروب

تصحيح المسيرة وحشد الطاقات لصالح الإسلام والمسلمين.



اشد ما يؤلمني أن وزارة التربية والتعليم في بلدي

كثيراّ ما ترسل للمدارس قصص الأطفال

وهي مترجمة وضعها خبراء الغرب،

وعدة مرات يتم سحبها بعد تداولها

لأن بها معلومات منافية لديننا وعاداتنا

يجب أن نتصدى لأخطار الترجمة

في مجال تثقيف الطفل المسلم،

ونعمل على تنحية المناهج الغربية

التي لا تساير عقيدتنا وعاداتنا الإسلامية،

وذلك في إطار تقديم البديل الإسلامي الصالح

لمخاطبة أطفال هذه الأمة الإسلامية،

بعيدًا عن الأسلوب الوعظي الجاف،

حتى لا تصبح أزمة الطفل المسلم أزمة مزدوجة

تتمثل في حرمانه من أعمال الغير،

وعدم صلاحية الأعمال التي تقدَّم إليه بمعرفتنا

وعدم تناسُبِها مع نفسية الطفل في ديار المسلمين.

شكرا لك حضورك المثمر غاليتي ميس
ثم ما رأيك أن مناهجنا الاسلامية تصادرها الحكومات وتأتي بمناهج غربية لتدار بها الفصول والعقول العربية
؟
كل التقدير والشكر لهالتك الكريمة
سكينة






  رد مع اقتباس
/