عرض مشاركة واحدة
قديم 13-02-2018, 05:44 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
خديجة قاسم
(إكليل الغار)
فريق العمل
عضو تجمع الأدب والإبداع
عضو تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الأردن

الصورة الرمزية خديجة قاسم

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

خديجة قاسم غير متواجد حالياً


افتراضي رد: عمر وخلية النحل●○

أحسنت أخي بلال، هذا النص أفضل من النصوص السابقة لغته أكثر متانة ويخلو تقريبا من الأخطاء النحوية والإملائية
أهنيك

إن أذنت لي :
كانت هناك قرية صغيرة تقع على سهول جبال وأراضي خضراء..
وأراضٍ خضراء


من شدة الألم الذي تعرض له عمر إثر سقوطه إلا أنه تجاهله
أفضّل هنا لو قلت : رغم شدة الألم

والنحل من وراءه
من ورائه

تفاجأت أمه من حالة ملابسه المبللة، ثم سألته :
حبذا لو قلت ، فسألته، عوضا عن ثم سألته لأن الأم المتفاجئة ستسارع للسؤال والفاء تؤدي غرض الإسراع أكثر من ثم


القصة جميلة وفيها معان تربوية طيبة، لكنني توقفت هنا:
كان لعمر قلب طيب فهو لم يشأ أن يخبرأمه ما جرى له خشية أن تشعر بالقلق

فأجابها مبتسما : لاشيء يا أمي كنت ألعب أمام النهر ثم رأيت سمكة صفراء جميلة فلما حاولت الإمساك بها وقعت في النهر هذا كل مافي الامر..


هنا سلوك يتنافى وقيمة الصدق الذي نحرص على ترسيخه في أذهان الصغار ليكبروا بروح الصدق الذي لا مبرر للحياد عنه حتى وإن كان الهدف نبيلا، ما ذكره لأمه يعدّ كذبا، لأنه يخالف الحقيقة التي حصلت.
كما أن تعويد الأطفال على الصراحة مع والديهم هو الأهم والأجدى وغرس هذا السلوك في نفوسهم منذ الصغر سيكون لصالح رصيدهم القيمي والأخلاقي، وحصانة لهم من مغبّة تصرف قد لا يستطيعون تقدير أثره لكنه لربما يصنع فارقا كبيرا.
أتمنى أن تكون فكرتي قد وصلت، طامعة في سعة صدرك

واصل عطاءك الطيب أخي بلال وأمتعنا دوما بحرفك الطيب
دمت أخا كريما
حفظك الله ورعاك







  رد مع اقتباس
/