الموضوع: فلسفة الكيمياء
عرض مشاركة واحدة
قديم 12-03-2019, 12:44 PM رقم المشاركة : 451
معلومات العضو
نجيب بنشريفة
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

نجيب بنشريفة متواجد حالياً


افتراضي رد: فلسفة الكيمياء





يعتبر العديد من الكتاب الوجوديين المشهورين
أن موضوع الوجود الحقيقي ينطويعلى فكرة أن على المرء
خلق نفسه ثم العيش وفقًا لهذه الذات والمقصود بالأصالة في الفعل
ينبغي للمرء أن يتصرف كذات وليس كجينات أو أي جوهر آخر يتطلبه
الفعل الأصيل هو فعل يتوافق مع حرية الفرد نظرًا لأن شرط الحرية هو حقيقة واقعة
فإن هذا يشمل وقائع الفرد ولكن ليس بالقدر الذي يمكن به لهذه الحقيقة أن تحدد بأي شكل
من أشكال اختيارات الشخص المتسامي حيث يمكن للمرء أن يلوم خلفيته الواقعية لاتخاذ القرار
الذي قام به الفرد المشروع الذي تم اختياره من تعالي المرء ويتضمن دور الواقعية فيما يتعلق بالأصالة السماح للقيم الفعلية بالبدء عندما يختار المرء بدلاً من اختيار عشوائي
يحمل امرء مسؤولية فعل بدلاً من اختيار دون سماح لخيارات بقيم مختلفة
على نقيض من ذلك فإن المصادقة هي إنكار العيش وفقًا لحرية الفرد
يمكن أن يأخذ هذا أشكالًا متعددة بدءًا من خيارات التظاهر
من خلال إقناع المرء بأن بعض أشكال الحتمية صحيحة
إلى نوع من المحاكاة حيث يتصرف كما ينبغي للمرء
غالبًا ما يتم تحديد فعل واحد من خلال صورة واحدة
وكيف يتصرف المرء مثل مدير البنك أو عاهرة
في الوجود والعدم يروي سارتر مثالاً عن نادل
إنه يشارك في فعل كونه نموذجي وإن كان مقنعًا للغاية
تتوافق هذه الصورة عادة مع نوع من المعايير الاجتماعية
هذا لا يعني كل التصرف وفقًا للمعايير الاجتماعية غير صحيح
النقطة الأساسية هي الموقف الذي يتخذه المرء تجاه حريته
ومسؤوليته ومدى تصرف الشخص في وفقا لهذه الحرية
عند كتابته رأسمال هو مفهوم ينتمي بشكل أكثر ملاءمة
للظواهر وحسابه للموضوع المشترك وقد شهد المفهوم
استخدامًا واسعًا في الكتابات الوجودية والاستنتاجات
المستخلصة تختلف قليلاً عن الروايات الظواهرية
تجربة الآخر هي تجربة موضوع حر آخر
يعيش في نفس العالم كما يعيش أي شخص
فإن تجربة الآخر هي التي تشكل
بين الموضوعية للتوضيح
عندما يختبر شخص ما
وهذا الشخص الآخر
يختبر العالم
نفس العالم
الذي يختبره الشخص
العالم نفسه يتم تشكيله
على أنه موضوعي
من حيث تطابقه
لكل الموضوعات
يختبر الشخص الشخص الآخر
كما يواجه نفس الأشياء وهذه التجربة
من نظرة الآخر هي ما يسمى النظرة أحيانًا
في حين أن هذه التجربة بمعناها الظواهر الأساسية
تشكل العالم كهدف والذات كذاتية موضوعية يختبر المرء نفسه
كما رأينا في نظرة الآخر بنفس الطريقة التي يختبر بها الآخر الآخر كذاتية
في الوجودية كما أنه بمثابة نوع من تقييد الحرية وذلك لأن النظرة تميل إلى توضيح ما تراه
على هذا النحو عندما يختبر المرء نفسه في النظرة لا يختبر المرء نفسه كشيء أو لا شيء
ويمكن أن يساعد مثال سارتر نفسه لرجل يختلس النظر إلى شخص ما عبر ثقب المفتاح
في البداية هذا الرجل محاصر تمامًا في الموقف الذي يعيش فيه وإنه في حالة
ما قبل الانعكاس حيث يتم توجيه وعيه بالكامل إلى ما يجري في الغرفة
فجأة يسمع لوحة أرضية وصريرًا خلفه فيدرك نفسه كما يراه الآخر
إنه ممتلئ بالخزي لأنه يتصور أنه سيفهم شخصًا آخر يفعل ما كان يفعله
باعتباره مختلس النظر بالنسبة لسارتر فإن هذه التجربة الظاهرة
تشكل دليلاً على وجود عقول أخرى وتهزم مشكلة التشاؤم
من أجل أن تكون هناك حالة واعية من العار
يجب أن يدرك المرء نفسه ككائن من مظهر آخر
يثبت مسبقاً أن هناك عقولًا أخرى موجودة بجوار
النظرة هي حينئذٍ المشاركة في وقائع المرء
ميزة أخرى من سمات المظهر هي أنه
لا يوجد شيء آخر بحاجة فعلاً
أن يكون من الممكن تمامًا
أن لوح الأرضية المزعج
لم يكن سوى حركة منزل قديم
النظرة ليست نوعًا من التجربة
الباطنية الخفية عن الطريقة الفعلية
التي يراها الآخر هناك شخص ما هناك
لكن لم يكن بإمكانه ملاحظة أن الشخص كان هناك
إنه تصور واحد فقط للطريقة التي قد يراها الآخرون














  رد مع اقتباس
/