الموضوع: فلسفة الكيمياء
عرض مشاركة واحدة
قديم 12-03-2019, 01:13 PM رقم المشاركة : 452
معلومات العضو
نجيب بنشريفة
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

0 ملايين اليوروهات
0 تلكم
0 غب
0 فرز
0 خلج
0 جُذام

نجيب بنشريفة متواجد حالياً


افتراضي رد: فلسفة الكيمياء





القلق الوجودي
يطلق عليه الفزع الوجودي
أو القلق أو الألم هو مصطلح شائع
لدى العديد من المفكرين الوجوديين
يعتبر بشكل عام شعورًا سلبيًا ناشئًا
عن تجربة حرية إنسان ومسؤوليته
المثال النموذجي هو التجربة التي
يتمتع بها المرء عند الوقوف على
منحدر حيث لا يخشى المرء من
السقوط فحسب بل يخشى أيضًا
إمكانية التخلص من نفسه
وهذه التجربة التي تقول
لا شيء يعيقني
يستشعر المرء
عدم وجود
أي شيء
يحدد
سلفًا
إما أن يرمي نفسه
أو أن يقف مكتوف الأيدي
ويختبر المرء حريته طبقًا للوجودي
الحديث آدم فونغ وهو الإدراك المفاجئ
لنقص المعنى في كثير من الأحيان بينما
يكمل المرء مهمة بداية معنى جوهري
يمكن أن نرى فيما يتعلق بالنقطة
السابقة مدى القلق قبل أي شيء
وهذا ما يميزه عن الخوف
بينما في حالة الخوف
يمكن للمرء اتخاذ
تدابير نهائية
لإزالة وجوه الخوف
في حالة القلق لا يمكن
اتخاذ مثل هذه التدابير البناءة
يرتبط استخدام كلمة لا شيء
في هذا السياق بعدم الأمان
المتأصل حول عواقب
تصرفات الفرد
وحقيقة أنه
في تجربة
الحرية كأحد القلق
يدرك المرء أنه يتحمل
المسؤولية الكاملة عن هذه العواقب
لا يوجد شيء في الناس جينيًا يتصرف بدلاً منهم
يمكن أن يلوموه إذا حدث خطأ ما فلا يُنظر إلى كل خيار
على أنه ينطوي على عواقب وخيمة محتملة ويمكن الادعاء
أن حياة البشر لن تكون محتملة إذا سهّل كل خيار الرهبة
هذا لا يغير حقيقة أن الحرية لا تزال شرطا لكل عمل.يأس
اليأس في الوجودية يعرف عمومًا بأنه فقدان الأمل
إنه فقدان للأمل كرد فعل للانهيار في واحدة
أو أكثر من صفات مميزة لذات الشخص
أو هويته إذا استثمر شخص ما
في شيء معين مثل سائق طاكسي
أو صياد تقليدي وجد أن شيئًا ما قد تعرض للخطر
فسيتم العثور عليه عادة في حالة من اليأس وقد يغضب المغني
الذي يفقد القدرة على الغناء إذا لم يكن لديه أي شيء آخر للرجوع إليه
يجدون أنفسهم غير قادرين على التعريف بوجودهم بما يميز فكرة الوجود
عن اليأس بصرف النظر عن التعريف التقليدي هو أن اليأس الوجودي هو حالة
واحدة حتى وإن لم تكن في اليأس بشكل علني طالما أن هوية الشخص تعتمد على الصفات
التي يمكن أن تنهار فهي في حالة من اليأس الدائم وحيث أنه من حيث سارتر
لا يوجد جوهر إنساني موجود في الواقع التقليدي الذي يشكل إحساس الفرد
بهويته فإن اليأس هو إنسان عالمي شرط وكما يعرّف هايغارد في
إما / أو دع كل شخص يتعلم ما يستطيع وكلا منا يستطيع
أن يتعلم أن تعاسة شخص ما لا تكمن أبدًا في افتقاره
إلى السيطرة على الظروف الخارجية لأن هذا
سيجعله غير سعيد تمامًا في أعمال الحب
عندما تغلق روح الحياة الدنيوية
والهواء المحصور يطور السم
تتعثر اللحظة وتظل ثابتة
وتضيع الاحتمالات
وهناك حاجة
إلى نسيم
منعش وتنشيط
لتنقية الهواء وتبديده
الأبخرة السامة خشية أن نخنق
حب الأمل في كل شيء وهو عكس اليأس
على أمل أن لا شيء على الإطلاق كحب يأمل في كل شيء
ومع ذلك لا يخجل أبدًا بأن ربط المرتقب بإمكانية الخير هو الأمل
إن ربط المرء نفسه بإمكانية الشر هو الخوف بقرار اختيار يقرر المرء بلا حدود












  رد مع اقتباس
/