الموضوع: فلسفة الكيمياء
عرض مشاركة واحدة
قديم 12-03-2019, 01:46 PM رقم المشاركة : 453
معلومات العضو
نجيب بنشريفة
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

نجيب بنشريفة متواجد حالياً


افتراضي رد: فلسفة الكيمياء





يعارض الوجوديون
تعريفات البشر باعتبارها
عقلانية في المقام الأول وبالتالي
يعارضون الوضعية والعقلانية
تؤكد الوجودية أن الناس
يتخذون بالفعل قرارات
بناء على معنى شخصي
بدلاً من العقلانية البحتة
رفض العقل كمصدر
معنى موضوع
مشترك للفكر
الوجودي
وكذلك التركيز
على مشاعر القلق
والرهبة التي نشعر بها
في وجه حريتنا الراديكالية
ووعينا بالموت ودعا هايدغرد
إلى العقلانية كوسيلة للتفاعل مع العالم الموضوعي
ولكن عندما يتعلق الأمر بمشاكل وجودية يكون السبب غير كاف
العقل البشري له حدود مثل مشاكل العقلانية واصفا إياها بأنها أشكال سوء النية
وهي محاولة من جانب الذات لفرض بنية على عالم من الظواهر وهذا غير منطقي
وعشوائي في الأساس وفقًا لسارتر فإن العقلانية وغيرها من أشكال سوء النية تمنع الناس
من إيجاد معنى في الحرية محاولة لقمع مشاعر القلق والفزع يقيدون أنفسهم في خبراتهم اليومية
يؤكد سارتر ويتنازلون عن حريتهم ويوافقوا على امتلاكهم بشكل أو بآخر من خلال نظرة الآخر
حيث يمتلكها شخص آخر أو فكرة شخص واحد على الأقل عن ذلك الشخص الآخر
تتطلب القراءة الوجودية للكتاب المقدس أن يدرك القارئ أنه موضوع موجود
يدرس الكلمات بشكل أكبر كتذكر للأحداث ويتناقض هذا مع النظر
إلى مجموعة حقائق تقع خارج القارئ وغير ذات صلة بالقارئ
ولكنها قد تطوّر إحساسًا بالواقع مثل هذا القارئ غير ملزم
باتباع الوصايا كما لو كان هناك وكيل خارجي
يفرض هذه الوصايا ولكن كما لو كان بداخلها
ويوجهها من الداخل وهذه هي المهمة
التي يضطلع بها كايجغرد حين سأل
من لديه المهمة الأكثر صعوبة المعلم الذي يحاضر
حول الأشياء الجادة التي تبعد عن الشهب عن الحياة اليومية
أو المتعلم الذي يجب أن يستخدمها على الرغم من أن العدمية والوجودية
هما فلسفتان متميزتان فغالبًا ما يتم خلطهما مع بعضهما البعض لأنهما كليهما
متأصلتان في التجربة الإنسانية من الكرب والارتباك الناجم عن عدم معنى
واضح للعالم الذي يضطر فيه البشر إلى إيجاد أو خلق معنى
أحد الأسباب الرئيسية للارتباك هو أن فريدريش نيتشه
وهو فيلسوف مهم في كلا المجالين غالباً ما يؤكد
الفلاسفة الوجوديون على أهمية كدلالة
على الافتقار المطلق لأي سبب موضوعي للعمل
وهي خطوة غالباً ما يتم اختصارها إلى عدمية أخلاقية
أو وجودية مع ذلك هناك موضوع واسع الانتشار في أعمال الفلسفة الوجودية
هو الاستمرار في لقاءات مع العبث كما رأينا في كامو أسطورة سيزيفوس
يقدّم فلسفته حول العبث و بحث الإنسان عن المعنى وتطلعه لوحدة العالم
والوضوحه في عالم غير مفهوم ومن دون أي حقائق أو قيم خالدة
يجب على المرء أن يتخيل سيسيفوس سعيدًا ويستبعد الفلاسفة
الوجوديون الأخلاق أو معنى المخلوق الذاتي
استعاد كيجارد نوعًا من الأخلاق في الدين
على الرغم من أنه لن يوافق هو نفسه
وكلمات سارتر الأخيرة في الوجود والعدم
هي كل هذه الأسئلة التي تحيلنا إلى تفكير
يمكن أن تجد ردها على المستوى الأخلاقي












  رد مع اقتباس
/