الموضوع: فلسفة الكيمياء
عرض مشاركة واحدة
قديم 13-03-2019, 04:22 PM رقم المشاركة : 462
معلومات العضو
نجيب بنشريفة
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

نجيب بنشريفة متواجد حالياً


افتراضي رد: فلسفة الكيمياء




في العلوم الاجتماعية
فإن خيبة الأمل ترشيد الثقافي
وتخفيض قيمة الدين في المجتمع الحديث
تم استعارة المصطلح من فريدريش شيلر
بواسطة ماكس ويبر لوصف شخصية
مجتمع غربي حديث وبيروقراطي
والعلماني حيث يكون الفهم
علمي أكثر قيمة من اعتقاد
وحيث يتم توجيه العمليات
نحو أهداف عقلانية
على عكس
المجتمع التقليدي
حيث العالم لا يزال حديقة ساحرة كبيرة
تم تقييم ويبر المتناقض لعملية خيبة الأمل كإيجابية
وسلبية على حد سواء من قبل مدرسة فرانكفورت في
فحصهم لعناصر التدمير الذاتي في عقلانية التنوير
سعى هابرماس بعد ذلك لإيجاد أساس إيجابي
للحداثة في وجه خيبة الأمل حتى مع تقدير
اعتراف ويبر بمدى خلق المجتمع العلماني
وما زال يطارد من قبل أشباح المعتقدات الدينية الميتة
رأى البعض أن خيبة الأمل في العالم هي دعوة لالتزام وجودي
ومسؤولية فردية قبل فراغ معياري جماعي يربط الإحباط بمفهوم
إلغاء اللامركزية حيث تعرضت الهياكل والمؤسسات التي كانت في
السابق تحول المعتقد الروحي إلى طقوس عززت الهويات الجماعية
للهجوم وتراجعت شعبيتها وفقًا لهنري هوبرت ومارسيل موس فإن
طقوس التضحية كانت تنطوي على عمليتين التدنيس والتخلص
من مركزية تمنح عملية أولى عرضًا تدنيسًا بخصائص مقدسة
تكريسًا يوفر جسرًا للتواصل بين عوالم المقدسين والمدنسين
حالما يتم التضحية يجب أن يتم طمس الطقوس من أجل
إعادة عوالم مقدسين ومدنسين إلى أماكنهم الصحيحة
يعمل خيبة الأمل على المستوى الكلي بدلاً
من المستوى الجزئي الموضح أعلاه
كما أنه يدمر جزءًا من العملية
التي تستمر فيها العناصر
الاجتماعية الفوضوية
التي تتطلب التقديس
في المقام الأول
مع مجرد معرفة الترياق
أن يكون الشعور بالإحباط
مرتبطًا بمفهوم دوركهايم عن الشذوذ
عدم إرساء الفرد من الروابط التي تربط المجتمع













  رد مع اقتباس
/