الموضوع: فلسفة الكيمياء
عرض مشاركة واحدة
قديم 14-03-2019, 11:38 AM رقم المشاركة : 469
معلومات العضو
نجيب بنشريفة
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

0 ملايين اليوروهات
0 تلكم
0 غب
0 فرز
0 خلج

نجيب بنشريفة غير متواجد حالياً


افتراضي رد: فلسفة الكيمياء





يمكن أن تستفيد المناطق
المهيمنة في بلد ما إلى حد كبير
من نفس الأشياء التي تقدمها المدن
مما يجعلها مغناطيسات ليس فقط للسكان
غير الحضريين ولكن أيضًا لسكان الحضر
والضواحي من مدن أخرى غالباً ما تكون
المدن المسيطرة هي مدن رئيسية ولكن
لا يجب أن تكون كذلك وتعد مانيلا
الكبرى من المدن بدلاً من كونها
مدينة عدد سكانها الإجمالي
البالغ 20 مليون نسمة
أكثر من
20٪
من
السكان
يجعلها
مدينة رئيسية
لكن مدينة كويزون
2.7 مليون أكبر بلدية
بمانيلا الكبرى ومانيلا
1.6 مليون ويمكن قياس
هيمنة التجمعات حسب الناتج
والثروة ويتم التعبير عن كل منهم
كنسبة مئوية من بلد بأكمله كسيول الكبرى
إحدى العواقب مع هيمنة هائلة على كوريا الجنوبية
فهي موطن لـ 50 ٪ من مجموع السكان الوطنيين
رغم أن بوسان أولسان الكبرى 15٪ و 8 ملايين
وأوساكا الكبرى 14٪ 18 مليونًا أظهرتا هيمنة
قوية في بلديهما إلا أنهما يفقدان عدد السكان
بسبب منافسيهما الأكثر هيمنة سيول وطوكيو
الأشخاص المزدحمة في ساعة الذروة في بانكوك
مع تطور المدن يمكن أن تشمل الآثار زيادة هائلة
وتغييرًا في التكاليف وغالبًا ما يتم تسعير طبقة عاملة
محلية من السوق بما في ذلك الموظفين مثل موظفي
البلديات المحلية مثال ذكر كتاب إريك هوبسباوم
عصر الثورة 1789-1848 نُشر في 1962-2005
التنمية الحضرية كانت عملية عملاقة للفصل الطبقي
والتي دفعت العمال الفقراء الجدد إلى مستنقعات كبيرة
من البؤس خارج المراكز الحكومية والتجارية والمناطق
السكنية المتخصصة حديثًا في البرجوازية وقد تطورت
التقسيم الأوروبي شبه العالمي إلى نهاية غربية جيدة
و شرق فقير بمدنه الكبيرة ويرجع ذلك إلى الرياح
الجنوبية الغربية السائدة التي تحمل دخان الفحم
وغيره من ملوثات محمولة جواً اتجاه الريح
مما يجعل الحواف الغربية للبلدات مفضلة
على المدن الشرقية ومشاكل مماثلة تؤثر
الآن على العالم النامي وتزايد عدم
المساواة الناتجة عن اتجاهات
التحضر السريع
إن الدافع وراء
النمو
الحضري السريع
وكثيرا ما يؤدي إلى الكفاءة
يمكن أن يؤدي إلى تنمية حضرية
أقل إنصافا واقترحت مؤسسات الفكر والرأي
مثل معهد التنمية لما وراء البحار سياسات تشجع
النمو الكثيف العمالة كوسيلة لاستيعاب تدفق العمالة
منخفضة المهارة وغير الماهرة تلك إحدى المشكلات
التي يواجهها هؤلاء العمال المهاجرون هي نمو الأحياء الفقيرة
في كثير حالات لا يستطيع ذوو المهارات المنخفضة أو غير المهرة
من الريف إلى الحضر هؤلاء يُجتذبون بالفرص الاقتصادية في المناطق الحضرية
العثور على وظيفة وتحمل السكن في المدن ويتعين عليهم السكن في الأحياء الفقيرة
المشاكل الحضرية إلى جانب تطوير البنية التحتية تغذي أيضًا اتجاهات الضواحي
في الدول النامية رغم الاتجاه نحو المدن الأساسية في تلك الدول يميل إلى
أن يصبح أكثر كثافة غالبًا ما يُنظر إلى التحضر على أنه اتجاه سلبي
ولكن هناك إيجابيات في تخفيض نفقات التنقل والنقل مع تحسين
فرص العمل والتعليم والإسكان والنقل ويسمح العيش في المدن
للأفراد والأسر بالاستفادة من فرص القرب والتنوع
في حين أن المدن لديها مجموعة متنوعة
من الأسواق والسلع أكثر من المناطق الريفية
إلا أن ازدحام البنية التحتية والاحتكار والتكاليف
العامة المرتفعة وإزعاج الرحلات عبر المدن كثيراً
لجعل منافسة السوق أكثر صعوبة في منها في المناطق الريفية
في العديد من البلدان النامية التي تنمو فيها الاقتصادات حيث يكون
النمو في كثير من الأحيان خاطئًا ويقوم على عدد صغير من الصناعات
توجد عوائق أمام الشباب في هذه البلدان مثل الافتقار إلى الخدمات المالية
والخدمات الاستشارية التجارية وصعوبة الحصول على ائتمان لبدء عمل تجاري
والافتقار إلى مهارات تنظيم المشاريع حتى يتمكنوا من الوصول إلى الفرص المتاحة
إن الاستثمار في رأس المال البشري حتى يتسنى للشباب الوصول إلى التعليم والبنية التحتية
الجيدة لتمكين الوصول إلى المرافق التعليمية أمر ضروري للتغلب على الحواجز الاقتصادية













  رد مع اقتباس
/