الموضوع: استفزاز
عرض مشاركة واحدة
قديم 14-03-2019, 05:14 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
نجيب بنشريفة
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

0 ملايين اليوروهات
0 تلكم
0 غب
0 فرز
0 خلج

نجيب بنشريفة متواجد حالياً


افتراضي رد: استفزاز





رمقه شزرًا ..
الزهراء صعيدي






شزَرَ إلى يشزِر شَزْرًا فهو شازر والمفعول مَشْزور
شَزَرَ الحَبْلَ فَتَلَهُ ولفه على بعضه
شَزَرَ فلانًا وإِليه حيث نَظَرَ إليه بمُؤْخِر عَيْنِهِ
وأكثَرُ ما يكونُ في حال الإعْراضِ أو الغضب
شَزَرَ بالسِّنَان أي طعَنَهُ عن يمين وشِمالٍ
شزَر إلى جاره الذي أساء إليه
الشزر بالفتح لهو الطعن عن اليمين و الشمال
و قيل أكثر ما يستعمل في الطعن عن اليمين خاصّة
تَقَطَّعَ أَسْبَابُ اللُّبَانَةِ والهَوَى عَشِيَّةَ جَاوَزْنا حَمَاةَ وشَيْزَرَا
و قال ابن الأثير في النّهاية في حديث عليّ ابن أبي طالب
- الحظوا الشزر واطعنوا اليسَر- بالفتح الطعن حذاء الوجه
و الخزر و الشزر صفتان لمصدرين محذوفين أي الحظوا لحظا خزرا
و اطعنوا طعنا شزرا واللام للعهد و فائدة الأمر الأوّل واضحة فإنّ النظر
بمؤخّر العين يهيّج الحميّة و الغضب و يدفع طمع العدوّ و يغفله عن التعرّض
و بملأ العين يورث الجبن و علامة له عند العدوّ و يصير سببا لتحرّزه
و أخذا هبته و التوجّه إلى القرن و أمّا الأمر الثّاني
فإنّه يوسّع المجال على الطاعن و أكثر المناقشة
خصم في حرب تكون عن يمينه و عن شماله
و يمكن أن تكون الفائدة أنّ احتراز العدوّ
عن الطعن حذاء الوجه أسهل و الغفلة عنه اقلّ
هذا على ما في الأصل و ما في النهاية يخالفه
و المنافحة والمضاربة و المدافعة
والظبى جمع ظبة بالضمّ فيهما
و هي طرف السيف وحدّه
و يطلق على حدّ السيف و السنان
معنى قاتلوا بالسّيوف و أصله أن يقرب
أحد المتقابلين إلى الآخر بحيث يصل نفح
كلّ منهما أي ريحه و نفسه إلى صاحبه
أي ضاربوا بأطراف السيوف و فائدته
أنّ مخالطة العدوّ و القرب الكثير منه
يشغل عن التمكّن من حربه و أيضا
لا يؤثّركما ينبغي مع القرب المفرط
وصلوا السيوف بالخطا وصل الشي‏ء
بالشي‏ء جعله متّصلا به والخطى جمع
خطوة بالضمّ فيهما والمعنى إذا قصرت
السيوف عن الضريبة فتقدّموا تلحقوا و لا تصبروا
حتّى يلحقكم العدوّ وهذا التقدّم يورث إلقاء الرعب في قلب العدو
في رواية ابن الأثير « صلّوا السيوف بالخطى ، و الرّماح بالنبل »
أي إذا لم تلحقهم بالرماح فارموهم بالسهام كأنت بمرأى منّي و مسمع
بحيث أراك و أسمع كلامك فيكون تمهيدا للنهي عن الفرار و يكون النصر حليفهم
المُشازَرَةِ وهي المعاداة قال رؤبة يَلْقَى مُعَادِيهِمْ عذابَ الشَّزْرِ
إِذا الأَمْرُ انْقَشَرْ أَمَرَّهُ يَسْراً فإِنْ أَعْيا اليَسَرْ والْتاثَ إِلا مِرَّةَ الشَّزْرِ
بالفَتْلِ شَزْراً غَلَبَتْ يَسَارا
تَمْطُو العِدَى والمِجْذَبَ البَتَّارَا
غَدَائِرُه مُسْتَشْزِرَاتٌ إِلى العُلى
تَظَلُّ المَدَارِي في مُثَنَّى ومُرْسَلِ
ونَطْحَنُ بالرَّحَى بَتّاً وشَزْراً
ولَوْ نُعْطَى المَغَازِلَ ما عَيِينَا والشَّزْرُ
ما زَالَ في الحُِوَلاءِ شَزْراً رائِغاً
عِنْدَ الصَّرِيمِ ، كَرَوْغَةٍ مِنْ ثَعْلَبِ
لم يزل في رحم أُمه رَجُلَ سَوْءٍ
على الحالة التي هو عليها في الكبر
وَلما رَأَيْت الكاشحين تتبعوا
هوانا وأبدوا دُوننَا نظرا شزرا
جديرٌ أَن يَكرَّ الطرَّف شزْرا
إِلَى بعض الموَارِد وَهْوَ صادِى
لياليَ لم يدرِ الزمانُ مكانها
ولا نظرتْ منها حوادثه شَزْرا


شكرا لحضورك الملهم











  رد مع اقتباس
/