الموضوع: فلسفة الكيمياء
عرض مشاركة واحدة
قديم 14-03-2019, 10:31 PM رقم المشاركة : 471
معلومات العضو
نجيب بنشريفة
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

نجيب بنشريفة غير متواجد حالياً


افتراضي رد: فلسفة الكيمياء





النمو السريع
للمجتمعات تخلق
تحديات جديدة في العالم
واحدة وضعت هذا التحدي هو زيادة في النفايات الغذائية
معروف أيضا باسم فضلات
الطعام الحضرية وهي التخلص
من المنتجات الغذائية على طول
رقم التي يمكن استخدامها بسبب
منتجات غير المستخدمة انتهاء
الصلاحية أو التلف وزيادة
النفايات الغذائية يمكن أن
تثير الشواغل البيئية
زيادة إنتاج غازات
الميثان وجذب
ناقلات
الأمراض
مقالب القمامة
هي الأسباب الرئيسية
الثالثة لإطلاق غاز الميثان مما تسبب
في قلق نحن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات
التأثير على طبقة الأوزون لدينا وعلى صحة الأفراد
تراكم فضلات الطعام أسباب زيادة التخمير خامسة يزيد
من خطر القوارض وعلة الهجرة وزيادة في نسبة الهجرة من
نواقل المرض يخلق إمكانية الكبرى من انتشار المرض إلى البشر
التحضر يمكن أن يكون له تأثير واسع وهو التنوع البيولوجي بحلول التسبب
في تقسيم الموائل والتصرف في الأنواع له كعملية تجزئة الموائل المعروفة
تجزئة الموائل لا يدمر الموطن كما رأينا في فقدان الموائل والغرض بدلا
يكسر إربا مع أشياء مثل الطرق والسكك الحديدية وقد تؤثر على قدرة
الأنواع للمحافظة على الحياة التي تفصلها عن البيئة في خامسة أنه
يمكن الاعتماد عليها لهذه التغييرات الوصول بسهولة الغذاء
وإيجاد مجالات التي قد تخفي الافتراس مع جدولة والإدارة
السليمة والتجزؤ يمكن تجنبها عن طريق إضافة الممرات
التي تساعد في ربط المناطق والسماح لحركة أسهل
فيالمناطق المحيطة تحضرا اعتمادا على عوامل
مختلفة مثل مستوى التحضر سواء زيادة
أو نقصان في ثراء الأنواع يمكن وهذا
يعني تجميع هذا التحضر قد يكون
ضارا لنوع واحد يهدف أيضا
مساعدة تسهيل النمو الآخرين
في حالات الإسكان والبناء
devevlopment
يعد التطور الاجتماعي والثقافي
مصطلحًا عامًا لنظريات التنمية الثقافية
والاجتماعية التي تصف كيف تطورت الثقافات
والمجتمعات على مدار تاريخ البشرية بينما تقدم النظريات
نماذج للتطور لفهم العلاقة بين التكنولوجيا والبنية الاجتماعية
وقيم المجتمع وتغيراتها بمرور الوقت إلا أنها تختلف في وصف
آليات التباين والتغيير الاجتماعي والثقافي تهدف معظم المقاربات في القرن
التاسع عشر وبعضها في القرن العشرين إلى تقديم نموذج لتطور البشرية ككل
بحجة أن المجتمعات المختلفة تمر بمراحل مختلفة من التنمية الاجتماعية وتركز
العديد من النظريات الحديثة على التغييرات في المجتمعات الفردية وترفض فكرة
التغيير الهادف أو التقدم الاجتماعي ويعمل معظم علماء الآثار وعلماء الأعراق
في إطار نظريات حديثة أو مناهج تأديبية وتشمل هذه التطور الجديد وعلم
الأحياء الاجتماعي ونظريات التحديث ونظريات المجتمع ما بعد الصناعي
تتم إزالة مرات عديدة النباتات استدعاء الوقت تماما على الفور من أجل
جعلها أكثر سهولة وأقل تكلفة للتشييد لتحدث وبالتالي طمس أي
من الأنواع المحلية الأمر الواقع كيو المنطقة وفي أحيان أخرى
كما هو الحال مع الطيور والتحضر قد تسمح بزيادة في ثراء
عندما يتم تكييف الكائنات إلى موثوق مع البيئة الجديدة
ويمكن ملاحظة ذلك في الأنواع التي وقد تجد الطعام
في حين مسح المناطق نموا أو النباتات
التي تم أضافتها وزرع الأشجار
في المناطق المدينة
عندما لا تتوفر خريطة
المدن لزيادة عدد السكان أنه
يرفع سعر المساكن والأراضي
وإنشاء ريتش والاحياء الفقيرة
يمكنك الحصول على عدم المساواة في المجتمع
ويتجلى هذا التفاوت حيث يعيش الناس في الأحياء السكنية
الهامشية وهذا يعني تجميع يمكن أن يكون هناك أقل قدرة على التعاطف
والتنمية للجميع في العالم النامي والتحضر لا يترجم إلى زيادة كبيرة في متوسط
​​العمر المتوقع وقد أدى التحضر السريع إلى زيادة معدل الوفيات الناجمة عن الأمراض
غير المعدية المرتبطة بأسلوب الحياة بما في ذلك السرطان وأمراض القلب
اختلافات في الوفيات الناجمة عن الأمراض المعدية
تختلف تبعا لمرض معين والزمكان
مستويات الصحة الحضرية
في المتوسط ​​أفضل بالمقارنة مع المناطق الريفية
من سكان المناطق الحضرية الفقيرة مثل الأحياء الفقيرة
والمستوطنات غير الرسمية تعاني من الأمراض والإصابات
والوفاة المبكرة والجمع بين اعتلال الصحة والفقر يرسخ العيب
كثير من فقراء المدن يجدون صعوبة في الوصول الخدمات الصحية
بسبب عدم قدرتهم على دفع ثمن تلجأ إلى مقدمي أقل المؤهلين وغير المنظم
بينما يرتبط التحضر مع إدخال تحسينات في مجال النظافة العامة والصرف
الصحي والحصول على الرعاية الصحية مختلطة الآثار والتخفيف من المشاكل













  رد مع اقتباس
/