الموضوع: استفزاز
عرض مشاركة واحدة
قديم 15-03-2019, 11:22 AM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
نجيب بنشريفة
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

0 ملايين اليوروهات
0 تلكم
0 غب
0 فرز
0 خلج
0 جُذام

نجيب بنشريفة غير متواجد حالياً


افتراضي رد: استفزاز


مختلفة
تجعلني اؤمن باختلافها

شكرا لذائقتك المتيقظة
كامل ود واحترام








يستخدم اختلاف الكلمة
بشكل مختلف في النظريات الفلسفية المختلفة
وسياقات المشكلة فكانت هناك استمرارية مختلفة
أي استخدامات مماثلة في مجالات مماثلة وتناقش بعض هذه أدناه
نظرًا لأن الاختلاف يستخدم غالبًا كمفهوم مضاد للهوية فإن معنى الأول
غالباً ما ينتج عن استخدام المصطلح الأخير وكلاهما في النظرية الكلاسيكية
خاصة المدرسية والحديثة المبكرة المعرفية أي ما الذي يظهر لماذا وكيف تختلف
أو كيف يمكن رؤية الاختلافات ونظريات الأنطولوجية أي ما هو مختلف في الواقع المستقل
عن الوعي وفي المناقشات التحليلية على الأقل منذ بداية القرن الماضي وحتى اليوم
يربط مصطلح الاختلاف بين الأسئلة المتعلقة بتمييز الأشياء وتحديدها ودستورها
وهويتها ومعاييرها ليس دائمًا بنفس شروط علم النفس لأنه إذا كان بالإمكان
شرح ما يجعل شيئًا ما هو كائن واحد فيمكن أيضًا توضيح ما الذي يجعل
كائنين في كائنات مختلفة ما يعنيه الحديث عن الاختلاف لا ينشأ
إلا في سياق نظريات أنطولوجية معينة معنوية أو معرفية
عند القيام بذلك يتم التمييز في كثير من الأحيان
بين أنواع مختلفة من الاختلاف مثل العددي
أو المفاهيمي أو النوعي أو الأساسي
يُعتبر جون دونز الذي يُطلق عليه
عمومًا اسم سكوتيس الكنسية اللاتينية
حوالي 1266 - 8 نوفمبر 1308)
وهو اسكتلندي بشكل عام ليكون واحداً
من أهم ثلاثة علماء فيلسوف في اللاهوت
الغربي أوروبا في العصور الوسطى العليا
إلى جانب توماس أكويناس ووليام أوف أوكهام
كان تأثير اسكتلندا كبيرا على كل من الفكر الكاثوليكي والعلماني
العقائد التي اشتهر بها هي أحادية الوجود ذلك الوجود هو أكثر المفاهيم مجردة لدينا
الاتحادية أو وحدة الوجود مذهب فلسفي يقول بأن الله والطبيعة حقيقة واحدة
وأن الله هو الوجود الحق ويعتبرون الله صورة هذا العالم المخلوق
أما مجموع المظاهر المادية فهي تعلن عن وجود الله
دون أن يكون لها وجود قائم بذاته
وهي فكرة قديمة أعاد إحيائها
بعض المتصوفة من أمثال
ابن عربي وابن الفارض
وابن سبعين والتلمساني
والذين تأثروا بالفلسفة
الأفلاطونية المحدثة
وفلسفة الرواقيين
ويعتبر بعض علماء أهل السنة والجماعة
من يعتقد بوحدة الوجود أنه زنديق خارج من دين الإسلام
ولقد نادى بوحدة الوجود بعض فلاسفة الغرب من أمثال سبينوزا وهيغيل
والتي تنطبق على كل ما هو موجود التمييز الرسمي وطريقة للتمييز بين
الجوانب المختلفة لنفس الشيء وفكرة haecceitas اللاتينية
والتي تترجم إلى" هذه " وهو مصطلح من الفلسفة المدرسية
في العصور الوسطى وقد صيغت لأول مرة من قبل أتباع
دونز سكوتيس للإشارة إلى مفهوم يبدو أنه متميز الصفات
أو الخواص والخصائص الخاصة بشيء يجعله شيئًا معينًا
فالتعاطف هو شخص أو كائن والفرق الفردي بين مفهوم
الرجل ومفهوم "سقراط" أي شخص معين والممتلكات
من المفترض أن تكون الفردية في كل شيء
طور سكوتس أيضًا حجة معقدة لوجود الله
ودافع عن الحبل بلا دنس لمريم
أو سيدة الحبل بلا دنس
أو سيدتنا التي حُبل بها بلا دنس
هي عقيدة مسيحية تختصّ مريم العذراء
وتندرج في إطار العلوم المريمية رغم وجودها
في كتابات آبائية عديدة إلا أنها أقرّت رسميًا
في حبرية البابا بيوس التاسع عام 1854
وتنصّ أن العذراء مريم قد ولدت
من دون إرث للخطيئة الأصلية
أي خطيئة آدم وحواء
التي يرثها الجنس البشري
وذلك ليس بطاقاتها الذاتية بل
كما ينص منطوق العقيدة باستحقاقات
ابنها يسوع المسيح وقد خلّصها هي الأخرى
كسائر المسيحيين إنما بنوع فريد قبل تبشيره وصلبه،
وذلك منذ اللحظة الأولى التي تشكلت بها في بطن أمها
ولا تشير العقيدة إلى أن الحبل قد تمّ دون وجود اتصال جنسي
لكنها تشير إلى أن الروح القدس قد طهر مريم من الخطيئة الأصلية
منذ اللحظة الأولى التي تشكلت فيها والهدف من العقيدة هو تبرئة العذراء
من أي علاقة بالخطيئة وبأنها طاهرة تماماً ليس لها خطية أصلية أو شخصية
منذ اللحظة الأولى التي حبل بها وحتى وجودها كإنسان ونظراً للمكانة التي ستحتلها
مريم بأن تكون أماً لله ويقول البابا بيوس التاسع في هذا الخصوص يتحدث عن عديم اللون نوعيًا
إذا تعامل المرء مع مثل هذه الأسئلة ليس في سياق الواقعية الأنطولوجية وإنما كمثال مثالي
أو إطار عمل فلسفي متعمد أو وعي بصري صارم فإن المشكلة تزيد من تعقيد نفسها
الحبل بلا دنس العصمة من الخطيئة الأصلية كانت لمريم هبة من الله وتدبيراً
استثنائياً لم يعط إلا لها ومن هنا تظهر العلة الفاعلة للحبل بمريم البريء
فهي من القدير وتظهر أيضاً العلة الاستحقاقية بيسوع المسيح الفادي
والنتيجة هى أن مريم كانت بحاجة إلى الفداء وقد افتديت فعلاً
كانت نتيجة لأصلها الطبيعي لضرورة الخطيئة الأصلية
مثل أبناء آدم جميعاً إلا أنها بتدخل خاص من المحيط
قد وقيت من دنس الخطيئة الأصلية وهكذا افتديت
بنعمة المسيح لكن بصورة أكمل من سائر البشر
وكانت العلة الغائية القريبة للحبل بمريم
البريء من الدنس هي أمومتها الإلهية
ترى الكنيسة الكاثوليكية عدة شواهد
من الكتاب المقدس تؤيد العقيدة مثل
نشيد الأناشيد وكلك جميلة يا حبيبتي ولا عيب فيك
يعتقد المسيحيون أن النبؤة السابقة تتعلق بمريم وبصفة أن لا عيب فيها
فمن ضمن العيوب الخطيئة الأصلية وكذلك وصفها بالممتلئة نعمة في لوقا 28/1
فالامتلاء من النعم يشمل التخلص من الخطيئة الأصلية أيضًا سوى ذلك في بعض الترجمات
نجد "المنعم عليها" وهذا اللفظ يجعلنا نتسائل عن زمن بداية هذا الإنعام وعن هذا الامتلاء بالنعمة
فلا بد أن يمتد ليشتمل على حياة العذراء كلها منذ اللحظة الأولى وهناك عدد آخر من الشواهد
يرتكز على سفر حكمة يشوع ابن سيراخ وغيره من أسفار العهد القديم إضافة إلى كتابات
آباء الكنيسة الأوائل حين تعترض كنائس أرثوذكسية مشرقية على عقيدة الحبل بلا دنس
وتراه يتعارض مع تعاليم الكتاب المقدس والاعتراض يأتي بشكل أساسي
من قول مريم في إنجيل لوقا ـ تبتهج روحي بالله مخلصي لوقا 46/1
غير أن اللاهوتيين الكاثوليك لا يرون في الآية السابقة تعارض
طالما أن فعل التخليص قد تم بواسطة يسوع ابنها سواءً
قبل الصلب أم بعده خصوصًا أن سفر المزامير
يذكر أنّ قدس العليّ مسكنهمزمور 5/45
فكيف سيتخذ الابن جسدًا يحوي الخطيئة
الأصلية مسكنًا له والاعتراض الثاني يأتي
من الرسالة إلى روما حيث يذكر شمولية الخطيئة الأصلية
على جميع البشر لكن اللاهوتيين الكاثوليك يرون أن الرسالة
إلى العبرانيين تذكر أن الموت جائز على جميع البشر مرة واحدة
ومع ذلك فإن العهد القديم والعهد الجديد يذكر أسماء عدة شخصيات
اجترحت معهم عجائب خاصة فعادوا إلى الحياة وبالتالي يكونوا
قد ماتوا مرتين وليس مرة واحدة فالاستثناء دائمًا جائز
الكنائس الأرثوذكسية الشرقية رفضت العقيدة
لكونها من صلب الإيمان ولا حاجة لإعلان عقيدي خاص
تماشيًا مع نظرة هذه الكنائس للخطيئة الأصلية أما مارتن لوثر
فقد قبل الحبل بلا دنس واستند في برهان ذلك إلى القديس أغسطينوس
غير أن سائر البروتستانت يرون أن العقيدة تدخل في إطار المهاترات اللاهوتية
يستخدم أرسطو أو المترجمون التابعون له كلمة مختلفة من أجل اختلاف الأشياء
ذلك من حيث الأنواع أو النوع أو العلاقات الخاصة انه يحسب الفرق إلى المسهب
يميز توماس أكويني بين مجموعة مختلفة من الحالات المفاجئة ومتغيرة مختلفة لنفس الفرد
مثل الطفل والكبار رقم مختلف عينات مختلفة من نفس النوع مثل أشخاص من آسيا وأفريقيا
تمييز مختلف واختلاف تكوين الأنواع الذي يميز بين الأنواع من نفس الجنس باختلاف الأجناس
التي تتفق فقط بشكل مماثل على الكمية أو النوعية عادة ما يستخدم الاختلاف كتناقض للهوية
المركزية لتكنيكوس وكأحد أشهر تعبيرات مارتن هايدجر هو حديثه عن الاختلاف الوجودي
هذا يعني وجود اختلاف بين الكائنات والوضع المشار إليه بواسطة الكلمة التي يجري
ولم يعالج السؤال الأخير التكوين النظري للنظريات على الأقل ليس بالمعنى
الذي يعطيه هايدجر ولهذا ينتقد نظريات الميتافيزيقية الكلاسيكية
عُرف العديد من علماء النظريات الفرنسيين منذ الستينيات
بانتقاد أجزاء كبيرة من النظريات الميتافيزيقية الكلاسيكية
لأن لديهم الكثير من منطق الهوية مما يعني أن الفرد يُشار
إليه قبل الأوان بمصطلحات ككائن من نوع معين يتم تحديدها
بحيث يتم القضاء على فرديتها وغيرها من أي وقت مضى القائمة
ضد جميع التصنيفات والمعايير وما شابه ذلك في سياق انتقاد الميتافيزيقيا
يمكن أن يعني اتهام "تفكير الهوية" مبدأً أولًا يضع النظريات الكلاسيكية في البداية
إما مبدأ الطبيعة الميتافيزيقية أو النظرية الواعية للهوية الذاتية كالثقة بالنفس والتمكين الذاتي
للموضوع في العمل الحر والأول ومثل هذه الاعتراضات مثبتة أساساً أو ذات دوافع أخلاقية
أو عملية أو سياسية إذا كانت النظريات الكلاسيكية ذات الصلة ممثلة بشكل صحيح
أو مسجلة أمر مثير للجدل وتعتمد هذه الأسئلة جزئيًا على منهجيات بديلة
مثل الطرق التاريخية أو التاريخية التأويلية في حين أن
علم التأويل الأغاديري المازاكاني يحدد على وجه السرعة
معاني آفاق المؤلف والمتلقي ويتم التأكيد على اختلافهما
من حيث المبدأ وتثبيتهما من خلال المواقف المختلفة لبدء المعرفية
يلخص فوكولت مجمل صنع عصرهم كإبيستيمست هذه المناقشات
أكثر تعقيدًا وتنوعًا وإثارة للجدل في جوهرها الموضوعي وخصوبتها
مما يمكن تمثيله هنا على أي حال يحدث الاختلاف غالبًا كشعار للبديل











  رد مع اقتباس
/