عرض مشاركة واحدة
قديم 14-07-2022, 03:01 PM رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
طارق المأمون محمد
فريق العمل
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
السودان

الصورة الرمزية طارق المأمون محمد

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

طارق المأمون محمد غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ضياع ..//فاتي الزروالي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام المصري مشاهدة المشاركة
(وقفت عند أول السطر الأخير..)

هل وقفت لتتأمل ما تركته خلفها من سطور،
أم وقفت لتتنفس بعمق، فتستعد لهذا السطر الأخير الذي يجب أن يكون مختلفا!
ولماذا مختلف؟
لأنه الأخير.. هو الذي يبلور المسيرة، ويظهر شكل ما سبقه من سطور..
ربما..
لكنها للأسف تعثرت، فسقطت
وهذا طبيعي..
لكن جملة (فتضيع وسط مساحتها المقاربة للنفاذ) رأيتها غير مناسبة إلى حد ما
فمثلا اقتران الفعل (تضيع) بفاء السرعة يشي بالضعف وعدم المقاومة، وهذا غير صحيح، فمن تقف لتتأمل ليست ضعيفة، وإن سقطت، لا تضيع بهكذا سرعة..
وكذلك تحديد المساحة بأنها المساحة المقاربة للنفاذ، ربما كان الأفضل أن تقول الناصة (المقتربة من النفاذ) ولست أكيدة من صحة التعبير، هو مجرد إحساس بفارق المعنى بين المقاربة والمقتربة ليس أكثر..
وهذه المساحة بوصف الناصة لها تعتبر مساحة ضيقة، لا تسمح بالضياع فيها..
ربما يكفي معنى التعثر عن الضياع..

لماذا!
لأن الجملة الأخيرة أتت بالمعنى المشرق الجميل،
أتت بشمس الأمل وروح التحدي.. والمعنى الذي لا يتأتى لضائع،
فكلمة الضياع تحكم بنهاية ثابتة، أما التعثر فيحتمل..
هنا جملة الختام تتماشى مع السياق الأول، ولا يهم أن نجد الدهشة في وهج صادم للقراءة،
فالدهشة أحيانا تولد بعد قراءة أخرى، وتأمل عميق في الحدث والمفردة..
بمعنى..
هي وقفت، تخطت.. تعثرت....
ثم نقطة ومن أول السطر،
فيما بين الحدثين كان النهوض، والتفكير واتخاذ القرار..
هذا ما تأخذه القراءة من نقطتي الحذف ويناسب الجملة الختامية
وهنا توفرت الدهشة..
فالتعثر والسقوط يؤديان بالمنطق إلى الضياع، وأما المدهش فهو النهوض والبدء من جديد..
وقد يسألني سائل:
من أين أتيت بكل هذا التأويل!
فأرد ببساطة:
نقطتين الحذف، ثم (لتصل نقطة ومن أول السطر)،
وأخيرا من معرفتي الكبيرة والعميقة بشخصية الخاصة
رغم أن هذا سبب إضافي يخصني أنا ولا يؤثر الجهل به على قراءة الآخرين
فما قبله كاف جدا..

فاتي الغالية

قد لا نختلف في العنوان (ضياع)، لأنه وارد من خلال رحلة طويلة في مضارب هذه الحياة العتيدة العنيدة أن نتعرض لأوقات نضيع فيها ولو داخليا.. في عوالم ذواتنا..
وهذا طبيعي وإنساني ويحدث..
لكن هذه الجملة (فتضيع وسط مساحتها المقاربة للنفاذ)، أشعر أنها تحتاج إلى إعادة صياغة، لأن استخدام الفعل (تضيع) وما تلاه من وصف المساحة يمنع أو يعطل الأمل.. يعزف على اليأس أكثر وهو ما لا يتناسب مع الجملة الختامية، وتلك الشمس المشرقة القادمة من بعيد


الغالية فاتي..
كان مجرد رأي
لا أدري إن اتفقت معي قراءات أخرى أم لا..
والأمر لك،
ربما إعادة قراءة تبين الصورة بشكل مختلف
وربما لا..

شكرا لك أيتها الإنسانة التي تعزف على أوتار وجعها، لتطرب القارئ
وتثري الذائقة


محبتي الكبيرة
أرفع قبعتي يا شمالية تجلة واحتراما






  رد مع اقتباس
/