لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: قنديل الهوى (آخر رد :زياد السعودي)       :: هُزوا اقلامكم .. (آخر رد :زياد السعودي)       :: تلاق (آخر رد :زياد السعودي)       :: كشف علمي خطير (آخر رد :زياد السعودي)       :: رحمة ~ (آخر رد :زياد السعودي)       :: تـشـويش (آخر رد :زياد السعودي)       :: برهان ربي (آخر رد :زياد السعودي)       :: شمس (آخر رد :ادريس الحديدوي)       :: نبضات (آخر رد :ادريس الحديدوي)       :: قد... / رافت ابو زنيمة (آخر رد :وفا علوش)       :: هذا الحلم (آخر رد :وفا علوش)       :: محاولة فاشلة (آخر رد :شاهندا أبوزيد)       :: القلوب لا تشيخ (آخر رد :عوض بديوي)       :: سنة جديدة .. أحزان متجددة (آخر رد :جمال عمران)       :: الرجل والعربة (آخر رد :جمال عمران)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▂ ⚜ ▆ ⚜ فينيقكم بكم أكبـر ⚜ ▆ ⚜ ▂ > ⊱ المدينة الحالمـــــــة ⊰

⊱ المدينة الحالمـــــــة ⊰ مدينة تحكي فيها القصة القصيرة اشياء الزمان المكان

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-05-2015, 05:16 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
حسن لشهب
عضو أكاديميّة الفينيق
رابطة الفينيق / الرباط
المغرب
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

حسن لشهب غير متواجد حالياً


افتراضي السبحـــــــــــة

السبحـــــــــــة

تأمل أسراب السيارات التي تمرق عبر الشارع الطويل، تنساب كما لو أنها كريات صغيرة. لم تكن لها ألوان ولا أشكال مميزة، مجرد كريات مستديرة تتدحرج بسرعة في اتجاه مجهول.
الناس أيضا يتحركون مثل كريات في خيط سبحة، تتقاطع اتجاهاتهم كأنها مرسومة سلفا، ومحددة خارج اختياراتهم.
يعلو الغبار في الأفق، فتزداد ملامح الأشياء قتامة، فتصبح هلامية. تذكر سبحة جده، كان يحرك خرزاتها ما بين السبابة والإبهام بسرعة مذهلة، يعلو محياه خشوع، وتتحرك شفتاه متمتمة في همس غير مسموع. كان يشعر أن هذه السبحة تملك قوة سحرية لا يدرك كنهها إلا صاحبها، لم يشاهدها قط إلا مع الشيوخ، فكان يجلس قبالة الجد بصمت يتأمل حركاته، وتمتماته، حاول قدر الإمكان تبين حقيقة ما ينطق به بلا جدوى، سأل الأطفال عما يقوله الكبار وهم يحركون خرزات السبحة، فكان النقاش يفضي إلى مواضيع تعجز عن فك رموزها عقولهم الصغيرة.
تذكر يوم نسيها الجد فوق "الزربية" فنط بحركة بهلوانية إلى مكان جلوسه، حاول تقليد حركاته وتحريك حبات السبحة، فكان يفشل كل مرة، ولما اعتراه اليأس حولها إلى لعبة يرمي بها في الهواء تارة، ويضعها حول عنقه تارة أخرى، ومن حيث لا يدري انفرطت السبحة، تناثرت خرزاتها في كل الاتجاهات، باءت محاولاته لإعادة جمعها بالفشل، فكانت ليلة نال فيها عقابا اختلط فيه الصفع والضرب على الأيدي ... وبقي سر السبحة مكنونا، بلا تفسير.
ومن فرط اندهاشه بسر الكريات، تعلم الحساب في المطبخ، بجانب أمه وهي تفسخ حبات الحمص وتفصل عنه القشر بحركاتها السريعة وكذلك فعل مع حبات البازلاء، والعنب، والطماطم... وما شابه ذلك.
وعشق الكرة لحد الجنون، كان يقضي يومه مع الأطفال سعيدا، مزهوا بإصاباته الرائعة، ولما يحين موعد غروب الشمس يجلس وحيدا يتأمل قرصها وهو يختفي ببطء في الأفق ويعود إلى المنزل، مدركا أن "زردة" العصا في انتظاره.
وفي الفصل كان يقضي وقته في تأمل رؤوس أصدقائه، مدققا في تضاريسها، فلا يعود إلى الواقع إلا بعد أن تهوي عصا المعلم فوق رأسه. أما درس الكواكب والنجوم فكان لحظة متعة بلا حدود، الأرض تدور والكواكب تدور...
والرأس، يدور، ويدور،... والزمان يدور...
انتبه إليها تجلس بجانبه، أسبلت عينيها بغنج ودلال، نظر إليها بإمعان، الرأس العينان، الثديان كل شيء مدور ومكور... . وابتسم،...
ردت له الابتسامة وسألته عن عمله، ابتسم وقال:
-أنا كاتب.
عقدت المفاجأة لسانها وقالت:
-كاتب عمومي
فقال:
-لا... أنا أكتب الروايات والشعر، والقصص....
فانفجرت ضاحكة وقالت:
-هل لك أن تحكي لي واحدة من قصصك.
أجابها قائلا:
-قصصي تقرأ ولا تروى.
فردت والابتسامة لا تفارق شفتيها:
-وأين أجدها؟.
وبجدية واضحة، أخبرها أن لديه منها الكثير في منزله، ولا يحمل معه إلا قصة قصيرة لا زال لم يكمل كتابتها بعد، أعطاها ورقة أخرجها من جيبه، وأحس بالدوار، يده ترتعد... أصوات تتقارع في رأسه، آلام حادة... ثم الظلام والسكون.
لما استيقظ في الصباح، وجدها ممدة إلى جانبه، ثوب نوم شفاف، تضاريس جسدها أعادته إلى فكرته، إلى هوسه برؤية الأشياء مدورة مكورة، والرأس يدور ويدور... والزمان يدور...
عاد إلى النوم من جديد، بينما استغرقت هي في قراءة قصته:
"تأمل أسراب السيارات التي تمرق عبر الشارع الطويل... .
انتبه إليها تجلس بجانبه...".
تساءلت بعد الانتهاء من قراءتها:
-ترى متى كتب هذه الأشياء؟
نهارا أم ليلا؟ قبل اللقاء، أم بعده؟.

حسن لشهب






  رد مع اقتباس
/
قديم 04-05-2015, 05:34 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
د انجي عبود
عضوة أكاديمية الفينيق للأدب العربي
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية د انجي عبود

افتراضي رد: السبحـــــــــــة

ضلت الحبات المدورة في مخيلته ومعه حتى كبر
واصبح يقارن بها كل شيء من أول حبات مسبحة جده

وأنا أيضاً دورت وراء قصتك وتخيلتها
وكم راقت لي
دمت برقي الكلم

تقبل مروري

مع

ودي

ووردي






علمتني الحياة

أن أحترم عقول البشر

ولكــــــــن لا أثق بهم



  رد مع اقتباس
/
قديم 06-05-2015, 11:47 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
حسن لشهب
عضو أكاديميّة الفينيق
رابطة الفينيق / الرباط
المغرب
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

حسن لشهب غير متواجد حالياً


افتراضي رد: السبحـــــــــــة

شكرا لبهاء مرورك
كل التقدير والمودة لك د انجي






  رد مع اقتباس
/
قديم 07-05-2015, 12:10 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
بسباس عبدالرزاق
عضو أكاديميّة الفينيق
يجمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / أوراس
الجزائر

الصورة الرمزية بسباس عبدالرزاق

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

بسباس عبدالرزاق غير متواجد حالياً


افتراضي رد: السبحـــــــــــة

لا يشبع شغف الطفل إلا التجربة
و تقتلها إلا ضربة ألم على رأسه فيصاب بالدوران

نص دائري يعيدك للبداية و بناؤه كان من عنوانه و كأنه سبحة ترتل حباتها
و كذلك ربما هي الحياة أحداث متتابعة و تعود بالإنسان لأول نقطة انطلق منها

نص رائع أستاذي حسن لشهب
أمتعني جدا

تقديري و احتراماتي






  رد مع اقتباس
/
قديم 07-05-2015, 07:25 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
يحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

عبدالرحيم التدلاوي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: السبحـــــــــــة

نص مدور كنهد فاتن يقطر متعة و لذة.
تشكيل جميل و بليغ.
مودتي






  رد مع اقتباس
/
قديم 13-05-2015, 08:32 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
حسن لشهب
عضو أكاديميّة الفينيق
رابطة الفينيق / الرباط
المغرب
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

حسن لشهب غير متواجد حالياً


افتراضي رد: السبحـــــــــــة

أخي بسباس
لا عدمنا حضورك المثري والمحفز
دم بخير






  رد مع اقتباس
/
قديم 21-05-2015, 08:25 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
حسن لشهب
عضو أكاديميّة الفينيق
رابطة الفينيق / الرباط
المغرب
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

حسن لشهب غير متواجد حالياً


افتراضي رد: السبحـــــــــــة

تحية لك أيها الأديب الأريب
دم بخير أخي بسباس






  رد مع اقتباس
/
قديم 23-05-2015, 03:56 AM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
نوال البردويل
فريق العمل
عضو تجمع أدب الرسالة
عنقاء العام 2016
تحمل وسام الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
فلسطين

الصورة الرمزية نوال البردويل

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

نوال البردويل غير متواجد حالياً


افتراضي رد: السبحـــــــــــة

القصة ممتعة القراءة والسرد واللغة
ما فهمته أن حدث بسيط في حياة الإنسان
قد يكون له التأثير الكبير عليه
يجعله يبحث ويبحث ويعيد الكرة مرات ومرات
كما التسبيح حتى يصل إلى قمة إبداعه
بوركت الأديب ..حسن لشهب
تحياتي وتقديري







  رد مع اقتباس
/
قديم 24-05-2015, 01:23 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
عوض بديوي
عضو أكاديمية الفينيق للأدب العربي
عضو التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضو تجمع أدب الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
يحمل لقب فينيق 2015
الأردن

الصورة الرمزية عوض بديوي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

عوض بديوي متواجد حالياً


افتراضي رد: السبحـــــــــــة

سبحتك الملائكة أخي حسن...
بعيدا عن الكلام العام : رائع وسرد جميل وكلام أنيق ونص باذخ ....أقول مجيبا على " -ترى متى كتب هذه الأشياء؟
نهارا أم ليلا؟ قبل اللقاء، أم بعده؟":
كتبها في الدورة الأربعين ؛ في أربعين يوما وليلة ؛ حيث تجلي النور والكشف أضحى روح نلك الحبات ...وأدرك أنه في الظل وخارج الأبعاد...لا الرابع يمكنه ولا الثالث يقيس خطوته ...كان في البعد التاسع قبالة الجانب الغربي من النجم الطالع لحسن ظن السالكين ...والله تعالى أعلم...
مودتي






  رد مع اقتباس
/
قديم 25-05-2015, 08:40 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
مصطفى الصالح
Guest
افتراضي رد: السبحـــــــــــة

..

جميل هذا السرد بكل اتجاهاته الأفقية والعمودية والقطرية
لا أدري هل مجرد قصاصة تفعل كل هذا؟
وما سر الضربات.. أصوات تتقارع في رأسه، آلام حادة... ثم الظلام والسكون.
هذه اختصار لأحداث كثيرة قفزت عنها لتعطينا الزبدة والنتيجة
أبدعت

تقديري






  رد مع اقتباس
/
قديم 27-05-2015, 03:32 PM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
عوض بديوي
عضو أكاديمية الفينيق للأدب العربي
عضو التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضو تجمع أدب الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
يحمل لقب فينيق 2015
الأردن

الصورة الرمزية عوض بديوي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

عوض بديوي متواجد حالياً


افتراضي رد: السبحـــــــــــة

http://www.fonxe.net/vb/showthread.p...58#post1444658






  رد مع اقتباس
/
قديم 28-05-2015, 11:44 AM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
روضة الفارسي
عضو أكاديمية الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع والعطاء
تونس

الصورة الرمزية روضة الفارسي

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

روضة الفارسي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: السبحـــــــــــة



بدأت بالمسبحة والنهت بأمرأة تقاسمه الفراش.ترى هل قضت الليلة معه فعلا أم أنه مجرد حلم؟أم لعلها حاجة الكاتب الملحة للمرأة لكي يكتب.

قصة جميلة ممتعة

كل التقدير أستاذ حسن






  رد مع اقتباس
/
قديم 13-06-2015, 01:10 AM رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
حسن لشهب
عضو أكاديميّة الفينيق
رابطة الفينيق / الرباط
المغرب
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

حسن لشهب غير متواجد حالياً


افتراضي رد: السبحـــــــــــة

شكرا لك أخي عبد الرحيم
وشكرا لهديتك الرائعة توصلت بها يوم أمس
محبتي






  رد مع اقتباس
/
قديم 06-07-2015, 06:58 PM رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
حسن لشهب
عضو أكاديميّة الفينيق
رابطة الفينيق / الرباط
المغرب
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

حسن لشهب غير متواجد حالياً


افتراضي رد: السبحـــــــــــة

سعيد بإشادتك وشهادتك أختي المحترمة نوال
شكرا






  رد مع اقتباس
/
قديم 29-07-2015, 02:39 PM رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
حسن لشهب
عضو أكاديميّة الفينيق
رابطة الفينيق / الرباط
المغرب
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

حسن لشهب غير متواجد حالياً


افتراضي رد: السبحـــــــــــة

كان في بعد آخر بالتأكيد لا يقاربه إلا العارفون بمسالك الإبداع والإمتاع
أليس كذلك صديقي عوض
شكرا لك بلا مقدار






  رد مع اقتباس
/
قديم 29-07-2015, 07:28 PM رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
خالد يوسف أبو طماعه
عضو تجمع الأدب والإبداع
مستشار مجلس الادارة لشؤون السرد
عضو التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو تجمع أدب الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الاردن

الصورة الرمزية خالد يوسف أبو طماعه

افتراضي رد: السبحـــــــــــة

نص جميل وبناء رائع ومتين

القصة لها أصحابها وأهلها

ومتعة السرد ليست في الإسهاب والتفاصيل

هنا قفلة جميلة وأقول ضربة قوية للنهاية

ديدنك الإبداع أخي حسن

مودتي






  رد مع اقتباس
/
قديم 30-07-2015, 03:37 PM رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
حسن لشهب
عضو أكاديميّة الفينيق
رابطة الفينيق / الرباط
المغرب
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

حسن لشهب غير متواجد حالياً


افتراضي رد: السبحـــــــــــة

أخي المبدع المميز مصطفى الصالح
سعيد بمرورك البهي وقراءتك المثرية للنص
شكرا لك بلا مقدار
محبتي






  رد مع اقتباس
/
قديم 30-07-2015, 03:43 PM رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
عوض بديوي
عضو أكاديمية الفينيق للأدب العربي
عضو التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضو تجمع أدب الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
يحمل لقب فينيق 2015
الأردن

الصورة الرمزية عوض بديوي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

عوض بديوي متواجد حالياً


افتراضي رد: السبحـــــــــــة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن لشهب مشاهدة المشاركة
كان في بعد آخر بالتأكيد لا يقاربه إلا العارفون بمسالك الإبداع والإمتاع
أليس كذلك صديقي عوض
شكرا لك بلا مقدار
بلى أخي الحسن و لا ريب...
مودتي






  رد مع اقتباس
/
قديم 30-07-2015, 08:27 PM رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
حسن لشهب
عضو أكاديميّة الفينيق
رابطة الفينيق / الرباط
المغرب
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

حسن لشهب غير متواجد حالياً


افتراضي رد: السبحـــــــــــة

كل التقدير لك أختي المبدعة المتألقة روضة
سعدت بمرورك و قراءتك المحفزة






  رد مع اقتباس
/
قديم 03-03-2018, 08:03 PM رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
خالد يوسف أبو طماعه
عضو تجمع الأدب والإبداع
مستشار مجلس الادارة لشؤون السرد
عضو التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو تجمع أدب الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الاردن

الصورة الرمزية خالد يوسف أبو طماعه

افتراضي رد: السبحـــــــــــة

نص يستحق عناء القراءة
للضوء
كل الود







حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
  رد مع اقتباس
/
قديم 03-03-2018, 09:11 PM رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
حسن لشهب
عضو أكاديميّة الفينيق
رابطة الفينيق / الرباط
المغرب
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

حسن لشهب غير متواجد حالياً


افتراضي رد: السبحـــــــــــة

شكرا للمتابعة الرصينة والتعليق الرائع أخي خالد أبو طماعة
كل التقدير






  رد مع اقتباس
/
قديم 04-03-2018, 09:38 AM رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
حسن لشهب
عضو أكاديميّة الفينيق
رابطة الفينيق / الرباط
المغرب
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

حسن لشهب غير متواجد حالياً


افتراضي رد: السبحـــــــــــة

المبدع والناقد الرائع
تفتقدك الأماكن.
كن بخير صديقي.






  رد مع اقتباس
/
قديم 09-03-2018, 06:19 PM رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
حسن لشهب
عضو أكاديميّة الفينيق
رابطة الفينيق / الرباط
المغرب
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

حسن لشهب غير متواجد حالياً


افتراضي رد: السبحـــــــــــة

المبدع خالد يوسف أبو طماعة
تحيتي لرقي ذائقتك الأدبية
شكرا






  رد مع اقتباس
/
قديم 16-03-2018, 08:13 AM رقم المشاركة : 24
معلومات العضو
محمد خالد بديوي
فريق العمل
عضو تجمع الأدب والإبداع
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / عمون
الاردن

الصورة الرمزية محمد خالد بديوي

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

محمد خالد بديوي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: السبحـــــــــــة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن لشهب مشاهدة المشاركة
السبحـــــــــــة

تأمل أسراب السيارات التي تمرق عبر الشارع الطويل، تنساب كما لو أنها كريات صغيرة. لم تكن لها ألوان ولا أشكال مميزة، مجرد كريات مستديرة تتدحرج بسرعة في اتجاه مجهول.
الناس أيضا يتحركون مثل كريات في خيط سبحة، تتقاطع اتجاهاتهم كأنها مرسومة سلفا، ومحددة خارج اختياراتهم.
يعلو الغبار في الأفق، فتزداد ملامح الأشياء قتامة، فتصبح هلامية. تذكر سبحة جده، كان يحرك خرزاتها ما بين السبابة والإبهام بسرعة مذهلة، يعلو محياه خشوع، وتتحرك شفتاه متمتمة في همس غير مسموع. كان يشعر أن هذه السبحة تملك قوة سحرية لا يدرك كنهها إلا صاحبها، لم يشاهدها قط إلا مع الشيوخ، فكان يجلس قبالة الجد بصمت يتأمل حركاته، وتمتماته، حاول قدر الإمكان تبين حقيقة ما ينطق به بلا جدوى، سأل الأطفال عما يقوله الكبار وهم يحركون خرزات السبحة، فكان النقاش يفضي إلى مواضيع تعجز عن فك رموزها عقولهم الصغيرة.
تذكر يوم نسيها الجد فوق "الزربية" فنط بحركة بهلوانية إلى مكان جلوسه، حاول تقليد حركاته وتحريك حبات السبحة، فكان يفشل كل مرة، ولما اعتراه اليأس حولها إلى لعبة يرمي بها في الهواء تارة، ويضعها حول عنقه تارة أخرى، ومن حيث لا يدري انفرطت السبحة، تناثرت خرزاتها في كل الاتجاهات، باءت محاولاته لإعادة جمعها بالفشل، فكانت ليلة نال فيها عقابا اختلط فيه الصفع والضرب على الأيدي ... وبقي سر السبحة مكنونا، بلا تفسير.
ومن فرط اندهاشه بسر الكريات، تعلم الحساب في المطبخ، بجانب أمه وهي تفسخ حبات الحمص وتفصل عنه القشر بحركاتها السريعة وكذلك فعل مع حبات البازلاء، والعنب، والطماطم... وما شابه ذلك.
وعشق الكرة لحد الجنون، كان يقضي يومه مع الأطفال سعيدا، مزهوا بإصاباته الرائعة، ولما يحين موعد غروب الشمس يجلس وحيدا يتأمل قرصها وهو يختفي ببطء في الأفق ويعود إلى المنزل، مدركا أن "زردة" العصا في انتظاره.
وفي الفصل كان يقضي وقته في تأمل رؤوس أصدقائه، مدققا في تضاريسها، فلا يعود إلى الواقع إلا بعد أن تهوي عصا المعلم فوق رأسه. أما درس الكواكب والنجوم فكان لحظة متعة بلا حدود، الأرض تدور والكواكب تدور...
والرأس، يدور، ويدور،... والزمان يدور...
انتبه إليها تجلس بجانبه، أسبلت عينيها بغنج ودلال، نظر إليها بإمعان، الرأس العينان، الثديان كل شيء مدور ومكور... . وابتسم،...
ردت له الابتسامة وسألته عن عمله، ابتسم وقال:
-أنا كاتب.
عقدت المفاجأة لسانها وقالت:
-كاتب عمومي
فقال:
-لا... أنا أكتب الروايات والشعر، والقصص....
فانفجرت ضاحكة وقالت:
-هل لك أن تحكي لي واحدة من قصصك.
أجابها قائلا:
-قصصي تقرأ ولا تروى.
فردت والابتسامة لا تفارق شفتيها:
-وأين أجدها؟.
وبجدية واضحة، أخبرها أن لديه منها الكثير في منزله، ولا يحمل معه إلا قصة قصيرة لا زال لم يكمل كتابتها بعد، أعطاها ورقة أخرجها من جيبه، وأحس بالدوار، يده ترتعد... أصوات تتقارع في رأسه، آلام حادة... ثم الظلام والسكون.
لما استيقظ في الصباح، وجدها ممدة إلى جانبه، ثوب نوم شفاف، تضاريس جسدها أعادته إلى فكرته، إلى هوسه برؤية الأشياء مدورة مكورة، والرأس يدور ويدور... والزمان يدور...
عاد إلى النوم من جديد، بينما استغرقت هي في قراءة قصته:
"تأمل أسراب السيارات التي تمرق عبر الشارع الطويل... .
انتبه إليها تجلس بجانبه...".
تساءلت بعد الانتهاء من قراءتها:
-ترى متى كتب هذه الأشياء؟
نهارا أم ليلا؟ قبل اللقاء، أم بعده؟.

حسن لشهب


الله .. الله .. الله
ما أسعد حظي بهذه القراءة التي جاءت مع فجر جمعة جديد
بعد دورة أيام الأسبوع "السبعة" والعودة الى الدوران من جديد
في ايام تدور عبر حركة دائرية تنقلنا من نقطة الى نقطة .. ومن
حبة الى حبة .. التكور ورؤية الأشياء مكورة .. حركة دائرية
عجيبة قد تجد في بدايتها النهاية التي لم تصل إليها بعد والنهاية
التي تعود بك الى بدايات عشتها بالفعل .. وكأنك لم تراوح مكانك
وأنت تتكور وكل شئ يدور من حولك وكأنك في مقابلة مجموعة
مرايا تريك زاوية مشاهدة لمرحلة ما في حركتك أو وقوفك.!


{{ تأمل أسراب السيارات التي تمرق عبر الشارع الطويل، تنساب كما لو أنها كريات صغيرة. لم تكن لها ألوان ولا أشكال مميزة، مجرد كريات مستديرة تتدحرج بسرعة في اتجاه مجهول.
الناس أيضا يتحركون مثل كريات في خيط سبحة، تتقاطع اتجاهاتهم كأنها مرسومة سلفا، ومحددة خارج اختياراتهم.}}

هذه البداية التي ستصدم القارئ بأنها النهاية أو النقطة من حيث بدأ.
ولماذا العودة الى ذكريات الطفولة التي عاشت أيام الجد والجد
عادة في نهاية العمر.. طفولة تراقب وتقوم باستفسارت ومحاولات
ربط متعددة للوصول الى نتائج غامضة بالنسبة للطفل واضحة بالنسبة
للجد فالأول في البداية التي رسمت له النهاية من خلال الجد. والجد من
خلال العودة ال نقطة البدء حين ينظر للطفل وسنين عمره الأولى.

ثم لماذا السبحة.. حباتها المكورة وحركتها الدائرية بيد الجد قبل انفراطها
هل من علاقة أو إشارة الى الخالق سبحانه وقدرته على تكوير الشمس
التي خضعت للمراقبة عند مغيبها كما خضعت حبة البازيلا للتكوير لحظة تقشيرها والتي أضافت لفضوله
تعلم أشياء جديدة.. الحركة الدائرية هي

(الأول والآخر) ( المبدئ المعيد ) ( وان لنا للأخرة والأولى )
(الواسع المحيط ) الخافض الرافع) (المقدم المؤخر)

ومن خلال السبحة
تتم عملية التسبيح القائمة على التنزيه (الإثبات والنفي) فالحامد إنما هو
من يقوم بالتسبيح ولكن بحركة دائرية بمعني أن من يحمد في ظاهر الأمر
إنما يقوم بأثبات الصفات الكاملة وفي الكمال (استدارة كاملة) إذن من يقوم
بالأثبات يقوم بالنفي في ذات الوقت. وهذا ما ينطبق على المسبح الذي ينزه
الخالق عن صفات النقص وبذلك إنما يقوم بأثبات الكمال من خلال النفي وهنا
علاقة وثيقة ومتينة ما بين التسبيح والحمد فالمسبح من ينزه وينفي ومن ينفي
بالضرورة هو يثبت . والحامد هو من يثبت الكمال والإثبات في باطنه نفي وتنزيه
وإذا ما عدنا الى شكل السبحة الدائري فإننا بالضرورة سنشاهد حركة دائرية تبدأ
من حيث تنتهي وتنتهي من حيث بدأت.!!



{{ وبجدية واضحة، أخبرها أن لديه منها الكثير في منزله، ولا يحمل معه إلا قصة قصيرة لا زال لم يكمل كتابتها بعد، أعطاها ورقة أخرجها من جيبه، وأحس بالدوار، يده ترتعد... أصوات تتقارع في رأسه، آلام حادة... ثم الظلام والسكون.}}

هنا إشارة قوية الى قضية هامة في حياة المرء فكاتب الروايات والقصص لا يملك في تلك اللحظة
إلا قصة قصيرة لم يكمل كتابتها بعد.. أنه العمر ودورة الحياة الحياة التي لم تكتمل بعد. تتكاثر
الايحاءات في هذا النص وتتعمق بقدر عمق القارئ ومدى ثقافته ووعيه لأن الترميز في هذا النص
يدور ويلتف حول القارئ الذي سيحاول الإمساك بالمعاني الكثيرة والمتدحرجة بحركات انزلاقية
وباتجاهات مختلفة تجعل عملية إعادتها ولملمتها مسألة إن لم تكن مستحيلة فهي صعبة جدا.
وقد يحيلنا عمق القراءة إلى فلسفة الوجود ومنطقية الحركة والدوران الى الذرة وحركة الصراع
ما بين البروتون والالكترون... الى عدم قدرته على تجاوز نقيضه ..وضرورة تشكيل حركة دائرية
تصل به للنهاية التي أرادها منذ البداية حتى تصل النهاية الى البداية .. وهل بإمكاننا الحديث عن الذرة
وحركتها وربطها بايحاءات هذا النص الغائر في معاني الدوران والأضداد والمتناقضات التي ستبدو
كلها تدور في فلك واحد { وكل في فلك يسبحون} إنها الحركة الدائرية للكون بكامل مخلوقاته.
وأختم بالإشارة الى الى بداية النص حيث ذلك الوصف الذي يشبه لحظة انفراط السبحة وتدحرج حباتها
ما عرضه للعقوبة. وكأن الناص يخبرنا عن عدم اتخاذ هذه السبحة للعب واللهو حيين نعجز عن تحقيق
حركتها الدائرية المحملة بأسرار لم نصل الى مرحلة نحتمل فيها تلك الأسرار ومعانيها والحكمة البليغة منها
وإلا انفرطنا بحركة عشوائية تحيلنا الى الاضطراب والفوضى وعدم توازن ضروري يعيننا على الاتصال بهذا الكون
كما ينبغي (فالتفكر) مثلا من أعظم العبادات ويحتاج الى سكينة وكثير من الأسئلة والبحث في معقولية طرحها
ومنطقيتها. ثم اتباع الحركة الدائرية التي تبدأ بنا لتعيدنا ولنكتشف أن البرزخ هو عدم إدراك ما يواجهنا من عوالم.. وحين نواجهها ندرك عمق البداية ومدى اتصالها بالنهاية. هذا التركيز وجدته الأطول في النص مقارنة مع لحظات الغريزة والمتعة حين التقى بتلك المرأة وما أن أفاق ولأن الغريزة انتهت من حركتها داخل جسده أحاله جسد المراة الى التكوير.


{{ لما استيقظ في الصباح، وجدها ممدة إلى جانبه، ثوب نوم شفاف، تضاريس جسدها أعادته إلى فكرته، إلى هوسه برؤية الأشياء مدورة مكورة، والرأس يدور ويدور... والزمان يدور...
عاد إلى النوم من جديد، بينما استغرقت هي في قراءة قصته:
"تأمل أسراب السيارات التي تمرق عبر الشارع الطويل... .
انتبه إليها تجلس بجانبه...".
تساءلت بعد الانتهاء من قراءتها:
-ترى متى كتب هذه الأشياء؟
نهارا أم ليلا؟ قبل اللقاء، أم بعده؟.}}

قميص النوم الشفاف أجزم أنه لم يحمل أي بعد جنسي إنما إشارة وإيحاء الى النوم الذي يمنح الحياة
والدوران والرؤية.. (الرؤية من خلال قميص نوم شفاف تضاريس الجسد أعاده الى فكرته الى هوسه برؤية
الأشياء مدورة ومكورة .. والرأس يدور.. والزمن يدور) ومن هنا مر الناص مسرعا.. عائدا الى الى فكرة السبحة بعد أن ذاق من خلال رؤيا سريعة وقصيرة.. أي أنه لم يعطي اللحظة الجنسية أو الغرائزية أي تفصيل ولم يطل مكوثه في هذا الجزء. وعودته
للنوم لها ما لها ولكنني لا أريد أن أخوض في تفاصيلها. ولكنني أردت بيان اللحظات التي احتاجت الى زمن اطول وتفاصيل أعمق ليوصلنا الى النهاية وضربة الختام التي تؤكد على ما أعني، مع عدم إغفال أن الناص
لم يكن بإمكانه تجاوز هذا اللحظة ودخل معها في صراع يدرك منه حتمية انتصاره لكنه لن يتمكن من العبور والدوران بتجاوزها كلحظة ضرورية وهامة في اتصال البداية بالنهاية ولاحظ عزيزي بعد عودته للنوم

{{ تساءلت بعد الانتهاء من قراءتها : ترى متى كتب هذه الأشياء؟ نهارا أم ليلا؟ قبل اللقاء أم بعده..}}

وعلي أن أتوقف هنا وعدم الاستمرار في الحديث لأنني أشعر بأن القاص المبدع ربما لن يسمح لي بقراءة أي نص آخر له .. أو على الأقل سيطلب مني عدم التعليق عنده.. فهذه إطالة لا تحتمل. ولذلك أعتذر من كاتبنا الكبير وأظنه سيعذرني لأنه سيدرك الى أين وصلت من خلال نصه.

أديبنا القدير حسن لشهب

ربما هذا أجمل نصوصك التي قرأتها .. وربما أنه الأكثر استفزازا
فقد ابتعد بطرحه هذا عن نماذج سابقة طرحت ما يتحدث عن الإنسان
.. الغربة.. الوحدة ..وأشياء كثيرة. لكن هذا النص تحدث عن الكون
كاملا وعن حركة هذا الكون حركة الكائنات التي تعيش فيه سواء على الأرض
أو في الفضاء وعن علاقة ترابط ما بين كل المخلوقات بإيحاءات عميقة ودقيقة
وإشارات ضرورية وقوية تعين القارئ على الإمساك ببعض مراميه الكثيرة ومراده
البعيد من هذا النص البديع . هذه الكتابة التي يتطور معها القارئ وتتطور أسئلته
في عمقها ودوافعها.

سلمت وسلمت روحكم المحلقة وسلمت حروفكم المضيئة

احترامي وتقديري






  رد مع اقتباس
/
قديم 25-03-2018, 09:47 PM رقم المشاركة : 25
معلومات العضو
محمد الصالح الجزائري
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل وسام الاكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / أوراس
الجزائر

الصورة الرمزية محمد الصالح الجزائري

افتراضي رد: السبحـــــــــــة

الأستاذ محمد خالد بديوي ناب عن الجميع بهذه السياحة الراقية في ثنايا القصة..شكرا لك أخي الأستاذ لشهب على متعة القص ، وشكرا لكل من مرّ فأعاد الموضوع إلى الواجهة مرة أخرى..






قال والدي ـ رحمة الله عليه ـ : إذا لم تجد من تحب فلا تكره أحدا !!
  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:14 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط