
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| ¤¦¤ البتــــــراء ⋘ خزانة التاريخ .. للمنقول من روائع الإرث العربيّ و العالمي ... |
يمـم الـى الفينـيـق أشـرعـة الـنـدى....واعـــزف رؤاك بـأعــذب الانـغــام " عبدالباقي التميمي " |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
الجدار الأخضر غرد على قلمي.. على قيثاري إني أحسك في صدى أشعاري لهبا.. وعاصفة تثور.. وصيحة تجتاح قلب الشعب كإلاعصار غرد ففي صدري شراع جائع يشتاق أن يلوي عناد الصاري أنا لا أطيق الصمت.. فاصرخ في فمي يا زارع البركان في أوتاري إني أغص مع الهتاف.. و تنحني، في لوعة الذكرى، غصون الغار هذا الجدار.. وخلفه لي قصة خرساء تكتمها حجار الدار. هذا الجدار.. يضم بعض هزيمتي وتشردي.. وتمزقي.. وإساري هذا الجدار.. تنام فيه جحافلي وغداً تفيق على نداء الثار مهلا.. إذا مات السكون على يدي وانهار في زحف الجيوش جداري ستطل من هذا العرين براعمي وتقوم تهزأ بالردى أزهاري أشبال هذي الدار.. بعض عواصفي وزئيرهم شعري، و لحن كناري لن يركعوا تحت الظلام وان طغت خلف الظلام خناجر الاشرار لن يركعوا.. والحرف في أقلامهم من جمر ملحمتي وضوء نهاري * من أرض "بشمزين" لي أسطورة(1) عبأت منها أكؤسي وجراري وأخذت أشرب.. لا قيود تصدني عنها، ولا صوت الغراب الضاري(2) أحرقت فيها عتمتي وصوامعي وفرطت مسبحتي.. وبعت سواري وبدأت أرسي في "الصنوبر" زورقي(3) وأقيم مينائي.. وأرض مطاري ما زلت أشرب.. والضفادع عربدت حولي، ورجع نقيقها الثرثار كالموجة انحسرت.. وذاب غرورها تكسرت عن صخري الجبار لا حقد يربض في فمي أو ساعدي لكنني ان قلت، لست أداري: الظامئون.. لهم دمي و محبتي والجائعون، فتات لحمي العاري الحاسدون.. الجارحون روايتي الحاقدون.. الناهشون ستاري لن يخمدوا حبي ونار ألوهتي لن يطفئوا مجدي ونور مناري هذي الصواعق للخلود.. وللردى صوت الذئاب وعتمة الاسوار هذا الضجيج يموت خلف مواكبي هذا الفحيح يضيع بين غباري * من أرض "بشمزين" أنشر رايتي وأسير: حب الموت بعض شعاري فأنا هنا.. وهناك صرخة ثائر وهدير عاصفة.. ونبع دمار للغاصبين .. الغادرين بأمتي السارقين كرامتي وغماري من فرقوا شملي وشمل أحبتي من مزقوا لحمي و لحم صغاري.. بالصخر.. بالطوفان.. بالدم.. بالردى بزلازلي.. بصواعقي.. بالنار سأرد عن هذا التراب نيوبهم وأزيح عن شعبي رداء العار ان شوهوا أمسي.. ففي مستقبلي شمس تبدد ظلمة الاثار ان قطعوا مني يميني.. أسرعت، لتعيد ملحمة النضال، يساري هذي جراحي.. كل جرح يرتمي درباً لهبة جيشنا الهدار سأظل أشعل للكفاح قصائدي وأقود، في جمر اللظى، تياري وعلى صليب الشعب أرفع جبهتي ما هم جسمي قسوة المسمار!! (1) اشارة الى قصة حب كانت للشاعر في هذه البلدة. (2) واجه الشاعر حملة عنيفة من بعض الرجعيين، لانه يريد الزواج من فتاة يختلف مذهبه عن مذهبها .. في تذكرة الهوية (3) الصنوبر: غابة شهيرة في بشمزين.. كان الشاعر يلتقي مع حبيبته فيها. ديوان البركان - عن ssnp.com /يتبع/ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||
|
تقديري لرفدك الطيب
أخي حسام تحياتي سلام |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
الوداع
أيها الشعر، وداعاً انتهت رحلتنا بين أدغال الكلام وبساتين الجسد، ان في اعماقنا جرحاً ينام حان أن نوقظه حان أن يوقظنا من أراجيح الابد نحن أجيال النيام نحن شعب الكلمات المشرقه والعيون الشبقه. السراديب التي نسكنها السراديب التي تسكننا آن أن نهدمها آن أن نرسمها في كتاب الذكريات شاهداً مر ومات. أيها الشعر، وداعاً انتهى عصر الكلام المخملي وانتهى عهد السلام بين جرحي والضماده بين رأسي والوساده، إننا ندخل عصراً بربري طارحاً جمجمة الشعر العتيقه بين أنقاض المعاهد والمقاهي والملاهي والنوادي والمعابد وبيوت الشعراء الحالمين إنه عصر الحقيقه إنه عصر اليقين كل سعر ضله، ضل طريقه. أيها الشعر، وداعاً انتهت غربتنا في تجاويف الرموز المقفله فلنخلف للرياح لعصور أقبلت، أو مقبله كل أشعار النواح ودوواين الضجر ولنمزق في الصباح راية الحزن القديمه وجوازات السفر. أيها الشعر، وداعاً انتهت رحلتنا وأمحى من خلفنا وجه الطريق إننا ندخل تاريخ الحريق وجحيم اليقظة المشتعلة حيثما الحرف سلاح خنجر أو قنبلة. أيها الشعر، سلاماً أيها الشعر الصديق بدأت رحلتنا. -------------------------------------------------------------------------------- |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
البكاء أبكي غيابك أم غيابي وجوادك الفضي يصهل عند بابي ؟ أبكي ويرد عني الصهيل : انت المسافر في عذابي وأنا القتيل. أبكي و لست عليك أبكي بل على وطن عثرت عليه في أشلائك المتبعثره. أبكي وقد مر السنونو، وامتد حقل الحزن من صوتي إلى كل الخيام وشرعت أسأل: من يكون هذا المهاجر في قطار المجزره ؟ وصرخت: لا، لا تمنعوه من الرحيل وقد خشيتم من يديه على السلام ! بل صادروا دمه الخصيب، وحزنه الرائي، ولا تنسوا حقائبه القديمه فلقد رأيت بها خريطة ذلك الوطن التي ضاعت، وصار مجرد البحث الخجول بها جريمه ! أبكي، وأنت الفارس الطاغي الذي ينفي البكاء ويعلم الدمع المهاجر أن يعود الى الجفون ليصير أجراساً من الرعب الجميل تعلو وتعلن فوق وديان الجليل زمن الترد و الفداء - زمن الجنون. |
|||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|