لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: رحيلُ بين أصابعي (آخر رد :جوتيار تمر)       :: شرفة للتجني (آخر رد :جوتيار تمر)       :: الجمـال فكـرة (آخر رد :جوتيار تمر)       :: وطن ومنفى (آخر رد :جوتيار تمر)       :: لعل الله (آخر رد :خديجة قاسم)       :: "العلم لذيذ كالسكر" (آخر رد :خديجة قاسم)       :: دفـــاع (آخر رد :الفرحان بوعزة)       :: بكاء الحبر (آخر رد :عدنان حماد)       :: قالت و قلت (آخر رد :جمال عمران)       :: يا ليل الظلم متى غده! (آخر رد :احمد مانع)       :: كفٌ تحرك في الأزمان ما وقفا (آخر رد :احمد مانع)       :: ولا ... (آخر رد :جمال عمران)       :: اقترب (آخر رد :جمال عمران)       :: فــــلــــســــطـــيـــنــــي .... (آخر رد :نوال البردويل)       :: قالوا القدس لهم (آخر رد :نوال البردويل)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▂ ⟰ ▆ ⟰ الديــــــوان ⟰ ▆ ⟰ ▂ > 🍇 عناقيد من بوح الروح

🍇 عناقيد من بوح الروح للنصوص التعاقبية المتسلسلة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-03-2018, 11:38 AM رقم المشاركة : 26
معلومات العضو
ياسر أبو سويلم الحرزني
عضو أكاديمية الفينيق للأدب العربي
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الأردن

الصورة الرمزية ياسر أبو سويلم الحرزني

افتراضي رد: عن الكتابة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد خالد النبالي مشاهدة المشاركة
كل الاحترام اديبنا المكرم
تذكر يا صديقي ان البعض يعاني من ضعف بصري
مع ان خطك مقروء ولكن بكون مريح لو كان بحجم اكبر قليلا
ولكن لا غبار سوف نستمر بالقراءة لك
احترامي

حيّاك الله أخي الفاضل محمّد
إنّما كان كلاماً ودّياً وعلى سبيل المزاح.

يشرفني والله قراءتك لكتابتي المتواضعة.
محبّتي واحترامي.






  رد مع اقتباس
/
قديم 07-03-2018, 11:50 AM رقم المشاركة : 27
معلومات العضو
ياسر أبو سويلم الحرزني
عضو أكاديمية الفينيق للأدب العربي
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الأردن

الصورة الرمزية ياسر أبو سويلم الحرزني

افتراضي رد: عن الكتابة





أجمل ما في الكتابة أنّها تتعدّى وظيفة التوثيق لما حدث ويحدث للإنسان إلى توثيق وتأريخ أمنياته وأحلامه وكلّ ما كان يتمنّى أن يحدث له في الحياة.*


* أبو سويلم ذات (صفنه) هههه



أوّ لعلّ توثيق وتأريخ الأمنيات والأحلام الّتي لم تتحقّق في الواقع لا يعدو كونه توثيق وتأريخ للهزائم ، ما يستدعي بالضرورة ألا تتعدّى الكتابة وظيفتها في التوثيق لما حدث ويحدث ! *



* أبو سويلم ناقضاً غزله.






.
.






  رد مع اقتباس
/
قديم 07-03-2018, 01:17 PM رقم المشاركة : 28
معلومات العضو
ياسر أبو سويلم الحرزني
عضو أكاديمية الفينيق للأدب العربي
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الأردن

الصورة الرمزية ياسر أبو سويلم الحرزني

افتراضي رد: عن الكتابة








لا يوجد هناك نص كامل بامتياز ،
كما أنّه لا يوجد نص ناقص بامتياز .
النصوص ، كلّ النصوص تتراوح في المابين ،
النصوص بضاعة الكتابة ، ولكلّ بضاعة ذائقة وسوق.
النصوص بضاعة الكتابة والقراءة ميزانها ، ولكنّها ميزان مرن ولطيف إذ أنّه لا مشكلة لديه ان يعيد النظر دائماً بقراءاته السابقة كلّما قمت بقراءة جديدة للنصّ.

القارئ صاحب النصّ بعد قراءته ، يؤوّله كيف يشاء ، وله مطلق الحقّ قي قبول النص أو رفضه.

القارئ صاحب ميزان النصّ ولكنّي لا أعرف إن كان كلّ قارئ محترف بما يكفي ليعرف أنّه لا يوجد نصّ كامل بامتياز ، كمّا أنّه لا يوجد نصّ فاشل بامتياز ، كما أنّني لا أعرف إن كان يريد أن يشتري منّي بضاعة الكتابة الحقيقيّة بلا قراءة حقيقيّة وبلا ثمن . لكنّي أعرف أنّني لم ولن أفكّر به كثيراً وأنا أكتب النص ، فعلى سبيل المثال حين أكتب نصاً بعنوان "بالون" أقول فيه : "حملوه على أكتافهم ، وأشبعوه نفخاً ، فأشبعهم تنفيساً" ، واستحضرت القارئ أثناء الكتابة فإنّي سأقوم بتفصيل نص على مقاس كلّ قارئ أستحضره كي يروق لكلّ من اتخيله سيقرؤه . لكنّني لن أفعل ، ولن أجعل القارئ يتدخّل بيني وبين كتابتي ، وإن سمعته يهمس لي أثناء الكتابة أو بعدها : "لو قلت :"حملوه على أكتافهم ، وأشبعوه نفخاً ، ففقع" لاكتملّ نصّك" ، سأقول له دعه ينفقع في نصّك أنت وبعيداً عن كتابتي.





إن لم تحمل الكتابة ملامح روحك ووجهك وجيناتك ، فهي ليست كتابتك !






.
.






  رد مع اقتباس
/
قديم 08-03-2018, 05:18 PM رقم المشاركة : 29
معلومات العضو
ياسر أبو سويلم الحرزني
عضو أكاديمية الفينيق للأدب العربي
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الأردن

الصورة الرمزية ياسر أبو سويلم الحرزني

افتراضي رد: عن الكتابة








إيّاي وإيّاكم من المعاني والأفكار التي شبعت وزهقت من إعادة تدويرها وإنتاجها ، وعليكم دائماً بخبز الكتابة الطازج ، وكمأة المعنى البكر. *








*أبو سويلم متقمصّاً دور أبو غالب صاحب الدكّان وهو يقرأ الجريدة ويحلّل الأخبار لمن يجلس معه من أهل الحارة هههه






  رد مع اقتباس
/
قديم 08-03-2018, 11:47 PM رقم المشاركة : 30
معلومات العضو
ياسر أبو سويلم الحرزني
عضو أكاديمية الفينيق للأدب العربي
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الأردن

الصورة الرمزية ياسر أبو سويلم الحرزني

افتراضي رد: عن الكتابة







لم أصنع بالكتابة ثقباً في جدار الكلام
ولم أرسل عيني عبره لتريني رجلاً يقف أمام جدار ينظر
إلى لوحة لرجل يقف أمام جدار ينظر
إلى لوحة لرجل يقف أمام جدار ينظر
إلى لوحة لرجل يقف أمام جدار ينظر
إلى لوحة لرجل يقف أمام جدار ينظر
إلى لوحة لرجل يجلس في ظلّ جدار ويشير إلى لوحة مكتوب عليها : كفى ، كفى .


لم أفعل ذلك ، كما أنّني لم أفعل أي شيءو كلّ ما فعلته هو أنّني لم أفعل أي شيء ، أجل فأنا كنت جالساً لا أفعل شيئاً ، وكذلك عيني كانت لا تفعل شيئاً معي . نعم كنت أنا وعيني مشغولين بفعل لا شيء معاً ، فزهقت ونامت ، وأنا ما زلت في انتظارها حتّى تصحو لأنام بها.





أدري بأنّي لم أصنع ثقباً في جدار الكلام ، وأدري بأنّي لم أقل شيئاً مفيداً ، وكذلك أدري بأنّكم منطقيون وحصيفون بما يكفي لتنتظروا كلاماً مفيداً من رجل يكتب لتزجية الوقت وهو في انتظار عينه حتّى تصحو من نومها لينام بها.





.
.






  رد مع اقتباس
/
قديم 13-03-2018, 10:07 AM رقم المشاركة : 31
معلومات العضو
ياسر أبو سويلم الحرزني
عضو أكاديمية الفينيق للأدب العربي
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الأردن

الصورة الرمزية ياسر أبو سويلم الحرزني

افتراضي رد: عن الكتابة










لغة اللاوعي خوّافة !










.
.






  رد مع اقتباس
/
قديم 13-03-2018, 04:39 PM رقم المشاركة : 32
معلومات العضو
ياسر أبو سويلم الحرزني
عضو أكاديمية الفينيق للأدب العربي
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الأردن

الصورة الرمزية ياسر أبو سويلم الحرزني

افتراضي رد: عن الكتابة









قاف ليست قاف جيم ، ربّما
.......................................

قرأ قصّة ، فلم تعجبه ، فذهب بها إلى عرّاف السرد :
ـ أرجو ان تشرحها لي لأنّي أريدها أن تعجبني كما أعجبت الآخرين.
ـ لعلّ الآخرين فعلوا كما فعلت وذهبوا بها إلى آخرين غيرهم ليشرحوها لهم.
ـ ألست من هؤلاء الآخرين أو أؤلئك "الآخرين غيرهم" ؟.
ـ لا ، أنا من آخرين آخرين ، ومهمّتنا تنحصر في استقبال قرّاء يأتون إلينا بقصص أعجبتهم ويطلبون منّا ألّا نشرحها لهم لأنّهم لا يريدون أن تعجبهم كما لم تعجب الآخرين.








.
.






  رد مع اقتباس
/
قديم 13-03-2018, 08:34 PM رقم المشاركة : 33
معلومات العضو
عبير محمد
المستشارة العامة
لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
عضو تجمع الأدب والإبداع
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية عبير محمد

افتراضي رد: عن الكتابة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر أبو سويلم الحرزني مشاهدة المشاركة







لا يوجد هناك نص كامل بامتياز ،
كما أنّه لا يوجد نص ناقص بامتياز .
النصوص ، كلّ النصوص تتراوح في المابين ،
النصوص بضاعة الكتابة ، ولكلّ بضاعة ذائقة وسوق.
النصوص بضاعة الكتابة والقراءة ميزانها ، ولكنّها ميزان مرن ولطيف إذ أنّه لا مشكلة لديه ان يعيد النظر دائماً بقراءاته السابقة كلّما قمت بقراءة جديدة للنصّ.

القارئ صاحب النصّ بعد قراءته ، يؤوّله كيف يشاء ، وله مطلق الحقّ قي قبول النص أو رفضه.

القارئ صاحب ميزان النصّ ولكنّي لا أعرف إن كان كلّ قارئ محترف بما يكفي ليعرف أنّه لا يوجد نصّ كامل بامتياز ، كمّا أنّه لا يوجد نصّ فاشل بامتياز ، كما أنّني لا أعرف إن كان يريد أن يشتري منّي بضاعة الكتابة الحقيقيّة بلا قراءة حقيقيّة وبلا ثمن . لكنّي أعرف أنّني لم ولن أفكّر به كثيراً وأنا أكتب النص ، فعلى سبيل المثال حين أكتب نصاً بعنوان "بالون" أقول فيه : "حملوه على أكتافهم ، وأشبعوه نفخاً ، فأشبعهم تنفيساً" ، واستحضرت القارئ أثناء الكتابة فإنّي سأقوم بتفصيل نص على مقاس كلّ قارئ أستحضره كي يروق لكلّ من اتخيله سيقرؤه . لكنّني لن أفعل ، ولن أجعل القارئ يتدخّل بيني وبين كتابتي ، وإن سمعته يهمس لي أثناء الكتابة أو بعدها : "لو قلت :"حملوه على أكتافهم ، وأشبعوه نفخاً ، ففقع" لاكتملّ نصّك" ، سأقول له دعه ينفقع في نصّك أنت وبعيداً عن كتابتي.





إن لم تحمل الكتابة ملامح روحك ووجهك وجيناتك ، فهي ليست كتابتك !






.
.

وعن فن الكتابة كتبت برقي وجمال
بأسلوب يجذبنا لنقرأ ونتعلم ونستفيد.
(إن لم تحمل الكتابة ملامح روحك ووجهك وجيناتك ، فهي ليست كتابتك !)
صدقت وصدق نبضك شاعرنا القدير
فالحرف مرآة صاحبه
ترجمة فورية لمشاعره ومبادئه وافكاره واخلاقه
لذا من السهل ان نتعرّف على الآخرين من خلال حروفهم
نتصوّر ملامحهم
حتما حروفهم تشبههم كثيرا.
أؤمن جدا بهذا وعلى يقين
بوركت شاعرنا القدير
وقلمك اللؤلؤي الماتع
اسجل متابعة لهذا المتصفح الدسم
بكل الود والورد








"سأظل أنا كما أُريد أن أكون ! نصف وزني كبرياء والنصف الآخر قصة لا يفهمها أحد ..."

  رد مع اقتباس
/
قديم 14-03-2018, 05:19 PM رقم المشاركة : 34
معلومات العضو
ياسر أبو سويلم الحرزني
عضو أكاديمية الفينيق للأدب العربي
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الأردن

الصورة الرمزية ياسر أبو سويلم الحرزني

افتراضي رد: عن الكتابة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبير محمد مشاهدة المشاركة
وعن فن الكتابة كتبت برقي وجمال
بأسلوب يجذبنا لنقرأ ونتعلم ونستفيد.
(إن لم تحمل الكتابة ملامح روحك ووجهك وجيناتك ، فهي ليست كتابتك !)
صدقت وصدق نبضك شاعرنا القدير
فالحرف مرآة صاحبه
ترجمة فورية لمشاعره ومبادئه وافكاره واخلاقه
لذا من السهل ان نتعرّف على الآخرين من خلال حروفهم
نتصوّر ملامحهم
حتما حروفهم تشبههم كثيرا.
أؤمن جدا بهذا وعلى يقين
بوركت شاعرنا القدير
وقلمك اللؤلؤي الماتع
اسجل متابعة لهذا المتصفح الدسم
بكل الود والورد


مساء النور والسرور للفاضلة ذات العبير
وأنا مثلك أؤمن أن الكتابة الحقيقيّة يجب أن تعكس وترسم وجوهنا في مرآة القارئ.

كم يسعدني ويشرفّني قراءتك لكتابتي المتواضة أستاذتنا عبير
ودائماً
دائماً
على الرحب والسعة.

تحيّاتي واحترامي.






  رد مع اقتباس
/
قديم 21-03-2018, 02:00 PM رقم المشاركة : 35
معلومات العضو
ياسر أبو سويلم الحرزني
عضو أكاديمية الفينيق للأدب العربي
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الأردن

الصورة الرمزية ياسر أبو سويلم الحرزني

افتراضي رد: عن الكتابة











الكتابة أنثى لا تحبّ من يتردّد في حضرتها ، ولا تحبّ من يخذلها و يخذل هداياها *







* أبو سويلم حين قال أنّ الكتابة أنثى لا تحبّ من يتردّد في حضرتها ، ولا تحبّ من يخذلها و يخذل هداياها ههههه







.
.






  رد مع اقتباس
/
قديم 29-03-2018, 10:53 AM رقم المشاركة : 36
معلومات العضو
ياسر أبو سويلم الحرزني
عضو أكاديمية الفينيق للأدب العربي
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الأردن

الصورة الرمزية ياسر أبو سويلم الحرزني

افتراضي رد: عن الكتابة







ما تيسّر من معجم المعاني وفهرس الطيور
.......................................................

المعانى طيور ، وأنا حجارتي في الكتابة قليلة . حجارتي في الكتابة قليلة ، وبالكاد أعدها على أصابع كف من ثلاثة أصابع . حجارتي في الكتابة عزيزة ، فلا أرسلها للأعلى إلا في أثر معنى أعرف أنّه على استعداد أن يقدّم الكثير من التنازلات ويقبل أن يسقط بدون حجر، ومع ذلك كنت أرميها إكباراً لكبرياء المعنى وتوقيراً له كي لا يقع في خانة معاني السبيل ، أو كأن يقال : "خبط عشواء" .
المعاني طيور ، وليست بالضرورة أنّها على أشكالها تقع ، أو أنّها مهما علت لابد أن تقع ، لكنّها تقع أحياناً بحسب جودة حجر الخيال و شرك اللغة ، وهي مثلها ، فمنها ما يصلح لقفص الوصف ، ومنها ما يأبى أن يدرج إلا في نصوص الكشف.

بعض الطيور مسالمة حدّ البلاهة ، حتّى حين لا أكون في واردها واضعاً يدي في جيبي أمشي وأصفّر ، فإنّها تتساقط حولي بالجملة ، وتقع في لغتي بدون حجارة ، ولسان حالها يقول : اكتبنا.

بعض الطيور مريبة وتقول خذوني ، حتّى وأنا أرسل حجارتي في إثر غيرها أراها تمارس سقوطاً في المكان الذي أقلعت منه الحجارة ، ولسان حالها يقول : لست أنا ، ولكنّي زهقت.

بعض الطيور ماكرة كأنّها ثعالب جوّ وهوايتها مراوغة حجارتي ، حتّى الحجر الذي يصيبها يعود إليّ خالي الوفاض : عذراً فليس لنا هواً في السقوط اليوم ، حاول مرّة أخرى.

بعض الطيور نبيلة وطيّبة إلى حدّ الهبل وتدّعي دائماً وتقسم بريشها أن حجارتي أصابتها ، فتتساقط لها وتقع ، حتّى حين كنت أحاججها بأنّها لم تكن المقصودة ، وأقوم لأخلّصها من شرك الكتابة وأرسلها للجوّ مرّة أخرى ، تقسم أنّها هي ، وأنّني لم أنتبه.

بعض الطيور كريمة وتسقط من تلقاء نفسها حين تراني مفلساً من الحجارة ، ولكنّي أبقى نزيهاً معها ، فحينما تتوفّر لدي حجارة فإني أرميها للأعلى بأثر رجعي.

بعض الطيور خلقت للزينة ولا تحتاج لأيّ حجارة لإحضارها ، لأنّها خلقت مصطادة بالفطرة ، فهذه ليس لها إلّا أن تربطها إلى حجر وترسلها بمعيّته للاعلى ، ولا تضعها في قفص الكتابة.

بعض الطيور نزيهة ، تعيد إليّ حجارتي معتذرة : ربّما في فرصة أخرى : لا نريد أن نسقط الآن -الآن على الأقلّ-.

بعض الطيور لئيمة لا تكتفي بعدم الوقوع فقط لكنّها أيضاً تستبقي حجارتي لديها ولا تعيدها إليّ .

بعض الطيور صعبة جدّاً وماهرة جدّاً في اصطياد وإسقاط كل الحجارة التي أرسلها لها في الأعلى : (بدري عليك الهوا عادك إلا صغير*).

بعض الطيور يطيب لها أن تتقمّص دور محارب الساموراي ، فما تكاد حجارتي تحاصرها ، حتّى ترتجل لها انتحاراً وتقع في الكتابة ، فتخرّبها وتربك دورة المعنى.

بعض الطيور عصبية ، وحين كنت لا أفلح بإصابتها من أوّل حجر ، فإنّها تضجّ وتشرع بكيل الشتائم بقاموس منطق الطير : ماذا يريد هذا ؟! ، وحين كانت لغتي تراوح اللاوعي وعلى سجيّتها كنت أفهم كل شتائمها ، أمّا الآن فلم اعد أدري ماذا تقول ، ولكنّ هيأتها توحي بأنها تكيل الشتائم.

بعض الطيور تقليديّة وقديمة ولا تعجبها إلا حجارة اللاوعي : يا ليت شعري.

بعض االطيور فضيحة تقع حتّى قبل ان أفكّر برميها ، تقع في نطاق الهامش فأقوم إليه بالرمز وبعباءة المجاز لأواري وأستر عورتها.

بعض الطيور جديدة ولا تذعن ولا تتساقط إلا بحجر الوعي.

بعض الطيور مسكينة : إن كنت ترانا لا نصلح لنثر أو شعر ، وزائدات عن حاجة السطر ، فاصنع منّا علامات ترقيم ، أو اتخذنا حجارة وأرسلنا للأعلى.

بعض الطيور "بنات لذينا" تكون في الجوّ في هيئة وبعد أن أصطادها تدخل في طور التحول لتبدو في الكتابة بهيئة ثانية.

بعض الطيور متعجرفة ولا تعجبها حجارة لغتي ، فتخلد إلى أعشاشها : نحين حين تحين حجارة تليق بنا.


حين كنت صغيراً وكانت لغتي على سجيّتها كنت أرى المعنى أكثر وضوحاً ، وكانت الطيور في عرفي طيران ، طير وقع وآخر ما زال يطير ، وكانت حجارتي مباركة.
حين كنت صغيراً لم أكن أعرف الفرق بين الدلالة والمعنى ، ولكنّي حين كنت أقول : يا أمّ ، يا أرض ، يا قدس ، يا خبز ، يا حبّ ، تنبجس من كتابتي عين ماء وتنفتح في صوتي طاقة ضوء ويحدث المعنى. أمّا الآن وبعد أن ورطّت لغتي في شرك الوعي واللاوعي ، فقد أصبح العبء أثقل ، وأصبحت الكتابة اكثر صعوبة ، حتّى المعنى الّذي كانت حادثته تقع حتّى في جملة مرتبكة أصبح قطفه شاهق العلو و شبه مستحيل.

بعض الطيور محيّرة ويلتبس عيّ أمرها أحياناً (أو دائماً) ولا أدري إن كانت طائراً أم طائرة ، إلا حين يتدخّل القارئ ويبدأ التأويل أشغاله ، ليلفت نظري إلى خطئ فادح حدث في الكتابة ، فأتنحنح كما يفعل كاتب يتنحنح ، وأقوم بمضع علكة مستعملة وأقول : المعاني طيور ، وانا حجارتي في الكتابة كثيرة ولكنّ أصابع كفّي الثلاثة .....






.
.






  رد مع اقتباس
/
قديم 29-03-2018, 07:45 PM رقم المشاركة : 37
معلومات العضو
عبير محمد
المستشارة العامة
لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
عضو تجمع الأدب والإبداع
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية عبير محمد

افتراضي رد: عن الكتابة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر أبو سويلم الحرزني مشاهدة المشاركة










الكتابة أنثى لا تحبّ من يتردّد في حضرتها ، ولا تحبّ من يخذلها و يخذل هداياها *







* أبو سويلم حين قال أنّ الكتابة أنثى لا تحبّ من يتردّد في حضرتها ، ولا تحبّ من يخذلها و يخذل هداياها ههههه







.
.

اتفق مع أبو سويلم في ما قاله
واسجل متابعة لما سيقوله عن الكتابة
بأسلوبه الفريد المحبّب للنفس
تحية تليق
ومساء الورد








"سأظل أنا كما أُريد أن أكون ! نصف وزني كبرياء والنصف الآخر قصة لا يفهمها أحد ..."

  رد مع اقتباس
/
قديم 29-03-2018, 08:06 PM رقم المشاركة : 38
معلومات العضو
حسن لشهب
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام الأكاديمية للعطاء
يحمل وسام المركز الثاني في مسابقة القصة القصيرة
المغرب
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

حسن لشهب غير متواجد حالياً


افتراضي رد: عن الكتابة

لا تحتاج الكتابة لأكثر من أصابع ثلاث ، تسمح بتحريك القلم والوقوف على الأفنان. يدان صغيرتان ولعلهما قدمان خفيفتان لحمل جسد هش أضناه التيه والطيران.
وتبقى الطيور معلقة في المابين أو المنزلة بين المنزلتين بين النقص والكمال بين القفص والفضاء الطلق بين الغموض المغلق والوضوح الساطع المبين…
كم من الزاد يستطيع أن يحصله من حكمت عليه الطبيعة بالتيه والتقاط رزقه من الحب والمعاني .مؤكد أنه ليس بالشيء الكثير وكم من الأشياء تنفلت من بين أصابعه الثلاث وهو سابح عبر ممرات ، الممكن منها والمستحيل ..تراه مراوغا ، متسربا عبر شقوق ومنافذ مثل الماء أو مقتحما كطائرة تنفث النيران أو ماء أنواء يغذي الزرع والنبات ..
يبدو كل شيء واضحا ولا يحتاج الأمر معها بذل جهد أو بيان ، فيستلذ التقاطها غير مبال وتبدو إحداها ساكنة طيعة تنتظر المنقار أو أصابعه الثلاث فإذا به يسقط صريعا جراء الاصطدام بزجاج نقي كالماء بريء كنوايا الأطفال …
فتراهم سعداء لسقوطه يتسابقون لنتف ريشه وشيه فوق نار بين حجرين مستمتعين بتمزيق لحمه الطري اللذيذ.
ومساء يتفاخر الجميع بما نهشوا من هذا الغبي المتهور التائه المجنون…ولهم جميعا موازين الدقيقة منها والمزيفة ...وهكذا حال ومآل الطيور الساقطة طوعا أو بالحجر .
وقد تكون نهايتها مع نسر قوي جبار ، أو رصاصة قناص في آخر النهار.
هو حال الكتابة يا صديقي مخاتلة تحرك أوتار العقل والخيال ومغرية كحسناء تنسيك عوالم القبح وتسبح معها في عالم المعاني والفتنة والجمال.
شكرا لهذا النص الذي يدفيء الفكر لا يهم إلى أين المسار ، المهم أننا هنا حيث الفرح وعرفنا ما كان مقدرا لنا أن نكون فلنغمض أعيننا ونطير …
وليحصل ما يحصل.
تحياتي أيها الرائع.






  رد مع اقتباس
/
قديم 29-03-2018, 08:18 PM رقم المشاركة : 39
معلومات العضو
عبير محمد
المستشارة العامة
لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
عضو تجمع الأدب والإبداع
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية عبير محمد

افتراضي رد: عن الكتابة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن لشهب مشاهدة المشاركة
لا تحتاج الكتابة لأكثر من أصابع ثلاث ، تسمح بتحريك القلم والوقوف على الأفنان. يدان صغيرتان ولعلهما قدمان خفيفتان لحمل جسد هش أضناه التيه والطيران.
وتبقى الطيور معلقة في المابين أو المنزلة بين المنزلتين بين النقص والكمال بين القفص والفضاء الطلق بين الغموض المغلق والوضوح الساطع المبين…
كم من الزاد يستطيع أن يحصله من حكمت عليه الطبيعة بالتيه والتقاط رزقه من الحب والمعاني .مؤكد أنه ليس بالشيء الكثير وكم من الأشياء تنفلت من بين أصابعه الثلاث وهو سابح عبر ممرات ، الممكن منها والمستحيل ..تراه مراوغا ، متسربا عبر شقوق ومنافذ مثل الماء أو مقتحما كطائرة تنفث النيران أو ماء أنواء يغذي الزرع والنبات ..
يبدو كل شيء واضحا ولا يحتاج الأمر معها بذل جهد أو بيان ، فيستلذ التقاطها غير مبال وتبدو إحداها ساكنة طيعة تنتظر المنقار أو أصابعه الثلاث فإذا به يسقط صريعا جراء الاصطدام بزجاج نقي كالماء بريء كنوايا الأطفال …
فتراهم سعداء لسقوطه يتسابقون لنتف ريشه وشيه فوق نار بين حجرين مستمتعين بتمزيق لحمه الطري اللذيذ.
ومساء يتفاخر الجميع بما نهشوا من هذا الغبي المتهور التائه المجنون…ولهم جميعا موازين الدقيقة منها والمزيفة ...وهكذا حال ومآل الطيور الساقطة طوعا أو بالحجر .
وقد تكون نهايتها مع نسر قوي جبار ، أو رصاصة قناص في آخر النهار.
هو حال الكتابة يا صديقي مخاتلة تحرك أوتار العقل والخيال ومغرية كحسناء تنسيك عوالم القبح وتسبح معها في عالم المعاني والفتنة والجمال.
شكرا لهذا النص الذي يدفيء الفكر لا يهم إلى أين المسار ، المهم أننا هنا حيث الفرح وعرفنا ما كان مقدرا لنا أن نكون فلنغمض أعيننا ونطير …
وليحصل ما يحصل.
تحياتي أيها الرائع.
مشاركة جميلة وثمينة من اديبنا القدير حسن لشهب
أثني عليها
مع الاعتذار لشاعرنا القدير ياسر أبو سويلم على مداخلتي
ولكن ماقرأته هنا من تحليل عميق أجبرني على الدخول والإشادة
تحية تليق
مع وافر التقدير والاحترام








"سأظل أنا كما أُريد أن أكون ! نصف وزني كبرياء والنصف الآخر قصة لا يفهمها أحد ..."

  رد مع اقتباس
/
قديم 13-04-2018, 10:28 PM رقم المشاركة : 40
معلومات العضو
ياسر أبو سويلم الحرزني
عضو أكاديمية الفينيق للأدب العربي
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الأردن

الصورة الرمزية ياسر أبو سويلم الحرزني

افتراضي رد: عن الكتابة

[right][size="3"]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن لشهب مشاهدة المشاركة
لا تحتاج الكتابة لأكثر من أصابع ثلاث ، تسمح بتحريك القلم والوقوف على الأفنان. يدان صغيرتان ولعلهما قدمان خفيفتان لحمل جسد هش أضناه التيه والطيران.
وتبقى الطيور معلقة في المابين أو المنزلة بين المنزلتين بين النقص والكمال بين القفص والفضاء الطلق بين الغموض المغلق والوضوح الساطع المبين…
كم من الزاد يستطيع أن يحصله من حكمت عليه الطبيعة بالتيه والتقاط رزقه من الحب والمعاني .مؤكد أنه ليس بالشيء الكثير وكم من الأشياء تنفلت من بين أصابعه الثلاث وهو سابح عبر ممرات ، الممكن منها والمستحيل ..تراه مراوغا ، متسربا عبر شقوق ومنافذ مثل الماء أو مقتحما كطائرة تنفث النيران أو ماء أنواء يغذي الزرع والنبات ..
يبدو كل شيء واضحا ولا يحتاج الأمر معها بذل جهد أو بيان ، فيستلذ التقاطها غير مبال وتبدو إحداها ساكنة طيعة تنتظر المنقار أو أصابعه الثلاث فإذا به يسقط صريعا جراء الاصطدام بزجاج نقي كالماء بريء كنوايا الأطفال …
فتراهم سعداء لسقوطه يتسابقون لنتف ريشه وشيه فوق نار بين حجرين مستمتعين بتمزيق لحمه الطري اللذيذ.
ومساء يتفاخر الجميع بما نهشوا من هذا الغبي المتهور التائه المجنون…ولهم جميعا موازين الدقيقة منها والمزيفة ...وهكذا حال ومآل الطيور الساقطة طوعا أو بالحجر .
وقد تكون نهايتها مع نسر قوي جبار ، أو رصاصة قناص في آخر النهار.
هو حال الكتابة يا صديقي مخاتلة تحرك أوتار العقل والخيال ومغرية كحسناء تنسيك عوالم القبح وتسبح معها في عالم المعاني والفتنة والجمال.
شكرا لهذا النص الذي يدفيء الفكر لا يهم إلى أين المسار ، المهم أننا هنا حيث الفرح وعرفنا ما كان مقدرا لنا أن نكون فلنغمض أعيننا ونطير …
وليحصل ما يحصل.
تحياتي أيها الرائع.


وأنا أحتاج إلى أكثر من يدين للسلام عليك أخي المبدع حسن لشهب.
وشكراً جزيلاً لما تفضّلت وتكرّمت به من جمال على كتابتي المتواضعة.
محبّتي واحترامي.






  رد مع اقتباس
/
قديم 13-04-2018, 10:49 PM رقم المشاركة : 41
معلومات العضو
ياسر أبو سويلم الحرزني
عضو أكاديمية الفينيق للأدب العربي
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الأردن

الصورة الرمزية ياسر أبو سويلم الحرزني

افتراضي رد: عن الكتابة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبير محمد مشاهدة المشاركة
مشاركة جميلة وثمينة من اديبنا القدير حسن لشهب
أثني عليها
مع الاعتذار لشاعرنا القدير ياسر أبو سويلم على مداخلتي
ولكن ماقرأته هنا من تحليل عميق أجبرني على الدخول والإشادة
تحية تليق
مع وافر التقدير والاحترام

أحسب أنّ عبير والّتي أنا دائماً مدين لأياديها البيضاء أصبحت مدينة لي هذ المرّة باعتذار عن الإعتذار هههه

أنت على الرحب والسعة دائماً يا عبير ، وحضورك مصدر فرح وسعادة.

تحيّاتي واحترامي.






  رد مع اقتباس
/
قديم 14-04-2018, 06:59 PM رقم المشاركة : 42
معلومات العضو
عبير محمد
المستشارة العامة
لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
عضو تجمع الأدب والإبداع
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية عبير محمد

افتراضي رد: عن الكتابة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر أبو سويلم الحرزني مشاهدة المشاركة



أحسب أنّ عبير والّتي أنا دائماً مدين لأياديها البيضاء أصبحت مدينة لي هذ المرّة باعتذار عن الإعتذار هههه

أنت على الرحب والسعة دائماً يا عبير ، وحضورك مصدر فرح وسعادة.

تحيّاتي واحترامي.
شكرا جزيلا لك شاعرنا النبيل
ودمت بروحك النقاء وحضورك العميق
مساؤك نور وحبور
وكل الود








"سأظل أنا كما أُريد أن أكون ! نصف وزني كبرياء والنصف الآخر قصة لا يفهمها أحد ..."

  رد مع اقتباس
/
قديم 17-04-2018, 08:16 PM رقم المشاركة : 43
معلومات العضو
ياسر أبو سويلم الحرزني
عضو أكاديمية الفينيق للأدب العربي
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الأردن

الصورة الرمزية ياسر أبو سويلم الحرزني

افتراضي رد: عن الكتابة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبير محمد مشاهدة المشاركة
شكرا جزيلا لك شاعرنا النبيل
ودمت بروحك النقاء وحضورك العميق
مساؤك نور وحبور
وكل الود


الشكر لله الفاضلة عبير
ومساؤك خير ومسرّة.

تحيّاتي واحترامي.






  رد مع اقتباس
/
قديم 18-04-2018, 09:12 AM رقم المشاركة : 44
معلومات العضو
*ضيف
*ضيف
افتراضي رد: عن الكتابة

أجمل الكتابات
كتابة خارجة عن طوع: إن


تحيتي للياسر الفاضل وكتاباته الثرية الزاخرة بالمعنى






  رد مع اقتباس
/
قديم 18-04-2018, 09:20 PM رقم المشاركة : 45
معلومات العضو
ياسر أبو سويلم الحرزني
عضو أكاديمية الفينيق للأدب العربي
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الأردن

الصورة الرمزية ياسر أبو سويلم الحرزني

افتراضي رد: عن الكتابة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمة الزهراء العلوي مشاهدة المشاركة
أجمل الكتابات
كتابة خارجة عن طوع: إن


تحيتي للياسر الفاضل وكتاباته الثرية الزاخرة بالمعنى

حيهلا بأختنا الفاضلة الزهراء
هي محاولات يائسة يا فاطمة للقبض على الماء.
الماء يا هاجر الماء.
ما أصعب الماء !


وهذا قِرى الكتابة لضيفتها ، والكلام عليّ والعنوان عليك ، طيّب ؟ :

قال : أريد أن أصبح شاعراً.
قلت : لن أناقشك حتّى تضيف كلمة "جدّاً" إلى جملتك السابقة.
قال : لا بأس ، أريد أن أصبح شاعراً جدّاً.
قلت : لا تحاول ، لأنّك مهما حاولت فلن تكون.
قال : ولماذا ؟!
قلت : لأنّك رماديّ جدّاً.
قال : ولكنّي ...
قلت : وأنا ولكنّي ، كلّنا ولكنّا.






  رد مع اقتباس
/
قديم 19-04-2018, 05:22 PM رقم المشاركة : 46
معلومات العضو
ياسر أبو سويلم الحرزني
عضو أكاديمية الفينيق للأدب العربي
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الأردن

الصورة الرمزية ياسر أبو سويلم الحرزني

افتراضي رد: عن الكتابة









عن الكتابة ، وعن "لعنة الله على هذا"
....................................................

وبعد أن رأيت رجلاً بيد واحدة يصفّق لما قلته بلغة الإشارة ، أخذتني العزّة بالثرثرة ، فرحت أقول أنّ الكتابة هي تكرار لا نهائيّ وجميل لمحاولة خلق توليفة السطر السحريّ (المفتاح) الذي يمكن أن نفتح به قفل الكلام المثبّت على صندوق المعنى ، محاولات تشبه كثيراً في هيأتها ونسقها المحاولة القديمة الموفقّة والتي نتجت عنها توليفة "إفتح يا سمسم" ، وإنّ ما يجعل الكتابة جميلة وساحرة هو أنّ الباب الذي نطرقه بها نادراً ما يفتح . ولأنّ الرجل الذي كان يصفّق بيد واحدة جلس وهو ما زال يصفّق ، فقد وجدتني مديناً له بشيء ما ، فقررت ان أسلّيه بقصّة البغل وعربة الصدى سيّما وأننا وحدنا ههنا ، وقلت :
صوتي بغل والصدى عربة ركّابها لوح وتيس معنى .
صوتي بغل يجرّ عربة الصدى.
لكنّي أرى حمار السكوت (تيّس) وأبى إلا ان يقحم نفسه في المشهد .
: لا بأس . لكنّه في إجازة اليوم ولا يشعر برغبة في المشي.
ويبقى المشهد دائماً كما هو
ويظلّ بغل صوتي يجرّ عربة الصدى خطوتين للأمام ويعود مثلهما للخلف ، لا لشيء سوى ليبقي حمار السكوت في المشهد.
ويبقى اللوح وتيس المعنى على حالهما فوق عربة تراوح بين بغل وحمار : مآآآء ، مآآآء
وهكذا ظلّا إلفين كألفين مؤتلفين : آء و آء.

لعنة الله على هذا ، لعنة الله على هذا ، قال الرجل الذي كان يصفّق وهو يشير إلى اللا معنى قبل أن يغادرني غاضباً.










.
.






  رد مع اقتباس
/
قديم 20-04-2018, 09:28 PM رقم المشاركة : 47
معلومات العضو
ياسر أبو سويلم الحرزني
عضو أكاديمية الفينيق للأدب العربي
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الأردن

الصورة الرمزية ياسر أبو سويلم الحرزني

افتراضي رد: عن الكتابة







Having the will to be fragile , is all what you need to be a poet



Abu Swailem from left to right*


Abu Swailem sometimes
هههه







  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:48 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط