لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: هيجَ الشوقُ بناتِ الأضلعِ (آخر رد :محمد خالد النبالي)       :: دلو الصمت (آخر رد :محمد خالد النبالي)       :: فواكه تتدلى من شجرة الشعر (آخر رد :فاطمة الزهراء العلوي)       :: بمن الوذ (آخر رد :خديجة قاسم)       :: اقتحام. (آخر رد :خديجة قاسم)       :: حماقة ! (آخر رد :محمد خالد النبالي)       :: ذريـــة آدم (آخر رد :محمد خالد النبالي)       :: استعداد../ زهراء العلوي (آخر رد :محمد خالد بديوي)       :: رَسَائِلٌ إلى البَطَلِ عُمَرْ (آخر رد :محمد خالد النبالي)       :: رسالة إلى سارق (آخر رد :خديجة قاسم)       :: ضَجيجٌ مُتكامِل (آخر رد :محمد خالد النبالي)       :: أُدْرِكُ الأَشْـيَاءَ حَـوْلِي (آخر رد :محمد خالد النبالي)       :: انحراف.. (آخر رد :خديجة قاسم)       :: وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ (آخر رد :خديجة قاسم)       :: أنامل الوجع (آخر رد :محمد خالد النبالي)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▂ ⚜ ▆ ⚜ فينيقكم بكم أكبـر ⚜ ▆ ⚜ ▂ > ⊱ وَهــــجُ القَــــوافي ⊰

⊱ وَهــــجُ القَــــوافي ⊰ >>>> للشعر العمودي >> نرجو ذكر البحر في هامش القصيدة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-12-2019, 02:50 AM رقم المشاركة : 26
معلومات العضو
رائد حسين عيد
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
سوريا

الصورة الرمزية رائد حسين عيد

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

رائد حسين عيد غير متواجد حالياً


افتراضي رد: كمْ أنتَ وحدكَ!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عوض بديوي مشاهدة المشاركة
و لي عودة للحديث عن الإيقاع الداخلي في جانبه غير السمعي في نصكم ....
محبتي وأسلم عليكم
مرحبا بك في أي وقت فأنتم إثراء وحضوركم يغني النص ويشرف صاحبه صديقي






كذبوا عليك!
  رد مع اقتباس
/
قديم 26-12-2019, 02:58 AM رقم المشاركة : 27
معلومات العضو
رائد حسين عيد
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
سوريا

الصورة الرمزية رائد حسين عيد

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

رائد حسين عيد غير متواجد حالياً


افتراضي رد: كمْ أنتَ وحدكَ!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عدنان حماد مشاهدة المشاركة
كم أنتَ وحدكَ! والسَّماءُ ثقيلةٌ،
وعليكَ دفعُ الموتِ، كي يتأخَّرا!

يتَقاسمُ الأحياءُ قهرَكَ كلَّما
أعلنتَ أنَّكَ لنْ تعيشَ لتُقهَرا

رسمت صورة رباعية الابعاد وليست ثلاثية لكل ما جرى ويجري في بلاد العم عرب اتمنى الا يكون المستقبل مماثل ولكن اتشاءم وانا ادرك ان الله لا يصلح ما بقوم حتى يصلحوا ما بانفسهم
الامم تنام قرن او بعض قرن امتنا ما شاءالله مند الاحتلال التركي وهي تغط في سبات عميق
اصلج الله الاحوال وشعرك لا يعادله من الذهب احمال
قلت واجزلت وابلغت
تحياتي

إن هو إلا من بعض ماعندك صديقي الشاعر المبدع الأستاذ عدنان حماد

مع كل الإحباط والتشاؤم ومع كل هذا القهر الذي نعيشه

إلا أننا نعشق هذه الأرض ونموت لأجلها ألف مرة إذا أتيح لنا ذلك

ولا نريدها إلا عزيزة في مقدمة ركب الحضارة وتحمل لواء العدل والانسانية.

هكذا نحلم بها وإن غضبنا في بعض الأحيان فهو غضب العشاق الغيورين ياصديقي

كم أنا كثير بك وبذوقك الرفيع وفكرك النير وأدبك الفذ

فشكرا على كريم المتابعة والاهتمام

مع محبتي وتقديري






كذبوا عليك!
  رد مع اقتباس
/
قديم 12-01-2020, 01:54 AM رقم المشاركة : 28
معلومات العضو
ثناء حاج صالح
فريق العمل
افتراضي رد: كمْ أنتَ وحدكَ!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رائد حسين عيد مشاهدة المشاركة
كمْ أنتَ وحدكَ!





كمْ أنتَ وحدكَ! لا تصدقْ ماترى
فإذا سألتَ البحرَ ماءً أنكرا

إنْ لمْ تكنْ بالحبِّ زيراً ماجناً
جعلوكَ صُعلوكاً، فكنْ كالشّنفرى

هذي البلادُ حزينةٌ مقهورةٌ،
أوَما رأيتَ الريحَ تمشي القهقرى؟

صرخَ القتيلُ بها حزيناً غاضباً
فعَلامَ نزْجُرُهُ ليُنْكِرَ ماجرى!

كم أنتَ وحدكَ! والسَّماءُ ثقيلةٌ،
وعليكَ دفعُ الموتِ، كي يتأخَّرا!

يتَقاسمُ الأحياءُ قهرَكَ كلَّما
أعلنتَ أنَّكَ لنْ تعيشَ لتُقهَرا

كم أنتَ وحدكَ! والوُجوهُ كثيرةٌ،
لكنَّ وجهَ الحبِّ أصبحَ مُنكَرا

وطنٌ بأرصفةٍ، بلا طرقٍ، فكن
ماشئتَ، مهما كنتَ، لن يتغيَّرا


كامل
كم أنت وحدك !
العنوان وحده يقدِّم القصيدة ويصلح ليكون ومضة شاعرية تقبض على عنق معنى الحيرة الفلسفية في تقييم موقف هو في الأصل محسوم ولا يقبل التدرج، ولكن الشاعر يمنحه قيمة معيارية متدرجة ، عندما يستخدم كم الخبرية التعجبية التي تقبل الزيادة والنقصان في القيمة المشار إليها ، فكم أنت وحدك ! تعني أنك " وحيد جدا" غير أنك في الواقع لا تملك خيارات متدرجة لأن تكون وحيدا قليلا أو متوسط الوحدة ، بل هما خياران فقط ، فإما أن تكون وحيدا أو لا تكون.
ومع تلك الصياغة اللغوية غير المتوقعة يوفر لنا الشاعر فرصة لالتقاط الدهشة منذ البدء ومع قراءة عنوان القصيدة .
بيد أن الدهشة ستكتمل وتشتعل مع قراءة البيت الأول
كمْ أنتَ وحدكَ! لا تصدقْ ماترى
فإذا سألتَ البحرَ ماءً أنكرا
إن كونك وحيدا مرتبط بعدم تصديقك ما تراه ، في حين أن غيرك قد يصدقه . أما أنت فالأمور تسير معك باتجاه معاكس ، حتى أنك على سبيل المثال لو سألت البحر عن مائه لأنكر وجود الماء فيه !
أي إبداع وأية دهشة تستوقفنا بها أيها الشاعر الفذ ؟
القصيدة في قمة المتعة ...وأرجو أن أتمكن من العودة إليها بقراءة شاملة تستحقها .
تحيتي لما تبدعون






  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:13 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط