لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: تأمل (آخر رد :عبدالرحيم التدلاوي)       :: يا حلمَ ليلةِ صيفٍ انقضت وبقي الحلمُ عالقاً لم ينته (آخر رد :علي الاحمد الخزاعلة)       :: أحلامٌ آيلة للحياة (آخر رد :الزهراء صعيدي)       :: شمسٌ توارت في الروح (آخر رد :الزهراء صعيدي)       :: الحسناء (آخر رد :رافت ابو زنيمة)       :: إقرار بدين (آخر رد :جمال عمران)       :: العشر الأواخر :: شعر :: صبري الصبري (آخر رد :صبري الصبري)       :: مسابقة محبة القرآن الكريم 1440هجرية (آخر رد :محمد فهمي يوسف)       :: عاشقٌ يجفف دموع الشمس/رافت ابو زنيمة (آخر رد :رافت ابو زنيمة)       :: أين الندى..... الدكتورة ليلي الصيني (آخر رد :نوال البردويل)       :: اخاف عليك..محمد أبو قريبة (آخر رد :نوال البردويل)       :: فلسفة الكيمياء (آخر رد :حنا حزبون)       :: استجابة العالم ومجتمع الصحة لمخاطر وتحديات الصحة البيئية حتى عام 2030 (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: مساهمة كل من تلوث الهواء الداخلي والخارجي مع بعضها البعض (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: ثلاثة قرارات بشأن التغطية الصحية الشاملة (آخر رد :نجيب بنشريفة)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▂ ⟰ ▆ ⟰ الديــــــوان ⟰ ▆ ⟰ ▂ > 🍇 عناقيد من بوح الروح

🍇 عناقيد من بوح الروح للنصوص التعاقبية المتسلسلة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-10-2018, 02:33 AM رقم المشاركة : 276
معلومات العضو
حنا حزبون
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديميّة للإبداع والعطاء
يحمل وسام الأكاديميّة للابداع الادبي
فلسطين

الصورة الرمزية حنا حزبون

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

حنا حزبون غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الغرفة

أتوحدُ بترنيمةِ عزلتها


هذا المساءُ ، سأنشغلُ بها
أفكُّ أزرارَ وحدتها
حيثُ العتبةُ مشتعلةٌ برعشتها
ها هنا في الركنِ انزواءُ غيمها
والحكاياتُ منثورةٌ فوقَ أهدابها
وصوتي وحيدٌ كوقعِ خطوةٍ أليفةٍ
تُوقظُ في الغفوةِ سوسنتها
هكذا تحلو لي وأنا ألهو بدهشتها
ارتبكُ بغوايةِ حيرتها
تتعهدُني واتعهدها
والآن هل سأنشدُ صرختها ملحونةً بعزلتها !






حين ترتجُّ الغيمةُ ساقطةً
في سائلِ السماءِ
ساتسمَّرُ مكاني
لأرى وجهكِ
واضمرَ بلهفةٍ أُخرى
أنَّ الندى على خدِّكِ
يتوجعُ
  رد مع اقتباس
/
قديم 17-10-2018, 02:34 AM رقم المشاركة : 277
معلومات العضو
حنا حزبون
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديميّة للإبداع والعطاء
يحمل وسام الأكاديميّة للابداع الادبي
فلسطين

الصورة الرمزية حنا حزبون

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

حنا حزبون غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الغرفة

أتوحدُ بترنيمةِ عزلتها


هذا المساءُ ، سأنشغلُ بها
أفكُّ أزرارَ وحدتها
حيثُ العتبةُ مشتعلةٌ برعشتها
ها هنا في الركنِ انزواءُ غيمتها
والحكاياتُ منثورةٌ فوقَ أهدابِ عتمتها
وصوتي أليفٌ كمثلِ وقعِ خطوتها
يُوقظُ في الغفوةِ سوسنتها
هكذا تحلو لي وأنا ألهو بدهشتها
ارتبكُ مختاراً غوايةَ حالاتها
تتعهدُني واتعهدها
والآن ، هل سأنشدُ صرختها ملحونةً بعزلتها ؟






حين ترتجُّ الغيمةُ ساقطةً
في سائلِ السماءِ
ساتسمَّرُ مكاني
لأرى وجهكِ
واضمرَ بلهفةٍ أُخرى
أنَّ الندى على خدِّكِ
يتوجعُ
  رد مع اقتباس
/
قديم 24-10-2018, 11:24 PM رقم المشاركة : 278
معلومات العضو
حنا حزبون
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديميّة للإبداع والعطاء
يحمل وسام الأكاديميّة للابداع الادبي
فلسطين

الصورة الرمزية حنا حزبون

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

حنا حزبون غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الغرفة

نبؤتُها


أرأيتها مهجورةً ووحيدةْ ؟
كانتْ تعاني من وحشةٍ مجهولةٍ
حيثُ نافذتها تتأملُ نجومَ لياليها
حتى مطلعِ صبحٍ لم تعرفْ مداهْ
ها هي تُغني تدعو الغريبَ ليحلَّ بها
والريحَ كي تقودَهُ إليها
حتى متى اكتملَ غناؤها
تمايلتْ من ولهٍ
فاضَ شجناً
لتستلقي على قفاها
تستحضرُ في الهجرِ بُكاهْ !

والآنَ ، من يفكُّ أُحجيتها
وقد بطشتْ بها أنفاسُها
وهي تهمسُ بحبِّها
تقبّلُهُ ويُقبّلُها طيفٌ في متاهتها
أتتْ به نبؤتُها
تستلهمُ ما تمخَّضَ من طلعةِ هواهْ !






حين ترتجُّ الغيمةُ ساقطةً
في سائلِ السماءِ
ساتسمَّرُ مكاني
لأرى وجهكِ
واضمرَ بلهفةٍ أُخرى
أنَّ الندى على خدِّكِ
يتوجعُ
  رد مع اقتباس
/
قديم 03-02-2019, 03:14 AM رقم المشاركة : 279
معلومات العضو
حنا حزبون
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديميّة للإبداع والعطاء
يحمل وسام الأكاديميّة للابداع الادبي
فلسطين

الصورة الرمزية حنا حزبون

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

حنا حزبون غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الغرفة

هل تأمّلتَ بتفاصيلِ حالاتها
لم تكنْ راغبةً إلاَّ بطولِ ليلها
بمشهدِ طائرٍ اشتهى أنْ يحطَّ على فرعها
فبكتهُ في انتظارِ مسرَّتها
هل استودعتَ في مطافكَ حيرتها
وأنت تُقيمُ كظلٍّ خجولٍ فوقَ شجرتها ؟
هل تخيّلتَ رؤاها بعينِ ما لم ترهُ في أحلامها
واختزنتهُ ذاكرتُها ؟







حين ترتجُّ الغيمةُ ساقطةً
في سائلِ السماءِ
ساتسمَّرُ مكاني
لأرى وجهكِ
واضمرَ بلهفةٍ أُخرى
أنَّ الندى على خدِّكِ
يتوجعُ
  رد مع اقتباس
/
قديم 20-02-2019, 09:49 PM رقم المشاركة : 280
معلومات العضو
نوال البردويل
فريق العمل
عضو تجمع أدب الرسالة
عنقاء العام 2016
تحمل وسام الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
فلسطين

الصورة الرمزية نوال البردويل

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

نوال البردويل غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الغرفة

نتابع ما يخطه قلمك البارع والرقي
أرجو أن تكون بخير أ. حنا
تحياتي







  رد مع اقتباس
/
قديم 11-03-2019, 10:31 PM رقم المشاركة : 281
معلومات العضو
حنا حزبون
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديميّة للإبداع والعطاء
يحمل وسام الأكاديميّة للابداع الادبي
فلسطين

الصورة الرمزية حنا حزبون

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

حنا حزبون غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الغرفة

اعينيني على فراقٍ يموجُ داخلي
وباركيني عابراً عتبتكِ الوحيدة
وكوني مديحَ الليلِ في الرعشاتْ
يا همسي الذي غفلتْ عنه نشوتي
يا غواياتي في الرُجعى الدليلْ


قلتِ : لا تفزعْ مني
وقلتِ : لا تخني !

يا قضمةً في اللهاثِ الطويلْ !






حين ترتجُّ الغيمةُ ساقطةً
في سائلِ السماءِ
ساتسمَّرُ مكاني
لأرى وجهكِ
واضمرَ بلهفةٍ أُخرى
أنَّ الندى على خدِّكِ
يتوجعُ
  رد مع اقتباس
/
قديم 16-03-2019, 09:45 AM رقم المشاركة : 282
معلومات العضو
عبير محمد
المستشارة العامة
لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
عضو تجمع الأدب والإبداع
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية عبير محمد

افتراضي رد: الغرفة

في هذه الغرفة لوحات أنيقة
تذوب شاعرية ودفئا
نجلس هنا وننصت في صمت لهذا البوح الماتع
اسعد الله اوقاتك بكل خير شاعرنا القدير
ودّي ووردي








"سأظل أنا كما أُريد أن أكون ! نصف وزني كبرياء والنصف الآخر قصة لا يفهمها أحد ..."

  رد مع اقتباس
/
قديم 17-03-2019, 07:47 PM رقم المشاركة : 283
معلومات العضو
حنا حزبون
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديميّة للإبداع والعطاء
يحمل وسام الأكاديميّة للابداع الادبي
فلسطين

الصورة الرمزية حنا حزبون

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

حنا حزبون غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الغرفة

الأنيقُ في هذه اللوحاتِ عبورُكِ أمامها

هكذا تأملتكِ بحنوٍ لا يُوصفُ

حيثُ القصيدةُ هي أنت ، عبير

محبتي






حين ترتجُّ الغيمةُ ساقطةً
في سائلِ السماءِ
ساتسمَّرُ مكاني
لأرى وجهكِ
واضمرَ بلهفةٍ أُخرى
أنَّ الندى على خدِّكِ
يتوجعُ
  رد مع اقتباس
/
قديم 18-03-2019, 07:40 PM رقم المشاركة : 284
معلومات العضو
حنا حزبون
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديميّة للإبداع والعطاء
يحمل وسام الأكاديميّة للابداع الادبي
فلسطين

الصورة الرمزية حنا حزبون

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

حنا حزبون غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الغرفة

كالظلِّ في سورةِ ضوئها


ينابيعُكِ ،
والنهرُ يجري من تحتِ العتبةِ
والغيمُ الليلكُ مُعلّقٌ
يروي المشهدَ كلَّهُ
وأنا وحدي أجمعُ أعشابَكِ البريةْ


رقيبُكِ وأنا في عرائكِ
واقفٌ كظلٍّ
واشهدْ


يا ظلُّها وقد طواهُ مهجورُها
اهبطْ
وداعبْ غُصنيَ المكسورْ !






حين ترتجُّ الغيمةُ ساقطةً
في سائلِ السماءِ
ساتسمَّرُ مكاني
لأرى وجهكِ
واضمرَ بلهفةٍ أُخرى
أنَّ الندى على خدِّكِ
يتوجعُ
  رد مع اقتباس
/
قديم 18-04-2019, 09:53 AM رقم المشاركة : 285
معلومات العضو
حنا حزبون
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديميّة للإبداع والعطاء
يحمل وسام الأكاديميّة للابداع الادبي
فلسطين

الصورة الرمزية حنا حزبون

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

حنا حزبون غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الغرفة

ظلٌّ يُموسقُ حالتها


ربما ينقلبُ الليلُ جرحاً
غائراً ،
ولا يقوى على الصراخْ


ربما يبتكرُ للمعنى محطتهُ
ويسهرُ في الوجدِ
جسدُهُ العليلْ


ربما يخلعُ في المكانِ أنفاسَهُ
ويمضي بلا حاجزٍ
مع الراحلينْ !






حين ترتجُّ الغيمةُ ساقطةً
في سائلِ السماءِ
ساتسمَّرُ مكاني
لأرى وجهكِ
واضمرَ بلهفةٍ أُخرى
أنَّ الندى على خدِّكِ
يتوجعُ
  رد مع اقتباس
/
قديم 20-04-2019, 11:38 AM رقم المشاركة : 286
معلومات العضو
أمل الزعبي
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / عمون
الاردن

الصورة الرمزية أمل الزعبي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

أمل الزعبي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الغرفة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حنا حزبون مشاهدة المشاركة
ظلٌّ يُموسقُ حالتها


ربما ينقلبُ الليلُ جرحاً
غائراً ،
ولا يقوى على الصراخْ


ربما يبتكرُ للمعنى محطتهُ
ويسهرُ في الوجدِ
جسدُهُ العليلْ


ربما يخلعُ في المكانِ أنفاسَهُ
ويمضي بلا حاجزٍ
مع الراحلينْ !

كم هي مخيفة هذه ال ربما ...
فيها احتمالات ننكرها لأن تحققها موجع جدا
الليل مسرح لكل مخاوفنا الدفينة

الرائع حنا حزبون
أبجديتك مذهلة
دمت بكل الود







" الله نور السموات والأرض "
  رد مع اقتباس
/
قديم 23-04-2019, 08:23 PM رقم المشاركة : 287
معلومات العضو
حنا حزبون
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديميّة للإبداع والعطاء
يحمل وسام الأكاديميّة للابداع الادبي
فلسطين

الصورة الرمزية حنا حزبون

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

حنا حزبون غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الغرفة

لم تعد ال ربما مخيفةً ، كما تصورتها
احتمالاتُها كي لا نخشاها وإن مررنا بها
الليلُ تكمنُ مخاوفه إن وجدتْ لها مستقراً في القلب !

محبتي ، أمل الزعبي ، لأنَّ أبجديتي نالتْ رضاكِ .






حين ترتجُّ الغيمةُ ساقطةً
في سائلِ السماءِ
ساتسمَّرُ مكاني
لأرى وجهكِ
واضمرَ بلهفةٍ أُخرى
أنَّ الندى على خدِّكِ
يتوجعُ
  رد مع اقتباس
/
قديم 27-04-2019, 11:38 AM رقم المشاركة : 288
معلومات العضو
حنا حزبون
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديميّة للإبداع والعطاء
يحمل وسام الأكاديميّة للابداع الادبي
فلسطين

الصورة الرمزية حنا حزبون

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

حنا حزبون غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الغرفة

مديحٌ لدهشتها


وحدها هنا ، والليلُ يمتحنُ يقظتها
يتلو أنفاسَ عابريها
وهم يتحرونَ شهقتها الحريقْ
يطفرُ من أحداقهِم وجعٌ نرجسيٌّ
يرشقها بخيانةٍ تُفصحُ عن نشوتها
وفي قلبها تسخرُ من عودتهم التي تتربصُ بها
حين تباغتهم بنظرةٍ أُخرى
تُرحّبُ مأسورةً بالمدى الأليفِ
وتنتظرْ !






حين ترتجُّ الغيمةُ ساقطةً
في سائلِ السماءِ
ساتسمَّرُ مكاني
لأرى وجهكِ
واضمرَ بلهفةٍ أُخرى
أنَّ الندى على خدِّكِ
يتوجعُ
  رد مع اقتباس
/
قديم 29-04-2019, 07:18 AM رقم المشاركة : 289
معلومات العضو
حنا حزبون
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديميّة للإبداع والعطاء
يحمل وسام الأكاديميّة للابداع الادبي
فلسطين

الصورة الرمزية حنا حزبون

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

حنا حزبون غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الغرفة

حيرةُ العابرِ في وصفِها


لم أشهدْ ليلاً طويلاً كمثلِ هذا ، قالتْ في خلوتها
والمسافرُ إليها موحشٌ دربُهُ
وصلَ
ولم يصلْ !

الغريبً الذي استراحَ بالقربِ منها
وصلَ قبلَ أوانهِ
ولم يعرفْ !

وحدها هنا ،
والعابرونَ فيها يزدادونَ حيرةً
حين يصفونُها ، كلَّ مرَّةٍ ، بوصفٍ مختلفْ !






حين ترتجُّ الغيمةُ ساقطةً
في سائلِ السماءِ
ساتسمَّرُ مكاني
لأرى وجهكِ
واضمرَ بلهفةٍ أُخرى
أنَّ الندى على خدِّكِ
يتوجعُ
  رد مع اقتباس
/
قديم 08-05-2019, 11:48 AM رقم المشاركة : 290
معلومات العضو
حنا حزبون
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديميّة للإبداع والعطاء
يحمل وسام الأكاديميّة للابداع الادبي
فلسطين

الصورة الرمزية حنا حزبون

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

حنا حزبون غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الغرفة

تُطوِّقُ روحي
بوجعٍ
لا يغسلهُ إلا الإعترافْ !






حين ترتجُّ الغيمةُ ساقطةً
في سائلِ السماءِ
ساتسمَّرُ مكاني
لأرى وجهكِ
واضمرَ بلهفةٍ أُخرى
أنَّ الندى على خدِّكِ
يتوجعُ
  رد مع اقتباس
/
قديم 08-05-2019, 03:10 PM رقم المشاركة : 291
معلومات العضو
علي الاحمد الخزاعلة
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الاردن
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

علي الاحمد الخزاعلة متواجد حالياً


افتراضي رد: الغرفة

متصفح جميل وذكي
سعدت بالتواجد بين درر الحروف






  رد مع اقتباس
/
قديم 09-05-2019, 03:36 AM رقم المشاركة : 292
معلومات العضو
حنا حزبون
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديميّة للإبداع والعطاء
يحمل وسام الأكاديميّة للابداع الادبي
فلسطين

الصورة الرمزية حنا حزبون

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

حنا حزبون غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الغرفة

سعدتُ أنا أيضاً بحضوركَ ، أيُّها الرفيقْ

لأنكَ المتجولُ فيها
تتأملُ أيقونتها
كمثلِ عاشقٍ أشعلتهُ أبجديتها
تقطفُ ما تشاءُ من وردِ حديقتها
قبل أنْ تُسدلَ ستائرها !

ودٌّ عميقْ






حين ترتجُّ الغيمةُ ساقطةً
في سائلِ السماءِ
ساتسمَّرُ مكاني
لأرى وجهكِ
واضمرَ بلهفةٍ أُخرى
أنَّ الندى على خدِّكِ
يتوجعُ
  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:31 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط