لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: الافتراء (آخر رد :عبير محمد)       :: آه و آه (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: ترجمات نجيب بنشريفة (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: مطية ........ (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: على ضــــــــــــــوّ هـــــــــواك (آخر رد :حكمت البيداري)       :: أمّي بالهوى (آخر رد :حكمت البيداري)       :: *هل تنتهي قصيدتهم لنبدأ القصيدة!* بمناسبة وعد بفور المشئوم (آخر رد :نوال البردويل)       :: *لم تكن ظلا ولا طيفا عابرا!* (آخر رد :نوال البردويل)       :: عشق متاح (آخر رد :نوال البردويل)       :: سر سعادة.. (آخر رد :محمد خالد بديوي)       :: *نهاية البداية* (آخر رد :نوال البردويل)       :: *جمر الحنين* (آخر رد :نوال البردويل)       :: عين زبيدة :: شعر :: صبري الصبري (آخر رد :عدنان حماد)       :: حين غفلة (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: أيا امتي الباكيه (آخر رد :غلام الله بن صالح)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > فينيـقكم بـكم أكبـــر > ۩ المدينة الحالمـــــــة⋘

۩ المدينة الحالمـــــــة⋘ مدينة تحكي فيها القصة القصيرة اشياء الزمان المكان

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-04-2018, 09:28 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
المختار محمد الدرعي
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام الأكاديمية للعطاء
تونس
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

المختار محمد الدرعي غير متواجد حالياً


افتراضي الأرض و البهائم

جلس على الصخرة الكبيرة , وسط حقل أبيه الشاسع , يرعى و يحرس بقراته … يتأمّل المساحات حوله المزركشة بشتى أنواع الخضار , من الفلفل و الطماطم , إلى الجزر و البقدونس , تحاذيه زيتونة رمانية كبيرة تحاكي الزمن , إنها الزيتونة التي عرفت جيل حنبعل و شبيون الأصغر , ثم شبيون الأكبر , و عاشت رحى الحروب البونيقية الثلاثة التي دارت بين قرطاج و روما , و تداولت على جني ثمارها الأجيال , جيل بعد جيل حتى آلت إلى عائلته في العصر الحديث .. كان الشاب اليافع يتأمل في واقعه .. يردد نفس التساؤلات التي تعود على ترديدها كلما انفرد بنفسه في الحقل , لقد أتعبني روتين الحرث و الزراعة , و رعي البهائم , فجل أصدقائي هاجروا إلى المدن و استقروا بها بعد أن حصلوا على وظائف , أحدهم عاد الأسبوع الماضي إلى القرية مرتديا الملابس الفاخرة ,ذات العلامات التجارية العالمية , إلى متى سأبقى أنا هنا في حقل أبي صديقا للبهائم ؟إلى متى سيستمر وضعي على هذه الحال ؟ زملائي ارتقوا بأنفسهم , صاروا يتفسحون في شوارع العاصمة , يجلسون في أرقى المقاهي , يترشفون (الكابتشينو و الإكسبريس )و أنا مازلت أجالس كانون جدتي العتيق ,و أترشف الشاي المرّ.. عليّ أن أرتقي بنفسي كفاني من البردعة و الحمار , صديقي فرج غادر القرية السنة الماضية فقط أصبح الآن يملك سيارة , كنا كثيرا ما نلتقي صدفة في الطريق و أنا على ظهر حماري , فيوقف سيارته ليبادلني التحية , أعرف أنه لم يفعل ذلك من باب التواضع , و إنما يفعل ذلك من باب التفاخر , و التباهي بسيارته أمام حماري البائس و بردعته .. بعد أخذ و رد قرر الشاب السفر ليلتحق بصديقه فرج ,حتما سيساعده على ايجاد الشغل المناسب ...تسلل ذات فجر دون علم عائلته ,و سار بضعة أميال مشيا على أقدامه , حتى وصل إلى الطريق الرئيسية , حيث امتطى الحافلة المتجهة نحو العاصمة , حاملا معه بطانية و وسادة للنوم مع دجاجة , سيقدمها هدية لصديقه فرج بالعاصمة على طريقة كرم أهل البادية . طوال الرحلة كان الشاب يحدّق عبر نوافذ الحافلة في الحقول الخضراء الممتدة على طول الطريق , و كأنه يقول لها وداعا أيتها البراري ,بعد قليل ستطأ أقدامي مواطن التقدم و التحضّر , حتما سأتحصل على رخصة القيادة ,وستكون لي سيارة ,و سأطلق لمزمّارها العنان في أول عودة لي للقرية . ما هي إلاّ سويعات حتى أرست بهم الحافلة بمحطتها الأخيرة , معلنة وصولها للعاصمة , نزل الشاب حاملا على ظهره سرة كبيرة من القماش و بيده دجاجة تخفق جناحيها بين و الفينة و الأخرى , ثم تقاقي وكأنها باضت للتو , و ورقة صغيرة مكتوبا عليها عنوان صديقه فرج , تقدم من إحدى سيارات التاكسي و أمده بالورقة راجيا منه أن يوصله للعنوان المطلوب , تأمّلها السائق ثم أومأ برأسه أن أركب .. ركب الشاب و بدأت السيارة تجوب شوارع العاصمة , كان يتأمل بنايات شاهقة , لافتات , إشهارية , حسنوات كاسيات عاريات , و أشياء أخرى جعلته يفتح فاه من شدة الإعجاب . بعد جولة من المشاهد التي لم يرها قط في حياته من قبل , توقف السائق و أشار عليه بأن هذا الباب هو باب المنزل المقصود , ترجل الشاب , تقدم بخطى خجلة , طرق الباب بلطف مرة , ثم ثانية , ثم ثالثة , فلم يفتح له أحد , عندها استل من بين جنبيه ( الدبوس) الهراوة القصيرة التي لا تفارقه , و هوى على الباب بضربة مدوية توفظ الموتى في القبور , سمع على إثرها صديقه بالداخل يصيح : من هذا الذي يريد أن يكسر الباب .. فتح فرج الباب فتفاجأ بوجود صديقه فعانقه بحرارة و بكل لطف و ابتسامة عريضة قال له : كان عليك أن تضغط على هذا : زر الناقوس هنا بالحائط بدل أن تضرب الباب بعصاك . دخل الشاب وهو يتفحص الأرجاء , لا حظ أن المنزل بدا على عكس ما كان يتوقع إنه بيت صغير متكون من غرفتين لا غير , و ردد في داخله أهذا القصر الذي طالما مدحه فرج في جلساته مع الأصدقاء أثناء زياراته للقرية ؟...جلسا الصديقان و تجاذبا أطراف الحديث , طمأن خلاله فرج صديقه الشاب بأنه سيتكفل بإيجاد الشغل مع الراتب الشهري المناسب له خلال الأيام القادمة .. في الأثناء قام الشاب بزيارة لصديقه مسعود , الذي كان يزور القرية بين الفينة و الأخرى ,متباهيا بلابسه الفاخرة فوجده في خناق مع أحد باعة المواد الغذائية ,جراء عدم سداد الديون المتراكمة عليه , كما اكتشف بمرور الوقت أن السيارة التي يقودها صديقه فرج , هي على ملك أحد الأثرياء الذي يعمل عنده فرج كحارس . و ظلت المفاجآت الصادمة تتوالى , حتى اليوم الموعود يوم دعاه صديقه فرج ليتسلم عمله الجديد , ففرح فرحا شديدا , و بادر منذ الصباح الباكر بالقيام برتيب هندامه , و اصطحبه فرج حتى وصلا لبناية بيضاء ممتدة , أخذت من الشارع مساحة شاسعة , إنها مدرسة إبتدائية !! سأل الشاب نفسه :ترى ما نوعية هذا العمل ؟ هل سأكون سكريتير المدير الخاص ؟ أم مراقبا عاما للمدرسة و التلاميذ ؟ , فجأة انعرج فرج و دخل في إحدى الممرات الذي أوصلاهما إلى مكتب المدير , حيث رحبا بهما ترحيبا حارا , خاصة أنه صديق قديم لفرج , بعد محادثات دامت أكثر من نصف الساعة تعرف خلالها المدير على الشاب و مؤهلاته العلمية غادر على إثرها فرج المكان ليترك زميله صحبة المدير ..عرف المدير أن الشاب لا يصلح أن يكون سوى عامل نظافة بالمدرسة ,لكن إكراما و احتراما له و لزميله فرج قال له : سوف تكون مديرا للنظافة بمدرستنا , و اتفقا على أن يبدأ العمل في اليوم التالي .. عاد الشاب إلى بيت صديقه متمنيا أن يُطوى له الزمن , ففي الغد سيكون مديرا , قال مخاطبا فرج حين دخل للبيت : الحمد لله صرت مديرا للنظافة , لكن لم نتفق بعد على الراتب , لا أعرف كم ؟؟ لم يرد عليه فرج لأنه على علم كونه سيكون راتبه زهيدا ,و بات مدير النظافة ليلته متقلبا , حتى انبلج الصبح فرتب هندامه و قصد المدرسة , استقبله مديرها و بدأ يشرح له طبيعة عمله , قال له : أنت السؤول الأول و الأخير على نظافة المدرسة ,ثم أدخله إلى غرفة يوجد بداخلها كل المستلزمات الخاصة بالعمل ,ثم أشار عليه بالبدء في كنس الساحة , فتفاجأ الشاب بادئ الأمر , لقد كان يعتقد أنه سيكون مديرا على مجموعة من عمال النظافة, لكنه أقنع نفسه بالقبول و التريث , فقد يكون المستقبل أفضل .. بعد أن أنهى الشاب كنس ساحة المدرسة , ناداه المدير و أمره بتنظيف دورات المياه , فصدم ! لكنه كالعادة أقنع نفسه بالصبر و التريث , و قصد دورات المياه , و ما إن وطأت أقدامه أبوابها حتى لاحظ قدمها و كثرة كتابات التلاميذ عليها بالطباشير الملون ,عبارة : (أي لوف يو - I love you) ) , جدار محاذي كتب عليه : رجاء ممنوع البول هنا , جدار آخر كتب عليه :ممنوع وضع الفضلات , بعد ذلك اعترضته رائحة , فتوقف !! لترجع به الذاكرة إلى قريته ,حين كان يشتمّ رائحة الإكليل و الزعتر , و الأزهار البرية بمجرد فتحه للنافذة أو الباب ..ظل برهة من الزمن يفكر و يسأل نفسه : هل يعقل أن أترك أرض أبي ,و جدي و أتنصّل من جذوري ,و كل تلك الخيرات و آت هنا لنظافة ( التواليت ) و استنشاق روائح الغائط ؟ و بسرعة المجنون , رمى المكنسة , الممسحة , دلو الماء , و كل سوائل تنظيف الأرضيات , و البلاط ,ثم صاح مناديا مدير المدرسة : يا مدير !! يا مدير !!! يا (.....) الأرض و البهائم أشرف لي ألف مرة من وظيفتكم ,خذ هذه أدوات نظافتكم !!السلام عليكم , سأعود إلى الحقل الآن قبل الغد ... حيث الأرض و البهائم , الأرض و البهائم , الأرض و البهائم ...و غاب في الزحام .






  رد مع اقتباس
/
قديم 06-04-2018, 02:31 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
خالد يوسف أبو طماعه
مستشار مجلس الادارة لشؤون السرد
عضو التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو تجمع أدب الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الاردن

الصورة الرمزية خالد يوسف أبو طماعه

افتراضي رد: الأرض و البهائم

مرور لواجب التحية والسلام
النص طويل ويحتاج لجلسة هادئة
لي عودة للقراءة بإذن الله تعالى
تحيتي







حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
  رد مع اقتباس
/
قديم 07-04-2018, 05:03 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
نوال البردويل
فريق العمل
عضو تجمع أدب الرسالة
عنقاء العام 2016
تحمل وسام الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
فلسطين

الصورة الرمزية نوال البردويل

افتراضي رد: الأرض و البهائم

قصة جميلة هادفة
لا شيء أجمل من أن يعرف الإنسان قدر نفسه
ويحترمها ولا يحقرها فيختار ما يتناسب وقدراته ومعلوماته وذخيرته
ليوظفها في المكان المناسب
فما يناسبني ليس بالضرورة أن يناسب غيري والعكس صحيح
فعل الصواب بعودته واختياره الطريق الصحيح
كل التقدير أ. المختار
وتحياتي







  رد مع اقتباس
/
قديم 07-04-2018, 06:58 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
المختار محمد الدرعي
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام الأكاديمية للعطاء
تونس
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

المختار محمد الدرعي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الأرض و البهائم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد يوسف أبو طماعه مشاهدة المشاركة
مرور لواجب التحية والسلام
النص طويل ويحتاج لجلسة هادئة
لي عودة للقراءة بإذن الله تعالى
تحيتي
شكرا للاهتمام و المتابعة أستاذ خالد
نقدر دائما مجهوداتكم الرائعة
في قسم السرد
نحن في انتظار قراءتكم
تقبل تحيتي و تقديري






  رد مع اقتباس
/
قديم 07-04-2018, 07:49 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
المختار محمد الدرعي
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام الأكاديمية للعطاء
تونس
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

المختار محمد الدرعي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الأرض و البهائم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نوال البردويل مشاهدة المشاركة
قصة جميلة هادفة
لا شيء أجمل من أن يعرف الإنسان قدر نفسه
ويحترمها ولا يحقرها فيختار ما يتناسب وقدراته ومعلوماته وذخيرته
ليوظفها في المكان المناسب
فما يناسبني ليس بالضرورة أن يناسب غيري والعكس صحيح
فعل الصواب بعودته واختياره الطريق الصحيح
كل التقدير أ. المختار
وتحياتي
لقد لخصت محتوى القصة بايجاز أتى على ما فيها
نقدر لك مكوثك بين أحرفي و تتبعها
رغم طول القصة
كل الشكر و التقدير لمجهودك الرائع
تقبلي أرقى تحيتي و تقديري
أستاذة نوال
كل المودة






  رد مع اقتباس
/
قديم 07-04-2018, 08:39 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
هيام صبحي نجار
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل وسام الأكاديمية للعطاء
فلسطين

الصورة الرمزية هيام صبحي نجار

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

هيام صبحي نجار غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الأرض و البهائم

بالرغم من هذه النهاية المتوقعة لأبن الأرض وما عليها وبها من جمال النعم
أقارنها ولو سمحت لي بأبنائنا الحاصلين على مؤهلات علمية عالية في بلداننا وبسبب فشل حكوماتنا في استيعابهم يهاجرون للدول الأجنبية ويعملون في شتى المجالات من المطاعم والفنادق و.. و.. فقط لكسب جنسية هذا البلد .
يحضرني مثل قروي ( زيوان بلادك .. ولا قمح الصليبي ) وهنا يقصد بالصليبي الأجنبي .
نعم
ونعم الأرض وما شملت .
لك التحية أستاذنا والتقدير .






نعبُّ الكأسَ من ألقِ المعاني ... وتَعْبَقُ في مناحينا الأماني
ربوعُ الشعْرِ منتَجَعُ الأماني.... بحورُ الشعرِ يا أحلى المواني
  رد مع اقتباس
/
قديم 09-04-2018, 07:19 AM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
المختار محمد الدرعي
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام الأكاديمية للعطاء
تونس
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

المختار محمد الدرعي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الأرض و البهائم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيام صبحي نجار مشاهدة المشاركة
بالرغم من هذه النهاية المتوقعة لأبن الأرض وما عليها وبها من جمال النعم
أقارنها ولو سمحت لي بأبنائنا الحاصلين على مؤهلات علمية عالية في بلداننا وبسبب فشل حكوماتنا في استيعابهم يهاجرون للدول الأجنبية ويعملون في شتى المجالات من المطاعم والفنادق و.. و.. فقط لكسب جنسية هذا البلد .
يحضرني مثل قروي ( زيوان بلادك .. ولا قمح الصليبي ) وهنا يقصد بالصليبي الأجنبي .
نعم
ونعم الأرض وما شملت .
لك التحية أستاذنا والتقدير .
أقدر لك القراءة و جمال الإضافة أستاذتنا هيام
خدمة الأرض بالبادية عمل شريف
بل هو من أرقى الأعمال
أشكرك جدا للاهتمام و المتابعة
تقبلي أرقى تحيتي و تقديري






  رد مع اقتباس
/
قديم 09-04-2018, 05:53 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
خالد يوسف أبو طماعه
مستشار مجلس الادارة لشؤون السرد
عضو التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو تجمع أدب الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الاردن

الصورة الرمزية خالد يوسف أبو طماعه

افتراضي رد: الأرض و البهائم

جميل أن سافر وعاين ورأى ما كان يتخيل ويحلم به
وتلقى الصدمة وأفاق منها بسرعة البرق ليعود مسرعا
حيث رائحة الأرض وما فيها من خيرات كثيرة
فكرة النص جميلة لكني شعرت بإسهاب في النص
من تفاصيل كان من الممكن الاستغناء عنها واقتضابها
جلسا الصديقان ... جلس الصديقان
وجدت تقريرية في النص وتمنيت معالجتها بجعل
الحوار داخلي وإعطاء الشخصيات حقها في الكلام
وجهة نظر متذوق وقارئ ولك أن تلق بها خلف ظهرك
تحياتي







حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
  رد مع اقتباس
/
قديم 10-04-2018, 04:02 AM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
المختار محمد الدرعي
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام الأكاديمية للعطاء
تونس
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

المختار محمد الدرعي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الأرض و البهائم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد يوسف أبو طماعه مشاهدة المشاركة
جميل أن سافر وعاين ورأى ما كان يتخيل ويحلم به
وتلقى الصدمة وأفاق منها بسرعة البرق ليعود مسرعا
حيث رائحة الأرض وما فيها من خيرات كثيرة
فكرة النص جميلة لكني شعرت بإسهاب في النص
من تفاصيل كان من الممكن الاستغناء عنها واقتضابها
جلسا الصديقان ... جلس الصديقان
وجدت تقريرية في النص وتمنيت معالجتها بجعل
الحوار داخلي وإعطاء الشخصيات حقها في الكلام
وجهة نظر متذوق وقارئ ولك أن تلق بها خلف ظهرك
تحياتي
مرور عبق و ملاحظات قيمة أستاذ خالد
نحن لا نستطيع أن نرى كتاباتنا إلا من خلال
أصدقائنا و الإنسان خلق ليتعلم
لذلك نحن لا نلقي ملاحظاتكم بل نتعلم منها
ممتنون لكم على جهودكم الرائعة في قسم السرد
أستاذ خالد
تقبل خالص ودي و تقديري






  رد مع اقتباس
/
قديم 11-04-2018, 10:28 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
*ضيف
*ضيف
افتراضي رد: الأرض و البهائم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
جلس على الصخرة الكبيرة , وسط حقل أبيه الشاسع , يرعى و يحرس بقراته … يتأمّل المساحات حوله المزركشة بشتى أنواع الخضار , من الفلفل و الطماطم , إلى الجزر و البقدونس , تحاذيه زيتونة رمانية كبيرة تحاكي الزمن , إنها الزيتونة التي عرفت جيل حنبعل و شبيون الأصغر , ثم شبيون الأكبر , و عاشت رحى الحروب البونيقية الثلاثة التي دارت بين قرطاج و روما , و تداولت على جني ثمارها الأجيال , جيل بعد جيل حتى آلت إلى عائلته في العصر الحديث .. كان الشاب اليافع يتأمل في واقعه .. يردد نفس التساؤلات التي تعود على ترديدها كلما انفرد بنفسه في الحقل , لقد أتعبني روتين الحرث و الزراعة , و رعي البهائم , فجل أصدقائي هاجروا إلى المدن و استقروا بها بعد أن حصلوا على وظائف , أحدهم عاد الأسبوع الماضي إلى القرية مرتديا الملابس الفاخرة ,ذات العلامات التجارية العالمية , إلى متى سأبقى أنا هنا في حقل أبي صديقا للبهائم ؟إلى متى سيستمر وضعي على هذه الحال ؟ زملائي ارتقوا بأنفسهم , صاروا يتفسحون في شوارع العاصمة , يجلسون في أرقى المقاهي , يترشفون (الكابتشينو و الإكسبريس )و أنا مازلت أجالس كانون جدتي العتيق ,و أترشف الشاي المرّ.. عليّ أن أرتقي بنفسي كفاني من البردعة و الحمار , صديقي فرج غادر القرية السنة الماضية فقط أصبح الآن يملك سيارة , كنا كثيرا ما نلتقي صدفة في الطريق و أنا على ظهر حماري , فيوقف سيارته ليبادلني التحية , أعرف أنه لم يفعل ذلك من باب التواضع , و إنما يفعل ذلك من باب التفاخر , و التباهي بسيارته أمام حماري البائس و بردعته .. بعد أخذ و رد قرر الشاب السفر ليلتحق بصديقه فرج ,حتما سيساعده على ايجاد الشغل المناسب ...تسلل ذات فجر دون علم عائلته ,و سار بضعة أميال مشيا على أقدامه , حتى وصل إلى الطريق الرئيسية , حيث امتطى الحافلة المتجهة نحو العاصمة , حاملا معه بطانية و وسادة للنوم مع دجاجة , سيقدمها هدية لصديقه فرج بالعاصمة على طريقة كرم أهل البادية . طوال الرحلة كان الشاب يحدّق عبر نوافذ الحافلة في الحقول الخضراء الممتدة على طول الطريق , و كأنه يقول لها وداعا أيتها البراري ,بعد قليل ستطأ أقدامي مواطن التقدم و التحضّر , حتما سأتحصل على رخصة القيادة ,وستكون لي سيارة ,و سأطلق لمزمّارها العنان في أول عودة لي للقرية . ما هي إلاّ سويعات حتى أرست بهم الحافلة بمحطتها الأخيرة , معلنة وصولها للعاصمة , نزل الشاب حاملا على ظهره سرة كبيرة من القماش و بيده دجاجة تخفق جناحيها بين و الفينة و الأخرى , ثم تقاقي وكأنها باضت للتو , و ورقة صغيرة مكتوبا عليها عنوان صديقه فرج , تقدم من إحدى سيارات التاكسي و أمده بالورقة راجيا منه أن يوصله للعنوان المطلوب , تأمّلها السائق ثم أومأ برأسه أن أركب .. ركب الشاب و بدأت السيارة تجوب شوارع العاصمة , كان يتأمل بنايات شاهقة , لافتات , إشهارية , حسنوات كاسيات عاريات , و أشياء أخرى جعلته يفتح فاه من شدة الإعجاب . بعد جولة من المشاهد التي لم يرها قط في حياته من قبل , توقف السائق و أشار عليه بأن هذا الباب هو باب المنزل المقصود , ترجل الشاب , تقدم بخطى خجلة , طرق الباب بلطف مرة , ثم ثانية , ثم ثالثة , فلم يفتح له أحد , عندها استل من بين جنبيه ( الدبوس) الهراوة القصيرة التي لا تفارقه , و هوى على الباب بضربة مدوية توفظ الموتى في القبور , سمع على إثرها صديقه بالداخل يصيح : من هذا الذي يريد أن يكسر الباب .. فتح فرج الباب فتفاجأ بوجود صديقه فعانقه بحرارة و بكل لطف و ابتسامة عريضة قال له : كان عليك أن تضغط على هذا : زر الناقوس هنا بالحائط بدل أن تضرب الباب بعصاك . دخل الشاب وهو يتفحص الأرجاء , لا حظ أن المنزل بدا على عكس ما كان يتوقع إنه بيت صغير متكون من غرفتين لا غير , و ردد في داخله أهذا القصر الذي طالما مدحه فرج في جلساته مع الأصدقاء أثناء زياراته للقرية ؟...جلسا الصديقان و تجاذبا أطراف الحديث , طمأن خلاله فرج صديقه الشاب بأنه سيتكفل بإيجاد الشغل مع الراتب الشهري المناسب له خلال الأيام القادمة .. في الأثناء قام الشاب بزيارة لصديقه مسعود , الذي كان يزور القرية بين الفينة و الأخرى ,متباهيا بلابسه الفاخرة فوجده في خناق مع أحد باعة المواد الغذائية ,جراء عدم سداد الديون المتراكمة عليه , كما اكتشف بمرور الوقت أن السيارة التي يقودها صديقه فرج , هي على ملك أحد الأثرياء الذي يعمل عنده فرج كحارس . و ظلت المفاجآت الصادمة تتوالى , حتى اليوم الموعود يوم دعاه صديقه فرج ليتسلم عمله الجديد , ففرح فرحا شديدا , و بادر منذ الصباح الباكر بالقيام برتيب هندامه , و اصطحبه فرج حتى وصلا لبناية بيضاء ممتدة , أخذت من الشارع مساحة شاسعة , إنها مدرسة إبتدائية !! سأل الشاب نفسه :ترى ما نوعية هذا العمل ؟ هل سأكون سكريتير المدير الخاص ؟ أم مراقبا عاما للمدرسة و التلاميذ ؟ , فجأة انعرج فرج و دخل في إحدى الممرات الذي أوصلاهما إلى مكتب المدير , حيث رحبا بهما ترحيبا حارا , خاصة أنه صديق قديم لفرج , بعد محادثات دامت أكثر من نصف الساعة تعرف خلالها المدير على الشاب و مؤهلاته العلمية غادر على إثرها فرج المكان ليترك زميله صحبة المدير ..عرف المدير أن الشاب لا يصلح أن يكون سوى عامل نظافة بالمدرسة ,لكن إكراما و احتراما له و لزميله فرج قال له : سوف تكون مديرا للنظافة بمدرستنا , و اتفقا على أن يبدأ العمل في اليوم التالي .. عاد الشاب إلى بيت صديقه متمنيا أن يُطوى له الزمن , ففي الغد سيكون مديرا , قال مخاطبا فرج حين دخل للبيت : الحمد لله صرت مديرا للنظافة , لكن لم نتفق بعد على الراتب , لا أعرف كم ؟؟ لم يرد عليه فرج لأنه على علم كونه سيكون راتبه زهيدا ,و بات مدير النظافة ليلته متقلبا , حتى انبلج الصبح فرتب هندامه و قصد المدرسة , استقبله مديرها و بدأ يشرح له طبيعة عمله , قال له : أنت السؤول الأول و الأخير على نظافة المدرسة ,ثم أدخله إلى غرفة يوجد بداخلها كل المستلزمات الخاصة بالعمل ,ثم أشار عليه بالبدء في كنس الساحة , فتفاجأ الشاب بادئ الأمر , لقد كان يعتقد أنه سيكون مديرا على مجموعة من عمال النظافة, لكنه أقنع نفسه بالقبول و التريث , فقد يكون المستقبل أفضل .. بعد أن أنهى الشاب كنس ساحة المدرسة , ناداه المدير و أمره بتنظيف دورات المياه , فصدم ! لكنه كالعادة أقنع نفسه بالصبر و التريث , و قصد دورات المياه , و ما إن وطأت أقدامه أبوابها حتى لاحظ قدمها و كثرة كتابات التلاميذ عليها بالطباشير الملون ,عبارة : (أي لوف يو - i love you) ) , جدار محاذي كتب عليه : رجاء ممنوع البول هنا , جدار آخر كتب عليه :ممنوع وضع الفضلات , بعد ذلك اعترضته رائحة , فتوقف !! لترجع به الذاكرة إلى قريته ,حين كان يشتمّ رائحة الإكليل و الزعتر , و الأزهار البرية بمجرد فتحه للنافذة أو الباب ..ظل برهة من الزمن يفكر و يسأل نفسه : هل يعقل أن أترك أرض أبي ,و جدي و أتنصّل من جذوري ,و كل تلك الخيرات و آت هنا لنظافة ( التواليت ) و استنشاق روائح الغائط ؟ و بسرعة المجنون , رمى المكنسة , الممسحة , دلو الماء , و كل سوائل تنظيف الأرضيات , و البلاط ,ثم صاح مناديا مدير المدرسة : يا مدير !! يا مدير !!! يا (.....) الأرض و البهائم أشرف لي ألف مرة من وظيفتكم ,خذ هذه أدوات نظافتكم !!السلام عليكم , سأعود إلى الحقل الآن قبل الغد ... حيث الأرض و البهائم , الأرض و البهائم , الأرض و البهائم ...و غاب في الزحام .
كان لابد من التجربة القاسية ، كي يصحح الصورة في ذهنه.
الأرض وفية لمن لا يخذلها.
قص جميل واسترسال موفق رغم طول النفس
همسة
رجاء أخي السي المختار هفوات رقنية فلتت منك
ثم
لاحظت علامات الترقيم ، وقد طغت الفاصلة بطريقة لم ترتبِ النفسَ .
طبعا هذه زاوية رؤيتي الخاصة
ولك المجد ُ






  رد مع اقتباس
/
قديم 13-04-2018, 02:42 PM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
المختار محمد الدرعي
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام الأكاديمية للعطاء
تونس
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

المختار محمد الدرعي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الأرض و البهائم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمة الزهراء العلوي مشاهدة المشاركة
كان لابد من التجربة القاسية ، كي يصحح الصورة في ذهنه.
الأرض وفية لمن لا يخذلها.
قص جميل واسترسال موفق رغم طول النفس
همسة
رجاء أخي السي المختار هفوات رقنية فلتت منك
ثم
لاحظت علامات الترقيم ، وقد طغت الفاصلة بطريقة لم ترتبِ النفسَ .
طبعا هذه زاوية رؤيتي الخاصة
ولك المجد ُ
أقدر لك القراءة و المكوث طويلا بين أحرفي أدعو الله أن يحفظ عينيك و أعين كل السادة القراء
شكرا لملاحظاتك القيمة أختنا و أديبتنا الزهراء
أسعد دائما عندما أرى نصي من خلال مرآتك الشفافة
تحية من القلب
مع الشكر و التقدير






  رد مع اقتباس
/
قديم 13-04-2018, 05:24 PM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
رشيدة الفارسي
عضو أكاديمية الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق/ تونس
تونس

الصورة الرمزية رشيدة الفارسي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

0 مرهق انا
0 مسافر أنا
0 و حين
0 ليس مهما
0 انتظار

رشيدة الفارسي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الأرض و البهائم

نص شيق ينقد ظاهرة إجتماعية هامة:
نزوح الشباب إلى المدن واهمين، مخدوعين بسراب الثروة
و الخير الوفير تاركين الأرض بورا دون
سواعد تخدمها.
لكن الإطالة الموغلة في التفاصيل اربكت النص.
كذلك بعض الاخطاء التركيبية و النحوية
و الصواب حسب رأيي المتواضع:

-يتأمل حوله المساحات المزركشة.
-الأجيال جيلا بعد جيل.
-يتأمل واقعه.

عذرا مع تحياتي و تقديري.






  رد مع اقتباس
/
قديم 13-04-2018, 07:12 PM رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
حسن لشهب
عضو أكاديميّة الفينيق
رابطة الفينيق / الرباط
المغرب
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

حسن لشهب غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الأرض و البهائم

ليس هناك أغلى لدى المرء من كرامته وعزة نفسه .
فكرة النص وأبعادها جميلة وهادفة بالفعل.
شكرا للمبدع المختار الدرعي العزيز .
كن بألف خير






  رد مع اقتباس
/
قديم 14-04-2018, 12:29 PM رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
المختار محمد الدرعي
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام الأكاديمية للعطاء
تونس
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

المختار محمد الدرعي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الأرض و البهائم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رشيدة الفارسي مشاهدة المشاركة
نص شيق ينقد ظاهرة إجتماعية هامة:
نزوح الشباب إلى المدن واهمين، مخدوعين بسراب الثروة
و الخير الوفير تاركين الأرض بورا دون
سواعد تخدمها.
لكن الإطالة الموغلة في التفاصيل اربكت النص.
كذلك بعض الاخطاء التركيبية و النحوية
و الصواب حسب رأيي المتواضع:

-يتأمل حوله المساحات المزركشة.
-الأجيال جيلا بعد جيل.
-يتأمل واقعه.

عذرا مع تحياتي و تقديري.
مرحبا أختنا القاصة رشيدة أسعدتني بحضورك أدعو الله أن يحفظ عينيك و أعين جميع القراء فقراءة القصص متعبة للعينين
جزاك الله خيرا لقد تكونت لي فكرة واضحة الآن عما ينقص النص بفضل مدخلات كل الإخوة و الأخوات
فالانسان يتعلم منذ خلق (من المهد إلى اللحد )و من قال أنا مبدع و عارف فهو كاذب و متكبر
و ما أكثرهم في عصرنا
شكرا كثيرة لكل من مرّ على الأرض و البهائم و اطلع سواء بالقراءة أو بالتعليق
تقبلي تحيتي و تقديري





و أنا أقدر ذلك






  رد مع اقتباس
/
قديم 14-04-2018, 03:47 PM رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
المختار محمد الدرعي
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام الأكاديمية للعطاء
تونس
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

المختار محمد الدرعي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الأرض و البهائم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن لشهب مشاهدة المشاركة
ليس هناك أغلى لدى المرء من كرامته وعزة نفسه .
فكرة النص وأبعادها جميلة وهادفة بالفعل.
شكرا للمبدع المختار الدرعي العزيز .
كن بألف خير
أهلا بالأخ العزيز و المبدع القاص حسن لشهب شرف لي أن تمر بقصيصتي
أتابع باهتمام و أقرأ إبداعاتكم هنا و هناك
فأنا من قرائك الأوفياء
شكرا للحضور و التشجيع أخي حسن
تحيتي و إحترامي الكبير






  رد مع اقتباس
/
قديم 15-04-2018, 02:58 AM رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
رشيدة الفارسي
عضو أكاديمية الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق/ تونس
تونس

الصورة الرمزية رشيدة الفارسي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

0 مرهق انا
0 مسافر أنا
0 و حين
0 ليس مهما
0 انتظار

رشيدة الفارسي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الأرض و البهائم

الصديق الكريم المختار
تحياتي العطرة و شكري بلا حدود على التفهم
و سعة الصدر.
نعم كلنا نتعلم و نجرب و نستفيد و نفيد.






  رد مع اقتباس
/
قديم 16-04-2018, 09:19 AM رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
المختار محمد الدرعي
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام الأكاديمية للعطاء
تونس
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

المختار محمد الدرعي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الأرض و البهائم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رشيدة الفارسي مشاهدة المشاركة
الصديق الكريم المختار
تحياتي العطرة و شكري بلا حدود على التفهم
و سعة الصدر.
نعم كلنا نتعلم و نجرب و نستفيد و نفيد.
فعلا أختي رشيدة
أسعد بكل الملاحظات
البعيدة عن تبادل المجاملات و الشللية
و قد سعدت هنا فعلا
تقبلي تحيتي و تقديري






  رد مع اقتباس
/
قديم 16-04-2018, 02:24 PM رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
حسن لشهب
عضو أكاديميّة الفينيق
رابطة الفينيق / الرباط
المغرب
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

حسن لشهب غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الأرض و البهائم

أعلم يقينا أنه مجرد سهو ، ولأن هناك تعليق لي نسيته يا صديقي أغتنمها مناسبة لأحييك في هذا اليوم الجميل.
يومك أجمل .
سلام ومحبة






  رد مع اقتباس
/
قديم 18-04-2018, 11:32 AM رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
محمد خالد بديوي
فريق العمل
عضو تجمع الأدب والإبداع
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / عمون
الاردن

الصورة الرمزية محمد خالد بديوي

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

محمد خالد بديوي متواجد حالياً


افتراضي رد: الأرض و البهائم

مرور للتحة والسلام عليكم مع أمنياتي لكم
بدوام سعادتكم وسكينة تملأ أرواحكم وطمأنينة
تنشر الدفء في قلوبكم.

مع وعد بعودة قريبة بإذن الله تعالى لقراءة
حروفكم بتأني وما يليق بها مع دعائي بأن يوفقني
الله تعالى الى قراءة شاملة تليق بنصكم.

أديبنا المختار محمد الدرعي

احترامي وتقديري






  رد مع اقتباس
/
قديم يوم أمس, 03:02 AM رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
محمد خالد بديوي
فريق العمل
عضو تجمع الأدب والإبداع
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / عمون
الاردن

الصورة الرمزية محمد خالد بديوي

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

محمد خالد بديوي متواجد حالياً


افتراضي رد: الأرض و البهائم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
جلس على الصخرة الكبيرة , وسط حقل أبيه الشاسع , يرعى و يحرس بقراته … يتأمّل المساحات حوله المزركشة بشتى أنواع الخضار , من الفلفل و الطماطم , إلى الجزر و البقدونس , تحاذيه زيتونة رمانية كبيرة تحاكي الزمن , إنها الزيتونة التي عرفت جيل حنبعل و شبيون الأصغر , ثم شبيون الأكبر , و عاشت رحى الحروب البونيقية الثلاثة التي دارت بين قرطاج و روما , و تداولت على جني ثمارها الأجيال , جيل بعد جيل حتى آلت إلى عائلته في العصر الحديث .. كان الشاب اليافع يتأمل في واقعه .. يردد نفس التساؤلات التي تعود على ترديدها كلما انفرد بنفسه في الحقل , لقد أتعبني روتين الحرث و الزراعة , و رعي البهائم , فجل أصدقائي هاجروا إلى المدن و استقروا بها بعد أن حصلوا على وظائف , أحدهم عاد الأسبوع الماضي إلى القرية مرتديا الملابس الفاخرة ,ذات العلامات التجارية العالمية , إلى متى سأبقى أنا هنا في حقل أبي صديقا للبهائم ؟إلى متى سيستمر وضعي على هذه الحال ؟ زملائي ارتقوا بأنفسهم , صاروا يتفسحون في شوارع العاصمة , يجلسون في أرقى المقاهي , يترشفون (الكابتشينو و الإكسبريس )و أنا مازلت أجالس كانون جدتي العتيق ,و أترشف الشاي المرّ.. عليّ أن أرتقي بنفسي كفاني من البردعة و الحمار , صديقي فرج غادر القرية السنة الماضية فقط أصبح الآن يملك سيارة , كنا كثيرا ما نلتقي صدفة في الطريق و أنا على ظهر حماري , فيوقف سيارته ليبادلني التحية , أعرف أنه لم يفعل ذلك من باب التواضع , و إنما يفعل ذلك من باب التفاخر , و التباهي بسيارته أمام حماري البائس و بردعته .. بعد أخذ و رد قرر الشاب السفر ليلتحق بصديقه فرج ,حتما سيساعده على ايجاد الشغل المناسب ...تسلل ذات فجر دون علم عائلته ,و سار بضعة أميال مشيا على أقدامه , حتى وصل إلى الطريق الرئيسية , حيث امتطى الحافلة المتجهة نحو العاصمة , حاملا معه بطانية و وسادة للنوم مع دجاجة , سيقدمها هدية لصديقه فرج بالعاصمة على طريقة كرم أهل البادية . طوال الرحلة كان الشاب يحدّق عبر نوافذ الحافلة في الحقول الخضراء الممتدة على طول الطريق , و كأنه يقول لها وداعا أيتها البراري ,بعد قليل ستطأ أقدامي مواطن التقدم و التحضّر , حتما سأتحصل على رخصة القيادة ,وستكون لي سيارة ,و سأطلق لمزمّارها العنان في أول عودة لي للقرية . ما هي إلاّ سويعات حتى أرست بهم الحافلة بمحطتها الأخيرة , معلنة وصولها للعاصمة , نزل الشاب حاملا على ظهره سرة كبيرة من القماش و بيده دجاجة تخفق جناحيها بين و الفينة و الأخرى , ثم تقاقي وكأنها باضت للتو , و ورقة صغيرة مكتوبا عليها عنوان صديقه فرج , تقدم من إحدى سيارات التاكسي و أمده بالورقة راجيا منه أن يوصله للعنوان المطلوب , تأمّلها السائق ثم أومأ برأسه أن أركب .. ركب الشاب و بدأت السيارة تجوب شوارع العاصمة , كان يتأمل بنايات شاهقة , لافتات , إشهارية , حسنوات كاسيات عاريات , و أشياء أخرى جعلته يفتح فاه من شدة الإعجاب . بعد جولة من المشاهد التي لم يرها قط في حياته من قبل , توقف السائق و أشار عليه بأن هذا الباب هو باب المنزل المقصود , ترجل الشاب , تقدم بخطى خجلة , طرق الباب بلطف مرة , ثم ثانية , ثم ثالثة , فلم يفتح له أحد , عندها استل من بين جنبيه ( الدبوس) الهراوة القصيرة التي لا تفارقه , و هوى على الباب بضربة مدوية توفظ الموتى في القبور , سمع على إثرها صديقه بالداخل يصيح : من هذا الذي يريد أن يكسر الباب .. فتح فرج الباب فتفاجأ بوجود صديقه فعانقه بحرارة و بكل لطف و ابتسامة عريضة قال له : كان عليك أن تضغط على هذا : زر الناقوس هنا بالحائط بدل أن تضرب الباب بعصاك . دخل الشاب وهو يتفحص الأرجاء , لا حظ أن المنزل بدا على عكس ما كان يتوقع إنه بيت صغير متكون من غرفتين لا غير , و ردد في داخله أهذا القصر الذي طالما مدحه فرج في جلساته مع الأصدقاء أثناء زياراته للقرية ؟...جلسا الصديقان و تجاذبا أطراف الحديث , طمأن خلاله فرج صديقه الشاب بأنه سيتكفل بإيجاد الشغل مع الراتب الشهري المناسب له خلال الأيام القادمة .. في الأثناء قام الشاب بزيارة لصديقه مسعود , الذي كان يزور القرية بين الفينة و الأخرى ,متباهيا بلابسه الفاخرة فوجده في خناق مع أحد باعة المواد الغذائية ,جراء عدم سداد الديون المتراكمة عليه , كما اكتشف بمرور الوقت أن السيارة التي يقودها صديقه فرج , هي على ملك أحد الأثرياء الذي يعمل عنده فرج كحارس . و ظلت المفاجآت الصادمة تتوالى , حتى اليوم الموعود يوم دعاه صديقه فرج ليتسلم عمله الجديد , ففرح فرحا شديدا , و بادر منذ الصباح الباكر بالقيام برتيب هندامه , و اصطحبه فرج حتى وصلا لبناية بيضاء ممتدة , أخذت من الشارع مساحة شاسعة , إنها مدرسة إبتدائية !! سأل الشاب نفسه :ترى ما نوعية هذا العمل ؟ هل سأكون سكريتير المدير الخاص ؟ أم مراقبا عاما للمدرسة و التلاميذ ؟ , فجأة انعرج فرج و دخل في إحدى الممرات الذي أوصلاهما إلى مكتب المدير , حيث رحبا بهما ترحيبا حارا , خاصة أنه صديق قديم لفرج , بعد محادثات دامت أكثر من نصف الساعة تعرف خلالها المدير على الشاب و مؤهلاته العلمية غادر على إثرها فرج المكان ليترك زميله صحبة المدير ..عرف المدير أن الشاب لا يصلح أن يكون سوى عامل نظافة بالمدرسة ,لكن إكراما و احتراما له و لزميله فرج قال له : سوف تكون مديرا للنظافة بمدرستنا , و اتفقا على أن يبدأ العمل في اليوم التالي .. عاد الشاب إلى بيت صديقه متمنيا أن يُطوى له الزمن , ففي الغد سيكون مديرا , قال مخاطبا فرج حين دخل للبيت : الحمد لله صرت مديرا للنظافة , لكن لم نتفق بعد على الراتب , لا أعرف كم ؟؟ لم يرد عليه فرج لأنه على علم كونه سيكون راتبه زهيدا ,و بات مدير النظافة ليلته متقلبا , حتى انبلج الصبح فرتب هندامه و قصد المدرسة , استقبله مديرها و بدأ يشرح له طبيعة عمله , قال له : أنت السؤول الأول و الأخير على نظافة المدرسة ,ثم أدخله إلى غرفة يوجد بداخلها كل المستلزمات الخاصة بالعمل ,ثم أشار عليه بالبدء في كنس الساحة , فتفاجأ الشاب بادئ الأمر , لقد كان يعتقد أنه سيكون مديرا على مجموعة من عمال النظافة, لكنه أقنع نفسه بالقبول و التريث , فقد يكون المستقبل أفضل .. بعد أن أنهى الشاب كنس ساحة المدرسة , ناداه المدير و أمره بتنظيف دورات المياه , فصدم ! لكنه كالعادة أقنع نفسه بالصبر و التريث , و قصد دورات المياه , و ما إن وطأت أقدامه أبوابها حتى لاحظ قدمها و كثرة كتابات التلاميذ عليها بالطباشير الملون ,عبارة : (أي لوف يو - i love you) ) , جدار محاذي كتب عليه : رجاء ممنوع البول هنا , جدار آخر كتب عليه :ممنوع وضع الفضلات , بعد ذلك اعترضته رائحة , فتوقف !! لترجع به الذاكرة إلى قريته ,حين كان يشتمّ رائحة الإكليل و الزعتر , و الأزهار البرية بمجرد فتحه للنافذة أو الباب ..ظل برهة من الزمن يفكر و يسأل نفسه : هل يعقل أن أترك أرض أبي ,و جدي و أتنصّل من جذوري ,و كل تلك الخيرات و آت هنا لنظافة ( التواليت ) و استنشاق روائح الغائط ؟ و بسرعة المجنون , رمى المكنسة , الممسحة , دلو الماء , و كل سوائل تنظيف الأرضيات , و البلاط ,ثم صاح مناديا مدير المدرسة : يا مدير !! يا مدير !!! يا (.....) الأرض و البهائم أشرف لي ألف مرة من وظيفتكم ,خذ هذه أدوات نظافتكم !!السلام عليكم , سأعود إلى الحقل الآن قبل الغد ... حيث الأرض و البهائم , الأرض و البهائم , الأرض و البهائم ...و غاب في الزحام .


نص أجمل ما فيه "فكرته" التي أصبحت مشكلة عامة أصابت
أغلب المجتمعات العربية لأسباب كثيرة أهمها فساد الأنظمة والحكومات
التي تدير بلادنا بسياسة ممنهجة خدمة لمن يديرونهم من دول الاستعمار
الذي تخلصنا منه (على الورق) فقط. فعليا ما زلنا نرزح تحت هذا الاستعمار
وما هذه المصيبة التي طرحها هذا النص إلا هدفا من أهدافهم الكثيرة يراد
منها إذلال المزارع ومحاصرته ومراوغته بكل السبل ليتخلى عن أرضه ويالتالي
تخليه عن مهنة تعد من أفضل وأقدم ما عرفه التاريخ الإنساني على هذه البسيطة
الزراعة والتي لا تشتمل على زراعة الأرض بالحبوب فقط.. كلنا نعرف ان امتلاك
الدواب ورعي الأغنام ينضوي تحت هذا الأسم (الزراعة) وقد استغل هؤلاء التسارع
التكنولوجي والإتصلات التي اخترقت كل دول العالم بكل اشكالها. والمزارع حين يسلم
مفاتيح الأرض إنما يسلم مفاتيح الوطن والمواطن.. ويصبح التطبيع أسهل بكثير
وخصوصا أننا بتنا نعتمد على ما تنتجه هذه الدول وخصوصا الدولة الصهيونية.


وحسبنا ان نستذكر المؤتمر اليهودي التلمودي الذي أقيم في ــ بازل/ سويسرا
عام ــ 1897ــ بزعامة ثيودور هيرتزل ــ الذي يعتبر الأب الروحي والمؤسس
للصهيونية العالمية. ومن أقواله: { بعد 50 عاما سنقيم دولة اسرائيل الصغرى
وبعد 100 عام سنقيم دولة اسرائيل الكبرى ــ إن لم يكن ذلك بالدبابة فسيكون
بالجرار الزراعي. ويقال أن البعض ضحك حين سمعوا هذا، فإذا عجزت الدبابة
عن تحقيق هذا فكيف سيكون بإمكان الجرار الزراعي أن يقوم بهذا.! لكن الرد كان جاهزا
حيث قال(( يا سادة حين ذكرت ــ الجرار الزراعي فإنني أقصد بذلك الاحتلال
الاقتصادي ــ)) وهذه السياسة قائمة اليوم في بلادنا. من خلال الجرار الزراعي.!!


لن أزيد على ما قلت لأنني أعتقد أن الجميع يعرف هذه المعلومات التي صارت
بمتناول من يريد ذلك.


وأديبنا المختار يبدو أنه أدرك قيمة البردعة ويفضلها على وسائط النقل المتقدمة
فقد ذكرها غير مرة، هنا في هذا النص.. وأذكر أنه كتب نصا في الومضة الحكائية كان عنوانها
البردعة.


النص كما قال الجميع يحمل فكرة سامية لها رسالة إنسانية نبيلة، وأوافق كل من قال
بضرورة تكثيف النص لأن الاسهاب في السرد دون خلق أحداث تتوالد تباعا لا شك أنه
سيتسبب بحالة توتر وعدم انضباط القراءة الناتج عن تكرار الحدث وإعادة وصفه. عن
نفسي أحب السرد كثيرا، وأعشق تلك التفاصيل الظاهرة والغائرة، على أن لا يكون التكرار
هو السائد في النص، أو الأغلب. قد يقال ان التكرار غير ملاحظ.. وهنا أقول ليس شرطا
أن يكون التكرار بذكر أشياء تكرر ذات اللقظ والفعل، لأن ذلك قد يحدث حتى مع تغير اللفظ
بلفظ آخر يعطينا في النهاية ذات المعنى ويوصلني بالمراد ذاته.
علينا أن ندرك أننا نكتب
في الغالب لمن يتقن القراءة.!!
وأنصح أستاذي الدرعي بالمحاولة.. وهو قادر..وقد نقرأ هذا النص بصياغة تليق بفكرته وأهدافه
السامقة التي تخبرنا بأن الناص يحمل في دواخله الإنسان المسؤول والواعي المثقف
المهتم بشؤون الإنسانية جمعاء.


أديبنا المكرم المختار محمد الدرعي

شكرا جزيلا لكم على هذا الامتاع المقدم
بوعي المثقف والإنسان.


بزركتم وبورلاكت حروفكم المضيئة

احترامي وتقديري






  رد مع اقتباس
/
قديم يوم أمس, 09:10 AM رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
المختار محمد الدرعي
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام الأكاديمية للعطاء
تونس
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

المختار محمد الدرعي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الأرض و البهائم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن لشهب مشاهدة المشاركة
أعلم يقينا أنه مجرد سهو ، ولأن هناك تعليق لي نسيته يا صديقي أغتنمها مناسبة لأحييك في هذا اليوم الجميل.
يومك أجمل .
سلام ومحبة
و بدورنا أحيك أديبنا اللامع حسن لشهب
شكرا هذا من رقيك و رفعة أخلاقك و ذوقك
دم بخير
تحيتي و احترامي






  رد مع اقتباس
/
قديم يوم أمس, 09:11 AM رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
المختار محمد الدرعي
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام الأكاديمية للعطاء
تونس
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

المختار محمد الدرعي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الأرض و البهائم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد خالد بديوي مشاهدة المشاركة
مرور للتحة والسلام عليكم مع أمنياتي لكم
بدوام سعادتكم وسكينة تملأ أرواحكم وطمأنينة
تنشر الدفء في قلوبكم.

مع وعد بعودة قريبة بإذن الله تعالى لقراءة
حروفكم بتأني وما يليق بها مع دعائي بأن يوفقني
الله تعالى الى قراءة شاملة تليق بنصكم.

أديبنا المختار محمد الدرعي

احترامي وتقديري
شكرا لهطول قلمك الوفي المعطاء أديبنا المبدع خالد بدوي






  رد مع اقتباس
/
قديم يوم أمس, 09:48 AM رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
المختار محمد الدرعي
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام الأكاديمية للعطاء
تونس
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

المختار محمد الدرعي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الأرض و البهائم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد خالد بديوي مشاهدة المشاركة




نص أجمل ما فيه "فكرته" التي أصبحت مشكلة عامة أصابت
أغلب المجتمعات العربية لأسباب كثيرة أهمها فساد الأنظمة والحكومات
التي تدير بلادنا بسياسة ممنهجة خدمة لمن يديرونهم من دول الاستعمار
الذي تخلصنا منه (على الورق) فقط. فعليا ما زلنا نرزح تحت هذا الاستعمار
وما هذه المصيبة التي طرحها هذا النص إلا هدفا من أهدافهم الكثيرة يراد
منها إذلال المزارع ومحاصرته ومراوغته بكل السبل ليتخلى عن أرضه ويالتالي
تخليه عن مهنة تعد من أفضل وأقدم ما عرفه التاريخ الإنساني على هذه البسيطة
الزراعة والتي لا تشتمل على زراعة الأرض بالحبوب فقط.. كلنا نعرف ان امتلاك
الدواب ورعي الأغنام ينضوي تحت هذا الأسم (الزراعة) وقد استغل هؤلاء التسارع
التكنولوجي والإتصلات التي اخترقت كل دول العالم بكل اشكالها. والمزارع حين يسلم
مفاتيح الأرض إنما يسلم مفاتيح الوطن والمواطن.. ويصبح التطبيع أسهل بكثير
وخصوصا أننا بتنا نعتمد على ما تنتجه هذه الدول وخصوصا الدولة الصهيونية.


وحسبنا ان نستذكر المؤتمر اليهودي التلمودي الذي أقيم في ــ بازل/ سويسرا
عام ــ 1897ــ بزعامة ثيودور هيرتزل ــ الذي يعتبر الأب الروحي والمؤسس
للصهيونية العالمية. ومن أقواله: { بعد 50 عاما سنقيم دولة اسرائيل الصغرى
وبعد 100 عام سنقيم دولة اسرائيل الكبرى ــ إن لم يكن ذلك بالدبابة فسيكون
بالجرار الزراعي. ويقال أن البعض ضحك حين سمعوا هذا، فإذا عجزت الدبابة
عن تحقيق هذا فكيف سيكون بإمكان الجرار الزراعي أن يقوم بهذا.! لكن الرد كان جاهزا
حيث قال(( يا سادة حين ذكرت ــ الجرار الزراعي فإنني أقصد بذلك الاحتلال
الاقتصادي ــ)) وهذه السياسة قائمة اليوم في بلادنا. من خلال الجرار الزراعي.!!


لن أزيد على ما قلت لأنني أعتقد أن الجميع يعرف هذه المعلومات التي صارت
بمتناول من يريد ذلك.


وأديبنا المختار يبدو أنه أدرك قيمة البردعة ويفضلها على وسائط النقل المتقدمة
فقد ذكرها غير مرة، هنا في هذا النص.. وأذكر أنه كتب نصا في الومضة الحكائية كان عنوانها
البردعة.


النص كما قال الجميع يحمل فكرة سامية لها رسالة إنسانية نبيلة، وأوافق كل من قال
بضرورة تكثيف النص لأن الاسهاب في السرد دون خلق أحداث تتوالد تباعا لا شك أنه
سيتسبب بحالة توتر وعدم انضباط القراءة الناتج عن تكرار الحدث وإعادة وصفه. عن
نفسي أحب السرد كثيرا، وأعشق تلك التفاصيل الظاهرة والغائرة، على أن لا يكون التكرار
هو السائد في النص، أو الأغلب. قد يقال ان التكرار غير ملاحظ.. وهنا أقول ليس شرطا
أن يكون التكرار بذكر أشياء تكرر ذات اللقظ والفعل، لأن ذلك قد يحدث حتى مع تغير اللفظ
بلفظ آخر يعطينا في النهاية ذات المعنى ويوصلني بالمراد ذاته.
علينا أن ندرك أننا نكتب
في الغالب لمن يتقن القراءة.!!
وأنصح أستاذي الدرعي بالمحاولة.. وهو قادر..وقد نقرأ هذا النص بصياغة تليق بفكرته وأهدافه
السامقة التي تخبرنا بأن الناص يحمل في دواخله الإنسان المسؤول والواعي المثقف
المهتم بشؤون الإنسانية جمعاء.


أديبنا المكرم المختار محمد الدرعي

شكرا جزيلا لكم على هذا الامتاع المقدم
بوعي المثقف والإنسان.


بزركتم وبورلاكت حروفكم المضيئة

احترامي وتقديري
كالعادة كنت وفيا للنص , نقدر جهودك الرائعة في قسم السرد فليس كل من هب و دب يفتح صدره و يمكث أمام نص طويل
ليقرأه مرات عدة حتى يقول كلمته فيه بأمانه و يعطيه حقه . فالنقد عند البعض لم يعد يعتمد على القراءة المتأنية و الفحص و التدقيق
في مقاصد الكاتب و استخراج الفائدة , و انما يمر عليه مرّ الكرام , ثم يقرر حسب مزاجه و ربما علاقته مع الكاتب أيضا تكون لها عوامل تأثيرية على اتجاه النقد , فيأتي إما هجوما عنيفا و إما مجاملة مفرطة .. و هنا لا أجامل الأخ خالد بديوي أرى أنه يكتب رؤيته
بعيدا عن كل هذه العادة القديمة التي مازالت تعشش في رؤوس الكثير منا و لا أستثني نفسي , فبعضنا يفرح إذا كان الرد شلليا
و يتحول إلى عاصفة على الرد و صاحب الرد إذا كان عكس ذلك , و هذا يرجع حسب اعتقادي إلى قلة الوعي و عدم
الاحساس بالمسؤولية المتجذرة في عقول الكثير إزاء ثقافتنا العربية و أرجح و الله أعلم أن سبب عزوف المواطن العربي عن المطالعة يعود إلى هذه الإشكالية بالذات , ليس هناك متابعة أو حركة نقدية جدية لما ينتجه مثقفونا .
أجدد الشكري لجهدك الرائع و أشد على يدك أخي محمد خالد بديوي أنت من النقاد الذين نفخر بهم عندما يمرون بنصوصنا في الفينيق
تحية من القلب و إلى الأمام .






  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:28 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط