لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: ندى الحرف (آخر رد :خديجة قاسم)       :: أما أن اكون هكذا او لا اكون/ رافت ابو زنيمة (آخر رد :علي الاحمد الخزاعلة)       :: على متن سفينة وهمية يرشدنا لاكتشاف الفضاء أو لمقابلة من قاموا باستكشافه (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: يا شمس (آخر رد :نفيسة التريكي)       :: قلب وحروف (آخر رد :علي الاحمد الخزاعلة)       :: كذبة (آخر رد :الشاعر حسن رحيم الخرساني)       :: من استطرادات منظومة الخليل (آخر رد :خديجة قاسم)       :: يا غاضِبَ الكـَفّ ! (آخر رد :خديجة قاسم)       :: القدس - أيمن العتوم (آخر رد :خديجة قاسم)       :: يا حلمَ ليلةِ صيفٍ انقضت وبقي الحلمُ عالقاً لم ينته (آخر رد :علي الاحمد الخزاعلة)       :: أدماني حرفها (آخر رد :علي الاحمد الخزاعلة)       :: إنتحار (آخر رد :زياد السعودي)       :: يا جميل جمال (آخر رد :زياد السعودي)       :: أنّات في صَدر الثرى (آخر رد :ناظم الصرخي)       :: أشواك الظن (آخر رد :ناظم الصرخي)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▂ ⚜ ▆ ⚜ فينيقكم بكم أكبـر ⚜ ▆ ⚜ ▂ > ⊱ تجليات سردية ⊰

⊱ تجليات سردية ⊰ عوالم مدهشة قد ندخلها من خلال رواية ، متتالية قصصية مسرحية او مقامة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-03-2015, 12:14 AM رقم المشاركة : 26
معلومات العضو
نزار عوني اللبدي
عضو أكاديمية الفينيق
عضو تجمع الأدب والإبداع
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الأردن

الصورة الرمزية نزار عوني اللبدي

افتراضي رد: قصة حب مختلفة،،،

أيتها السماء التي تمتلئ الآن بموسيقى قلبي، أيتها الأرض التي تفتحت كل أزهارها وأينعت كل أغصان أشجارها ابتهاجاً بمقدمها عليّ ، أيتها الجدران التي تضمنا الآن ولا أحد ثالثنا، خبروها كيف انقضى عليّ اليومان الماضيان، ماذا أقول لهذه الصبية التي باتت تسكنها اللهفة لتعرف كل شيء عني؟ هل أخبرها أنها ملأت كل ثانية من هذين اليومين بحضورها البهي في أعماقي؟ هل أقول لها إنني لم أعرف الهدوء لحظة واحدة في انتظار أن أحظى بهذا اللقاء معها؟ ماذا أخبرها؟ أنتم أيها الناس الذين تهزون رؤوسكم شفقة عليّ، ساعدوني بربكم!

انقضى الوقت كلمح البصر، قرأت لها مقاطع شعرية كتبتها لها، أنصتت بعمق، التمعت عيناها بفرحة طفل يتلقى أول هدية في عمره، "أعطني هذه الأوراق"، همست برجاء حار، قلت: لا أستطيع الآن، لم أنشرها بعد! وكنت أقصد أنها لا ترقى لما أنت عليه من بهاء، كنت وأنا أكتب لها، أبحث عن كلمات لم أقلها من قبل، ولكن براكيني التي همدت زمناً طويلاً قبلها، لم تثر كما يجب، فكان الكلام الذي كتبته باهتاً إذا وُزِنَ بما ينبغي له أن يكون مقارنة بها، "على فكرة " قلت، "لقد أعدت كتابة إحدى الخواطر التي أعطيتني إياها في المرة السابقة، لم أغير كثيراً ولكنني أردت أن تتعلمي مبدئياً كيف تحذفين ما لا يلزم، أنت ِ تفترضين جهل القارئ، ولذلك تسهبين في الشرح، بما لا يتناسب مع حجم الخاطرة الأدبية، كأنك تريدين أن تتأكدي أنه عرف مقصدك من الكلام .. هذا يضعف الجانب الفني للخاطرة.. " .. نعم .. استمرّ يا هذا في إطلاق مواهبك النقدية، واستعرض أكثر، لعلك تأخذ بلبها، وتحتل عالمها كاملاً، ثم تملي عليها ما تكتب في المرات القادمة، ولكنك تترك مساحة للتراجع كما أنت دوماً، "أنا لا أملي عليك ِ كيف تكتبين، مجرد أردت أن تتأملي في الفرق بين هذه الخاطرة كما كتبتِها أنتِ و شكلها الجديد كما عدلت عليها أنا .. فما رأيك؟؟"

تشدّ الحبل وترخيه، دبلوماسية معروفة عنك في هذا المجال، تقنع الآخر برأيك ثم تترك له حرية الاختيار، متيقناً أنه سيأخذ برأيك في نهاية المطاف، لتبدأ بفرض هيمنتك عليه، ولكن ... مهلاً، فأنت تخرج عن السياق معها، فالأصل أن تستمع لما تكتبه هي، وأن تتناقش معها فيه، لا أن تمطرها بقصائد أكل الدهر عليها وشرب من تراثك المتآكل، لتحوز إعجابها، قلتَ هذا لنفسك وأنت تقرأ عليها من شعرك، ما الذي تفعله يا رجل، استحِ على نفسك قليلاً، وحدثها عن أي شيء آخر، هذه الرقيقة لن تصمد أمام ثعلب خبير في النساء مثلك، فلا تمارس عليها خبثك الفني، وخذها بالهوينى، فالدرب ما زالت في بدايتها.


(يتبع)







أيها الشعرُ،
ما أجملك!


  رد مع اقتباس
/
قديم 04-03-2015, 12:19 AM رقم المشاركة : 27
معلومات العضو
نزار عوني اللبدي
عضو أكاديمية الفينيق
عضو تجمع الأدب والإبداع
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الأردن

الصورة الرمزية نزار عوني اللبدي

افتراضي رد: قصة حب مختلفة،،،

كم يمر الوقت سريعاً حين تكون مع من تحب، وكم تتمنى أن لو بيدك مفتاح الزمن تتحكم به كما تريد، فتبطئه عندما تشتهي، وتسرّعه عندما تريد، إذن لجعلت الثانية معها تمرُّ كساعة، ولاختلقت الحديث اختلاقاً لأستبقيها معي، وليس ذلك أنني أحب أن أتحدث كثيراً، فليس ذلك من طبعي، وخاصة في حضور من أحب، فقد كانت نهاد تسحب الكلام من فمي سحباً، إذ كنت عندما نلتقي أستحيل صخرة صماء من الخارج، على كل ما كان يشتعل في دمي من رغبة واشتهاء لها، حتى إنها كانت تستفزني بكلام جارح أحياناً لتجعلني أتحدث، إلا أنني كنت أكتفي بابتسامة صينية باردة، وأستمر في التحديق بها متأملاً كل زاوية من كيانها المثير، مما كان يزيد من صخبها، وكان الحوار المألوف غالباً بيننا بعد عبارات اللقاء الأولى ينحصر في سؤالها المتكرر:
"طيب، وماذا بعد؟" وجوابي المتكرر: "لا شيء! سلامتك!" وسؤالها الآخر: "ما آخر الأخبار عندك؟" وجوابي الممل: "لا جديد!!". وقد تمضي ساعة من الوقت ونحن نتناكف في الكلام بعبارات مقتضبة، ثم تخرج غاضبة ولم أتبعها ولو مرة واحدة لأسترضيها. كان ذلك في بداية علاقتنا، ثم صار الكلام بعد ذلك شعراً متبادلاً وغزلاً مكشوفاً.

لم أكن أبداً من عشاق تبادل الكلام مع من أحب، فترجمة مشاعر العشق إلى كلمات بين العاشقين تصبح مع الزمن عملية مملة، (أحبكَ)، (أحبكِ)، (اشتقت لكِ)، (اشتقت لكَ)،، وما إلى ذلك من عبارات تنقل طيف المشاعر الملتهبة إلى الأذن، فلا ينتقع بها الشوق ولا تنبلُّ بها اللهفة.

أما الآن فإنني أعيش تجربة أخرى من عشقي للكلام في حضرة هذا البهاء الغامر، مع أن لهفتي للإحساس بها لصقي لا تفارقني، إلا أنني أتكلم بلا انقطاع، وأعشق أن تخاطبني بأي كلام كائناً ما كان، حتى لو شتمتني، لأسمع همسها المذوب بالشهد، وأستعيدها ما تقول بحجة أنني لم أسمعها جيداً.


(يتبع)







أيها الشعرُ،
ما أجملك!


  رد مع اقتباس
/
قديم 04-03-2015, 12:22 AM رقم المشاركة : 28
معلومات العضو
نزار عوني اللبدي
عضو أكاديمية الفينيق
عضو تجمع الأدب والإبداع
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الأردن

الصورة الرمزية نزار عوني اللبدي

افتراضي رد: قصة حب مختلفة،،،

مرَّ الوقت كلمح البصر، ولم أعِ إلا وهي تستعد للذهاب، وقفتْ بكل هدوء ورقة، وخطت على أعصابي خطوتين، فانهار الكون على رأسي، وبدت عتمة الوقت القادم تهبط على قلبي، وحين وقفت قبالتي بالضبط ولا يفصل بيني وبينها غير طاولة المكتب، همستْ: " تريد شيئاً؟". أريد شيئاً؟؟ أسعفيني يا كل قواميس اللغات في العالم لأقول لها ماذا أريد في هذه اللحظة دون أن أخدش نقاء روحها ولو بمثل لمسة ورقة وردة للطافة بشرتها الصافية، نظرت في عينيها العميقتين، وقد وقفت حائرة تنتظر جوابي، وأنا أبحث في كل زاوية أتذكرها من زوايا لغتي الممتدة عبر أعوام عمري الماضية كلها، عن كلمات تعبر عما أريد، وعندما أفلست، مددت لها يدي وبتردد مراهق يحاول أن يلمس يد حبيبته للمرة الأولى في عمره، قلت: أتذهبين دون أن تسلمي عليَّ؟؟ وتخيلت للحظة أنها ستنفجر بالضحك، لا أدري لماذا؟ ولكن هكذا تخيلت!! وها أنتم الآن تضحكون من سذاجتي، وتهزون رؤوسكم أسفاً لما تورطتُ فيه من بلاهة لا تليق برجل مجرب مثلي، ولكن لا يهمني ما تفكرون به، لأنها بكل بساطة وحنان، مدت يدها وسلمت عليّ مغادرةً مكتبي تاركة وراءها بقايا رجلٍ لا يدري ما الذي يحصل معه، وكأنه يعشق للمرة الأولى في حياته.

***

يتوقف بعض الأشخاص خلال مسيرة حياتهم ليعيدوا حساباتهم فيما مروا به من تجارب، إما لاحتساب نقاط الضعف والقوة، أو نقاط الربح والخسارة في ما مضى من أعمارهم، وصولاً إلى هدف معين قد يكون التفاخر بما أحرزوه من نجاحات، أو الندب على ما مُنوا به من خسائر، وربما للاستفادة من أخطائهم، أو لمجرد جرد إنجازاتهم، تمهيداً للتخطيط لما يأتي من العمر، أو ما تبقى من العمر، أو فقط لاستعراض ما مرَّ من العمر والتحسر عليه، وقد يفعل بعضهم ذلك لاستجداء الدفء لقلوبهم وأرواحهم التي يقتلها البرد في أواخر العمر.

وعلاء عامر، شأنه شأن هؤلاء، توقف مئات المرات، على مئات المحطات، متأملاً في كل ما مرّ به حتى لحظة توقفه للتأمل، توقف بعد كل قصة عشقٍ أثخنت صدره جراحاً، وبعد كل رحلة عمر مع ثلة من الأصدقاء الذين ترافق وإياهم زمناً ما، ثم تفرق شملهم تاركينه يلعق جراحه التي حفرتها نصال غدرهم في قلبه، وبعد كل عملٍ تركه إلى غيره، مخلفاً وراءه دموع الأصدقاء والصديقات في ذلك العمل، وتنفُّسَ الصعداءِ من أرباب العمل أو رؤسائه فيه لتخلصهم من عبء إخلاصه واندفاعه الصادق في أداء عمله، وبعد كل حادثة وقعت في نطاق عائلته المهلهلة الأواصر، كان علاء يتوقف دائماً، لا ليحصي النقاط، ولا ليستفيد من التجارب السابقة، ولا ليخطط للمرحلة القادمة، فهو لم يخطط لشيء في حياته مطلقاً، ولكنه كان يتوقف ليتساءل عن الحكمة في كونه موجوداً، ويعيش كل هذه المعاناة.

وعندما خرجت فداء في ذلك اليوم الأغر، وقد تركت دفء راحة يدها يتسرب إلى أعمق نقطة في كيانه، وقف علاء يتأمل فيما يحصل الآن معه، وكالعادة، أدرك أنه موجود كما كان دائماً، ليبعث الحياة والبهجة في حياة إنسان جديد، ولو على حساب وجعه الأزلي، ومعاناته الخاصة.

قد تقولون ما الذي يميز هذا البني آدم عن غيره حتى يكون هكذا؟ وماذا عن البهجة والحياة التي يبعثها الآخرون في حياته؟ أم سيلعب علينا دور الشهيد ليبرر لنا انغماسه الأعوج في حب صبية بعمر أصغر أبنائه؟

لا يهم ما تفكرون فيه، فعلاء عامر يا سادة، اعتاد دوماً أن يظن به الآخرون الظنون، وأن يقابلوه بوجه،
ويأكلوا لحمه بمجرد أن يدير لهم ظهره، ولأجل أن يريح نفسه من التفكير في هذه الإشكالية مع الآخرين، أقنع نفسه بالمثل القائل: إذا ركلك الآخرون من الخلف فاعلم أنك في المقدمة، أو أن العبارة (إذا طعنك الآخرون من الخلف)؟ أيضاً لا يهم، المهم أن الأمر يتم من الخلف، وهو يشعر به ويدركه تماماً ولكنه تعود أن يتجاهله، ليستطيع المضيّ في حياته بشيء من الراحة.

ولكن، لماذا أضيع وقتكم في هذا الهراء كله؟ وماذا يهمكم من أمر علاء وما يفكر فيه وكيف يفكر؟ أنتم تنتظرون بقية القصة. غير أن الأمر لا يتم بهذه السهولة، فعلاء ليس مجرد رجل عادي بلغ من العمر ما بلغ، والآن يريد أن يتصابى، وأن يعيش بعض الأيام مما تبقى من عمره عاشقاً معشوقاً بأي ثمن، علاء عامر، حياة مليئة بمتناقضات لا حصر لها، هي التي ألقت به في هذا الطريق الشائك، ستقولون: ومن منا ليست حياته مليئة بالمتناقضات؟ لن أخالفكم في هذا، ولكن ليست كل المتناقضات تصنع رجلاً مثل علاء عامر.

***

خرجت فداء، وقد نكأت لمسة يدها في قلبه جراحاً قديمة، ظنَّ أنها اندملت، غير أنه عرف الآن أنها كانت تنتظر هذه اللمسة الحانية كي تطل بوجعها من بين ركام السنين، وما من لمسة يد لامرأة قبل فداء كان لها هذا الأثر عنده.
في المرة الأولى التي أمسك بها يد امرأة عشقته حد ّ الجنون، أو على الأصح، أمسكت هي بيده، وشدت جسدها الصغير إلى جسده في عتمة تلك الليلة وهما يسيران بين أشجار الجامعة التي كانا يدرسان فيها، كانت سلوى تلج به في عالم جديد كلياً عليه، عالم ملتهب بالرغبة واشتياق المرأة الأزلي لرجلها، واحتراق الرجل فيه حتى آخر قطرة من دمائه.



(يتبع)







أيها الشعرُ،
ما أجملك!


  رد مع اقتباس
/
قديم 04-03-2015, 10:20 PM رقم المشاركة : 29
معلومات العضو
عمر الهباش
فريق العمل
عضو تجمع أدباء الرسالة
فينيق العام 2016
يحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع والعطاء
فلسطين
افتراضي رد: قصة حب مختلفة،،،

نحن معك في هذه القصة الرائعة بمحتواها الانساني العميق

محبتي وتقديري شاعرنا الغالي نزار

لنا عودة

تحياتي






  رد مع اقتباس
/
قديم 04-03-2015, 11:14 PM رقم المشاركة : 30
معلومات العضو
نزار عوني اللبدي
عضو أكاديمية الفينيق
عضو تجمع الأدب والإبداع
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الأردن

الصورة الرمزية نزار عوني اللبدي

افتراضي رد: قصة حب مختلفة،،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر الهباش مشاهدة المشاركة
نحن معك في هذه القصة الرائعة بمحتواها الانساني العميق

محبتي وتقديري شاعرنا الغالي نزار

لنا عودة

تحياتي
أخي عمر،،،

حياك الله دائماً،

هنا وفي كل مكان،

محبتي وتقديري







أيها الشعرُ،
ما أجملك!


  رد مع اقتباس
/
قديم 05-03-2015, 09:48 AM رقم المشاركة : 31
معلومات العضو
نوال البردويل
فريق العمل
عضو تجمع أدب الرسالة
عنقاء العام 2016
تحمل وسام الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
فلسطين

الصورة الرمزية نوال البردويل

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

نوال البردويل غير متواجد حالياً


افتراضي رد: قصة حب مختلفة،،،

أتعلم أستاذنا ..
طريقة السرد الجذاب بالإضافة إلى أن هذه القصة .
تذكرني بشخص ما جعلتني ألتصق هنا لمعرفة النهاية
وما زلت أتابع وأتابع ...
تحياتي وإلى لقاء







  رد مع اقتباس
/
قديم 06-03-2015, 12:38 AM رقم المشاركة : 32
معلومات العضو
نزار عوني اللبدي
عضو أكاديمية الفينيق
عضو تجمع الأدب والإبداع
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الأردن

الصورة الرمزية نزار عوني اللبدي

افتراضي رد: قصة حب مختلفة،،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نوال البردويل مشاهدة المشاركة
أتعلم أستاذنا ..
طريقة السرد الجذاب بالإضافة إلى أن هذه القصة .
تذكرني بشخص ما جعلتني ألتصق هنا لمعرفة النهاية
وما زلت أتابع وأتابع ...
تحياتي وإلى لقاء
الأخت نوال،،

جميل أن تحيلك هذه القصة إلى ذكرى معينة،
نتابع معاً،

تحياتي

بكل الاحترام







أيها الشعرُ،
ما أجملك!


  رد مع اقتباس
/
قديم 06-03-2015, 01:03 AM رقم المشاركة : 33
معلومات العضو
يوسف قبلان سلامة
عضو أكاديمية الفينيق
عضو تجمع الأدب والإبداع
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
لبنان
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

يوسف قبلان سلامة غير متواجد حالياً


افتراضي رد: قصة حب مختلفة،،،

إلى الأديب القدير نزار عوني اللبدي،
تقديري لِقِصّتك الرائعة المفعمة بالتّشويق والأحداث الجميلة التي تأخذنا في رحلة مع الذّات ومواجهة الحقيقة، والنّفس وما تحمله من آلام.
بوركت. لِحضرتكَ مِنّا وافر الإحترام.
أخوكم يوسف قبلان






  رد مع اقتباس
/
قديم 06-03-2015, 01:09 AM رقم المشاركة : 34
معلومات العضو
نزار عوني اللبدي
عضو أكاديمية الفينيق
عضو تجمع الأدب والإبداع
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الأردن

الصورة الرمزية نزار عوني اللبدي

افتراضي رد: قصة حب مختلفة،،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف قبلان سلامة مشاهدة المشاركة
إلى الأديب القدير نزار عوني اللبدي،
تقديري لِقِصّتك الرائعة المفعمة بالتّشويق والأحداث الجميلة التي تأخذنا في رحلة مع الذّات ومواجهة الحقيقة، والنّفس وما تحمله من آلام.
بوركت. لِحضرتكَ مِنّا وافر الإحترام.
أخوكم يوسف قبلان
أخي يوسف،،

كل الشكر لحضورك الكريم،
وامتناني الكبير لكلماتك الطيبة،

بكل الاحترام والتقدير







أيها الشعرُ،
ما أجملك!


  رد مع اقتباس
/
قديم 06-03-2015, 01:25 AM رقم المشاركة : 35
معلومات العضو
نزار عوني اللبدي
عضو أكاديمية الفينيق
عضو تجمع الأدب والإبداع
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الأردن

الصورة الرمزية نزار عوني اللبدي

افتراضي رد: قصة حب مختلفة،،،

هل تذكرون ذلك الخاطر اللعين الذي حدثتكم عنه؟ والذي بت أكره نفسي كلما وجدتني تحت وطأته؟
حسناٌ! إذا كنتم لا تذكرونه فستتذكرون حين أحدثكم عن سلوى !
سا محيني يا فداء إذ تمر بذاكرتي كل هاتيك النساء، وأنا أدون ما أحياه الآن معك من عمر آخر، فكل فرحة معك تنبش عندي جرحاً قديماً، لا أدري لماذا؟؟!!
كنت في السنة الرابعة من دراستي الجامعية الأولى عندما حدث ذلك، وكنّا مجموعة من الأصدقاء لا ننفصل عن بعضنا بعضاً إلا حين نعود إلى بيوتنا، وحتى عند ذلك، كان بعضنا غالباً ما يعود مع أحدنا إلى بيته لنسهر حتى الصباح، نلعب الورق، نستمع إلى أحدث الأغاني، نُعِدّ المؤامرات والمقالب لتمضية يومنا القادم، نتجاذب أطراف الحديث حول يومنا السابق، نتحدث في السياسة والفتيات والأفلام، يدوخ الليل وهو ينتظر أن ننعس، ويغفو ونحن ما نزال نسهر، وقلما كنا ننام إذا اجتمعنا ليلاً عند أحدنا.
كانوا أربعة وكنت الخامس الذي اجتمعوا حوله، لكل واحد منهم حكاية منفصلة جمعتني معه، لكننا صرنا أخيراً وحدةَ تعقيد جامعية معروفة بين الطلبة، لا يجروء أحد على اقتحام خصوصيتنا دون إذن مسبق، لكلٍّ منا علاقات أخرى، ولكنها لم تؤثر يوماً على تجمعنا العجيب. والأعجب أنه لم يكن بيننا من الصفات المشتركة الكثير، بل كنا نتناقض في كثير من الطباع والأخلاق والعادات، وحتى في المستوى الاجتماعي لعائلاتنا، إلا أن شيئاً من ذلك لم يفرقنا طوال حياتنا الجامعية.
وفي كافتيريا الجامعة، كانت لنا طاولة خاصة، لا يقربها أحد، إذ كان لابد أن يحجزها أحدنا منذ الصباح الباكر للبقية، نضع عليها دفاترنا وكتبنا وأغراضنا، وتبقى لنا طوال النهار، وحين كانت تجمعنا محاضرة واحدة، كان لا بد أن يبقى واحد منا لحجز الطاولة، ويذهب الآخرون إلى المحاضرة، وحين يعودون يأخذ الذي تخلف عنها دفتر أحدنا لينقل منه المادة التي أعطاها المدرس للطلبة.
ولكن لماذا أقلقكم بكل هذا؟ وما علاقة كل ذلك بسلوى أو غير سلوى؟ ستعلمون فيما بعد، فالمسألة شائكة ومعقدة، ذلك أنني لم أكن أمرُّ بما مررت به من تجارب في حياتي الجامعية بمعزل عن هذه الجماعة العجيبة، كان كل ما يجري في حياتي يهمهم كما تهمهم أمورهم الخاصة، إن لم يكن أكثر، فأنا لم أكن شخصاً طبيعياً وطالباً عادياً كبقية الطلبة، لا أتحدث هنا عن تفوق في الدراسة، ولكنني أعني ما كنت عليه بصفتي علاء عامر، الشاب ذا الشخصية المعقدة المنفتحة، الشاعر المعروف في الجامعة آنذاك بعلاقاته الكثيرة مع الآخرين، وخاصة مع الفتيات، ليس أنني أتفاخر بذلك، ولكنَّ للشاعر في مجتمعنا مكانة خاصة، لم أكن ذلك الشاعر المجلّي آنذاك، بل كنت في بداية مسيرتي، إلا أن فوزي بالمرتبة الأولى في مسابقة شعرية أجرتها كلية الآداب على الرغم من كوني أدرس إدارة الأعمال، وكان بين المتسابقين كثيرون من طلبة اللغة العربية وآدابها، وضعني في مكانة خاصة بين طلبة الجامعة، ولذلك كانت مجموعة الأصدقاء الخاصة التي حدثتكم عنها ترى فيَّ شخصاً مميزاً بينهم، وتهتم لكل ما يجري معي من أمور.


(يتبع)







أيها الشعرُ،
ما أجملك!


  رد مع اقتباس
/
قديم 06-03-2015, 01:28 AM رقم المشاركة : 36
معلومات العضو
نزار عوني اللبدي
عضو أكاديمية الفينيق
عضو تجمع الأدب والإبداع
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الأردن

الصورة الرمزية نزار عوني اللبدي

افتراضي رد: قصة حب مختلفة،،،

كنت أدخل الجامعة ذات صباح برفقة واحد من المجموعة إياها، وحين صرنا بمحاذاة مبنى المكتبة، التقت عيناي بعينيها، وكانت ترتدي نظارة طبية غامقة، كانت تسير مسرعة باتجاه المكتبة، حين لمحت تلك اللمعة الغريبة في عينيها، التقت أعيننا لأقل من بضع ثوانٍ، ومرقتْ كالسهم، قلت لجميل وأنا أحاول أن أستجمع أنفاسي، وأن أستعيد صورتها ومظهرها العام، ودون أن ألتفت ورائي: أرأيت تلك الفتاة يا جميل؟ هل لاحظت اللمعة التي في عينيها؟ قال وهو يلتفت خلفه: من؟ تلك؟ وأشار إليها، وكانت قد بلغت باب المكتبة، قلت: نعم! قال: يا عمي! شاعر! ومالك وما لها؟ لا لم ألحظ ذلك! قلت وأنا أضغط على كل حرف: سيكون لي معها ذات يوم قصة!! ضحك جميل بكل براءته المعهودة عنه، فقد كان طفوليَّ المشاعر، بسيط المنطق، سهل المعشر، يحبني بشكل عجيب، قال: يا لك من ثعلب! لا تخلص فتاة من شرّك؟؟ قلت له وأنا أنظر إلى قمم أشجار السرو التي تملأ الجامعة وأملأ رئتيّ بنسيم ذلك الصباح الربيعي الساحر: أبداً يا جميل، ليس الأمر هكذا، إنما هو شعور أعرفه وخاطر لعين جربته مراراً، وسترى .


(يتبع)







أيها الشعرُ،
ما أجملك!


  رد مع اقتباس
/
قديم 06-03-2015, 01:38 AM رقم المشاركة : 37
معلومات العضو
نزار عوني اللبدي
عضو أكاديمية الفينيق
عضو تجمع الأدب والإبداع
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الأردن

الصورة الرمزية نزار عوني اللبدي

افتراضي رد: قصة حب مختلفة،،،

كنا حين ذاك في منتصف السنة الثالثة من دراستنا الجامعية، وكنت غارقاً حتى الثمالة في علاقة مع فتاة أخرى، لا أدري حينها لماذا ستؤول، ومع ذلك راودني ذلك الخاطر المتعب، ونسيت الأمر برمته فيما بعد.

أعرف ماذا يدور في رؤوسكم الآن، بل أكاد ألمح ابتساماتكم الصفراء ترتسم على وجوهكم، وأنتم تقولون: كنا في قصة حب مختلفة، فصرنا في مسلسل عشق لاينتهي. هيا استعرض بطولاتك علينا!!

علاء أيها السيدات والسادة ليس مغرماً باستعراض جراحه وشقاء عمره أمامكم، ولكنَّ فداء التي هبطت على عالمه على غير موعد، وانتشرت في كل ذرة منه كما تنتشر النار في الهشيم، نعم عالمه كالهشيم، اضحكوا ما شئتم، فعلى كل تماسكه وصلابته، غدا ذلك العالم كالهشيم عندما لمسته فداء، أقول لكم: فداء هي التي تنقّب في كل زاوية من حياته، دون أن تدري، قالت له: أريد أن أعرف عنك كل شيء. وغابت، وهاهو يبوح لها بكل شيء، وأنتم تقرؤون وتقلبون شفاهكم استغراباً وربما سخرية !




(يتبع)







أيها الشعرُ،
ما أجملك!


  رد مع اقتباس
/
قديم 06-03-2015, 01:41 AM رقم المشاركة : 38
معلومات العضو
نزار عوني اللبدي
عضو أكاديمية الفينيق
عضو تجمع الأدب والإبداع
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الأردن

الصورة الرمزية نزار عوني اللبدي

افتراضي رد: قصة حب مختلفة،،،

أشعر أنني أفجّر قنبلة نووية هنا، أتدرون لماذا؟ لأنني أنساق كلما وصلت إلى نقطة ما في هذه القصة إلى مسار جديد، كما يحصل في تسلسل التفاعل النووي الذي يؤدي في النهاية إلى انفجار هائل يدمر مساحات شاسعة من الحياة على هذه الأرض. كل ما أردت أن أقوله حين بدأ الأمر كله: يا عالم، إنني أعشق امرأة لا تشبه غيرها من النساء! في تجربة عشق لم تمر َّ بي من قبل، في زمن لا ينبغي أن يحصل فيه كل هذا الأمر!!
وها أنذا أغرق في تفاصيل قد يبدو لكم أنها لا تعني شيئاً، ولكن كل كلمة منها تعني لعلاء شيئاً مهماً في حياة صاخبة لم تهدأ بعد.

وأنتِ يا فداء، لا تجودين إلا بالقليل من الوقت، وأعلم أنك لا تقصدين ذلك، فظروفك صعبة، ومشاغلك كثيرة، ولكنني أحتاجك كي أصدق أنك موجودة فعلاً، وأن ما حصل بيني وبينك لم يكن حلم يقظة وتبخر، ولذلك أستمر في هذا الهذيان الذي ساقني إليه هطولك في عالمي.

غابت عن أيامي سلوى قرابة السنة بعد ذلك الموقف الخاطف، وحتى أكون صادقاً معكم، فقد غابت عن ذهني فور أن أنهيت حواري مع جميل، فقد كنت آنذاك أعيش مرحلة نقاهة من جراح بالغة العمق تركتها في قلبي سهاد، ولكن، تلك حكاية أخرى، أما نقاهتي فقد كانت مع طالبة في السنة الأولى من الجامعة، كانت ذات قلم فنان في الرسم والكتابة، صحيح أنها كانت من طبقة اجتماعية ثرية، وكانت تتمتع بمساحة واسعة من الحرية الشخصية عند عائلتها، بل كانت تعبر عن مشاعرها بكل وضوح وصراحة دون أن تخشى كلام الناس والمجتمع الجامعي المحافظ نسبياً آنذاك، ولكن ذلك لم يشكل عندي فرقاً في أن ننغمس في علاقة عشق بدأت بعد ورود ذلك الخاطر البائس على قلبي حين رأيتها في إحدى جلساتنا الثقافية في كفتيريا الجامعة، وقرأت لها بعض ما تكتب، وعلمت هي أنني أقترف الشعر، فكأننا تآمرنا سوياً في لحظة واحدة على حالة عشق لم نخطط لها، والأنكى أنها عرفت ومني بالذات أنني خرجت للتو مثقلاً بجرح عميق مؤلم بسبب سهاد، وما منعها ذلك من أن تحتل مكانها بأقصى ما تستطيع من سرعة، غير أنني أتساءل حتى اليوم: هل استطاعت؟



(يتبع)







أيها الشعرُ،
ما أجملك!


  رد مع اقتباس
/
قديم 06-03-2015, 01:44 AM رقم المشاركة : 39
معلومات العضو
نزار عوني اللبدي
عضو أكاديمية الفينيق
عضو تجمع الأدب والإبداع
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الأردن

الصورة الرمزية نزار عوني اللبدي

افتراضي رد: قصة حب مختلفة،،،

تبادلنا القصائد، وتتالت اللقاءات داخل الجامعة وخارجها، كانت شهية ومقبلة على الحياة، وكأن كل ما فيها يدعوك إلى أن تقفز عن كل الحواجز الاجتماعية والمنطقية التي يمكن أن تتحكم في مصير علاقتك بها، وأن تمسك بيدها حين تشاء، وتضمها وتقبلها حين تشاء، ولن تصدك ولو تمثيلاً، فقد كانت سهلة التعامل مع مشاعرها واندفاعها في حالة انغماسها بحالة عشقية مدمرة، إلا أنني كنت ما زلت نقيَّ السريرة طاهر الذيل، لم ألمس يد امرأة غير يد أمي، ولم تضمني امرأة سواها، ولم أكن حينها أتصور أنني سأضم امرأة وأقبلها إلا عندما أتزوج، ولو بعد عمر طويل، إلا أن نهلة، أثارت فيَّ ذلك الاشتهاء الغامر الذي ينتابك حين تخلو بامرأة في جو رومانسي عابق بعطرها وحضور أنفاسها، ولا ثالث لكما من البشر، ومع ذلك لم أجرؤ على تجاوز حواجزي النفسية لتلبية حاجتها إلى الذوبان بين يدي من تعشق، على الرغم من أنه جمعتنا عدة مواقف كان يمكن أن تتحول إلى جحيم مشتعل، إلا أنني، ربما كنت جباناً، وأخشى أن تصدني، أو أن تنظر إليَّ كمن يحاول أن يستغل مشاعرها الجارفة ليحظى بمتعة عابرة.



(يتبع)







أيها الشعرُ،
ما أجملك!


  رد مع اقتباس
/
قديم 06-03-2015, 01:46 AM رقم المشاركة : 40
معلومات العضو
نزار عوني اللبدي
عضو أكاديمية الفينيق
عضو تجمع الأدب والإبداع
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الأردن

الصورة الرمزية نزار عوني اللبدي

افتراضي رد: قصة حب مختلفة،،،

كان كل همي ينحصر في أن أخلص من تأثير سهاد القاتل، ولكنني لم أفكر لحظة واحدة بما يجري من وراء ظهري، فقد كان سامر، أحد أفراد جماعتنا الخاصة، قد غرق هو الآخر في عالم نهلة، دون أن يبدو عليه شيء يشي بذلك، ولمعلوماتكم، فقد كان سامر نفعياً من الطراز الأول، وربما ظن أن علاقة حميمة بهذه القنبلة الموقوتة، يمكن أن تقوده إلى مستقبل باهر، فأبوها كان يعمل في مؤسسة دولية، وسامر طموح، وكان يسعى لتحقيق طموحه بأي شكل من الأشكال، ولذلك راح يحفر من وراء ظهورنا جميعاً لجذبها إليه، وحين دعتني وإياه على فنجان قهوة في بيتها، كنت أجلس وحدي في غرفة الضيوف، وكان سامر بحجة مساعدتها يحوم حولها في المطبخ، وأنا كما يقولون، يا غافل لك الله .

المهم، أنني خرجت من المولد بلا حمص كما يقال، وانتهت السنة الثالثة من الجامعة، بطعنة غدر من صديق عزيز، لم أحاسبه عليها، وانخرطت في حياتي الجامعية اليومية كما هي عادتي، أحاول إغراق أوجاعي في كثير من المزاح والضحك وارتداء قناعي المشهور في مثل هذه الأحوال، قناع اللامبالاة والغياب عن دنيا المشاعر والأحاسيس حين أكون بين الآخرين، متخذاً من وحدتي ووحشة قلبي في الليل، زاداً لما كنت أقترف من الشعر، ثم في اليوم التالي وعندما يلتئم شمل (جمعية النّوَر الخيرية) كما نطلق على أنفسنا، وتجمعنا طاولتنا المعهودة في الكافتيريا، نروح في عالم من المرح والسخرية والمزاح، حتى ينتهي اليوم، كما انتهى الذي قبله.



(يتبع)







أيها الشعرُ،
ما أجملك!


  رد مع اقتباس
/
قديم 06-03-2015, 01:49 AM رقم المشاركة : 41
معلومات العضو
عوض بديوي
عضو أكاديمية الفينيق للأدب العربي
عضو التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضو تجمع أدب الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
يحمل لقب فينيق 2015
الأردن

الصورة الرمزية عوض بديوي

افتراضي رد: قصة حب مختلفة،،،

يبدو أننا في عالم متحرك يدور بين قلم نزار وكفه...
في هذه التجليات :
سردي قصصي ( روائي ) ماتع ؛
لغة شعرية وتطور الحدث الرئيسي ( الحبكة ) أظن بدأت الآن بالتبلور يقول الكاتب على لسان البطل :" إنما هو شعور أعرفه وخاطر لعين جربته مراراً، وسترى ."
نعم سيرى وسنرى..
على أي حال في كل تجلٍ سردي كنت أقرأ نصا كاملا..
الصحيح أخي ، أبو سلام، سمعت بعلاء هذا ذات يوم ..وأنا يشوق لم سيكون عليه الحال..
معك أولا بأول وسيكون هذا النص تحت الضوء عند اكتماله بحوله تعالى ..في دراسة خاصة..
سلمت وغنمت
تقديري






  رد مع اقتباس
/
قديم 06-03-2015, 01:57 AM رقم المشاركة : 42
معلومات العضو
نزار عوني اللبدي
عضو أكاديمية الفينيق
عضو تجمع الأدب والإبداع
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الأردن

الصورة الرمزية نزار عوني اللبدي

افتراضي رد: قصة حب مختلفة،،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عوض بديوي مشاهدة المشاركة
يبدو أننا في عالم متحرك يدور بين قلم نزار وكفه...
في هذه التجليات :
سردي قصصي ( روائي ) ماتع ؛
لغة شعرية وتطور الحدث الرئيسي ( الحبكة ) أظن بدأت الآن بالتبلور يقول الكاتب على لسان البطل :" إنما هو شعور أعرفه وخاطر لعين جربته مراراً، وسترى ."
نعم سيرى وسنرى..
على أي حال في كل تجلٍ سردي كنت أقرأ نصا كاملا..
الصحيح أخي ، أبو سلام، سمعت بعلاء هذا ذات يوم ..وأنا يشوق لم سيكون عليه الحال..
معك أولا بأول وسيكون هذا النص تحت الضوء عند اكتماله بحوله تعالى ..في دراسة خاصة..
سلمت وغنمت
تقديري
أهلاً وسهلاً بك أخي عوض،،

مازالت الطريق طويلة أمام هذا الـ علاء،
وسنرى،،

شكراً لاهتمامك وتواصلك

محبتي







أيها الشعرُ،
ما أجملك!


  رد مع اقتباس
/
قديم 06-03-2015, 03:16 PM رقم المشاركة : 43
معلومات العضو
عمر الهباش
فريق العمل
عضو تجمع أدباء الرسالة
فينيق العام 2016
يحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع والعطاء
فلسطين
افتراضي رد: قصة حب مختلفة،،،

وتابعنا هذا التسلسل والمتاهة التي بدأت والتداخل الجميل بين قصة وأخرى دون أن ننسى فداء

وهاهي قصة الحب المختلفة تأخذنا لعوالم جديدة ننتظرها وننتظر ما فيها من تفاصيل

شكرا لك استاذنا الكريم نزار على ما تمنحنا من لحظات جميلة

محبتي وتقديري






  رد مع اقتباس
/
قديم 08-03-2015, 12:47 AM رقم المشاركة : 44
معلومات العضو
نزار عوني اللبدي
عضو أكاديمية الفينيق
عضو تجمع الأدب والإبداع
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الأردن

الصورة الرمزية نزار عوني اللبدي

افتراضي رد: قصة حب مختلفة،،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر الهباش مشاهدة المشاركة
وتابعنا هذا التسلسل والمتاهة التي بدأت والتداخل الجميل بين قصة وأخرى دون أن ننسى فداء

وهاهي قصة الحب المختلفة تأخذنا لعوالم جديدة ننتظرها وننتظر ما فيها من تفاصيل

شكرا لك استاذنا الكريم نزار على ما تمنحنا من لحظات جميلة

محبتي وتقديري

أخي الكريم الأستاذ عمر،،

متابعتك لي هنا تثلج صدري وتسعدني،
أنت تستفزني للمتابعة كل ما تكاسلت،،

شكراً لك على هذا الحضور الجميل،،

محبتي واحترامي







أيها الشعرُ،
ما أجملك!


  رد مع اقتباس
/
قديم 08-03-2015, 12:58 AM رقم المشاركة : 45
معلومات العضو
نزار عوني اللبدي
عضو أكاديمية الفينيق
عضو تجمع الأدب والإبداع
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الأردن

الصورة الرمزية نزار عوني اللبدي

افتراضي رد: قصة حب مختلفة،،،

بدأ ذلك اليوم عادياً جداً، كما تبدأ كل الأيام، ذهب إلى الجامعة، وقدّس صباحه في الكافتيريا، مع فنجان الشاي وسيجارة، ثم توجه إلى محاضرة الصباح في ملل، حضرها نصف نائم، لا يعنيه ما يقول الأستاذ، كالعادة، يأخذ ملاحظاته على دفتر المحاضرات بسأم، ينظر بين الفينة والأخرى من النافذة، الجو شتائي جميل، يغري بكل شيء إلا بحضور المحاضرات، في الشتاء يتحول علاء إلى إنسان آخر، يعشق المطر، يستمتع بالهواء البارد يصافح وجهه، ويتغلغل في مسامات جلده، يحب السير في المطر وحيداً أو برفقة حبيبة، وعلى الأغلب يحب ذلك وحيداً، ولذلك لم يرق له أن يُسجن في غرفة الصف، والكون في الخارج يحتفي بالشتاء، فما كاد الأستاذ ينهي محاضرته، حتى كان أول الخارجين إلى أمه الطبيعة، عبَّ نفساً عميقاً من الهواء المنعش، وفرد صدره ليحتضن الكون كله، وعندما امتزج تماماً بكل ما حوله من روعة، سار إلى حيث طاولة الجماعة في الكافتيريا، سار الهوينى، يتذوق كل ثانية من المسافة بين الكلية والكافتيريا، وعندما دخل، رآها تجلس مع سامر، على طاولتهم، وقف مذهولاً، يتأكد مما يراه، ثم وضع دفاتره على الطاولة، وجلس بهدوء غريب، نظر إليها بتركيز شديد، ثم فاجأها بقوله: انزعي النظـّارة. فنزعتها دون أن تقول كلمة واحدة، نظر في عينيها بعمق، واستجاب لذلك النداء الظامئ في أعماقه، قال لها: أتعلمين أن بريق عينيكِ أخّاذ؟؟ وأني كنت أريد أن أقول لك ذلك منذ عام كامل؟

مرت لحظة كأنها الدهر وهو يحدق النظر فيها، وهي لا تنبس ببنت شفة، تبادله النظر بالعمق نفسه، مذهلة!! قال في نفسه، إنها رائعة! نطقت كل جارحة فيه، وفجأة، انفجرت ضاحكة في صخب لافت للنظر.


(يتبع)







أيها الشعرُ،
ما أجملك!


  رد مع اقتباس
/
قديم 08-03-2015, 05:32 AM رقم المشاركة : 46
معلومات العضو
نوال البردويل
فريق العمل
عضو تجمع أدب الرسالة
عنقاء العام 2016
تحمل وسام الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
فلسطين

الصورة الرمزية نوال البردويل

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

نوال البردويل غير متواجد حالياً


افتراضي رد: قصة حب مختلفة،،،

(فأنا لم شخصاً طبيعياً)
يبدو أنها تاهت كلمة (أكن) في المشاركة رقم 35
وما زلنا متابعين لهذا الألق
وكلنا شوق لقراءة ما يجود به قلمك
تحياتي







  رد مع اقتباس
/
قديم 09-03-2015, 12:33 AM رقم المشاركة : 47
معلومات العضو
نزار عوني اللبدي
عضو أكاديمية الفينيق
عضو تجمع الأدب والإبداع
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الأردن

الصورة الرمزية نزار عوني اللبدي

افتراضي رد: قصة حب مختلفة،،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نوال البردويل مشاهدة المشاركة
(فأنا لم شخصاً طبيعياً)
يبدو أنها تاهت كلمة (أكن) في المشاركة رقم 35
وما زلنا متابعين لهذا الألق
وكلنا شوق لقراءة ما يجود به قلمك
تحياتي

الأخت نوال،،،

شكراً، تم التصحيح،

سنتابع إن شاء الله،،

بكل الاحترام والتقدير







أيها الشعرُ،
ما أجملك!


  رد مع اقتباس
/
قديم 09-03-2015, 12:44 AM رقم المشاركة : 48
معلومات العضو
نزار عوني اللبدي
عضو أكاديمية الفينيق
عضو تجمع الأدب والإبداع
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الأردن

الصورة الرمزية نزار عوني اللبدي

افتراضي رد: قصة حب مختلفة،،،

يحصل في الحياة أن يحب رجل امرأة لا تبادله الحب، وهذا كثير، أو أن يحب رجل امرأةً يظن أنها تحبه لما قد يبدر عنها من تصرفات قد توحي بذلك، ثم حين يكتشف الحقيقة يلعق جرحه ويرحل. كما قد يحصل أن يحب رجل امرأةً تتسلى بمشاعره عامدة، وتقنعه بأنها تحبه، ثم في لحظة قاتلة تتركه نهباً لمشاعر القهر والألم معلنةً له أنها لم تحبه ولو لحظة واحدة. ونسمع كذلك عن رجل وامرأة أحبا بعضيهما بعضاً بصدق، وعاشا قصة حب عابقة باللقاءات والمشاعر والوعود، ثم لظروف لا يد لأحدهما فيها ينهار كل شيء، ويفترق الاثنان كلٌّ يحمل جراحه وعذاباته في طريق. وهذا يحدث غالباً. وقد يقيّض لقصة حب أن تنتهي نهاية سعيدة بالزواج، فيعيش الاثنان في ثبات ونبات، ويخلّفان البنين والبنات، ثم بمرور الزمن قد يبرد الحب، وتتحول الحياة إلى التزامات ومسؤوليات، ويتحمل كلٌّ منهما الآخر من أجل الأولاد، وتمضي الحياة، أو يقرران الانفصال بالطلاق، وتمضي الحياة. وهذا كذلك يحدث أحياناً كثيرة.

أما ما حصل لي مع سلوى، فلم يكن أيّاً من ذلك.

لكم أن تميلوا برؤوسكم جانباً، وتقلبوا أكفكم ظهراً لوجه، وتتساءلوا: فماذا يمكن أن يحصل غير ذلك؟ أم أنك مللت من سرد قصصك العادية مع النساء، فأردتَ أن تسرح بنا في عالم من الخيال لتضفي على روايتك شيئاً من الحيوية؟
ولكم أن تسألوني كذلك، كما سألني نايف، وهو صديق من خارج الجماعة: "يا أخي ما أنت؟ هل قلبك كراج؟ واحدة داخلة وواحدة خارجة؟ اثبت لك على واحدة!!"، ولكنني سأكتفي بالنظر إليكم ببلاهة كما فعلت مع نايف، إذ تركته يبحث عن جواب لسؤاله الساذج، ومضيت أسأل نفسي: "هل قلبي حقيقةً كراج؟ كما قال نايف"، وكما قد تقولون أنتم الآن، "أم هو قدري أن أظل في بحث لا ينتهي عن المرأة التي أريد، وعندما أعثر عليها، تكون التي تريدني؟؟"


( يتبع )







أيها الشعرُ،
ما أجملك!


  رد مع اقتباس
/
قديم 09-03-2015, 12:52 AM رقم المشاركة : 49
معلومات العضو
نزار عوني اللبدي
عضو أكاديمية الفينيق
عضو تجمع الأدب والإبداع
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الأردن

الصورة الرمزية نزار عوني اللبدي

افتراضي رد: قصة حب مختلفة،،،

وأنت ِ يا فداء! لماذا لا تجيئين؟ لماذا تتركينني كل هذه المدة غارقاً في الذكريات الموجعة؟ صحيح أنك لم تقوليها لي، ولم أقلها لكِ، وأن كل ما كان بيننا كلمات توحي ولا تُبين، ولمسة يد حانية فتحتْ عليَّ كل هذه الأبواب، وأعين تقول ولا تجرؤ على نقل رسالتها إلى نطق صريح، ولكننا غرقنا وانتهى الأمر، ولم يبق إلا أن نسبح في هذا البحر الممتد من عينيكِ إلى عينيَّ.

قلت لسلوى وقد اتخذتُ مقعدي قبالتها: "أتلعبين الصفنة؟؟"
كركرتْ بضحكة كتغريد البلابل، واستندت على المقعد:
- وما هي هذه الصفنة؟؟

اقترب سامر بمقعده من الطاولة، ووضع كوعه عليها، وأسند ذقنه إلى كفه، ثم أرخى رأسه قليلاً، وأغمض عينيه نصف إغماضة، وهو ينظر إليها كأنه غائب عن الدنيا:
- هذه هي الصفنة! قال لها، فانفجرت بضحكة كسابقتها، وقلدتْه، فهتفت بهما:
- لحظة! ليس أنتَ وإياها! أنا الذي سألتها!!

اعتدل سامر في جلسته، وهو ينظر إليَّ نظرة ذات مغزى، واستدارت سلوى بوجهها إليَّ وهي ما تزال متخذة وضعية (الصفنة) التي أراها إياها سامر، وسرعان ما اتخذتُ أنا الوضعية نفسها، والتقت أعيننا في حوار ملتهب عميق، غبنا فيه عما حولنا، وما انتزعنا منه إلا صوت جميل وقد حضر:
- ما شاء الله! ماذا؟ أتلعبان الصفنة؟

رفعتُ رأٍسي بصعوبة، وقد امتلأتُ بحضورها، قلت له:
- ألم أقل لك يا جميل أنه سيكون لي ذات يوم مع هذه الفتاة قصة؟
- أي فتاة؟ قال جميل وهو يزوي ما بين حاجبيه كأنه يحاول أن يتذكر.
- الفتاة التي مرت أمامنا عند المكتبة قبل سنة، ألا تذكر؟؟
- آه! تلك! وهل هذه هي؟
- نعم يا جميل! هي، وكيف أنسى هاتين العينين الرائعتين؟؟

كانت سلوى تستمع إلى هذا الحديث وهي تفتح عينيها الرائعتين على اتساعهما من الدهشة، وكل تعبير على محياها الدقيق الملامح يقول: ما هذه الجرأة؟

- ماذا تدرسين؟ سألتها.
- أنا سنة ثانية لغة إنجليزية.
- أنا سنة رابعة إدارة أعمال.

كان لطلبة السنة الرابعة في جامعتي آنذاك تأثير غير عادي على بنات السنوات الأقل، فقد كان يُنظر إليهم وهم على وشك التخرج على أنهم أصبحوا أقرب إلى كونهم رجالاً، ولعلهم أكثر تجربة وخبرة من طلبة السنوات الأقل.

قالت: إدارة أعمال!؟ أنتم طلاب التجارة لا تدرسون! تقضونها في الكافتيريا والرحلات والحفلات ومطاردة البنات .
قلت: من أين لك ِ بهذه المعلومات؟
- هكذا يقول الجميع عنكم.

تدخل جميل وبدون سابق إنذار، وبكل براءته المعهودة:
- ثم إن علاء شاعر! وهذا سر تعلقه بعينيكِ. ما اسمكِ أنتِ؟
- سلوى!
- أهلاً وسهلاً بك في (جمعية النَّوَر الخيرية!) قال سامر!
- جمعية ماذا؟؟
- النَّوَر الخيرية! قلت.

وغرقتْ في ضحكة مدويّة!!



(يتبع)







أيها الشعرُ،
ما أجملك!


  رد مع اقتباس
/
قديم 10-03-2015, 07:54 AM رقم المشاركة : 50
معلومات العضو
نوال البردويل
فريق العمل
عضو تجمع أدب الرسالة
عنقاء العام 2016
تحمل وسام الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
فلسطين

الصورة الرمزية نوال البردويل

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

نوال البردويل غير متواجد حالياً


افتراضي رد: قصة حب مختلفة،،،

في انتظار إكمال القصة
تحياتي







  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:59 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط