لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: علاقة الأدباء والمفكرين والفنانين الفرنسيين بالتحرر الجزائري (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: متى يضمنا الهوى ويفرح اليقين (آخر رد :محمد ذيب سليمان)       :: نظرات .. من ثقب ذاتي ... (آخر رد :ياسر سالم)       :: حلم العصافير (آخر رد :محمد ذيب سليمان)       :: رؤى عبثية -3- (آخر رد :محمد نور)       :: ندى الحرف (آخر رد :خديجة قاسم)       :: *هذا هو الفينيق العريق* .... (آخر رد :عزالدين نونسي)       :: ولم اسقط .. (آخر رد :خديجة قاسم)       :: الكرمل.. جوهرةُ الذُرى (آخر رد :خديجة قاسم)       :: المسيحية قد انتشرت إلى المغرب منذ العصور القديمة الرومانية (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: رأيت في المنام (آخر رد :عزالدين نونسي)       :: الشبر (آخر رد :عزالدين نونسي)       :: فلسفة الكيمياء (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: في رثاء الأخ والصديق الشاعر محمد عصافره (آخر رد :صلاح ريان)       :: ضوء (آخر رد :حنا حزبون)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▂ ⚜ ▆ ⚜ فينيقكم بكم أكبـر ⚜ ▆ ⚜ ▂ > ⊱ أدب الرســـــــــالة ⊰

⊱ أدب الرســـــــــالة ⊰ >>>> إنصافا للوطن ..خطاب أدبيّ أطْلقْ.. سراحَ الوطنِ في الضّاد ..فأتت رسالة تنصف الوطن

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 30-03-2018, 12:08 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عادل عبد القادر
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / الكنانة
عضو لجنة تحكيم
مسابقة شاعر/ شاعرة الوهج 2011
مصر

الصورة الرمزية عادل عبد القادر

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

عادل عبد القادر غير متواجد حالياً


افتراضي (و تأكـلـنا العــفاريــــــتُ)

تقول أنا القصيدةُ لا تدعنى
أنا وجهُ الحقيقةِ و السرابُ
**
فأصرخُ قد مللتُ اليوم فعلى
فمالكِ ليس يثنيكِ العتابُ
ابنتَ الغىّ عندى الفُ بنتٍ
يناوشنَ الفؤادَ و لا يصابُ
يموتُ الشاعرُ البدوىُّ منذُ ربيعه المشؤومِ يقظانا
فلا زمنٌ يقرّ به
و لا أهلٌ
و لم يتركْ لنا فى الحىِّ عنوانا
و كنّا ننفخ الأوداجَ من تيهٍ
و من فخرٍ
إذا غنّى بليلٍ غير ذى قمرٍ
و جرّبَ فى أغانيه
- برغمِ رداءةِ الاسلوبِ –
أوزانا
**
تقولُ اليومَ يختلفُ الكلامُ
و تنكسرُ الثوابتُ و الصوابُ
**
دعينى يابنةَ الأحزانِ أمضى
يصاحبنى على سقمى الضبابُ
فزادى من فراغِ الأمسياتِ
و مائى كلُّ ما هطلَ السرابُ
تظلُّ القصةُ المعروفةُ العنوانِ
و الأبطالِ و الأحداثِ
تُروى فوق مخدعِنا
و تخدعُنا
بأنّ هناكَ عفريتٌ
على بوابةِ النهرِ
و عفريتٌ
على بوابةِ البحرِ
و عفريتٌ
على بوابةِ البرِّ
و صنديدٌ
يدافعُ عن حضارتنا
و عزتنا
و هيبتنا
الخْ .. الخِّ حتى آخرِ الـ (أتنا )
و نحنُ عشائرُ الأنعامِ
من خوفٍ نصدّقهم
لأجلِ عيونهم نخضع
فمِن دونِه
تغيبُ الشمسُ لا تطلع
و مَن دونَه
يعيدُ العشبَ و المرعى
و نحنُ عشائرُ الأنعامِ
تسكننا الخرافاتُ
و تفضحنا التوابيتُ
و عند الليلِ نرقدُ رقدةَ القردِ
و تأكلنا العفاريتُ






  رد مع اقتباس
/
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:01 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط