لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: على صدره أسيل حبْرا (آخر رد :محمود قباجة)       :: نــــدى العبيـــــر / عبير محمد (آخر رد :بنعيسى الحاجي)       :: شيخوخــــة (آخر رد :محمود قباجة)       :: *يا بحر غزة احكي لي*.... (آخر رد :بنعيسى الحاجي)       :: شو بدك بالحكي / زياد السعودي (آخر رد :رافت ابو زنيمة)       :: 19 سبتمبر ستعقد مؤسسة بروكينغز حدثًا حول الوضع في ليبيا (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: في ذات لقاء (آخر رد :جمال عمران)       :: كن كريماً (آخر رد :فاطمة الزهراء العلوي)       :: باقٍ في رحمِ الحائط / رافت ابو زنيمة (آخر رد :فاطمة الزهراء العلوي)       :: عيناكِ هي المأوى (آخر رد :فاطمة الزهراء العلوي)       :: خلج (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: كشف لغز الوثيقة الأكثر جدلا وتأثيرا في التاريخ المعاصر (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: همسات المطر (آخر رد :خديجة قاسم)       :: هــي روحـــــي (آخر رد :رضوان مسلماني)       :: لواعج الشوق (آخر رد :ريان خالد)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▂ ⚜ ▆ ⚜ فينيقكم بكم أكبـر ⚜ ▆ ⚜ ▂ > ۵ وَمْضَةٌ حِكائِيّةٌ ۵

۵ وَمْضَةٌ حِكائِيّةٌ ۵ خط القصة القصيرة جدا الذي يمر بالإقتصاد الدلالي الموجز وتحميل المضمون

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-11-2017, 06:00 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
منجية مرابط
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل وسام الأكاديمية للإبداع والعطاء
تونس

الصورة الرمزية منجية مرابط

افتراضي الطيّار !

الطيّار !

يضع كلّ مساء طائرته الورقية تحت رأسه،
يحلم أنّه يطير بها فوق الغيم ،
يمطر الأرض بالحلوى ..
حين كبر كان يقودها ..
لقصف الطائرات الورقية !






يا أبتِ تذكّرتك فوق شرفات العصافير، فتناثر من قلبي الحب !
  رد مع اقتباس
/
قديم 01-12-2017, 05:02 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
فاطمة الزهراء العلوي
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل وسام الأكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
افتراضي رد: الطيّار !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منجية مرابط مشاهدة المشاركة
الطيّار !

يضع كلّ مساء طائرته الورقية تحت رأسه،
يحلم أنّه يطير بها فوق الغيم ،
يمطر الأرض بالحلوى ..
حين كبر كان يقودها ..
لقصف الطائرات الورقية !
أوااااااااااااه يا صديقتي اواااااااه
هذه انموذج للقصة القصيرة جدا
هي رزنامة وطن اجتاحته الماسونية الحقودة وتفرعت فيه نبتتة بنت حرام تشتت وتقَتّل وتذبج وتذهب في جنازة وطننا

قفلة اوقفتني واجلست القراءة القرفصاء
من بين اجمل ما قرات في هذا الباب اليوم حياكة تكثيفا وقفلة تتناسب وعتبة النص باحترافية سردية رائعة
أهنىء الركن بحضورك الرائع منجيتنا الغالية






  رد مع اقتباس
/
قديم 01-12-2017, 05:11 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
يحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

0 دوار
0 موتى
0 شوق
0 دور
0 صلاة
0 جذبة

عبدالرحيم التدلاوي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الطيّار !

من كيس حلمه اخرج كوابيس للناس
مودتي






  رد مع اقتباس
/
قديم 01-12-2017, 07:12 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
الفرحان بوعزة
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
افتراضي رد: الطيّار !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منجية مرابط مشاهدة المشاركة
الطيّار !

يضع كلّ مساء طائرته الورقية تحت رأسه،
يحلم أنّه يطير بها فوق الغيم ،
يمطر الأرض بالحلوى ..
حين كبر كان يقودها ..
لقصف الطائرات الورقية !
كل الأطفال يحلمون ،لكن حلمهم عادة ما يختلف عن حلم الكبار ،وما وضع طائرته الورقية تحت رأسه قد يدخل في حب التملك ،فهو لا يريد أن يشاركه أحد في لعبته .. الطائرة الورقية تطير وبعدما تخف حركة الريح تسقط .لكن البطل الصغير حلم بالطيران إلى ما فوق الغيم ،دلالة على طموح جامح ،واعتداد بالنفس .حلم وهو يمطر الأرض بالحلوى ،حلم يلبي حاجته الدفينة ،مع إرضاء شهيته للحلوة التي يفتقدها في الواقع ..رغم أنها لا تنحو نحو عمل إنساني يشمل كل الأطفال ..
هناك فصل بين زمنين ، زمن الماضي وهو زمن الطفولة ، زمن الحاضر وهو زمن الرجولة ، زمن الرشد والاستواء .. مرحلة سكت عنها النص،وهي فجوة يمكن قراءتها على أن هذا الطفل كانت له محفزات داخلية وتوجهات خفية تحققت في الواقع مع الزمن ..فأصبح طيارا يحلق بطائرة حقيقية ،له كل الإمكانيات بقصف البشر والحجر والورق .. وجدير به أن يقصف الطائرات المعادية . والواقع لا خلل في التكوين وتحقيق الطموح شريطة أن يقرنا بالتربية السليمة والمواطنة الحقة ..
لقد حيرتني جملة "قصف الطائرات الورقية " بدل الطائرات المعادية ، ربما لم أصل إلى الغاية والهدف الرمزي لها ..يعجبني النص المشاكس على مستوى الدلالة والرمزية العميقة ..قراءة متواضعة وبسيطة .
نص جميل ،جمع بين جودة الفكرة وحسن الصياغة .. أبدعت فأجدت الكاتبة المتميزة منجية .
مودتي وتقديري






  رد مع اقتباس
/
قديم 02-12-2017, 12:39 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
قصي المحمود
فريق العمل
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
العراق

الصورة الرمزية قصي المحمود

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

قصي المحمود غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الطيّار !

قصة ادهشتني ببراعة التكوين الصوري لها
هذه القصة الرائعة ربما جائت في لحظة الهام وابداع
من اجمل ما قرأت من القصة القصيرة جدا ..
قصة تختزل ثقافة مجتمعات تحيل البرائة للقتل الذاتي
والمجتمعي..قصة مجتمع مدانة بيئته قبل شخوصه
ليتني اراها معلقة بين النجوم






  رد مع اقتباس
/
قديم 02-12-2017, 07:15 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
ناظم العربي
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
العراق

الصورة الرمزية ناظم العربي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

ناظم العربي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الطيّار !

أثمرت أحلامه الصغيرة
عن كوابيس فظيعة
هشمت كل أحلامه
قصة بمغزى كبير
سلمتِ أديبتنا الفاضلة






  رد مع اقتباس
/
قديم 02-12-2017, 11:49 AM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
نوال البردويل
فريق العمل
عضو تجمع أدب الرسالة
عنقاء العام 2016
تحمل وسام الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
فلسطين

الصورة الرمزية نوال البردويل

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

نوال البردويل غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الطيّار !

كيف تحول الحلم البريء إلى كابوس يغتال البراءة في مهدها
ومن المسئول عما يحدث الآن !
كلنا نعلم حجم المغريات وكذلك الضغوط التي
تسببت في إحداث هذا الانقلاب في سلوكيات الأفراد
في مجتمعنا الذي انتشرت فيه الفتن وعاث به الفساد
إضافة لضعف بعض النفوس التي التي انساقت خلف تلك المغريات
ومضة قوية معبرة
كل التقدير الغالية منجية
ومودتي







  رد مع اقتباس
/
قديم 02-12-2017, 06:45 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
منجية مرابط
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل وسام الأكاديمية للإبداع والعطاء
تونس

الصورة الرمزية منجية مرابط

افتراضي رد: الطيّار !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمة الزهراء العلوي مشاهدة المشاركة
أوااااااااااااه يا صديقتي اواااااااه
هذه انموذج للقصة القصيرة جدا
هي رزنامة وطن اجتاحته الماسونية الحقودة وتفرعت فيه نبتتة بنت حرام تشتت وتقَتّل وتذبج وتذهب في جنازة وطننا

قفلة اوقفتني واجلست القراءة القرفصاء
من بين اجمل ما قرات في هذا الباب اليوم حياكة تكثيفا وقفلة تتناسب وعتبة النص باحترافية سردية رائعة
أهنىء الركن بحضورك الرائع منجيتنا الغالية
الحبيبة زهرائي ، وأنتِ التي لا تأتين إلى بيدر القلب إلا محمّلة بسلال الياسمين ..
ما أجملك وأنتِ تجعلينني أعد النجوم فوق كتف الحرف.
دمتِ كما أنتِ فلا أجمل من أنتِ.






يا أبتِ تذكّرتك فوق شرفات العصافير، فتناثر من قلبي الحب !
  رد مع اقتباس
/
قديم 02-12-2017, 08:44 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
أحمد على
عضو أكاديمية الفينيق
السهم المصري
يحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع والعطاء
رابطة الفينيق /الكنانة
مصر

الصورة الرمزية أحمد على

افتراضي رد: الطيّار !

قصة اختزلت ووصفت ما يجري بكل دقة
لا تأتي الريح بما تشتهي السفن
تم تثبيت النص
لتحقيقه مقومات الققج
مع تحياتي أ. منجية






  رد مع اقتباس
/
قديم 03-12-2017, 01:55 AM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
خالد يوسف أبو طماعه
عضو تجمع الأدب والإبداع
مستشار مجلس الادارة لشؤون السرد
عضو التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو تجمع أدب الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الاردن

الصورة الرمزية خالد يوسف أبو طماعه

افتراضي رد: الطيّار !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منجية مرابط مشاهدة المشاركة
الطيّار !

يضع كلّ مساء طائرته الورقية تحت رأسه،
يحلم أنّه يطير بها فوق الغيم ،
يمطر الأرض بالحلوى ..
حين كبر كان يقودها ..
لقصف الطائرات الورقية !

بئس الحقيقة هي
جميل وموجع
مفارقة قوية
كانت ضربة الختام
سررت بمكوثي هنا
واستمتعت بهذا النحت
تحياتي






  رد مع اقتباس
/
قديم 04-12-2017, 07:43 PM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
عبد الكريم محمد
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع والعطاء
فلسطين
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

عبد الكريم محمد غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الطيّار !

لا توجد وصفة جاهزة لكتابة النص

لكل كاتب اسلوبة وطريقته وطقوسه

لكن هنا تسبح الكاتبة في ومضتها للوصول الى نشيد الحياة من خلال المضمون واللغه

رحلة وعي بتراكم معرفي

ودي الكبير وتقديري لك






  رد مع اقتباس
/
قديم 04-12-2017, 11:30 PM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
ازدهار السلمان
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديمية للإبداع والعطاء
االعراق

الصورة الرمزية ازدهار السلمان

افتراضي رد: الطيّار !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منجية مرابط مشاهدة المشاركة
الطيّار !

يضع كلّ مساء طائرته الورقية تحت رأسه،
يحلم أنّه يطير بها فوق الغيم ،
يمطر الأرض بالحلوى ..
حين كبر كان يقودها ..
لقصف الطائرات الورقية !

يا الله يا الله هكذا يقتلون البراءة ويذبحون الحلم من الوريد الى الوريد

كان طفلاً يحلُم وحين أصبح رجلاً كان حلمه أول ما قتل

كم أنتِ رائعة

محبتي وتقديري دوماً






صرتُ لا أملك إلا أن أستنطق بقاياكِ لعلها تُعيد إليّ بعض روحي التي هاجرت معكِ .. إلى أمي
  رد مع اقتباس
/
قديم 05-12-2017, 09:05 AM رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
خديجة قاسم
(إكليل الغار)
فريق العمل
عضو تجمع الأدب والإبداع
عضو تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الأردن

الصورة الرمزية خديجة قاسم

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

خديجة قاسم متواجد حالياً


افتراضي رد: الطيّار !

أضاع براءته وأحلامه الجميلة وقربها قربانا للوحشية والظلم، من حرف حلمه عن دربه القويم؟
ومضة جميلة مؤلمة
بوركت غاليتي منجية ودام عطاؤك
محبتي







  رد مع اقتباس
/
قديم 06-12-2017, 04:28 PM رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
منجية مرابط
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل وسام الأكاديمية للإبداع والعطاء
تونس

الصورة الرمزية منجية مرابط

افتراضي رد: الطيّار !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
من كيس حلمه اخرج كوابيس للناس
مودتي
ممتنة لجمال الحضور..
دمتم بود.






يا أبتِ تذكّرتك فوق شرفات العصافير، فتناثر من قلبي الحب !
  رد مع اقتباس
/
قديم 28-12-2017, 05:53 PM رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
منجية مرابط
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل وسام الأكاديمية للإبداع والعطاء
تونس

الصورة الرمزية منجية مرابط

افتراضي رد: الطيّار !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفرحان بوعزة مشاهدة المشاركة
كل الأطفال يحلمون ،لكن حلمهم عادة ما يختلف عن حلم الكبار ،وما وضع طائرته الورقية تحت رأسه قد يدخل في حب التملك ،فهو لا يريد أن يشاركه أحد في لعبته .. الطائرة الورقية تطير وبعدما تخف حركة الريح تسقط .لكن البطل الصغير حلم بالطيران إلى ما فوق الغيم ،دلالة على طموح جامح ،واعتداد بالنفس .حلم وهو يمطر الأرض بالحلوى ،حلم يلبي حاجته الدفينة ،مع إرضاء شهيته للحلوة التي يفتقدها في الواقع ..رغم أنها لا تنحو نحو عمل إنساني يشمل كل الأطفال ..
هناك فصل بين زمنين ، زمن الماضي وهو زمن الطفولة ، زمن الحاضر وهو زمن الرجولة ، زمن الرشد والاستواء .. مرحلة سكت عنها النص،وهي فجوة يمكن قراءتها على أن هذا الطفل كانت له محفزات داخلية وتوجهات خفية تحققت في الواقع مع الزمن ..فأصبح طيارا يحلق بطائرة حقيقية ،له كل الإمكانيات بقصف البشر والحجر والورق .. وجدير به أن يقصف الطائرات المعادية . والواقع لا خلل في التكوين وتحقيق الطموح شريطة أن يقرنا بالتربية السليمة والمواطنة الحقة ..
لقد حيرتني جملة "قصف الطائرات الورقية " بدل الطائرات المعادية ، ربما لم أصل إلى الغاية والهدف الرمزي لها ..يعجبني النص المشاكس على مستوى الدلالة والرمزية العميقة ..قراءة متواضعة وبسيطة .
نص جميل ،جمع بين جودة الفكرة وحسن الصياغة .. أبدعت فأجدت الكاتبة المتميزة منجية .
مودتي وتقديري
مبدعنا القدير الفرحان، ما أسعدني بقراءتكم الرصينة الموشّاة بعمق الرؤيا والمعرفة.
إنّما النص هو المتواضع، في حضرة قامتكم الأدبية وتحليلها الآسر.
هو قلمك الذي أينما توجهه، يأتي بالدرر واللآلئ.
شكراً فقط.






يا أبتِ تذكّرتك فوق شرفات العصافير، فتناثر من قلبي الحب !
  رد مع اقتباس
/
قديم 09-05-2019, 06:00 PM رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
جمال عمران
فريق العمل
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية جمال عمران

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

جمال عمران متواجد حالياً


افتراضي رد: الطيّار !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منجية مرابط مشاهدة المشاركة
الطيّار !

يضع كلّ مساء طائرته الورقية تحت رأسه،
يحلم أنّه يطير بها فوق الغيم ،
يمطر الأرض بالحلوى ..
حين كبر كان يقودها ..
لقصف الطائرات الورقية !
الطيار ..نحن بصدد عنوان ضخم فمهنة الطيار من المهن العظيمة الشأن لارتباطها بالتعلق بين السماء والأرض وقدرة قائدها على الطيران فيبدو العالم من تحته ..
بطلنا يضع طيارة ورقية تحت رأسه ..وهى هنا عنوان البراءة وأحلام التحليق ..
يحلم بطلنا ان يطير فوق الغيم..حلم مشروع وجميل ويعتبر من الأحلام البعيدة التحقيق..
يحلم بأن يطير فى السماء ويمطر الناس والأطفال والطائرات الورقية بالحلوى ..وهتا لابد من ان نعرف ان الكثيرين من الأطفال يملكون طائرات ورقية ويحلمون أحلاما مشابهة...حلم الطيران له مابعده ..هكذا ترى الكاتبة فسارت بالقارئ فى مسار تحقيق الحلم ..
حين كبر كان يقودها ..تحقق الحلم وهاهو قائد لطائرة حقيقية ..فهل ننتظر حلوى المطر ..او مطر الحلوى ؟
بين الحلم والواقع كانت هناك قصة تركتها الكاتبة لخيال القارئ ..أى نوع من الطيارين أصبح بطلنا ؟ أين تعلم الطيران ؟ ماهى المبادئ التى تم غرسها فى ضميره ؟
تأتى الاجابة سريعا..هو يقود الطائرة ليقصف بها الطائرات الورقية ..فى اشارة ذكية الى قصفه للأطفال ليقتل أحلام الآخرين..
وفى نهاية القصة ..قصة ..يستطيع القارئ تخيلها عن هذا الطيار الذى كان فى براءة الأطفال ذات يوم.
للقصة أيضا مفاتيح اجتماعية ووطنية وقومية ولو تركنا العنان للتصور فى نشأة الطيار ومراحله العمرية ومحيطه المجتمعى بدءا من الحلم الى القصف لتصورنا عجبا.
....
الاستاذة منجية
قصة جميلة ومفتوحة على التفاسير ومابين السطور .
كنت قارئا متذوقا ولست ناقدا بحال.
مودتى






  رد مع اقتباس
/
قديم 11-05-2019, 06:59 PM رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
منجية مرابط
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل وسام الأكاديمية للإبداع والعطاء
تونس

الصورة الرمزية منجية مرابط

افتراضي رد: الطيّار !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قصي المحمود مشاهدة المشاركة
قصة ادهشتني ببراعة التكوين الصوري لها
هذه القصة الرائعة ربما جائت في لحظة الهام وابداع
من اجمل ما قرأت من القصة القصيرة جدا ..
قصة تختزل ثقافة مجتمعات تحيل البرائة للقتل الذاتي
والمجتمعي..قصة مجتمع مدانة بيئته قبل شخوصه
ليتني اراها معلقة بين النجوم
ممتنة أستاذنا قصي للشهادة التي أعتز بها من لدنكم.
نفتقد قلمكم الراقي ونرجو من الله أن تكونوا بكل خير..






يا أبتِ تذكّرتك فوق شرفات العصافير، فتناثر من قلبي الحب !
  رد مع اقتباس
/
قديم 11-05-2019, 07:03 PM رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
منجية مرابط
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل وسام الأكاديمية للإبداع والعطاء
تونس

الصورة الرمزية منجية مرابط

افتراضي رد: الطيّار !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناظم العربي مشاهدة المشاركة
أثمرت أحلامه الصغيرة
عن كوابيس فظيعة
هشمت كل أحلامه
قصة بمغزى كبير
سلمتِ أديبتنا الفاضلة
وسلم قلمكم أستاذنا الموقر، دمتم بكل خير وسلام.






يا أبتِ تذكّرتك فوق شرفات العصافير، فتناثر من قلبي الحب !
  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:22 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط