لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: القلوب لا تشيخ (آخر رد :عوض بديوي)       :: جوهرة العالم القديم ما يقارب 30 مليون سائح سنويًا (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: نظرية التطور سوء الفهم والمقاومة (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: من الذاكرة إلى مي زيادة (آخر رد :محمود قباجة)       :: محطات / خالد يوسف أبو طماعه (آخر رد :خالد يوسف أبو طماعه)       :: إزعاج / خالد يوسف أبو طماعه (آخر رد :خالد يوسف أبو طماعه)       :: أين الأسود (آخر رد :خالد يوسف أبو طماعه)       :: صفقة / ق ق ج / خالد يوسف أبو طماعه (آخر رد :نوال البردويل)       :: استربتيز (آخر رد :خالد يوسف أبو طماعه)       :: قول في ورشة المنامة (آخر رد :خالد يوسف أبو طماعه)       :: سلطة /ق ق ج/ خالد يوسف ابو طماعه (آخر رد :خالد يوسف أبو طماعه)       :: العدوان على قاصرين لديهم صعوبة كبيرة لكي يستمعوا إليهم من القارات الخمس (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: على هامش " لعبة القرن " ! (آخر رد :نوال البردويل)       :: الكلب (آخر رد :نوال البردويل)       :: حبيبي (آخر رد :نوال البردويل)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ⚑ ⚐ هنـا الأعـلامُ والظّفَـرُ ⚑ ⚐ > 🌿 سؤال ؟ وإجابة ،،،

🌿 سؤال ؟ وإجابة ،،، اسأل اسألي في.. النحو ،الإملاء ،الشعر ، النثر وسنجتهد في الإجـــــــابة ...

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-07-2010, 12:55 PM رقم المشاركة : 101
معلومات العضو
جيلان زيدان
عضوة أكاديمية الفينيق
عضوة تجمع شاعرات الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
عضوة لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
مصر

الصورة الرمزية جيلان زيدان

Lightbulb رد: امانة تجمع قصيدة النثر

...

الغالي الجلاصي , مازلتُ أصغر من التعدي على كلمك والعبث بقولك .. ولكني ارتأيتها مختلفة عما قالته أصابعك .. ولم أعن المقاطع الشعرية , وإنما جاءت على غير عهد ما يكتب الجلاصي ... فقط.

...






  رد مع اقتباس
/
قديم 19-07-2010, 01:24 PM رقم المشاركة : 102
معلومات العضو
جيلان زيدان
عضوة أكاديمية الفينيق
عضوة تجمع شاعرات الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
عضوة لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
مصر

الصورة الرمزية جيلان زيدان

Lightbulb رد: امانة تجمع قصيدة النثر

...

سيدي ومعلمي الجلاصي:

أرسلتُ لك بالأمس علي محمد ليستطلع رأيك , ثم أرسل لي ردّك في رسالة خاصة :

الصديق الشاعر الرقيق علي محمد

ليتك بعثت الرابط كي أعلق على الموضوع

مباشرة

هي قصيدة نثر

رغم بعض المباشرة التي يتجنبها أغلب شعراء النثر

لكن جمال الصور ورقة الحاسيس

يدافع عن روح القصيدة النثرية

وكذلك التكثيف


صديقي

أنت اكتب ما تشاء ودعهم يتخاصمون ويصنفون
......

في النهاية أحترم رأيك أستاذ جمال , ربما أخطأت جيلان , وإنها ربما..

امواج محبتي






  رد مع اقتباس
/
قديم 19-07-2010, 05:38 PM رقم المشاركة : 103
معلومات العضو
جمال الجلاصي
عضو أكاديمية الفينيق
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
تونس

الصورة الرمزية جمال الجلاصي

افتراضي رد: امانة تجمع قصيدة النثر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جيلان زيدان مشاهدة المشاركة
...

سيدي ومعلمي الجلاصي:

أرسلتُ لك بالأمس علي محمد ليستطلع رأيك , ثم أرسل لي ردّك في رسالة خاصة :

الصديق الشاعر الرقيق علي محمد

ليتك بعثت الرابط كي أعلق على الموضوع

مباشرة

هي قصيدة نثر

رغم بعض المباشرة التي يتجنبها أغلب شعراء النثر

لكن جمال الصور ورقة الحاسيس

يدافع عن روح القصيدة النثرية

وكذلك التكثيف


صديقي

أنت اكتب ما تشاء ودعهم يتخاصمون ويصنفون
......

في النهاية أحترم رأيك أستاذ جمال , ربما أخطأت جيلان , وإنها ربما..

امواج محبتي


صديقتي جيلان:

أرجو اني لم اضايقك في اي شيء

وقد أرسلت لك رايي في رسالة خاصة لم تردي عليها

ثم عاودت فقلته بأكثر تفصيل في المشغل الأدبي

صديقتي أعتذر إن كان بدر مني ما يقلق

أمواج محبتي






  رد مع اقتباس
/
قديم 19-07-2010, 10:49 PM رقم المشاركة : 104
معلومات العضو
جمال الجلاصي
عضو أكاديمية الفينيق
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
تونس

الصورة الرمزية جمال الجلاصي

افتراضي رد: امانة تجمع قصيدة النثر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زياد السعودي مشاهدة المشاركة
هي نثر شعري وهذا اكيد
لكن قصيدة !!
فكا اورد الجاف
القصيدة معرفة مرجعيا

التسمية ليست ظاهرية
بل هي جوهرة الظاهر

ودي
عميدنا الجميل:

أعتقد أن المسمّى يسبق التسمية دائما

ولهذا كل ما هو شعر يسمّى قصيدة في رأيي

والتعريف المرجعي ليس مرجعا ثابتا

بل أطلق عليه كذلك لأنه لم يكن يوجد من الشعر غير القصيد

فكان كل شعر قصيدة

وأنا أعتقد أن ذلك يكون أيضا في قصيدة النثر

وليس في العمودي والحرّ فقط

والرأي للنقاش

أمواج محبتي






  رد مع اقتباس
/
قديم 19-07-2010, 11:03 PM رقم المشاركة : 105
معلومات العضو
جمال الجلاصي
عضو أكاديمية الفينيق
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
تونس

الصورة الرمزية جمال الجلاصي

افتراضي رد: امانة تجمع قصيدة النثر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جيلان زيدان مشاهدة المشاركة
...

الغالي الجلاصي , مازلتُ أصغر من التعدي على كلمك والعبث بقولك .. ولكني ارتأيتها مختلفة عما قالته أصابعك .. ولم أعن المقاطع الشعرية , وإنما جاءت على غير عهد ما يكتب الجلاصي ... فقط.

...
الأميرة جيلان:

لقب يليق بك

وأنت كبييرة بما يكفي لتنقدي الجلاصي

واكثر...

أمواج محبتي






  رد مع اقتباس
/
قديم 21-07-2010, 08:40 AM رقم المشاركة : 106
معلومات العضو
جيلان زيدان
عضوة أكاديمية الفينيق
عضوة تجمع شاعرات الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
عضوة لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
مصر

الصورة الرمزية جيلان زيدان

Lightbulb رد: امانة تجمع قصيدة النثر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال الجلاصي مشاهدة المشاركة
عميدنا الجميل:

أعتقد أن المسمّى يسبق التسمية دائما

ولهذا كل ما هو شعر يسمّى قصيدة في رأيي

والتعريف المرجعي ليس مرجعا ثابتا

بل أطلق عليه كذلك لأنه لم يكن يوجد من الشعر غير القصيد

فكان كل شعر قصيدة

وأنا أعتقد أن ذلك يكون أيضا في قصيدة النثر

وليس في العمودي والحرّ فقط

والرأي للنقاش

أمواج محبتي


....

الكبار القديرون لا يعتذرون


....






  رد مع اقتباس
/
قديم 09-08-2010, 04:25 PM رقم المشاركة : 107
معلومات العضو
خولة الدرايسة
عضوة أكاديمية الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
شاعرة الذروة
تحمل درع المركز الاول
لمسابقة شعر التفعيلة
الاردن

الصورة الرمزية خولة الدرايسة

افتراضي رد: امانة تجمع قصيدة النثر

حياكم الله جميعاً

خلال تجوالي في الشبكة ..
عثرتُ ما أظنه دراسة من الأهمية بمكان..
اقتطعتُ منه ما يخص قصيدة النثر
والذي جاء قول فيها في النص التالي :

أمنى أن تجودا فيها الفائدة

الدراسة لـ د. مصطفى عراقي كما هو في الرابط http://www.rabitat-alwaha.net/moltaq...ad.php?t=17633




مناقشة نقاد قصيدة النثر:


أثار مصطلح قصيدة النثر منذ مولده أو بالأحرى اجتلابه إلى البيئة العربية العديد من النقد أبرزه ملاحظة التناقض بين طرفي المصطلح ، ويرى الدكتور عبد القادر أن هذا المصطلح يثير مفارقة واضحة بين طرفي القصيدة والنثر فيقول : " وقد أثارت المفارقة الواضحة بين طرفي المصطلح " القصيدة والنثر " - وما زالت تثير- كثيرا من الجدل ".(57)
وأرى أن على النقد تخطي ذلك الجدل ؛ لأن هذا اصطلاح، ولا مُشاحَّة في الاصطلاح كما علمنا علماؤنا الأوائل.
كما يجب ألا ننسى أن الشعر الحر أيضا قام على مصطلح غير دقيق ، ولم ينته الشعر الحر بسبب ذلك.
وقد نشأت مصطلحات أخرى مهدت في العربية لهذا النوع مثل :
"الشعر المنثور الذي يعرفه أمين الريحاني قائلا: : " يدعى هذا النوع من الشعر الجديد.
بالإفرنسية Vers Libres وبالإنكليزية Free Verse - أي الشعر الحر الطليق- وهو آخر ما اتصل إليه الارتقاء الشعري عند الإفرنج وبالأخص عند الإنكليز والأميركيين. فشكسبير أطلق الشعر الإنكليزي من قيود القافية. وولت وتمن Walt Waiman الأميركي أطلقه من قيود العروض كالأوزان الاصطلاحية والأبحر العرفية. على أن لهذا الشعر الطليق وزنا جديدا مخصوصا وقد تجيء القصيدة فيه من أبحر عديدة متنوعة..(61)
لاحظ أنه يتحدث عنه بصيغة الحديث عن آخر صيحة!
ولتوفيق الحكيم تجربة يعبر عنها قائل:"ولقد أغراني هذا الفن الجديد في السنوات العشرين من هذا القرن وأنا في باريس بالشروع في المحاولة فكتبت بضع قصائد شعرية نثرية من هذا النوع ، وهو لا يتقيد بنظم ولا بقالب معروف".(62)
أما حسين عفيف فقد عرفه بأنه :
"يجري وفق قوالب عفوية يصبها ويستنفدها أولا بأول, لا يتوخى موسيقى الوزن ولكنه يستمد نغمته من ذات نفسه. لا يشرح ومع ذلك يوحي عبر ايجازه بمعان لم يقلها, ليس كشعر القصيد ولا كنثر المقال ولكنه أسلوب ثالث".
وفي تعريف آخر له يقول :" الشعر المنثور يتحرر من الأوزان الموضوعة ولكن لا, ليجنح الى الفوضى, وانما ليسير وفق أوزان مختلفة يضعها الشاعر عفو الساعة ومن نسجه وحده, أوزان تتلاحق في خاطره ولكن لا تطرد, غير أنها برغم تباين وحداتها, تتساوق في مجموعها وتؤلف من نفسها في النهاية هارمونيا واحدة, تلك التي تكون مسيطرة عليه أثناء الكتابة.(63)
لكن أنسي الحاج يفرق بين المصطلحين فيقول:" لكن هذا لا يعني أن الشعر المنثور والنثر الشعري هما قصيدة نثر، إلا أنهما- والنثر الشعري الموقع على وجه الحصر- عنصر أولي في ما يسمى قصيدة النثر الغنائية. ففي هذه لا غنى عن النثر الموقع.(64)
أما البداية الفعلية فترجع إلى جماعة مجلة شعر التي تأسست في بيروت 1957م بريادة كل من يوسف الخال ، وخليل حاوي، ونذير العظمة، وأدونيس ، ثم انضم إليها : شوقي أبو شقرا وأنسي الحاج ، ودعمها من خارجها جبرا إبراهيم جبرا و سلمى الجيوسي (65) ويصرح أنسي الحاج بأنه :
" صاحب أول وثيقة في قصيدة النثر المكتوبة بالعربية ديوان (لن) هو الكتاب الأول المعرف نفسه بقصيدة النثر والمكتوب بهذه الصفة تحديدا.. والمتبني لهذا النوع تبنيا مطلقا.(66)
فماذا قال في مقدمته التاريخية تلك ؟
قال: " هل يمكن أن نخرج من النثر قصيدة؟ أجل، فالنظم ليس هو الفرق الحقيقي بين النثر والشعر. لقد قدمت جميع التراثات الحية شعرا عظيما في النثر، ولا تزال. وما دام الشعر لا يعرف بالوزن والقافية، فليس ما يمنع أن يتألف من النثر شعر، ومن شعر النثر قصيدة نثر".(67)
تعريف قصيدة النثر:
أوردت الموسوعة العربية العالمية تعريفا منصفا لها ، يتضمن أغلب مقولات أنصارها ، حيث عرفتها بأنها:
" جنس فني يستكشف ما في لغة النثر من قيم شعرية ، ويستغلها لخلق مناخ يعبر عن تجربة ومعاناة، من خلال صور شعرية عريضة تتوافر فيها الشفافية والكثافة في آن واحد ، وتعوض انعدام الوزن التقليدي فيها بإيقاعات التوازن والاختلاف والتماثل والتناظر معتمدة على الجملة وتموجاتها الصوتية بموسيقا صياغية تحسُّ ولا تُقاس".(68)
موقف من التراث:
وبينما كان رواد (الشعر الحر(التفعيلة) معنيين بصلتهم الوثقى بالتراث الشعري والعروضي العربي فإن من رواد قصيدة النثر من لم يهتم بهذه الصلة ، بل إن منهم من صرح بالاغتراب عن هذا التراث العربي يقول أنسي الحاج:
"أشعر بالغربة في المقروء العربي... قراءة العربية تصيبني بملل لاحد له، وما أبحث عنه أجده في اللغة الفرنسية؛ لأن الفرنسية هي لغة (الانتهاك) بينما العربية لغة (مقدسات) ".(69)
وهذا تعميم غير علمي وشبهة مردودة فاللغة -أية لغة- قادرة على أن تعبر عن المقدس وغيرالمقدس .
ومنهم من عد الاهتمام بالبحث عن جذور أو أصل في التراث خللا كالشاعر قاسم حداد؛ إذ يقول " ثمة خلل في الصدور عن إحساس بضرورة تأصيل كل ظاهرة فنية لمرجعية محددة ، كأن تكون الكتابة ، خارج الوزن ، معطى منسوخا عن تجربة - قصيدة النثر الغربية ، أو أن يكون لهذه الكتابة أسلاف في التراث العربي ". (70)
وفي المقابل حاول نفر منهم تعويض النشأة الأجنبية لقصيدة النثر اصطلاحا وتعريفا وشروطا قائمة كلها على نماذج من الأدب الفرنسي، فلجؤوا إلى التراث العربي القريب ناسبين قصيدة النثر إلى جبران ومصطفى صادق الرافعي، والبعيد مفتشين عن نماذج لابن حزم ، أبي حيان الأندلسي، وابن عربي.
أما على مستوى التنظير فلجؤوا إلى بعض النصوص التراثية للاستئناس بها لقواعد سوزان برنار ، مثل النص الذي أورده عبد القاهر: "حين رجع عبد الرحمن بن حسّان إلى أبيه حسَّان وهو صبيّ، يبكي ويقول لَسَعَني طائر، فقال حسان: صِفْهُ يا بُنيَّ، فقال: كأنه مُلْتَفٌّ في بُرْدَىْ حِبرَة، وكان لسعَهُ زُنْبُور، فقال حسّان قال ابنِي الشِّعر وربِّ الكعبة ، أفلا تراه جَعل هذا التشبيه مما يُستدَلُّ به على مقدار قُوّة الطبعِ، ويُجْعَل عِياراً في الفَرْق بين الذهن المستعدّ للشعر وغير المستعدّ له".(71)
وليس في نص الجرجاني دليل على أن الشعر يكون بغير وزن؛ لأن تسمية حسان ما قاله ابنه شعرًا تسمية مجازية توحي بقوة استعداد ابنه للشعر فيما بعد كما هو واضح من تعليق عبد القاهر.
ومنهم من تمسك بقول الفارابي إن "القول الشعري قد يكون غير موزون ". ولم ينتبهوا أن القول الشعري للفارابي مختلف عن الشعر فالمقصود به الحجة الشعرية في اصطلاح الفلاسفة.(72)
موقف من الموسيقا:
يعبر أدونيس عن موقف رواد قصيدة النثر من الموسيقا قائلا:
" الوزن/ القافية ظاهرة إيقاعية- تشكيلية ليست خاصة بالشعر العربي وحده وإنما هي ظاهرة عامة، في الشعر الذي كتب ويكتب بلغات أخرى، لكن على تنويم وتمايز. الزعم إذن، بان هذه الظاهرة خصوصية نوعية لا تقوم اللغة الشعرية العربية إلا بها، ولا تقوم إلا بدءا منها واستنادا إليها، إنما هو زعم واهٍ جدا وباطل".(73)
يبدأ أدونيس بمقدمة سليمة ، هي أن الوزن والقافية ظاهر إيقاعية ليست خاصة بالشعر العربي وحده ، وهذا صحيح وقد بينه الزمخشري من قبل ، لكنه يقفز إلى نتيجة خاطئة هي رفض ألا تقوم اللغة الشعرية إلا بها.
فهل وجود الوزن والقافية في شعر لغات أخرى ، ينفي أن يكونا عنصرين من عناصر بناء الشعر العربي.
وكذلك فإن عدم وجودهما في شعر لغة من اللغات " ليس مما يسلب الشعر كله من موسيقاه"(74) كما يقول الدكتور أنيس.
بدائل الموسيقا:
بعد أن اتفق أصحاب هذا الاتجاه إهدار عنصر الموسيقا راحوا يبحثون عن بدائل للتعويض فتوصلوا إلى عمود لقصيدة النثر مستقى من تنظير برنار ، قائم على شروط ثلاثة بدون أحدها يستحيل الحديث عن قصيدة نثر، وكل شرط من هذه الشروط يستدعي ملازما له على هذا النحو:
1- الإيجاز : الكثافة .
2- التوهج : الإشراق .
3- المجانية : اللازمنية.
مبدأ تعويض الموسيقا الغائبة:
وقد أشار أنسي الحاج إلى هذا القانون فقال عن قصيدة النثر إنها :" تستعيض عن التوقيع بالكيان الواحد المغلق، الرؤيا التي تحمل أو عمق التجربة الفذة، أي بالإشعاع الذي يرسل من جوانب الدائرة أو المربع الذي تستوي القصيدة ضمنه، لا من كل جملة على حدة وكل عبارة على حدة أو من التقاء الكلمات الحلوة الساطعة ببعضها البعض الآخر فقط" . (75)
وهو يشير هنا إلى مبدأ الاستعاضة او التعويض الذي نقله عن سوزان وتلقاه نقاد قصيدة النثر.
وقد بلور الدكتور صلاح فضل هذا القانون فقال " إن قصيدة النثر تعتمد الجمع بين الإجراءات المتناقضة ؟ أي إنها تعتمد أساسا على فكرة التضاد، وتقوم على قانون التعويض الشعري".(76)
وأنا أرى أن قانون التعويض هذا ملازم لقصيدة النثر وأصحابها في أكثر من مستوى بدءًا من المصطلح (قصيدة ) ومرورا بكتابة كلمة شعر على نصوصهم ودواوينهم ، وإلحاح بعضهم، لا سيما الماغوط ،على الإكثار من مفردات " شعر وقصيدة" في نصوصهم.
والذي يعنيني هنا مبدأ التعويض عن عنصر الموسيقا، وأرى أنه قائم على مفارقة عجيبة .
فالتعويض إنما يكون عما يفقده الإنسان لا بإرادة منه ، فحينئذ يلجأ إلى تعويض ما خسره ، أما في حالة قصيدة النثر فإن إهدار الموسيقا متعمد فما معنى التعويض؟
إن الموسيقا في الشعر إما أن تكون مهمة ، فلا تستحق الإهدار، أو غير مهمة ، فلا تحتاج إلى تعويض.
فهل من المعقول المقبول أن يفقأ إنسان عينيه ثم يقول : سأعوض عن حاسة البصر بتنشيط حواسي الأُخَر؟!
لكنهم انطلاقا من شعورهم بالحاجة إلى تعويض للموسيقا الغائبة ، راحوا يبحثون، حتى توصلوا إلى تبني البدائل التالية:
أولا: بديل كمال أبو ديب: "الفجوة: مسافة التوتر":
أما كمال أبو ديب فيعترض على اتخاذ الإيقاع عوضا عن الموسيقا في قصيدة النثر فلديه:
"لا يكون ثمة من كبير جدوى في تحديد الشعرية على أساس الظاهرة المفردة كالوزن أو القافية أو الإيقاع الداخلي أو الصورة أو الرؤيا أو الانفعال ".(77)
ولذلك يقترح مفهوما جديدا يسميه:"الفجوة أو مسافة التوتر وهو مفهوم:" لا تقتصر فاعليته على الشعرية بل إنه لأساسي في التجربة الإنسانية بأكملها بيد أنه خصيصة مميزة".
بيد أن ما يميز الشعر هو أن هذه الفجوة تجد تجسدها الطاغي فيه في بنية النص اللغوية بالدرجة الأولى وتكون المميز الرئيسي لهذه البنية". ويحاول أن يطبق هذا المفهوم الذي (لا يقتصر على الشعرية بيد أنه خصيصة مميزة )على نص"فارس الكلمات الغريبة" لأدونيس" ، حيث:"تبرز مسافة التوتر في العبارة الواحدة منذ اللحظة الأولى للنص:
"يُقْبلُ أعزلَ كالْغابة "
ذلك أن يقبل أعزل الخالية من التوتر نهائيا تخلق ما سأسميه بنية توقعات بعشرات الإمكانيات لكن النص يقدم اختياره من خارج بنية التوقعات "كالغابة" ويفعل بذلك شيئين: يخلق فجوة: مسافة توتر نابعة من ربط العزلة بالغابة، وفجوة أخرى نابعة من حصر دلالات الغابة اللانهائية نظريا ، في دلالة واحدة تقع هي أيضا خارج بنية التوقعات المرتبطة بالغابة".(78)
فهل تصلح هذه (الفجوة:مسافة التوتر) أن تكون بديل الموسيقا الشعرية في القصيدة ، ومميز الشعرية فيها ؟
ثانيا : الإيقاع:
تعريف الإيقاع RHYTHM)
"الإيقاع أقدم الأنواع الموسيقية . وهو العنصر الذي ينظم حركة الموسيقا وتدفقها خلال الزمن."(79)
فالإيقاع جزء من الموسيقا وعنصر من عناصرها.
يقول الدكتور غنيمي هلال:" ويقصد به وحدة النغمة التي تتكرر على نحو ما في الكلام أو في البيت ، أي توالي الحركات والسكنات على نحو منتظم في فقرتين أو أكثر من فِقَرِ الكلام، أو في أبيات القصيدة ، وقد يتوافر الإيقاع في النثر، وقد يبلغ درجة يقرب بها كلَّ القرب من الشعر، أما الإيقاع في الشعر فتمثله التفعيلة في البحر العربي ".(80)
لكن أصحاب قصيدة النثر فهموا الإيقاع فهما يتلاءم مع قصيدتهم، يقول الدكتور النجار:"وهو - توفيق صايغ- إذ يستغني عن إيقاع الوزن فإنه لا بد يستغني عنه بعناصر إيقاعية أخرى هي ما يطلق عليه الإيقاع الداخلي ، وهو يشير إلى إيقاع في النص باستثناء الوزن والقافية الرئيسة".(81)
فقسم الإيقاع إيقاعين داخلي ومعنوي:
1- الإيقاع الداخلي:
يقول:"فكان هذا الإيقاع أبرز ما يكون متمثلا في الحرص على أحرف العلة ، ومن
2- الإيقاع المعنوي
أ ، يقول الدكتور مصلح النجار: ثمة إيقاع يستند أساسا إلى جانب معنوي هو التضاد اللغوي والتقابلات التي تحتشد في الأسطر السابقة
العشي – الصباح / جاهلية – اليقين/ لتعطي – لتأخذي.
وهذا يصنع إيقاعا معنويا ، ينضاف إلى ما يسمى الإيقاع الداخلي أيضا." (82)
وأنت تدرك أن النثر العربي القديم كان بتلك المحسنات البديعية حفيا !
وقد حاول كمال خير بك أن يحلل قصيدة للماغوط تحليلا إيقاعيا مكتشفا فيها "كتلا" إيقاعية متناسبة بدرجة أو بأخرى، حسب تعبيره ، وهو يرى أن الشاعر يفكر بإرادة واعية في إعطاء نصه مسحة موسيقية منتظمة . (83)
أما الدكتور صلح فضل فيبشر بشعر آخر يتيح لنا:" أن نكتشف إيقاعا آخر غير الذي يكاد يصم آذاننا لشدة ما تعودنا رنينه".(84)
وهو يجد ضالته في مقطوعة بعنوان " وتراءى له" للشاعر محمد متولي في مجموعته الشعرية بعنوان" حدث ذات مرة أن" التي يراها "تمثل نموذجا ناجحا لهذه الثورة الشعرية في مصر" وتذكره بما كانت تحدثه الدواوين الانفجارية الأولى من تأثير :
"في القطار/سيدة حافية تغني الآريا الأخيرة لموسيقار مجهول
وفئران تطعم من بطانة مقعدها/ شعراء في هيئة شحاذين/ يتبادلون الصحف القديمة
ومهرول يعثر على قدم حبيبته تحت الحقائب/ بينما شخير الراكب يعلو..
عليك أن تحشو فمه بحذاء ممزق".(85)
ولن يعجز ناقدنا عن أن يلم شتات هذه الأشياء في فكرة "التآكل وانتهاء العالم القديم" وينتهي إلى حكمة مهمة ،هي:"ضرورة الصمت " كما يبرزها المشهد الأخير.
ثم يسألنا الناقد : هل تبشر المقطوعة بانتهاء عصر الغناء الرث والعواطف الفجة التي لا تستحق سوى السخرية والازدراء والبتر العنيف".
هكذا يرى الناقد ضرورة الصمت ولو بالحذاء، أما الشخير فهو في تفسيره "عصر الغناء الرث" الذي ينبغي أن يضرب بالحذاء
فهل لنا أن نفهم أن المقصود بالحذاء حسب تفسير الناقد هو البديل . ألا يرى في هذا إهانة للبديل الذي يبشر به.
لا أظن ، لأن الناقد يتحدث بلغة ثورية ، بل يدخل إلى البحث عن "شعر آخر إيقاع آخر" وكأنه يدخل معركة ، إذ يقول:" أثبت عدد مجلة (الناقد) المخصص لقصيدة النثر أن المخزون الاستراتيجي للشعرية العربية منها عندنا أوفر مما يقدره النقاد.. ويبدو أن قصيدة النثر أصبحت راية الشباب الثائر على الأعراف".
ثم يتحدث عن مشكلة " غيبة الإيقاع الخارجي الظاهر المريح، واختفاء أنساق التفعيلات العروضية من فوق سطح النص" ، ليلجأ إلى حل أكثر راحة ألا وهو:
" أن نتوسع في مفهوم الإيقاع ، ولا نقصره على نوع واحد "، فإذا نحن صنعنا ذلك : "استطعنا أن نتبين ما تبقيه قصيدة النثر وتنميه من إيقاعات".
وإذا ناقشنا هذا النقد بموضوعية – بصرف النظر عن مناقشة قصيدة النثر ذاتها- اكتشفنا أنه غير منهجي، إن مثله كمثل من يقول :" لماذا لا تتوسع في مفهوم الذهب ليشمل الحديد والنحاس ؟ أليست جميعها معادن؟!
ثم يحدثنا الناقد عن " الترجيع الإيقاعي " فليس ثمة إيقاع بدون ترجيع ، وإذا كانت القصيدة تنبني من كِسَرٍ مرصوصة ، ونثار وردي من التفاعيل المبعثرة ، تخلق بنسيجها الصوتي مجالاتها وأصداءها الموسيقية المبتكرة – تظل جملة "الموسيقى: خلفية لا أكثر هي الرباط الذي يشد هيكل البنية الإيقاعية للقصيدة".
فهل ينجح هذا النقد في تعويض الموسيقا المهدرة سلفا؟
أما الشاعر حلمي سالم( في ندوة عُقدت بحلقة الزيتون الإبداعية بالقاهرة لمناقشة ديوان (نقرة إصبع شارك فيها المؤلف) راجع موقع الشاعرة فاطمة ناعوت على الإنترنت : فيقطع الطريق على هؤلاء الذين يتكلفون البحث عن الإيقاع في قصيدة النثر قائلا:
"لقد كنا فيما سبق نردد مثل هذا الكلام حول الإيقاع في قصيدة النثر، ولكني أقول اليوم: وما الذي سيحدث لو لم يكن هناك إيقاع أصلا؟ دعونا من ذلك ولنتأمل لغة كل شاعر وأبنيته وصوره" .
وبعدُ ، فقد حكى طه حسين( 86) عن جوردان السوقة في مسرحية من مسرحيات موليير قوله :"يا للعجب إذًا فأنا أتكلم النثر منذ أربعين سنة ، ولا أدري؟"
ويعلق أديبنا قائلا: " أخشى أيها السادة أن نكون جميعا كما كان جوردان هذا نفهم النثر من أنه كل كلام لم يتقيد بالنظم والوزن والقافية"
وأقول : لو قرأ جوردان بعض نماذج قصيدة النثر لقال : "أنا أتكلم قصيدة النثر منذ أربعين سنة ، ولا أدري!"
أما طه حسين فيقول مستدركا ، ومدركا قيمة النثر:" وأنا إذا قلت النثر فلا أعني ذلك النثر الذي يفهمه جوردان ، إنما أقصد النثر الذي يفهمه الأديب" .
ولإيمان طه حسين جاء نثره بديعا من غير حاجة إلى تعويض.
مستقبل قصيدة النثر:
هل لقصيدة النثر مستقبل
من العسير أن يتنبأ الباحث الدارس لتاريخ الأدب بموت تجربة أدبية حتى لو كانت لا تروق له لأسباب موضوعية أوغير موضوعية ؛ فقد علمنا تاريخ الأدب أن الرفض مهما تكن مبرراته لا يمنع شيوع الشكل الجديد.
وأنت تعرف ما حُكي أن ابن الأعرابي قال، وقد أنشد شعراً لأبي تمام:
إن كان هذا شعراً فما قالته العربُ باطلٌ!
وقد أنصف التاريخ أباتمام دون أن يكون شعر العرب باطلا.
ولنا درس في موقف العقاد الذي حاول التصدي للشعر الحر(التفعيلة) ، وبقي الشعر الحر.
ومن الإنصاف أن يتجرع الشاعر الكبير عبد المعطي حجازي من الكأس ذاتها التي سقاها للعقاد!
وهل سينصت التاريخ الدبي لصيحة الناقد الكبير الدكتور القط" :"إذا كان هذا هو الشعر فأنا منه براء".(87)
وهل سيستمع ناشئة قصيدة النثر إلى تحذير أدونيس يحذر من " الزيف الذي ينتشر باسم التجديد. خصوصا أن الكثير من هذا المزعوم تجديدا ، يخلو من أية طاقة خلاقة ، وتعوزه حتى معرفة أبسط أدوات الشاعر: الكلمة والإيقاع".(88)
أما أنا فأرى – والله أعلم – أن الأشكال الثلاثة (قصيدة البيت ، و قصيدة التفعيلة ، وقصيدة النثر أوقصيدة الإيقاع) سوف تستمر، وأن الصراع بينها أيضا سيحتدم لكني أتمنى أن يكون صراعا إيجابيا وليس إقصائيا، فها أنت ترى أن كل محاولات إقصاء الشعر الأول أو الثاني قد باءت بالفشل ، واستمرا رغم حدة الخلاف بين أنصاريهما في فترات سابقة .
وأن الشعرالأصيل (ولا أقول القديم ) (المسمَّى خطأ بالشعر التقليدي ، أوالعمودي، أو بشعر الشطرين) والذي وصل إلى آفاق عالية على يد مبدعين كالجواهري وأبي ريشة والبردوني ، بما حققوا له من توهج وحيوية ، ما يزال يواصل تجدده رغم المحافظة على الشكل على أيدي شعراء أخلصوا له ، كالدكتور عبد اللطيف عبد الحليم ، والدكتور سعد مصلوح ، وأحمد بخيت، وسمير فراج ، والدكتور عبد الرحمن العشماوي، وغيرهم، وسيظل يزدهر على أيدي ناشئة سيدركون افتقاد محبي الشعر له ، لكنهم سيستمرون في التجديد مفيدين من إنجازات الشعر الحر(التفعيلة)، وقصيدة النثر(الإيقاع) معا.
فليست قصيدة النثر وحدها التي تمتلك المخزون الاستراتيجي (بحسب تعبير الدكتور صلاح فضل).
وكما يجب على شعراء البيت، والتفعيلة البعد عن التقليد ، فإنني أرى أن على حاملي لواء قصيدة النثر الجدد أن يتخلوا عن الشروط التي أراد الشعراء المؤسسون ونقادهم أن يفرضوها عليها وعليهم ،() وبعضهم يحاول ذلك كعماد الغزالي وفاطمة ناعوت ورضا العربي ، حتى لا يظلوا في انعزال عن أمتهم وقضايا أمتهم ، وأن يتخلصوا من فكرة القطيعة، ليقللوا من خسائرهم. وأن يدركوا مدى الخسائر التي تكبدوها بإصرارهم على إهدار الموسيقا الشعرية ، فخسروا بذلك مكاسب حققتها قصيدة الشعر على مر العصور، منها:
1- الغناء
فإن هذا النفر من الشعراء سيحرم من أن يتغنى بقصائدهم النثرية، بما يمثله هذا الغناء من ذيوع وانتشار وكسب مساحة جديدة من المتلقين غير القراء. وذلك بسبب افتقارها إلى عنصر الموسيقا رغم تشبثهم بالإيقاع؛ لأن الإيقاع بحسب تصورهم سيجعل ألحان هذه (النثائر) – إن هي لُحِّنتْ - متشابهة ومكرورة وبعيدة عن ذوق المستمع العربي، حيث يحتاج إلى مط بعض الحروف ليعوض غياب الوزن الأصيل.
2- المسرح الشعري
بما يمثله من ثراء في التعبير ، وتنوع في الأداء الموسيقي، والوصول إلى جمهور خاص.
وأتساءل لو أراد مبدع قصيدة النثر أن يكتب مسرحية شعرية ماذا سيسميها ؟
3- الاستشهاد:
فقد اعتاد كثير من المثقفين حتى غير المعنيين بالشعر منهم الاستشهاد ببض الأبيات المأثورة من الشعر الأصيل(البيت) والشعر الحر(التفعيلة) كالاستشهاد بأبيات الحكمة أو الغزل أو السياسة مثلا .
فهل يستطيع أصحاب قصيدة النثر أن يصلوا إلى هذا المرتقى؟
هل يتاح لهم أن يسهموا في بناء الوعي كما أتيح للشعرالأصيل وشعر التفعيلة؟
4- الجمهور المتلقي :
حتى إذا جادل أصحاب اتجاه قصيدة النثر وقالوا لا يعنينا الغناء ولا المسرح الشعري فإن خسارتَهم الكبرى خسارةُ محبي الشعر الذين انصرفوا عنه انصرافا.
وأحسب أن الخسائر أكثر من هذا وأفدح ، ولكنني أتوقع من كثير من أصحاب قصيدة النثر أن يردوا على ذلك بأنهم غير آبهين لهذه الخسائر، وأنهم زاهدون في تحقيق تلك المكاسب، وسيكون شأنهم معها شأن الذي أراد و لم يستطع أن ينال العنب، فقال:
" إنه حصرم!"

والله أعلم.






لإنّا إنْ قبضنا الشِّعر مدرا=نثرنا منه تبرا مُكرِمينا
  رد مع اقتباس
/
قديم 09-08-2010, 08:25 PM رقم المشاركة : 108
معلومات العضو
زياد السعودي
عميد أكاديمية الفينيق للأدب العربي
مدير عام دار العنقاء للنشر والتوزيع
رئيس التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو اتحاد الكتاب العرب
عضو تجمع أدباء الرسالة
عضو الهيئة التاسيسية للمنظمة العربية للاعلام الثقافي الالكتروني
الاردن

الصورة الرمزية زياد السعودي

افتراضي رد: امانة تجمع قصيدة النثر

المكرمة الخولة
وحصاد جميل
سنعتمد عليه
في ارسال اشارات

كل التقدير

ود






  رد مع اقتباس
/
قديم 14-08-2010, 01:05 PM رقم المشاركة : 109
معلومات العضو
جمال الجلاصي
عضو أكاديمية الفينيق
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
تونس

الصورة الرمزية جمال الجلاصي

افتراضي رد: امانة تجمع قصيدة النثر

الزيف الذي ينتشر باسم التجديد. خصوصا أن الكثير من هذا المزعوم تجديدا ، يخلو من أية طاقة خلاقة ، وتعوزه حتى معرفة أبسط أدوات الشاعر: الكلمة والإيقاع".

خلاصة تجربة شاعر كبير

شكرا خولة على هذه الدراسة الشاملة

أمواج محبتي






  رد مع اقتباس
/
قديم 15-08-2010, 03:17 AM رقم المشاركة : 110
معلومات العضو
خولة الدرايسة
عضوة أكاديمية الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
شاعرة الذروة
تحمل درع المركز الاول
لمسابقة شعر التفعيلة
الاردن

الصورة الرمزية خولة الدرايسة

افتراضي رد: امانة تجمع قصيدة النثر

اقتباس:
زياد السعودي
عميد

المكرمة الخولة
وحصاد جميل
سنعتمد عليه
في ارسال اشارات

كل التقدير

ود


اقتباس:
جمال الجلاصي
شاعر و روائي
خلاصة تجربة شاعر كبير

شكرا خولة على هذه الدراسة الشاملة

أمواج محبتي

لا شكر يا أفاضل

نحاول أن نشتغل !
عسى نستفيد جميعاً

تقديري العميق وودي : )






لإنّا إنْ قبضنا الشِّعر مدرا=نثرنا منه تبرا مُكرِمينا
  رد مع اقتباس
/
قديم 19-08-2010, 01:16 PM رقم المشاركة : 111
معلومات العضو
جمال الجلاصي
عضو أكاديمية الفينيق
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
تونس

الصورة الرمزية جمال الجلاصي

افتراضي رد: امانة تجمع قصيدة النثر

من العسير أن يتنبأ الباحث الدارس لتاريخ الأدب بموت تجربة أدبية حتى لو كانت لا تروق له لأسباب موضوعية أوغير موضوعية ؛ فقد علمنا تاريخ الأدب أن الرفض مهما تكن مبرراته لا يمنع شيوع الشكل الجديد.
وأنت تعرف ما حُكي أن ابن الأعرابي قال، وقد أنشد شعراً لأبي تمام:
إن كان هذا شعراً فما قالته العربُ باطلٌ!
وقد أنصف التاريخ أباتمام دون أن يكون شعر العرب باطلا.


شكرا خولة مرة أخرى

أمواج محبتي






  رد مع اقتباس
/
قديم 06-09-2010, 11:02 PM رقم المشاركة : 112
معلومات العضو
زياد السعودي
عميد أكاديمية الفينيق للأدب العربي
مدير عام دار العنقاء للنشر والتوزيع
رئيس التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو اتحاد الكتاب العرب
عضو تجمع أدباء الرسالة
عضو الهيئة التاسيسية للمنظمة العربية للاعلام الثقافي الالكتروني
الاردن

الصورة الرمزية زياد السعودي

افتراضي رد: امانة تجمع قصيدة النثر

نتمنى تركيز الامانة
على تجنيس النصوص
ود






  رد مع اقتباس
/
قديم 06-09-2010, 11:03 PM رقم المشاركة : 113
معلومات العضو
زياد السعودي
عميد أكاديمية الفينيق للأدب العربي
مدير عام دار العنقاء للنشر والتوزيع
رئيس التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو اتحاد الكتاب العرب
عضو تجمع أدباء الرسالة
عضو الهيئة التاسيسية للمنظمة العربية للاعلام الثقافي الالكتروني
الاردن

الصورة الرمزية زياد السعودي

افتراضي رد: امانة تجمع قصيدة النثر

غياب النافع بات ملحوظا
لعل المانع خيرا






  رد مع اقتباس
/
قديم 07-09-2010, 06:29 PM رقم المشاركة : 114
معلومات العضو
جيلان زيدان
عضوة أكاديمية الفينيق
عضوة تجمع شاعرات الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
عضوة لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
مصر

الصورة الرمزية جيلان زيدان

Lightbulb رد: امانة تجمع قصيدة النثر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زياد السعودي
نتمنى تركيز الامانة
على تجنيس النصوص
ود



...

بعض النصوص تفقد تجنيسها, فلا هي تنتمي للأرومة ولا للنبض ولا للمدن الحالمة, لا التفيعلة ولا العمودي,.............. إلى أين إلى أين ؟؟؟

هل على التباشير أن يستوعبها -فقط- دون ماهية ؟


...






  رد مع اقتباس
/
قديم 07-09-2010, 10:54 PM رقم المشاركة : 115
معلومات العضو
زياد السعودي
عميد أكاديمية الفينيق للأدب العربي
مدير عام دار العنقاء للنشر والتوزيع
رئيس التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو اتحاد الكتاب العرب
عضو تجمع أدباء الرسالة
عضو الهيئة التاسيسية للمنظمة العربية للاعلام الثقافي الالكتروني
الاردن

الصورة الرمزية زياد السعودي

افتراضي رد: امانة تجمع قصيدة النثر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جيلان زيدان مشاهدة المشاركة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زياد السعودي
نتمنى تركيز الامانة
على تجنيس النصوص
ود



...

بعض النصوص تفقد تجنيسها, فلا هي تنتمي للأرومة ولا للنبض ولا للمدن الحالمة, لا التفيعلة ولا العمودي,.............. إلى أين إلى أين ؟؟؟

هل على التباشير أن يستوعبها -فقط- دون ماهية ؟


...
ان لم تنتمي
فللتباشير
حتى نشتغل عليها

مباركة يا جيلان






  رد مع اقتباس
/
قديم 11-09-2010, 04:19 PM رقم المشاركة : 116
معلومات العضو
خولة الدرايسة
عضوة أكاديمية الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
شاعرة الذروة
تحمل درع المركز الاول
لمسابقة شعر التفعيلة
الاردن

الصورة الرمزية خولة الدرايسة

افتراضي رد: امانة تجمع قصيدة النثر

حياكم الله

هل يوجد ما لا ينتمي حقا..!

النص النثري الذي كتبه صاحبه بلغة شِعرية .. بادية يكون واضح تماما
مع تعمد ( انفلات القافية والايقاع ) ..

هذا كلام مبدأي .. ثم يتأتى مدى عمق اللغة وانقانه من حيث الانزياحات .. والتراكيب وما الى ذلك من خصائص

ما أريد قوله تحديدا ..

هناك أساس عريض واسع جدا يجب أن ينتمي له النص .. (من حيث أراده نص نثر شعري مما ينتمي للأرومة ، أو سردي تعبيري مما ينتمي للظل )
هذا الاساس يجب أن يُحدد ويتم الاتفاق عليه

ثم يأتي بعد ذلك المفاضلة .. والحكم بالجودة ومدى الاتقان أو الجودة



هي فكرة أدرك أهميتها .. واشارككم بها

فما قولكم يا رعاكم الله






لإنّا إنْ قبضنا الشِّعر مدرا=نثرنا منه تبرا مُكرِمينا
  رد مع اقتباس
/
قديم 11-09-2010, 09:45 PM رقم المشاركة : 117
معلومات العضو
جيلان زيدان
عضوة أكاديمية الفينيق
عضوة تجمع شاعرات الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
عضوة لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
مصر

الصورة الرمزية جيلان زيدان

Lightbulb رد: امانة تجمع قصيدة النثر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زياد السعودي
غياب النافع بات ملحوظا
لعل المانع خيرا




كلاكيت العميد ..
لعل المانعَ خيرٌ






  رد مع اقتباس
/
قديم 11-09-2010, 10:21 PM رقم المشاركة : 118
معلومات العضو
جيلان زيدان
عضوة أكاديمية الفينيق
عضوة تجمع شاعرات الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
عضوة لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
مصر

الصورة الرمزية جيلان زيدان

Lightbulb رد: امانة تجمع قصيدة النثر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خولة عبد الكريم
حياكم الله

هل يوجد ما لا ينتمي حقا..!

النص النثري الذي كتبه صاحبه بلغة شِعرية .. بادية يكون واضح تماما
مع تعمد ( انفلات القافية والايقاع ) ..

هذا كلام مبدأي .. ثم يتأتى مدى عمق اللغة وانقانه من حيث الانزياحات .. والتراكيب وما الى ذلك من خصائص

ما أريد قوله تحديدا ..

هناك أساس عريض واسع جدا يجب أن ينتمي له النص .. (من حيث أراده نص نثر شعري مما ينتمي للأرومة ، أو سردي تعبيري مما ينتمي للظل )
هذا الاساس يجب أن يُحدد ويتم الاتفاق عليه

ثم يأتي بعد ذلك المفاضلة .. والحكم بالجودة ومدى الاتقان أو الجودة



هي فكرة أدرك أهميتها .. واشارككم بها

فما قولكم يا رعاكم الله



...

حسنا خولة , ما ظني بأن أحدا مخالفكِ فيما ذهب إليه قولك

الجملة الشعرية واردة حتى في التباشير حتى في الساخر , المهم بناؤها
ولكن الأهم تصنيفها .. وكما قلتِ قبلا , ليس تبعا لوجهة الكاتب التي أرادها
وإنما للجمع الكبير الحاكم القائم على العمل



رجاء: أقدر إتيانك بالدراسات الهامة في قصيدة النثر, ولكن لكسولة مثلي
لا تقوى بتاتا على التهام هذا الكمّ, فرجاء جزّئيه أو قسميه لتبلغني الإفادة.


أشكرك كثيرا صديقتي المميزة


...






  رد مع اقتباس
/
قديم 12-09-2010, 01:10 AM رقم المشاركة : 119
معلومات العضو
خولة الدرايسة
عضوة أكاديمية الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
شاعرة الذروة
تحمل درع المركز الاول
لمسابقة شعر التفعيلة
الاردن

الصورة الرمزية خولة الدرايسة

افتراضي رد: امانة تجمع قصيدة النثر

أهلا جيلان
بالنسبة لقولك :
اقتباس:
الجملة الشعرية واردة حتى في التباشير حتى في الساخر , المهم بناؤها
ولكن الأهم تصنيفها .. وكما قلتِ قبلا , ليس تبعا لوجهة الكاتب التي أرادها
وإنما للجمع الكبير الحاكم القائم على العمل
لا أوافقك يا عزيزة .. لغة النص الشعري الواضحة بما تحتوي من ( تقديم وتأخري ..ونحت للغة واختزال واضح .. كما المفردات والتراكيب ) .. كل ذلك يختلف عن البناء في الجملة السردية ( بعيدا عن أي ركن )

والنصوص التي يكتبها أصحابها بلغة شعرية منفلتة عن القافية والوزن ..كثيرة وهي التي ينشرونها في الظل أو في التباشير لعدم ثقتهم بأنها تنتمي للنص النثر في الأرومة .. وهذا خطا وظلم للنصوص في رأيي !

حيث لا يميز نصوص الأرومة عن كتاباتهم إلا بعض مهارة كتابة لدى بعض كتاب هذا النمط هنا..

فيحرمهم تجنيس نصوصهم ومن ثم تطوير أنفسهم

الأصل أن تنتمي هذه النصوص إلى عالم نصوص الأرومة ( كصيدة نثر ) اذا صحة التسمية
ثم هناك يتم المحاحكمة والتوجيه .. حسب جودة النص ومستواه ..وجودة القلم من خلال التعليقات أو من خلال تكرار النشر للكاتب والخبرة التي يكتسبها خلال متابعة الركن

عموما يظل رأي شخصي .. أطرحه للتفكير والتداول

اقتباس:
رجاء: أقدر إتيانك بالدراسات الهامة في قصيدة النثر, ولكن لكسولة مثلي
لا تقوى بتاتا على التهام هذا الكمّ, فرجاء جزّئيه أو قسميه لتبلغني الإفادة.
جيلان النص ليس لي، فليس من حقي اختزاله ..
وهو في الأصل واسع ..واقتطعتُ الجزء المتعلق بقصيدة النثر للفائدة لمن يرغب عموما ..
انصحك بقراءته ..ولو على أجزاء .. لن يستغرق أكثر من عشر دقائق
والموضوع كله تطوعي ليس اجباري على أعضاء الأمانة : )


حياك الله يا صديقة






لإنّا إنْ قبضنا الشِّعر مدرا=نثرنا منه تبرا مُكرِمينا
  رد مع اقتباس
/
قديم 12-09-2010, 01:37 AM رقم المشاركة : 120
معلومات العضو
جيلان زيدان
عضوة أكاديمية الفينيق
عضوة تجمع شاعرات الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
عضوة لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
مصر

الصورة الرمزية جيلان زيدان

Lightbulb رد: امانة تجمع قصيدة النثر

...

مرحبا خولة , ربما لم تبلغي مقصدي تماما, لم أكن أتكلم عن الجملة عموما والتي منها الشعرية أو السردية, ولكني كنت أتكلم عن الجملة الشعرية على وجه التعيين,فقد يكتب أحدهم جملة شعرية , تامة الشاعرية, وعند التصنيف
نقول هذه تحمل على انتمائها لقصيدة النثر أو إلى ظل النبض, أو إلى التباشيرأو حتى إلى الساخر ....,
ثم إني لا أوافقك فيما جاء به رأيك حول الحفاظ على النصوص الضعيفة في الأرومة, ببساطة لأن النص لو فقد عناصر قصيدة النثر أصبح ينمتي لظل النبض, وهذه الشعرة هي الرابط الوحيد للإبقاء عليه منتميا لقصيدة النثر.
من ثم فإن دورنا يحتم علينا أولا نصح الكاتب وإرشاده وتوجيهه للطرق الصحيحة, ثانيا نقل النص إلى حيث انتمائه السليم من وجهة تصنيف الأدب له.وعلى الكاتب الاتعاظ -إن شاءه-.

وأخيرا أعلم بأن الموضوع المنقول المدروس ليس لك, وأعلم أنه ليس إجباريا علينا قراءته,
ولكني أشرت إلى إخفاقي بصولجان الكسل,ومشكور سعيك حبيبة.


لك الخير وللجميع

...






  رد مع اقتباس
/
قديم 12-09-2010, 02:41 PM رقم المشاركة : 121
معلومات العضو
زياد السعودي
عميد أكاديمية الفينيق للأدب العربي
مدير عام دار العنقاء للنشر والتوزيع
رئيس التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو اتحاد الكتاب العرب
عضو تجمع أدباء الرسالة
عضو الهيئة التاسيسية للمنظمة العربية للاعلام الثقافي الالكتروني
الاردن

الصورة الرمزية زياد السعودي

افتراضي رد: امانة تجمع قصيدة النثر

ثمة نصوص في التباشير والنبض
قالت قصيدة النثر المفتوحة
وربما لم تقل اشياء قصيد النثر المترجمة
ان استطعنا تجنيسها
والاشارة الى ما فيها
سنجني الفائدة
الشكر لكم






  رد مع اقتباس
/
قديم 12-09-2010, 03:53 PM رقم المشاركة : 122
معلومات العضو
خولة الدرايسة
عضوة أكاديمية الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
شاعرة الذروة
تحمل درع المركز الاول
لمسابقة شعر التفعيلة
الاردن

الصورة الرمزية خولة الدرايسة

افتراضي رد: امانة تجمع قصيدة النثر

اقتباس:
ثم إني لا أوافقك فيما جاء به رأيك حول الحفاظ على النصوص الضعيفة في الأرومة, ببساطة لأن النص لو فقد عناصر قصيدة النثر أصبح ينمتي لظل النبض, وهذه الشعرة هي الرابط الوحيد للإبقاء عليه منتميا لقصيدة النثر.
جميل جيلان

غير أن هذه العناصر ( عناصر قصيدة النثر ) نسبية ومختلفة ..
بمعنى ..
أنها قد تتواجد في القصيدة الواحدة بنسب مختلفة للمعايير المختلفة
كما ستختلف باختلاف كاتبها .. ( شخصية كل كاتب وأسلوبه) وهذا شيء يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار، كونه حقا لا يتم الالتفات إليه على ما ألاحظ!

أن تتواجد بعض عناصر قصيدة النثر .. بما يُشكل روح لقصيدة نثر(عربية) كافٍ لمنحها الحق بالتجنيس والانظمام للأرومة ..وهذا هو الأصل باعتقادي.

بالنسبة لفكرة النصوص الضعيفة .. فالفكرة تتحدد بتحديد ماهية هذا الضعف !
أي ماذا يعني "نصوص ضعيفة" ؟

كما لا يجوز أن يذهب نص يُحكم عليه بالضعف الى ظل النبض أو التباشير .. لاختلاف النمط الكتابي، وهذا سيلغي تخصص الأركان ، ويجعل تخصصها ينحصر بالأفضلية وهذا شيء خطأ جدا.. إلا إذا كان التباشير يمكن أن يشمل في تصنيفه الأصلي النصوص الضعيفة (كمهارات كتابية مثلا) ( بحسب التعريف الذي أنشئ عليه).. !

إجمالا أرى أن
التوزيع بين الاركان يجب أن يكون حسب النوع عموما .. ويشمل الركن الواحد الضعيف والقوي من النصوص، وإلا سيخلق هذا مشكلة وإراباك !


شكرا لك جيلان أثرتِ نقطة مهمة ..
كما الحوار معك يُقرب الصورة


عميدنا الفاضل

اقتباس:
ثمة نصوص في التباشير والنبض
قالت قصيدة النثر المفتوحة
وربما لم تقل اشياء قصيد النثر المترجمة
ان استطعنا تجنيسها
والاشارة الى ما فيها
سنجني الفائدة
الشكر لكم
اعتقد عميدنا هناك ميل واضح لترجيح كفة ( اللآ وعي اللغوي ) أو الانفلات اللغوي..
فوق المعايير الأخرى للحكم ..
وهذا ما يقربنا من ( المترجم) .. ويبتعد عن روح قصيدة النثر العربية

هو هاجس داخلي بدأ يراودني لا غير


الشكر للجميع








لإنّا إنْ قبضنا الشِّعر مدرا=نثرنا منه تبرا مُكرِمينا
  رد مع اقتباس
/
قديم 13-09-2010, 12:56 AM رقم المشاركة : 123
معلومات العضو
زياد السعودي
عميد أكاديمية الفينيق للأدب العربي
مدير عام دار العنقاء للنشر والتوزيع
رئيس التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو اتحاد الكتاب العرب
عضو تجمع أدباء الرسالة
عضو الهيئة التاسيسية للمنظمة العربية للاعلام الثقافي الالكتروني
الاردن

الصورة الرمزية زياد السعودي

افتراضي رد: امانة تجمع قصيدة النثر

هناك توجه
وهناك شعر قادم ليقنن التوجه
ويوسع القاعدة النثرية






  رد مع اقتباس
/
قديم 14-09-2010, 05:42 PM رقم المشاركة : 124
معلومات العضو
جيلان زيدان
عضوة أكاديمية الفينيق
عضوة تجمع شاعرات الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
عضوة لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
مصر

الصورة الرمزية جيلان زيدان

Lightbulb رد: امانة تجمع قصيدة النثر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خولة عبد الكريم


جميل جيلان

غير أن هذه العناصر ( عناصر قصيدة النثر ) نسبية ومختلفة ..
بمعنى ..
أنها قد تتواجد في القصيدة الواحدة بنسب مختلفة للمعايير المختلفة
كما ستختلف باختلاف كاتبها .. ( شخصية كل كاتب وأسلوبه) وهذا شيء يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار، كونه حقا لا يتم الالتفات إليه على ما ألاحظ!

سامحيني خولة لم افهم مغزاك هنا ! هل علينا أن نراعي أسلوب الكاتب وشخصيته في النص؟؟,
لكل فارس / كاتب , جواد/ قلم ُممتطىله سماته الظاهرة الواضحة..
فأينما كتب سواء النثر بأنواعه أو الشعر بأنواعه أو الشعر المنثور..فسماته وشخصيته حتى بين فراغات السطور جليّة, وكل الحروف تشير إليه.


أن تتواجد بعض عناصر قصيدة النثر .. بما يُشكل روح لقصيدة نثر(عربية) كافٍ لمنحها الحق بالتجنيس والاتظمام للأرومة ..وهذا هو الأصل باعتقادي.


لن أناقشك في ما جئت بهمن مسمى " قصيدة نثر عربية " لأنه أعجبني ولأنه فهمت مرادك دون استعلام. وأؤكد أني من انصار هذا الاتجاه, ببساطة لأني لا أكتب إلا هو, وهناك الكثير من روّاده عندنا في الأرومة مثل الشاعر المتميز هيثم الريماوي وزياد هديب الكبير وغيرهم..


بالنسبة لفكرة النصوص الضعيفة .. فالفكرة تتحدد بتحديد ماهية هذا الضعف !
أي ماذا يعني "نصوص ضعيفة" ؟

كما لا يجوز أن يذهب نص يُحكم عليه بالضعف الى ظل النبض أو التباشير .. لاختلاف النمط الكتابي، وهذا سيلغي تخصص الأركان ، ويجعل تخصصها ينحصر بالأفضلية وهذا شيء خطأ جدا.. إلا إذا كان التباشير يمكن أن يشمل في تصنيفه الأصلي النصوص الضعيفة (كمهارات كتابية مثلا) ( بحسب التعريف الذي أنشئ عليه).. !

لأ اتحدث أبداااا عن الضعف الكتابي بل صببت كلامي في تعيين " ماهية النص"
وليس ماهية الضعف.وبناء عليه ينقل النص من .. و إلى ...

ثم أنه يوجد كبيرون جداا في التباشير يكتبون مثل العميد وبشرى بدر وغيرهم..لذلك لا أنظر للتباشير بعين شفقة الضعف ولا أعتبره من خطوات البداية كما أن الكتابة فيه ضرب من تشجيع المبتدئين وذوي الركّة,وفرصة جيدة للتعلّم ..فهو ركن غير منبوذ بمن فيه.

إجمالا أرى أن
التوزيع بين الاركان يجب أن يكون حسب النوع عموما .. ويشمل الركن الواحد الضعيف والقوي من النصوص، وإلا سيخلق هذا مشكلة وإراباك !


شكرا لك جيلان أثرتِ نقطة مهمة ..
كما الحوار معك يُقرب الصورة

الشكر موصول لقلبك يا حبيبة ,
رعاك الله وحفظك بما يحفظ به عباده الصالحين.






  رد مع اقتباس
/
قديم 15-09-2010, 07:34 PM رقم المشاركة : 125
معلومات العضو
زياد السعودي
عميد أكاديمية الفينيق للأدب العربي
مدير عام دار العنقاء للنشر والتوزيع
رئيس التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو اتحاد الكتاب العرب
عضو تجمع أدباء الرسالة
عضو الهيئة التاسيسية للمنظمة العربية للاعلام الثقافي الالكتروني
الاردن

الصورة الرمزية زياد السعودي

افتراضي رد: امانة تجمع قصيدة النثر

مسمى " قصيدة نثر عربية
مسمى محبب
اعتقد اذا اخذنا بعده من خلال الموروث النثري
سيضيف
فتعالوا نطلق مسمى اخر
مسمى " قصيدة نثر ترجمية
معروفة وموجودة وحاكت اشياء وهم وبيئة مبدعيها
ثمة اتجاه نحو قصيدة نثر مركبة انزياحية مغرقة في الترميز والايحاء
وثمة قصيدة نثرية سلسلة بسيطة لكنها غير سطحية بل ان ايقاعها يجعل منها مادة صالحة للترجمة
ولو ترجمها اصحاب القصيدة الانزياحية المغرقة في الترميز والايحاء الى لغاتهم لنادوا بها قصيدة نثر
اظن






  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:19 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط