لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: حلم العصافير (آخر رد :جمال عمران)       :: هل انا .. أم هو (آخر رد :جمال عمران)       :: شغاف القلب (آخر رد :نوري الوائلي)       :: حراك مبارك (آخر رد :عبد الحق بنسالم)       :: #حب_وصلاة (آخر رد :محمد ذيب سليمان)       :: أشواك الظن (آخر رد :محمد ذيب سليمان)       :: ماذا تعني كلمة زول ؟ (آخر رد :حكمت البيداري)       :: أُُنّادي .. (آخر رد :حكمت البيداري)       :: كان لكم .. (آخر رد :حكمت البيداري)       :: رقي (آخر رد :أيمن محمد المنصور)       :: يشتكي الآباء ويخبرون عن مخاوفهم بشأن الأطفال (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: جولة في القدس (آخر رد :خديجة قاسم)       :: * صفعة * (آخر رد :الزهراء صعيدي)       :: جيل الشمس (آخر رد :الزهراء صعيدي)       :: الاتحاد الديمقراطي المسيحي cdu نحن بحاجة إلى أدلة قوية (آخر رد :نجيب بنشريفة)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▂ ⚜ ▆ ⚜ فينيقكم بكم أكبـر ⚜ ▆ ⚜ ▂ > ۵ وَمْضَةٌ حِكائِيّةٌ ۵

۵ وَمْضَةٌ حِكائِيّةٌ ۵ خط القصة القصيرة جدا الذي يمر بالإقتصاد الدلالي الموجز وتحميل المضمون

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-08-2013, 06:49 PM رقم المشاركة : 51
معلومات العضو
خالد يوسف أبو طماعه
عضو تجمع الأدب والإبداع
مستشار مجلس الادارة لشؤون السرد
عضو التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو تجمع أدب الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الاردن

الصورة الرمزية خالد يوسف أبو طماعه

افتراضي رد: القصة القصيرة.. عناصرها وشروطها

أستاذ نبيل عودة
شكرا للإثراء الجميل
أثريت المكان وأفدت
تحياتي







حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
  رد مع اقتباس
/
قديم 15-08-2013, 06:51 PM رقم المشاركة : 52
معلومات العضو
خالد يوسف أبو طماعه
عضو تجمع الأدب والإبداع
مستشار مجلس الادارة لشؤون السرد
عضو التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو تجمع أدب الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الاردن

الصورة الرمزية خالد يوسف أبو طماعه

افتراضي رد: القصة القصيرة.. عناصرها وشروطها

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
نتابع معك أخي خالد
كل الشكر لجهودك الطيبة
تحية وتقدير
الشكر لك أختي الفاضلة
وفاء عرب
شكرا على الإثراء
المرور الجميل
تحياتي







حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
  رد مع اقتباس
/
قديم 15-08-2013, 06:52 PM رقم المشاركة : 53
معلومات العضو
خالد يوسف أبو طماعه
عضو تجمع الأدب والإبداع
مستشار مجلس الادارة لشؤون السرد
عضو التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو تجمع أدب الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الاردن

الصورة الرمزية خالد يوسف أبو طماعه

افتراضي رد: القصة القصيرة.. عناصرها وشروطها

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبير محمد مشاهدة المشاركة
طرح رائع ومفيد

ورفد قيّم اديبنا القدير

جزيل الشكر والتقدير لحرصكم واهتمامكم

وكل الود
كثير شكر لهذا الحضور
الإثراء الجميل
معا نحدث الفارق أختي عبير
تحياتي







حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
  رد مع اقتباس
/
قديم 08-09-2013, 09:03 PM رقم المشاركة : 54
معلومات العضو
قصي المحمود
فريق العمل
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
العراق

الصورة الرمزية قصي المحمود

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

0 السّكري
0 خسوف
0 بعد أن
0 عودة الروح
0 النفق

قصي المحمود غير متواجد حالياً


افتراضي القصة القصيرة...النشأة والتطور

قبل أن أدلو برأيي المتواضع في هذا الجنس الأدبي من
القصة القصيرة جداً, أوجز العناصر
البنيوية التي تتحكم في هذا الجنس الأدبي من خلال
الدلالة والوظيفة واستكشاف العناصر الاساسية من حكائية ولغة
شعرية وتكثيف ومقومات فنية وجمالية كالتنويع والمفارقة مع
الاستهلال والخاتمة, وتؤشر بدايات هذا الجنس الادبي كما وضعه
الباحثون عام 1971 إثر ترجمة رواية (انفعالات) لناتالي ساروت
من قبل المترجم المصري جلال العشري واستخدم توصيف القصة
القصيرة جداً لأول مرة, وساهمت المتغيرات في العالم العربي كما
يراها جاسم خلف الياس في ترسيخ ونضج هذا الجنس الأدبي, وظهرت
دراسات نقدية ومنها (القصة القصيرة جداً، مقاربة بكر) للدكتور
أحمد حاسم الحسين وهي دراسة فنية فتحت الباب لما
بعده من الباحثين, أما جذورها.. هناك من يراها غربية أو من أمريكا
اللاتينية وان نسختها العربية تأثرت بروائيون غربيين أمثال ناتالي
ساروت وكلود سيمون وميشيل بوتور وروبير بيانجيه وغيرهم, أما
الاتجاه الاخر وهو ما أميل اليه ليس لأني عربي ولكن معطيات
الأدب العربي الموروث منه والحديث تعطي الدلالة على أن القصة
القصيرة جدا موروث عربي لكنه لم يوضع في قالب الحداثة بالمفهوم
المنهجي والعلمي, فموروثنا مليء بالحكاية السردية والنكتة..
والطرفة والحديث والمقالة والمثل والأسطورة والخرافة وقصص الحيوان ..الخ
ألعرب يختلفون عن باقي الأمم.. فعندهم المتداول شمولي وليس مجزأ بمعنى
أدق أن غيرهم من الأمم متداولها مجزأ كأسطورة أو حدث منفصل
فعندهم جزيئيات التاريخ متداول إلا أن العرب متداولهم
يدخل في كل جزيئيات حياتهم وإن افتقدوا التدوين
وللدلالة فالنسب يتفردون به عن الأمم ولم يصبح علم قائم بذاته
إلا بعد الفتوحات الإسلامية وظهرت الحاجة للتدوين فكان
ابن السائب الكلبي أول من وضع علم النسب وحوله من المتداول
إلى التدوين المؤرخ , إلا إن القصة والشعر والطرفة والنكتة
وغيرها لم تتوفر لها الأسباب والدوافع حتى تأخذ مكانتها العلمية
والتأريخية المدونة إلا في العصر الحديث, لذا بقيت ضمن المتداول
ومن العصر الحديث قبل بروز هذا الجنس كان أمير الشعراء أحمد
شوقي في شعره يمتلك كل مقومات القصة القصيرة جداً وبصورة
شعرية رائعة وكمثال لا الحصر,ففي قصيدته (الحمار والسفينة)
سقط الحمار من السفينة في الدجى.....فبكى الرفاق لفقده وترحموا
حتى اذا طلع النهار أتت به..........نحو السفينة موجة تتقدم
قالت: خذوه كما أتاني سالماً..........لم أبتلعه, لأنه لا يهظم
وقصة البيتين في مقتل المهلهل وهو يطلب من قاتليه أن يقولا
لاهله هذين البيتين
(من مبلغ الحيين أن مهلالا لله دركما ودر ابيكما)
والقصة معروفة حين عرفا ما يقصد وهو يقصد
من مبلغ الحيين أن مهلهلا أمسى قتيلاً في الفلاة مجندلاً
لله دركما ودر ابيكما لا يبرح العبدان حتى يقتلا
أما الحاضر فهناك في اللغة الجنوبية لغة تسمى (الحسچة) وهي لغة
رمزية فيها لمسة شعرية تمتلك كل مقومات الومضة الرمزية
قصة وحكمة ورسالة بليغة, وهناك القصص الكثيرة والموروثة
كلها تؤشر على أن المتداول في الموروث العربي فيه مثل هذا
الجنس من الأدب ولكنه لم يوضع موضعه العلمي والممنهج بأطر
الأدب الحديث.
------
المصادر:
1-مقالة جميل حمداوي
2-القصة القصيرة جدا في الادب المصري
3-البدايات واسس القصة القصيرة جدا






  رد مع اقتباس
/
قديم 09-09-2013, 11:40 AM رقم المشاركة : 55
معلومات العضو
*ضيف
*ضيف
افتراضي رد: القصة القصيرة.. عناصرها وشروطها

كنا نحتاج إلى دعم و مـُدخل نستهل به
شكرا لخالد على هذه البادرة الجميلة
ونستفيد

تقديري اخي






  رد مع اقتباس
/
قديم 09-09-2013, 05:13 PM رقم المشاركة : 56
معلومات العضو
منوبية الغضباني
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
تونس

الصورة الرمزية منوبية الغضباني

افتراضي رد: القصة القصيرة.. عناصرها وشروطها

القدير يوسف خالد أبوطماعه
شكرا لهذا البحث القيّم في فنّ القصّة القصيرة هذا الجنس الأدبي الذي أصبح مرتادا في الكتابة والذي له فنياته وحبكته .وما يحتاجه من تمرّس وكفاءة أدبيّة لدى مبدعيها...
فشكرامجدّدا سيدي لإسهامكم في توضيح الرؤى حول مقوماتها الضرورية.






لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ:

سيِّدةً حُرَّةً

وصديقاً وفيّاً’

لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن

لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن

ومُنْفَصِلَيْن’

ولا شيءَ يُوجِعُنا
درويش
  رد مع اقتباس
/
قديم 09-09-2013, 08:44 PM رقم المشاركة : 57
معلومات العضو
خالد يوسف أبو طماعه
عضو تجمع الأدب والإبداع
مستشار مجلس الادارة لشؤون السرد
عضو التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو تجمع أدب الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الاردن

الصورة الرمزية خالد يوسف أبو طماعه

افتراضي رد: القصة القصيرة.. عناصرها وشروطها

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمة الزهراء العلوي مشاهدة المشاركة
كنا نحتاج إلى دعم و مـُدخل نستهل به
شكرا لخالد على هذه البادرة الجميلة
ونستفيد

تقديري اخي
وهذه غايتنا
أختي المكرمة زهراء
والله من وراء القصد
شكرا لأختي الرائعة
فاطمة لاهتمامها الجميل
تحياتي







حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
  رد مع اقتباس
/
قديم 09-09-2013, 08:46 PM رقم المشاركة : 58
معلومات العضو
خالد يوسف أبو طماعه
عضو تجمع الأدب والإبداع
مستشار مجلس الادارة لشؤون السرد
عضو التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو تجمع أدب الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الاردن

الصورة الرمزية خالد يوسف أبو طماعه

افتراضي رد: القصة القصيرة.. عناصرها وشروطها

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دعد كامل مشاهدة المشاركة
القدير يوسف خالد أبوطماعه
شكرا لهذا البحث القيّم في فنّ القصّة القصيرة هذا الجنس الأدبي الذي أصبح مرتادا في الكتابة والذي له فنياته وحبكته .وما يحتاجه من تمرّس وكفاءة أدبيّة لدى مبدعيها...
فشكرامجدّدا سيدي لإسهامكم في توضيح الرؤى حول مقوماتها الضرورية.
الشكر لأختي المبدعة الرائعة
دعد كامل
على هذا الاهتمام الجميل
ما قمنا به أخيتي اجتهاد
ونقل ليس لنا فيه كلمة
لعل الفائدة تعم ونستفيد
جميعا والله من وراء القصد
تحيتي لأختي النقية دعد







حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
  رد مع اقتباس
/
قديم 11-09-2013, 11:24 AM رقم المشاركة : 59
معلومات العضو
زياد السعودي
عميد أكاديمية الفينيق للأدب العربي
مدير عام دار العنقاء للنشر والتوزيع
رئيس التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو اتحاد الكتاب العرب
عضو تجمع أدباء الرسالة
عضو الهيئة التاسيسية للمنظمة العربية للاعلام الثقافي الالكتروني
الاردن

الصورة الرمزية زياد السعودي

افتراضي رد: القصة القصيرة...النشأة والتطور

الشكر لكم
وانتم ترفدون

كل التقدير






  رد مع اقتباس
/
قديم 12-09-2013, 12:36 PM رقم المشاركة : 60
معلومات العضو
زياد السعودي
عميد أكاديمية الفينيق للأدب العربي
مدير عام دار العنقاء للنشر والتوزيع
رئيس التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو اتحاد الكتاب العرب
عضو تجمع أدباء الرسالة
عضو الهيئة التاسيسية للمنظمة العربية للاعلام الثقافي الالكتروني
الاردن

الصورة الرمزية زياد السعودي

افتراضي رد: القصة القصيرة...النشأة والتطور

للدمج مع الود






  رد مع اقتباس
/
قديم 27-09-2013, 08:58 PM رقم المشاركة : 61
معلومات العضو
منتظر السوادي
عضو أكاديميّة الفينيق
العراق

الصورة الرمزية منتظر السوادي

افتراضي رد: القصة القصيرة.. عناصرها وشروطها

(( لأن القصة تتجاوز حتى المفهوم المباشر والأولي للأدب الى مفاهيم أعمق ترتبط بالمشاعر الإنسانية والحياة والمجتمع والوعي والفلسفة.)) هذه النقطة عامّة وشاملة، وغير مقتصرة على فَنّ القصّة أو غيره من الأجناس الإبداعيّة الأُخرى؛ فلهذا يبدو أن الأسس والسمات والحدود التي تميّز جنسًا عن آخر يجدها القارئ في كتب التنظير، وفي الأعم الأغلب لا يكتب المؤلفون إِلا بعد أَن يقرأوا ويغوصوا في الجنس وفي خصائصه وسماته، وعندها فليس من الموضوعيّة أَن نرفض كتاباتهم، وأن نقول: (( كل النظريات والتنظير التي لا أراها الا دخيلة ومتطفلة على جوهر الإبداع !!)) ...
عندما ترى أن كبار الكتّاب لم يواصلوا دراستهم، هذه النقطة تحتاج إلى أدلّة، فمثلا ادجار الان بو (( سافر إلى بريطانيا ودرس هناك لخمس سنوات، بعد ذلك التحق بجامعة فيرجينيا في ولاية فيرجينيا حيث أظهر تفوقا كبيرا في دراسة اللغات والآداب))، فضلا عن أنه من النقاد الكبارفي أمريكا، هذا يدلّ على اهتمامهم بالجانب المعرفي والعلمي.

(( الإبداع، بصفته حالة أدبية، هو شكل من أشكال الوعي الانساني يعبر عنه بطريقة فنية.. انعكاس فني لواقع اجتماعي او ثقافي او سياسي.. الخ.)) من يحدد الفنّ؟ ما الفنّ؟ ممَّ نأخذ التعريف والحدود؟
(( القصصي يجب ان يقبر سيبويه والكستائي قبل ان يمسك القلم، ان لا يتعامل مع اللغة، خاصة العربية، كلغة ذات شأن وقداسة. لا شأن ولا قداسة للغة في السرد القصصي او غيرة من أصناف الكتابة.)) هذا غير ممكن، ولا يمكن التفكير فيه، اللغة بصورة عامّة مُقدسة، وسيبويه والكسائي وغيرهما من النحويين، هم عماد اللغة فاللغة من دون قانون أو قاعدة تصبح سائبة تائهة، وهذا غير ممكن، فمن غير المعقول أن نكتب بلغة عشوائية لا تراعي النحو والبلاغة وغيرها من الضوابط الأساسيّة.
(( جمالية القصة تتعلق بفكرتها وأسلوب تنفيذها وقدرة كاتبها على إبداع لغة درامية في السرد حتى لو حطم كل ثوابت الكتابة الانشائية)) نتفق معك تمام الاتفاق في الشطر الأول، لكن لم نفهم معنى ثوابت الكتابة الانشائية؟؟؟ وهل لسيبويه والكسائي علاقة بها ؟؟
(( ان ضعف عنصر الدهشة القصصية التي تشد القارئ من السطر الأول، او اللغة الدرامية المعيارية التي لا قصة بدونها والا تحولت القصة الى مادة إخبارية )) أَليست هذه قواعد تطالب الناشئ بالالتزام بها ؟؟؟ وعندها سيكون مقلدا؟؟
(( لا يمكن ان تكون لغة حديثة، قصصية خاصة، يحكمها نحوٌ وضعوه قبل مئات السنين، هل سنبدع قصصاً حديثة بلغة العرب القدماء؟ )) هذا كلام واضح ومفهوم، لهذا فهو مرفوض ولا نقاش في رفضه.
إلى الاستاذ نبيل عودة مع الاعتذار






أَناخَتْ نارُهَا بَرْداً = وَعشق النَّاْرِ أَسرارُ
  رد مع اقتباس
/
قديم 28-09-2013, 08:45 AM رقم المشاركة : 62
معلومات العضو
نبيل عودة
عضو موقوف
افتراضي رد: القصة القصيرة.. عناصرها وشروطها

تحية من القلب للأستاذ منتظر السوادي
ما زلت مصرا ان القيود اللغوية تنسف الفن القصصي .. بسبب مشكلة تتعلق بلغتنا ... عدم تطوير نحو جديد مناسب للمناخ الثقافي واللغوي المتجدد والمتغير ضد التيارات الرسمية المتزمتة ...
لا اعني نسف قواعد اللغة. اعني تطويرها والتخلص من قيود تسبب جهل وفقر للغة ...
انا شخصيل لا اعرف القواعد العربية الا بعضها القليل القليل ... بسبب دراستي في مدارس عبرية .. حتى العربية في جامعات اسرائيل تدرس باللغة العبرية، واعرف معلمين للعربية مع درجة علمية لا يعرفون صياغة انشاء سليم وعملوا معي كصحفيين ..
حقا يجري حول اللغة العربية حوار صاخب أحيانا ، بين العديد من المثقفين واللغويين ومختلف أصحاب الرأي . يبدو أن هذا الحوار هو ما يميز الناطقين بلغة الضاد فقط ، إلا أن ذلك لا يشير إلى أهمية غير عادية للغة الضاد ، بقدر ما يشير إلى أزمة عميقة باتت تقلق المتعاملين مع اللغة ، تتمثل في قصورها الفاضح في المجالات المختلفة ، بالأساس المجالات العلمية والتقنية وأيضا في مجال الاستعمال الأدبي الإبداعي.

تبرز الأزمة بوزنها الكبير ، في هرب أصحاب اللغة من لغتهم إلى لغات أجنبية للتعبير ، إشكاليات استيعاب الطلاب العرب للغتهم ، بل ونفورهم من أساليب تعليمها ومن التناقضات الكبيرة بين اللغة المحكية واللغة التي تسمى فصحى ، لدرجة أن تعريف الفصحى بات يشكل موضوعا للخلاف ، نتيجة دخول أساليب تعبيرية واصطلاحات وجمل متعارف عليها ، لا يمكن أن تخترق أسوار الحواجز النحوية التي وضعها سيبويه قبل مئات السنين ، في مناخ ثقافي ولغوي مختلف، بات غريبا عن مفرداتنا ،عن صياغاتنا ،عن متطلباتنا اللغوية في هذا العصر الذي يشهد نقلة نوعية عاصفة في العلوم والتقنيات وفي اللغات واستعمالاتها. الا لغتنا العربية مسجونة داخل كهف يقف على أبوابه حراس اللغة، ظنا منهم أنهم يخدمون لغتهم ، لا يستوعبون أن حراستهم تقود لغتنا الجميلة إلى الموت السريري ، أو تحولها إلى لغة لا يتجاوز عدد المتحدثين فيها عدد المتحدثين اليوم باللغة الآرامية في العالم !!.
هذا الموضوع شغلني منذ سنوات ليس كلغوي ، بل كمثقف وكاتب يعيش نبض اللغة التي تشكل سلاحه التعبيري ، أداته الهامة للتواصل ، الأمر الذي وضعني بمواجهة إشكاليات لغوية تعبيرية في الحديث أو الكتابة عن مواضيع تكنلوجية ،علمية وفلسفية ، لم أجد لها صيغة عربية ، وجدت في اللغة العبرية التي أتقنها بشكل جيد ، لا يرقى إلى مستوى اتقاني للعربية بالطبع ، تعابير واصطلاحات سهلة واضحة ميسرة مفهومة وقابلة للاستعمال بدون تعقيدات نحوية .
شغلني أيضا سؤال ما زال مطروحا: بأي لغة عربية نكتب ؟
الفصحى القديمة أضحت لغة لا مجال لاستعمالها وفهمها من الأكثرية المطلقة لمن يعرفون أنفسهم كعرب. الفصحى الجديدة السهلة ، أو لغة الصحافة كما يسميها البعض ، أيضا غير ميسرة لأوساط واسعة جدا من العرب..بسبب انتشار الأمية الهائل الذي لا يقلق حراس اللغة بقدر قلقهم على مواصلة السجن القسري للغة في زنزانة نحو وضع لمناخ لغوي لم نعد نعيشه ومن المستحيل أن نعود إليه.
في كتاباتي دائما أتلقى نقدا لغويا حول استعمالاتي للغة. ومحاولات تصحيح لغتي ، وأنا على قناعة تامة أن تمكني من التعبير بلغتي العربية ، متطور جدا ، ليس بسبب دراستي للغة ، بل نتيجة ممارستي وتجربتي الغنية قراءة وكتابة ، واعترفت مرات عديدة أني لا أعرف قواعد اللغة، ولا أريد أن أعرف أكثر مما اعرفه اليوم ، وإذا كان لا بد من إصلاح فلغتي هي لغة معيارية حديثة ، متطورة في تعابيرها ، وسهلة الفهم لأوساط واسعة ، وتحمل من جماليات التعبير والصياغة أكثر من كل نصوص المتقعرين ، الذين لا استطيع أن افهم نصوصهم أو أهضم ثقل دم لغتهم !! .

الباحث المصري في اللغة والعلوم والفلسفة الدكتور عادل مصطفى يقول فيها: " العربية في أزمة ، يجفوها أهلها ، يهجرها بنوها، لا يكاد يتقنها سدنتها وأحبارها . أن العربية على فراش المرض ، تعاني من تضخم في القواعد والأصول ، فقر في المصطلح ، عجز عن مواكبة الجديد ومجاراة العصر . الداء واضح للعيان ، لم يعد بالإمكان إخفاؤه . فبئس الدواء إنكار المرض وبئس الحل إنكار المشكلة."
في دراسة هامة لأديب ، ناقد وبروفسور للغة العربية ، رئيس كرسي اللغة في جامعة تل ابيب اسمه سليمان جبران، بعنوان: "على هامش التجديد والتقييد في اللغة العربية المعاصرة "، يفتتح سليمان جبران دراسته ببيتين من الشعر عن "الغيورين" على اللغة:
جاروا عليهــا زاعمين صلاحها في نبذ طارقهــا وفي تقييدهـــــا
لم يفقهوا أن اللغــات حياتهــــــا في بعث تالدها وفي ... تجديدها
يطرح ما قام به اللبناني فارس الشدياق : "رجل النهضة الأدبية الحديثة الأول " – كما وصفه مارون عبود ، وسائر النهضويين الرواد العرب أمثال المصري رافع الطهطاوي ،مستعرضا جهودهم العظيمة في إحياء اللغة العربية التي قتلها التتريك والتخلف السائد في الأقطار العربية والذي كان لا بد أن ينعكس سلبا على واقع اللغة العربية. للأسف، يبدو كأن الزمن توقف ، وما زلنا نحاور من نفس المنطلقات ، وما زلنا نلوك نفس الحجج ..

قلت إني لست لغويا ، ومع ذلك قرأت بحث سليمان جبران اللغوي بشوق كبير ، أولا بسبب لغته الجميلة وأسلوبه التعبيري الواضع ، وقدرته على التعامل مع الإشكاليات اللغوية المختلفة بتحليل وتفسير واستنتاج ، مبني على المعرفة الموسوعية ، وهو أمر سحرني به سليمان جبران ، لأني وجدت به أجوبة عن القضايا المطروحة أمام تطور مجتمعاتنا المدنية ، فمن يظن انه بنحو لغة قديمة خاضع للمرحلة التي نشط فيها سيبويه ، يمكن بناء مجتمع مدني علمي تقني حديث هو واهم . اللغة أداة للتواصل لا بد منها للعلوم والتقنيات والثقافة والفلسفة والمجتمع ، وليس للقداسة فقط.
من المواضيع التي يطرحها الكتاب: " لغتنا العربية : لا هي عاجزة ولا معجزة، متى نؤلف نحوا حديثا للغتنا العربية ؟ ، دور الشدياق في تطوير اللغة العربية ، العامية والفصحى مرة أخرى، الترادف غنى ام ثرثرة ؟ ، تصحيح الصحيح ، تجليات التجديد والتقييد " . لو استطعت لعرضت الكتاب كاملا امامكم....
هذا البحث جعلني افهم متطلباتي الخاصة من لغتي وعلى اساسها بدأ أعي للكثير من التفاصيل التي كانت تربكني بسبب نقد اللغويين.
بالطبع اللغة هي جزء من الابداع.. جزء من الفن .. والويل لنا اذا جعلنا قيود اللغة حرس حدود على استعمالاتنا .. وتحررنا من سجون لم تفتح ابوابها منذ عشرة قرون!!






  رد مع اقتباس
/
قديم 28-09-2013, 04:26 PM رقم المشاركة : 63
معلومات العضو
نبيل عودة
عضو موقوف
افتراضي رد: القصة القصيرة.. عناصرها وشروطها

استاذ منتظر السوادي
فاتني ان اجيب على سؤالك:
ما هو الفن؟ من يحدد الفن؟

الفن هو عزيزي كل نشاط خلاق يؤدي الى ابداع صور فنية تعكس الواقع وتجسد نظرة الانسان الجمالية لهذا الواقع
تتعدد الساليب والادوات من الرسم الى النحت الى التصوير الى الكتابة بكافة اشكالها الى التمثيل الى الرقص الى الموسيقى الى الغناء حتى فن العمارة هو ابداع فني

موضوع الفن شديد التنتوع والاهمية ويستحق مداخلة خاصة لتوضيح المعنى الفلسفي للفن بشكا اوسع وادق . خاصة اون الفن الانساني لا يعرف التوقف في المفارق .. بل يطور ويتطور وكل يوم تنشأ مدارس فنية في مجالات عديدة تجعلنا نلهث وراء معرفتها قبل ان نقتنع بها ونصبح من مدرستها. هذا يبرز اكثر في فن الرسم مثلا .. \الفلسفة، والرؤية الفلسفية للحياة والمجتمع هي في جذور الفهم الانساني لموضوع الفن.
غياب فلسفة عربية يجعلنا ناقلين للفلسفة وناقلين للمدارس التي تتطور على اساس فلسفي .. تماما كما تتطور النظريات الاجتماعية والاقتصادية ..
أمل اني وضحت الصورة ووضحت بالأساس وجهة نظري!!

ملاحظة: البعض يظن ان الفن هو الصياغة اللغوية. لا شك ان صياغة اللغة هي فن،يعتمد على المعرفة والتجربة ... وطريقة استعمالها ( بناء الجملة وترابطها بمجمل النص) هي موهبة لغوية... وفكرية بقدر كبير .. ولكن جعل اللغة بدون موضوع فنا يعني ان نحولها الى سجع فكري ، ااو صياغات بلا معنى محدد(ديباجة لغوية)..ضرره اكثر من فائدته.






  رد مع اقتباس
/
قديم 23-10-2013, 08:24 PM رقم المشاركة : 64
معلومات العضو
*ضيف
*ضيف
افتراضي رد: القصة القصيرة.. عناصرها وشروطها

لها عناصرها وشروطها

ما نقرؤه أحيانا يدخل يف باب الخواطر وبعيدا عن السيدة القصة القصيرة

نتمنى العودة إلى هذه التفصيلات النقدية في هذا المتصفح للاستنارة

مرة أخرى أجدد شكري لأخي خالد






  رد مع اقتباس
/
قديم 02-11-2013, 07:32 PM رقم المشاركة : 65
معلومات العضو
خالد يوسف أبو طماعه
عضو تجمع الأدب والإبداع
مستشار مجلس الادارة لشؤون السرد
عضو التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو تجمع أدب الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الاردن

الصورة الرمزية خالد يوسف أبو طماعه

افتراضي رد: القصة القصيرة.. عناصرها وشروطها

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمة الزهراء العلوي مشاهدة المشاركة
لها عناصرها وشروطها

ما نقرؤه أحيانا يدخل يف باب الخواطر وبعيدا عن السيدة القصة القصيرة

نتمنى العودة إلى هذه التفصيلات النقدية في هذا المتصفح للاستنارة

مرة أخرى أجدد شكري لأخي خالد
نتمنى ذلك أختي الفاضلة
الشكر لك سيدتي على المواصلة الدائمة
في إثراء جميع الأركان وتعميم الفائدة
شكرا لأختي الرائعة الزهراء
تحياتي







حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
  رد مع اقتباس
/
قديم 10-12-2013, 11:53 PM رقم المشاركة : 66
معلومات العضو
ريما إبراهيم فائق
أديبة
رابطة الفينيق / عمون
الأردن

الصورة الرمزية ريما إبراهيم فائق

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

0 خط أحمر
0 أشباح
0 بعض أشياء
0 سناريو
0 غالية

ريما إبراهيم فائق غير متواجد حالياً


افتراضي رد: القصة القصيرة.. عناصرها وشروطها

أشكركم لهذا الموضوع الرائع .
لي عودة هنا
سلمت أيمانكم .






  رد مع اقتباس
/
قديم 12-12-2013, 10:41 PM رقم المشاركة : 67
معلومات العضو
خالد يوسف أبو طماعه
عضو تجمع الأدب والإبداع
مستشار مجلس الادارة لشؤون السرد
عضو التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو تجمع أدب الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الاردن

الصورة الرمزية خالد يوسف أبو طماعه

افتراضي رد: القصة القصيرة.. عناصرها وشروطها

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريما إبراهيم فائق مشاهدة المشاركة
أشكركم لهذا الموضوع الرائع .
لي عودة هنا
سلمت أيمانكم .
العفو أختي ريما
أهلا بك في كل وقت
تحيتي وكثير تقدير







حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
  رد مع اقتباس
/
قديم 13-12-2013, 08:25 AM رقم المشاركة : 68
معلومات العضو
نبيل عودة
عضو موقوف
افتراضي رد: القصة القصيرة.. عناصرها وشروطها

الحوار بحد ذاته هو علامة صحية بغض النظر عن الأفكار المتناقضة.. والتطور في جذورة يخضع لقانون فلسفي هو " وحدة وصراع الأضداد" اي ان خلاف الرأي يشير الى ظاهرة صحية وعقول متفاعلة وليست عقولا منفعلة.
اسمحوا لي ان اضيف محوراجديدا من تجربتي الذاتية :


التباس الوعي القصصي



نبيل عودة



قصصي الأخيرة، والتي تجاوز عددها السبعين أو الثمانين قصة ( وربما 130) لأن بعضها يخضع لعمليات جراحية اوللعمليات التجميلية والتقويم، تعرّضتُ بسببها للكثير من الملاحظات النقدية، معظمها يثلج الصدر، ولكن بعضها لا أستطيع غضّ النظر عنه دون إبداء ملاحظات وانطباعات ثقافية عامة.

اعتمدت في قصصي الجديدة، عدا الأسلوب الجديد لغوياً وفنياً في كتاباتي القصصية، مفاهيم فلسفية متعددة، كانت بالنسبة لي سابقاً نبراساً سياسياً بالأساس، ربما أثرت فكرياً على كتاباتي الثقافية والسياسية العامة، ولكني رأيت فجأة أنني قادر على تحويل أصعب المقولات الفلسفية إلى موضوع قصصي شيق وسهل الفهم، وان القيمة الثقافية الروحية في الفكر الفلسفي الذي أسرني منذ بداية وعيي، لا يقل أهمية عن الفهم السياسي أو الاجتماعي أو الأخلاقي، وهكذا وجدت نفسي غارقاً في سلسلة كتابات قصصية أمسكتني عن أية كتابة أخرى لفترة أشهر امتدت منذ أواسط العام 2010 وحتى شهرين قبل أن نطوي آخر أيامه وتوقفت تجربتي القصصية مؤقتا بسبب استلامي رئاسة تحرير يوميةٍ سياسية.

ما ساءني أن نخبة قليلة من مثقفين، تسبق أسماءهم صفات طويلة وثقيلة القيمة، سماعياً على الأقل، لم يفهموا المقروء الفلسفي أو حتى الأدبي البسيط... وراحوا نحو تفسيرات هرطقية ومواعظ دينية لا علاقة لها بالنص القصصي، أو الوعي الإبداعي بصفته نشاط يؤدي إلى اكتشاف جديد، يعتمد على استيعاب أوسع ما يمكن من الثقافة الإنسانية، كشكل من أشكال الوعي الثقافي والاجتماعي، مما يعني أن بينهم وبين الثقافة والرؤية القصصية ومفهوم الإبداع الفلسفي، المحيط الأطلسي بكل اتساعه. ولو جاءت الهرطقة من قراء عاديين، لتفهّمت الموضوع ونسبته لمسألة تطور الوعي والتأثيرات الشعبية للفكر الماضوي السائد في المجتمعات العربية.

ولا بد من توضيح أن الإبداع هو حالة من حالات الوعي، وليس مسألة انفعالية، كما يتوهم البعض. والإبداع يقود المبدع إلى إعادة صياغة ذاته من جديد، أشبه بولادة جديدة، وهنا القيمة الإنسانية السامية للمحرك الإبداعي في المجتمع، ليس في الثقافة الروحية (الكتابة الأدبية) فقط، إنما في الإبداع المادي للمجتمع، عبر تطوير وسائل الإنتاج والرقي الاقتصادي وما يتطلبه المجتمع من ضروريات الحياة العصرية المتطورة.

حتى في القصص البسيطة، والساخرة، مثلا قصة: "حتى يهديهما الله" .. هناك فكرة فلسفية بسيطة عن "فشل التفكير المنطقي" لدى بعض الناس (استمرار بطل القصة في شرب الخمر بحجة انه يشرب عن صديقيه)... وليس مجرد لسعة فكاهية. أو غمز ضد الدين، كما تفلسف بعض الجهلة، وراحوا يحفرون أنفاقاً فكرية توصلهم إلى زمن لم يعد يربطنا به إلا حكايات تاريخية هناك شك بصحتها أيضا..!! والمضحك أن ناقد حصيف "أوضح" لي أن الخمر محرمة، ليس لشاربها فقط، بل كل التعامل "الثقافي" فيها ولا يجوز الكتابة عنها إلا بالذمّ وتصوير مفاسدها!!.



مثلا في قصة لي تحمل اسم "أرملة على الشاطئ" انتقدتني إحدى "المثقفات" الكبيرات، لأن الأرملة، بطلة القصة، تخرج للبحث عن علاقة جديدة قبل مضي أربعين على وفاة زوجها وان الدين يقول "كيت وكيت". رغم أن القصة تعالج ما يسمى "المنفعية"، أي فيها نقد للفكرة القائلة إن "الهدف يعطي للوسائل المتبعة مصداقيتها". وان "المصداقية الأخلاقية لتصرُّفٍ ما تتقرر بناء على النتائج". بالطبع أنا لا اطرح رأيي إنما أقدم حالة قصصية ساخرة، ولو كنت "المثقفة"، أمدها الله ببعض العقل، تفهم المقروء لما التجأت إلى نصوص دينية لتصويبي، حتى "أُصوّب" الأرملة في تصرفاتها. أي أن القصة حسب هذا الفهم الضيق، هي دين وعبادة وشريعة ومواعظ وقيود متزمّتة وانغلاق فكري وإنساني.. والكاتب يجب أن يستأجر مفتياً (وما أكثرهم) ليظل على صواب في كتاباته..

اعتمدت في الكثير من القصص الجديدة، على طرف سمعتها وشكلتها كما يلائم جو القصة، لكشف مضمون فلسفي عميق في معناها!!.

ليس من المتبع أن يفسر الكاتب أفكاره.. أي أن يقدم اللقمة كاملة الهضم للقارئ، أو لنقاد لا يفهمون فلسفة المقروء.. أنا لا أكتب للتسلية كما اتهمني ناقد حصيف. ويبدو أن الكثيرين من حملة ألقاب كبار المفكرين وكبار النقاد وكبار الكتاب، لا يختلفون في "فشل تفكيرهم المنطقي" عن القارئ البسيط. على الأقل القارئ العادي يجد ما يضحكه (وهذا بحد ذاته ضمن شروط اللعبة القصصية وفن القص).. أما بعض "الكبار" فيدعون أن قلمهم "شرفني" حين كتبوا عن قصة لي وإنهم عادة لا يكتبون إلا عن "كبار الأعمال" والبعض لم أقرأ ما كتبه لأنه حولها إلى خطبة دينية مكرّرة مملّة مستعرضاً عضلاته في حفظ النصوص الدينية وسرد الممنوعات حسب تفكيره القروسطي.. وجميعهم بالتلخيص الأخير يثبتون جهلهم الثقافي واللوجي (العقلي المنطقي) لمفهوم الأدب وفلسفة الثقافة والقدرة على التفكير بمنطق ثقافي، وليس بآلية مبرمجة بعقلية قتل الميكي ماوس.

عندما لا أعرف شيئا عن الكاتب وآفاقه المترامية الأطراف، وتجربته الحياتية والثقافية، لا أستطيع أن أضعه في خانة وأبدأ بإطلاق الأحكام (الرصاص) عليه!!.

فقط في ثقافتنا العربية هذا الأمر جائز لأننا بصراحة نعاني من أمية مثقفين وانتشار طبقة متثاقفين "يعرضون محاسنهم" مثل بعض نجمات الفضائيات، ويا ليت محاسنهم بنفس المستوى، لكُنَّا عذرناهم!!.

إن مفهومنا للقصة يعاني من قصور فكري. القصة قادرة أن تحل مكان مقال سياسي أو فكري، مكان تحليل اجتماعي أو أخلاقي. مكان رؤية مستقبلية. مكان كتابة نقدية في مجالات متعددة، وليس في مجال الإبداع الروحي فقط.

المشكلة تتعلق كما أراها بتطوير قدراتنا القرائية، وتطوير وعينا ومعارفنا حول عالمنا وحضاراته وخروجنا من حالة الشلل الحضاري والإبداعي بمفهومه الإنتاجي – إنتاج الخيرات المادية، وليس الإبداع الروحي فقط.

القصة كما أرى، تجاوزت مرحلة التسلية إلى مرحلة الوعي والفكر، وهذا لا ينفي متعة القراءة، بل يضاعفها بمفهوم أن مخاطبة الوعي في القصة، تضاعف متعة القراءة بسبب الإضافة الكبيرة لمضامين النص، ومخاطبة الوعي إلى جانب الحس الإنساني للقارئ.

الرسائل التي تصلني تحمل الكثير من الملاحظات الممتعة والجادة وبعضها أفادني إلى أبعد الحدود، وبالطبع هناك كبار المفكرين (الذين شرفوني بالكتابة عني) أثبتوا أن فكرهم وفهمهم يعاني من التباس وعُقَد تحتاج إلى عيادة طبيب نفسي وليس إلى عيادة كاتب مثلي لا يملك إلا تعميق ضياعهم الفكري وشططهم العقلي!!.






  رد مع اقتباس
/
قديم 29-12-2013, 01:34 PM رقم المشاركة : 69
معلومات العضو
عوض بديوي
عضو أكاديمية الفينيق للأدب العربي
عضو التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضو تجمع أدب الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
يحمل لقب فينيق 2015
الأردن

الصورة الرمزية عوض بديوي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

عوض بديوي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: القصة القصيرة.. عناصرها وشروطها

تحية للكاتب وطرح يستفاد منه..فقط أنوه لتلاقح الأجناس الأدبية :
فما بالكم في تطور القصة القصيرة...؟!

لكم الشكر

مودتي وتقديري






  رد مع اقتباس
/
قديم 29-12-2013, 02:38 PM رقم المشاركة : 70
معلومات العضو
منوبية الغضباني
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
تونس

الصورة الرمزية منوبية الغضباني

افتراضي رد: القصة القصيرة.. عناصرها وشروطها

شكرا أخي خالد يوسف أبو طماعه لما تفضّلت به من معطيات حول القصّة القصيرة هذا الجنس الأ دبي المتداول .والذي يحتاج الى تحديد مفهومه ليكون تواصل القارئ معها مجد خاصّة وأنّ الإبداع في هذا الجنس الادبي المتداول بكثرة في حاجة للمحافظة على شيئ من خصوصياته وفنيّاته .
فهي جنس أكاد أقول جماهريّ يتعلّق بظواهر إجتماعية ننقلها عبر شخصيات واحداث وهي لاتكون الا اذا كانت واقعيّة كإتّجاه في الكتابة ...






لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ:

سيِّدةً حُرَّةً

وصديقاً وفيّاً’

لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن

لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن

ومُنْفَصِلَيْن’

ولا شيءَ يُوجِعُنا
درويش
  رد مع اقتباس
/
قديم 30-12-2013, 08:10 PM رقم المشاركة : 71
معلومات العضو
*ضيف
*ضيف
افتراضي رد: القصة القصيرة.. عناصرها وشروطها

نموذج للقصة القصيرة بقلم أحد روادها في المغرب والوطن العربي
أحمد بوزفور


القصة : غيابات القلب
{
الغيابة الأولى: الحليب
أحسست بطعمه في فمي وأنا أستيقظ هذا الصباح. لم أتذكر الحلم، ولكن طعم الحليب كان في فمي، وسرعان ما عادت إلى ذاكرتي رائحته الفاغمة التي عرفتها في الطفولة وهي تتصاعد مع البخار إلى الأنف، وشرشرته وهو يهبط من الإبريق الأبيض إلى الكأس المزوقة في الصينية الصفراء، حتى لقد أحسست بالشرشرة تغلف ـ بغلاف مخملي ناعم ـ ضجيج السيارات وراء زجاج النافذة المغلقة. وغمرني وأنا بين النوم واليقظة عالم الحليب الطفولي القديم.
ـ حليب الكأس المزوقة والإبريق الأبيض


ـ وقبله حليب المعزة الملتذة بالحلب وهي تجتر ساكنة مستسلمة، ورائحة الضرع المكتتر الأجرد، والخشونة الناعمة لـ (البزولتين) الدافئتين، والحليب وهو يسقط منهما في دفعات موقعة في نغمتين متواليتين: نغمة الخروج من الضرع، ونغمة السقوط في الحلاب الطيني الأحمر المغسول، المسدود فمه بنبات شوكي (لتصفية ما قد يقع في الحلاب من قذى أو غبار).


ـ وقبل هذا حليب الرضاعة، ولم يعد في ذهني منه إلا أطياف حس لا تكاد تبين، ولكني أعاود الإحساس بالرضاع:

*** في غموض كثيف تارة حين أتصور أمي وهي تتزين وتبكي في نفس الوقت، أرفع عيني الطفلتين إليها فأراها تتكحل أمام المرآة المكسورة، وأرى الدمع الأسود ينساب على خديها الجميلين، فأبكي لأنني لا أحتمل جمالها الخارق أو لأني لا أحتمل بكاءها الحزين الصامت أو لأني لا أحتمل اجتماعهما معا: الجمال والبكاء، فتحملني إلى حضنها وتلقمني ثديها الأبيض وهي تطل علي بوجهها الجميل الباكي فأغمض عيني وقد انحفر فيهما إلى الأبد.

*** وفي غموض شفيف تارة أخرى حين أتصور جارتنا (خالتي فاطنة) تلقمني ثديها الأسمر الكبير وهي تغني أو تذكر الله أو تتابع حديثها مع أمي، وأنا أسمع صوتها الحلو المدغدغ، وأتأمل وجهها الموشوم وعينيها البراقتين وأسنان ضحكتها البيضاء قبل أن أغمض عيني لأركز حواسي على طعم الحليب.

هو ذا الطعم الأبيض الحلو يعود إلي الآن بعد هذا العمر الطويل، وأنا الذي لم أذق الحليب منذ سن السابعة، ولكنه يعود ممتزجا بطعم غريب: طعم كطعم التراب.

(وأنا صبي، كنت مولعا بأكل التراب، حتى لقد كانت أمي تسجن كفي الصغيرتين في قفازين مصطنعين من مزق الأثواب البالية، وتضربني حتى يرتفع صراخي حين تجدني مكبا بوجهي على الأرض ألحس ترابها في (نشوة) دونها (نشوة) الرضاع.

أو لعله طعم الصلصال، ذلك النوع الأصفر المتماسك من التراب، الذي كنا –ونحن بعد في الكتاب- نطلي به ألواحنا الخشبية بعد غسلها من محفوظات الأمس لنكتب عليها من جديد. أسترد طعم الصلصال في فمي الآن. طعم مزدهر، مهرجان حواس، أرى صفرة الصلصال الباهتة، وأسمع سن قلم القصب وهو يخط عليها، وأحس بلساني وأسناني نعومتها وهي تتفتت تحت أضراسي كالشوكولاطة. وحينئذ، حينئذ فقط، يأتي الطعم المزدهر، طعم الجنة (كنت أتصور الجنة في الآيات التي أقرؤها جنة من صلصال) هذا الإحساس المزدوج بالحليب وبالصلصال، أو بدقة: هذا الإحساس المركب المتداخل بالحليب/الصلصال، هو ما أحسسته وأنا أستيقظ فزعا من حلم لم أعد أتذكره.

اشتريت نصف لتر من الحليب، ليس عندي إبريق، غليت الحليب في (الكاصرونة)، حليته بالسكر، ثم صببته في فنجان القهوة.

(لا كأس ولا صينية ولا صلصال)، نفخت على الحليب الساخن ليبرد (اللي ينفخ على الحليب يشتاقو) كانت المرحومة تقول. ثم تذوقت الرشفة الأولى. قبل أن أتذوق الثانية، تذكرت الحلم، كاملا، وبوضوح، بوضوح باهر ورهيب.

الغيابة الثانية: الحلم

رأيتني أولد. أخرج إلى الدنيا شيئا فشيئا، أتولد. كنت أحس على زغب رأسي الناعم (أراه زغبا صغيرا ملتصقا بجلدة الرأس الطرية وأحسه ناعما وأنا مغمض العينين بعد) نفحة هواء بارد تعقبها لفحة هواء ساخن، تعقبها؟ بل في نفس الوقت، أحس بالنفحة/اللفحة باردة ساخنة في نفس الوقت، وباليدين، تستقبلانني، يدين صلبتين/مرنتين، يدين خبيرتين، تمسكان جانبي رأسي بحزم ولكن دون ضغط، وتجران، لا تجران فعلا، ولكن تهمان بذلك، أو توحيان به، أو تشجعان/ تساعدان عليه.

رأسي في الخارج أصبح، وسائر جسمي بعد في الداخل، وأنا أولد شيئا فشيئا، وأنا أتولد… لكن دون نهاية. أحس أن هذه الولادة لا نهاية لها، وأنني سأبقى هكذا إلى الأبد، أولد وأولد وأولد، دون أن أولد، أحس أني محكوم بولادة مؤبدة، وأني سوف أعيش أولد حتى أموت.

وداخل هذا الإحساس/ومعه في نفس الوقت، أحس أني أموت، وأن هناك يدا كبيرة من فوق، وليس من تحت، لا تستقبلني بل ترسلني، وكأن هذه اليد الكبيرة سمراء، وكأنها يد عظيمة معروفة لا لحم فيها، يد يابسة باردة تضغط بأصابعها القاسية على كرتي الطينية (ذلك أني أصبحت في هذه اليد كرة طين) وتفتتني. وأنا أتصاغر وأتذارر وأتساقط في الفراغ، (شاعرا بأني أموت) أتساقط بين اليد الكبيرة العالية جدا وبين الأرض البعيدة البعيدة جدا، لا أخرج كليا من اليد ولا أصل نهائيا إلى الأرض. بين بين أحسني أتولد. بين بين أحسني أتلاشى. أتولد أتلاشى… أتو… اشى… أتلا…لد. ولكن أين الحليب/الصلصال؟ الغريب أن الحلم لا حليب فيه ولا تراب، فمن أين جاء هذا الطعم المركب إلى فمي وأنا أستيقظ مرعوبا من الحلم هذا الصباح؟

الغيابة الثالثة: النمر

وحيدا، حرا، عاريا، يسير على حافة الآن. على حافة الآن السائلة من منبع الأمس إلى مصب الغد يسير النمر وحيدا كآدم، حرا كشعاع، عاريا كإمبراطور، وعلى الضفة الأخرى تتجمع قبائل القلب حول النار ترقص وتضرب الطبول، وتصلي:

" يا أطلس

دم دم.. دمْ

يا أرقط

دم دم.. دمْ

يا أجلى من نور الشمس وأخفى من سر الليل الأبكمْ

دم دم.. دمْ

يا الكائن حتى القتل الفاسد حتى النفي الأدنى حتى المثل الأقصى حتى الضد ويا حتى الحتى

دم دم.. دمْ

يا الضارب في نبضات القلب الساري في كريات الوعي الشاخص في لفظ الموت الناشب في حلق الصوت ويا دمدمة الدمْ

دم دم.. دمْ

يا الحطم القطم الخارج م الخارج والداخل في الداخل والناشز والمختلف المنتبذ الملتمْ

دم دم.. دمْ

يا الماء النسغ ويا النار السنيا

يااللايسكن واللايعيا

دعنا نحيا

دم دم.. دمْ

دعنا نحيا

دم دم.. دمْ

دعنا نح" **** }


من مجموعته القصصية * ققنس*






  رد مع اقتباس
/
قديم 30-12-2013, 08:12 PM رقم المشاركة : 72
معلومات العضو
خالد يوسف أبو طماعه
عضو تجمع الأدب والإبداع
مستشار مجلس الادارة لشؤون السرد
عضو التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو تجمع أدب الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الاردن

الصورة الرمزية خالد يوسف أبو طماعه

افتراضي رد: القصة القصيرة.. عناصرها وشروطها

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عوض بديوي مشاهدة المشاركة
تحية للكاتب وطرح يستفاد منه..فقط أنوه لتلاقح الأجناس الأدبية :
فما بالكم في تطور القصة القصيرة...؟!

لكم الشكر

مودتي وتقديري
ولك التحية بمثلها أخي عوض

أتفق تماما بأنها في تطور كبير

شكرا للإثراء الجميل

محبتي







حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
  رد مع اقتباس
/
قديم 30-12-2013, 08:17 PM رقم المشاركة : 73
معلومات العضو
خالد يوسف أبو طماعه
عضو تجمع الأدب والإبداع
مستشار مجلس الادارة لشؤون السرد
عضو التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو تجمع أدب الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الاردن

الصورة الرمزية خالد يوسف أبو طماعه

افتراضي رد: القصة القصيرة.. عناصرها وشروطها

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دعد كامل مشاهدة المشاركة
شكرا أخي خالد يوسف أبو طماعه لما تفضّلت به من معطيات حول القصّة القصيرة هذا الجنس الأ دبي المتداول .والذي يحتاج الى تحديد مفهومه ليكون تواصل القارئ معها مجد خاصّة وأنّ الإبداع في هذا الجنس الادبي المتداول بكثرة في حاجة للمحافظة على شيئ من خصوصياته وفنيّاته .
فهي جنس أكاد أقول جماهريّ يتعلّق بظواهر إجتماعية ننقلها عبر شخصيات واحداث وهي لاتكون الا اذا كانت واقعيّة كإتّجاه في الكتابة ...
أهلا أختي دعد كامل

ما قمنا به هو نقل الموضوع لتعم الفائدة

مع العلم أن القصة القصيرة في تطور

دائم ومستمر وأتفق فيما نوهت إليه

شكرا لك من القلب

تحيتي وتقديري







حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
  رد مع اقتباس
/
قديم 30-12-2013, 08:21 PM رقم المشاركة : 74
معلومات العضو
خالد يوسف أبو طماعه
عضو تجمع الأدب والإبداع
مستشار مجلس الادارة لشؤون السرد
عضو التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو تجمع أدب الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الاردن

الصورة الرمزية خالد يوسف أبو طماعه

افتراضي رد: القصة القصيرة.. عناصرها وشروطها

شكرا للزهراء على الإثراء الجميل الرائع

قصص جميلة وفيها براعة في السرد

ولا ننسى أستاذ القصة القصيرة

يوسف ادريس فله من النصوص

أيضا ما تتمتع به الذائقة وإثراء للذائقة

شكرا أخرى تليق بك وبنقاء سريرتك

تحيتي وكثير تقدير







حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
  رد مع اقتباس
/
قديم 01-01-2014, 09:17 AM رقم المشاركة : 75
معلومات العضو
نبيل عودة
عضو موقوف
افتراضي رد: القصة القصيرة.. عناصرها وشروطها

لا بد ملاحظة
لست من الملتزمين باي تنظير للسرد القصصي وتقسيماته المتنوعة. اعتقد ان الفن هو عدو للقوالب الجاهزة... القصة القصيرة لها دورها الكبير ولكن للأسف هذا الدور يتلاشى لحساب اشكال فنية اخرى.. احياتا بشكل اعتباطي من المبدعين.
بعضهم يريدون صفة روائي .. فيطيلون في نصهم قاتلين كل رونق الفكرة وقوتها القصصية.
القصة القصيرة لها مميزات فنية لا تتوفر في الرواية.. والرواية لها اجوائها غير المتوفرة في القصة القصيرة.. من الخطأ الظن اننا امام فن من نوع واحد... حتى لو كان القص والسرد الحكائي متشابها. للرواية ابعادها وعالمها وآفاقها وللقصه القصيرة ساحتها وفنها المختلف.. من حيث الفكرة والعقدة والحل .ربما من الصعب شرح كل ما يتعلق بالاختلاف لأننا نتحدث عن فن سردي ملتصق ببعضه ثقافيا. لكنه بنفس الوقت عالم فني آخر. اعرف هذا من تجربتي ايضا... ويبدو ان الموضوع يستحق عرضا اوسع...






  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:51 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط