لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: سِحرُ العِشْق !! (آخر رد :أحلام المصري)       :: سل ما تريد .. (آخر رد :محمد ذيب سليمان)       :: عجاف (آخر رد :ياسر أبو سويلم الحرزني)       :: حتى لا يرتد الوهج سميكا (آخر رد :ياسر أبو سويلم الحرزني)       :: نهرُ من قطرات و أحلام (آخر رد :أحلام المصري)       :: ثلاثونَ مِنْ بَقيّةٍ (آخر رد :زياد السعودي)       :: مؤاب (آخر رد :عبدالرحيم التدلاوي)       :: تأويل (لخطوط في الرمال) (آخر رد :زياد السعودي)       :: جنائن معتّقة (آخر رد :عدنان الفضلي)       :: ،،لقــــــاء // أحلام المصري (آخر رد :زياد السعودي)       :: همسة كانون (آخر رد :زياد السعودي)       :: ،،الحقيقة..! //أحلام المصري (آخر رد :ياسر أبو سويلم الحرزني)       :: هَمسات ... (آخر رد :لبنى علي)       :: قراقوش (آخر رد :عبدالرحيم التدلاوي)       :: ســـــــــؤال ؟ / زياد السعودي (آخر رد :أحلام المصري)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▂ ⚜ ▆ ⚜ فينيقكم بكم أكبـر ⚜ ▆ ⚜ ▂ > ⊱ وَهــــجُ القَــــوافي ⊰

⊱ وَهــــجُ القَــــوافي ⊰ >>>> للشعر العمودي >> نرجو ذكر البحر في هامش القصيدة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-09-2012, 01:14 AM رقم المشاركة : 51
معلومات العضو
د. نديم حسين
مدير فني
فينيق العام 2011
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل وسام الأكاديميّة للابداع الادبي والعطاء
عضو لجان تحكيم مسابقات
شاعر/ شاعرة الوهج 2011 / شعر الرسالة /الومضة الشعرية / الومضة الحكائية
فلسطين

الصورة الرمزية د. نديم حسين

افتراضي رد: نهاية الشعر

أخي العزيز جهاد ،

صدِّقني يا حبيب القريض أن ناسنا بألف خير .. والناس يقرؤون بآذانهم وقلوبهم أيضًا ..
نتجنى كثيرًا على شعبنا إذا ما اتهمناه بقلة القراءة .. وهي لم تعُد الوسيلة الوحيدة للتلقي . فماذا عن التلفاز وماذا عن الاستماع للقصائد الملحنة الجميلة ؟

يتبع ..






  رد مع اقتباس
/
قديم 16-09-2012, 01:50 AM رقم المشاركة : 52
معلومات العضو
د. نديم حسين
مدير فني
فينيق العام 2011
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل وسام الأكاديميّة للابداع الادبي والعطاء
عضو لجان تحكيم مسابقات
شاعر/ شاعرة الوهج 2011 / شعر الرسالة /الومضة الشعرية / الومضة الحكائية
فلسطين

الصورة الرمزية د. نديم حسين

افتراضي رد: نهاية الشعر

لا أحد ينكر أن للحالة الاقتصادية الخانقة وللإحباط المستشري أثرًا سلبيا على حالة المتلقي .. ولكن ،
هل كان عرب الجاهلية والعرب بعد نعمة الإسلام وفي العهود الراشدية ودول الخلافة أشد يسرًا وأهنأ بالاً في جميع الحالات وفي جميع الظروف ؟
وهل للثقافة كظاهرة قومية نصيبٌ كافٍ من الاهتمام الرسمي ، ومن الميزانيات الكافية ؟
لا تنتعش الحالة الثقافية " ببلاش " !!
لقد عشنا زمن شعر المقاومة الفلسطينية هنا في الداخل .. وكان الناس لا يجدون ما يقرؤون - من الكتب والصحف - لانقطاعنا المفاجئ عن بيئتنا العربية بفعل الاحتلال الحقير ، فكان شعراؤنا يكتبون ويحيون الندوات الشعرية وهم يعانون الأمرين بفعل ملاحقة الحكم الباغي اللئيم هنا ! وكان الناس رغم كل شئ يقرؤون ما تيسر ويسمعون ويحفظون القصائد عن ظهر قلب !!
للشعر أن يكون عاليًا .. وللشعراء أن يكونوا أصحاب رسالة .. حتى يستمع الناس إليهم !
وقد لاحظتُ الوجومَ والحزن والانقباض الذي كان يسيطر على رواد الندوات الأدبية .. ولاحظت حالة التفاؤل السعيد بفعل القصائد الرائعة بعد انتهاء هذه الندوات !!
قراؤنا بألف خير !! وعلى الشعراء والمثقفين بعامة أن يُبدعوا ليُفرِحوا !

دمتَ بألف خير أيها العزيز .






  رد مع اقتباس
/
قديم 16-09-2012, 10:56 PM رقم المشاركة : 53
معلومات العضو
جهاد إبراهيم
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الاردن

الصورة الرمزية جهاد إبراهيم

افتراضي رد: نهاية الشعر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. نديم حسين مشاهدة المشاركة
لا أحد ينكر أن للحالة الاقتصادية الخانقة وللإحباط المستشري أثرًا سلبيا على حالة المتلقي .. ولكن ،
هل كان عرب الجاهلية والعرب بعد نعمة الإسلام وفي العهود الراشدية ودول الخلافة أشد يسرًا وأهنأ بالاً في جميع الحالات وفي جميع الظروف ؟
وهل للثقافة كظاهرة قومية نصيبٌ كافٍ من الاهتمام الرسمي ، ومن الميزانيات الكافية ؟
لا تنتعش الحالة الثقافية " ببلاش " !!
لقد عشنا زمن شعر المقاومة الفلسطينية هنا في الداخل .. وكان الناس لا يجدون ما يقرؤون - من الكتب والصحف - لانقطاعنا المفاجئ عن بيئتنا العربية بفعل الاحتلال الحقير ، فكان شعراؤنا يكتبون ويحيون الندوات الشعرية وهم يعانون الأمرين بفعل ملاحقة الحكم الباغي اللئيم هنا ! وكان الناس رغم كل شئ يقرؤون ما تيسر ويسمعون ويحفظون القصائد عن ظهر قلب !!
للشعر أن يكون عاليًا .. وللشعراء أن يكونوا أصحاب رسالة .. حتى يستمع الناس إليهم !
وقد لاحظتُ الوجومَ والحزن والانقباض الذي كان يسيطر على رواد الندوات الأدبية .. ولاحظت حالة التفاؤل السعيد بفعل القصائد الرائعة بعد انتهاء هذه الندوات !!
قراؤنا بألف خير !! وعلى الشعراء والمثقفين بعامة أن يُبدعوا ليُفرِحوا !

دمتَ بألف خير أيها العزيز .
أستاذنا المبدع د. نديم

بداية أشكرك على إناراتك وتفاعلك الإيجابي في هذا الموضوع الذي أقل ما يمكن أن يقال فيه أنه مثير للخلاف، ثم أثمن تفاؤلك الذي أتمنى لو أن لدي ولو جزء بسيط منه

ربما أكون مخطئا ولكني أرى أن الجزء الأكبر منا يعيش بفقاعة ما محاطا بمن يشاركونه اهتماماته فيها ، وما بيئة الشعر والأدب والشعراء وما يمارَسُ فيها من طقوس إلا أحد الفقاعات التي يعزز قاطنيها آراء و رؤى بعضهم بعضا ( وكذلك الأمر عند أهل الفلسفة أو الموسيقى أوالسياسة وغيرهم كل في فقاعته)، وبالتالي فإن من المرجح أن ما نراه من تفاعل إيجابي مع الشعر والأدب هو مرتبط بتواجدنا في هذه الفقاعة ليس إلا، أما على المستوى العام فأرى الصورة مختلفة و زاخرة باللامبالاة على أقل تقدير.

بالمقابل أؤيد بشدة ما طرحته من سديد الرأي حول ضرورة استخدام الموسيقى وغيرها من وسائل الترفيه لترسيخ مكانة الشعر واللغة بشكل عام لدى جمهور المتلقين وهذه مسؤولية الشعراء من جهة والجهات الإنتاجية خاصة و عامة .

أشكرك جزيل الشكر أستاذي الكريم

جهاد






كم من سؤال يستحيل جوابَه ... أو من سؤال يستحيل جوابُهُ
  رد مع اقتباس
/
قديم 26-09-2012, 03:00 PM رقم المشاركة : 54
معلومات العضو
آمال رقايق
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع والعطاء
الجزائر
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

آمال رقايق غير متواجد حالياً


افتراضي رد: نهاية الشعر

أهم ما ألاحظ عند الأستاذ جهاد ابراهيم هو قدرته على صب مخزونه

الثقافي وتجربته الحياتية الخاصة وخلاصة علمه في قالب شاعري مميز.

كذلك تمكنه من تطويع الوزن لحساب المعنى دون الإخلال بأي منهما،،

والأهم الأهم بالنسبة لي -شخصيا- استعماله لقاموس يمكن المترفين لغويا

كما الفقراء أمثالي من الخوض في غمار النص دون عناء... يعني،

تقرأ لهذا الشاعر فتحس بأنه كبير دون أن تشعر بالإحراج من ثقافتك

المتواضعة ولغتك المحدودة...

النص يرفهك دون أن يمن عليك، ويأخذك من خلال أبياته الخفيفة في رحلة

بين العصور والعلوم والأفكار والأساطير.... نص لا يعاني داء التطرف!

نص يلدغك لدغ نسمات الخريف الأولى، ويحضنك كأنه تماما ما ينقصك

ليكتمل السطر في دفتر روحك....

أؤكد احترامي للتجريب الذي لا ينفك يمارسه الأستاذ جهاد، وعلى الصعيد الإنساني ذلك

التواضع الذي لا يبزغ شعاعه إلا من روح كبيرة واثقة وتواسي!


محبتي


ساراي






فاجئينا يا سماء!
  رد مع اقتباس
/
قديم 27-09-2012, 06:18 AM رقم المشاركة : 55
معلومات العضو
آمال محمد
عضو أكاديمية الفينيق
تحمل لقب عنقاء العام 2012
تحمل وسام الاكاديمية للابداع الادبي والعطاء
تحمل ميدالية الأكاديمية للتميز 2011
عضوة لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الاردن

الصورة الرمزية آمال محمد

افتراضي رد: نهاية الشعر

.
.


أنعود إلى الطين من غير الشعر
نودعه فكر الآخر ونمضي

وأي جسر يحملنا
وقد استنفذت مواردنا
نبنيه بين المسرح واليأس
تتفلت منه الحياة

وحشة لحظة الشعر واضحة
تنبيء عن نهاية لا بد آتية
وقد استطعت رسمها بلغة قادرة على التعبير

بعض الأبيات كان يمكن الإستغناء عنها
فقد كانت تؤدي نفس المعنى
مما أعطى للقصيدة طولا لا حاجة له

.......

قوة المعنى وجماليته كانت مسيطرة أعطت القصيدة بعدا فلسفيا ولغويا محببا

تقديري






  رد مع اقتباس
/
قديم 27-09-2012, 12:44 PM رقم المشاركة : 56
معلومات العضو
صلاح ريان
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
فلسطين

الصورة الرمزية صلاح ريان

افتراضي رد: نهاية الشعر

يا لروعتك ولوعتك
كيف لمثلي ان يمر من هنا وماذا اقول وهل يفيك القول ؟؟؟؟
تجاوزت الروعة والإبداع
اغبطك على قريحتك ولا اظنني يوما سأبلغها
تقبل مروري حافيا أمام صرحك الممرد
تحيتي ومحبتي وإعجابي






احرص على صون القلوب من الأذى = فوصالها بعد التنافر يعسُرُ
إن القلوب إذا تنافر ودها = مثل الزجاجة كسرها لا يجبرُ
  رد مع اقتباس
/
قديم 30-09-2012, 12:42 PM رقم المشاركة : 57
معلومات العضو
جهاد إبراهيم
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الاردن

الصورة الرمزية جهاد إبراهيم

افتراضي رد: نهاية الشعر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمال رقايق مشاهدة المشاركة
أهم ما ألاحظ عند الأستاذ جهاد ابراهيم هو قدرته على صب مخزونه

الثقافي وتجربته الحياتية الخاصة وخلاصة علمه في قالب شاعري مميز.

كذلك تمكنه من تطويع الوزن لحساب المعنى دون الإخلال بأي منهما،،

والأهم الأهم بالنسبة لي -شخصيا- استعماله لقاموس يمكن المترفين لغويا

كما الفقراء أمثالي من الخوض في غمار النص دون عناء... يعني،

تقرأ لهذا الشاعر فتحس بأنه كبير دون أن تشعر بالإحراج من ثقافتك

المتواضعة ولغتك المحدودة...

النص يرفهك دون أن يمن عليك، ويأخذك من خلال أبياته الخفيفة في رحلة

بين العصور والعلوم والأفكار والأساطير.... نص لا يعاني داء التطرف!

نص يلدغك لدغ نسمات الخريف الأولى، ويحضنك كأنه تماما ما ينقصك

ليكتمل السطر في دفتر روحك....

أؤكد احترامي للتجريب الذي لا ينفك يمارسه الأستاذ جهاد، وعلى الصعيد الإنساني ذلك

التواضع الذي لا يبزغ شعاعه إلا من روح كبيرة واثقة وتواسي!


محبتي


ساراي
أمال ......

بل أنت الأغنى والأكثر توهجا وإشراقا ... وما أنا إلا مثل قوافيّ سائر إلى زوال

كل المحبة

جهاد






كم من سؤال يستحيل جوابَه ... أو من سؤال يستحيل جوابُهُ
  رد مع اقتباس
/
قديم 30-09-2012, 12:44 PM رقم المشاركة : 58
معلومات العضو
جهاد إبراهيم
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الاردن

الصورة الرمزية جهاد إبراهيم

افتراضي رد: نهاية الشعر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
.
.


أنعود إلى الطين من غير الشعر
نودعه فكر الآخر ونمضي

وأي جسر يحملنا
وقد استنفذت مواردنا
نبنيه بين المسرح واليأس
تتفلت منه الحياة

وحشة لحظة الشعر واضحة
تنبيء عن نهاية لا بد آتية
وقد استطعت رسمها بلغة قادرة على التعبير

بعض الأبيات كان يمكن الإستغناء عنها
فقد كانت تؤدي نفس المعنى
مما أعطى للقصيدة طولا لا حاجة له

.......

قوة المعنى وجماليته كانت مسيطرة أعطت القصيدة بعدا فلسفيا ولغويا محببا

تقديري
آمال

صدقت .... أي جسر يحملنا ... أو ربما نحمله

شرفني مرورك البهي

جهاد






كم من سؤال يستحيل جوابَه ... أو من سؤال يستحيل جوابُهُ
  رد مع اقتباس
/
قديم 30-09-2012, 01:02 PM رقم المشاركة : 59
معلومات العضو
جهاد إبراهيم
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الاردن

الصورة الرمزية جهاد إبراهيم

افتراضي رد: نهاية الشعر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صلاح ريان مشاهدة المشاركة
يا لروعتك ولوعتك
كيف لمثلي ان يمر من هنا وماذا اقول وهل يفيك القول ؟؟؟؟
تجاوزت الروعة والإبداع
اغبطك على قريحتك ولا اظنني يوما سأبلغها
تقبل مروري حافيا أمام صرحك الممرد
تحيتي ومحبتي وإعجابي
أخي صلاح

بل لمثل من هم بذائقتك الرفيعة وأدبك تكتب القصائد ...
وإن شاء ستحلق عاليا في سماء الشعر ... ولا أراه بعيدا

كل المحبة والتقدير

جهاد






كم من سؤال يستحيل جوابَه ... أو من سؤال يستحيل جوابُهُ
  رد مع اقتباس
/
قديم 28-11-2020, 02:49 PM رقم المشاركة : 60
معلومات العضو
عبير محمد
رئيس المجلس الاستشاري
عضو تجمع الأدب والإبداع
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية عبير محمد

افتراضي رد: نهاية الشعر

تليق بها الواجهة
ويليق بها الضوء
فــ الى التحليق
وود يليق








"سأظل أنا كما أريد أن أكون ؛
نصف وزني" كبرياء " ؛ والنصف الآخر .. قصّـة لا يفهمها أحد ..!!"
  رد مع اقتباس
/
قديم 06-12-2020, 02:55 AM رقم المشاركة : 61
معلومات العضو
ثناء حاج صالح
فريق العمل
افتراضي رد: نهاية الشعر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جهاد إبراهيم مشاهدة المشاركة
في الأساطير اليوناني يُسأل أوديبوس عما يقطع الجسر صباحا على أربعة ، وظهرا على اثنين، ومساء على ثلاثة، فيجيب الإنسان، يبدأ جسر الحياة زاحفا على أربعة أطراف طفلا، ثم على قدمين اثنتين رجُلا، ثم ينهيها ماشيا على ثلاثة قوائم (رجليه وعصاة المشي) شيخا.




ماذا تبقّى وجسمي بعض أسمالي
والصدرُ يخفقُ ... إلّا أنه خالي

وما تقلب أحوالي سوى سُنَن
تجري وتُسلِمُ من حالٍ إلى حال

لم يُجْدِ مثنىً بها من بعد أربعةٍ
أو تُجْدِ منْسَأةُ ضُمّت لأوصالي

لعله الجسر لم يُنصب لنعبره
أما الدخول فشأن غيرُ ذي بال

كتائبُ القدَرِ المشؤوم حين دَنَت
شرّعت صدري لها .. أغمدتُ أنصالي

ماذا ستفعل أنصالٌ مثلّمةٌ !
أو ما سيصنعُ سيفٌ ضدّ أرتال !


تقول ليلى – وليلى كلّ زائرَة
أنزلتُ قلبيَ – خفّضْ سورَك العالي

لم تدرِ أنّ وراءَ السورِ هاوية
في قعرها كُبِّلتْ روحي بأغلال

كأنّ هاروتَ أو ماروتَ علّمني
غواية الشعر ... أولى لي فأولى لي *

وكلّ قافيةٍ تزدادني رَهَقا
فاليوم أُنهي بوادي الجن تجوالي


ما همّ لو كنتِ يا ليلاي سيدةً
أو بنتَ خاطرة مرّت علي بالي

إنّي ابتنيتك تمثالا بذاكرتي
وكلّ ما أنتِ معجونٌ بصلصالي

فكم هدمت تماثيلا لأندبها !
ونائحُ الطلحِ يبكي فوق تمثالي



تُطلُّ ليلى من المرآةِ ثاِنَيةً
اليوم تُنبِئُني عن شرِّ أعمالي

عرضتُ حرفيَ أحلاما معلّبَة
بنكهة اللوز والليمون والهال

نضّددتُه دررا لكن مزيّفة
لِحَظوةٍ تُرتَجى من حاجب الوالي

أنا الذي بذَلَ الأحلام عن سعةٍ
قد عدتُ ثانية مستجديا ما لي


إنّي وقد نَفدَت منّي منابعُها
طفقتُ أطلبها من بئر أوحالي


ودّعتُ ذاكرةً أرهقثها ألَما
كأنّ ذاكرتي سُرّت بترحالي

والآن أطفئ أقماري على عجل
كي لا تضيئَ زوايا عالمي البالي

تبعتُ قلبيَ علَّ الوجدَ يحمِلُني
لآخر الأرضِ ألقي بعض أحمالي

وعدتُ أحتمل الدنيا على كَتِفي
حيث ابتدأتُ .. وقلبي جلُّ أثقالي


سألتُ ليلى - وليلى اليوم كاهنة -
عن الخلاص فقالت آهِ يا غالي

إنْ لم تَلُحْ ههنا في الأرض بارقة
فاتبع خـُطا الشمس من برج إلى التالي

وإن دنا كوكب فاسطع له قَمَرا
فقلت عذرا ... أنا استنفدت أحوالي



نهاية الشعر مثل العمر موحشة
لكنّها قَدَرُ الغاوين أمثالي

كمسرحٍ رُفِعت يوما ستائرُه
فصوله اختُتِمتْ من غير إسدال




* الويل لي ثم الويل لي
الله
لا تخطئ العين الجمال
هذه قصيدة مظفَّرة ، ثرية بالشعر، وثرية بالخيال وذكاء الأفكار
جميلة جدا
تحيتي






  رد مع اقتباس
/
قديم 06-12-2020, 02:16 PM رقم المشاركة : 62
معلومات العضو
احمد المعطي
عضو المجلس الاستشاري
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الاردن
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

احمد المعطي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: نهاية الشعر

ألجمْتَ حرفي فبات الحرفُ يرمقني
................................بنظرةٍ حمَلتْ أوزارَ أثقالِ
ماذا أقولُ وقد قالوا، ويؤسفني
.......................حالٌ أراهُ تخطّى "سوءَ" أحوالِ
"نهايَة الشعر" في الميزانِ راجحةٌ
........................وراجحُ الشعر بابٌ دونَ أقفالِ
هي القصيدةُ والوجدانُ منبعُها
....................فإنْ تجلَّتْ تخطّتْ سورَها العالي
وَطاوَلتْ نجمَة الجوزاءِ بهجتُها
.................وأشرقتْ شمْسُها في يومِنا التالي
ما دامَت الحالُ نمضي في مَفازتها
....................سعياً إلى قدَرٍ يُفضي إلى حالِ






  رد مع اقتباس
/
قديم 06-12-2020, 09:41 PM رقم المشاركة : 63
معلومات العضو
محمد ذيب سليمان
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو تجمع الأدب والإبداع
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الاردن

الصورة الرمزية محمد ذيب سليمان

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

محمد ذيب سليمان متواجد حالياً


افتراضي رد: نهاية الشعر

كم كنت سعيدا عند هذه الجملة بنسجها ومحمولها وهذه الحوترات الثرية التي انتجتها بعد كتابتها
وكم كان التنظرة جميلة جادة ثاقبة استوقفتني عكثيرا وانا استمع اليها والى العناوين التي اتتب لعدها
شكرا للجمال والمتعة والشعر






  رد مع اقتباس
/
قديم 06-12-2020, 11:08 PM رقم المشاركة : 64
معلومات العضو
أحلام المصري
عضو أكاديمية الفينيق
"شَجَرَةُ الدُّرْ"
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي رد: نهاية الشعر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جهاد إبراهيم مشاهدة المشاركة
في الأساطير اليوناني يُسأل أوديبوس عما يقطع الجسر صباحا على أربعة ، وظهرا على اثنين، ومساء على ثلاثة، فيجيب الإنسان، يبدأ جسر الحياة زاحفا على أربعة أطراف طفلا، ثم على قدمين اثنتين رجُلا، ثم ينهيها ماشيا على ثلاثة قوائم (رجليه وعصاة المشي) شيخا.




ماذا تبقّى وجسمي بعض أسمالي
والصدرُ يخفقُ ... إلّا أنه خالي

وما تقلب أحوالي سوى سُنَن
تجري وتُسلِمُ من حالٍ إلى حال

لم يُجْدِ مثنىً بها من بعد أربعةٍ
أو تُجْدِ منْسَأةُ ضُمّت لأوصالي

لعله الجسر لم يُنصب لنعبره
أما الدخول فشأن غيرُ ذي بال

كتائبُ القدَرِ المشؤوم حين دَنَت
شرّعت صدري لها .. أغمدتُ أنصالي

ماذا ستفعل أنصالٌ مثلّمةٌ !
أو ما سيصنعُ سيفٌ ضدّ أرتال !


تقول ليلى – وليلى كلّ زائرَة
أنزلتُ قلبيَ – خفّضْ سورَك العالي

لم تدرِ أنّ وراءَ السورِ هاوية
في قعرها كُبِّلتْ روحي بأغلال

كأنّ هاروتَ أو ماروتَ علّمني
غواية الشعر ... أولى لي فأولى لي *

وكلّ قافيةٍ تزدادني رَهَقا
فاليوم أُنهي بوادي الجن تجوالي


ما همّ لو كنتِ يا ليلاي سيدةً
أو بنتَ خاطرة مرّت علي بالي

إنّي ابتنيتك تمثالا بذاكرتي
وكلّ ما أنتِ معجونٌ بصلصالي

فكم هدمت تماثيلا لأندبها !
ونائحُ الطلحِ يبكي فوق تمثالي



تُطلُّ ليلى من المرآةِ ثاِنَيةً
اليوم تُنبِئُني عن شرِّ أعمالي

عرضتُ حرفيَ أحلاما معلّبَة
بنكهة اللوز والليمون والهال

نضّددتُه دررا لكن مزيّفة
لِحَظوةٍ تُرتَجى من حاجب الوالي

أنا الذي بذَلَ الأحلام عن سعةٍ
قد عدتُ ثانية مستجديا ما لي


إنّي وقد نَفدَت منّي منابعُها
طفقتُ أطلبها من بئر أوحالي


ودّعتُ ذاكرةً أرهقثها ألَما
كأنّ ذاكرتي سُرّت بترحالي

والآن أطفئ أقماري على عجل
كي لا تضيئَ زوايا عالمي البالي

تبعتُ قلبيَ علَّ الوجدَ يحمِلُني
لآخر الأرضِ ألقي بعض أحمالي

وعدتُ أحتمل الدنيا على كَتِفي
حيث ابتدأتُ .. وقلبي جلُّ أثقالي


سألتُ ليلى - وليلى اليوم كاهنة -
عن الخلاص فقالت آهِ يا غالي

إنْ لم تَلُحْ ههنا في الأرض بارقة
فاتبع خـُطا الشمس من برج إلى التالي

وإن دنا كوكب فاسطع له قَمَرا
فقلت عذرا ... أنا استنفدت أحوالي



نهاية الشعر مثل العمر موحشة
لكنّها قَدَرُ الغاوين أمثالي

كمسرحٍ رُفِعت يوما ستائرُه
فصوله اختُتِمتْ من غير إسدال




* الويل لي ثم الويل لي
قصيد رائع اكتظ بزحمة المشاعر..
و جمال الشعر

تقديري شاعرنا الكريم









هناك,,,حيث بواباتٍ لا أراها
لكني أعرف أنها تنتظرني
سـ،،،أظل أعدو
  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:41 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط