لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: (((( اجتماع الوهم )))) (آخر رد :خديجة قاسم)       :: صِبْيَانٌ (آخر رد :خديجة قاسم)       :: سمو (آخر رد :خديجة قاسم)       :: الضاد ضمير وهوية (آخر رد :خديجة قاسم)       :: تلاق (آخر رد :فارس رمضان)       :: تصدير (آخر رد :فارس رمضان)       :: رحمة ~ (آخر رد :فارس رمضان)       :: برهان ربي (آخر رد :فارس رمضان)       :: اشقى في معريّتي (آخر رد :جوتيار تمر)       :: الشاردة (آخر رد :جوتيار تمر)       :: طفلة النرجس (آخر رد :جوتيار تمر)       :: الصورة سالبة (نيجاتيف) : (آخر رد :جوتيار تمر)       :: تـشـويش (آخر رد :فارس رمضان)       :: قد... / رافت ابو زنيمة (آخر رد :رافت ابو زنيمة)       :: شربتُ دمعَها / رافت ابو زنيمه (آخر رد :رافت ابو زنيمة)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▂ ⚜ ▆ ⚜ فينيقكم بكم أكبـر ⚜ ▆ ⚜ ▂ > ۵ وَمْضَةٌ حِكائِيّةٌ ۵

۵ وَمْضَةٌ حِكائِيّةٌ ۵ خط القصة القصيرة جدا الذي يمر بالإقتصاد الدلالي الموجز وتحميل المضمون

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-02-2018, 11:37 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أحلام المصري
عضو أكاديمية الفينيق
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي ،، فاستفاقت // أحلام المصري

فاستفاقت...
..

استيقظت من نوم طويل
نظرت في مرآتها... أبهرها الأبيض
فتحت خزانة ملابسها... كان الأسود يسيطر
و حين نظرت إلى السماء... كانت فارغة من كل شيء
.
.
.






ضاقت السطور عني
و أنا..فقط هنا
نشيد جنازتي..يشجيني
  رد مع اقتباس
/
قديم 04-02-2018, 11:56 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عدنان حماد
المدير التنفيذي
لأكاديمية الفينيق للادب العربي
عضو تجمع الأدب والإبداع
حائز على الاستحقاق الفينيقي ـ د1
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للإبداع والعطاء
عضو تحكيم مسابقات الأكاديمية
فلسطين

الصورة الرمزية عدنان حماد

افتراضي رد: ،، فاستفاقت // أحلام المصري

ابيض علامة النقاء
الخزانة ربما ما تحمل الذاكرة
لكن السماء بنفسجية
مدهشة يا صديقتي






عَلِّقْ سِلاحَكَ فوقَ نَخلَتِنَا, لأزْرَعَ حِنْطَتِي‏
في حَقْل كَنْعانَ المُقْدِّس.

[/poem]
  رد مع اقتباس
/
قديم 05-02-2018, 12:37 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
بلال ماهر
عضو أكاديميّة الفينيق

الصورة الرمزية بلال ماهر

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

0 رحمة ~
0 سر سعادة..
0 دمعة رجل
0 طريق الوفاء ..~
0 صمود ★

بلال ماهر غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ،، فاستفاقت // أحلام المصري

عسى أن يكون هناك شعاع أمل
شكرا لمشاركتنا الاخت أحلام المصري
كل التقدير

***






  رد مع اقتباس
/
قديم 05-02-2018, 05:29 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
منجية مرابط
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل وسام الأكاديمية للإبداع والعطاء
تونس

الصورة الرمزية منجية مرابط

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

منجية مرابط غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ،، فاستفاقت // أحلام المصري

لقد نامت عن الحقيقة طويلاً،
الأبيض ذو وجهين/ يفرحنا عند الولادة/ ويبكينا عند الموت !
لنكتشف أنه السواد المسيطر على لوحة الحياة.
نص جميل جداً أحببته، وأحببت أن يقف عند " كان الأسود يسيطر"
فهو صادم أكثر للمفارقة في البياض الذي بهرها ارتداؤه، مقابل السواد الذي ينتظرها في الخزانة.
حتى تظل الشخوص المقابلة في رهاناتها للشخصية المحورية واضحة ملامحها الرمزية.
ربما دون تشويش السطر الأخير أقول ربما..
ولأميرتي الحسناء أحلام كل المحبّة.






أنا يا أبي لا أودّعك، إنّما أقول للوداع وداعاً !
  رد مع اقتباس
/
قديم 06-02-2018, 12:14 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
نوال البردويل
فريق العمل
عضو تجمع أدب الرسالة
عنقاء العام 2016
تحمل وسام الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
فلسطين

الصورة الرمزية نوال البردويل

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

نوال البردويل غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ،، فاستفاقت // أحلام المصري

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام المصري مشاهدة المشاركة
فاستفاقت...
..

استيقظت من نوم طويل
نظرت في مرآتها... أبهرها الأبيض
فتحت خزانة ملابسها... كان الأسود يسيطر
و حين نظرت إلى السماء... كانت فارغة من كل شيء
.
.
.
تغلب ما كانت تدخره في الذاكرة على ما تبقى من أمل
فقد جاءت استفاقتها متأخرة بعدما مر العمر
ولم يعد هناك مجالاً لإصلاح ما أفسده
الزمن وأفسدته الأحزان
ومضة موجعة
كل التقدير ومودتي







  رد مع اقتباس
/
قديم 06-02-2018, 04:21 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
محمد خالد بديوي
فريق العمل
عضو تجمع الأدب والإبداع
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / عمون
الاردن

الصورة الرمزية محمد خالد بديوي

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

محمد خالد بديوي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ،، فاستفاقت // أحلام المصري

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام المصري مشاهدة المشاركة
فاستفاقت...
..

استيقظت من نوم طويل
نظرت في مرآتها... أبهرها الأبيض
فتحت خزانة ملابسها... كان الأسود يسيطر
و حين نظرت إلى السماء... كانت فارغة من كل شيء
.
.
.

فاستفاقت.. ربما هي العنوان والقفلة معا.
الاستيقاظ من نوم طويل يدل على غيبوبة
طويلة ..أو الموت.. بدليل الأبيض الذي أبهرها
حين رأته في مرآتها..الخزانة: قد تكون الذاكرة
كما قال بعض من مروا قبلي .. وقد تكون ما
يحمله المرء معه حين يرحل..
ومن بعد أستاذتنا أحلام المصري فقد رأيت ملاجظة
المكرمة منجية مرابط : قوية وعميقة وصادمة.


أديبتنا المبدعة أحلام المصري

ببراعة المتمكن رسمت هذا المشهد الرائع
وبرمزية بديعة جعلت النص مفنوحا على التأويل

بوركتم وبوركت حروفكم المشرقة
احترامي وتقديري






  رد مع اقتباس
/
قديم 06-02-2018, 09:05 AM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
عوض بديوي
عضو أكاديمية الفينيق للأدب العربي
عضو التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضو تجمع أدب الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
يحمل لقب فينيق 2015
الأردن

الصورة الرمزية عوض بديوي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

عوض بديوي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ،، فاستفاقت // أحلام المصري

ســلام الله وود ،
الله الله الله ....
خمسة تأويلات خرجن طوعاً عند ربط شبكة العلاقات الجوانية للنص ، وبـألوان مـختلفة ، إذن ؛
نستميحـكـم عذرا لننقل هذا السرد العميق الواعي..إلى مختبرنا الخاص لإجراء بعض الفحوصات على اللون الأبيض خاصة...
اللون الأبيض يسقبلنا ويودعنا وتلبسه العروس ليلة فرحها ... و ...!!؟؟
دا انتو حتجنوني يا أخواتنا الستات ...آه والله ...فاضلي فيوز واحد في دماغي لو فرقع ؛ سامحونا...!!
موعدنا تحت الضوء بـحوله تعالى...
ذا فن وإبداع يحترم ويدرس :

نص من نفائس الكلام في الركن ...!!
أجـدتـم و أبـدعتم ...
شــكرا للامتاع
لـكم القلب ولـقلبكم الفرح
بـورك مـدادكـم
مـودتي و مـحبتي






  رد مع اقتباس
/
قديم 06-02-2018, 05:58 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
عبير محمد
المستشارة العامة
لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
عضو تجمع الأدب والإبداع
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية عبير محمد

افتراضي رد: ،، فاستفاقت // أحلام المصري

استفاقت من احلامها الوردية
على سراب جعلها تعيش حالة شعورية سيطر الحزن عليها
وتركها في حيرة وشتات
تبحث عن خيط أمل وشعاع نور.
ومضة مدهشة صاغها نبضك ببراعة وتألق
تحية تليق بالعزيزة الغالية أحلام
وكل الحب








"سأظل أنا كما أُريد أن أكون ! نصف وزني كبرياء والنصف الآخر قصة لا يفهمها أحد ..."

  رد مع اقتباس
/
قديم 06-02-2018, 07:20 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
يحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

عبدالرحيم التدلاوي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ،، فاستفاقت // أحلام المصري

نص بألوان، ولأن السماء فقدت أهم ميزة، وهي اللون، كان من اللازم أن تستفيق.
مودتي






  رد مع اقتباس
/
قديم 06-02-2018, 07:38 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
غلام الله بن صالح
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الجزائر
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

غلام الله بن صالح غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ،، فاستفاقت // أحلام المصري

نص عميق وجميل
دمت بألق الحرف
مودتي وتقديري






  رد مع اقتباس
/
قديم 06-02-2018, 07:43 PM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
الفرحان بوعزة
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

0 تـشـويش
0 حصار
0 تحــطــيم
0 مخرج
0 تــبلـيغ

الفرحان بوعزة متواجد حالياً


افتراضي رد: ،، فاستفاقت // أحلام المصري

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام المصري مشاهدة المشاركة
فاستفاقت...
..

استيقظت من نوم طويل
نظرت في مرآتها... أبهرها الأبيض
فتحت خزانة ملابسها... كان الأسود يسيطر
و حين نظرت إلى السماء... كانت فارغة من كل شيء
.
.
.
يمكن اعتبار الفاء في كلمة / فاستفاقت / هنا فجائية ، فالاستيقاظ جاء دفعة واحدة ومفاجئا، قد يكون مصدره الخوف من حدث أو أحداث متراكمة في الذاكرة، الشيء الذي أقلق راحة البطلة، ولما استفاقت عادت إلى طبيعتها من غشية لحقتها ..وأعتقد أن أحلاما خدشت نومها، فالنوم الطويل محفز لتشكيل أحلام أغلبها قد تكون مزعجة ومعبرة عن رغبات دفينة في الذاكرة ، فكم من أشياء نتمناها في الواقع ولا نحصل عليها فتظهر على شكل نوع من المشابهة، لكننا نحصل عليها في الأحلام بسهولة .
نظرت في مرآتها.../ دوافع كثيرة حفزت البطلة أن تنظر في المرآة بمجرد استيقاظها ، دوافع يصعب الكشف عنها ، ومع ذلك نتلمس بعض الجزيئات الصغيرة التي تنير مسار القراءة ، فهل رأت اللون الأبيض في منامها؟ وبقي عالقا في ذهنها، لقد افتتنت البطلة بالأبيض الذي يدل على الصفاء والنقاء ، والبهاء والسعادة المرحة الخالية من كل حزن وهم وكرب ..بطلة تتوق إلى هذا النوع من الحياة الهادئة التي عملت الأحلام على تشكيلها من حيث نصاعة الحياة وخلوها من ما هو ضار للإنسان ،فشتان بين ما يرى في الأحلام ، وما يرى في الواقع ، فرق بين بياض الأحلام وصفائها ،وبين سواد الواقع الذي نتلبس به ، فسواد الأيام هو الغالب في حياتنا اليومية ،ولعل كثرة الملابس السوداء ما هو إلا تعبير عن نفسية البطلة التي تميل إلى السواد وكأن حياتها خالية من الصدق والوفاء والصراحة والسلوك الحسن ..
بطلة وقعت في انتكاسة بعدما عاشت في ترقب أمل مغر للوثوق بالحياة ، وصفاء يمكن أن يقضي تماما على كل ما ينغص الحياة ،لكنها وقعت بين أمل محدود ،وصفاء مشوب بالفشل والخداع. انتقال سريع إلى واقع لم يؤمن للبطلة الاستمرار في حياة واضحة ،لذلك نظرت إلى السماء تتوسل وتتمنى أن تتدخل السماء لإصلاح ما أفسده الوقع .
و حين نظرت إلى السماء... كانت فارغة من كل شيء/ لما نظرت إلى الملابس السوداء أقلقها لونها فارتبكت وبقيت مشدودة إلى هذا اللون الحزين ،أصابتها غشية قصيرة ،فنظرت إلى السماء عسى أن تجد ما يفرج عن كربتها ،ويسعد أيامها . فالسماء لم تكن فارغة، والواقع لم يكن فارغا، ولكن البطلة تخيلت أنها حياتها فارغة من كل شيء ،تخيل بني على وقع الصدمة.وحيرة في الاختيار، وميلها إلى البياض بدل السواد الذي اعتادت عليه. ربما أدركت على التو أن حياتها فارغة من كل قيم جميلة ،وأن نفسها وذاتها تميلان إلى سواد الرؤية والأفق والمستقبل البعيد ، والشك المريب .. مما يعطينا فكرة عن صعوبة الاندماج في ما هو ديني وأخلاقي واجتماعي ، إنها تعيش لنفسها وذاتها دون انفتاح كبير على واقع الآخرين .
نص جميل جدير بالتأمل والقراءة ، اختزل محطات من فكر الإنسان وتوجهاته وتخيلاته، ورغباته الدفينة ، نص يشخص اصطدام الإنسان بواقع قد لا يرضيه ، لذلك يبحث قسرا عن ما يرضيه في الأحلام أثناء النوم ..
هكذا قرأت هذا النص الجميل الذي يتميز بإبداع جاد وهادف .. قراءتي هي شغب للكلمة الأدبية .. وهي ذاتية انطباعية مع ثرثرة .. جميل ما أبدعت أختي الأديبة أحلام المصري .. مودتي وتقديري







  رد مع اقتباس
/
قديم 07-02-2018, 07:06 PM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
خالد يوسف أبو طماعه
عضو تجمع الأدب والإبداع
مستشار مجلس الادارة لشؤون السرد
عضو التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو تجمع أدب الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الاردن

الصورة الرمزية خالد يوسف أبو طماعه

افتراضي رد: ،، فاستفاقت // أحلام المصري

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفرحان بوعزة مشاهدة المشاركة
يمكن اعتبار الفاء في كلمة / فاستفاقت / هنا فجائية ، فالاستيقاظ جاء دفعة واحدة ومفاجئا، قد يكون مصدره الخوف من حدث أو أحداث متراكمة في الذاكرة، الشيء الذي أقلق راحة البطلة، ولما استفاقت عادت إلى طبيعتها من غشية لحقتها ..وأعتقد أن أحلاما خدشت نومها، فالنوم الطويل محفز لتشكيل أحلام أغلبها قد تكون مزعجة ومعبرة عن رغبات دفينة في الذاكرة ، فكم من أشياء نتمناها في الواقع ولا نحصل عليها فتظهر على شكل نوع من المشابهة، لكننا نحصل عليها في الأحلام بسهولة .
نظرت في مرآتها.../ دوافع كثيرة حفزت البطلة أن تنظر في المرآة بمجرد استيقاظها ، دوافع يصعب الكشف عنها ، ومع ذلك نتلمس بعض الجزيئات الصغيرة التي تنير مسار القراءة ، فهل رأت اللون الأبيض في منامها؟ وبقي عالقا في ذهنها، لقد افتتنت البطلة بالأبيض الذي يدل على الصفاء والنقاء ، والبهاء والسعادة المرحة الخالية من كل حزن وهم وكرب ..بطلة تتوق إلى هذا النوع من الحياة الهادئة التي عملت الأحلام على تشكيلها من حيث نصاعة الحياة وخلوها من ما هو ضار للإنسان ،فشتان بين ما يرى في الأحلام ، وما يرى في الواقع ، فرق بين بياض الأحلام وصفائها ،وبين سواد الواقع الذي نتلبس به ، فسواد الأيام هو الغالب في حياتنا اليومية ،ولعل كثرة الملابس السوداء ما هو إلا تعبير عن نفسية البطلة التي تميل إلى السواد وكأن حياتها خالية من الصدق والوفاء والصراحة والسلوك الحسن ..
بطلة وقعت في انتكاسة بعدما عاشت في ترقب أمل مغر للوثوق بالحياة ، وصفاء يمكن أن يقضي تماما على كل ما ينغص الحياة ،لكنها وقعت بين أمل محدود ،وصفاء مشوب بالفشل والخداع. انتقال سريع إلى واقع لم يؤمن للبطلة الاستمرار في حياة واضحة ،لذلك نظرت إلى السماء تتوسل وتتمنى أن تتدخل السماء لإصلاح ما أفسده الوقع .
و حين نظرت إلى السماء... كانت فارغة من كل شيء/ لما نظرت إلى الملابس السوداء أقلقها لونها فارتبكت وبقيت مشدودة إلى هذا اللون الحزين ،أصابتها غشية قصيرة ،فنظرت إلى السماء عسى أن تجد ما يفرج عن كربتها ،ويسعد أيامها . فالسماء لم تكن فارغة، والواقع لم يكن فارغا، ولكن البطلة تخيلت أنها حياتها فارغة من كل شيء ،تخيل بني على وقع الصدمة.وحيرة في الاختيار، وميلها إلى البياض بدل السواد الذي اعتادت عليه. ربما أدركت على التو أن حياتها فارغة من كل قيم جميلة ،وأن نفسها وذاتها تميلان إلى سواد الرؤية والأفق والمستقبل البعيد ، والشك المريب .. مما يعطينا فكرة عن صعوبة الاندماج في ما هو ديني وأخلاقي واجتماعي ، إنها تعيش لنفسها وذاتها دون انفتاح كبير على واقع الآخرين .
نص جميل جدير بالتأمل والقراءة ، اختزل محطات من فكر الإنسان وتوجهاته وتخيلاته، ورغباته الدفينة ، نص يشخص اصطدام الإنسان بواقع قد لا يرضيه ، لذلك يبحث قسرا عن ما يرضيه في الأحلام أثناء النوم ..
هكذا قرأت هذا النص الجميل الذي يتميز بإبداع جاد وهادف .. قراءتي هي شغب للكلمة الأدبية .. وهي ذاتية انطباعية مع ثرثرة .. جميل ما أبدعت أختي الأديبة أحلام المصري .. مودتي وتقديري


قراءة جميلة وعميقة
أشكر أخي الفرحان على
هذا الجهد الرائع جدا
شكرا تليق بك وبصاحبة النص
كل الود







حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
  رد مع اقتباس
/
قديم 07-02-2018, 07:09 PM رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
خالد يوسف أبو طماعه
عضو تجمع الأدب والإبداع
مستشار مجلس الادارة لشؤون السرد
عضو التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو تجمع أدب الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الاردن

الصورة الرمزية خالد يوسف أبو طماعه

افتراضي رد: ،، فاستفاقت // أحلام المصري

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام المصري مشاهدة المشاركة
فاستفاقت...
..

استيقظت من نوم طويل
نظرت في مرآتها... أبهرها الأبيض
فتحت خزانة ملابسها... كان الأسود يسيطر
و حين نظرت إلى السماء... كانت فارغة من كل شيء
.
.
.
استفاقت على واقع
غير الذي رأته في المنام
الاصطدام بالواقع جد مؤلم
في كثير من الأحيان والأوقات
كل الود







حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
  رد مع اقتباس
/
قديم 08-02-2018, 08:15 PM رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
ناظم الصرخي
فريق العمل
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للإبداع والعطاء
العراق

الصورة الرمزية ناظم الصرخي

افتراضي رد: ،، فاستفاقت // أحلام المصري

استفاقت من أحلامها الوردية لتصطدم بواقع مؤلم ساهمت يداها في صناعته وعلى نفسها جنت براقش
نص جميل احتمل التأويل على أكثر من محمل ،سبك باتقان وحرفنة ومهارة
دمت بتألق وإبداع
أزكى التحايا






  رد مع اقتباس
/
قديم 09-02-2018, 01:29 PM رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
أحمد الحماد
عضو أكاديميّة الفينيق
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

0 عجائب
0 شـلل دمـاغي
0 حلم فاضي
0 تــأويــل
0 حكي فاضي

أحمد الحماد غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ،، فاستفاقت // أحلام المصري

نصٌ قوي البنية والأركان وليس بمستغرب من الأديبة أحلام .

كثيرٌ من مروا بواقع حياتهم على تلك المرآة والخزانة .

تحيتي لك .






  رد مع اقتباس
/
قديم 13-02-2018, 01:37 PM رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
أحلام المصري
عضو أكاديمية الفينيق
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي رد: ،، فاستفاقت // أحلام المصري

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عدنان حماد مشاهدة المشاركة
ابيض علامة النقاء
الخزانة ربما ما تحمل الذاكرة
لكن السماء بنفسجية
مدهشة يا صديقتي
القدير أ/ عدنان حماد
حضور تفخر به الحروف
جميل ما أحلت إليه رمز الألوان
باب جديد للأمل
شكرا على الحضور الوارف
و القراءة الراقية المبدعة
احترامي






ضاقت السطور عني
و أنا..فقط هنا
نشيد جنازتي..يشجيني
  رد مع اقتباس
/
قديم 21-09-2018, 09:02 PM رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
منير مسعودي
عضو أكاديميّة الفينيق
المغرب

الصورة الرمزية منير مسعودي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

0 برهان ربي
0 رحمة
0 قوابس
0 قوابس
0 سباق

منير مسعودي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ،، فاستفاقت // أحلام المصري

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام المصري مشاهدة المشاركة
فاستفاقت...
..

استيقظت من نوم طويل
نظرت في مرآتها... أبهرها الأبيض
فتحت خزانة ملابسها... كان الأسود يسيطر
و حين نظرت إلى السماء... كانت فارغة من كل شيء
.
.
.
استيقظت من نوم طويل

كانت منشغلة بالدراسة، ثم العمل...أولويات.... المهم تقدمت في السن ...فأبهرها الشيب ( اللون الأبيض)

فتحت خزانة ملابسها... كان الأسود يسيطر


هذا المقطع يؤكد ما تقرر، فالبطلة لم تعتني باختيار الملابس الأنيقة الملونة المثيرة..بل كان لباسها أسود اللون في أسود الذوق...

و حين نظرت إلى السماء... كانت فارغة من كل شيء



وحين انتبهت، وقررت أن تبني أسرة، أن تجد زوجا يحبها وتحبه...أن تحيا الحياة؛ لم تجد شيءا إلا الفراغ .


محبتي






  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:29 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط