لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: حروف بلا أرصفة (آخر رد :يزن السقار)       :: يا حلمَ ليلةِ صيفٍ انقضت وبقي الحلمُ عالقاً لم ينته (آخر رد :علي الاحمد الخزاعلة)       :: سبينوزا والإسلام ملخص مكان الفكر الإسلامي في العصور الوسطى (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: يسعى الطفل المعرض للتنمر إلى الهروب من الواقع الذي يعيشه (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: اااااه قاسية/ رافت ابو زنيمة (آخر رد :خديجة قاسم)       :: زماني وفارس هواه (آخر رد :زياد السعودي)       :: عينت الأميرة هيا محامياً للملكة البريطانية لتمثيلها في طلاقها من أمير دبي (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: ندى الحرف (آخر رد :خديجة قاسم)       :: برجي اليوم (آخر رد :خديجة قاسم)       :: معنى اسم الين (آخر رد :خديجة قاسم)       :: الميت في المنام (آخر رد :سامية عبدالرحمن)       :: تفسير حلم الذهب (آخر رد :سامية عبدالرحمن)       :: ابو عكر وزوجته زعرورة بالحج........................؟! (آخر رد :زياد السعودي)       :: ألا أيها الربيع (آخر رد :حرية عبد السلام)       :: عيد ميلاد سعيد//فاتي الزروالي (آخر رد :نبيل النصر)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▂ ⚜ ▆ ⚜ فينيقكم بكم أكبـر ⚜ ▆ ⚜ ▂ > ⊱ تجليات سردية ⊰

⊱ تجليات سردية ⊰ عوالم مدهشة قد ندخلها من خلال رواية ، متتالية قصصية مسرحية او مقامة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-08-2017, 08:49 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سيد يوسف مرسي
عضو أكاديميّة الفينيق
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

سيد يوسف مرسي غير متواجد حالياً


افتراضي حكايتي ..!




حكايتي
كنت أشجو بما كان مقرراً في الكتب المدرسية من أشعار وقصائد ، مغرما شغوفاً بالشعر. لم أكتب حينها شعرا. كنت أحفظ المُقَرَّر من قصائد وأشعار مقررة وأشجو بها فتولد عندي حب الأداء.
شغوف بما كان يُلْقى على مسامعي من أساتذتي من أبيات فيَرسخُ في رأسي ، فَأترنُّم بها؛ الأمر الذي جازَ بي إلى فضاء الكتابة وفيما بعد .... قرأت الكثير من كتب السِّير والروايات التي طالَما حَبَّذْتُ قراءتها وشغفتُ بها. إلا أنه حدَث في ذات يوم أنْ خطَّت يدي ما حسبته شعراً أو نظماً في لحظة لم أنسَها. حينها كنت طالباً في الصف الأول الثانوي ،
و كانت الدراسة قد بدأت وانتظمت. وأقْبَلَ فَصْلُ الشِّتاء بِزمهريره فأردْتُ أن أشتري شيئاً من صوفٍ يقيني برده القارص عندما أخرج في الصباح مبكراً أثناء توجهي إلى المدرسة، وَقررت الشّراء ...!
جَعَلْتُ أتجول بين محلات بيع الملابس الجاهزة ، وتوقفت عند إحداها ، ونظرت للمعروض من الملابس الصوفية عند واجهة المحل الزجاجية وأنا أقَلِّبُ بصري وأتفقد الأسعار المكتوبة على الملابس علني أجد ما يناسبني في السِّعر والذوق الذي أرتضيه
كانت هناك فتاه تراقبني وتقاربني في العمر أو تزيد قليلاً ، تقف على الباب تختلس بعض النظرات، وتدعوني للدخول وهي ترحب وتطلق بشاشتها على الوجه وترسم ابتسامة نضرة على الشفاه. الفتاة متوسطة الطول لا تضع على رأسها غطاء ، سافرة الوجه تترك شعرها منسابا على كتفها منبسطاً مدلى على الظهر والصدر كأنه ذَيل مهرة خمرية اللون ملفوفة القوام مترابطة، وَلا بأس بملامحها وتقاطيع وجهها.
راحَت الفتاه تدفع بيّ دفعاً للدخول بغية الشراء . فما كدت أضع قدمي عند باب المحل حتى خِلْتُ أنْ تفرقت مفاصلي وتناثرت عن بعضها، وانتابتني رعشة مثل الرعد وأحسست أن العرق بدأ يتصبب مني واللسان في فمي التجم وتلعثم. وجدتها تسألني، لكن الحياء عقَد لِساني عن الإجابَة؛ إذْ أنظر إليها ولا أجيب بشيء. ماذا تريد ؟ إن طلبكَ موجود. أشرْت بيدي إلى ناحية رَفّ صُفَّتْ فيه بعض الأصواف، وإذا بالأصواف تروق لي. كان المحل خاوياً من الزبائن وإذا بِشعور يتملكني وكأنَّ قلبي أصبح له جناحين مثل حمامة؛ كَفُؤادٍ انطلق في الفضاء من قفصه ويَخْفُق. كدت أطير من الفرح أو يغشى عليّ لولا أنها أدركتني وأحضرت لي مقعداً. ودَعتْني للجلوس وارتقت سلماً خشبياً به عِدَّة درجات، وأتت بِكَمٍّ مِنَ (البل وفرات ) الصوفية المتعددة الألوان. وبدأت تفرد ما جاءت به أمامي وهي تمدح وتثني فيما عرضَتْ ، في حين أن ابتسامتها لم تفارقها ولا بشاشة وجهها. رحت أتحسس بيدي ملمس الأقمشة المعروضة وأقارن بين هذا وذاك من حيث اللون والمقاس مُدَّعيا المعرفة ، والحقيقة أن شعور العاطفة نحوها تملكَني إلى حَدّ الغياب عن الوجود. والحديث لم ينقطع بيني وبينها فقد خرج الحديث عن الشراء والبيع فسألتها عن اسمها فقالت: عواطف. سألتها: من أين ؟ قالت : وهي تبتسم ، من حارة النحاسين، سألْتُها : أَعامِلة بأجر أم صاحبة المحل ؟ قالت أنا ابنة صاحب المحل ، أطلقتُ ابتسامتي قائلاً : أحسن ناس. بادرتني بدورها بنفس الأسئلة ، فأجبت وكتمت مالم أود اخبارها به. لم أخبرها بكل شيء فقد أخفيت عنها جُل أمري . الحق يُقال أنَّها المرة الأولى في حياتي التي أتحدث فيها مع أنثى، وهي المرة الأولي التي أحس فيها بشعور غير الشعور ، فكانت كلما نظرت إليها تسبل أجفان عينيها فتسرق الوعي مني وتغيب جوارحي فيها وتزداد دقات قلبي فَأستبدل وجهها بوجه أخر ،وأنا أحس بشعور لم أحس به من قبل، فما الذي كان يحدث لي ؟
كنت أظْهِرُ التماسك والترابط أمامها بالرغم من الدوامة التي كانت تلفني ، وكأن حديثها معي لم يؤثر مثقال ذرة فجعلتُ أدفع بصري بعيداً عنها فيصدمني سقف المحل فأحَوِّل رأسي للمعروض من الملابس في المحل حتى أعطي انطباعاً بأنني لم أتأثر بها وأنني رجل صلبٌ جَلِدٌ.
طال الأمر بيننا وأمتد وقد حان الوقت الانصراف، وخشيتُ أن يعود أبيها فيراني في تلك الصورة ، فأعطيت موافقتي على بعض ما جاءت به وأنا أُظْهِرُ الخجل منها والأدب حتى لا تدرك أنها أثرت بحديثها في جوارحي؛لقد وضَعَتْ ما اشتريتُهُ في كيس، ومدت يدها وهي تطلق ابتسامتها في وجهي وتدعوني للعودة للشراء مرة أخرى. حدث عند خروجي أن أحْسَست أن في قدمي قَيْدٌ من حديد يَحول دون أنطلاقي بعيداً عنها، فألْزَمْتُ مفاصلي وأوصالي الترابط والتماسك عنْوَةً ووضعت قدمي خارج المحل يحْدوني الشوق للعودة مرة أخرى رغْبة مِنّي في التواصل.
@@@@@


رجعت حيث أسكن حجرتي الطلابية التي أستأجرتُها في وقت الدراسة، حيث أن المدرسة تقع في المحافظة التي تبعد عنا خمسة وعشرون كيلو متراً. لَم يكن في قريتنا أو القرى المُجاوِرة مدرسة ثانوية.
وكان حين وصلتُها أنّي وصَلتُ جسداً بلا عقل ولا وِجدان. ألقيت ما في يدي على البساط الذي على الأرض، وَلم ألْقِ على زملائي الذين يقطنون معي السلام أو التحية . جلست غارقاٌ في بحري هائماً في سُكْري. لم أسمعهم حين كانوا يسألوني ولم أرهم حين كانوا يضحكون . بكم اشتريت ؟ ومن أين أتيت ؟
لقد أخذني ، آخذ ..! وغرقت في بحري ...!
أهذا هو الحب الذي رُوِيَ عنه ؟
وكيف لي أن أعرف وليس لي تجارب كالآخرين ، إذ لم أذق طعمه مثلما ذاقه غيري. لقد كبلتني الدنيا بالقيود؛ فالتقَمْت العناء لقمة سَيّدٍ في وجود أبي، ورجل البيت في رحيل أبي ، أسعى على سبع إناث غير أمي ؛ فذبت في الدنيا ذوبان الماء في اللبن والعود ما زال رخواً ليناً لم يستقم بعد ...! فقد حملت عبئَ الحياة على كاهلي مُبَكِّراً في حين كان الوقت مِنّي هارِبا ..! قد يعرفه غيري. جوارحي عمياءً صماء لا تتكلم ولا ترى ، تغط في أميتها الذاتية، فقد منعتني الحياة عن الكثير وأقامت في وجهي السدود فلا أسامر أحداً من الشباب أو أسمع شيئاً مما يقال. كنت كالراهب في صومعته، معبدي في الحقول وتسبيحي خلف العجول. يحكي الناس عن الحب والغرام فأذهب بفطرتي وأتخيل لون بشرته وطعمه، فَأمنح نفسي فرصة أتقابل فيها مع فتاه وأتحدث معها ، فلا عجب ..! إنها الأمية المحمودة فلا وقت عندي لذلك ، فلو أني سمعت شاباً يتكلم عن الحب والعواطف لاعتلتني الدهشة والعجب ، كأن الذي يحكى عنه أمامي أسطورة من الأساطير أو خيال من خيال يفوق إدراكي المحدود.
توفي أبي عليه رحمة الله وأسكنه فسيح جناته ومضت بعد ذلك عدة شهور مرضت فيها أمي مرضاً شديداً كاد يودي بحياتها بعد جهد وعناء مع أطباء المخ والأعصاب والباطن
وحَدَثَ أن دَبَّ الشفاء والعافية في جسدها ؛ فكانت أول ما نطقت به هو أنْ طَلَبَتْ مني ( الزواج )....!
أتزوج...! رفضت في بداية الأمر مُعارِضاً إيَّاها، لكن وجدت أمي مُصِرَّة مُصِرَّة على الأمر وكانت مُلِحَّة في رغبتها بقسوة، حَتَّى أن بعضاً من الأقارب جَعَل يؤازرها مع كثيرٍ من الأهل والجيران الذين رأوا في زواجي الخير والصواب بحجَّة أن أخواتي سوف يتركْن البيت عاجلاً أو أجلاً، كل واحدة ستذهب إلى بيت زوجها فَسأحتاج إذ ذاك لمن تقوم على رعايتي ورعاية البيت ورعاية أمي . وكانت حجة الأمر الرئيسية هي أن ترى أمي لي خَلَفاً وذُرِيَّة قبل أن يأتيها القدر وتموت ،،، ولداً ...! يا ولدي، صَبِيٌّ يحمل اسمك ويفتح البيت.
كانت معارضتي شديدة في بداية الأمر لكن سُرعان ما خفَّتْ حِدَّتها ورقَّتْ أمام طموح أمي ورغبتها في زواجي ؛ فخطبت إليّ ابنة أختها التي كانت تكبرني بسبعة أعوام وكأني بها كانت تعد العدة هي وأختها مُدَبِّرَة الأمر في الخفاء من وراء عِلمي حَتَّى أدْركهُ بعد انقضاء الطَّلب وتنفيذ الأمر، أفَضلٌ في هذا ،،،!
أصبحَ التلميذ رجلاً؛ إذْ ما زلت في الصف الأول الثانوي وزملائي لا يعلمون عني شيئاً إلا إذا أخبر عني بعض من يعرفني من أهل قريتي أو أقربائي، الأمر الذي حَرَمَني عَيش مرحلة المراهقة؛ لم تكن لي تجارب مثل باقي الشباب في سِنّي ، كنت أنا الأمي عن الهوى والعشق فلما جاءني ما جاءني خرجت من العمى وأصبحت بصيراً.
لقد جلست في مركبي وأبحرت أجدف في خضم يَمّ تائه أخشى الغرق وأطلب النجاة أنظر إلي البَرّ بعين الكرب ولا أرى نهاية ، أمسكت قلمي حينها من تحت وسادتي وكراسي الذي يجاورني ؛وأسندت ظهري للجدار الذي يلازم فراشي وتركت ما حولي غارق والقلم يكتب أول حروف الشعر والغرام وكأنه ينشد تراتيل الهوى و يصيح كما تصيح جوارحي .... عواطف
وكتب القلم .!


بقلمي // سيد يوسف مرسي






قالوا :
لا تعاشر نفساً شبعت بعد جوع
فإن الخير فيها دخيل
  رد مع اقتباس
/
قديم 13-10-2017, 12:33 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
خالد يوسف أبو طماعه
عضو تجمع الأدب والإبداع
مستشار مجلس الادارة لشؤون السرد
عضو التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو تجمع أدب الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الاردن

الصورة الرمزية خالد يوسف أبو طماعه

افتراضي رد: حكا يتي ..!

جميل أن نكنب ما يدور في ذواتنا
جميل أن نقترف النحت على البياض
لنفرغ ما تعتريه مشاعرنا من حب ووجع
وحكايات لا تنسى وأحلام لم تتحقق
لكن القصة القصيرة ليست لعبة نبتدعها كما نشاء
ابنة صاحبة المحل «««« والدها
ثمة اختلاط وتناقض في السرد وهذا مثال
واحد على كثير ببقية النص
القصة ليست مجرد حشو كلام وإسهاب وتفاصيل
تحتاج تمرسا سرديا وحبكة متينة تنتهي بقفلة ترضي
ذائقة المتلقي ...
تحياتي






  رد مع اقتباس
/
قديم 14-10-2017, 11:17 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
يوسف قبلان سلامة
عضو أكاديمية الفينيق
عضو تجمع الأدب والإبداع
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
لبنان
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

يوسف قبلان سلامة غير متواجد حالياً


افتراضي رد: حكا يتي ..!

سلام الله،
شكراً جزيلاً على تقديمكَ هذه القِصَّة ذات المعاني العَميقة.
هي قِصَّة تَدَع القارِئ أمام عامل الإستنتاج بشَكل جَليّ، وهو عُنصر هام في القِصَّة.
فَمَثلاً تتناول موضوعاً كان عُرْفاً في مجتمعنا العربي وهو تزويج من هام دون سِن البلوغ. فيرى القارئ الحصيف في قِصتكَ الألم النفسي الناتِج عن الزواج شِبه القَسْري، فيكون الشاب أو الشابَة رهينة العُرْف، ضَحية الوعي (المادّي) قَبل بلوغ سن الرَّشد؛ فيوضَع في حالة تقرير مصيره/ا، لكنه مُجْبَر على تحقيق أمور عُرْفِيَّة.
قِصَّة لامَسَتْ الواقِع بِجمال رغم الأَلَم، بِرغم بعض أخطاء إملائية أو نحويَّة يقع المَرْء فيها، فالكَمال لله وحْدهُ.
تَحيَّاتي أخي السيّد يوسف مُرْسي.
احترامنا وتقديرنا.






  رد مع اقتباس
/
قديم 15-10-2017, 02:45 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
سيد يوسف مرسي
عضو أكاديميّة الفينيق
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

سيد يوسف مرسي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: حكا يتي ..!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد يوسف أبو طماعه مشاهدة المشاركة
جميل أن نكنب ما يدور في ذواتنا
جميل أن نقترف النحت على البياض
لنفرغ ما تعتريه مشاعرنا من حب ووجع
وحكايات لا تنسى وأحلام لم تتحقق
لكن القصة القصيرة ليست لعبة نبتدعها كما نشاء
ابنة صاحبة المحل «««« والدها
ثمة اختلاط وتناقض في السرد وهذا مثال
واحد على كثير ببقية النص
القصة ليست مجرد حشو كلام وإسهاب وتفاصيل
تحتاج تمرسا سرديا وحبكة متينة تنتهي بقفلة ترضي
ذائقة المتلقي ...
تحياتي

نعم كما تفضلت أخي القصة القصيرة تحتاج لعناصر غير التي في حكايتي
منها التكثيف والبلاغة ــ والحدث ـ والدهشة في القفلة
أما هذا يا أخي ما بقصة قصيرة إنما هو مشروع رواية وهذا فصل من فصولها
وقد تم تمحيصه حسب إدركي اللغوي وأود أن تعيد قراءتك له مرة أخري
وإن أثقلنا عليك فعلى الرحب والسعة في أي وقتك نسعد بك ونتشرف
تحياتي وشكري وتقديري






قالوا :
لا تعاشر نفساً شبعت بعد جوع
فإن الخير فيها دخيل
  رد مع اقتباس
/
قديم 15-10-2017, 02:55 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
سيد يوسف مرسي
عضو أكاديميّة الفينيق
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

سيد يوسف مرسي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: حكا يتي ..!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف قبلان سلامة مشاهدة المشاركة
سلام الله،
شكراً جزيلاً على تقديمكَ هذه القِصَّة ذات المعاني العَميقة.
هي قِصَّة تَدَع القارِئ أمام عامل الإستنتاج بشَكل جَليّ، وهو عُنصر هام في القِصَّة.
فَمَثلاً تتناول موضوعاً كان عُرْفاً في مجتمعنا العربي وهو تزويج من هام دون سِن البلوغ. فيرى القارئ الحصيف في قِصتكَ الألم النفسي الناتِج عن الزواج شِبه القَسْري، فيكون الشاب أو الشابَة رهينة العُرْف، ضَحية الوعي (المادّي) قَبل بلوغ سن الرَّشد؛ فيوضَع في حالة تقرير مصيره/ا، لكنه مُجْبَر على تحقيق أمور عُرْفِيَّة.
قِصَّة لامَسَتْ الواقِع بِجمال رغم الأَلَم، بِرغم بعض أخطاء إملائية أو نحويَّة يقع المَرْء فيها، فالكَمال لله وحْدهُ.
تَحيَّاتي أخي السيّد يوسف مُرْسي.
احترامنا وتقديرنا.

أستاذنا وأديبنا وشاعرنا وأخي الفاضل /الأستاذ يوسف قبلان
كنت معي على نهج التصحيح للمفهوم المتوارث في شعوبنا
والعرف المقيد للحريات والقاتل للمصير ليس إلا ...! أستاذي
هي قصة من واقع الحياة نعيشها بمرها وحلوها ونجني ثمارها
ألماً وحسرة ، قد وقع في قصتي بعض الأخطاء وقد نشرت بعجل
دون تمحيص فعذراً أستاذي
لك كل مودتي واحترامي وتقديري وتحية تليق بسموك بحجم السماء






قالوا :
لا تعاشر نفساً شبعت بعد جوع
فإن الخير فيها دخيل
  رد مع اقتباس
/
قديم 18-11-2018, 10:30 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
سيد يوسف مرسي
عضو أكاديميّة الفينيق
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

سيد يوسف مرسي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: حكا يتي ..!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد يوسف أبو طماعه مشاهدة المشاركة
جميل أن نكنب ما يدور في ذواتنا
جميل أن نقترف النحت على البياض
لنفرغ ما تعتريه مشاعرنا من حب ووجع
وحكايات لا تنسى وأحلام لم تتحقق
لكن القصة القصيرة ليست لعبة نبتدعها كما نشاء
ابنة صاحبة المحل «««« والدها
ثمة اختلاط وتناقض في السرد وهذا مثال
واحد على كثير ببقية النص
القصة ليست مجرد حشو كلام وإسهاب وتفاصيل
تحتاج تمرسا سرديا وحبكة متينة تنتهي بقفلة ترضي
ذائقة المتلقي ...
تحياتي
أسعد الله وقتك أستاذ خالد ومرحباً بك على الدوام
نعم : النص كما رأيت يا صديقي واعتقادي إنك أديب أريب لا شك
أعلم أن القص وطريقه كثيرة ولكل قاص أسلوبه ولست ببارع في الفن وإنما كتب هذا النص بتلقائية
لواقعيته في زماننا ليس إلا ... وهو نص للعبرة لما فيه من بيان وبرهان على ما يقترفه الأباء
في حق أبناءهم تحت مظلة العرف والقرابة ....
شكراً كبيرة تليق بحضورك ورؤيتك الأدبية التي نحن في أمس الحاجة لها
وتحياتي وتقديري






قالوا :
لا تعاشر نفساً شبعت بعد جوع
فإن الخير فيها دخيل
  رد مع اقتباس
/
قديم 30-11-2018, 11:21 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
طارق المأمون محمد
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
السودان

الصورة الرمزية طارق المأمون محمد

افتراضي رد: حكايتي ..!

هل تسمح لي سيدي الحبيب ببعض الملاحظات ربما تسهم في تطوير القصة او في إثارة نقاش نقدي مفيد :
أجدني اتعثر في فراغات في السرد أرى أنه من الضروري أن تملأ لترصف لنا طريق الولوج الى تفاصيلها مثل الانتقال من وصف الى وصف بدون مقدمات زصف الواقع بالقراءة ثم الانتقال المفاجئ الى فصلالشتاء و ظهور البنت المفاجئ و اختفاؤها كذلك في نهاية القصة ثم الدخول المفاجئ الى وصفها أي البنت يخدش ذهن القارئ و تخيله.
بعض الجمل تريد تفصيلا سكت الناص عنه مثلا أجبت و كتمت ما لم أود إخبارها به هل كان المحل مطعما لتبادل الحديث أم محل بيع ...
بعض التفاصيل لن يصدقها القارئ حين كتابتها بالريقة التي كتبت بها / لم اتحدث فيها مع أنثى مع البطل له سبع اخوات غير أمه و القاص يريد ان يقول أن الأنثى المقصودة غير اخواته... ثانيا لماذا تزوجه أمه من بنت تكبره بسبع سنين ما الداعي لذلك حتى و إن كانت ابنة أختها..
محاولة الناص إدخال أسلوب إنشائي ليحلي به القصة جاءت على حساب السرد في كثير من الأحيان...
كل هذا حدث وهو مازال ابن الاول الثانوي تغاضيا عن أنه أخبر عن نفسه أنه ابن الثاني الثانوي في بداية القصة...
كلي ثقة بتقبل روحك السامية للنقد الذي يهدف للتطوير و أتمنى أن يمر اخوتي النقاد الحقيقيين كأ عوض و محمد خالد و جمال عمران و ثناء و غيرهم ليزيدوا النقاش ثراء لنتعلم من علمهم الغزير
شكرا لك أخي يوسف






  رد مع اقتباس
/
قديم 05-08-2019, 12:19 AM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
سيد يوسف مرسي
عضو أكاديميّة الفينيق
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

سيد يوسف مرسي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: حكايتي ..!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق المأمون محمد مشاهدة المشاركة
هل تسمح لي سيدي الحبيب ببعض الملاحظات ربما تسهم في تطوير القصة او في إثارة نقاش نقدي مفيد :
أجدني اتعثر في فراغات في السرد أرى أنه من الضروري أن تملأ لترصف لنا طريق الولوج الى تفاصيلها مثل الانتقال من وصف الى وصف بدون مقدمات زصف الواقع بالقراءة ثم الانتقال المفاجئ الى فصلالشتاء و ظهور البنت المفاجئ و اختفاؤها كذلك في نهاية القصة ثم الدخول المفاجئ الى وصفها أي البنت يخدش ذهن القارئ و تخيله.
بعض الجمل تريد تفصيلا سكت الناص عنه مثلا أجبت و كتمت ما لم أود إخبارها به هل كان المحل مطعما لتبادل الحديث أم محل بيع ...
بعض التفاصيل لن يصدقها القارئ حين كتابتها بالريقة التي كتبت بها / لم اتحدث فيها مع أنثى مع البطل له سبع اخوات غير أمه و القاص يريد ان يقول أن الأنثى المقصودة غير اخواته... ثانيا لماذا تزوجه أمه من بنت تكبره بسبع سنين ما الداعي لذلك حتى و إن كانت ابنة أختها..
محاولة الناص إدخال أسلوب إنشائي ليحلي به القصة جاءت على حساب السرد في كثير من الأحيان...
كل هذا حدث وهو مازال ابن الاول الثانوي تغاضيا عن أنه أخبر عن نفسه أنه ابن الثاني الثانوي في بداية القصة...
كلي ثقة بتقبل روحك السامية للنقد الذي يهدف للتطوير و أتمنى أن يمر اخوتي النقاد الحقيقيين كأ عوض و محمد خالد و جمال عمران و ثناء و غيرهم ليزيدوا النقاش ثراء لنتعلم من علمهم الغزير
شكرا لك أخي يوسف

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي العزيز وأديبنا الراقي أهلاً ومرحباً بك على الرحب والسعة ولحضورك ومرورك أرج فياح
نستهل بداية ونجيب متمنياً أن تكون إجابتي ذو إفادة لتعمق الإثراء والتفاعل مفيداً بكم
ومستفيدا فعلى الرحب والسعة سعدنا بحضوركم
# طرحت أستاذ مأمون عدة أسئلة متوالية أولها : ترى بالقصة بعض الفراغات في السرد ، والواجب (أن أملأ تلك الفراغات بين الجمل السردية واسد الفراغات )
** ليست القصة التي هي محل النقاش براوية كي أفرد فيها وأتوسع بل هي قصة قصيرة لا تحتاج لذلك
بل تحتاج للاختزال وعدم المباشرة ...
# وهنا تأتي القفلة يا سيدي في نهاية كل فصل لتجعل القاريء في شوق وترقب ليكمل قراءته للقصة
ولسيت كما قلت انتقال مفاجيء
# لا غبار على الكاتب إن مال بسرده واصفاً لجمال أو قبح إذا كان الوصف يؤدي الغرض المنوط لفهم قصته
# ليس كل ما يكتب سيدي من قصص أو رويات حقيقة بل كثيراً ما تجد الكاتب يستخدم خياله ليبني لك قصراً
أو يدخل بك في معركة أو يقص عليك رواية لم تحدث أياً من فصولها ولن تحدث
# كون الكاتب قال في البداية أنه المرحلة الأولى من التعليم الثانوي ليس هذا يحتاج لفهم أو أنه أخطأ في المدة الزمنية لأن القصة لم تحدث في شهر أو يوم وأسبوع وإنما أخذت القصة مدة زمنية بينها الكاتب
# أظن أستاذ طارق أنك من أهلنا من السودان الشقيق وأعتقد ليس بعيداً عنك بعض الأعراف في مصرنا الحبيبة سواء كان بصعيدها أو دلتاها وقد يكون ذلك موجود في بعض القبائل والعشائر السودانية في الشمال
السوداني وهو تزويج أولادهم صغاراً لأجل الذرية البكرية وخصوصاً البنين
فهي عادات وأعراف وقد تكون ظروف تؤدي إلى تزيج الأبن القاصر كما تؤدي إلى تزويج البنت القاصرة
##
أخي الحبيب أستاذ طارق لقد سعدت بك وبحضورك وبهذا أقدم شكري لك وأرحب بأي مداخلة لتنير لنا ولك الطريق
تحياتي وتقديري ومحبتي لك أكثر






قالوا :
لا تعاشر نفساً شبعت بعد جوع
فإن الخير فيها دخيل
  رد مع اقتباس
/
قديم 05-08-2019, 02:35 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
جمال عمران
فريق العمل
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية جمال عمران

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

جمال عمران غير متواجد حالياً


افتراضي رد: حكايتي ..!

مرحبا اخى سيد
قرأت القصة مرات عدة ..وقرأت المداخلات والردود وقد جاءت كلها للاستفادة و الإثراء ...
عن القصة هى تحمل مشروعا لقضايا عديدة نفسية واجتماعية ..ولكن جاء النص ( هفهافا ) جدا ومتعدد الأطراف دون تحديد اطار يجمع شتات الأفكار والتى بدت كشئ أردت التخلص منه على عجل ..والسرد جاء متسرعا فحمل شيئا كثيرا من التنافر..ورأى أقوله وامضى إلى حال سبيلي وهو أن النص لو اعيدت كتابته بتكثيف واستغناء عن الحشو ..ولو طوعت الكلمات لخدمة المعنى واختيرت ألفاظ بديلة ( كلمة تغنى عن سطر ) فسيكون للنص وقع أفضل .
....وهناك لقطات شاركت فى اضعاف عنصر التشويق والواقعية ومنها انه كاد يغشي عليه لولا أدركته بمقعد فهى لقطة بعيدة الحدوث بهذا الوصف ...وهناك غيرها قد أتطرق لهذا لاحقا..
ولى عودة باذن الله لمشاركة ردود الزملاء
مودتى






  رد مع اقتباس
/
قديم 06-08-2019, 02:10 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
سيد يوسف مرسي
عضو أكاديميّة الفينيق
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

سيد يوسف مرسي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: حكايتي ..!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
مرحبا اخى سيد
قرأت القصة مرات عدة ..وقرأت المداخلات والردود وقد جاءت كلها للاستفادة و الإثراء ...
عن القصة هى تحمل مشروعا لقضايا عديدة نفسية واجتماعية ..ولكن جاء النص ( هفهافا ) جدا ومتعدد الأطراف دون تحديد اطار يجمع شتات الأفكار والتى بدت كشئ أردت التخلص منه على عجل ..والسرد جاء متسرعا فحمل شيئا كثيرا من التنافر..ورأى أقوله وامضى إلى حال سبيلي وهو أن النص لو اعيدت كتابته بتكثيف واستغناء عن الحشو ..ولو طوعت الكلمات لخدمة المعنى واختيرت ألفاظ بديلة ( كلمة تغنى عن سطر ) فسيكون للنص وقع أفضل .
....وهناك لقطات شاركت فى اضعاف عنصر التشويق والواقعية ومنها انه كاد يغشي عليه لولا أدركته بمقعد فهى لقطة بعيدة الحدوث بهذا الوصف ...وهناك غيرها قد أتطرق لهذا لاحقا..
ولى عودة باذن الله لمشاركة ردود الزملاء
مودتى
بداية أقدم لك تحياتي وشكري يا شاعر
وكونك تود أن تلقي كلماتك إلى حال سبيلك فهذا ما لا يروقني ويؤسفني ولا أتمناه
ولا أود أن أكون مخيفاً لهذه الدرجة أو سيئاً لهذه الدرجة حتى تقول كلمتك وتمضي فراراً
# قلت في أول رد على تعليق الأخ خالد طماعة أن هذا المحتوى ما هو بقصة قصيرة
وثانيا كما تفضلنا وقولنا من البداية أنه مشروع رواية ، والرواية تحتاج لبسط السرد في بعض الصور
لخدمة النص ولخدمة التناص
#أما موضوع التشويق فهو موجود فلا يلمحه إلا الحصيف كما أفرد ذلك بعض المشاركين في تعليقة
ولا تكن الرؤية الأدبية أخي جمال أخذا من قول هذا وذاك ونقول آمين خلف كل من رفع يده إلى السماء
وهنا أذكرك # قلت سأمضي إلى حال سبيلي في بداية تعليقك وفي أخر التعليق تقول ستكون لي عودة بإذن الله وأنا أرحب بك على الدوام ولا يضريني وجودك بل أسعد بك على الدوام لك تقديري ومحبتي
ثم تقديري






قالوا :
لا تعاشر نفساً شبعت بعد جوع
فإن الخير فيها دخيل
  رد مع اقتباس
/
قديم 06-08-2019, 04:35 PM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
جمال عمران
فريق العمل
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية جمال عمران

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

جمال عمران غير متواجد حالياً


افتراضي رد: حكايتي ..!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيد يوسف مرسي مشاهدة المشاركة
بداية أقدم لك تحياتي وشكري يا شاعر
وكونك تود أن تلقي كلماتك إلى حال سبيلك فهذا ما لا يروقني ويؤسفني ولا أتمناه
ولا أود أن أكون مخيفاً لهذه الدرجة أو سيئاً لهذه الدرجة حتى تقول كلمتك وتمضي فراراً
# قلت في أول رد على تعليق الأخ خالد طماعة أن هذا المحتوى ما هو بقصة قصيرة
وثانيا كما تفضلنا وقولنا من البداية أنه مشروع رواية ، والرواية تحتاج لبسط السرد في بعض الصور
لخدمة النص ولخدمة التناص
#أما موضوع التشويق فهو موجود فلا يلمحه إلا الحصيف كما أفرد ذلك بعض المشاركين في تعليقة
ولا تكن الرؤية الأدبية أخي جمال أخذا من قول هذا وذاك ونقول آمين خلف كل من رفع يده إلى السماء
وهنا أذكرك # قلت سأمضي إلى حال سبيلي في بداية تعليقك وفي أخر التعليق تقول ستكون لي عودة بإذن الله وأنا أرحب بك على الدوام ولا يضريني وجودك بل أسعد بك على الدوام لك تقديري ومحبتي
ثم تقديري
اخى الغالى انت لست مخيفا ولا سيئا والله بل انت من الغاليين عندى ..وحكاية اقول كلمتى وامضى هى تعبير عن سرعة المرور ومحاولة أن أكون ضيفا خفيفا وانا لست بناقد بقدر ما أنا صاحب وجهة نظر قد بجانبها الصواب .
أما عن كونى سوف أعود مجددا وانت رأيتها تتعارض مع أقول كلمتى وأمضى فليس هناك تعارض ما ..فسوف أعود لأقول كلمتى وأمضى مجددا.
وعن لايلمحه إلا الحصيف ..فالحمد لله قد تخطانى السهم فلست حصيفا ولا فصيحا.
...أما عن قولكم ( ولا تكن الرؤية الأدبية أخي جمال أخذا من قول هذا وذاك ونقول آمين خلف كل من رفع يده إلى السماء ) فمازلت أفكر فى بعيد مرماها..
وعلى أية حال انا لست بصدد مبارزة بقدر ما انا بصدد وجهات نظر ليس من ورائها إلا محاولة الاقتراب من الفكرة و إبداء الرأى فيها بقدر الاستطاعة ..ولكن يبدو اننى أرفع يدى الى السماء مع الرافعين أو أننى قد ذهبت بعيدا..لذا وجب الاعتذار لك .
تحيتى لك اخى المبدع سيد وباقات الياسمين.






  رد مع اقتباس
/
قديم 07-08-2019, 07:12 PM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
سيد يوسف مرسي
عضو أكاديميّة الفينيق
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

سيد يوسف مرسي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: حكايتي ..!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
اخى الغالى انت لست مخيفا ولا سيئا والله بل انت من الغاليين عندى ..وحكاية اقول كلمتى وامضى هى تعبير عن سرعة المرور ومحاولة أن أكون ضيفا خفيفا وانا لست بناقد بقدر ما أنا صاحب وجهة نظر قد بجانبها الصواب .
أما عن كونى سوف أعود مجددا وانت رأيتها تتعارض مع أقول كلمتى وأمضى فليس هناك تعارض ما ..فسوف أعود لأقول كلمتى وأمضى مجددا.
وعن لايلمحه إلا الحصيف ..فالحمد لله قد تخطانى السهم فلست حصيفا ولا فصيحا.
...أما عن قولكم ( ولا تكن الرؤية الأدبية أخي جمال أخذا من قول هذا وذاك ونقول آمين خلف كل من رفع يده إلى السماء ) فمازلت أفكر فى بعيد مرماها..
وعلى أية حال انا لست بصدد مبارزة بقدر ما انا بصدد وجهات نظر ليس من ورائها إلا محاولة الاقتراب من الفكرة و إبداء الرأى فيها بقدر الاستطاعة ..ولكن يبدو اننى أرفع يدى الى السماء مع الرافعين أو أننى قد ذهبت بعيدا..لذا وجب الاعتذار لك .
تحيتى لك اخى المبدع سيد وباقات الياسمين.

لك كل الود وتقديري ومحبتي وكل عام وأنتم بخير






قالوا :
لا تعاشر نفساً شبعت بعد جوع
فإن الخير فيها دخيل
  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:42 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط