لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: نسمات عطرة (آخر رد :احمد المعطي)       :: الطبيب والسلحفاة 2 (آخر رد :قصي المحمود)       :: فيسبوكيات (آخر رد :قصي المحمود)       :: من نور الإسلام (آخر رد :قصي المحمود)       :: ولادة (آخر رد :قصي المحمود)       :: ستهواني (آخر رد :مروان العتوم)       :: ضمة منفى .. (آخر رد :نوال البردويل)       :: [ لا.. يا .. هوى ] (آخر رد :نوال البردويل)       :: ماريونيت (آخر رد :نوال البردويل)       :: يا نبضُ ... (آخر رد :لبنى علي)       :: سندرلا العرب (آخر رد :نوال البردويل)       :: غرس (آخر رد :نوال البردويل)       :: في ظل سدرتنا العريقة(غزة) (آخر رد :عبد الإله اغتامي)       :: سارقة (آخر رد :نوال البردويل)       :: عيد زواج (آخر رد :نوال البردويل)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ✍ ✍ محابر أدبية ✍ ✍ > 🍵 المجـــــــلس

🍵 المجـــــــلس تضيفون متعة الى متعة التحليق

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-04-2019, 01:08 AM رقم المشاركة : 1601
معلومات العضو
سعاد ميلي
عضو اكاديميّة الفينيق
تحمل وسام الأكاديمية للعطاء
المغرب

الصورة الرمزية سعاد ميلي

افتراضي رد: ردود فينيقية أعجبتني

■رد الشاعرة حورية عبد السلام
على قصيدة عمودية بعنوان *مرآة قلبي* للشاعرة الزهراء صعيدي
الرد كالتالي:

" بين الماضي والحاضر هم ٌحياتي مثقل بذكريات اِغتالها زمن حزين وفقعتها الفواقع حد الصمت وحد النزف
كان الثقب غائراً والأطراف تكلست والغدر تسلل إلى جسد كان في يوم من الأيام كالحجر الصلد..فكم يحتاج هذا الجسد إلى صمود ليتعافى من مخاضه العسير؟؟
وكم يحتاج إلى مطر ليغسل عيونه حتى ترى بوضوح ما وراء التلال الغامضة ؟؟
الجسد غاطس في صمت القبور والروح تستجدي الدفء والولادة كانت في العتمة..
لتسترسل الكاتبة في وصف الحالة التي تتعلق بالماضي الذي أفل والحاضر الغارق في الحزن
حين وصفته بأرتال جيش الظلام الذي أرخى سواده القاتم على أمواج الزمان حتى الأحلام لم تسلم من هذا السواد فكانت حبلى بالغم تتوجع الألم ..
تئن من الحقد والمرارة حد الشلل ومن براعة الكاتبة أنها ألبست الضغوطات والترهيب قميص الرعود والبروق التي عصفت بذاك الجسد حيث كانت أهون عليه من غدر البشر وهنا يتجلى عمق القساوة التي تعرضت لها المهدى إليها فكان من الشاعرة إلا أن تحمل بين يديها فانوس الطيبة والحنان لتضمد جراحها وتمسح من على حبينها ذاك الوجع وتلك المهانة ليبقى القصيد بقلب أنثى متألقة الحرف يرفرف في أفق سماء الشعر ..احييك شاعرتي الزهراء على هذا الإهداء المغمس بالإبداع حد قتل الأحزان عسى الفؤاد يحيا من جديد ويرى في مرآتك نور الشمس يستطع في أفق روحها النبيلة ..
من رحم المعانات خرجت الكلمات تراقص الألق ..ومن الرماد اِنطلق الحرف كالعنقاء فكان الإهداء بقصيد مميز حد الدهشة "
الرابط أسفله
http://www.fonxe.net/vb/showthread.p...78499#poststop






)*( الإبتسام.. أول بزوغ المطر)*(
  رد مع اقتباس
/
قديم 19-11-2019, 05:36 PM رقم المشاركة : 1602
معلومات العضو
فاطمة الزهراء العلوي
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل وسام الأكاديمية للابداع والعطاء
المغرب

الصورة الرمزية فاطمة الزهراء العلوي

افتراضي رد: ردود فينيقية أعجبتني

مداخلة الشاعرة الثناء على نصي الساخر تجربة سيدة فاشلة
كتبت شاعرتنا تقول:
أعجبتني جداَ روح النص التي عكست التناقضات العميقة التي شفَّت عن روح الناصة في موقفها النفسي المعقد بين التعالي عن الواقع ومحاولة معالجته بأدوية الصدق والشفافية التي لم تعد تناسب حدة أعراضه المرضية وبين الاعتراف بالفشل والانهزام أمام مخاطر الاقتراب منه أكثر.
أجمل ما في تلك الروح تمردها وعدم انكسارها على الرغم من الاعتراف بالفشل وتسميته فشلاَ.
لا شكَّ انه فشل مثير للإعجاب لا يمكن أن يحققه إلا من يكن لنفسه من الاحترام ما يغنيه عن التورط في شرك النجاح المقابل لذلك الفشل.
لغة النص الساخرة العفوية كانت رقيقة وحنونة ومختلفة في زاوية رؤيتها عما هو سائد. لذلك استجابت لها مشاعرنا بكثير من التفهم والتعاطف.
وقد ساقت الناصة عبر الكثير من مفارقات اللغة لطائف مثيرة وشاعرية ومشحونة بالضعف اللذيذ الذي يقدم نفسه على أنه ضعف في حين أنه في حقيقته وجوهره ثائر متمرد لا مبال بالعواقب والعقوبات ، ولو كانت الفشل نفسه .
فالسيدة تسمي نفسها ( فاشلة ) أو تصف تجربتها بالفشل ، لأنها لا يضيرها فشلها هذا. ولعلها تعتز به وتجابه به وتدافع عنه.
إنها السخرية التي تؤلمك وتجعلك تبتسم في الوقت نفسه . وإنه الفشل المحفوف بالثقة بالنفس ورفض الخضوع . فشل فازت به الأديبة المبدعة فاطمة الزهراء وتستحق لأجله تصفيق الإعجاب .
تحيتي وتقديري
ثناء حاج صالح
هنا
http://www.fonxe.net/vb/showthread.p...87#post1800887






  رد مع اقتباس
/
قديم 23-11-2019, 10:33 PM رقم المشاركة : 1603
معلومات العضو
خالد يوسف أبو طماعه
عضو أكاديمية الفينيق
عضو تجمع الأدب والإبداع
عضو تجمع أدب الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الاردن

الصورة الرمزية خالد يوسف أبو طماعه

افتراضي رد: ردود فينيقية أعجبتني

قليلا ما نتمكن من الوقوف بصدق أمام المرآة..
وقليل جدا ما نتمكن من إزالة القناع الذي أصبح ضرورة وجزء لا يتجزأ من حياتنا وتعاملتنا حتي أصبحنا لا ندري هل ما نراه هو القناع أم وجه الحقيقة!

هو: وقف بصدق أمام المرآة هذه المرة، أفلح أن يقف على حالها، أن يراها على حقيقتها..

فكرة راقية في نص فلسفي بامتياز، صغتها باحترافية واقتدار كما عودتنا.
كن بخير صديقي
تقديري ومحبتي

الأستاذ فارس رمضان

http://www.fonxe.net/vb/showthread.p...77#post1783477






حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
  رد مع اقتباس
/
قديم 02-12-2019, 11:45 PM رقم المشاركة : 1604
معلومات العضو
محمد فهمي يوسف
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للإبداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية محمد فهمي يوسف

افتراضي رد: ردود فينيقية أعجبتني

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
من الغبن أن تحرم نفسك من صحبة الشخصيات الناجحة في الحياة
لا أقصد المشهورة بل(الناجحة).. تفقدهم حولك وأقم معهم علاقات قوية.

أعجبني :
النجاح معدي هو الأمل إذا تم اتخاذ الأسباب والحقائق والعوامل المؤدية إلى ذلك ..
تحياتي وكل التقدير
الأستاذة أمل عبد الرحمن

المساهمة رقم 8 تحت هذا الرابط
http://www.fonxe.net/vb/showthread.php?t=71548






  رد مع اقتباس
/
قديم 08-06-2020, 09:14 PM رقم المشاركة : 1605
معلومات العضو
الحمصي مصطفى
فريق العمل
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
سوريا

الصورة الرمزية الحمصي مصطفى

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

الحمصي مصطفى غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ردود فينيقية أعجبتني

ردّ الأستاذ محمد خالد بديوي على نصّ الأستاذ يحيى موطوال "صرخة وحيدة :

الانتظار بحد ذاته صرخة صمت وأنفاس حامية.. لا تنتهي
هذه الصرخة إلا بإنتهاء الانتظار ..
صرخة وحيدة لظل
(يتهجى موسيقى الشعر وخطأ شاذا
في سكينة السؤال)
صرخة انتظار لم تجد غير الانتظار وسيلة ..
وفي الانتظار تخفت الأسئلة وتسمع صدى الموال آت من أرض بعيدة.!!



شاعرنا المتألق يحيى موطوال

نص اتقنتم التقاط صوره من خلال لغة الوجع المريرة
ورسمتم في فضاء القصيد القاتم، المعاني المنيرة التي
تناثرت من ريش المعنى القادم ..المعنى الغائر في عميقه..

سلمت وسلمت روحكم المحلقة
احترامي وتقديري

وهذا الرابط :
http://www.fonxe.net/vb/showthread.php?t=75150






  رد مع اقتباس
/
قديم 12-06-2020, 12:22 PM رقم المشاركة : 1606
معلومات العضو
فاطمة الزهراء العلوي
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل وسام الأكاديمية للابداع والعطاء
المغرب

الصورة الرمزية فاطمة الزهراء العلوي

افتراضي رد: ردود فينيقية أعجبتني

رد عبد الرشيد غربال على قصة ناظم العربي
القصة: قصة قصيرة جدا: شفقة
شفقة

بعد أن حول كل أمواله الى الخارج الرجل الأنيق قال مخاطبا الشاب الذي يحمل حقائبه في المطار كرهت هذا الشعب والبلد الذي لايحاسب الفاسدين .

الرد:

الرجل الأنيق عميد الفئة المتنفعة التي نخرت جسم البلد

الان وقد انهار الاساس ،واستيقن من جفاف كل ينابيع الربا والاحتكار والنصب والتهرب الضريبي ،

وبعدما استأمن على ودائعه هنالك خلف البحر لدى الوجوه الشاحبة ،

يقرر الهجرة

الرسالة حتى الان عادية لا تحمل تبطينا .فقد عاث في البلاد أمثال هذا المجرم
لكن العقدة في الحكي تتاثث حين يظهر في الحكاية شاب يحمل هو الاخر حقائبه
من يكون؟
ما أحسبه من ضحايا قوارب الموت
فهو يغادر الان محفوفا بموكب ( الشرعية ) : الحقيبة / جواز السفر / تأشيرة المغادرة .
لعله عنوان لفئة أخرى قد لا تقل عن جريمة الأول ولو أنه نظيف لم يحول مالا ولم ينهب هواء ولا شجرا
لعله كنز ثمين يختبئ خلف دماغه ..

كلاهما كره الشعب والارض .
الاول لأنه استغفل شعبا طيبا فنصب عليه
والثاني - وهذا من يدعو إلى الشفقة - عاتب مع أنه كان الاولى به أن يتشبت بالتراب والهواء وطيبة الشعب ويساهم بذلك الكنز خلف دماغه في الضرب على الناهب النصاب ومن سخر له سبل ذلك ثم تنشئة الابرياء من طفولة شعبه على حب الوطن وصون خيراته وتنقية أجوائه من كل أساليب الجور والتسلط

شكرا ناظم لأنك حركت مواجع القراءات


هنا :
http://www.fonxe.net/vb/showthread.php?t=75186






  رد مع اقتباس
/
قديم 16-06-2020, 10:47 AM رقم المشاركة : 1607
معلومات العضو
عدنان حماد
المدير التنفيذي
لأكاديمية الفينيق للادب العربي
سفير تجمع الأدب والإبداع في دولة فلسطين
حائز على الاستحقاق الفينيقي ـ د1
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للإبداع والعطاء
عضو تحكيم مسابقات الأكاديمية
فلسطين

الصورة الرمزية عدنان حماد

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

عدنان حماد غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ردود فينيقية أعجبتني

رد الشاعر القدير ياسر ابو سويلم الحرزني على نص
بخ بخ
الله الله يا شاعر

ما أجملها وأنا أقشد عن وجهها زبدة الشعر فطوراً لصوتي.

كلّما يئست من الشعر جاء شاعر مفلّق محلّق مثل التغلبي وقال دونك صوغ حرفي.

محبّتي لأبي حمّاد وتحيّة.
موجود هنا
http://www.fonxe.net/vb/showthread.php?t=75223






لو أن في القوم بعضا من مزاياكا

لأدرك القوم ما قد ضاع إدراكا
الغريد عبد الرشيد غربال
  رد مع اقتباس
/
قديم 16-06-2020, 10:50 AM رقم المشاركة : 1608
معلومات العضو
عدنان حماد
المدير التنفيذي
لأكاديمية الفينيق للادب العربي
سفير تجمع الأدب والإبداع في دولة فلسطين
حائز على الاستحقاق الفينيقي ـ د1
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للإبداع والعطاء
عضو تحكيم مسابقات الأكاديمية
فلسطين

الصورة الرمزية عدنان حماد

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

عدنان حماد غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ردود فينيقية أعجبتني

رد الغريد عبد الرشيد غربال على نص بخ بخ

(.لُمي أطيافك وابتعدي )

شعور دافق ولا شعور صادق في بناء حاذق

وأما الموسيقى المصاحبة للدفقة ،فحسبها (خبب أندلسي خالص )

لمي أطيافك وابتعدي = فعْلنْ فعْلنْ فعِلنْ فعِلنْ /0/0../0/0..///0..///0
مقدم المهر مشهود عليه اللحظة
وما إخال رفيق الدرب يخذلها ويخذلني

مرور أول
وجاء رده الثاني :

وأما (( بخٍ بخٍ)) عنوانا ،بما يحمل من إشارات الإعجاب والمدح ،فإن نفي سمتي ( النواسية // المجون والعمر-ربعية //الاباحية )

عن المرسل رسالتان مشفرتان هيهات هيهات أن تدرك المعنية ب( إليكِ عني )بعدهما
ثم إن حمولة العنوان لم تنحصر في النواة المعجمية فحسب ، إنما تعدت ذلك إلى أدوات فنية مساعدة اختزلهما مفعول التكرار

ايضا هنا
http://www.fonxe.net/vb/showthread.php?t=75223






لو أن في القوم بعضا من مزاياكا

لأدرك القوم ما قد ضاع إدراكا
الغريد عبد الرشيد غربال
  رد مع اقتباس
/
قديم 16-06-2020, 02:36 PM رقم المشاركة : 1609
معلومات العضو
الحمصي مصطفى
فريق العمل
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
سوريا

الصورة الرمزية الحمصي مصطفى

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

الحمصي مصطفى غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ردود فينيقية أعجبتني

رد الغريد عبد الرشيد غربال على قصيدة عبور الى شاطئ الامنيات للشاعر ياسر المعبوش

ولمَّا إلى (المطراقِ) جئتُ عشيةً
وكنتْ لبعضِ الشيءِ أرجو وأطلبُ
مطلع على شاكلة المعلقات ،زانه تبئير فضاء الحدث
.................................
رأيت على خد الرصيف مدللاً
تقبلهُ الأضواءُ حيناً فيعْذَبُ
انتقال موفق إلى تحديد الحدث
مع التنويه إلى ملحة الاستعارة في ( خد الرصيف )

فقط أدعو شاعري إلى إعادة النظر في تصريف فعل ( عذُبَ)
وحق عينه الضم ....( عذُبَ يعْذُبُ )
مضموم العين في الماضي مضمومها في المضارع
......................................
إذا قلت حلوٌ ، قال قلبي : مميزٌ
فخذني إليه الآن ألهو وألعب
مؤسف أن الاتبهار بهذا الحسن تقابله رغبة في اللهو واللعب ..
صراحة أرى أن القافية ( ألعب ) هي التي جرت إلى هذه العثرة
قد أجد مبررا كون الشاعر لحظة نخاض القصيدة مسكون بمعلقة امرئ القيس .
لكنني وددت لو طلب القلب الهرولة لشيء أسمى من ( ألهو وألعب )
.................
ودعني وحبي والحنين بقربه
كراماً على هامِ الرؤى نتقلبُ
......
فقال : حرامٌ ، ثم صعَّر خدَّه
وكالنار أضحى وجهه يتقلبُ
........
وأنى سنوفي من أحس شعورنا
ومن في حمى أكبادنا يتقلبُ
لا أدري كيف سقط شاعر كياسر في عيب الإيطاء بهذا الاطراد (نتقلب ب6 يتقلب ب10يتقلب ب 17ههههههههه
.......................................
فقلت وقد أوهى الرصيفُ مفاصلي
وغبتُ وفكري من غيابِ المرتبُ
هنا لم تستقر قراءتي على إعراب ( غياب) قبل ( المرتب ) ..
.........................
وكل الأماني قد نحقق جُلَّها
عشيقان عاشا بالدنى وتقربوا
لعل شيئا من إن في ( عشيقان ) و( تقربوا ) ؟
ولا يسعني سوى الإشادة بشاعرية ابن اليمن الحبيب : سيدي ياسر






  رد مع اقتباس
/
قديم 18-06-2020, 12:51 PM رقم المشاركة : 1610
معلومات العضو
فاطمة الزهراء العلوي
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل وسام الأكاديمية للابداع والعطاء
المغرب

الصورة الرمزية فاطمة الزهراء العلوي

افتراضي رد: ردود فينيقية أعجبتني

رد الاستاذ محمد خالد البديوي
على نص زيارة مفاجئة بالمدينة الحالمة لفاطمة الزهراء



قال الشاعر القدير عدنان حماد: {{قفزة واسعة بين دفع الحساب وفتح الباب }}

وأقول: {{ اضطرت العائلة الى الرحيل غداة فجر الاستقلال...}}

لا يهاجر فجر الاستقلال إلا المتضرر من البقاء، وسواء كانت
عربية هاجرت إلى فرنسا، أو فرنسية اضطرت إلى العودة لبلادها
فزيارتها تركت أثرها المرير في نفس (يوسف) الذي يجد صعوبة
في العيش ببلاده المستقلة.!!
هذا غير ردة فعله التي كتمها في قلبه وهو يستذكر يوم الاستقلال
ودم الشهداء ....


{{تقدمها -الحاج ابراهيم- معرفا: ترغب أن تلقي نظرة على بيت .شهد ولادتها وطفولتها...جاءت من باريس لزيارة قبر أبيها ، اضطرت العائلة الى الرحيل غداة فجر الاستقلال...

تصعد الى وجه - يوسف - حفنة من الاحمرار...تعري عواطف مختلفة من الفرح والمرارة ودم الشهداء...تعود به الى مرتع الصبا...يعرف الحكاية جيدا ، ويتذكر ذلك اليوم الجميل جيدا، يوم استقلال بلاده...لكن وفي اللحظة نفسها ، تعتريه تساؤلات دفينة وتقهره بالرغم منه غربة هذه المرأة ، المعقدة ، في وطنين منفصلين متصلين بشكل أكبر من تفكيره اللحظة...}}

كم كان لطيفا الحاج ابراهيم وهو يقدمها ليوسف ..عكس قسوته
وهو يطالب يوسف المستأجر بأجرة المنزل ، ورفع القضايا إن
تأخر في الدفع..وقد كان قل دق الباب بلحظات يسترجع صوت
الحاج ابراهيم والحاحه في طلب الأجرة ..تردد في فتح الباب
وفي مخيلته صورة الحاج ابراهيم ...ثم كانت الزيارة المفاجئة
يبدو أنها لم تكتفي بوضع باقة الزهور على المنضدة فأسارير
الحاج ابراهيم فضحته...

{{. يصحبها –الحاج ابراهيـم- بأسارير منفرجة على غير عادته...}}

زيارة مفاجئة وصادمة أعادت الجميع الى الوراء ..الى الذكريات...مع
اختلاف مشاعر كل منهم لاختلاف إحساسه بذكرياته.!


الأديبة المبدعة فاطمة الزهراء العلوي

سرد آسر ومشوق وحبك متين..ولغة كما قالوا (ملغومة) بالكثير
والتصوير المتقن لصور المشاهد وتتابعها الذي تنقل بنا ما بين
الأمس والحاح الحاج ابراهيم..الصباح البارد والنقر الخفيف على
الباب ..وصف المرأة لعجوز البارع والإشارة الى فرنسيتها الملغومة
بلكنة عربية ..ما جال في دواخل يوسف حين استذكر الاستقلال وما كان
يجول بنفس العجوز التي قطعت كل هذه المسافة من أجل ذكريات قابعة
في الذاكرة وهذا ما جعلني أشعر بشقاء هذه العجوز رغم وجودها في أعظم
العواصم الأوروبية ..وقفلة ترافقها دموع استثارتها ألف ذكرى فاضت بها
القلوب..كل هذا يدور في رقعة البيت الضيقة؛ وخلال زمن قصير.!!

بوركتم وبورك نبض قلبكم الناصع
احترامي وتقديري






  رد مع اقتباس
/
قديم 18-06-2020, 01:26 PM رقم المشاركة : 1611
معلومات العضو
جمال عمران
فريق العمل
زعيم الغلابة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية جمال عمران

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

جمال عمران غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ردود فينيقية أعجبتني

رد جمال عمران. على قصيدة وأنا السجين وأنا السجان.. للمبدعة جهاد بدران..
.......

قراءة متواضعة لنص (أنا السجين وأنا السجان)
للأديبة الرائعة/ جهاد بدران
........
وأنا السّجين وأنا السّجان
وأنا السّجين في قفص السّلطان..
وأنا السّجان في سجون الأوطان..
أنا كلّ الشعب النازح خلف القضبان..
أنا جذور الزيتون الذي لا يساوم على قطع الليمون والبرتقال..
أنا جدّ هذه الأرض الصامد الذي يروي من دمه كل التراب..
أنا الخمسون والستون والسبعون عاماً، أوتارٌ لآلة العزف على الجراح..
يتراقص على قيثارة أجسادنا التتار..
وأنا أتسلّل من ذاتي متعباً...
أبحث عن منازل الأقحوان..
أصحو تارةً من إغفاءة الشّتات..
من زوايا المرايا..
من صوت الضّباع ونباح الكلاب..
كي أزيح عن المسافات خناجر اللئام..
وأقلّم عن الطريق أشواك السياسة بما تبقّى بي من رماد الإنسان..
كل عصافير بلادي ترتجف..
وسراج الشمس لا يمنحها الدفء ولا الأمان..
وإن يعلوها قمرٌ مضيءّ تحته عينان نضاختان..
كلٌ التآمر تسلّل من عيون الصّمت..
فجّ رؤوس الطّين واحتلّ رقصات الموت على استقلال الأرض..
وأنا ما زلت أحتسي الجوع من كأس وطني المتبقي..
وإنّني في انكساري السّكران تجديد انتصار..
إنّني في عشق الضّياع الولهان بي أبحث عن البقاء..
إنني حيران في ميزان كفّيها المتجعدتين..
مرتعشٌ جسدي في جسدها وقد اشتعل فيه الّليل كالضّرام..
يذوب لبّي دماً..
ترتخي أوصاله في الرّيح مع صفيرها المزمجر..
كل لحنٍ فيه يتضوّر كالنخل صبراً..
كأنني كلّ يومٍ في شأنٍ..
كأنني أتوزّع تمزيقاً في كلّ مكان..
فيا ذاكرة وطني الحيّة..
أعيدي ليَ ولو نصف الكيان..
كي تستيقظ الحجارة وعياً..
عبر كل خطوة من عصب الزّمان..
مللنا النكبات..
وصمت الأتربة..
وصفر الأمس في جوارير الغد..
أتعبتنا الفوانيس الخافتة..
وتذكرة الأحزان تأشيرة الدخول خمراً كي ننسى الهوية في حالةٍ من الهذيان..
على جدار الغربة ما بين الضفة وأختها التي في الحصار...
فأين القضية وبطاقتها العربية..؟؟!!
هل مازالت في علبة ثقاب محكمة الإغلاق؟؟!!
أم تنتظر عصا موسى لتحيي بها الأموات وتعيد نبض الضمير والوجدان ؟؟؟!!
وأين أنا ؟!!
هل أعصرني مراراً في حلوق النسيان؟؟
.
.
جهاد بدران
فلسطينية
..........

عندما نمضى قدما فى قراءة مثل هذا النص محاولين سبر غوره، نجدنا نعود مجددا للقراءة بعد أن نكتشف أن تفسيرنا كان مبتورا.. فنعود من جديد لربط المشاهد ..هكذا هى كاتبتنا .. تأخذنا إلى اتجاه .ومانكاد نمضى فيه حتى نعود لربطه بقبل ما قبل قبله لنجد اتجاها غير..فقد تجد تفسيرا او أكثر لما قرأت ثم تفاجأ بعد أن تستمر فى القراءة بجديد يجعلك تعيد تفسير ما قرأت فى ضوء مااستجد وهكذا تتغير الاتجاهات من اول النص الى آخره ..ونظل فى تقدم ورجوع وربط بينهما ..لنجدنا فى النهاية أمام لوحة عبقرية ..ماكنا بالغين عبقريتها لو لم نربط خطوطها ونرى ألوانها جيدا ...
.......
العنوان ..وأنا السجين ..وأنا السجان ..
عنوان كاشف لما نحن مقبلون عليه من سطور ..وهاك حرف (الواو ) يقول لنا أن هناك أشياء كثيرة هى أنا ..وأنا هى ..ومن بينها وليس كلها ..أيضا أنا السجين وأنا السجان فى آن ..وهكذا وضعت الكاتبة قواعد قراءة النص مسبقا ..وياله من نص ..
.........
( و ).. يقابلنا هذا الحرف بدهاء ، وكأن هناك الكثير كتب قبله ثم جاء هو للاضافة إلى فنجد أنه لزاما علينا ان نقرأ مالم يكتب قبله ..هو يعنى وبعد ذلك.. اتا السجين وانا السجان ..انا سجين بما جنت يداى اهمالا فى حق نفسي ووطنى. .وأنا السجان الذى ارتضى بالسجن فى الوطن فكل منا سجن أخاه ..وارتضى ان يكون الوطن مسجونا.. انا السجين فى قفص السلطان ..سلطان الحكم والحاكم، سلطان التواطؤ،سلطان المال،سلطان سلطان الظلم ، سلطان الكبر،سلطان النفس،سلطان الأنا..كل هذا يسير فى السياق .لكن الكاتبة تعنى سلطان الحاكم والوطن لأنها بعد ذلك تكمل. .وأنا السجان فى سجون الأوطان. .فهناك سجن للحاكم يسجن فيه الشعب ..وسجن كبير للشعب والحاكم هو سجن الوطن ..فالوطن سجين أيضا .وأنا السجان فى سجون الأوطان ..نحن جميعا مخطئون فى حق أوطاننا ..ونسجن بعضنا بعضا بدرجات. .وفى النهاية الوطن كله ساجن ومسجون ..
كل الشعب النازح خلف القضبان ..والنزوح يبدو جماعيا بالطبيعة ..فكلنا فى الوطن سجين وسجان. .كلنا سجناء العدو الغاصب والمعتدى ..
تمضى الكاتبة فى تناول شأن الوطن المسجون والشعب النازح متمسكة بالأصول والجذور مهما كان السجن والنزوح ..أنا جذور الزيتون الذى لايساوم على قطع الليمون والبرتقال ..انا غصن السلام ونحن أبناء الوطن نسيج واحد وان اختلفنا فى الكثير وكنا مشاربا متنوعة وحتى ان سجن بعضنا بعضا فأبدا لايأكل بعضنا بعضا ونحن فى المحن وضد العدو جسد واحد لانساوم على حريتنا وكرامتنا وأرضنا ووطننا رغم مافيه من عيوب ..
.......أنا جد هذه الأرض الصامدة. .انا الجذور وأنا النبتة لهذه الأرض الطيبة ..أرض وطنى الصامد .وأنا أروى بدمى تراب الوطن فداءا. .أنا قصة الأرض. .أنا الخمسون .والستون .والسبعون عاما ..أنا كل الأعمار. .انا الشاب والرجل والشيخ ..أنا أبناء هذا الوطن جيلا بعد جيل ..نحن أوتار لآلة العزف على الجراح ..نحن جراح الوطن وآلامه ،يتراقص على أجسادنا الغاصبون وهم يصدرون عنا نغمات الألم. .التتار هم ..وهو تشبيه عام لكل غاز محتل. .
وأنا أتسلل من ذاتى تعبا ..أهرب من نفسي التى هى سجنى .. وأهرب من سجنى داخل وطنى ..وأهرب من السجن الكبير الذى سجن فيه الوطن بيد أعدائه، السجن الذى قبع فيه الوطن خلف جدران الإحتلال. ..
أهرب ..أبحث عن منازل الأقحوان ..يأخذنى الحلم إلى منازل الورود والرياحين حيث أغفو فى حلم يقظتى بين أحضان وطن يتنفس حرية ..
أصحو من الإغفاءة ..وكأنها كانت تغفو شتات روح ونفس تواقة الى الحرية ، تصحو من زوايا المرايا ..والمرايا تعنى تكرار الصورة .وكأن الكاتبة هى الوطن كله ..تصحو من كابوس السجن .صوت الضباع نباح الكلاب ..تصحو عل فى الصحو تقترب المسافات إلى الوطن الحلم وتبعد عنه الخناجر المسددة..
وأقلم عن الطريق أشواك السياسة ..إذن السياسةوهنا إشارة جيدة ، هى العوالق والأشواك والنباتات المتسلقة التى تسد الطريق الى الوطن والحرية ..فلا سياسة مع عدو غاصب ..فالسياسة تعوق حلم العودة . سواء عودة السجين أو السجان ..فكلاهما وطن واحد . فمازلنا نكافح فى سبيل العودة بما تبقي لنا من فضل قوة. ..
كل عصافير بلادى ترتجف .. ويلات السجن الكبير ..ويلات الحرب ..حتى العصافير فى الفضاء ترتجف خوفا ورعبا.. وقد تكون العصافير أيضا الأطفال الأبرياء،والشمس لا تمنحها الدفء ولا الأمان رغم الجنات فى أرض الوطن ..جنتان نضاختان ..ورغم مافى أرض الوطن من نعيم فقد أصبح سجنا كبيرا ..فضاءا وأرضا. .أو مسجونا كله بما فيه ومن فيه ..ولايعلو العصافير قمر مضئ وكأن القمر إنطفأ نوره سجنا ..أو حزنا ...
كل التآمر تسلل من عيون الصمت ..الصمت أطبق .وتسلل من عيونه التآمر ..وكأننا بصمتنا أضعنا الوطن ..وكأننا عندما أصبحنا هذا السجين وذاك السجان حكمنا على أوطاننا بالضياع فى سجن كبير ..
الصمت خرج كنبتة واحتل رقصات الموت على جسد الوطن المحتل ..ضاع الوطن وخرجت الشياطين والخونة الساكتين يرقصون طربا على ضياع البلاد. .
وأنا مازلت أحتسي الجوع .. وكأن الجوع كأسا نتجرعه فيما تبقي من الوطن ..ان كان هناك للوطن بقية أو بقاء. .والجوع هنا مجازى ربما ..(اشتهاء الحرية ).
وأنا فى انكسارى وسكرتى أشعر بتجديد الإنتصار. .رغم إننى لا أملك فى الأمر شيئا الا ان فى انكسارى تجديد للعزيمة والتحدى والضياع وهو ولهان بى ابحث فيه عن البقاء. .لكن أين وكيف البقاء؟ إننى حيران فى ميزان كفيها.. كفتا الوطن المجعدتين.. والتجعد يرمز إلى الهرم والكبر واختلال التوازن وارتعاشة الجسد فى الجسد ..جسدي اتحد مع جسد الوطن واشتعل فيه الليل مما أصابه ..
ويذوب عقلى دما ..وترتخى أوصال جسدي مسلمة للريح فى صفيرها المزمجر معبرا عن الضياع وكل لحن فى هذا الصفير يتلوى صبرا وانتظارا كصبر النخيل على المطر ..
ثم تقول الكاتبة معبرة عن حيرتها. . حيرة السجين تارة ..والسجان تارة أخرى.. والاثنان معا تارة ثالثة..
كأننى كل يوم فى شأن ...كأننى أتوزع وأتشرذم وأتمزق فى كل مكان ..شأن الوطن الممزق. ...
ثم تنادى ..فياذاكرة وطنى الحية .. أعيدى لى ولو نصف الكيان .تصرخ منادية الذاكرة التى تحمل أمجاد الوطن وانتصاراته على مر العصور ..تستنجد بها فقد تعيد لها بعض كيان كى تستيقظ الحجارة وعيا ..وهنا دعوة للجهاد والمقاومة. .
مللنا النكبات وصمت الأتربة. ..
كم أصاب وطننا من نكبات وانتكاسات متتالية ..وصمت الأتربة وكأنها توحى لنا بأن تراب الأرض أدمن وطأة أقدام الإحتلال فلازم الصمت ...
أتعبتنا الفوانيس الخافتة ....
ان كانت الكاتبة تريد نصف كيان لتستيقظ وتنتفض.. فإن نصف إضاءة فى الفوانيس لايكفى..أين النور؟أين الطريق ؟فنحن لا نملك الا تذكرة أحزان تم توثيقها تأشيرة لنا وجواز مرور إلى خمارة نشرب فيها كئوس النسيان والهذيان لننسي هويتنا وحقيقتنا مصلوبة على جدار الغربة فى الوطن الواحد مابين الضفة والأخرى. .وهنا تشير الكاتبة إلى الوضع الفلسطينى والانقسام والحصار ..وتسأل. .أين القضية ؟..مالها ضاعت؟..أين بطاقة الهوية العربية؟هل مازالت سجينة علبة ثقاب؟لماذا إذن لاتشعل حريقا؟ هل ننتظر عصا موسي لنحيى الموتى ونعيد ضمير الأمة ووجدانها؟ هل ننتظر عصا موسى لتعيد روح صلاح الدين ؟.
ويتضح لنا أكثر جلاءا. .السجين والسجان فى مفارقة عن الإنسان والوطن وفلسطين المقسومة.
ثم تسأل أخيرا. .أين أنا؟
هل أعصر ذاتى فى حلوق النسيان؟ ما أكثر الكلام بشأن القضية الفلسطينية دون فائدة ولا طائل. فمازالت القضية مجرد كلام تلوكه الألسنة ويغوص فى حلوق النسيان ....
...........
الأستاذة جهاد
كنت هنا مجرد قارئ لهذه الرائعة ولست ناقدا لها .
فلست ناقدا بحال.
مودتى







*** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء.***
  رد مع اقتباس
/
قديم 20-06-2020, 06:04 PM رقم المشاركة : 1612
معلومات العضو
الحمصي مصطفى
فريق العمل
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
سوريا

الصورة الرمزية الحمصي مصطفى

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

الحمصي مصطفى غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ردود فينيقية أعجبتني

رد الشاعر الأستاذ محمد تمار على قصيدة (هبطت من العلياء) للدكتور الشاعر علي غبن .

كلماتها حنطية مبتورة
ونقابها متغلغل بشقائي


تشتمل الحنطة على أهمّ الأنواع النّباتيّة الغذائيّة لكنّ ساقها المبتورة
ثمّ إنّ النّقاب المتمرّد على طبيعته في الحفظ والعصمة والمتورّط في الشّقاء
جنحا بأنثاك عن مقام العلياء..

مُسّاقطاتٍ من علٍ في ساحتي
متجمهراتٍ في خريف فضائي

لهذا أعشق لغتي ما أحلاه وأعذبه من بيت..

لي كبرياءٌ في الكتابة قاتل
ولباب مفتتح القصيد غنائي
أنا يا قصيدة ناسك متعبد
لغة الحروف تثيرٌ فيّ حيائي


لتهنك عزّة نفس الشّنفرى /
وَأَسْتَـفُّ تُرْبَ الأرْضِ كَيْلا يُرَى لَـهُ ** عَلَـيَّ مِنَ الطَّـوْلِ امْـرُؤٌ مُتَطَـوِّلُ
وعفّة عنترة /
وأَغُضُّ طرفي ما بدَتْ لي جارَتي ** حتى يُواري جارتي مأْواها
ومروءة أبي فراس/
إذا الليل أضواني بسطت يد الهوى ** وأذللت دمعا من خلائقه الكبر

يا أطول امرأة أحاط بعرشها
وجع الشعور ولذّة الإلقاء

إنّي لأجد ريح نزار بين جوانح هذا البيت..

أخي الفاضل د.علي
دام لنا ألقك وسحر بيانك
خالص المودّة






  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:24 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط