لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: (( في رثاء أبي رحمه الله وغفر له )) (آخر رد :محمد حسن حمزة)       :: دمك مهدور (آخر رد :نوال البردويل)       :: جُذام (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: ( أنا لست ُ فلسطينيا ً ) (آخر رد :طارق مخيبر قطف)       :: ( عيناك ِ مدارس ُ الزّجل ) (آخر رد :طارق مخيبر قطف)       :: فوضى البداهة / يحيى موطوال (آخر رد :نوال البردويل)       :: فلسفة الكيمياء (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: صرخة من كاتدرائية نوتردام (آخر رد :إيمان سالم)       :: ثورة فلاسفة (آخر رد :إيمان سالم)       :: كباتشينو بالقرفة (آخر رد :إيمان سالم)       :: (إفيون) حب (آخر رد :غلام الله بن صالح)       :: شمم (آخر رد :إيمان سالم)       :: على سفح الذاكرة (آخر رد :نوال البردويل)       :: ضوء جهاد بدران على قصيدة/لي في النساءِ خديجةٌ ! /د.نديم حسين (آخر رد :طارق مخيبر قطف)       :: تيه (آخر رد :عدنان حماد)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ⚑ ⚐ هنـا الأعـلامُ والظّفَـرُ ⚑ ⚐ > 🌿 سؤال ؟ وإجابة ،،،

🌿 سؤال ؟ وإجابة ،،، اسأل اسألي في.. النحو ،الإملاء ،الشعر ، النثر وسنجتهد في الإجـــــــابة ...

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-01-2014, 01:07 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
زياد السعودي
عميد أكاديمية الفينيق للأدب العربي
مدير عام دار العنقاء للنشر والتوزيع
رئيس التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو اتحاد الكتاب العرب
عضو تجمع أدباء الرسالة
عضو الهيئة التاسيسية للمنظمة العربية للاعلام الثقافي الالكتروني
الاردن

الصورة الرمزية زياد السعودي

افتراضي التناغمية وقصيدة النثر

سلام الله

نقلا عن بحث أعده الشاعر المبدع هيثم الريماوي :
( هنالك من اعترض على مسمى قصيدة التناغمية ,,,وقال يجب ان تسمى بما بعد قصيدة النثر أو النص الجديد...وانا اعتقد ان التسمية دالة كثيرا على الفكرة التي ترديها القصيدة التناغمية كما تم التوضيح واما التسميات الأخرى المقترحة هي معومة لا تدلل على الفكرة المطلوبة
--القول أنها تهديم للموزون ( كتّاب الموزون)
--القول أنها صورة مشوهة عن قصيدة النثر ( كتّاب قصيدة النثر )
أعتقد هنا أن القصيدة التناغمية تختلف عن الموزون وتختلف عن قصيدة النثر لأنها تتحدث عن بنية خاصة تنتقل إبداعيا بين عدة مستويات )


في هذه الموضوعة اتمنى ممن سيشارك ألا يرفدنا بقص ولص لمفاهيم قصيدة النثر وتعريفها ومن نظّر لها ومن حاربها لنبقى داخل التناغمية في أشياء قصيدة النثر
سأقوم بعد اذنكم بتوثيق ما سيشكل الى حد ما رأي جمعي او رأي مدعوم بأدلة لنعرف
هل التناغمية في النص النثري من أشياء قصيدة النثر
أما اننا مضطرون لتسمية جديدة خاصة على نحو قصيدة النثر التناغمية )

هذه توطئة ولي عودة

وكل الود






  رد مع اقتباس
/
قديم 08-01-2014, 01:31 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
زياد السعودي
عميد أكاديمية الفينيق للأدب العربي
مدير عام دار العنقاء للنشر والتوزيع
رئيس التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو اتحاد الكتاب العرب
عضو تجمع أدباء الرسالة
عضو الهيئة التاسيسية للمنظمة العربية للاعلام الثقافي الالكتروني
الاردن

الصورة الرمزية زياد السعودي

افتراضي رد: التناغمية وقصيدة النثر

أنسي الحاج : يعتبر أنسي الحاج من رواد " قصيدة النثر " في الشعر العربي المعاصر.
فهل ساهم الحاج في تشويه قصيدة النثر هنا ؟ :

وكانت مراكبنا سوداً
أراضينا بوراً
شموعنا صخوراً

كلُّ اللعنات تغسلها أعجوبة اللقاء!
وجمْرُ عينيكِ يا حبيبتي يُعانق شياطيني
تُنزلينني الى ما وراء الماء

أُناديكِ من الصخر والينابيع
أُناديكِ من الربيع الى الربيع
إسمعيني آتياً ومحجوباً وغامضاً
إسمعيني اسمعيني مطروداً وغارباً

وكانت مراكبنا سوداً
أراضينا بوراً
شموعنا صخوراً
كُنّا نُخطئ بالصغيرة والكبيرة
نحسب الفراغ نبيذاً

أُقسِمُ أنْ أظلّ أشتهي أنْ أكون كتاباً مفتوحاً على رِكبتيكِ
أُقسِمُ أنْ أكون انقسام العالم بينكِ وبينكِ لأكون وحْدَتَه فيكِ


هذا غيض من فيض
ولنا عودة مع رائد آخر من روّاد قصيدة النثر
ود






  رد مع اقتباس
/
قديم 08-01-2014, 04:37 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
الدكتورة عزة رجب
عضو أدكاديمية الفينيق
تحمل لقب عنقاء عام 2015
عضو تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
ليبيا

الصورة الرمزية الدكتورة عزة رجب

افتراضي رد: التناغمية وقصيدة النثر


الحديث عن قصيدة النثر لاينتهي ، فالبعض يحلو له تسميتها بنصوص نثرية ، والبعض يقول أنها شعر النثر ، والبعض يكتب
أنه شعر الحداثة ، والبعض يسميها بشعر الإنكسار ، آخرون يقولون أنها قصيدة نثر ، وهى ليست بالمحيرة كما يصفها البعض ،
إذ أن أجمل الكلم نعرف أنه كتاب الله الكريم ، وماهو بشعر ، وما ناقله بشاعر مجنون ، فأجمل مافيه أنه جاء نثراً ، وهذا يميزه
بالديمومة في استقبال الحدث و تقبل تجدده ، بحيث لاتمله النَّفس ، ولاتكله العين ,ولاتحد من تأمله الروح ...

الحديث عن النثر ، ليس بأعجوبة كبيرة ، فالنثر شعر ، ولكنه قيل بأشياء أخرى ، و أدوات لايستوعبها الشعر المقفى
فأنت حين تكتب قصيدة شعرية على أحد بحور الشعر {شخصياً درست العروض ولكني لا أحب قيوده} فأنت ستضطر إلى
درجة ٍ ما إلى التخلي عن بعض شاعريتك و إن قلت شعراً ، فضرورات الشعر قد لاتسمح لك بسوق لفظة تريدها أنت بالمقام
وذات المقال ...فتضطر لاستبدالها بأخرى ..

هذا الاستبدال حذا بإنتاج نوع آخر من الشعر ...فالنثر هو مولود من مواليد الشعر ، و إن كان البعض ينكره عليه ،هو ذلك الوليد المتحرر ، المختلف ، الذي يشرح الحالة الوجدانية والشعورية كما ينجبها رحم الكتابة بساعتها ، يكتبها كلمة تليق بالمعنى والمقال والمقام ، فتأتي بمفردات حرة لاتقييد فيها ، خرج النثر من رحم الشعر ، لكنه لم يلتحف بلحافه تماماً بل
تعلَّم من نتاج الحالة الشعرية ، فتفوَّق في إنتاج إبداعٍ عقلي جميل الكلم ، عجيب الدهشة ، ومن أجمل ما يمكن أن يسلب
لب العقل ، خاصة في شكليات الهايكو الذي طوَّر نفسه بطريقة شرقية فأخذ دهشات الكلم بالنثر .


الحالة النثرية لايمكن الحد من إعجازها ، فالتصنيف في الحياة موجود ، في المراتب الدراسية ، كذلك في المراتب الشعرية
الملكة الشعرية لايمكن لشاعر أو كاتب أو ناقد أن يصنفها وفق تمييلها لأغراض النقد ، أو تمييعها لأغراض الترويج لفكر
ما ، ففي الشعر والنثر ، نجد اختلافاً كبيراً في الملكة الشعرية ، من شاعرٍ بمستوى مقبول ‘ إلى متوسط ، إلى قادر على امتلاك أدوات الكتابة ..ألخ .
لايمكن أن نقوم هنا بتصنيفٍ لامتياز النثر ، أو حتى الشعر لو كنا فعلاً نملك ثقافة فكرية عالية الانفتاح ، يجب ألاَّ نقع في فخ التصنيف إطلاقاً ..

من هنا تختلف النصوص النثرية ، ويأتي الاختلاف في النثر ، بين بينيات متفاوتة جداً ، في درجة الإنجاز ، الحالة الوجدانية

الفكر الذي تحمله ، المضمون ، الإيقاع ، الشعر ، عدم الشعر ، وقبل أن أنتقل للشرح أكثر في هذه المقالة ، سأشرح نقطة عدم الشعر ، فمن جماليات النثر أنه ليس دائماً يجب أن يشرح حالة شعرية محضة وخالصة ، فهو يتناول أغراض سياسة
بمفردات سياسية ، يتناول أغراض إنسانية بلغة عقلانية لاجرس شعري فيها ، يتناول حتى أغراض نباتية بلغة نباتية ، يتحدث عن أي فكر ـ يسوقها لك بقوالب ليس شرطاً أن يكون الشعر ضمن أغراضها ـ هذا المولود الناتج من رحم الشعر
فكَّر لنا بطريقته ، يحب الشعر ، ينتمي له ، لكنه يقول لنا أنا لست كأبي ، بل أخالفه في مبدأي وطريقتي ، وهذا لعمري حداثة حضارية لاتتنكر للأب ، لكنها تفكر بطريقتها مع عدم تخليها عن موروثها .

نعود للحقائق ، نعم طريقة كتابة كل شاعر لاتعنى أن يخضع النَّص للتصنيف ـ فنقول هذا النَّص ليس فيه رمزية كثيرة ، فهو لايليق بأن يكون نثراً ، أو نقول هذا النَّص لاصور جمالية فيه ، ولم يصنع الشعر ، فليس هو بنثر ، الفكرة ليست هنا

الفكرة أكثر وعياً و انفتاحاً وحضارة ،الفكرة أن الشعراء مستويات ، هنالك القصيدة النثرية البسيطة ، هناك القصيدة النثرية المتوسطة ، هناك القصيدة النثرية العالية الجودة ، هذا طبيعي ، ومقارنة بالشعر لايمكنك أن تقارن الشاعر فلان
بالمتنبي ، أو بأحمد شوقي ، هذه كلها بديهيات طبيعية .
إذاً نحن نتفق على مبدأ التفاوت النثري في المستويات الثقافية والشاعرية لشاعر النثر


نأتي على مستوى البناء الهيكلي"
القصيدة النثرية أو النثر له عدة بناءات شكلية ، يتفاوت هيكلها ، لاغرابة في ذلك ، ففي الشعر المقفي لدينا ستة عشر بحراً
كلها تتفاوت في البنية التحتية الشعرية ، فالنثر كذلك ، لقد قرأت الكثير في شعر النثر ،ـ فهنالك القصيدة الطويلة ، وهنالك
القصيرة ، هنالك المتوسطة ، هنالك ثلاثة أسطر ـ هنالك الهايكو ، هنالك المقاطع المتنامية ، وهنالك المقاطع المتراكمة ،
وهنالك المركبة ... هل يمكننا أن نعمم حكمٍ ما على نصٍ نثري بأنه غير صالح ، أو لايقبل أية معايير ؟

لايمكننا فعل ذلك ، لأننا سنسقط شاعراً هنا قبل أن ينهض على أنامله ويكتب نصاً آخر ،ولايحق لنا فعل ذلك ، ببساطة الشاعر الذي يكتب على البحر الطويل بدون أن يقع في فخ الزحاف أو العلل هو شاعر بامتياز ، لايمكنك أن تقارنه بشاعر يكتب على البحر الخفيف، أو السريع بكل قصائده ،فقط يجب أن نتعلم احترام إبداع الآخرين أياً كانت بساطته .

سنأتي إلى أهم ما يمكن أن يقبله النثر وهذا عن تجربة عميقة ...

الاختلاف ...فكل مختلف عن النمط بطريقة النثر هو لافت ،مميز، وهو قالب إبداعي نثري
خيبة الأمل ...فكلما خيبت ظن من يقرأ النثر بالنتيجة تحقق المختلف عما سبقه
الدهشة ...فإثارة الدهشة ..تدفع للاستغراب ، للعودة ، للتداول الفكري ، لأعادة القراءة لمزيد من الاستيعاب .
المثير ...فقد يكون النَّص عادياً لكنه مثير، من ناحية أنه خالف الطبيعي ، قام بمجاراة فكر القارئ ، أثار فوضى في جنبات النَص ..من حيث مضمون مفرداته وفكرته
السرعة والجريان ..ففي بعض النَّصوص تلهث وراء الشاعر لأنه عرف كيف يقودك لحالته الوجدانية ، و جعلك تركض وراء نصه لهاثاً لتعرف آخره ، سلب منك الإرادة في ترك القراءة .

ولعل هذا بصدق ما دفعني لتثبيت نص السيدة سعاد بن مفتاح ...حيث طبقت فيه عامل المجاراة السريعة ،
حققت فيه عدم إرادتنا أمام تساقط مفرداتها
أحدثت جلبة في روح النًّص ، عادت ، رجعت ،ردت ، أخذت ، البساطة في كتابة النثر للعلم هى قمة الامتياز ، وهى نجاح بعيد عن التكلف ،
في صنع اللفظ ، والتحفظ في صياغته ...كتبت سعاد هنا :


دهشة كما أنت
سكر أخذه طعم الملح
الى أعالي الشغف ،
ثم رده
ثم أعاده،
ثم رماه ..
يجاهد و يجاهد
و قبل الموت بسكرة ينهدي

أحدثت فوضى حركية ، خرجت عن المألوف بلغة خفيفة الظل ، متوازنة الأفعال ، بحيث لم تخرج عن النثر ـ، ولم تغرق في السرد لتقع في البوح ، طوَّعت لغتها بلفظات مجنونة الحراك، أسقطتنا في قاع الدهشة النَّصية عنواناً ومضموناً ، وربما هذا هو السهل الذي يحمل ولادة الممتنع ..وهذا يمكن قراءته حتى في تعليقات القراء على نص السيدة الكريمة .

بعد ذلك تطور الهيكل البنائي للنَّص النثري ، فشرح حالات وجدانية أسهبت الشرح حتى أنها لم تتنكر للشعر ، بل تقمصت روحه و تلفظت ببعض أسمائه ، وكما في الشعر حرف الروي ، فهنالك في النثر إحداث لهذا النوع ما نتج عنه التناغم النَّصي في شعر النثر ، هذا التناغم ليس فخاً ، ولكنه بنظري كباحثة في هذا المجال كحالة اللجوء للوقص والإقواء و الخبن والخبل بالشعر ، هو ضرورة نثرية ، كتبها الشاعر لأنه لم يتخل عن لفظته ، ولايريد أن يتنازل عنها لصالح الإبداع و أشياء اللغة ...النمذجة التي ساقها العميد زياد السعودي هنا للحاج وغيره ليس من باب بلبلة اللغة ،أو هى سقوط في فخ اللحن ، بل أعتبرها حالة من حالات الضرورة النثرية التي أوقعت الشاعر في فخ الحاجة للفظ وللمفردة مقابل عدم التنازل عن واقعية الحالة أو جدليتها أو فرضيتها الشعرية ...القصيدة التناغمية أحد أشكال شعر النثر ، لكنها ليست شكلاً ممتازاً لها ، فهى تُعامل معاملة الشعر الذي لزمته الضرورات الشعرية ، وكثر فيه الزحاف والعلل ،
وكم نحتاج كثيراً للاستيعاب والدراسة للنثر قبل إطلاق الأحكام جزافاً عن نصوص نثرية ، فهى قبل كل شئ أعتبرها إسقاط لشاعرية الشاعر ، قبل نصه .

كما يجب ألايدعونا ذلك للتهوين أو التقليل من شأن النثر والقصيدة النثرية ، فهذا مالاترضاه ثقافتنا المعاصرة ، وما لاتقبله الحرية الفكرية والوجدانية .

هذا ما يمكنني رفده .. وهو جزء من دراسة قابعة عندي لم تخرج أفكارها للنور إلا لديكم هنا أي لانقل فيها ولا أي اقتباس سوى لنموذج شعر {دهشة } لسعاد بن مفتاح

محبتي وتقديري .







الملكــات هُن الملكــات ....دائمــاً راقيات


(ويأتي الشتاء و أزداد اغتراباً على لحاء أشجاري!)



  رد مع اقتباس
/
قديم 09-01-2014, 02:00 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
زياد السعودي
عميد أكاديمية الفينيق للأدب العربي
مدير عام دار العنقاء للنشر والتوزيع
رئيس التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو اتحاد الكتاب العرب
عضو تجمع أدباء الرسالة
عضو الهيئة التاسيسية للمنظمة العربية للاعلام الثقافي الالكتروني
الاردن

الصورة الرمزية زياد السعودي

افتراضي رد: التناغمية وقصيدة النثر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدكتورة عزة رجب مشاهدة المشاركة

الحديث عن قصيدة النثر لاينتهي ، فالبعض يحلو له تسميتها بنصوص نثرية ، والبعض يقول أنها شعر النثر ، والبعض يكتب
أنه شعر الحداثة ، والبعض يسميها بشعر الإنكسار ، آخرون يقولون أنها قصيدة نثر ، وهى ليست بالمحيرة كما يصفها البعض ،
مثمن ما اوردتم
غير ان طرحي للتناغمية بشكل خاص
مرده ان بعض منظري النثر يعتبرونها تشويها لقصيدة النثر
فمتى ما اتفقنا على ان التناغمية من اشياء قصيدة النثر
بامكاننا المضي الى باقي اشيائها
كل الود






  رد مع اقتباس
/
قديم 09-01-2014, 08:50 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
الدكتورة عزة رجب
عضو أدكاديمية الفينيق
تحمل لقب عنقاء عام 2015
عضو تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
ليبيا

الصورة الرمزية الدكتورة عزة رجب

افتراضي رد: التناغمية وقصيدة النثر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زياد السعودي مشاهدة المشاركة
الوارفة الدكتورة عزة رجب
ما هي بلبلة الأنواع الأدبية
وما مدى علاقتها بالتناغمية لطفا ؟
السلام عليكم أستاذنا الكبير :

هذه البلبلة المقصود بها في سياق شرحي إثارة الغريب عن المعتاد
ففي السياق وردت قصائد للحاج ..تنتهي بتناغم معين ..هذا التناغم و إن كنتُ أُعده لحناً خارجياً
وقد شبهته بعيوب القافية في قصيدة الشعر التفعيلي ، صنع إيقاعاً معيناً ، خارجاً عن مألوف قصيدة النثر
التي تعودناها الآن ،
الإشكالية ليست في الشكل الفني للتناغم التي قد يسير بك وفق نصٍ بكامله ،
بل تقع الإشكالية في الفكر الذي يستوعبه ، نوعية القصيدة التناغمية شخصياً أنا لست ضدها ، لأنني لن أصادر فكراً ما ، ولكن طريقة ممارستها ستوقعنا في فخ إيجاد المعايير هنا تحدث مشكلة ثانية أراها أكبر
وهذا لأننا لم نوجد معايير للنثرية أساساً ، فكيف سنقوم باعتماد التناغمية كقصيدة بدون تأصيل المعايير الأساسية
...سآتي على نقاط أخرى في ردي على السؤال القادم

احترامي







الملكــات هُن الملكــات ....دائمــاً راقيات


(ويأتي الشتاء و أزداد اغتراباً على لحاء أشجاري!)



  رد مع اقتباس
/
قديم 09-01-2014, 09:33 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
الدكتورة عزة رجب
عضو أدكاديمية الفينيق
تحمل لقب عنقاء عام 2015
عضو تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
ليبيا

الصورة الرمزية الدكتورة عزة رجب

افتراضي رد: التناغمية وقصيدة النثر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زياد السعودي مشاهدة المشاركة
مثمن ما اوردتم
غير ان طرحي للتناغمية بشكل خاص
مرده ان بعض منظري النثر يعتبرونها تشويها لقصيدة النثر
فمتى ما اتفقنا على ان التناغمية من اشياء قصيدة النثر
بامكاننا المضي الى باقي اشيائها
كل الود

.......................................................
أستاذي الكريم :

قبل أن نتحدث عن التناغمية علينا أن نحدد لماذا يعتبر بعض المنظرين أن التناغمية تشويهاً لقصيدة النثر
فقد نزيل الكثير من اللبس العالق على الأفهام ،
النغم في قصيدة النثر قد يكون إيقاعاً داخلياً يحدث نتيجة اتباع نغمة معينة تأتي بنبرة الكلمات ، فمثلاً النصوص التي فيها حالة وجدانية حزينة تنتج إيقاعاً ما ، يحصل هذا مع النصوص التي تصرخ بالخارج بإيقاع معين وظاهر .

حاول الشاعر الكبير محمود درويش علاوة على عدم اعترافه بقصيدة النثر أن يكتب بعض النصوص التي
دونها بمدونته الخاصة وكتب فوقها عبارة {يوميات} ساقها بهذا المعنى ، ومن بينها نصٍ ورد بعنوان
{ليس قصيدة نثر } تنوعت هذه القصائد بين شعر تفعيلي ونثر ، أي أنَّ نظام التفعيلة دخل في تكوينها
خاصة تفعيلة {البحر المتقارب} وخرج عن الطور بالمنثور ، وديوان أثر الفراشة يوضح الكثير من أنَّ
درويش كتب في قصيدة النثر برغم أنه لم يعترف بها يوماً ، و أورد ذلك مع بعض التحفظ ، كي لايثير الرأي العام وقتها ضده ، تلك النثريات التي كتبها درويش عدَّها {مزامير} أي مكتوبة بهذه الشكلية .

إذا أردنا أن نبدأ من هنا من بداية حدوث اللحن بين التفعيلة والنثر ، فإننا سنجد درويش برغم إنكاره لقصيدة النثر ، فقد كتب عن التناغم هنا ، يدري أو لايدري ، لكنه كتبه بيده .

هذا التناغم ..لجأ البعض إلى دراسته والتعرف عليه عن كثب ، فخرجت على مثال نصوص تنتهي بنغمة خارجية معينة ، لا أدري كعروضية هل أسميها {سجعاً ، أم حروف الروي ؟؟؟}

تابعتها شخصياً ، بأكثر من موضع ، لاجديد فيها سوى الإضافة الشكلية للكلم ، لم أقرأ فيها الخارج عن المألوف ، لم أقرأ فيها الغريب الفكري الذي يتسبب في إزاحة الشكل المكاني للمفردات ليذهب باللحن لأشياء أخرى مثيرة ، وهذا ما نسميه {بالمنطقة الثالثة } وهى نتاج فكرتين في النَّص النثري داخلياً ، تنتج منطقة تفكير ثالث ، هى التي تحقق النثر وتذهب بنا إليه .

التناغم عكف على دراسته أحد الشعراء الدارسين لقصيدة النثر ، وهو جعفر التميمي ، فاكتشف أنَّ أغلب قصائد النثر إما أن تكون على {فعولن } أو {فاعلن }

وذكر لنا أن قصائد النثر في غالبها إن لم نقل جملها تقع ضمن تفعيلات البحرين {المتقارب / المتدارك }
ونسَّق موضوعته بحيث بدت لنا أن الجرس الداخلي لهذه النثريات ينتج لنا نغمات بحور عدة وهى {المنسرح ،المديد ، المضارع }

إذاً نحن نتكلم عن اللحن ، التناغم موجود في النثر ، شئنا أم أبينا ، برغم أنني شخصياً أقول حتى نقبل به ونحوله لكيان يجب أن نتعرفه أولاً ، أو على الأقل نسمح به هنا بموجب قرار تجريبي ، فلا بأس بوضع هذا اللون تحت التجريب مع الاتفاق على معايير ، بقصد ألاَّ يُسقط أحدٌ هذه المعايير ، ويعترف بها الآخر ، فهذا إشكال وقع فيه الكثيرون بأي موقع أدبي .

حسناً نأتي للمهم وهذا لمسته من خلال التناغم في النثر ، يجب أن نطلق عليه سجعاً ، لأننا إذا قلنا حرف روي ، فإننا نعتدي على أصلية الشعر الخليلي ، الذي له خصوصيته وموازينه ،

ثانياً هذا السجع يشبه بحسب رأيي سجع المقامات لذا لاضير فيه في حال التجريب عليه ،
ولكن سنطرح هنا أسئلة مهمة قد تكون سبباً لإعداد ورشة عمل :

هل القصيدة التناغمية تفتح باب ممارسة النثر لكل من هبَّ ودبَّ ، حتى لايعده شعراء التفعيلة تجاوزاً على اللغة العربية ، إذا أنَّ البعض يرى أن قصيدة النثر فتحت الباب لكل من أراد ان يكتب فكتب كلاماً وقال عنه نثراً .

هل سنتفق على وضع وضع معايير لهذا الشكل ، فلايكفي أن نقول أنه تناغمي لنأتي بنص الحاج ونعتبره
منتهى الإبداع ، ولاتنسوا أنَّ الرواد الذين شكلوا النواة ، كانت بدايتهم بسيطة ، على ما نراه الآن من صنع
في الإنزياح اللغوي ، واللفظ ، والكنايات ، فقد تطورت القصيدة النثرية حتى لصارت مثيرة للشغف كثيراً
بعيداً عن الذين يدعون ممارستها بالغموض المُسرف ، والطلاسم المبهمة .

إذا أردنا ممارستها وهى شكل حديث ، ولكني أراه لم يأخذ الفعلية ، لم يأخذ الرسم البنيوي بطريقة صحيحة
فعلينا ألا نحولها على نموذج أنسى الحاج المطروح ، فمع محبتي لنصوصه و أنا قارئة ممتازة له صدقاً
إلاَّ أن التناغم هنا أعطى للنَّص شكلاً يمكن أن يفتح باب الدخلاء على اللغة ، وتوجد نصوص كثيرة فيها تناغمية بطريقة سلسة ، إنسيابية ، تلاحظها ولكنها لاتحط من قدر النثرية التي تعمل عملها من رمز ، وتوهَّج
و إنزياح ، و إثارة ، ومخالفة .

إذا أردنا ممارستها فيجب فتح حوار ، ودعوة لأخذ هذا الشكل الجديد ، الذي يعده البعض حداثة ، ولكن يجب أن نتفق على أَّننا لن نصادر الحقوق الإبداعية بحيث يكون المعيار التناغمي جزءاً من القصيدة التناغمية .

إذا أردنا ممارستها فيجب ألاَّ نسهب ونسرف حتى لانسقط النثرية ، ونُدخلها على شعر التفعيلة ،

فعودة على مقدمة شرحي ، فإن التناغم
يصنع التفعيلة ، ونحن هنا إذا فتحنا باب التناغم {على مصراعيه } فقد نتعدى على شعر التفعيلة دون شعور منا ، فالكل متفق أن النَّغم يصنع تفعيلات بأي سطر طويل ، أو قصير ، وقد يصدف أن يصنع بحراً دون شعور الشاعر .

أعتقد بحسب رأيي الشخصي وتجربتي بالنثر ، أنَّ التناغم ليس شيئاً مرفوضاً تماماً ، ولكن كما أرى تنظيراً
من تجربتي يجب ألاَ! يتحول لنظام تسجيع من أول سطر إلى آخر سطر ، فهذا يُسقط المضمون برأيي ، ويجعل الشاعر مهتماً بأني ينشئ لفظة سجعية ، دون أن يفكر في إحداث فرق النثر ، وكلنا نعرف معنى إحداث فرق النثر ، فهو إنزياح ، توهج ، مجاراة ، دهشة ، إثارة ، خروج عن المألوف .

تقديري.









الملكــات هُن الملكــات ....دائمــاً راقيات


(ويأتي الشتاء و أزداد اغتراباً على لحاء أشجاري!)



  رد مع اقتباس
/
قديم 09-01-2014, 11:12 AM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
آمال محمد
عضو أكاديمية الفينيق
تحمل لقب عنقاء العام 2012
تحمل وسام الاكاديمية للابداع الادبي والعطاء
تحمل ميدالية الأكاديمية للتميز 2011
عضوة لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الاردن

الصورة الرمزية آمال محمد

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

آمال محمد غير متواجد حالياً


افتراضي رد: التناغمية وقصيدة النثر

.
.

الإحساس بأنك في حضرة الشعر

هذا ما يميز القصيدة عن كل ما دونها
ونعم هو شرط صعب وخاصة في حالة النثرية


القصيدة التناغمية ..مولود جديد يقبل الإيقاع الذي لا تقبله النثرية
أي أنها تآلف بين الإيقاع الداخلي والذي تختص به النثرية وبين الإيقاع الخارجي والذي هو شرط الموزون

بعبارة أخرى
هو تناغم وانسجام بين الإيقاع الداخلي والخارجي
دون شرط الوزن وبما انها خرجت عن الوزن إذن عليها تعويضه
بالصورة الشعرية المركبة وبالتوهج الإستعاري



وجواب على سؤال العميد

أتصور أن يمكن إدراج القصيدة التناغمية تحت جناح النثرية مبدئيا وحتى يتم بلورة شروطها
مع ملاحظة

أن لا يكون التراكم التناغمي متكلف أي أن يكون عفويا القصد منه اتباع نغمة معينة تصعد بوتيرة درامية وتعيد بناءها
وذلك بهدف خلق جو موسيقي موحد


...انتهاء الجملة الشعرية بقافية معينة لا يجعل من النص قصيدة تناغمية

لي عودة






  رد مع اقتباس
/
قديم 09-01-2014, 06:41 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
زياد السعودي
عميد أكاديمية الفينيق للأدب العربي
مدير عام دار العنقاء للنشر والتوزيع
رئيس التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو اتحاد الكتاب العرب
عضو تجمع أدباء الرسالة
عضو الهيئة التاسيسية للمنظمة العربية للاعلام الثقافي الالكتروني
الاردن

الصورة الرمزية زياد السعودي

افتراضي رد: التناغمية وقصيدة النثر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدكتورة عزة رجب مشاهدة المشاركة
خارجاً عن مألوف قصيدة النثر
التي تعودناها الآن ،
حسنا
بتلك النماذج التي اوردتها والتي تشكل غيضا من فيض
نستطيع القول على ان احد جهابذة قصيدة النثر
خرج عن المالوف ؟
خرج على قصيدة النثر كما عرفناها
فاين هو الان ؟






  رد مع اقتباس
/
قديم 09-01-2014, 06:48 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
زياد السعودي
عميد أكاديمية الفينيق للأدب العربي
مدير عام دار العنقاء للنشر والتوزيع
رئيس التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو اتحاد الكتاب العرب
عضو تجمع أدباء الرسالة
عضو الهيئة التاسيسية للمنظمة العربية للاعلام الثقافي الالكتروني
الاردن

الصورة الرمزية زياد السعودي

افتراضي رد: التناغمية وقصيدة النثر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدكتورة عزة رجب مشاهدة المشاركة

لماذا يعتبر بعض المنظرين أن التناغمية تشويهاً لقصيدة النثر
فقد نزيل الكثير من اللبس العالق على الأفهام ،

هم اعتبروا ذلك
نحن نتحاور
لكي نصل الى رأي جمعي
ان التناغمية لا تخرج النص من اشياء النثر او انها تخرجه
لنرى ...
ولو قمنا باستحضار نماذج لامراء قصيدة النثر لاثبات او دحض ما نسعى للاتفاق عليه فلا ضير
ود






  رد مع اقتباس
/
قديم 09-01-2014, 07:03 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
زياد السعودي
عميد أكاديمية الفينيق للأدب العربي
مدير عام دار العنقاء للنشر والتوزيع
رئيس التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو اتحاد الكتاب العرب
عضو تجمع أدباء الرسالة
عضو الهيئة التاسيسية للمنظمة العربية للاعلام الثقافي الالكتروني
الاردن

الصورة الرمزية زياد السعودي

افتراضي رد: التناغمية وقصيدة النثر

ادونيس : يعتبر أدونيس أحد ألمع رواد القصيدة الحديثة و قصيدة النثر العربية
من قصيدته أوّل الجسد آخر البحر :

أكادُ أشطرُ أيّامي وأنْشَطِرُ
دَمي هناكَ وجسمي هَا هُنا - ورقٌ
يجرُّهُ في هَشيمِ العالَمِ الشَّررُ
ليلُنا يتنهّد في رئتَيْنا
والنوافذ تُطبِق أهدابَها.
- تقرأين؟
- ضع الشايَ. ضوءٌ
يتسرّبُ مِنْ جسدينا الى جسدينا
هكذا - في عناق الطّبيعةِ والطَّبْعِ، نعصفُ أو نَهْدأُ
لا قرارٌ، ولا خِطَّةٌ، - عَفْوَ أعضائِنا،
ننتهي، نَبْدأُ
نتبادَلُ أحزانَنا
نتبادل أحشاءَنا
جسدانا دَمٌ واحِدٌ.
نحن صِنْوانِ في الجرحِ، مفتاحُ أيّامِنا
ومفتاحُ أفراحِنا وأَحزانِنا،
جَسدانا
والبقيةُ لا تُفهَمُ
لا أحدّدُ لا أرسمُ
الدخول الى ليل حبي مضيءٌ
والخروج هو المعتمُ
"ليس ما بيننا قصةً،
ليس تُفَّاحَ إنسٍ وجِنِّ
أو دليلاً إلى موسمٍ،
أو مكانْ
ليس شيئاً يؤرَّخُ": هذا
ما تقول تصاريفُ أحشائنا.
كيف لي أن أقول، إذاً، حبُّنا
أخذته إليها تجاعيدُ هذا الزمان؟
نفيضُ فيه، ونستقصي، ونبتكرُ
دمٌ هَوىً لهبٌ ماءٌ مدىً - أبدٌ
لا بالحياة ولا بالموت يُختَصَرُ
لا أريدُ لحبّيَ هذا الأرقْ
لا أريدُ له أن يُجَرْجَرَ في كلماتٍ.
لا أحبُّ الرسائل، كلاَّ
لا أريد لأعضائنا
أن تسافرَ في مركبٍ من ورقْ.
لا أُريد انتماءً ولا نَسَباً أو هويّهْ.
لا أُريد سوى أن نكونَ لغاتٍ
للجموح، وأعضاؤنا أبجديّهْ.
يَتنهَّدُ، هَا شُرفاتُ النوافذ تُسلم أحضانَها
للمُريدِ المولَّه،
والشمس في أوّل اللَّيل،
تخلع آخر قمصانها.
سأُغنّي لهذا المكان المُضاءْ
بحُطامِ المحبّين قبلي،
ليسَ هذا الوجودُ سوى فُسْحةٍ للغِناءْ.
يا حُبُّ مِنْ أيـنَ يـأتي الضِّياءْ،
والسَّماءُ تخونُ السَّماءْ؟
لا هواءٌ يزور، ولا مَنْ يقولُ لِتلكَ الرسومْ
كيفَ تُروَى أساطيرُنَا
كيفَ يُكْتَبُ تاريخُ هذي الغيومْ.
ما تُراني أقولْ؟
والفصولُ مَحَتْها الفُصولْ؟






  رد مع اقتباس
/
قديم 09-01-2014, 07:10 PM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
زياد السعودي
عميد أكاديمية الفينيق للأدب العربي
مدير عام دار العنقاء للنشر والتوزيع
رئيس التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو اتحاد الكتاب العرب
عضو تجمع أدباء الرسالة
عضو الهيئة التاسيسية للمنظمة العربية للاعلام الثقافي الالكتروني
الاردن

الصورة الرمزية زياد السعودي

افتراضي رد: التناغمية وقصيدة النثر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
.
القصيدة التناغمية ..مولود جديد يقبل الإيقاع الذي لا تقبله النثرية
[/color]
سلام الله
الوارفة آمال
بناء على ما اوردتِ
فان ادونيس وانسي الحاج كانوا داخل المولود الجديد ( القصيدة التناغمية ) خارج النثرية ؟
لنتفق حول هذه النقطة






  رد مع اقتباس
/
قديم 09-01-2014, 07:14 PM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
الدكتورة عزة رجب
عضو أدكاديمية الفينيق
تحمل لقب عنقاء عام 2015
عضو تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
ليبيا

الصورة الرمزية الدكتورة عزة رجب

افتراضي رد: التناغمية وقصيدة النثر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زياد السعودي مشاهدة المشاركة
حسنا
بتلك النماذج التي اوردتها والتي تشكل غيضا من فيض
نستطيع القول على ان احد جهابذة قصيدة النثر
خرج عن المالوف ؟
خرج على قصيدة النثر كما عرفناها
فاين هو الان ؟

إذا كانوا الرواد هم من كتبوها تناغمية ...فهذه عودة للقديم
لايمنع هذا من الإبداع عليه بنظري ...
كتب كثيرون قصائد تناغمية ...وحاكوا النموذج الذي سردناه للحاج وغيره
لابأس بهذه الحلة ...ولكن الفكرة أنه لامعايير لها سوى اعتماد النغم بطريقة معينة







الملكــات هُن الملكــات ....دائمــاً راقيات


(ويأتي الشتاء و أزداد اغتراباً على لحاء أشجاري!)



  رد مع اقتباس
/
قديم 09-01-2014, 07:16 PM رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
الدكتورة عزة رجب
عضو أدكاديمية الفينيق
تحمل لقب عنقاء عام 2015
عضو تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
ليبيا

الصورة الرمزية الدكتورة عزة رجب

افتراضي رد: التناغمية وقصيدة النثر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زياد السعودي مشاهدة المشاركة
هم اعتبروا ذلك
نحن نتحاور
لكي نصل الى رأي جمعي
ان التناغمية لا تخرج النص من اشياء النثر او انها تخرجه
لنرى ...
ولو قمنا باستحضار نماذج لامراء قصيدة النثر لاثبات او دحض ما نسعى للاتفاق عليه فلا ضير
ود

التناغمية ـــ وهذا الرأي ليس فقط لعزة رجب ..بل محمول عليه آراء الروا دـــ موجودة في قصيدة النثر
لدينا أدونيس / لدينا أنسى الحاج / كأكثر من كتبوا فيها ....

نعم هى نوع من أنواع قصيدة النثر بكل تأكيد







الملكــات هُن الملكــات ....دائمــاً راقيات


(ويأتي الشتاء و أزداد اغتراباً على لحاء أشجاري!)



  رد مع اقتباس
/
قديم 09-01-2014, 07:18 PM رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
زياد السعودي
عميد أكاديمية الفينيق للأدب العربي
مدير عام دار العنقاء للنشر والتوزيع
رئيس التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو اتحاد الكتاب العرب
عضو تجمع أدباء الرسالة
عضو الهيئة التاسيسية للمنظمة العربية للاعلام الثقافي الالكتروني
الاردن

الصورة الرمزية زياد السعودي

افتراضي رد: التناغمية وقصيدة النثر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
.
أتصور أن يمكن إدراج القصيدة التناغمية تحت جناح النثرية مبدئيا وحتى يتم بلورة شروطها
هل نستطيع ان نعيد إخراج التصور اعلا الى :

أتصور أن يمكن اعتبار جهابذة قصيدة النثر ( ادونيس والحاج ) تحت جناح النثرية مبدئيا وحتى يتم بلورة شروط ما كتبوه ؟
ود






  رد مع اقتباس
/
قديم 09-01-2014, 07:19 PM رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
الدكتورة عزة رجب
عضو أدكاديمية الفينيق
تحمل لقب عنقاء عام 2015
عضو تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
ليبيا

الصورة الرمزية الدكتورة عزة رجب

افتراضي رد: التناغمية وقصيدة النثر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زياد السعودي مشاهدة المشاركة
ادونيس : يعتبر أدونيس أحد ألمع رواد القصيدة الحديثة و قصيدة النثر العربية
من قصيدته أوّل الجسد آخر البحر :

أكادُ أشطرُ أيّامي وأنْشَطِرُ
دَمي هناكَ وجسمي هَا هُنا - ورقٌ
يجرُّهُ في هَشيمِ العالَمِ الشَّررُ
ليلُنا يتنهّد في رئتَيْنا
والنوافذ تُطبِق أهدابَها.
- تقرأين؟
- ضع الشايَ. ضوءٌ
يتسرّبُ مِنْ جسدينا الى جسدينا
هكذا - في عناق الطّبيعةِ والطَّبْعِ، نعصفُ أو نَهْدأُ
لا قرارٌ، ولا خِطَّةٌ، - عَفْوَ أعضائِنا،
ننتهي، نَبْدأُ
نتبادَلُ أحزانَنا
نتبادل أحشاءَنا
جسدانا دَمٌ واحِدٌ.
نحن صِنْوانِ في الجرحِ، مفتاحُ أيّامِنا
ومفتاحُ أفراحِنا وأَحزانِنا،
جَسدانا
والبقيةُ لا تُفهَمُ
لا أحدّدُ لا أرسمُ
الدخول الى ليل حبي مضيءٌ
والخروج هو المعتمُ
"ليس ما بيننا قصةً،
ليس تُفَّاحَ إنسٍ وجِنِّ
أو دليلاً إلى موسمٍ،
أو مكانْ
ليس شيئاً يؤرَّخُ": هذا
ما تقول تصاريفُ أحشائنا.
كيف لي أن أقول، إذاً، حبُّنا
أخذته إليها تجاعيدُ هذا الزمان؟
نفيضُ فيه، ونستقصي، ونبتكرُ
دمٌ هَوىً لهبٌ ماءٌ مدىً - أبدٌ
لا بالحياة ولا بالموت يُختَصَرُ
لا أريدُ لحبّيَ هذا الأرقْ
لا أريدُ له أن يُجَرْجَرَ في كلماتٍ.
لا أحبُّ الرسائل، كلاَّ
لا أريد لأعضائنا
أن تسافرَ في مركبٍ من ورقْ.
لا أُريد انتماءً ولا نَسَباً أو هويّهْ.
لا أُريد سوى أن نكونَ لغاتٍ
للجموح، وأعضاؤنا أبجديّهْ.
يَتنهَّدُ، هَا شُرفاتُ النوافذ تُسلم أحضانَها
للمُريدِ المولَّه،
والشمس في أوّل اللَّيل،
تخلع آخر قمصانها.
سأُغنّي لهذا المكان المُضاءْ
بحُطامِ المحبّين قبلي،
ليسَ هذا الوجودُ سوى فُسْحةٍ للغِناءْ.
يا حُبُّ مِنْ أيـنَ يـأتي الضِّياءْ،
والسَّماءُ تخونُ السَّماءْ؟
لا هواءٌ يزور، ولا مَنْ يقولُ لِتلكَ الرسومْ
كيفَ تُروَى أساطيرُنَا
كيفَ يُكْتَبُ تاريخُ هذي الغيومْ.
ما تُراني أقولْ؟
والفصولُ مَحَتْها الفُصولْ؟

هذه النموذج صحيح ..وواضح وصريح
ولهيثم الريماوي مُقترح لهذه الفكرة
ولآخرين مثله ...
لماذا لانفتح صفحة تجريب لهذه القصائد ...







الملكــات هُن الملكــات ....دائمــاً راقيات


(ويأتي الشتاء و أزداد اغتراباً على لحاء أشجاري!)



  رد مع اقتباس
/
قديم 09-01-2014, 07:19 PM رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
صلاح ابو شادي
في ذمة الله

الصورة الرمزية صلاح ابو شادي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

صلاح ابو شادي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: التناغمية وقصيدة النثر

أدونيس أيضاً

كونشيرتو القدس

وتر
في زاويةٍ،
في أقصى أحشائي،
غزالةٌ تبكي.
لهذا، كثيراً، رجوتُ الملحَ أن ينتقدَ الخبز. غير أنه لم يستجبْ.
وسمعت من يسألني، خِفيةً:
لماذا يتأخر الموت، عندنا،
ويظلّ تقدّم الحياة موتاً آخر؟
وكيف يُسْجنُ رأسٌ في قَبْوِ كلماتٍ
ابتكرَها هو نفسه؟
وما تلك الكلمات التي تحمل أفكاراً
تُفرغُ الرأسَ من الفِكر؟
*
إنها بومةُ السُّؤال
تظلُّ جاثمةً بين شفتيّ!
*
أعرفُ اسمكَ، أيّها العَصْرُ، أيّها الشيخُ - الطِّفل الراكض في شوارع القدس.
أُمِرْتُ أن أقدّمَ لك عصيرَ اليورانيوم. وسوف أقول للقمر أن يوقّع على
دفتركَ، وللشمس أن تؤرّخ لهذا التوقيع.
وانظرْ: ها هي جدرانٌ تريقُ حليبَ أحزانها
على الأرضِ، فَرحاً بكَ.
وتعرف أنتَ، أيّها الطفلُ - الشيخ، أيها العصر،
أنّ النَّمل أكثر علوّاً من الكواكب:
قدر النّملَ أن يتحدّث مع سليمان،
ولم تقدر الكواكب.
ربما، لهذا يتنبّأُ النمل:
الأحزمة، الأقنعة، الخنادق، الجَرّافات،
القنابل، الصواريخ، الحقائب، الدواليب، الأدمغة الإلكترونية:
تلك هيَ الأيامُ المقبلة.
ربما لهذا،
تتحوّل السماء الى ثُقْبٍ سرّيّ في سَقْف التاريخ






  رد مع اقتباس
/
قديم 09-01-2014, 07:21 PM رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
زياد السعودي
عميد أكاديمية الفينيق للأدب العربي
مدير عام دار العنقاء للنشر والتوزيع
رئيس التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو اتحاد الكتاب العرب
عضو تجمع أدباء الرسالة
عضو الهيئة التاسيسية للمنظمة العربية للاعلام الثقافي الالكتروني
الاردن

الصورة الرمزية زياد السعودي

افتراضي رد: التناغمية وقصيدة النثر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدكتورة عزة رجب مشاهدة المشاركة
إذا كانوا الرواد هم من كتبوها تناغمية ...فهذه عودة للقديم
لايمنع هذا من الإبداع عليه بنظري ...
كتب كثيرون قصائد تناغمية ...وحاكوا النموذج الذي سردناه للحاج وغيره
لابأس بهذه الحلة ...ولكن الفكرة أنه لامعايير لها سوى اعتماد النغم بطريقة معينة
سلام الله
لسنا نسأل هل هم مبدعون ام لا
السؤال :
( بارتكابهم المُثبت ) للتناغمية هل هم خارج قصيدة النثر أم داخلها ؟






  رد مع اقتباس
/
قديم 09-01-2014, 07:24 PM رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
عبدالرشيد غربال
عضو أكاديمية الفينيق للأدب العربي
يحمل لقب فينيق عام 2013
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضو تجمع أدب الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
افتراضي رد: التناغمية وقصيدة النثر

لو تأملت في نص أدونيس قائدي

تأمل معي الأبيات الثلاثة الأولى

سيفاجئك أنه يراوح في كل جملة شعرية بين وزن من أوزان الخليل

في الأبيات الثلاثة الأولى كان البسيط في أبهى تجلياته

بعدها سيتناوب في تأثيث النص الخبب والمتدارك

أتحفظ على كل ما هنا من تسميات

نص أدونيس تفعيلي خالص

محبتي






  رد مع اقتباس
/
قديم 09-01-2014, 07:25 PM رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
الدكتورة عزة رجب
عضو أدكاديمية الفينيق
تحمل لقب عنقاء عام 2015
عضو تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
ليبيا

الصورة الرمزية الدكتورة عزة رجب

افتراضي رد: التناغمية وقصيدة النثر




شخصياُ جربت هذا التناغم بحيث لم يهدم الشكل البنائي الهيكلي لقصيدة النثر ..
وقمت بتنغيمه كتجربة أراها نجحت
رغم عدم استيعاب البعض بالتلاعب الذي صنعته بأشياء النص ...سأضعه هنا كإحدى محاولاتي :
هنا رأيت أن أقلل كثيراً منها بحيث لايسقط النص في قاع النغم ويفقد قيمته
"
1/
انثري بعض الكلم ...
على جرحٍ ..
أدمى معصمي ...
ترنحتْ له سكرات
العقل ....!
باتَ يتسرمدُ فى أنحائي ..
هابته دموعي ...
اهتزتْ له ضلوعي ...
أدرتُ له ظهري ...
لم ينجُ من مطاردة أعنَّة
الأسئلة ..!!
مشدوهةً ..تقفُ علي بابي ...
وجرحي ...بعد لم يندملْ !!

2/
فيك ..
فيك يا حبيبي شئٌ مني
كسرٌ ، أو حلمٌ قديمٌ
أو بقايا جرح ....!!
أو ضحكةٌ باهتةٌ ، صفراء
ذهبتْ أدراج رياح التمني !
إنْ هي إلا تعكرات الوقت
علي مائك الصافي !
وماعاد إلا يخطو للوراء ..
فستارُ جرحك ...
أكتشفتُ أنَّه ...
لم ينسدلْ !!


3/
يسألُ عني ...
ذاك الجرح ....... ...
شقَّ قلبي نصفين ...!
نصفٌ تركته ...هنالك
عند مفترق الشعور
بالعذاب ...والتدني !
ونصفٌ أحمله معي ..
كأنه من صبار الشوك ...
يصنعُ بعضَ الأشواك
يُوخزني بها ..ويبتسم!


4/
في مواجهةٍ مع وجهك ..
وجهك يا حبيبي
أجملُ مني ...؟!
وجهك ..نكأته الجراح
وقلبك في يدك ..!
كالعادة ..أراهُ بين العواصم
يضيعُ ..بحثآ عن إجابة
لسؤالٍ ..هرب منك
وعاد يسألُ عني ...
ومع ذلك ......
لم تغادرْ البسمةُ محياك ...!!
ولازالتَ ترسم خارطة ..
لطريق خربشته الآيادي
الصغيرة ..!
ناداها الحلم ...
تركته ورائها ..
ونسيتْ أقلام التلوين ...
تنظرُ ...مشدوهةً لبعض العادات
التي تعلمها الوقت الذميم ...
لكنها تلتفت للوراء ...
لعلها تلتقطُ الآمنيات
وتتركُ الجرح من غير أن ينذهلْ !!

5/
مزيجٌ من الضحكات يرنو
إليك ..يدقُ بابَ الآمل ...!
باقةُ وردٍ ملونةٍ ..أبعثها إلي
صباحاتك المتعبة من المطر
سيلٌ من الكلمات الدافئة .!
وبعض من طعم الحرية !!
وفنجان قهوةٍ عربية ..وضعتْ فيه
أمي حبة {هيل} ...لتتذوقَ نكهة الغد
وتستلذُ بطعم العبور ...
فوق جرح ..غطته قبلاتي ...!
واجتاحته صباحاتي ...و أصواتُ ضحكاتي ...
مامن سبيل إلا أنْ يندمــــــــــــــلْ!!!







الملكــات هُن الملكــات ....دائمــاً راقيات


(ويأتي الشتاء و أزداد اغتراباً على لحاء أشجاري!)



  رد مع اقتباس
/
قديم 09-01-2014, 07:25 PM رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
زياد السعودي
عميد أكاديمية الفينيق للأدب العربي
مدير عام دار العنقاء للنشر والتوزيع
رئيس التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو اتحاد الكتاب العرب
عضو تجمع أدباء الرسالة
عضو الهيئة التاسيسية للمنظمة العربية للاعلام الثقافي الالكتروني
الاردن

الصورة الرمزية زياد السعودي

افتراضي رد: التناغمية وقصيدة النثر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صلاح أبو شادي مشاهدة المشاركة
أدونيس أيضاً

كونشيرتو القدس

وتر
في زاويةٍ،
في أقصى أحشائي،
غزالةٌ تبكي.
لهذا، كثيراً، رجوتُ الملحَ أن ينتقدَ الخبز. غير أنه لم يستجبْ.
وسمعت من يسألني، خِفيةً:
لماذا يتأخر الموت، عندنا،
ويظلّ تقدّم الحياة موتاً آخر؟
وكيف يُسْجنُ رأسٌ في قَبْوِ كلماتٍ
ابتكرَها هو نفسه؟
وما تلك الكلمات التي تحمل أفكاراً
تُفرغُ الرأسَ من الفِكر؟
*
إنها بومةُ السُّؤال
تظلُّ جاثمةً بين شفتيّ!
*
أعرفُ اسمكَ، أيّها العَصْرُ، أيّها الشيخُ - الطِّفل الراكض في شوارع القدس.
أُمِرْتُ أن أقدّمَ لك عصيرَ اليورانيوم. وسوف أقول للقمر أن يوقّع على
دفتركَ، وللشمس أن تؤرّخ لهذا التوقيع.
وانظرْ: ها هي جدرانٌ تريقُ حليبَ أحزانها
على الأرضِ، فَرحاً بكَ.
وتعرف أنتَ، أيّها الطفلُ - الشيخ، أيها العصر،
أنّ النَّمل أكثر علوّاً من الكواكب:
قدر النّملَ أن يتحدّث مع سليمان،
ولم تقدر الكواكب.
ربما، لهذا يتنبّأُ النمل:
الأحزمة، الأقنعة، الخنادق، الجَرّافات،
القنابل، الصواريخ، الحقائب، الدواليب، الأدمغة الإلكترونية:
تلك هيَ الأيامُ المقبلة.
ربما لهذا،
تتحوّل السماء الى ثُقْبٍ سرّيّ في سَقْف التاريخ
وهناك مئات القصائد
ليس فيها تناغمية
يا صديقي الجميل الوارف
موضوعي محدد
هل التناغمية تخرج النص من مملكة قصيدة النثر ؟
وها انت تستعرض لي قصائد نثرية ليس فيها تناغمية
بمعنى
بامكانكم كرما طرح موضوعة تحت عنوان : اللاتناغمية وقصيدة النثر
وحينها ندرج لك نصوص نثرية لا تناغمية فيها

وعذرا منكم






  رد مع اقتباس
/
قديم 09-01-2014, 07:28 PM رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
الدكتورة عزة رجب
عضو أدكاديمية الفينيق
تحمل لقب عنقاء عام 2015
عضو تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
ليبيا

الصورة الرمزية الدكتورة عزة رجب

افتراضي رد: التناغمية وقصيدة النثر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زياد السعودي مشاهدة المشاركة
سلام الله
لسنا نسأل هل هم مبدعون ام لا
السؤال :
( بارتكابهم المُثبت ) للتناغمية هل هم خارج قصيدة النثر أم داخلها ؟

هم مرجع النثرية ..كيف ننفي عنهم تأصيلهم لها
هم بالتأكيد كتبوا قصائد نثر وهم داخلها
ولوكان فيها تنغيم وتفعيلات الدراسات التي أوردتها أعلاه مثبتة بأن هنالك تنغيم تفعيلي
من المتدارك ,,المتقارب ، المنسرح ، المضارع

ودي







الملكــات هُن الملكــات ....دائمــاً راقيات


(ويأتي الشتاء و أزداد اغتراباً على لحاء أشجاري!)



  رد مع اقتباس
/
قديم 09-01-2014, 07:29 PM رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
صلاح ابو شادي
في ذمة الله

الصورة الرمزية صلاح ابو شادي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

صلاح ابو شادي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: التناغمية وقصيدة النثر

شوقي أبي شقرا

تقذف النَّرد الطروب

سقط وحده من السَّماء

ويصنع القضيب للمعلِّم

وإلى الموزة والفتاة

تقذف النَّرد الطروب

والحبَّ من يديها


سأقف وأنتظر شفتيها

وأن يكون الموعد في الدست
.






  رد مع اقتباس
/
قديم 09-01-2014, 07:31 PM رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
عبدالرشيد غربال
عضو أكاديمية الفينيق للأدب العربي
يحمل لقب فينيق عام 2013
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضو تجمع أدب الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
افتراضي رد: التناغمية وقصيدة النثر

ولله إن الشواهد كلها الآن تؤكد أن لا تناغمية أو نثرية

أدونيس شاعر عمودي أو تفعيلي

ومستعد لتفكيك كل هذه الشواهد بمنظور خليلي

أدونيس يزورنا على الأقل مرة في كل عام

ما قال إلا في حضن أمه ( منظومة العملاق الفراهيدي)

لعل قصور البعض عن علم العروض هو ما يشجعه على مغامرة الأحكام الجاهزة هاته

وإن في نفسي بعض حتى من اللغة والنحو في هذا الحوار






  رد مع اقتباس
/
قديم 09-01-2014, 07:34 PM رقم المشاركة : 24
معلومات العضو
زياد السعودي
عميد أكاديمية الفينيق للأدب العربي
مدير عام دار العنقاء للنشر والتوزيع
رئيس التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو اتحاد الكتاب العرب
عضو تجمع أدباء الرسالة
عضو الهيئة التاسيسية للمنظمة العربية للاعلام الثقافي الالكتروني
الاردن

الصورة الرمزية زياد السعودي

افتراضي رد: التناغمية وقصيدة النثر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرشيد غربال مشاهدة المشاركة
لو تأملت في نص أدونيس قائدي

تأمل معي الأبيات الثلاثة الأولى

سيفاجئك أنه يراوح في كل جملة شعرية بين وزن من أوزان الخليل

في الأبيات الثلاثة الأولى كان البسيط في أبهى تجلياته

بعدها سيتناوب في تأثيث النص الخبب والمتدارك

أتحفظ على كل ما هنا من تسميات

نص أدونيس تفعيلي خالص

محبتي
سلام الله
ومثلك يعرف
ومثل ادونيس يعرف
شروط وحدة التفعيلة
فقد اطلق هذه القصيدة في ديوان نثري يحمل اسم القصيدة
كل الود






  رد مع اقتباس
/
قديم 09-01-2014, 07:43 PM رقم المشاركة : 25
معلومات العضو
عبدالرشيد غربال
عضو أكاديمية الفينيق للأدب العربي
يحمل لقب فينيق عام 2013
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضو تجمع أدب الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
افتراضي رد: التناغمية وقصيدة النثر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زياد السعودي مشاهدة المشاركة
سلام الله
ومثلك يعرف
ومثل ادونيس يعرف
شروط وحدة التفعيلة
فقد اطلق هذه القصيدة في ديوان نثري يحمل اسم القصيدة
كل الود
لا أخوض في ما لا أعلم

فقط كان لا بد من التنويه:

أدونيس قامة كبرى في الشعر العربي لا في الخاطرة أو غيرها من المسميات المفارقة بالفعل والقوة للشعر ( ومعياره المقدس : الوزن امتثالا لعلم الجد الوقور أو تحديثا له داخل روحه الخالده)






  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:03 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط