لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: تيه (آخر رد :عدنان حماد)       :: أعــــقاب أحـــــلام (آخر رد :أمينة غتامي)       :: أيها البحر (آخر رد :أحمد العربي)       :: عن مقابضها تخلت الأبواب (آخر رد :أمينة غتامي)       :: مرايا (آخر رد :عدنان حماد)       :: المدينة الحزينة... (آخر رد :أمينة غتامي)       :: إِذا ما بَكَتْ بَيْروتُ- شعر: محمود مرعي (آخر رد :دارين طاطور)       :: سيرة الماء (آخر رد :نوال البردويل)       :: انفجار لبنان (آخر رد :نوال البردويل)       :: استفاقة //أحلام المصري (آخر رد :هشام عبد الرحمن)       :: عربية من فلسطين! (آخر رد :محمد داود العونه)       :: حينما يعانقني البــحـــر (آخر رد :محمد داود العونه)       :: *نيوتن وقانونه الثالث (آخر رد :محمد داود العونه)       :: وفي الليلة الظلماء يُفتقدُ البدرُ (آخر رد :محمد داود العونه)       :: الـ لاعابر / عايده بدر (آخر رد :نوال البردويل)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ⚑ ⚐ هنـا الأعـلامُ والظّفَـرُ ⚑ ⚐ > ☼ تحت الضوء ☼

☼ تحت الضوء ☼ دراسات أدبية ..قراءة تحليل نقد ..."أدرج مادتك واحصد الاشتغال فيها وعليها"

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-05-2020, 02:55 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
د.عايده بدر
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
فائزة بالمركز الأول
مسابقة قصيدة النثر 2020
تحمل صولجان الومضة الحكائية
وسام المركز الاول في القصة القصيرة
مصر

الصورة الرمزية د.عايده بدر

افتراضي قراءة الأديب المبدع محمد خالد بديوي للنص القصصي (النافذة)/ عايده بدر


قراءة الأديب المبدع محمد خالد بديوي للنص القصصي (النافذة)/ عايده بدر


النافذة / قصة قصيرة
عايده بدر

يقف خلف النافذة بامتداد الساعات، لا يسأم ولا يضنيه التعب، كلما تذكر وهو في صميم مشاغله اليومية و أعباء وظيفته الهامشية، أنه سيعود للبيت ،وسيقف خلف النافذة كان يشحذ همته لينهي عمله سريعا، أو يلقي بدفاتر الأعمال على مكاتب الزملاء، يريد أن ينهي يومه سريعا فالنافذة بانتظاره .... لم تعد الوحدة تسكن معه، فقد طلقها بعد شهور قليلة منذ انتقاله لهذا البيت، وماذا كانت تعني الوحدة غير هذا البرد الذي يحيط جدرانه ويلون بالشحوب أيامه .... لم يعد مهماً الآن، فقد ذهبت الوحدة إلى من يطلبها، ربما لحقت بروح أمه التي تركته وحده، وانتقلت إلى جوار أبيه في عالم سماوي بعيد، أو ربما لحقت بزوجته التي فرت من زواجهما بعد شهور قليلة، وادعت أنه لا يصلح لمعاشرة البشر، وأن به مسا من الجنون، لماذا يخونه الجميع و يتركونه وحيدا ؟
لم يعد يشغل نفسه كثيرا بهذا التساؤل .. ليذهب من يريد المهم الآن أن لديه هذه النافذة .. أين كنتِ من زمن أيتها الرائعة، يحتضن النافذة بكلتا يديه و يناجيها .. لن تتركيني أنتِ أيضا.... فخلف النافذة انفتح له عالم آخر ، يأتيه من بعيد؛ عطرها الذي يدلف إلى رئتيه فيمتلئا بالشذا، جسدها الغض الذي يحمل تفاصيل طفولة مودعة، ويفتح باب أنوثة واعدة بالكثير، موسيقاها التي تتراقص عليها ، ألوان ملابسها التي تزدهي بالورد، أمواج شعرها، أصوات أصدقائها، أبويها ، تفاصيل حياتها ، كل ما يتعلق بها.... هي لا تراه فكلما همت بالخروج إلى شرفتها، ابتعد مختبأ حتى تعود لغرفتها، فيعود هو للنافذة التي لم يفتحها يوما، بل ظلت منذ حل بالبيت مواربة لا تفتح ولا تغلق..... حتى الطعام بات يشاركه الاطلاع على تفاصيلها، يرتدي ملابسه بجوار النافذة ، يتحمم سريعا و يخرج ليلحق بالنافذة ، لا يعترف بوجود جيران آخرين غير تلك الشرفة هناك، لذلك لم يكن يعير دقاتهم على بابه أي اهتمام ، في وقته البعيد وقبل أن يلتقي النافذة كان يحب القراءة و الاطلاع، لكن لماذا يضيع وقته الآن في فعل شيء لن يجديه نفعاً أمام ما تقدمه له النافذة، لقد اقتصرت دوائر حياته على هذه النافذة، وذلك الباب الذي يخرج منه لعمله ويعود بأسرع ما يمكنه .
هذا اليوم ظل وقتا طويلاً ينتظر خلف النافذة، حتى كلّت قدماه من التعب، فجلس على كرسيه المعتاد، وهو يسرد للنافذة تفاصيل يومه.. وحكايا الضجر الذي ينتابه قبل أن يأتي وقت انصرافه إليها.. وارهاقه البادي على ملامحه الأربعينية.. ظلت عيناه مثبتتان هناك على شرفتها التي لا تغلقها، أصبح الوقت يمر ببطئ شديد، والساعات تنضد بعضها بعضاً، وعيناه هناك مثبتتان خلف النافذة ، مَرّ يوم ، يومان ، ثلاثة، وبدأ عطره يتسرب إلى من حوله من الجيران... فهرعوا يبحثون عن مصدر تلك الرائحة.. توالت الدقات فوق بابه... لكنه كان هناك مثبت خلف النافذة .... احتدمت الدقات وأمام قوتها وعنفها انكسرت أقفال الباب، وقفوا في ذهول أمامه .. حاولوا انتزاع يديه وهي تحتضن النافذة التي انفتحت للمرة الأولى، فتنظر الفتاة نحوها بكل أسى .....

عايده بدر
5-9-2014



******************

ربما أحبها إلى درجة كانت سببا في موته؛ لكن هذه الشخصية
غير مستقرة وأفعالها غير سوية. تشكل الوحدة في حياته هاجسا
عليه مواجهته ... موت والدته صار طبيعيا مع الأيامأمه التي لحقت بوالده
حتى زوجته فرت بعد شهور قليلة من زواجهما...كل هذا يمهد للتدقيق وعبر
عدسة أكثر دقة بأن الشخصيية هنا (مأزومة) وتعاني من مشاكل نفسية كثيرة.



{{ليس مهما الآن فقد ذهبت الوحدة إلى من يطلبها ربما لحقت بروح أمه التي تركته وحيداً، وانتقلت لجوار أبيه في عالم سماوي بعيد ، أو ربما لحقت بزوجته التي فرت تاركة إياه بعد شهور قليلة من زواجهما، وادعت أن به مساً من الجنون ولا يصلح لمعاشرة بني البشر.. كان دائم التساؤل بينه وبين نفسه؛ لماذا يخونه الجميع ويتركوه وحيدا ؟}}

لديه قناعة بخيانة الجميع له والوحدة التي تلاحقه بدأ يتمرد
عليها من خلال ( النافذة) التي تطل على شرفة لفتاة لا تعلم
عنه شيئا رغم أنها صارت اهتمامه الوحيد.

الحبك كان رائعا والسرد آسر ..اللغة قوية رغم سلاستها
والقفلة موفقة متقنة ..وصف نتج عنه هذا الرصف المتين
ولحظات تشويق منتقاة بعناية..تصوير متقن لصور المشاهد
التي تجبر على متابعتها بشكل دقيق.


الأديبة المكرمة عايدة بدر

مبارك فوز قصتكم بالمركز الأول ..فعلا القصة تستحق
وأنتم تستحقون الشكر على هذا الإبداع والإمتاع .
بوركتم وبورك نبض قلبكم الناصع

احترامي وتقديري






  رد مع اقتباس
/
قديم 22-05-2020, 07:04 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
جمال عمران
فريق العمل
زعيم الغلابة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية جمال عمران

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

جمال عمران متواجد حالياً


افتراضي رد: قراءة الأديب المبدع محمد خالد بديوي للنص القصصي (النافذة)/ عايده بدر

سردية تجاوزت الجمال الى أبعد.. وقراءة تجاوزت الروعة الى أعمق.. هكذا اجتمع البعد والعمق فى هذه الرائعة.
مودتى






  رد مع اقتباس
/
قديم 25-05-2020, 05:25 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
محمد خالد بديوي
عضو أكاديمية الفينيق
عضو تجمع الأدب والإبداع
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / عمون
الاردن

الصورة الرمزية محمد خالد بديوي

افتراضي رد: قراءة الأديب المبدع محمد خالد بديوي للنص القصصي (النافذة)/ عايده بدر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عايده بدر مشاهدة المشاركة

قراءة الأديب المبدع محمد خالد بديوي للنص القصصي (النافذة)/ عايده بدر


النافذة / قصة قصيرة
عايده بدر

يقف خلف النافذة بامتداد الساعات، لا يسأم ولا يضنيه التعب، كلما تذكر وهو في صميم مشاغله اليومية و أعباء وظيفته الهامشية، أنه سيعود للبيت ،وسيقف خلف النافذة كان يشحذ همته لينهي عمله سريعا، أو يلقي بدفاتر الأعمال على مكاتب الزملاء، يريد أن ينهي يومه سريعا فالنافذة بانتظاره .... لم تعد الوحدة تسكن معه، فقد طلقها بعد شهور قليلة منذ انتقاله لهذا البيت، وماذا كانت تعني الوحدة غير هذا البرد الذي يحيط جدرانه ويلون بالشحوب أيامه .... لم يعد مهماً الآن، فقد ذهبت الوحدة إلى من يطلبها، ربما لحقت بروح أمه التي تركته وحده، وانتقلت إلى جوار أبيه في عالم سماوي بعيد، أو ربما لحقت بزوجته التي فرت من زواجهما بعد شهور قليلة، وادعت أنه لا يصلح لمعاشرة البشر، وأن به مسا من الجنون، لماذا يخونه الجميع و يتركونه وحيدا ؟
لم يعد يشغل نفسه كثيرا بهذا التساؤل .. ليذهب من يريد المهم الآن أن لديه هذه النافذة .. أين كنتِ من زمن أيتها الرائعة، يحتضن النافذة بكلتا يديه و يناجيها .. لن تتركيني أنتِ أيضا.... فخلف النافذة انفتح له عالم آخر ، يأتيه من بعيد؛ عطرها الذي يدلف إلى رئتيه فيمتلئا بالشذا، جسدها الغض الذي يحمل تفاصيل طفولة مودعة، ويفتح باب أنوثة واعدة بالكثير، موسيقاها التي تتراقص عليها ، ألوان ملابسها التي تزدهي بالورد، أمواج شعرها، أصوات أصدقائها، أبويها ، تفاصيل حياتها ، كل ما يتعلق بها.... هي لا تراه فكلما همت بالخروج إلى شرفتها، ابتعد مختبأ حتى تعود لغرفتها، فيعود هو للنافذة التي لم يفتحها يوما، بل ظلت منذ حل بالبيت مواربة لا تفتح ولا تغلق..... حتى الطعام بات يشاركه الاطلاع على تفاصيلها، يرتدي ملابسه بجوار النافذة ، يتحمم سريعا و يخرج ليلحق بالنافذة ، لا يعترف بوجود جيران آخرين غير تلك الشرفة هناك، لذلك لم يكن يعير دقاتهم على بابه أي اهتمام ، في وقته البعيد وقبل أن يلتقي النافذة كان يحب القراءة و الاطلاع، لكن لماذا يضيع وقته الآن في فعل شيء لن يجديه نفعاً أمام ما تقدمه له النافذة، لقد اقتصرت دوائر حياته على هذه النافذة، وذلك الباب الذي يخرج منه لعمله ويعود بأسرع ما يمكنه .
هذا اليوم ظل وقتا طويلاً ينتظر خلف النافذة، حتى كلّت قدماه من التعب، فجلس على كرسيه المعتاد، وهو يسرد للنافذة تفاصيل يومه.. وحكايا الضجر الذي ينتابه قبل أن يأتي وقت انصرافه إليها.. وارهاقه البادي على ملامحه الأربعينية.. ظلت عيناه مثبتتان هناك على شرفتها التي لا تغلقها، أصبح الوقت يمر ببطئ شديد، والساعات تنضد بعضها بعضاً، وعيناه هناك مثبتتان خلف النافذة ، مَرّ يوم ، يومان ، ثلاثة، وبدأ عطره يتسرب إلى من حوله من الجيران... فهرعوا يبحثون عن مصدر تلك الرائحة.. توالت الدقات فوق بابه... لكنه كان هناك مثبت خلف النافذة .... احتدمت الدقات وأمام قوتها وعنفها انكسرت أقفال الباب، وقفوا في ذهول أمامه .. حاولوا انتزاع يديه وهي تحتضن النافذة التي انفتحت للمرة الأولى، فتنظر الفتاة نحوها بكل أسى .....

عايده بدر
5-9-2014



******************

ربما أحبها إلى درجة كانت سببا في موته؛ لكن هذه الشخصية
غير مستقرة وأفعالها غير سوية. تشكل الوحدة في حياته هاجسا
عليه مواجهته ... موت والدته صار طبيعيا مع الأيامأمه التي لحقت بوالده
حتى زوجته فرت بعد شهور قليلة من زواجهما...كل هذا يمهد للتدقيق وعبر
عدسة أكثر دقة بأن الشخصيية هنا (مأزومة) وتعاني من مشاكل نفسية كثيرة.



{{ليس مهما الآن فقد ذهبت الوحدة إلى من يطلبها ربما لحقت بروح أمه التي تركته وحيداً، وانتقلت لجوار أبيه في عالم سماوي بعيد ، أو ربما لحقت بزوجته التي فرت تاركة إياه بعد شهور قليلة من زواجهما، وادعت أن به مساً من الجنون ولا يصلح لمعاشرة بني البشر.. كان دائم التساؤل بينه وبين نفسه؛ لماذا يخونه الجميع ويتركوه وحيدا ؟}}

لديه قناعة بخيانة الجميع له والوحدة التي تلاحقه بدأ يتمرد
عليها من خلال ( النافذة) التي تطل على شرفة لفتاة لا تعلم
عنه شيئا رغم أنها صارت اهتمامه الوحيد.

الحبك كان رائعا والسرد آسر ..اللغة قوية رغم سلاستها
والقفلة موفقة متقنة ..وصف نتج عنه هذا الرصف المتين
ولحظات تشويق منتقاة بعناية..تصوير متقن لصور المشاهد
التي تجبر على متابعتها بشكل دقيق.


الأديبة المكرمة عايدة بدر

مبارك فوز قصتكم بالمركز الأول ..فعلا القصة تستحق
وأنتم تستحقون الشكر على هذا الإبداع والإمتاع .
بوركتم وبورك نبض قلبكم الناصع

احترامي وتقديري

أديبتنا القديرة عايدة بدر

ما هذا العطاء الكبير والذي لا بد وأخذ منكم الوقت الكثير
بسم الله ما شاء الله قدرات هائلة في انجاز هذه القراءات
المتعددة والمختلفة.


أديبتنا الراقية ...
ما سميتموه قراءات لا يمكن ان يكون كذلك أمام عطاؤكم الكبير
هي مجرد محاولات متواضعة وإذا كان فيها ما يميزها فهو ما
تعلمناه منكم ومن الأخوات والأخوة ..حقيقة تعلمنا هنا في الفينيق
الكثير وقد منحنا الفينيق فرصة رائعة أيام الإشراف فوجدنا أنفسنا
نقدر على انجاز ما يخبرنا أننا نتطور ولم نتراجع وطبعا لولا جهودكم
ما وصلنا هذه المرحلة التي ما زلنا في بدايتها والمطلوب منا الكثير


حقيقة قصتكم هذه تستفز القارئ لإعادة القراءة ومحاولة الولوج إلى
عمقها وفهم مراميها للوصول الى المراد. الحمد لله تعالى فقد وفقنا
ولو بأقل القليل فالقصة تستحق غير قراءة وربما لو تكررت المحاولة
لخرجنا بشئ جديد.


عموما شكرا جزيلا لكم على اختياركم هذه القراءة ووضعها هنا تحت
الضوء..شكرا على جهدكم الكثير واهتمامكم الكريم .

سلمتم وسلمت روحكم الناصعة محلقة
احترامي وتقديري






قبل هذا ما كنت أميز..

لأنك كنت تملأ هذا الفراغ


صار للفراغ حــيــــز ..!!
  رد مع اقتباس
/
قديم 25-05-2020, 05:30 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
محمد خالد بديوي
عضو أكاديمية الفينيق
عضو تجمع الأدب والإبداع
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / عمون
الاردن

الصورة الرمزية محمد خالد بديوي

افتراضي رد: قراءة الأديب المبدع محمد خالد بديوي للنص القصصي (النافذة)/ عايده بدر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
سردية تجاوزت الجمال الى أبعد.. وقراءة تجاوزت الروعة الى أعمق.. هكذا اجتمع البعد والعمق فى هذه الرائعة.
مودتى


زعيم الغلابة جمال عمران

كل عام وأنتم بخير وعيدكم مبارك سعيد

أوافقك الرأي بالنسبة للسردية، أما القراءة
فهي قراءة مبتدئ يحاول التعلم والتطور ما
استطاع..

شكرا جزيلا على حضوركم الرائع واهتمامكم الكريم
وتشجيعكم الدائم يا صديقي العزيز.

سلمتم وسلمت روحكم المحلقة
احترامي وتقديري






قبل هذا ما كنت أميز..

لأنك كنت تملأ هذا الفراغ


صار للفراغ حــيــــز ..!!
  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:09 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط