لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: ايران بالمجازر الجماعية بالعراق تحاول تفريس العراق والحاقه بايران (آخر رد :زحل بن شمسين)       :: المقاومة (آخر رد :حكمت البيداري)       :: رفعت الراية البيضاء لتعلن أنها في حالة نفسية صعبة وفي حاجة إلى من يقف جانبها (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: رأيت في المنام (آخر رد :عزالدين نونسي)       :: أُمَّالْ إحنَا مَع مِينْ؟!!.... (آخر رد :محمد طرزان العيق)       :: ابو عكر وزوجته زعرورة بالحج........................؟! (آخر رد :جمال عمران)       :: الغرفة (آخر رد :حنا حزبون)       :: رباعية الأمل (آخر رد :جمال عمران)       :: فاتني أنْ أكونَ ملاكاً ! (آخر رد :حنا حزبون)       :: * ساعة الصفر * (آخر رد :جمال عمران)       :: توقفْ عن أنْ تقولَ : أُحبُّكِ (آخر رد :حنا حزبون)       :: يا حلمَ ليلةِ صيفٍ انقضت وبقي الحلمُ عالقاً لم ينته (آخر رد :علي الاحمد الخزاعلة)       :: ادانة الاعتداء على الاقصى من قِبل العدو الصهيوني (آخر رد :زحل بن شمسين)       :: يتعين على ترودو دفع غرامة صغيرة تصل إلى 500 دولار كندي (آخر رد :زحل بن شمسين)       :: من نخيلنا ..............!!!!!!!!!!!!!!!!! (آخر رد :زحل بن شمسين)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▂ ⚜ ▆ ⚜ فينيقكم بكم أكبـر ⚜ ▆ ⚜ ▂ > ۵ وَمْضَةٌ حِكائِيّةٌ ۵

۵ وَمْضَةٌ حِكائِيّةٌ ۵ خط القصة القصيرة جدا الذي يمر بالإقتصاد الدلالي الموجز وتحميل المضمون

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-02-2019, 11:23 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
يحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

0 موتى
0 شوق
0 دور
0 صلاة
0 جذبة
0 مهوى

عبدالرحيم التدلاوي غير متواجد حالياً


افتراضي تجربة

تجربة
ألقى في سمعها كلمات من حر الشوق، فاحمر خداها، وعلا نبضها، وارتفعت حرارتها إلى أن تبخرت... صارت غيمة أمطرته بماء غزير..
وتركته

يغرق
ويغر
ق
و
ي
غ
ر
ق
إلى أن صار
في بحرها ...
س
م
ك
ة..






  رد مع اقتباس
/
قديم 07-02-2019, 08:38 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
جمال عمران
فريق العمل
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية جمال عمران

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

جمال عمران غير متواجد حالياً


افتراضي رد: تجربة

اخى عبد الرحيم
أغدق عليها بحبه حتى صارت هذا البحر الكبير ..وهو صار مجرد سمكة فى هذا البحر ..
ان كان البحر له ..وان كان الفيض له وحده ...فياله من بحر يطيب فيه الغرق.. وأقولها مطمئنا كل هذا الحب ) ؟
هكذا قرأتها ..لكننى أخافك فأنت لست ممن يكتبون السهل والمقرؤ هكذا ببساطة ..اعتقد ان هناك غور عميق لم أبلغه فى هذا النص .
فلأنتظر رؤى وآراء الزملاء.
يسعدنى ان أكون اول المارين هنا.
مودتى






  رد مع اقتباس
/
قديم 08-02-2019, 07:10 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
الزهراء صعيدي
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
سوريا

الصورة الرمزية الزهراء صعيدي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

الزهراء صعيدي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: تجربة

الله الله
رائع التصوير
كبر الحب إلى أن بخرها
و ذاب ذاك في بحرها
ما أجمله مشهد مؤثر ..دام إبداعك






  رد مع اقتباس
/
قديم 10-02-2019, 11:26 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
يحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

0 موتى
0 شوق
0 دور
0 صلاة
0 جذبة
0 مهوى

عبدالرحيم التدلاوي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: تجربة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
اخى عبد الرحيم
أغدق عليها بحبه حتى صارت هذا البحر الكبير ..وهو صار مجرد سمكة فى هذا البحر ..
ان كان البحر له ..وان كان الفيض له وحده ...فياله من بحر يطيب فيه الغرق.. وأقولها مطمئنا كل هذا الحب ) ؟
هكذا قرأتها ..لكننى أخافك فأنت لست ممن يكتبون السهل والمقرؤ هكذا ببساطة ..اعتقد ان هناك غور عميق لم أبلغه فى هذا النص .
فلأنتظر رؤى وآراء الزملاء.
يسعدنى ان أكون اول المارين هنا.
مودتى
أخي جمال
أشكرك على قراءتك المتنورة.
في هذا النص كل ما كان يعنيني هو المبنى، وطريقة عرض النص ومخاطبة العين بطريقة مختلفة، أما المعنى فيأتي ملاصقا ومتساوقا، فالواضح أن هناك علاقة بين الطرفين.
تقديري






  رد مع اقتباس
/
قديم 10-02-2019, 11:27 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
يحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

0 موتى
0 شوق
0 دور
0 صلاة
0 جذبة
0 مهوى

عبدالرحيم التدلاوي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: تجربة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الزهراء صعيدي مشاهدة المشاركة
الله الله
رائع التصوير
كبر الحب إلى أن بخرها
و ذاب ذاك في بحرها
ما أجمله مشهد مؤثر ..دام إبداعك
أختي الزهراء
سعيد بتفاعلك المثمر.
شكرا لك.
تقديري






  رد مع اقتباس
/
قديم 11-02-2019, 12:21 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
نجيب بنشريفة
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

0 ملايين اليوروهات
0 تلكم
0 غب
0 فرز
0 خلج
0 جُذام

نجيب بنشريفة متواجد حالياً


افتراضي رد: تجربة







رأيي المتواضع أخي عبدالرحيم
هو أن الومضة الحكائية توجب الإحترام والتقدير
إنه جنس أصيل ويعتمد اللغة الشعرية إضمارا وانزياحا
وكل ما يتعلق بالقص وما استطاعت احتوائه وذلك عظيم جد آسر
لهذا لي اليقين أن القصة القصيرة جدا هي لوحة أدبية
لوحة
(اسم)
الجمع
لَوْحات و لَوَحات

اللَّوْحَةُ تفيد أيضا النَّظْرَةُ كاللَّمحة
لوْحة مرسومة بألوان أدبية ممزوجة
حاملة صورة مضغوطة لتسجيل حدث ما
كمشهد من مشاهد مسرحيّة أو غيرها
لَوْحا موسى عليه السلام
اللَّوْحان اللَّذان كُتب عليهما الوصايا العشر
إذنا الققج لوحة والقاص رسام حروف بأشكال
تحدث الدهشة حتى الريبة والهلع والفرح وأحوال الطبيعة
تعتمد المفارقة وهي بيان بالرغم من أن التعليل يبدو ظاهرياً
مبني على مقدمات وحجج منطقية إلا أنه يؤدي
إلى تناقض البيان نفسه أو يؤدي إلى استنتاج عبارة غير منطقية
أو أمر مُحير في دائرة مغلقة من الممكن أن تكون المفارقة
عبارة صحيحة أو مجموعة من العبارات التي تتضمن
معنى التناقض أو النفي.

فهنيئا لك بلوحتك
وأراك أشرت إلى البنيوية
فهلا نورتنا بشرح يشفي الغليل في هذا الباب
المفتوح عل فضاء رحب جد ماتع مشكورا

.......
.............
غاص عمق
أزمنتها السحيقة
إلى أن صار
في بحر البلاغة والبيان
حوتا


وما عنت
من هاو إلى محترف.......

لوحة بديعة

تحياتي













  رد مع اقتباس
/
قديم 13-02-2019, 12:49 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
يحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

0 موتى
0 شوق
0 دور
0 صلاة
0 جذبة
0 مهوى

عبدالرحيم التدلاوي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: تجربة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجيب بنشريفة مشاهدة المشاركة






رأيي المتواضع أخي عبدالرحيم
هو أن الومضة الحكائية توجب الإحترام والتقدير
إنه جنس أصيل ويعتمد اللغة الشعرية إضمارا وانزياحا
وكل ما يتعلق بالقص وما استطاعت احتوائه وذلك عظيم جد آسر
لهذا لي اليقين أن القصة القصيرة جدا هي لوحة أدبية
لوحة
(اسم)
الجمع
لَوْحات و لَوَحات

اللَّوْحَةُ تفيد أيضا النَّظْرَةُ كاللَّمحة
لوْحة مرسومة بألوان أدبية ممزوجة
حاملة صورة مضغوطة لتسجيل حدث ما
كمشهد من مشاهد مسرحيّة أو غيرها
لَوْحا موسى عليه السلام
اللَّوْحان اللَّذان كُتب عليهما الوصايا العشر
إذنا الققج لوحة والقاص رسام حروف بأشكال
تحدث الدهشة حتى الريبة والهلع والفرح وأحوال الطبيعة
تعتمد المفارقة وهي بيان بالرغم من أن التعليل يبدو ظاهرياً
مبني على مقدمات وحجج منطقية إلا أنه يؤدي
إلى تناقض البيان نفسه أو يؤدي إلى استنتاج عبارة غير منطقية
أو أمر مُحير في دائرة مغلقة من الممكن أن تكون المفارقة
عبارة صحيحة أو مجموعة من العبارات التي تتضمن
معنى التناقض أو النفي.

فهنيئا لك بلوحتك
وأراك أشرت إلى البنيوية
فهلا نورتنا بشرح يشفي الغليل في هذا الباب
المفتوح عل فضاء رحب جد ماتع مشكورا

.......
.............
غاص عمق
أزمنتها السحيقة
إلى أن صار
في بحر البلاغة والبيان
حوتا


وما عنت
من هاو إلى محترف.......

لوحة بديعة

تحياتي







أخي بنشريفة
شكرا لك على الدفق.
أهتم بكيفية القول، ويأتي المعنى لاحقا، ومن يكتب لتبليغ رسالة أولا، فلا اعتراض.
أسعى إلى أن تخاطب نصوصي عين القارئ، فالتشكيل جزء من المبنى، والبناء فعل فني وجمالي يساهم في تشييد المعنى.
تقديري






  رد مع اقتباس
/
قديم 16-02-2019, 01:15 AM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
زياد السعودي
عميد أكاديمية الفينيق للأدب العربي
مدير عام دار العنقاء للنشر والتوزيع
رئيس التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو اتحاد الكتاب العرب
عضو تجمع أدباء الرسالة
عضو الهيئة التاسيسية للمنظمة العربية للاعلام الثقافي الالكتروني
الاردن

الصورة الرمزية زياد السعودي

افتراضي رد: تجربة

سلام الله
ذي حملة للتواصل مع النصوص
ترشح لكم :

http://www.fonxe.net/vb/showthread.php?t=72989

فثمة اضافة يضفيها التعقيب على النص
شاركونا الحملة كرما
وود






  رد مع اقتباس
/
قديم 16-02-2019, 11:14 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
طارق المأمون محمد
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
السودان

الصورة الرمزية طارق المأمون محمد

افتراضي رد: تجربة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
تجربة
ألقى في سمعها كلمات من حر الشوق، فاحمر خداها، وعلا نبضها، وارتفعت حرارتها إلى أن تبخرت... صارت غيمة أمطرته بماء غزير..
وتركته

يغرق
ويغر
ق
و
ي
غ
ر
ق
إلى أن صار
في بحرها ...
س
م
ك
ة..
مساؤك الخير أستاذي التدلاوي و أحييك على هذه الجرأة في طرق نمط كتابي بدأ يظهر يعتمد على الحاسة البصرية التي تعتبر أن الحرف المكتوب و طريفقة ككتابته له نصيب في إيحائية و رمزية و تجسيدية القصة.
و قد لاحظت أول ما لاحظت ذلك عند الأستاذ (آدم عبدالرحمن) في قصصه القصيرة الذي كان يقطع الحروف رأسيا و عموديا على حسب مقتضى الحال و قد أشرت له في أحد تعليقاتي على هذه النوعية من الكتابة التي ربما يكون لها مستقبل في مقبل الأيام إذا ما استطاع كتاب ذوي شخصية أن يتخذونها منهجا كتابيا يبلورون له قواعده و أدواته. و مع ظهور و تمكن الآلة الطابعة الحديثة الملونة فلربما يأتي وقت تستخدم فيه الألوان كذلك في الحالة الكتابية الإبداعية لما لها من مقدرة إيحائية تجسيدية تغور في داخل منعرجات النفس تستخرج كوامنها.
كذلك استخدام أستاذي (جمال عمران) النقط في قصته القصيرة جدا (اضراب الراقصات) فإني أذكر انني قد قلت له أن هذه الأقصوصة كاملة الدسم و من العيار الثقيل حيث تم تستخدام النقاط الموحية بالانفتاح على المجهول المعلوم و اظن أنه في استخدامه لها في أصوصته و في منطقة استخدامها قد أعطى القصة حياة في أذهان القراء ما كان لها أن تبلغها لو استخدم أي تعابير أو كلمات أخرى.
و دعني أقدم نقدا فنيا ربما يجانبه الصواب حيث اني أقرأ الآن شيئا عن السريانية التي قال الكاتب عنها : وتميزت بالتركيز على كل ما هو غريب ومتناقض ولا شعوري. وكانت السيريالية تهدف إلى البعد عن الحقيقة وإطلاق الأفكار المكبوتة والتصورات الخيالية وسيطرة الأحلام. واعتمد فنانو السيريالية على نظريات فرويد رائد التحليل النفسي، خاصة فيما يتعلق بتفسير الأحلام. بينما أرى أنا (شخصي الضعيف) أن طريقة الكتابة هذه تتميز بالتركيز عكس مراد السريالين الذين عرفنا منهجهم قبل قليل. فنحن هنا نحتكم الى منطقية الحرف وواقعيته ووقعه في منطقة الوعي الكتابي ساعة كتابته . كما قال فرويد ناقدا السريالية: "أنّ ما لفت نظره في السّرياليين هو وعيهم وليس لاوعيهم. بما معناه أن التّجارب التّلقائية التي قام السّرياليون بأظهارها وكأنها إطلاق للاوعي كانت منظمة للغاية من قبل نشاطات الأنا. بما يشبه مراقبة الأحلام خلال الحلم وبالتالي فأنه خطأ من حيث المبدأ اعتبار قصائد السّرياليين ونشاطتهم الفنية الأخرى كتعبير مباشر عن اللاوعي لأنّها في الحقيقة محددة ومنفّذة من قبل االأنا".
فهذا النمط من الكتابة يعكس وعي الكاتب و اتقانه للغة حرفه و لا أقصد (حرف لغته) في رأيي أن التميز في هذا الضرب من الفن سيكون خالصا لفن الكتابة بالغة العربية التي يسهل تفكيك حرفها و لما لحرفها من استقلالية عن الحركات الصوتية عكس الحرف اللاتيني والحرف الآسيوي مثلا..
فإذا ما كان المبدع متمكنا من لغته استطاع ضرب عصفورين بحجر واحد ، حيث يتقن استخدام الكلمات المناسبة ذات الحروف الدالة ، فحروف الاستعلاء في كلمات بعينها لربما و- أنا أخمن و لا أجزم- ستعطي عملية تفكيكها دلالات غير تلك التي تعطيها الحروف المستفلة مثلا .
و لربما أدى ذلك في مقبل الأيام الى طرق تفكيك مختلفة ، ففي قصتنا هذه التفكيك ساقط الى الأسفل متماهيا مع حالة الغرق مع أني لم أفهم لماذا السمكة مفككة ايضا و الى الأسفل ، و لربما في قصة أخرى يكون التفكيك أفقيا أو درجيا صاعدا أو نازلا أو دائريا أو مبعثرا بصورة عشوائية أو بصورة منتظمة كأن ينشز حرف في تراتيبيته فيكون صغيرا أو كبيرا أو مائلا أو خارجا عن لحمة حروف الكلمة أو غيرها من الأشكال ذات الدلالة الفنية المعينة ، و تلعب العقلية الإبداعية دورا في عملية التفكيك و رسم الحرف ....
هذا خيال تنظيري أبتدر به متنبأ بظهور هذا النمط الكتابي في مقبل الأيام و لأسميه الكتابة التفكيكية ...
هل من منظر آخر ...فنحن مقبلون على عصر يعلم الله وحده ماذا سيكون فيه...
شكرا أخي التدلاوي و بارك الله فيك






  رد مع اقتباس
/
قديم 18-02-2019, 09:17 AM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
جمال عمران
فريق العمل
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية جمال عمران

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

جمال عمران غير متواجد حالياً


افتراضي رد: تجربة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق المأمون محمد مشاهدة المشاركة
مساؤك الخير أستاذي التدلاوي و أحييك على هذه الجرأة في طرق نمط كتابي بدأ يظهر يعتمد على الحاسة البصرية التي تعتبر أن الحرف المكتوب و طريفقة ككتابته له نصيب في إيحائية و رمزية و تجسيدية القصة.
و قد لاحظت أول ما لاحظت ذلك عند الأستاذ (آدم عبدالرحمن) في قصصه القصيرة الذي كان يقطع الحروف رأسيا و عموديا على حسب مقتضى الحال و قد أشرت له في أحد تعليقاتي على هذه النوعية من الكتابة التي ربما يكون لها مستقبل في مقبل الأيام إذا ما استطاع كتاب ذوي شخصية أن يتخذونها منهجا كتابيا يبلورون له قواعده و أدواته. و مع ظهور و تمكن الآلة الطابعة الحديثة الملونة فلربما يأتي وقت تستخدم فيه الألوان كذلك في الحالة الكتابية الإبداعية لما لها من مقدرة إيحائية تجسيدية تغور في داخل منعرجات النفس تستخرج كوامنها.
كذلك استخدام أستاذي (جمال عمران) النقط في قصته القصيرة جدا (اضراب الراقصات) فإني أذكر انني قد قلت له أن هذه الأقصوصة كاملة الدسم و من العيار الثقيل حيث تم تستخدام النقاط الموحية بالانفتاح على المجهول المعلوم و اظن أنه في استخدامه لها في أصوصته و في منطقة استخدامها قد أعطى القصة حياة في أذهان القراء ما كان لها أن تبلغها لو استخدم أي تعابير أو كلمات أخرى.
و دعني أقدم نقدا فنيا ربما يجانبه الصواب حيث اني أقرأ الآن شيئا عن السريانية التي قال الكاتب عنها : وتميزت بالتركيز على كل ما هو غريب ومتناقض ولا شعوري. وكانت السيريالية تهدف إلى البعد عن الحقيقة وإطلاق الأفكار المكبوتة والتصورات الخيالية وسيطرة الأحلام. واعتمد فنانو السيريالية على نظريات فرويد رائد التحليل النفسي، خاصة فيما يتعلق بتفسير الأحلام. بينما أرى أنا (شخصي الضعيف) أن طريقة الكتابة هذه تتميز بالتركيز عكس مراد السريالين الذين عرفنا منهجهم قبل قليل. فنحن هنا نحتكم الى منطقية الحرف وواقعيته ووقعه في منطقة الوعي الكتابي ساعة كتابته . كما قال فرويد ناقدا السريالية: "أنّ ما لفت نظره في السّرياليين هو وعيهم وليس لاوعيهم. بما معناه أن التّجارب التّلقائية التي قام السّرياليون بأظهارها وكأنها إطلاق للاوعي كانت منظمة للغاية من قبل نشاطات الأنا. بما يشبه مراقبة الأحلام خلال الحلم وبالتالي فأنه خطأ من حيث المبدأ اعتبار قصائد السّرياليين ونشاطتهم الفنية الأخرى كتعبير مباشر عن اللاوعي لأنّها في الحقيقة محددة ومنفّذة من قبل االأنا".
فهذا النمط من الكتابة يعكس وعي الكاتب و اتقانه للغة حرفه و لا أقصد (حرف لغته) في رأيي أن التميز في هذا الضرب من الفن سيكون خالصا لفن الكتابة بالغة العربية التي يسهل تفكيك حرفها و لما لحرفها من استقلالية عن الحركات الصوتية عكس الحرف اللاتيني والحرف الآسيوي مثلا..
فإذا ما كان المبدع متمكنا من لغته استطاع ضرب عصفورين بحجر واحد ، حيث يتقن استخدام الكلمات المناسبة ذات الحروف الدالة ، فحروف الاستعلاء في كلمات بعينها لربما و- أنا أخمن و لا أجزم- ستعطي عملية تفكيكها دلالات غير تلك التي تعطيها الحروف المستفلة مثلا .
و لربما أدى ذلك في مقبل الأيام الى طرق تفكيك مختلفة ، ففي قصتنا هذه التفكيك ساقط الى الأسفل متماهيا مع حالة الغرق مع أني لم أفهم لماذا السمكة مفككة ايضا و الى الأسفل ، و لربما في قصة أخرى يكون التفكيك أفقيا أو درجيا صاعدا أو نازلا أو دائريا أو مبعثرا بصورة عشوائية أو بصورة منتظمة كأن ينشز حرف في تراتيبيته فيكون صغيرا أو كبيرا أو مائلا أو خارجا عن لحمة حروف الكلمة أو غيرها من الأشكال ذات الدلالة الفنية المعينة ، و تلعب العقلية الإبداعية دورا في عملية التفكيك و رسم الحرف ....
هذا خيال تنظيري أبتدر به متنبأ بظهور هذا النمط الكتابي في مقبل الأيام و لأسميه الكتابة التفكيكية ...
هل من منظر آخر ...فنحن مقبلون على عصر يعلم الله وحده ماذا سيكون فيه...
شكرا أخي التدلاوي و بارك الله فيك
أخى طارق
فهمت انك تقول انه ربما ياتى يوم ونجد الكلمات مرسومة وللرسومات دلالات ومعان ..ورأيى ان هذا بعيد تماما لارتباط لغتنا بالقرآن الكريم كتابة وتشكيلا ..لكن ربما يتسع المقام للتلاعب بحركات الحروف والكلمات بأى شكل تكنولوجى يبدو وكأنه يوحى باتجاهات ونظريات ومواقف وربما مشاعر ..لكنها ستظل استثناءات ولو حتى استخدمها جمهورغير قليل .
مودتى






  رد مع اقتباس
/
قديم 14-03-2019, 11:13 PM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
سعاد ميلي
عضو اكاديميّة الفينيق
تحمل وسام الأكاديمية للعطاء
المغرب

الصورة الرمزية سعاد ميلي

افتراضي رد: تجربة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
تجربة
ألقى في سمعها كلمات من حر الشوق، فاحمر خداها، وعلا نبضها، وارتفعت حرارتها إلى أن تبخرت... صارت غيمة أمطرته بماء غزير..
وتركته

يغرق
ويغر
ق
و
ي
غ
ر
ق
إلى أن صار
في بحرها ...
س
م
ك
ة..
الغرق العاشق والغرق الموحد والغرق اللعوب وشتان بين غرق وغرق ....
دمت صديقي عبد الرحيم مبدع فريد في نبضك الراقي






)*( الإبتسام.. أول بزوغ المطر)*(
  رد مع اقتباس
/
قديم 19-03-2019, 11:15 AM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
يحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

0 موتى
0 شوق
0 دور
0 صلاة
0 جذبة
0 مهوى

عبدالرحيم التدلاوي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: تجربة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زياد السعودي مشاهدة المشاركة
سلام الله
ذي حملة للتواصل مع النصوص
ترشح لكم :

http://www.fonxe.net/vb/showthread.php?t=72989

فثمة اضافة يضفيها التعقيب على النص
شاركونا الحملة كرما
وود
أحاول عميدنا سي زياد
تقديري






  رد مع اقتباس
/
قديم 19-03-2019, 11:21 AM رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
يحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

0 موتى
0 شوق
0 دور
0 صلاة
0 جذبة
0 مهوى

عبدالرحيم التدلاوي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: تجربة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق المأمون محمد مشاهدة المشاركة
مساؤك الخير أستاذي التدلاوي و أحييك على هذه الجرأة في طرق نمط كتابي بدأ يظهر يعتمد على الحاسة البصرية التي تعتبر أن الحرف المكتوب و طريفقة ككتابته له نصيب في إيحائية و رمزية و تجسيدية القصة.
و قد لاحظت أول ما لاحظت ذلك عند الأستاذ (آدم عبدالرحمن) في قصصه القصيرة الذي كان يقطع الحروف رأسيا و عموديا على حسب مقتضى الحال و قد أشرت له في أحد تعليقاتي على هذه النوعية من الكتابة التي ربما يكون لها مستقبل في مقبل الأيام إذا ما استطاع كتاب ذوي شخصية أن يتخذونها منهجا كتابيا يبلورون له قواعده و أدواته. و مع ظهور و تمكن الآلة الطابعة الحديثة الملونة فلربما يأتي وقت تستخدم فيه الألوان كذلك في الحالة الكتابية الإبداعية لما لها من مقدرة إيحائية تجسيدية تغور في داخل منعرجات النفس تستخرج كوامنها.
كذلك استخدام أستاذي (جمال عمران) النقط في قصته القصيرة جدا (اضراب الراقصات) فإني أذكر انني قد قلت له أن هذه الأقصوصة كاملة الدسم و من العيار الثقيل حيث تم تستخدام النقاط الموحية بالانفتاح على المجهول المعلوم و اظن أنه في استخدامه لها في أصوصته و في منطقة استخدامها قد أعطى القصة حياة في أذهان القراء ما كان لها أن تبلغها لو استخدم أي تعابير أو كلمات أخرى.
و دعني أقدم نقدا فنيا ربما يجانبه الصواب حيث اني أقرأ الآن شيئا عن السريانية التي قال الكاتب عنها : وتميزت بالتركيز على كل ما هو غريب ومتناقض ولا شعوري. وكانت السيريالية تهدف إلى البعد عن الحقيقة وإطلاق الأفكار المكبوتة والتصورات الخيالية وسيطرة الأحلام. واعتمد فنانو السيريالية على نظريات فرويد رائد التحليل النفسي، خاصة فيما يتعلق بتفسير الأحلام. بينما أرى أنا (شخصي الضعيف) أن طريقة الكتابة هذه تتميز بالتركيز عكس مراد السريالين الذين عرفنا منهجهم قبل قليل. فنحن هنا نحتكم الى منطقية الحرف وواقعيته ووقعه في منطقة الوعي الكتابي ساعة كتابته . كما قال فرويد ناقدا السريالية: "أنّ ما لفت نظره في السّرياليين هو وعيهم وليس لاوعيهم. بما معناه أن التّجارب التّلقائية التي قام السّرياليون بأظهارها وكأنها إطلاق للاوعي كانت منظمة للغاية من قبل نشاطات الأنا. بما يشبه مراقبة الأحلام خلال الحلم وبالتالي فأنه خطأ من حيث المبدأ اعتبار قصائد السّرياليين ونشاطتهم الفنية الأخرى كتعبير مباشر عن اللاوعي لأنّها في الحقيقة محددة ومنفّذة من قبل االأنا".
فهذا النمط من الكتابة يعكس وعي الكاتب و اتقانه للغة حرفه و لا أقصد (حرف لغته) في رأيي أن التميز في هذا الضرب من الفن سيكون خالصا لفن الكتابة بالغة العربية التي يسهل تفكيك حرفها و لما لحرفها من استقلالية عن الحركات الصوتية عكس الحرف اللاتيني والحرف الآسيوي مثلا..
فإذا ما كان المبدع متمكنا من لغته استطاع ضرب عصفورين بحجر واحد ، حيث يتقن استخدام الكلمات المناسبة ذات الحروف الدالة ، فحروف الاستعلاء في كلمات بعينها لربما و- أنا أخمن و لا أجزم- ستعطي عملية تفكيكها دلالات غير تلك التي تعطيها الحروف المستفلة مثلا .
و لربما أدى ذلك في مقبل الأيام الى طرق تفكيك مختلفة ، ففي قصتنا هذه التفكيك ساقط الى الأسفل متماهيا مع حالة الغرق مع أني لم أفهم لماذا السمكة مفككة ايضا و الى الأسفل ، و لربما في قصة أخرى يكون التفكيك أفقيا أو درجيا صاعدا أو نازلا أو دائريا أو مبعثرا بصورة عشوائية أو بصورة منتظمة كأن ينشز حرف في تراتيبيته فيكون صغيرا أو كبيرا أو مائلا أو خارجا عن لحمة حروف الكلمة أو غيرها من الأشكال ذات الدلالة الفنية المعينة ، و تلعب العقلية الإبداعية دورا في عملية التفكيك و رسم الحرف ....
هذا خيال تنظيري أبتدر به متنبأ بظهور هذا النمط الكتابي في مقبل الأيام و لأسميه الكتابة التفكيكية ...
هل من منظر آخر ...فنحن مقبلون على عصر يعلم الله وحده ماذا سيكون فيه...
شكرا أخي التدلاوي و بارك الله فيك
أشكرك أخي طارق على تعليقك الضافي والمهم.
بعضه أجاب عنه الصديق جمال.
وعن تفكيك الكلما بغاية مخاطبة العين أيضا، أخبرك سيدي أنني رمت ذلك باكرا، ولدي نصوص تدل على هذا المنحى، لكنني لم أعتمد التفكيك من أجل التفكيك بل لخدمة المعنى.
ثم إن المبدعين المغاربة قد اعتمدوا هذه التقنية منذ زمن طويل، وفي الشعر قبلا، كتجربة بنيس، وحميش، فالبعد الكاليغرافي مهم متى وظف بذكاء.
تقديري






  رد مع اقتباس
/
قديم 19-03-2019, 11:28 AM رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
يحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

0 موتى
0 شوق
0 دور
0 صلاة
0 جذبة
0 مهوى

عبدالرحيم التدلاوي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: تجربة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
أخى طارق
فهمت انك تقول انه ربما ياتى يوم ونجد الكلمات مرسومة وللرسومات دلالات ومعان ..ورأيى ان هذا بعيد تماما لارتباط لغتنا بالقرآن الكريم كتابة وتشكيلا ..لكن ربما يتسع المقام للتلاعب بحركات الحروف والكلمات بأى شكل تكنولوجى يبدو وكأنه يوحى باتجاهات ونظريات ومواقف وربما مشاعر ..لكنها ستظل استثناءات ولو حتى استخدمها جمهورغير قليل .
مودتى
أخي جمال
شكرا لك على تعليقك.
تقديري






  رد مع اقتباس
/
قديم 19-03-2019, 11:31 AM رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
يحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

0 موتى
0 شوق
0 دور
0 صلاة
0 جذبة
0 مهوى

عبدالرحيم التدلاوي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: تجربة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعاد ميلي مشاهدة المشاركة
الغرق العاشق والغرق الموحد والغرق اللعوب وشتان بين غرق وغرق ....
دمت صديقي عبد الرحيم مبدع فريد في نبضك الراقي
أختي سعاد
سرني وجودك هنا.
شكرا لك على قراءتك النيرة.
ممتن لك التشجيع.
تقديري






  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:59 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط