لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: أصداء تعرج (آخر رد :زياد السعودي)       :: * هى * (آخر رد :جمال عمران)       :: إلى أحمد مطر (آخر رد :زياد السعودي)       :: (إليك أرحل ) (آخر رد :ضياء أحمد)       :: لوثةايجابية (آخر رد :ضياء أحمد)       :: بدابة الصحوة (آخر رد :ضياء أحمد)       :: جذع اللقاء (آخر رد :أمجد نبيه الصالح)       :: يوميات انثى (آخر رد :أمة بنت عزالدين)       :: نصيحة للذات (آخر رد :عدنان حماد)       :: ورود (آخر رد :علي عبود المناع)       :: في البحر المسجور (آخر رد :احمد المعطي)       :: اللحنُ في نظم الحروفِ جريمةٌ (آخر رد :الشاعر عبدالهادي القادود)       :: الإسكندرية .. (آخر رد :صبري الصبري)       :: مَـنِ الطــارق ؟ (آخر رد :صبري الصبري)       :: الحلم في ليلتك القمراء (آخر رد :محمود قباجة)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▂ ⚜ ▆ ⚜ فينيقكم بكم أكبـر ⚜ ▆ ⚜ ▂ > ⊱ المدينة الحالمـــــــة ⊰

⊱ المدينة الحالمـــــــة ⊰ مدينة تحكي فيها القصة القصيرة اشياء الزمان المكان

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-08-2017, 03:56 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
حسين محسن الياس
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
العراق

الصورة الرمزية حسين محسن الياس

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

حسين محسن الياس غير متواجد حالياً


افتراضي كتب. قصه قصيره

كتب... قصه قصيره

اضطجع على الأرض بالقرب من سرير نومه الذي امتلأ بأكداس الكتب المختلفه والتي لم يجد لها مكانا فوق الرف الخشبي الصغير المعلق في حائط غرفته الصغيره والمرتبه نوعا ما رغم كثرة الكتب فيها .
تجول بنظره في ارجاء الغرفه ثم استقر نظره على تلك الكتب ،كانت نظراته تحمل الكثير من الأسى ، فقد كانت رفيقة عمره يركن اليها عند الضيق،كانت هذه الكتب تمثل لديه الشيء الكثير .
قطع تفكيره طرقات خفيفه علي الباب ، فتجاهل ذلك وعاد ينظر الي الكتب ،لكن الطرق استمر على الباب
للحظات قليله ثم سكت، فبدت على وجهه علامات الضيق ، لأنه كان يعرف الطارق لذا لم يكلف نفسه عناء فتح الباب أو بالحقيقه هو لا يرغب بذلك.
قلب جسده على أرض الغرفه وهو لا يدري لم يفعل ذلك هل يريد ان يريح جنبه ام يحاول الابتعاد بنظره عن الكتب .
وبينما هو على هذه الحال سمع طرقا على الباب مرة أخرى ، وكانت هذه المره تختلف عن المرات السابقة أصغى قليلا ليتأكد آكثر من ان الطارق شخصا اخر غير الذي يعرف ، وبعد أن تأكد من ذلك أسرع ليفتح الباب فأنفرج عن رجل كبير السن، وقور المظهر، ذو هندام مرموق، تفحصه جيدا، ثم سأله :
ـ ماذا تريد سيدي .. أنا لا أعرفك؟
أجابه الرجل الوقور:
ـ بكل تأكيد.. ( ثم أردف ) .. لقد أرسلني صديقك ﻻشتري الكتب التي ترغب ببيعها، ( وتابع ) ألا تدعني أدخل?
تلعثم صاحبنا و بدت عليه عﻻمات الحيرة و التردد ثم قال:
ـ نعم ..نعم.. تفضل يا سيدي
واسرع الى المقعد الوحيد الذي يمتلكه ورفع عنه بعض الكتب التي كانت عليه ومسح عنه الغبار سريعا بطرف كمه وتمتم بصوت مرتعش
ـ تفضل يا سيدي.. أجلس، أعتذر عن الفوضى التي تراها فليس من عادتي إستقبال ضيوف هنا ( ثم تدارك) عدا صديقي الذي تعرفه
بادر الرجل الوقور فسأل صاحبنا:
ـ لماذا تريد بيع هذه الكتب؟
أجاب صاحبنا
ـ نعم.. كانت لدي أسبابي ..لكني
(وهنا أخذ يتلعثم بالكﻻم) .. لكني غيرت رأيي( ﻻحظ الرجل الوقور تلعثمه فأراد أن يخفف عنه)
ـ هي ملكك. . وأنت حر في بيعها أو عدمه، فهي تساوي مبلغا ﻻ بأس به من المال.
وفي هذه اللحظة أطل رجل عجوز من خﻻل باب الغرفة الذي بقي مفتوحا عند دخول الرجل الوقور وقد علت وجهه إبتسامة تشفي وتحدث الى صاحبنا ..
ـ ها .. أخيرا وجدتك.. لقد كنت تتهرب من مواجهتي طيلة الشهرين الماضيين اللذين لم تدفع لي بدل اﻻيجار عنهما ، أتعبتني يا رجل
إحتار صاحبنا بماذا يجيب الرجل العجوز صاحب الملك الذي يسكن فيه.. نظر الى كتبه نظرة شفقة ثم إلتفت الى الرجل الوقور الذي ﻻحظ كل شئ وبصعوبة بالغة قال للرجل الوقور:
ـ سيدي .. لقد غيرت رأيي ثانية .. سأبيعك هذه الكتب( قالها وكأن الكلمات ﻻ تريد أن تخرج من فمه
نهض الرجل الوقور وقد ﻻحظ تلعثم صاحبنا ومد يده الي جيبه وأخرج بعض النقود ، ناولها لصاحبنا الذي تناولها بيد مرتجفة
أدار الرجل الوقور ظهره وتوجه الى باب الغرفة فسأله صاحبنا بصوت مرتعش:
ـ متى ستأخذ هذه الكتب يا سيدي
توقف الرجل الوقور و أستدار نحو صاحبنا و اجابه
ـ هي ملكي اﻻن.. أليس كذلك ؟
أجاب صاحبنا بسرعة:
ـ نعم.. نعم.. هي ملكك( قالها بصعوبة بالغة ) فتابع الرجل الوقور كلامه:
ـ لن اخذها .. اني أهبها لك ( قالها بشكل واضح ) ثم إتجه نحو الباب وخرج تاركا صاحبنا في حالة ذهول و عينه تنتقل بين باب الغرفة والنقود التي يحملها بيده
قطع عليه ذهوله يد تربت على كتفه ، أدار رأسه بسرعة ، كانت يد الرجل العجوز صاحب الملك الذي يسكنه وهو يقول :
ـ الان.. أﻻ تسدد ما عليك ؟
سارع صاحبنا وآستل بعض الوريقات النقدية التي في يده و اعطاها للرجل العجوز الذي أخذها بسرعة ودسها في جيبه ثم توجه هو اﻻخر الى باب الغرفة وخرج و هو يتمتم :
ـ مجانين.. مجانين

انتهت بعونه






  رد مع اقتباس
/
قديم 10-08-2017, 04:04 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
خالد يوسف أبو طماعه
عضو تجمع الأدب والإبداع
مستشار مجلس الادارة لشؤون السرد
عضو التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو تجمع أدب الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الاردن

الصورة الرمزية خالد يوسف أبو طماعه

افتراضي رد: كتب. قصه قصيره

مرور لواجب التحية

أهلا بعودتك أستاذنا الكريم

لنا عودة بإذن الله

تقديري






  رد مع اقتباس
/
قديم 11-08-2017, 09:01 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
حسين محسن الياس
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
العراق

الصورة الرمزية حسين محسن الياس

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

حسين محسن الياس غير متواجد حالياً


افتراضي رد: كتب. قصه قصيره

شكرا. اخي العزيز خالد على زيارتك الجميله






  رد مع اقتباس
/
قديم 12-08-2017, 07:23 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
محمد خالد بديوي
فريق العمل
عضو تجمع الأدب والإبداع
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / عمون
الاردن

الصورة الرمزية محمد خالد بديوي

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

محمد خالد بديوي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: كتب. قصه قصيره

جميلة الفكرة والمضمون.
من أحب "الكتاب" واقتناه لا يخطر
بباله يوما أن يبيعه حتى ولو قرأه مرات
الكتاب "صديق" حقيقي يتجدد كلما قلبنا
صفحاته .. حتى أنه لا يتوقف عن المحاورة
حتى بعد صفحته الأخيرة.

الرجل الوقور من صنف مالك الكتب يقدس
الكتاب والرجل العجوز يريد ماله وهنا كانت
الرسالة واضحة : لا يشتري أحلام الآخرين
من كان يقدس الآخر وأحلامه.. ولا نلوم العجوز
على تهمته مع أنها تهمة باطلة هذا ما قاله حقه
في الحصول على ماله... (مجانين.. مجانين)

أديبنا المكرم طاب لي المكوث بين حروفكم المضيئة
دمتم ودام مدادكم

احترامي وتقديري






  رد مع اقتباس
/
قديم 12-08-2017, 09:56 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
خالد يوسف أبو طماعه
عضو تجمع الأدب والإبداع
مستشار مجلس الادارة لشؤون السرد
عضو التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو تجمع أدب الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الاردن

الصورة الرمزية خالد يوسف أبو طماعه

افتراضي رد: كتب. قصه قصيره

فكرة النص جميلة

تدعو إلى قيمة العلم بكافة صنوفه

حوار تخلل النص بشكل واضح وكبير

من وجهة نظري النص بحاجة للعمل عليه

ليصبح قصة قصيرة بثوب أجمل وأبهى

وأعمق من هذا

المختلفه .... المختلفة

والمرتبه .... والمرتبة

الغرفه ... الغرفة

أعتقد أنها هفوات من سرعة الكتابة

سررت بمكوثي هنا

تقديري






  رد مع اقتباس
/
قديم 03-10-2017, 11:22 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
روضة الفارسي
عضو أكاديمية الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع والعطاء
تونس

الصورة الرمزية روضة الفارسي

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

روضة الفارسي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: كتب. قصه قصيره



من كثرة ما حرك بي هذا النص الأحاسيس وخفق قلبي للطارق وتشوقت لنهاية
أرجوك أن تعيد كنابته ببطء ليكون رائعا ولتكون قفلته ساحرة صادمة وهو يسنحق
أحييبك وأشد على يديك,






  رد مع اقتباس
/
قديم 03-10-2017, 08:53 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
*ضيف
*ضيف
افتراضي رد: كتب. قصه قصيره

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين محسن الياس مشاهدة المشاركة
كتب... قصه قصيره

اضطجع على الأرض بالقرب من سرير نومه الذي امتلأ بأكداس الكتب المختلفه والتي لم يجد لها مكانا فوق الرف الخشبي الصغير المعلق في حائط غرفته الصغيره والمرتبه نوعا ما رغم كثرة الكتب فيها .
تجول بنظره في ارجاء الغرفه ثم استقر نظره على تلك الكتب ،كانت نظراته تحمل الكثير من الأسى ، فقد كانت رفيقة عمره يركن اليها عند الضيق،كانت هذه الكتب تمثل لديه الشيء الكثير .
قطع تفكيره طرقات خفيفه علي الباب ، فتجاهل ذلك وعاد ينظر الي الكتب ،لكن الطرق استمر على الباب
للحظات قليله ثم سكت، فبدت على وجهه علامات الضيق ، لأنه كان يعرف الطارق لذا لم يكلف نفسه عناء فتح الباب أو بالحقيقه هو لا يرغب بذلك.
قلب جسده على أرض الغرفه وهو لا يدري لم يفعل ذلك هل يريد ان يريح جنبه ام يحاول الابتعاد بنظره عن الكتب .
وبينما هو على هذه الحال سمع طرقا على الباب مرة أخرى ، وكانت هذه المره تختلف عن المرات السابقة أصغى قليلا ليتأكد آكثر من ان الطارق شخصا اخر غير الذي يعرف ، وبعد أن تأكد من ذلك أسرع ليفتح الباب فأنفرج عن رجل كبير السن، وقور المظهر، ذو هندام مرموق، تفحصه جيدا، ثم سأله :
ـ ماذا تريد سيدي .. أنا لا أعرفك؟
أجابه الرجل الوقور:
ـ بكل تأكيد.. ( ثم أردف ) .. لقد أرسلني صديقك ﻻشتري الكتب التي ترغب ببيعها، ( وتابع ) ألا تدعني أدخل?
تلعثم صاحبنا و بدت عليه عﻻمات الحيرة و التردد ثم قال:
ـ نعم ..نعم.. تفضل يا سيدي
واسرع الى المقعد الوحيد الذي يمتلكه ورفع عنه بعض الكتب التي كانت عليه ومسح عنه الغبار سريعا بطرف كمه وتمتم بصوت مرتعش
ـ تفضل يا سيدي.. أجلس، أعتذر عن الفوضى التي تراها فليس من عادتي إستقبال ضيوف هنا ( ثم تدارك) عدا صديقي الذي تعرفه
بادر الرجل الوقور فسأل صاحبنا:
ـ لماذا تريد بيع هذه الكتب؟
أجاب صاحبنا
ـ نعم.. كانت لدي أسبابي ..لكني
(وهنا أخذ يتلعثم بالكﻻم) .. لكني غيرت رأيي( ﻻحظ الرجل الوقور تلعثمه فأراد أن يخفف عنه)
ـ هي ملكك. . وأنت حر في بيعها أو عدمه، فهي تساوي مبلغا ﻻ بأس به من المال.
وفي هذه اللحظة أطل رجل عجوز من خﻻل باب الغرفة الذي بقي مفتوحا عند دخول الرجل الوقور وقد علت وجهه إبتسامة تشفي وتحدث الى صاحبنا ..
ـ ها .. أخيرا وجدتك.. لقد كنت تتهرب من مواجهتي طيلة الشهرين الماضيين اللذين لم تدفع لي بدل اﻻيجار عنهما ، أتعبتني يا رجل
إحتار صاحبنا بماذا يجيب الرجل العجوز صاحب الملك الذي يسكن فيه.. نظر الى كتبه نظرة شفقة ثم إلتفت الى الرجل الوقور الذي ﻻحظ كل شئ وبصعوبة بالغة قال للرجل الوقور:
ـ سيدي .. لقد غيرت رأيي ثانية .. سأبيعك هذه الكتب( قالها وكأن الكلمات ﻻ تريد أن تخرج من فمه
نهض الرجل الوقور وقد ﻻحظ تلعثم صاحبنا ومد يده الي جيبه وأخرج بعض النقود ، ناولها لصاحبنا الذي تناولها بيد مرتجفة
أدار الرجل الوقور ظهره وتوجه الى باب الغرفة فسأله صاحبنا بصوت مرتعش:
ـ متى ستأخذ هذه الكتب يا سيدي
توقف الرجل الوقور و أستدار نحو صاحبنا و اجابه
ـ هي ملكي اﻻن.. أليس كذلك ؟
أجاب صاحبنا بسرعة:
ـ نعم.. نعم.. هي ملكك( قالها بصعوبة بالغة ) فتابع الرجل الوقور كلامه:
ـ لن اخذها .. اني أهبها لك ( قالها بشكل واضح ) ثم إتجه نحو الباب وخرج تاركا صاحبنا في حالة ذهول و عينه تنتقل بين باب الغرفة والنقود التي يحملها بيده
قطع عليه ذهوله يد تربت على كتفه ، أدار رأسه بسرعة ، كانت يد الرجل العجوز صاحب الملك الذي يسكنه وهو يقول :
ـ الان.. أﻻ تسدد ما عليك ؟
سارع صاحبنا وآستل بعض الوريقات النقدية التي في يده و اعطاها للرجل العجوز الذي أخذها بسرعة ودسها في جيبه ثم توجه هو اﻻخر الى باب الغرفة وخرج و هو يتمتم :
ـ مجانين.. مجانين

انتهت بعونه

مسكين صاحبنا هو ما بين نارين
وكم رائع أن يلتفت إليك أحد ليدرك حزنك
فشكرا للشاري
وشكرا لك أستاذ حسين
الكتابة هدف وهنا كانت
لولا الهمزة التي أزعجت قليلا القراءة وهي من فعل كيبو ردي محض
تحيتي






  رد مع اقتباس
/
قديم 14-01-2018, 02:17 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
زياد السعودي
عميد أكاديمية الفينيق للأدب العربي
مدير عام دار العنقاء للنشر والتوزيع
رئيس التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو اتحاد الكتاب العرب
عضو تجمع أدباء الرسالة
عضو الهيئة التاسيسية للمنظمة العربية للاعلام الثقافي الالكتروني
الاردن

الصورة الرمزية زياد السعودي

افتراضي رد: كتب. قصه قصيره

سلام الله
وتحية تليق
نحن لا نتقصى
إلا من أجل إدامة دورة الإبداع بأطرافها
النص / الناص / المتلقي
وليدات حروفكم هنا في ركن النصوص غير التفاعلية
ذلك الركن الذي لا نتمناه لنصوصكم :
http://fonxe.net/vb/forumdisplay.php?f=126
نتمنى عليكم التواصل مع من صافح بوحكم
حتى يشعر الأعضاء بجدوى تواصلهم مع منجزكم

عذيركم
وكل التقدير






  رد مع اقتباس
/
قديم 22-10-2018, 10:54 AM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
حسين محسن الياس
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
العراق

الصورة الرمزية حسين محسن الياس

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

حسين محسن الياس غير متواجد حالياً


افتراضي رد: كتب. قصه قصيره

الاستاذ العزيز محمد خالد بديوي
تشرفني زيارتك لي والقراءه الجيده للقصه
كل الحب والتقدير






  رد مع اقتباس
/
قديم 06-11-2018, 04:12 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
جمال عمران
فريق العمل
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية جمال عمران

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

0 * ذات مساء *
0 * هى *
0 * تقيؤ *
0 مجنونة
0 * الكنز *

جمال عمران متواجد حالياً


افتراضي رد: كتب. قصه قصيره

أخى حسين
رائعة بداية من قيمة الكتب عند صاحبها وحبه لها. .مرورا بموقف الرجل الذى أعطى نموذجا للإيثار والتكرمة .. وتقدير الموقف ووزنه. . نهاية بصاحب الملك الذى لا هم له غير المال لذلك كان حكمه الجاهل بقوله ( مجانين ) .
قص بسيط يحمل رسائل عميقة.
مودتى






  رد مع اقتباس
/
قديم 08-11-2018, 10:01 AM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
محمد عبد الغفار صيام
عضو أكاديميّة الفينيق
افتراضي رد: كتب. قصه قصيره

لحظة إنسانية بديعة ، صِيغت بقريحة خبيرة !
الناس فيما يعشقون مذاهب ، فمنهم رفيق الكتاب و الثقافة ، و منهم شفيق يؤثر لإحسان و جبر الخاطر ، و منهم صريع الدرهم و الدينار .
دام يراعك بالإبداع نابضاً أستاذنا المبدع / حسين حسن الياس






  رد مع اقتباس
/
قديم 16-11-2018, 10:34 AM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
حسين محسن الياس
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
العراق

الصورة الرمزية حسين محسن الياس

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

حسين محسن الياس غير متواجد حالياً


افتراضي رد: كتب. قصه قصيره

الاخ خالد
قراءة متابعيه النص وخروجك بهذا الراي الذي اسعدني جدا
لك محبتي






  رد مع اقتباس
/
قديم 16-11-2018, 10:36 AM رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
حسين محسن الياس
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
العراق

الصورة الرمزية حسين محسن الياس

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

حسين محسن الياس غير متواجد حالياً


افتراضي رد: كتب. قصه قصيره

الاخ ضيف
لم تكن هنا ضيفنا بل كنت انت صاحب الدار كما يقال
فأهلا وسهلا بك






  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:53 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط