لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: ما بين المفردات المعيبة والأفكار الهامة وردود فعل المتلقي عليها. (آخر رد :زياد السعودي)       :: عيوني هناك (آخر رد :غلام الله بن صالح)       :: غزة تجتاحني (آخر رد :صبا خليل)       :: أبق قوياً (آخر رد :صبا خليل)       :: زنتانجل، فنُّ الخربشةِ الهادفِ (آخر رد :صبا خليل)       :: أجمل ما فيها ... أصعب ما فيها ... (آخر رد :أحمد علي)       :: صوب الغروب (آخر رد :عمر الهباش)       :: طرقاتٌ برية (آخر رد :حنا أنطون)       :: قراءة فى نص انفصال.. أستاذ احمد على (آخر رد :أحمد علي)       :: عادات وتقاليد / لون حياة / مهداة لـ السائد (آخر رد :إيمان سالم)       :: شتاء (آخر رد :إيمان سالم)       :: لونك وشخصيتك ..؟؟؟ (آخر رد :إيمان سالم)       :: حمولة زائدة (آخر رد :أحمد علي)       :: وزيرة البحرين ووزيرتنا (آخر رد :عبدالحليم الطيطي)       :: ليلتي (آخر رد :عبدالحليم الطيطي)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▆ أنا الفينيقُ أولدُ من رَمَادِ.. وفي الْمَلَكُوتِ غِريدٌ وَشَادِ .."عبدالرشيد غربال" ▆ > ⊱ المدينة الحالمة ⊰

⊱ المدينة الحالمة ⊰ مدينة تحكي فيها القصة القصيرة اشياء الزمان المكان

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-06-2022, 10:19 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
إيمان سالم
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل أوسمة الاكاديمية للإبداع والعطاء
تونس
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

إيمان سالم متواجد حالياً


افتراضي أزمة سَكن

/ من باب التجريب /

تجربة ثانية في القصة القصيرة

أزمة سَكن


.. لطالما كانت تردّد أمامه أنّها ستنتحر لو عمد للارتباط بغيرها،
.
.
كانا في مصعد الأوتيل عازمين على الخروج للتّنزّه، عندما وصلته رسالة على جوّاله

- " ابني حبيبي لا أقصد أن أعكّر صفو فرحتك و لكن حدث أمر هامّ، فلانة توفّيت و أردت أن أحيطك علما .. "

اهتزاز يده المفاجئ، جعله يُطبق على هاتفه حتّى لا يسقط، رسم ابتسامة وديعة طمأن بها عروسه،
و سرح في المرآة التي تغلّف جوانب المصعد، تذكّر كلماتها، لم يتخيّل للحظة أن تكون يوما جادة،


-حبيبي

التفت, نعم يا..

كانت هي واقفة أمامه، بكامل أناقتها و كالعادة عيناها تشعّان و ابتسامة جميلة تعلو محيّاها

- لكن كيف !! .. أمي .. التلفون .. هل أنتِ بخير ؟

- أأخبروك بأنني متّ ؟ و أضافت بمكر هل خفت عليّ ؟

- اه .. طبعا .. أقصد..
لحظة.. لكن أين زوجتي ؟

- أنا بجانبك يا عزيزي، ما بك, ماذا يحدث لك ؟ إن كنت متعبا نستطيع أن نؤجّل الخروج،

- أه ..لا لا.. نمضي و لكن لنحتسي شيئا قبل ذلك

~~~

.. في المقهى ..

كانا جالسين إلى الطاولة، و النادل منهمك في وضع الطلبات بكل خفّة و حرفيّة، حيّاهما باحترام و ابتعد مسرعا
في الأثناء انعقد لسانه و علت وجهه علامات الاستغراب و تمتم بصوت مختنق بالكاد وصل إلى مسامع
زوجته من طلب عصير؟

- ردّت أنت، و قد استغربت، ظننت أنك تفضّل القهوة ..

صمت محاولا السّيطرة على تصرّفاته، فزوجته بدت مرتابة و لن يتحمّل أيّ أسئلة، تبّا كيف حصل معه هذا ؟؟
عصير تفاح .. إنّه مشروبها المفضّل، أخذ نفسا عميقا و حاول أن يبدو طبيعيّا، و بهدوء أخذ يجول ببصره في المكان من حوله، المقهى يكاد يكون خال من النّزلاء تقريبا إلا من زوجين متقدمين بالسنّ يحتسيان القهوة،
و بعض الشباب هم سبب كلّ الضجة الحاصلة في القاعة، و فتاة تجلس في آخر الرّكن قبالته، لم يتبيّن ملامحها فهي لا تكاد ترفع رأسها عن الهاتف كما انها تضع نظارات شمسية غطّت أغلب ملامحها.

شعُر بثقل في رأسه عجزت على حمله كتفاه المنهكتان، يا إلاهي، من المفترض أن يكون مرتاحا و سعيدا لكن الخبر الذي بلغه عكّر مزاجه و أدخله في حالة اضطراب بلغت به حدّ تخيّلها أمامه و تنزيل طلبها بالخطأ ..

يجب أن يفعل شيئا، بالنهاية قرّر أن يتّصل بوالدته و هو في طريقه الى الحمّام، لم يطل انتظاره، فبمجرّد أن رفعت سمّاعة التليفون و سمعت صوته غمرته بمشاعرها الدافئة و أخبرته كم هي سعيدة بمكالمته
و أنها كانت بانتظارها، و كيف أنها تدعو له في كل صلاة و تصبّر نفسها على فراقه حتى أنها اندفعت تشكو له من والده الذي منعها من أن تتّصل به و تترك له المجال ليتصل هو أوّلا ..

استغرب و تمتم قائلا .. و الرسالة !!

- ردت والدته أيّة رسالة؟

- أه .. على عجل أخذ يقلّب في ملفّ الرسائل .. و لكن أين هي ؟ دون جدوى لم يجد شيئا..

- ابني حبيبي, أين أنت ؟

عاد بسرعة ليُطمئِنَ والدته, محاولا إنهاء المكالمة دون إثارة أي قلق أو خوف. أحسّ بوهن في جسمه فاتّكأ على الجدار و أمسك رأسه الذي يكاد ينفجر، أيّ كابوس هذا الذي أعيشه .. لا وجود للرّسالة و خبر الوفاة محض خيال من صنع ذهني المشوّش .. !!
.
.






  رد مع اقتباس
/
قديم 03-06-2022, 10:31 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أحمد علي
عضو أكاديمية الفينيق
السهم المصري
يحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحمد علي

افتراضي رد: أزمة سَكن

مرحبا الأديبة القديرة إيمان سالم ..
ومرحبا بتجريبك الرائع
جار قراءة النص ..
يرجى تغيير التنسيق ليكون من اليمين لليسار بدلا من التوسيط

لي عودة بحول الله وقوته ..
تقديري واحترامي






سهم مصري ..
عابـــــــــــر سبيــــــــــــــــــــــل .. !
  رد مع اقتباس
/
قديم 03-06-2022, 10:35 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
إيمان سالم
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل أوسمة الاكاديمية للإبداع والعطاء
تونس
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

إيمان سالم متواجد حالياً


افتراضي رد: أزمة سَكن

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد علي مشاهدة المشاركة
مرحبا الأديبة القديرة إيمان سالم ..
ومرحبا بتجريبك الرائع
جار قراءة النص ..
يرجى تغيير التنسيق ليكون من اليمين لليسار بدلا من التوسيط

لي عودة بحول الله وقوته ..
تقديري واحترامي


أهلا و مرحبا بك مبدعنا الراقي أحمد علي
شرف لي أن تستقبل نصي المتواضع
و أمر مشجع جدا أتمنى أن يكون عند مستوى حسن استقبالك

حسنا بكل سرور
سأعدله وفق طلبك

أجدد الشكر
تحياتي و امتناني لحضورك الكريم جدا






  رد مع اقتباس
/
قديم 03-06-2022, 10:54 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
أحلام المصري
شجرة الدرّ
عضو مجلس إدارة
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي رد: أزمة سَكن

مرحبا المبدعة إيمان..
(أزمة سكن)
بعد القراءة الأولى ومحاولة ربط العنوان بالسرد
وتعطلت العلاقة، حتى عودة

وأما النص في مجمله، ففيه الكثير والكثير من الإنسان
نعم،
كل ما فيه يمس الإنسان

لذا،
أكرر القراءة للوقوف على الفكرة، ثم البناء
وكل ما يحمل النص، وما اعتمل في نفسي عند القراءة وبعدها


إيمان الغالية

تقبلي تقديري ومحبتي







،،ملكةٌ من ضوءٍ ولدتُ، وعلى عرش النور أنا،،
  رد مع اقتباس
/
قديم 03-06-2022, 11:18 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
إيمان سالم
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل أوسمة الاكاديمية للإبداع والعطاء
تونس
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

إيمان سالم متواجد حالياً


افتراضي رد: أزمة سَكن

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام المصري مشاهدة المشاركة
مرحبا المبدعة إيمان..
(أزمة سكن)
بعد القراءة الأولى ومحاولة ربط العنوان بالسرد
وتعطلت العلاقة، حتى عودة

وأما النص في مجمله، ففيه الكثير والكثير من الإنسان
نعم،
كل ما فيه يمس الإنسان

لذا،
أكرر القراءة للوقوف على الفكرة، ثم البناء
وكل ما يحمل النص، وما اعتمل في نفسي عند القراءة وبعدها


إيمان الغالية

تقبلي تقديري ومحبتي

شكرا لإطلالة تشتاقها روحي و أنتظرها
بكل الحب و التقدير
بانتظارك مبدعتنا الغالية أحلام
و كل إشاراتك و ملاحظاتك القيمة
كما قلت هي تجربة و أحب أن أعرف رأيكم

بالنسبة للعنوان لعبت على لفظ دارج بشكل عام " أزمة سَكن " و لكن وظفته بشكل مختلف
يعني باتجاه المعنوي لا المادي

أهلا و سهلا و مرحبا بك أحلامنا الجميلة

محبتي و تقديري .. و أكثر






  رد مع اقتباس
/
قديم 03-06-2022, 11:32 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
جمال عمران
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية جمال عمران

افتراضي رد: أزمة سَكن

مرحبا صديقتى المشاغبة جدا ايمان.
لك السماح مادام النص تجريبيا.
......
لكن على العموم بعيدا عن سماحة وفضفضة التجريب.
نص (معفرت) و(مشوش) وغير منسق، وكتب على عجالة.. وان كان البطل مشوشاً.. فأنا كقارئ لم أفهم شيئا وأصبحت مشوشاً بفعل هذا النص.
مازلت أحاول فهمه.
مودتى






تحيا الأخطاء عارية من أي حصانة، حتى لو غطتها كل نصوص الكون المقدسة.
(غاندى)
  رد مع اقتباس
/
قديم 03-06-2022, 11:41 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
إيمان سالم
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل أوسمة الاكاديمية للإبداع والعطاء
تونس
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

إيمان سالم متواجد حالياً


افتراضي رد: أزمة سَكن

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
مرحبا صديقتى المشاغبة جدا ايمان.
لك السماح مادام النص تجريبيا.
......
لكن على العموم بعيدا عن سماحة وفضفضة التجريب.
نص (معفرت) و(مشوش) وغير منسق، وكتب على عجالة.. وان كان البطل مشوشاً.. فأنا كقارئ لم أفهم شيئا وأصبحت مشوشاً بفعل هذا النص.
مازلت أحاول فهمه.
مودتى

أهلا و مرحبا بالزعيم

ههههه
و هذا المطلوب بالضبط و هو إدخال القارئ في الدوامة التي عاشتها الشخصية ..

أقدّر رأيك عاليا
و لا أملك إلا أن أشكرك على القراءة و التواصل الكريم

جزيل الشكر و التقدير مبدعنا الفاضل جمال عمران

دمتم بألف خير و سلام






  رد مع اقتباس
/
قديم 04-06-2022, 04:34 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
د.عايده بدر
فريق العمل
عضو تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
فائزة بالمركز الأول
مسابقة قصيدة النثر 2020
تحمل صولجان الومضة الحكائية
وسام المركز الاول في القصة القصيرة
مصر

الصورة الرمزية د.عايده بدر

افتراضي رد: أزمة سَكن

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إيمان سالم مشاهدة المشاركة
/ من باب التجريب /

تجربة ثانية في القصة القصيرة

أزمة سَكن
.
.
لطالما كانت تردّد أمامه أنّها ستنتحر لو
عمد للارتباط بغيرها،
.
.
كانا في مصعد الأوتيل عازمين على الخروج
للتّنزّه عندما وصلته رسالة على جوّاله
- " ابني حبيبي لا أقصد أن أعكّر صفو فرحتك و لكن حدث أمر هامّ,
فلانة توفّيت و أردت أن أحيطك علما .. "

اهتزاز يده المفاجئ, جعله يُطبق على هاتفه حتّى لا يسقط
رسم ابتسامة وديعة طمأن بها عروسه,
و سرح في المرآة التي تغلّف جوانب المصعد,
تذكّر كلماتها ,
لم يتخيّل للحظة أن تكون يوما جادة,

-حبيبي ..
التفت, نعم يا ..

كانت واقفة أمامه
بكامل أناقتها
و كالعادة عيناها تشعّان و ابتسامة جميلة تعلو محيّاها

- لكن كيف !! .. أمي .. التلفون ..
أنتِ بخير ؟

- هل أخبروك بأنني متّ
و أضافت بمكر
هل خفت علي ؟

- اه ..
طبعا ..

لحظة,
لكن
أين زوجتي ؟

- أنا بجانبك يا عزيزي،
ما بك, ماذا يحدث لك ؟
إن كنت متعبا, نستطيع أن نؤجّل الخروج،

- أه
لا لا..
نمضي لكن لنحتسي شيئا قبل ذلك

~~~

.. في المقهى ..

- من طلب عصير؟

- أنت, و قد استغربت, أعرف أنك تفضّل القهوة ..

صمت محاولا السّيطرة على تصرّفاته
فزوجته بدت مرتابة و لن يتحمّل أي أسئلة

تبّا كيف حصل معه هذا ؟؟
عصير تفاح .. مشروبها المفضّل

أخذ نفسا عميقا و حاول أن يبدو طبيعيّا
جال ببصره في من حوله,

المقهى يكاد يكون خال من النّزلاء تقريبا
إلا من زوجين متقدمين بالسن يحتسيان القهوة
و بعض الشباب هم سبب كلّ الضجة الحاصلة في القاعة
و فتاة تجلس في آخر الرّكن قبالته,
لم يتبيّن ملامحها
لا تكاد ترفع رأسها عن الهاتف
و تضع نظارات شمسية غطّت أغلب ملامحها
.
.

شعُر بثقل في رأسه
عجزت على حمله كتفاه المنهكتان,
من المفترض أن يكون مرتاحا
و سعيدا لكن الخبر الذي بلغه عكّر مزاجه
و أدخله في حالة اضطراب بلغت به حدّ تخيلها أمامه و تنزيل طلبها بالخطأ ..

يجب أن يفعل شيئا,

اتّصل بوالدته و هو في طريقه الى الحمّام,
لم يطل انتظاره, رفعت والدته سمّاعة التليفون و بمجرد سماعها لصوته
غمرته بمشاعرها الدافئة و أخبرته كم هي سعيدة بمكالمته
و كم كانت تنتظرها و كيف أنها تدعو له في كل صلاة
و تصبّر نفسها على فراقه و كيف أن والده قد أوصاها بألا
تتصل و تتركه هو يتصل أوّلا

استغرب و تمتم ..و الرسالة !!

- أيّة رسالة,

- أه ..
على عجل أخذ يقلّب في ملف الرسائل .. أين هي ؟

لم يجد شيئا ..

- ابني حبيبي, أين أنت ؟

عاد بسرعة ليُطمئِنَ والدته, محاولا إنهاء المكالمة دون أن يترك لديها
أي انطباع يسبّب لها القلق أو الخوف ..

أمسك رأسه الذي شعر للحظة أنه سينفجر
و فكّر .. لا وجود للرسالة و خبر الوفاة محض خيال
من صنع ذهنه .. المشوّش
.
.


مرحباً بالحبيبة الغالية إيمان
وبحرفك القيم المتألق دائما وبهذا التجريب الجديد
تعرفين محبتي لحرفك القيم وبما أنك وضعتِ الحرف تحت باب التجريب
فاسمحي لي ببعض ملاحظات لأجل يكتمل الحرف القيم
وبالطبع هي مجرد رؤية شخصية أتمنى تفيدك في شيء

أبدأ من الشكل والتوزيع البصري للقصة
والتي أتت في قالب أقرب للشعر وليس للسرد القصصي
لأن السرد عموماً يجب أن يكون مسترسلاً لا شيء يقطعه
سوى علامات الترقيم التي تنظم الشكل
الخلاصة لهذه النقطة أن يكون السرد مسترسلاً كفقرة كاملة
وليست على هيئة سطور شعرية
وحين يكون هناك حوار فمن الأفضل أن يشار لكل شخصية
بعلامة تميزها عن الأخرى

حاولت ربط العنوان بالمضمون ربما لا يظهر هذا الترابط بصورة جلية
والعنوان هو العتبة الأولى التي ندخل منها للنص
لكن سأدلو بدلوي وإن كان بسيطاً فــ "أزمة سكن" هل تعني السكن المادي؟
يعني هناك أزمة اضطرت أبطال السرد "الزوج / الزوجة" للسكن مع الأهل ؟
لكن مكالمة الابن للأم ليست تدل فقط على عدم سكن الابن وزوجته مع الأهل
بل تدل أكثر على أن هناك ابتعاد من الابن وعدم السؤال عن الأب والأم
فأعتقد هنا أن السكن المادي وأزمته سيكون بعيداً عن قصد السرد

يبقى الاتجاه الآخر وهو "السكن المعنوي" وهنا تتضح الأزمة الفعلية
فهذا الإنسان مسكون بأكثر من امرأة داخله: حبيبته / زوجته
وهذا الخلط الشديد بينهما ربما ناتج عن أنه تزوج من غير حبيبته؟
وداخله شعور بالندم والأسف عليها والخوف من أن تكون نفذت تهديدها
بالانتحار في حال تزوج من غيرها ...
ولما فعل ذلك هيأ له اللاوعي أنها نفذت تهديدها
ربما هذا ما جعله يقرأ شيئاً غير مكتوب بالفعل
لكن عقله الباطن منح عينيه صورة مرئية
لرسالة غير موجودة من الأساس .

الغالية إيمان
تجريب متميز وفيه عنصر التشويق رغم التشويش المصاحب للحرف
أتمنى لو أعدت الاشتغال عليها كفكرة وكهيكل وبناء سردي
واتمنى دائما لحرفك القيم كل البهاء
ومزيداً من التجريب المتألق والحرف الراقي
تقبلي محبتي الدائمة وكل تقديري واحترامي
عايده









روح تسكن عرش موتي
تعيد لي جمال الوجود الذي هو بعيني خراب
  رد مع اقتباس
/
قديم 04-06-2022, 05:34 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
إيمان سالم
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل أوسمة الاكاديمية للإبداع والعطاء
تونس
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

إيمان سالم متواجد حالياً


افتراضي رد: أزمة سَكن

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.عايده بدر مشاهدة المشاركة

مرحباً بالحبيبة الغالية إيمان
وبحرفك القيم المتألق دائما وبهذا التجريب الجديد
تعرفين محبتي لحرفك القيم وبما أنك وضعتِ الحرف تحت باب التجريب
فاسمحي لي ببعض ملاحظات لأجل يكتمل الحرف القيم
وبالطبع هي مجرد رؤية شخصية أتمنى تفيدك في شيء

أبدأ من الشكل والتوزيع البصري للقصة والتي أتت في قالب أقرب للشعر وليس للسرد القصصي
لأن السرد عموماً يجب أن يكون مسترسلاً لا شيء يقطعه سوى علامات الترقيم التي تنظم الشكل
الخلاصة لهذه النقطة أن يكون السرد مسترسلاً كفقرة كاملة وليست على هيئة سطور شعرية
وحين يكون هناك حوار فمن الأفضل أن يشار لكل شخصية بعلامة تميزها عن الأخرى

حاولت ربط العنوان بالمضمون ربما لا يظهر هذا الترابط بصورة جلية
والعنوان هو العتبة الأولى التي ندخل منها للنص
لكن سأدلو بدلوي وإن كان بسيطاً فــ "أزمة سكن" هل تعني السكن المادي؟
يعني هناك أزمة اضطرت أبطال السرد "الزوج / الزوجة" للسكن مع الأهل ؟
لكن مكالمة الابن للأم ليست تدل فقط على عدم سكن الابن وزوجته مع الأهل
بل تدل أكثر على أن هناك ابتعاد من الابن وعدم السؤال عن الأب والأم
فأعتقد هنا أنالسكن المادي وأزمته سيكون بعيداً عن قصد السرد

يبقى الاتجاه الآخر وهو "السكن المعنوي" وهنا تتضح الأزمة الفعلية
فهذا الإنسان مسكون بأكثر من امرأة داخله: حبيبته / زوجته
وهذا الخلط الشديد بينهما ربما ناتج عن أنه تزوج من غير حبيبته؟
وداخله شعور بالندم والأسف عليها والخوف من أن تكون نفذت تهديدها
بالانتحار في حال تزوج من غيرها ... ولما فعل ذلك هيأ له اللاوعي أنها نفذت تهديدها
ربما هذا ما جعله يقرأ شيئاً غير مكتوب بالفعل لكن عقله الباطن منح عينيه صورة مرئية
لرسالة غير موجودة من الأساس .

الغالية إيمان
تجريب متميز وفيه عنصر التشويق رغم التشويش المصاحب للحرف
أتمنى لو أعدت الاشتغال عليها كفكرة وكهيكل وبناء سردي
واتمنى دائما لحرفك القيم كل البهاء
ومزيداً من التجريب المتألق والحرف الراقي
تقبلي محبتي الدائمة وكل تقديري واحترامي
عايده


شاعرتنا الغالية و الحبيبة عايدة
مرور للتحية و التعبير عن سعادتي و امتناني لكرم القراءة و الوقفة الرائعة و المثرية
لتجربتي المتواضعة

سأعود لتناول مداخلتك القيمة بكل عناية

شكرا من القلب

محبتي لك و كل التقدير

دمت بألف خير و محبة و سلام






  رد مع اقتباس
/
قديم 04-06-2022, 08:41 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
أحمد علي
عضو أكاديمية الفينيق
السهم المصري
يحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحمد علي

افتراضي رد: أزمة سَكن

نص كان عرضه - سينمائي - حيث شريط الصور تواتر بشكل ملحوظ ..
وحافظ على زخم القصة ..
وجعل القاريء يلهث في أغلب الفقرات ..
لاشك نص ناجح للقديرة إيمان سالم ..
..

شكرا لك مع تقديري واحترامي






سهم مصري ..
عابـــــــــــر سبيــــــــــــــــــــــل .. !
  رد مع اقتباس
/
قديم 04-06-2022, 10:09 PM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
قصي المحمود
عضو أكاديمية الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
العراق

الصورة الرمزية قصي المحمود

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

قصي المحمود غير متواجد حالياً


افتراضي رد: أزمة سَكن

دعيني أولا أهنئك على هذه القصة بفكرتها وطريقة كتابتها (أكشن) وقدرتها على مسك القاريء
حتى يتم الخاتمة، قد نحتلف في وجهات النظر مع بعض الأدباء ولهم رأيهم المحترم، وجهة نظري
هذه مجموعة ومضات قصصية بذكاء أدبي جمعتها وحدة الموضوع لتكون قصة قصيرة
في منتصف النص توقعت ما يجري تقريبا، النص يحتاج لقراءة متأنية لما فيه من متعة ومساحة
كبيرة للقاريء ليتخيل مجريات الأحداث، توصية والده بعدم الاتصال به تشي بشيء ما فيه ولهذا
طلب من والدته عدم الاتصال به، أختفاء الرسالة (التي هي من اوهامه) لأنه كان هناك اتصال من أمه وليس
رسالة بموجب النص وكما أكده بتحذير الوالد بعدم الاتصال به!!
النص فيه شفرة صعبة التفكيك وكذلك متعددة التأويل رغم أن العنوان(أزمة سكن) مفتاح شفرة النص وهو من النصوص
التي تستوقف القاريء لعقدته وبالتالي اشغال ذهن القاريء، ربما هنا طريقة التنسيق في النشر شوشت على النص
وبرأي المتواضع أن النص فيه السردية متقنة والحبكة ونقطة العقدة موجودة باتقان
هذا النوع من القصص يثير الجدل لتداخل السيكلوجي والبيلوجي والاسترجاع الذهني والوهم فيه وهو ينم عن دراية
بالأستاذة بكاتبة النص بهذه العلوم والفنون التي طوعتها في قالب أدبي رائع
وجهة نظري في النص هو أكثر من رائع ويبشرنا بكاتبة قصة مميزة
تحياتي لكم






  رد مع اقتباس
/
قديم 05-06-2022, 10:32 PM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
إيمان سالم
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل أوسمة الاكاديمية للإبداع والعطاء
تونس
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

إيمان سالم متواجد حالياً


افتراضي رد: أزمة سَكن

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.عايده بدر مشاهدة المشاركة

مرحباً بالحبيبة الغالية إيمان
وبحرفك القيم المتألق دائما وبهذا التجريب الجديد
تعرفين محبتي لحرفك القيم وبما أنك وضعتِ الحرف تحت باب التجريب
فاسمحي لي ببعض ملاحظات لأجل يكتمل الحرف القيم
وبالطبع هي مجرد رؤية شخصية أتمنى تفيدك في شيء

أبدأ من الشكل والتوزيع البصري للقصة
والتي أتت في قالب أقرب للشعر وليس للسرد القصصي
لأن السرد عموماً يجب أن يكون مسترسلاً لا شيء يقطعه
سوى علامات الترقيم التي تنظم الشكل
الخلاصة لهذه النقطة أن يكون السرد مسترسلاً كفقرة كاملة
وليست على هيئة سطور شعرية
وحين يكون هناك حوار فمن الأفضل أن يشار لكل شخصية
بعلامة تميزها عن الأخرى

حاولت ربط العنوان بالمضمون ربما لا يظهر هذا الترابط بصورة جلية
والعنوان هو العتبة الأولى التي ندخل منها للنص
لكن سأدلو بدلوي وإن كان بسيطاً فــ "أزمة سكن" هل تعني السكن المادي؟
يعني هناك أزمة اضطرت أبطال السرد "الزوج / الزوجة" للسكن مع الأهل ؟
لكن مكالمة الابن للأم ليست تدل فقط على عدم سكن الابن وزوجته مع الأهل
بل تدل أكثر على أن هناك ابتعاد من الابن وعدم السؤال عن الأب والأم
فأعتقد هنا أن السكن المادي وأزمته سيكون بعيداً عن قصد السرد

يبقى الاتجاه الآخر وهو "السكن المعنوي" وهنا تتضح الأزمة الفعلية
فهذا الإنسان مسكون بأكثر من امرأة داخله: حبيبته / زوجته
وهذا الخلط الشديد بينهما ربما ناتج عن أنه تزوج من غير حبيبته؟
وداخله شعور بالندم والأسف عليها والخوف من أن تكون نفذت تهديدها
بالانتحار في حال تزوج من غيرها ...
ولما فعل ذلك هيأ له اللاوعي أنها نفذت تهديدها
ربما هذا ما جعله يقرأ شيئاً غير مكتوب بالفعل
لكن عقله الباطن منح عينيه صورة مرئية
لرسالة غير موجودة من الأساس .

الغالية إيمان
تجريب متميز وفيه عنصر التشويق رغم التشويش المصاحب للحرف
أتمنى لو أعدت الاشتغال عليها كفكرة وكهيكل وبناء سردي
واتمنى دائما لحرفك القيم كل البهاء
ومزيداً من التجريب المتألق والحرف الراقي
تقبلي محبتي الدائمة وكل تقديري واحترامي
عايده


أهلا و سهلا و أالف مرحبا بك شاعرتنا الغالية و الحبيبة الراقية جدا جدا عايدة
أعرف محبتك لحرفي المتواضع التي أكرمتني بها و لمست عن قرب
كرم أخلاقك و نبل مشاعرك و رقي أسلوبك
في إطلالتك إضافة و إثراء كبيرين جدا ما احوجني لها فشكرا لك بلا حدود و مرحبا
بكل ما جادت به روحك السخية من إشارات و ملاحظات قيّمة

بالنسبة للشكل أتفق معك, كل الامر أن النص هنا قائم في أغلبه
على حوارات بين متخيل و حقيقي
إضافة إلى جمل قصيرة نسبيا لا أقول هذا من باب التبرير و لكن فقط للتوضيح
سأحاول أن أعيد تنسيق النص ليكون أقرب للشكل التقليدي المتعارف عليه

بالنسبة للحوار و تبيان المتحاورين و مساحة الحوار بالنسبة لكل واحد منهم
عملت على توضيحها, لي سؤال لو سمحت هل وجدت أي تداخل و تعذر عليك
تحديد المتكلم ؟

بالنسبة للعنوان أرى أن هناك توجه عام بعدم استساغته
هو كما تفضلت يهمّ الجانب المعنوي تحديدا
الجملة دارجة جدا و لكن في سياق آخر تماما و وجود أزمة بالاساس
في المشهد الذي رصدته دفعني لاختياره ..

مبدعتنا الحبيبة عايدة شكرا على كل ما جاء في مداخلتك الرائعة
شكرا على هذا التفاعل الجميل و المشجع جدا جدا
سأسعى للتعديل وفق ما تفضلت به قدر الامكان
و ارجو أن أوفق

أسعدني وجودك عايدة كما أقدر أسلوبك الراقي في نقل ملاحظاتك
حتى أنك نزلت نسخة في البيادر و هذا كرم كبير فالعادة هذا القسم للنصوص المميزة
عايدة تأكدي انا اتقبل بصدر رحب جدا ملاحظاتك و ملاحظات الجميع لأني أجرب و الخطأ
وارد دائما و وجودك و كل من يهديني أخطائي مصدر سعادة و تقدير من جانبي

خلينا من النص شكرا من القلب يا غالية
انا محظوظة بك و بكل الأصدقاء
محبتي لك و لروحك الأرقى

دمت بألف خير و صحة و سلام
دمت برعاية الله و حفظه






  رد مع اقتباس
/
قديم 05-06-2022, 10:44 PM رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
إيمان سالم
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل أوسمة الاكاديمية للإبداع والعطاء
تونس
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

إيمان سالم متواجد حالياً


افتراضي رد: أزمة سَكن

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد علي مشاهدة المشاركة
نص كان عرضه - سينمائي - حيث شريط الصور تواتر بشكل ملحوظ ..
وحافظ على زخم القصة ..
وجعل القاريء يلهث في أغلب الفقرات ..
لاشك نص ناجح للقديرة إيمان سالم ..
..

شكرا لك مع تقديري واحترامي

أجدد الشكر و التقدير مبدعنا الفاضل أستاذ أحمد علي

ممتنة لكرم مرورك و تشجيعك الكريم

كل الاحترام و التقدير

دمت مبدعا راقيا






  رد مع اقتباس
/
قديم 05-06-2022, 10:52 PM رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
إيمان سالم
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل أوسمة الاكاديمية للإبداع والعطاء
تونس
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

إيمان سالم متواجد حالياً


افتراضي رد: أزمة سَكن

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قصي المحمود مشاهدة المشاركة
دعيني أولا أهنئك على هذه القصة بفكرتها وطريقة كتابتها (أكشن) وقدرتها على مسك القاريء
حتى يتم الخاتمة، قد نحتلف في وجهات النظر مع بعض الأدباء ولهم رأيهم المحترم، وجهة نظري
هذه مجموعة ومضات قصصية بذكاء أدبي جمعتها وحدة الموضوع لتكون قصة قصيرة
في منتصف النص توقعت ما يجري تقريبا، النص يحتاج لقراءة متأنية لما فيه من متعة ومساحة
كبيرة للقاريء ليتخيل مجريات الأحداث، توصية والده بعدم الاتصال به تشي بشيء ما فيه ولهذا
طلب من والدته عدم الاتصال به، أختفاء الرسالة (التي هي من اوهامه) لأنه كان هناك اتصال من أمه وليس
رسالة بموجب النص وكما أكده بتحذير الوالد بعدم الاتصال به!!
النص فيه شفرة صعبة التفكيك وكذلك متعددة التأويل رغم أن العنوان(أزمة سكن) مفتاح شفرة النص وهو من النصوص
التي تستوقف القاريء لعقدته وبالتالي اشغال ذهن القاريء، ربما هنا طريقة التنسيق في النشر شوشت على النص
وبرأي المتواضع أن النص فيه السردية متقنة والحبكة ونقطة العقدة موجودة باتقان
هذا النوع من القصص يثير الجدل لتداخل السيكلوجي والبيلوجي والاسترجاع الذهني والوهم فيه وهو ينم عن دراية
بالأستاذة بكاتبة النص بهذه العلوم والفنون التي طوعتها في قالب أدبي رائع
وجهة نظري في النص هو أكثر من رائع ويبشرنا بكاتبة قصة مميزة
تحياتي لكم

الله يسلّمك و يعزّك مبدعنا القدير قصي المحمود

شهادة غالية كثيرا بارك الله فيك و جزاك كل الخير على ذوقك و حسن قبولك
أسعدني جدا رأيك و أرجو أن أكون عند حسن الظن دوما

الكتابة ثمرة القراءة و انا في هذا المضمار مازلت على أعتاب الاطلاع و الاستكشاف
وافر الشكر و الامتنان قديرنا على هذه المقاسمة الراقية لتجاربي المتواضعة

تحياتي و كل التقدير و الاحترام
دمت بألف خير و صحة و سلام

دمت بأمان الله






  رد مع اقتباس
/
قديم 06-06-2022, 12:27 AM رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
فاطمة الزهراء العلوي
عضو أكاديميّة الفينيق
نورسة حرة
تحمل أوسمة الأكاديمية للعطاء والإبداع
عضو لجان تحكيم مسابقات الأكاديمية
المغرب
افتراضي رد: أزمة سَكن

تكرر العنوان قدامي كثيرا
فشجعني على القراءة
قراءة أولى ولي بحول الله حضور ثان
تحيتي ومحبتي إيمان الغالية






  رد مع اقتباس
/
قديم 06-06-2022, 01:43 AM رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
إيمان سالم
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل أوسمة الاكاديمية للإبداع والعطاء
تونس
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

إيمان سالم متواجد حالياً


افتراضي رد: أزمة سَكن

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمة الزهراء العلوي مشاهدة المشاركة
تكرر العنوان قدامي كثيرا
فشجعني على القراءة
قراءة أولى ولي بحول الله حضور ثان
تحيتي ومحبتي إيمان الغالية

مساء الانوار
أهلا و مرحبا بإطلالتك غاليتي الزهراء
يسعدني وجودك المميز و أقدره أيما تقدير

محبتي و تقديري .. و أكثر






  رد مع اقتباس
/
قديم 06-06-2022, 02:44 AM رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
فاتي الزروالي
فريق العمل
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
تحمل لقب عنقاء عام 2010
المغرب

الصورة الرمزية فاتي الزروالي

افتراضي رد: أزمة سَكن

أهلا وسهلا ومرحبا بالغالية ايمان

تجريب جعلني أقرأ النص مرنين
وأغوص بالحدث
وأسطر اعجابي باختيار عنوان فذ ذكي
يفي بغرض النص الذي ذهب لسرد قصة بسيطة
لشخصين يخرجان بنزهة
تنقلب إلى استعراض لمايحمله الرجل بداخله من "سكن"
لعله تنقصه الرابعة
حتى تكتمل الحجرات المكونة لقلبه هههههه
الزوجة ،الحبيبة السابقة ، والأم الحاضرة من أول السطر لآخره
حتى قد أجدها بطلة القصة بلا منازع
صنعت العقدة وربطت الابن ....

الغالية ايمان
أجد النص جدير بكل التنويه
ويسعى لتفكيك العلاقات وابراز خبايا النفسية للأشخاص
مابين سعادة آنية وشعور ذنب قد يغرق به بين ذهاليز الهلوسة
وكيف لشعور كهذا لم يراوده حين هم بخيانه من أحب بداية؟؟
شكرا لتجريبك
ولاتغيبي
نحن بالانتظار دائما
محبتي






  رد مع اقتباس
/
قديم 06-06-2022, 12:38 PM رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
فاطمة الزهراء العلوي
عضو أكاديميّة الفينيق
نورسة حرة
تحمل أوسمة الأكاديمية للعطاء والإبداع
عضو لجان تحكيم مسابقات الأكاديمية
المغرب
افتراضي رد: أزمة سَكن

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إيمان سالم مشاهدة المشاركة
/ من باب التجريب /

تجربة ثانية في القصة القصيرة

أزمة سَكن


.. لطالما كانت تردّد أمامه أنّها ستنتحر لو عمد للارتباط بغيرها،
.
.
كانا في مصعد الأوتيل عازمين على الخروج للتّنزّه، عندما وصلته رسالة على جوّاله

- " ابني حبيبي لا أقصد أن أعكّر صفو فرحتك و لكن حدث أمر هامّ، فلانة توفّيت و أردت أن أحيطك علما .. "

اهتزاز يده المفاجئ، جعله يُطبق على هاتفه حتّى لا يسقط، رسم ابتسامة وديعة طمأن بها عروسه،
و سرح في المرآة التي تغلّف جوانب المصعد، تذكّر كلماتها، لم يتخيّل للحظة أن تكون يوما جادة،


-حبيبي

التفت, نعم يا..

كانت هي واقفة أمامه، بكامل أناقتها و كالعادة عيناها تشعّان و ابتسامة جميلة تعلو محيّاها

- لكن كيف !! .. أمي .. التلفون .. هل أنتِ بخير ؟

- أأخبروك بأنني متّ ؟ و أضافت بمكر هل خفت عليّ ؟

- اه .. طبعا .. أقصد..
لحظة.. لكن أين زوجتي ؟

- أنا بجانبك يا عزيزي، ما بك, ماذا يحدث لك ؟ إن كنت متعبا نستطيع أن نؤجّل الخروج،

- أه ..لا لا.. نمضي و لكن لنحتسي شيئا قبل ذلك

~~~

.. في المقهى ..

كانا جالسين إلى الطاولة، و النادل منهمك في وضع الطلبات بكل خفّة و حرفيّة، حيّاهما باحترام و ابتعد مسرعا
في الأثناء انعقد لسانه و علت وجهه علامات الاستغراب و تمتم بصوت مختنق بالكاد وصل إلى مسامع
زوجته من طلب عصير؟

- ردّت أنت، و قد استغربت، ظننت أنك تفضّل القهوة ..

صمت محاولا السّيطرة على تصرّفاته، فزوجته بدت مرتابة و لن يتحمّل أيّ أسئلة، تبّا كيف حصل معه هذا ؟؟
عصير تفاح .. إنّه مشروبها المفضّل، أخذ نفسا عميقا و حاول أن يبدو طبيعيّا، و بهدوء أخذ يجول ببصره في المكان من حوله، المقهى يكاد يكون خال من النّزلاء تقريبا إلا من زوجين متقدمين بالسنّ يحتسيان القهوة،
و بعض الشباب هم سبب كلّ الضجة الحاصلة في القاعة، و فتاة تجلس في آخر الرّكن قبالته، لم يتبيّن ملامحها فهي لا تكاد ترفع رأسها عن الهاتف كما انها تضع نظارات شمسية غطّت أغلب ملامحها.

شعُر بثقل في رأسه عجزت على حمله كتفاه المنهكتان، يا إلاهي، من المفترض أن يكون مرتاحا و سعيدا لكن الخبر الذي بلغه عكّر مزاجه و أدخله في حالة اضطراب بلغت به حدّ تخيّلها أمامه و تنزيل طلبها بالخطأ ..

يجب أن يفعل شيئا، بالنهاية قرّر أن يتّصل بوالدته و هو في طريقه الى الحمّام، لم يطل انتظاره، فبمجرّد أن رفعت سمّاعة التليفون و سمعت صوته غمرته بمشاعرها الدافئة و أخبرته كم هي سعيدة بمكالمته
و أنها كانت بانتظارها، و كيف أنها تدعو له في كل صلاة و تصبّر نفسها على فراقه حتى أنها اندفعت تشكو له من والده الذي منعها من أن تتّصل به و تترك له المجال ليتصل هو أوّلا ..

استغرب و تمتم قائلا .. و الرسالة !!

- ردت والدته أيّة رسالة؟

- أه .. على عجل أخذ يقلّب في ملفّ الرسائل .. و لكن أين هي ؟ دون جدوى لم يجد شيئا..

- ابني حبيبي, أين أنت ؟

عاد بسرعة ليُطمئِنَ والدته, محاولا إنهاء المكالمة دون إثارة أي قلق أو خوف. أحسّ بوهن في جسمه فاتّكأ على الجدار و أمسك رأسه الذي يكاد ينفجر، أيّ كابوس هذا الذي أعيشه .. لا وجود للرّسالة و خبر الوفاة محض خيال من صنع ذهني المشوّش .. !!
.
.
سلام الله
بكل صدق قرأت النص وأعدته ولكن هناك شيئا ما يربك القصة
تداخل الظرفية الزمنية في استخدام رسالة التي انتحرت
كـ مداخلة حوارية فاصلة ما بين الزمنين زمن الـ/ أوتيل / وزمن المقهى وحواره مع عروسه
ثم تعلن القصة عن المتصلة من خلال رواد المقهى
هذه الانتقالية ذكية جدا
ثم ضربة الختام تهدم كل ما حدث من حوار مع زوجته ومع ذاته حين رأى الفتاة عبر نظرة مشوشة النص جميل لكن فقط يجب تأثيث الفواصل برابط
حتى نصل إلى العنوان مدخل الحكاية
هذه قراءتي وبكل صدق إيمان الغالية






[SIZE="6"][COLOR="Red"] الزهراء الفيلالية[/COLOR][/SIZE]
  رد مع اقتباس
/
قديم 09-06-2022, 04:24 PM رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
منير مسعودي
عضو أكاديميّة الفينيق
المغرب

الصورة الرمزية منير مسعودي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

منير مسعودي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: أزمة سَكن

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إيمان سالم مشاهدة المشاركة
/ من باب التجريب /

تجربة ثانية في القصة القصيرة

أزمة سَكن


.. لطالما كانت تردّد أمامه أنّها ستنتحر لو عمد للارتباط بغيرها،
.
.
كانا في مصعد الأوتيل عازمين على الخروج للتّنزّه، عندما وصلته رسالة على جوّاله

- " ابني حبيبي لا أقصد أن أعكّر صفو فرحتك و لكن حدث أمر هامّ، فلانة توفّيت و أردت أن أحيطك علما .. "

اهتزاز يده المفاجئ، جعله يُطبق على هاتفه حتّى لا يسقط، رسم ابتسامة وديعة طمأن بها عروسه،
و سرح في المرآة التي تغلّف جوانب المصعد، تذكّر كلماتها، لم يتخيّل للحظة أن تكون يوما جادة،


-حبيبي

التفت, نعم يا..

كانت هي واقفة أمامه، بكامل أناقتها و كالعادة عيناها تشعّان و ابتسامة جميلة تعلو محيّاها

- لكن كيف !! .. أمي .. التلفون .. هل أنتِ بخير ؟

- أأخبروك بأنني متّ ؟ و أضافت بمكر هل خفت عليّ ؟

- اه .. طبعا .. أقصد..
لحظة.. لكن أين زوجتي ؟

- أنا بجانبك يا عزيزي، ما بك, ماذا يحدث لك ؟ إن كنت متعبا نستطيع أن نؤجّل الخروج،

- أه ..لا لا.. نمضي و لكن لنحتسي شيئا قبل ذلك

~~~

.. في المقهى ..

كانا جالسين إلى الطاولة، و النادل منهمك في وضع الطلبات بكل خفّة و حرفيّة، حيّاهما باحترام و ابتعد مسرعا
في الأثناء انعقد لسانه و علت وجهه علامات الاستغراب و تمتم بصوت مختنق بالكاد وصل إلى مسامع
زوجته من طلب عصير؟

- ردّت أنت، و قد استغربت، ظننت أنك تفضّل القهوة ..

صمت محاولا السّيطرة على تصرّفاته، فزوجته بدت مرتابة و لن يتحمّل أيّ أسئلة، تبّا كيف حصل معه هذا ؟؟
عصير تفاح .. إنّه مشروبها المفضّل، أخذ نفسا عميقا و حاول أن يبدو طبيعيّا، و بهدوء أخذ يجول ببصره في المكان من حوله، المقهى يكاد يكون خال من النّزلاء تقريبا إلا من زوجين متقدمين بالسنّ يحتسيان القهوة،
و بعض الشباب هم سبب كلّ الضجة الحاصلة في القاعة، و فتاة تجلس في آخر الرّكن قبالته، لم يتبيّن ملامحها فهي لا تكاد ترفع رأسها عن الهاتف كما انها تضع نظارات شمسية غطّت أغلب ملامحها.

شعُر بثقل في رأسه عجزت على حمله كتفاه المنهكتان، يا إلاهي، من المفترض أن يكون مرتاحا و سعيدا لكن الخبر الذي بلغه عكّر مزاجه و أدخله في حالة اضطراب بلغت به حدّ تخيّلها أمامه و تنزيل طلبها بالخطأ ..

يجب أن يفعل شيئا، بالنهاية قرّر أن يتّصل بوالدته و هو في طريقه الى الحمّام، لم يطل انتظاره، فبمجرّد أن رفعت سمّاعة التليفون و سمعت صوته غمرته بمشاعرها الدافئة و أخبرته كم هي سعيدة بمكالمته
و أنها كانت بانتظارها، و كيف أنها تدعو له في كل صلاة و تصبّر نفسها على فراقه حتى أنها اندفعت تشكو له من والده الذي منعها من أن تتّصل به و تترك له المجال ليتصل هو أوّلا ..

استغرب و تمتم قائلا .. و الرسالة !!

- ردت والدته أيّة رسالة؟

- أه .. على عجل أخذ يقلّب في ملفّ الرسائل .. و لكن أين هي ؟ دون جدوى لم يجد شيئا..

- ابني حبيبي, أين أنت ؟

عاد بسرعة ليُطمئِنَ والدته, محاولا إنهاء المكالمة دون إثارة أي قلق أو خوف. أحسّ بوهن في جسمه فاتّكأ على الجدار و أمسك رأسه الذي يكاد ينفجر، أيّ كابوس هذا الذي أعيشه .. لا وجود للرّسالة و خبر الوفاة محض خيال من صنع ذهني المشوّش .. !!
.
.
مرحبا أستاذة إيمان
نص قوي...يشي بميلاد قاصة كبيرة. فقط ما ينقصنا هو القراءة تلو القراءة حتى نتقن فن "التنسيق".
أما المادة الخام، أو الموهبة فمتوفرة
همسة:
"فلانة توفّيت" لو أحييتي هذه الشخصية بوضع اسم لها...بذكر بعض طباعها....
لست متخصصا، لكن كقارئ بسيط
محبتي






  رد مع اقتباس
/
قديم 13-06-2022, 05:38 AM رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
محمد داود العونه
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الأردن

الصورة الرمزية محمد داود العونه

افتراضي رد: أزمة سَكن




بعد التحية الطيبة..
قرأت الحكاية وجميع المداخلات الكريمة أعلاه..
بداية مرحبا بأديبتنا الكريمة / إيمان سالم
باعتقادي المتواضع ان هذا النص مجتزأ من مشروع رواية تكتب..
صياغة الحكاية مشوق بكل تأكيد، طريقة التنقل من حدث لآخر هي طريقة سينمائية جدا مبدعة..
تخاطب العقل الباطن، مشوشة باحترافية طريق العقل لجمع المشاهد مما يحتم عليك كقارئ إعادة القراءة دون ملل مرات ومرات، وهذا من وجهة نظري يحسب للكاتبة الكريمة.. بأن تعود كقارئ للبداية، ولكل حدث محاولا جمع المشهد..
ما فهمته من الحكاية الجميلة بكل بساطة :
تقول الحكاية بأن عاشقا ً فرقته الظروف القاهرة عن عشيقته، وما زال للآن يعشقها، وهي تعشقه كما كانت..
يبدو لي أن سبب الافتراق كان من جهة العاشق وتحديدا ً بسبب أمه!،
بعد محاولات كثيرة من الرفض، تزوج أخيرا ً من امرأة جميلة وقد تكون قد اختارتها له امه التي تعشقه جدا أيضا ً..
ما زالت محبوبته تسير معه بطيفها أينما ارتحل، حتى انه خرج مع زوجته متجها نحو نفس المقهى، وقد يكون قد جلس دون أن يشعر على نفس الطاولة/ كطلب العصير بعفوية من النادل، نفس العصير الذي تفضله عشيقته السابقة!، دون أن يشعر بأنه لم يسأل زوجته ماذا تفضل إلا عندما سألته : كنت اعتقد بأنك تفضل القهوة!!

شعوره بالذنب بأنه خذل حبيبته، يلازمه أينما ارتحل، يطارده في الطرقات، في المقاهي، في عيون امرأة أخرى.. وآخر جملة قالتها له قبل رحيله عنها، سأنتحر إن ارتبطت بغيري، ما زال يتردد في رأسه.. مما يجعله في كل حين يتخيل نبأ انتحارها..


.
.
لو خيرت ان اختار عنوانا للحكاية، لخترت نفس العنوان / أزمة حب 😞

شكرا على هذه الجميلة والعميقة..
كل التقدير والاحترام








كل ما أرجوه ...
حضن أمل وقليل من الوقت ..

  رد مع اقتباس
/
قديم 05-08-2022, 04:23 PM رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
إيمان سالم
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل أوسمة الاكاديمية للإبداع والعطاء
تونس
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

إيمان سالم متواجد حالياً


افتراضي رد: أزمة سَكن

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاتي الزروالي مشاهدة المشاركة
أهلا وسهلا ومرحبا بالغالية ايمان

تجريب جعلني أقرأ النص مرنين
وأغوص بالحدث
وأسطر اعجابي باختيار عنوان فذ ذكي
يفي بغرض النص الذي ذهب لسرد قصة بسيطة
لشخصين يخرجان بنزهة
تنقلب إلى استعراض لمايحمله الرجل بداخله من "سكن"
لعله تنقصه الرابعة
حتى تكتمل الحجرات المكونة لقلبه هههههه
الزوجة ،الحبيبة السابقة ، والأم الحاضرة من أول السطر لآخره
حتى قد أجدها بطلة القصة بلا منازع
صنعت العقدة وربطت الابن ....

الغالية ايمان
أجد النص جدير بكل التنويه
ويسعى لتفكيك العلاقات وابراز خبايا النفسية للأشخاص
مابين سعادة آنية وشعور ذنب قد يغرق به بين ذهاليز الهلوسة
وكيف لشعور كهذا لم يراوده حين هم بخيانه من أحب بداية؟؟
شكرا لتجريبك
ولاتغيبي
نحن بالانتظار دائما
محبتي


تعليق ذكي و ممتع جدا مبدعتنا الحبيبة فاتي
كنت أقرأ و ابتسم لقدرتك على إضاءة مساحات مهمة في نصي المتواضع
فتحت بمشاركتك الباب على مصراعيه للنقاش حول الكثير من النقاط التي
تؤثر على الاستقرار العائلي
ملاحظتك حول الام أيضا بمحلّها و جدااا

شكرا لحضورك الوارف و اهتمامك بأدق التفاصيل أتعلم منك الكثير أستاذتنا الغالية

محبتي الكبيرة برشا بررشا
و دعواتي لك بالصحة و السلامة و السعادة لقلبك الأجمل







  رد مع اقتباس
/
قديم 05-08-2022, 04:48 PM رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
إيمان سالم
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل أوسمة الاكاديمية للإبداع والعطاء
تونس
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

إيمان سالم متواجد حالياً


افتراضي رد: أزمة سَكن

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمة الزهراء العلوي مشاهدة المشاركة
سلام الله
بكل صدق قرأت النص وأعدته ولكن هناك شيئا ما يربك القصة
تداخل الظرفية الزمنية في استخدام رسالة التي انتحرت
كـ مداخلة حوارية فاصلة ما بين الزمنين زمن الـ/ أوتيل / وزمن المقهى وحواره مع عروسه
ثم تعلن القصة عن المتصلة من خلال رواد المقهى
هذه الانتقالية ذكية جدا
ثم ضربة الختام تهدم كل ما حدث من حوار مع زوجته ومع ذاته حين رأى الفتاة عبر نظرة مشوشة النص جميل لكن فقط يجب تأثيث الفواصل برابط
حتى نصل إلى العنوان مدخل الحكاية
هذه قراءتي وبكل صدق إيمان الغالية



و عليكم السلام و رحمة الله

شكرا جزيلا على قراءتك الصادقة و عنايتك الطيبة للتعريج على تجربتي الثانية
غاليتي شاعرتنا المبدعة الزهراء
و شكرا على اشاراتك القيمة و قد كانت في محلّها و هذا من بين الاشياء التي أنتظرها صدقا
عندما ارى اسمك يزين الصفحة
اتفق معك و مع عدة راء بان النص غريب شوي هههه و انا ايضا عندما خطرت لي الفكرة
كتبتها مرة واحدة.. الكتابة ممتعة و لكن تحتاج الكثير من الاطلاع و القراءة
و مع ذلك أحب كلما كانت لي تجربة و لو بسيطة أن اتشاركها معكم


بارك الله بك و جزاك كل الخير
محبتي و تقديري الكبيرين

دمت بأمان الله و حفظه








  رد مع اقتباس
/
قديم 05-08-2022, 05:02 PM رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
إيمان سالم
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل أوسمة الاكاديمية للإبداع والعطاء
تونس
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

إيمان سالم متواجد حالياً


افتراضي رد: أزمة سَكن

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منير مسعودي مشاهدة المشاركة
مرحبا أستاذة إيمان
نص قوي...يشي بميلاد قاصة كبيرة. فقط ما ينقصنا هو القراءة تلو القراءة حتى نتقن فن "التنسيق".
أما المادة الخام، أو الموهبة فمتوفرة
همسة:
"فلانة توفّيت" لو أحييتي هذه الشخصية بوضع اسم لها...بذكر بعض طباعها....
لست متخصصا، لكن كقارئ بسيط
محبتي

أهلا و مرحبا بك أستاذي الفاضل منير
جزيل الشكر على كلماتك الطيبة و تشجيعك الراقي و اتفق معك و عن تجربة حول أهمية القراءة
و اثراء الزاد المعرفي لانتاج مادة ترتقي للمستوى المطلوب و لكن وو كما اسلفت في ردي على اختي الزهراء
اني احب ان أشارككم تجاربي و احتاج الحقيقة لتعاليقكم لأرى النص بشكل افضل

بالنسبة لهمستك أعجبتني و تبنيتها و هذه محاولة اتمنى ان تكون موفقة

.. لطالما كانت تردّد أمامه أنّها ستنتحر لو عمد للارتباط بغيرها،

في البداية كان يلفّه الصمت لبرهة ثم سرعان ما خفت وطأة كلماتها بعد ان غلّفتها بشيء من الدّلال ليغرقا بعدها في موجة من الضحكات تنفكّ معها عقدة حاجبيها و يتوارى عبوس وجهها و تتجلى اشراقة عينيها الجميلتين ..

سامح و ندى ..

الثنائي الرائع بامتياز هكذا كان يصفهم الجميع ..
كم ابتهجت لهذا الوصف و مع ذلك، شعور غامض بالخوف كان يلازمها و يكدر صفو فرحتها..


كانا في مصعد الأوتيل عازمين .. الخ



الف شكر و كل التقدير أخي الكريم

تحياتي و بارقات ورد






  رد مع اقتباس
/
قديم 05-08-2022, 05:14 PM رقم المشاركة : 24
معلومات العضو
إيمان سالم
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل أوسمة الاكاديمية للإبداع والعطاء
تونس
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

إيمان سالم متواجد حالياً


افتراضي رد: أزمة سَكن

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد داود العونه مشاهدة المشاركة



بعد التحية الطيبة..
قرأت الحكاية وجميع المداخلات الكريمة أعلاه..
بداية مرحبا بأديبتنا الكريمة / إيمان سالم
باعتقادي المتواضع ان هذا النص مجتزأ من مشروع رواية تكتب..
صياغة الحكاية مشوق بكل تأكيد، طريقة التنقل من حدث لآخر هي طريقة سينمائية جدا مبدعة..
تخاطب العقل الباطن، مشوشة باحترافية طريق العقل لجمع المشاهد مما يحتم عليك كقارئ إعادة القراءة دون ملل مرات ومرات، وهذا من وجهة نظري يحسب للكاتبة الكريمة.. بأن تعود كقارئ للبداية، ولكل حدث محاولا جمع المشهد..
ما فهمته من الحكاية الجميلة بكل بساطة :
تقول الحكاية بأن عاشقا ً فرقته الظروف القاهرة عن عشيقته، وما زال للآن يعشقها، وهي تعشقه كما كانت..
يبدو لي أن سبب الافتراق كان من جهة العاشق وتحديدا ً بسبب أمه!،
بعد محاولات كثيرة من الرفض، تزوج أخيرا ً من امرأة جميلة وقد تكون قد اختارتها له امه التي تعشقه جدا أيضا ً..
ما زالت محبوبته تسير معه بطيفها أينما ارتحل، حتى انه خرج مع زوجته متجها نحو نفس المقهى، وقد يكون قد جلس دون أن يشعر على نفس الطاولة/ كطلب العصير بعفوية من النادل، نفس العصير الذي تفضله عشيقته السابقة!، دون أن يشعر بأنه لم يسأل زوجته ماذا تفضل إلا عندما سألته : كنت اعتقد بأنك تفضل القهوة!!

شعوره بالذنب بأنه خذل حبيبته، يلازمه أينما ارتحل، يطارده في الطرقات، في المقاهي، في عيون امرأة أخرى.. وآخر جملة قالتها له قبل رحيله عنها، سأنتحر إن ارتبطت بغيري، ما زال يتردد في رأسه.. مما يجعله في كل حين يتخيل نبأ انتحارها..


.
.
لو خيرت ان اختار عنوانا للحكاية، لخترت نفس العنوان / أزمة حب 😞

شكرا على هذه الجميلة والعميقة..
كل التقدير والاحترام




حضور وارف و مشجع كالعادة شاعرنا المبدع محمد داود
شكرا كبيرة على هذا الغوص المحترف في مفاصل الحكاية و هذا التفاعل المشجع
لتجربتي في القصة القصيرة ..

بالنسبة للعنوان اقتراحك مختلف عنواني أزمة سكن من سكينة و عنوانك أزمة حبّ
اظن الازمة في الحب الحقيقي أما الحب بشكل عام ماشاء الله يسجّل فائض تصل حدّ الفيضانات ههه

أجدد الشكر و أرجو أن أكون عند حسن الظن دائما
تحياتي لك و خالص الاحترام و التقدير

دمتم بالف خير







  رد مع اقتباس
/
قديم 06-08-2022, 01:07 AM رقم المشاركة : 25
معلومات العضو
عبير هلال
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / القدس
فلسطين

الصورة الرمزية عبير هلال

افتراضي رد: أزمة سَكن

حسب ما شعرت بأنه كان يشعر بتأنيب الضمير لانه مقصر بالسؤال عن والديه خاصةً والدته، لهذا خياله صور له هذه المحادثة الغريبة مع والدته ..بالنسبة لما تلى ذلك كأنه كان مريضا يعاني من يتوهم اشياء لم تحدث، ويظنها الحقيقة..

لا أعلم لماذا شعرته يتأرجح في ولاءه ما بين والدته وزوجته ..هي مجرد أفكار راودتني وأنا اقرأ نصك الجميل


محبتي






  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:10 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط