لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: حروف بلا أرصفة (آخر رد :يزن السقار)       :: هُزوا اقلامكم .. (آخر رد :حكمت البيداري)       :: تعرف على الرجل الذي تبرع بكل ثروته للأيتام (آخر رد :حكمت البيداري)       :: غزال (آخر رد :محمد تمار)       :: عـيــون الصـب (آخر رد :نزهان الكنعاني)       :: قنديل الهوى (آخر رد :علي عبود المناع)       :: قد... / رافت ابو زنيمة (آخر رد :رافت ابو زنيمة)       :: غزال (آخر رد :خالد الحسين)       :: مورد (آخر رد :خالد الحسين)       :: مشاكسة (آخر رد :خالد الحسين)       :: معذبتي .... (آخر رد :زياد السعودي)       :: النحلة والذباب (آخر رد :زياد السعودي)       :: نهرُ الحب (آخر رد :أروى جلعاد)       :: وضوح (آخر رد :أروى جلعاد)       :: الغرفة (آخر رد :حنا حزبون)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▂ ⚜ ▆ ⚜ فينيقكم بكم أكبـر ⚜ ▆ ⚜ ▂ > ۵ وَمْضَةٌ حِكائِيّةٌ ۵

۵ وَمْضَةٌ حِكائِيّةٌ ۵ خط القصة القصيرة جدا الذي يمر بالإقتصاد الدلالي الموجز وتحميل المضمون

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-09-2018, 12:06 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الفرحان بوعزة
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

0 حصار
0 تحــطــيم
0 مخرج
0 تــبلـيغ
0 خداع الموت

الفرحان بوعزة غير متواجد حالياً


افتراضي تحــطــيم

فتحت له الباب وهي تحمل كل أناقـــتها في ملابسها الفضفاضة.
استدارت حول نفسها وقالت :
ـــ كيف أبدو لك ؟
ـــ من أنتِ؟
ـــ يا لــك من أعمش! افتح عينك جيدا.
قصفها بنظرة عميقة وقال: ما رأيت شيئا سوى فزاعة.






  رد مع اقتباس
/
قديم 22-09-2018, 01:55 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
خديجة قاسم
(إكليل الغار)
فريق العمل
عضو تجمع الأدب والإبداع
عضو تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الأردن

الصورة الرمزية خديجة قاسم

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

خديجة قاسم متواجد حالياً


افتراضي رد: تحــطــيم

كانت تنتظر كلمة دافئة ترسم بسمة جميلة على ثغرها، ولكنها لم تحظ سوى بجارح الكلام، كان الله في عونها

بوركت ودام العطاء
كل التقدير







  رد مع اقتباس
/
قديم 22-09-2018, 02:36 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
جمال عمران
فريق العمل
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية جمال عمران

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

0 * تقيؤ *
0 * مجنونة *
0 * الكنز *
0 * عالهوا *
0 * خبيئة *

جمال عمران متواجد حالياً


افتراضي رد: تحــطــيم

أخى بوعزة
لو كان زوجها .. فالأمر ليس مستغربا فبعد الزواج يصاب الزوج بما يسمى ( الخرس المنزلى) .. و ( العمى ) أيضا ...
لو كانت زوجة فهى مسكينة حقا .. كان يجدر بها ان تظل بملابس المطبخ ورائحة البصل.
مودتى






  رد مع اقتباس
/
قديم 22-09-2018, 09:26 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
أمل الزعبي
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / عمون
الاردن

الصورة الرمزية أمل الزعبي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

أمل الزعبي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: تحــطــيم

كلمة واحدة كفيلة بتحطيم الشعور ...
كان اﻷجدر بها أن تثق بنفسها وأناقة اختيارها
وألا تعلق سعادتها بكلمة منه ...

تحياتي وتقديري







" الله نور السموات والأرض "
  رد مع اقتباس
/
قديم 22-09-2018, 09:59 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
نوال البردويل
فريق العمل
عضو تجمع أدب الرسالة
عنقاء العام 2016
تحمل وسام الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
فلسطين

الصورة الرمزية نوال البردويل

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

نوال البردويل غير متواجد حالياً


افتراضي رد: تحــطــيم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفرحان بوعزة مشاهدة المشاركة
فتحت له الباب وهي تحمل كل أناقـــتها في ملابسها الفضفاضة.
استدارت حول نفسها وقالت له:
ـــ كيف أبدو لك ؟
ـــ من أنتِ؟
ـــ يا لــك من أعمش! افتح عينك جيدا.
قصفها بنظرة عميقة وقال: ما رأيت شيئا سوى فزاعة.
يا لقسوته وبجاحته ألم يجد كلمة مجاملة في قاموسه ليقولها !
سبحان الله
"الملافظ سعد" كما يقال
أعانها الله
ومضة موجعة ولكنها تحدث
كل التقدير أ. الفرحان
وتحياتي







  رد مع اقتباس
/
قديم 22-09-2018, 10:41 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
الفرحان بوعزة
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

0 حصار
0 تحــطــيم
0 مخرج
0 تــبلـيغ
0 خداع الموت

الفرحان بوعزة غير متواجد حالياً


افتراضي رد: تحــطــيم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خديجة قاسم مشاهدة المشاركة
كانت تنتظر كلمة دافئة ترسم بسمة جميلة على ثغرها، ولكنها لم تحظ سوى بجارح الكلام، كان الله في عونها
بوركت ودام العطاء
كل التقدير
نعم أختي المبدعة المتألقة خديجة ،كلمة جارحة كافية أن تحطم تقثها بنفسها ،
شكرا على قراءتك القيمة لهذا النص المتواضع ..
مسرور باهتمامك النبيل ،وتواصلك المشجع.
مودتي وتقديري






  رد مع اقتباس
/
قديم 23-09-2018, 12:25 AM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
خالد يوسف أبو طماعه
عضو تجمع الأدب والإبداع
مستشار مجلس الادارة لشؤون السرد
عضو التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو تجمع أدب الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الاردن

الصورة الرمزية خالد يوسف أبو طماعه

افتراضي رد: تحــطــيم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفرحان بوعزة مشاهدة المشاركة
فتحت له الباب وهي تحمل كل أناقـــتها في ملابسها الفضفاضة.
استدارت حول نفسها وقالت له:
ـــ كيف أبدو لك ؟
ـــ من أنتِ؟
ـــ يا لــك من أعمش! افتح عينك جيدا.
قصفها بنظرة عميقة وقال: ما رأيت شيئا سوى فزاعة.
هذا رجل يعشق التفصيل بأدق الدقة
يعشق السفور بكل معانيه
لكن إن كانت زوجة فكان الأجدر بها
أن تستقبله بكل أناقتها وعطرها وأنوثتها

فقط مفردة .. وقالت له:
اجتهادي بأنها فقط .. قالت ... بدون له
لأن ما بعدها أوصل المراد ب .. كيف أبدو لك
ولكم واسع النظر
نص جميل وفيه رسالة طيبة المقصد
محبتي







حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
  رد مع اقتباس
/
قديم 23-09-2018, 12:45 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
الفرحان بوعزة
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

0 حصار
0 تحــطــيم
0 مخرج
0 تــبلـيغ
0 خداع الموت

الفرحان بوعزة غير متواجد حالياً


افتراضي رد: تحــطــيم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
أخى بوعزة
لو كان زوجها .. فالأمر ليس مستغربا فبعد الزواج يصاب الزوج بما يسمى ( الخرس المنزلى) .. و ( العمى ) أيضا ...
لو كانت زوجة فهى مسكينة حقا .. كان يجدر بها ان تظل بملابس المطبخ ورائحة البصل.
مودتى
فعلا أخي المبدع المتألق جمال ،معاملة قاسية لهذه المرأة تنقصها اللباقة والأدب ..
شكرا على قراءتك القيمة لهذا النص المتواضع .. اهتمام أعتز به .
محبتي وتقديري






  رد مع اقتباس
/
قديم 23-09-2018, 12:52 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
الفرحان بوعزة
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

0 حصار
0 تحــطــيم
0 مخرج
0 تــبلـيغ
0 خداع الموت

الفرحان بوعزة غير متواجد حالياً


افتراضي رد: تحــطــيم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمل الزعبي مشاهدة المشاركة
كلمة واحدة كفيلة بتحطيم الشعور ...
كان اﻷجدر بها أن تثق بنفسها وأناقة اختيارها
وألا تعلق سعادتها بكلمة منه ...

تحياتي وتقديري
المبدعة المتألقة أمل الزعبي تحية طيبة
نعم من الواجب أن تدافع عن نفسها ،
للمرأة كيان ووجود،شكرا على قراءتك القيمة ،
شكرا على تشجيعك القيم .. مودتي وتقديري






  رد مع اقتباس
/
قديم 23-09-2018, 12:59 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
الفرحان بوعزة
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

0 حصار
0 تحــطــيم
0 مخرج
0 تــبلـيغ
0 خداع الموت

الفرحان بوعزة غير متواجد حالياً


افتراضي رد: تحــطــيم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نوال البردويل مشاهدة المشاركة
يا لقسوته وبجاحته ألم يجد كلمة مجاملة في قاموسه ليقولها !
سبحان الله
"الملافظ سعد" كما يقال
أعانها الله
ومضة موجعة ولكنها تحدث
كل التقدير أ. الفرحان
وتحياتي
حادثة قد تتكرر بطرق شتى ،عندما تجف القلوب وتتعارض العقول
يقل الاحترام واللباقة الأدبية .شكرا لك أختي المبدعة المتألقة نوال
على القراءة الجميلة والمتابعة الدائمة . مودتي وتقديري






  رد مع اقتباس
/
قديم 23-09-2018, 01:08 PM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
الفرحان بوعزة
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

0 حصار
0 تحــطــيم
0 مخرج
0 تــبلـيغ
0 خداع الموت

الفرحان بوعزة غير متواجد حالياً


افتراضي رد: تحــطــيم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد يوسف أبو طماعه مشاهدة المشاركة
هذا رجل يعشق التفصيل بأدق الدقة
يعشق السفور بكل معانيه
لكن إن كانت زوجة فكان الأجدر بها
أن تستقبله بكل أناقتها وعطرها وأنوثتها
فقط مفردة .. وقالت له:
اجتهادي بأنها فقط .. قالت ... بدون له
لأن ما بعدها أوصل المراد ب .. كيف أبدو لك
ولكم واسع النظر
نص جميل وفيه رسالة طيبة المقصد
محبتي
شكرا أخي المبدع المتألق خالد يوسف على قراءتك القيمة ،
نعم ،ربما لم يدرك أهمية هذا الاستقبال .كان هدفه هو الحط من قيمتها وكفى.
يمكن حذف " لــه" لأنها تبدو زائدة ،أتفق معك .شكرا على إرشادك القيم ..
محبتي وتقديري






  رد مع اقتباس
/
قديم 23-09-2018, 07:46 PM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
عبير محمد
المستشارة العامة
لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
عضو تجمع الأدب والإبداع
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية عبير محمد

افتراضي رد: تحــطــيم

خذلها وكسر خاطرها وهذا قمة الإحباط الــ تصاب به الزوجة من زوجها
في الوقت الذي كانت تنتظر منه كلمة رقيقة تحتويها وتسعد قلبها.
ومضة من ارض الواقع غزلتها برقي وجمال أديبنا القدير
بوركت والمداد
وكل الود والورد لرقي البوح وسمو القلم








"سأظل أنا كما أُريد أن أكون ! نصف وزني كبرياء والنصف الآخر قصة لا يفهمها أحد ..."

  رد مع اقتباس
/
قديم 25-09-2018, 08:16 PM رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
الفرحان بوعزة
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

0 حصار
0 تحــطــيم
0 مخرج
0 تــبلـيغ
0 خداع الموت

الفرحان بوعزة غير متواجد حالياً


افتراضي رد: تحــطــيم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبير محمد مشاهدة المشاركة
خذلها وكسر خاطرها وهذا قمة الإحباط الــ تصاب به الزوجة من زوجها
في الوقت الذي كانت تنتظر منه كلمة رقيقة تحتويها وتسعد قلبها.
ومضة من ارض الواقع غزلتها برقي وجمال أديبنا القدير
بوركت والمداد
وكل الود والورد لرقي البوح وسمو القلم
فعلا أختي المبدعة المتألقة عبير محمد ،معاملة فيها خشونة وانعدام اللياقة ،وربما كبرياء وأنانية ..
شكرا على قراءتك القيمة لهذا النص المتواضع ..
شكرا على اهتمامك النبيل وتواصلك الدائم ..
مودتي وتقديري






  رد مع اقتباس
/
قديم 25-09-2018, 09:15 PM رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
منير مسعودي
عضو أكاديميّة الفينيق
المغرب

الصورة الرمزية منير مسعودي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

0 رحمة
0 قوابس
0 قوابس
0 سباق
0 وردة

منير مسعودي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: تحــطــيم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفرحان بوعزة مشاهدة المشاركة
فتحت له الباب وهي تحمل كل أناقـــتها في ملابسها الفضفاضة.
استدارت حول نفسها وقالت :
ـــ كيف أبدو لك ؟
ـــ من أنتِ؟
ـــ يا لــك من أعمش! افتح عينك جيدا.
قصفها بنظرة عميقة وقال: ما رأيت شيئا سوى فزاعة.
...تحمل كل أناقتها في ملابسها


هذه العبارة توحي أن البطلة لا تعتني بجسدها...لاتمارس الرياضة مثلا، أكاد أراها بساقين نحيفتن وبطن منتفخ...

الفضفاضة:

لتخفي جسدها المهترئ. هنا مفارقة: فالمرأة حين تريد فتنة الرجل إما تظهر شيئا من جسدها وإما ترتدي لباسا شفافا، ملتصق بمفاتنها..لكن أن تفتنه بلباس فضفاض !!! فالأمر فيه ريبة، كما سبق وشرحت.

يا نساء الفينق، كيف تردن أن تحضى بكلمة مجاملة وهي لم تجتهد بل هملت نفسها حتى ظهر قبحها.

للأسف هذه ثقافة عربية بامتياز ...

هذه واحدة. أما الثانية: تحمل كل أناقتها في ملابسها. فالأناقة توجد في المعاملة، في العاطفة، في الكلام. يا لــك من أعمش! افتح عينك جيدا. هذه العبارة تؤكد مع المقطع الأول أنها فعلا لا تحسن أناقة اختيار المفردات أو العبارات أو الأسلوب حين أرادت التقرب من الرجل.

هو لم يكن قاسيا فقط صارحها بالحقيقة لعلها تفهم.


محبتي






  رد مع اقتباس
/
قديم 28-09-2018, 05:40 AM رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
ناظم العربي
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
العراق

الصورة الرمزية ناظم العربي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

0 حدود
0 فساد
0 خيبة
0 صفعة
0 باختصار...لن نساوم

ناظم العربي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: تحــطــيم

صورة واضحة لواقع مجتمعي
وانهيار على مستوى الأسرة
سببه نقص في الحب في التفاهم في الأهداف
والنتيجة انهيارات ومشاكل لاتنتهي
نص سخي في مضمونه






  رد مع اقتباس
/
قديم 28-09-2018, 09:59 PM رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
الفرحان بوعزة
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

0 حصار
0 تحــطــيم
0 مخرج
0 تــبلـيغ
0 خداع الموت

الفرحان بوعزة غير متواجد حالياً


افتراضي رد: تحــطــيم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منير مسعودي مشاهدة المشاركة
...تحمل كل أناقتها في ملابسها

هذه العبارة توحي أن البطلة لا تعتني بجسدها...لاتمارس الرياضة مثلا، أكاد أراها بساقين نحيفتن وبطن منتفخ...
الفضفاضة:
لتخفي جسدها المهترئ. هنا مفارقة: فالمرأة حين تريد فتنة الرجل إما تظهر شيئا من جسدها وإما ترتدي لباسا شفافا، ملتصق بمفاتنها..لكن أن تفتنه بلباس فضفاض !!! فالأمر فيه ريبة، كما سبق وشرحت.
يا نساء الفينق، كيف تردن أن تحضى بكلمة مجاملة وهي لم تجتهد بل هملت نفسها حتى ظهر قبحها.
للأسف هذه ثقافة عربية بامتياز ...
هذه واحدة. أما الثانية: تحمل كل أناقتها في ملابسها. فالأناقة توجد في المعاملة، في العاطفة، في الكلام. يا لــك من أعمش! افتح عينك جيدا. هذه العبارة تؤكد مع المقطع الأول أنها فعلا لا تحسن أناقة اختيار المفردات أو العبارات أو الأسلوب حين أرادت التقرب من الرجل.
هو لم يكن قاسيا فقط صارحها بالحقيقة لعلها تفهم
محبتي
شكرا أخي المبدع المتألق منير على قراءتك القيمة ،لهذا النص المتواضع.
قراءة جادة وهادفة ومختلفة تنطلق من رؤية أدبية تحادث الكلمات وتستنطق المعاني
الخفية الموجودة تحت كنف اللغة ، وتفكك الوضعيات انطلاقا من الثقافة والتجربة ..
قراءة إبداعية جميلة شرفتني بها أخي المبدع المتألق سي منير ...
شكرا على اهتمامك النبيل ،اهتمام أعتز به ..
محبتي وتقديري






  رد مع اقتباس
/
قديم 28-09-2018, 10:02 PM رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
الفرحان بوعزة
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

0 حصار
0 تحــطــيم
0 مخرج
0 تــبلـيغ
0 خداع الموت

الفرحان بوعزة غير متواجد حالياً


افتراضي رد: تحــطــيم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناظم العربي مشاهدة المشاركة
صورة واضحة لواقع مجتمعي
وانهيار على مستوى الأسرة
سببه نقص في الحب في التفاهم في الأهداف
والنتيجة انهيارات ومشاكل لاتنتهي
نص سخي في مضمونه
شكرا أخي المبدع المتألق ناظم على قراءتك القيمة ،
نعم ،ولم لا يكون هذا التحطيم مقصودا لاستفزازها ..
شكرا على تواصلك القيم ،تشجيع أعتز به ..
محبتي وتقديري






  رد مع اقتباس
/
قديم 30-09-2018, 02:33 PM رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
إيمان سالم
عضو أكاديميّة الفينيق
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

إيمان سالم غير متواجد حالياً


افتراضي رد: تحــطــيم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفرحان بوعزة مشاهدة المشاركة
فتحت له الباب وهي تحمل كل أناقـــتها في ملابسها الفضفاضة.
استدارت حول نفسها وقالت :
ـــ كيف أبدو لك ؟
ـــ من أنتِ؟
ـــ يا لــك من أعمش! افتح عينك جيدا.
قصفها بنظرة عميقة وقال: ما رأيت شيئا سوى فزاعة.

هذا النص رائع بذاته و بكل التفاعلات التي خلقها عند القراء
سبب حالة مميزة للغاية ....

تحطيم ...
وصف الملابس تحديدا بأنها فضفاضة هو أمر مقصود بالتأكيد من
أديبنا المبدع أ.الفرحان فليس خفيا ما تمثله إشكالية اللباس في مجتمعاتنا من حيز
كبير قد يأخذ مجهودا و وقتا بلا حدود
اختارت المرأة هنا أن ترتدي نوعا من اللباس الذي يتوافق مع منهج اتبعته و كانت
تنتظر من زوجها الدعم و التشجيع و لكنه كان رافضا تماما لاختيارها
مما خلق موقفا انفجرت معه كل نقاط خلافهما المسكوت عنها أو التي يقع تجاهلها
بدعوى " لتستمر الحياة ... "
هذا المشهد حقيقي للغاية و قريب جدا من واقعنا و لا أدري إن كان العنوان ينسحب
على مشاعرها فقط أم على العلاقة التي تربطهما ككل ...

تحياتي و تقديري الجم مبدعنا الفاضل
التقاطة موفقة و راقية
دمتم بأمان الله و حفظه






  رد مع اقتباس
/
قديم 30-09-2018, 08:39 PM رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
الفرحان بوعزة
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

0 حصار
0 تحــطــيم
0 مخرج
0 تــبلـيغ
0 خداع الموت

الفرحان بوعزة غير متواجد حالياً


افتراضي رد: تحــطــيم

المبدعة المتألقة إيمان تحية طيبة
سررت بهذه القراءة القيمة التي وضحت معاني النص ورسالته المنطوية تحت الكلمات ..
نعم ،تغيير مفاجئ ،دون الترتيب له ربما ، ودون تهييئ نفسية الرجل لتقبل المستجدات النفسية ،
لذلك كأن الرد سريعا ومحطما لها دون لباقة أدبية .
شكرا على قراءتك الجادة والهادفة . شكرا على تشجيعك القيم ..
مودتي وتقديري،






  رد مع اقتباس
/
قديم 01-10-2018, 07:22 PM رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
جهاد بدران
شاعرة
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
تحمل صولجان القصة القصيرة أيار 2018
فلسطين

الصورة الرمزية جهاد بدران

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

جهاد بدران غير متواجد حالياً


افتراضي رد: تحــطــيم

تحــطــيم/
فتحت له الباب وهي تحمل كل أناقـــتها في ملابسها الفضفاضة.
استدارت حول نفسها وقالت له:
ـــ كيف أبدو لك ؟
ـــ من أنتِ؟
ـــ يا لــك من أعمش! افتح عينك جيدا.
قصفها بنظرة عميقة وقال: ما رأيت شيئا سوى فزاعة.
الفرحان بوعزة...
هذا النص كبير جداً بمحتواه ومضامينه ودلالاته التي هي واقع إجتماعي مؤلم ..يترتب عليه حياة ومصير لكل أسرة لا تجد منفذاً للتفاهم ولا فقهاً لأساليب التعامل ولا فقهاً في شريعة الله..
تحطيم....عنوان له أبعاده ومقاسه حسب النص المفروض أمامنا..فهو عنوان مفتوح التأويل غير معرف..ليكون له وجوه أكثر وتتعدّد له المرايا..
لكن من خلال العنوان يتضح أنه يوجد حالة سوداوية تتشكّل على كومة أحداث تتناسل خيبات وانكسارات..ربما هي تحطيم للذات أو تحطيم الواقع..أو تحطيم المجتمعات..
وهنا سنراود الحرف عن مجمله لنقتص منه مضمون لبّه..
ومن خلال النص والمضمون نستطيع الحكم على شرايين النص إن كانت متكاملة الأبعاد متناسقة الخطوات ومتلائمة مع تخطيط العنوان ..
لذا سنحرّك شيفرة الحروف ونكسر قيودها بما يتلاءم مع فهمنا للنص..ولكل متلقي له طريقته وزاوية تفكيره التي يبني عليها رؤيته بين السطور المعطاة..
الكانب هنا بدأ قصته الصغيرة جداً بقوله:

// فتحت له الباب وهي تحمل كل أناقـــتها في ملابسها الفضفاضة.//

عملية فتح الباب ..تدل على معرفة مسبقة بموعد عودة زوجها..ومن هنا هذه المرأة تدرك أن واجبها نحو زوجها أن يراها بحلة جميلة..لذلك تهيأت له بكامل زينتها التي تعرفها وربما تتلاءم مع المجتمع الذي تعيش فيه..واختلاف المجتمعات واردة ..والتربية مختلفة من مجتمع لآخر ..خاصة أنها ربما لا تدرك ذلك التطور السريع والتكنلوجيا التي أصبحنا باستغلالها بطريقة الشكل لا الجوهر..

// تحمل كل أناقـــتها//

عملية /تحمل/ هو فعل يترتب عليه جهد ما ..لأن الحمل فيه مشقة معينة تتغير بقدر الوضع الراهن والمفروض..
ومن هنا نرى أن الزوجة بذلت جهداً لصالح من؟
طبعاً لإدخال السعادة لروح زوجها ..تطير فرحاً وهي تجمل بنفسها لزوجها وتظهر بملابسها مدى حبها له وإخلاصها في تحقيق سعادته ..

// كلّ//

هذا الحرف..كلّ..يدل على عمق الحدث..إذ هي لا تملك أكثر من هذه الأناقة..ربما لا تملك ملابس أخرى تتزين بها..والعيب حينها من تقصير الرجل في تهيئة متطلبات أسرته..فهي بذلت جهداً في تزيين نفسها في كل ما تملك من أناقة..
هذا تأويل من زاوية معينة...
وتأويل آخر ..وهو أن هذه المرأة لا تملك القدرة في فهم تطورات المجتمع اليوم والإغراءات التي تحيط بالرجل من كل حدب وصوب..
بمعنى أنها لا تعي فقه الحياة الزوجية ليكون تضارباً واضحاً بين عقليتها وعقلية الرجل الذي يبحث عن إشباع غرائزه في أشكال مختلفة..
فكثير من النساء لا تفكر بعد الزواج في طرق الحفاظ على زوجها وخاصة مع كثرة وسائل الاتصال الإجتماعية..لتكون فريسة جهلها في التسبب في الصراع بينها وبين زوجها...
ولكن مع هذا كله..يقع اللوم على الزوجين..في عدم التفاهم وتبسيط الحياة بجمالية التعامل والحفاظ على الأسرة من منطلق المخافة من الله..فالخوف من الجليل يُهذب الروح ويصقلها ويجعل عمل الزوجين من منطلق رضا الله..
ومتى كانت المسؤولية والأمانة نصب أعينهما..كان السبيل للتفاهم وتسوية الأمور أقرب للسعادة والانسجام بينهما..

// في ملابسها الفضفاضة.//

الملابس الفضفاضة كانت صورة واضحة عن مستوى هذه المرأة في حياتها داخل المنزل..
وبهذه الجملة كشفت سر أبعاد الحياة التي يتطلع لها الرجل ..وهنا يبدأ التضارب في الأفكار والفهم والعلاقة المنكسرة بينهما..مع ما يتطلع إليه الرجل من ملاحقة التطور الاجتماعي اليوم..وهذا يتطلب ذكاء إجتماعي منهما الإثنين في حسن التصرف والحصول على المبتغى بأرقى السبل دون كسر الخواطر وتشريح الواحد منهم للآخر...
لأن الزواج والأسرة هي أعظم مملكة في الكون..يترتب عليها فن المعاشرة وفن التعامل..فهي بمثابة مؤسسة يجب أن نعمل لإنجاحها ورفعها لرضا الله..
وطبعا لابد وأن تتواجد المشكلات المختلفة والهنات المتكررة في الحياة ..لكن يبقى الأسلوب الذي يتبعه كل منهما مع الحفاظ على ثقافة الاعتذار والتسامح والنزول لمستوى الصفح والتنازل مقابل أن يبقى البيت دافئاً..
كما كان يفعله صلى الله عليه وسلم..حيث كان ينزل لمستوى عقول زوجاته..
وللأسف الشديد حالات الطلاق الموجودة في مجتمعنا وصلت للقمة..وهذا انعكاس واضح من عدم التفاهم والتسامح والبحث عن طرق بديلة لرفع مستوى التعايش بينهما...
فكل منهما عند أول مشكلة تصادفهما ..أول ما يفكران به الانفصال..دون اللجوء للبحث عن طرق تغيير لتعديل الحياة..وصبر كل منهما على الآخر هو باب من أبواب الجنة..
ومن الحكمة والذكاء والفطنة نزول الرجل لعقل المرأة ..خاصة مع ما تحمله من عاطفة ورقة ..فهن كالقوارير..والله تعالى ورسوله قد أوصى الرجال بالنساء من كثرة ما تتحمله في الحياة الدنيا..
"عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
( اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا ) رواه البخاري (3331) ومسلم (1468)
وعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي ) رواه الترمذي ....
وهنا لا أحمّل المسؤولية في التعامل وحسن المعاشرة للرجل وحده ..بل هي شريكة في كيفية تعاملها وطاعتها وحسن لباقتها في جلب زوجها لها..يجب أن تكون حكيمة في المعاملة والقول..احترامها لزوجها بلطافة لغتها وحسن اختيار الألفاظ في المحادثة معه..في الصبر عليه وتحمل مشاق الحياة برضى وانتظار الثواب من الله..
فالبيت العظيم الدافيء وراءه امرأة حكيمة تحسن تدبير أمورها في كل شيء..
فقد قال تعالى عن مملكة الحياة الزوجية:
﴿ وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾
( سورة الروم: الآية 21 )
﴿ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً﴾
( سورة النساء: من الآية 19)

فالمودة والرحمة تأتي من زينة التدبر والتفكر فيما خلق الله في هذه الأسرة والتي سينتج منها أجيال صالحة تقوم على بناء هذا المجتمع الذي تتكالب عليه قوى الشر وأذناب الكفرة والفجرة...لننظر للحياة على أنها شيء مقدس وكيان له احترامه وخصوصياته حتى نشعر بقيمة تلك العلاقة التي أوجدها رب العزة...

يكمل الكاتب قصته بما يثبت ما قلته سابقاً وتلك اللهجة التي يتبادل بها الزوجان الحوار..:

// استدارت حول نفسها وقالت له:
ـــ كيف أبدو لك ؟
ـــ من أنتِ؟
ـــ يا لــك من أعمش! افتح عينك جيدا.
قصفها بنظرة عميقة وقال: ما رأيت شيئا سوى فزاعة//

هنا فعل /استدارت/ يعبر عن مدى سعادة الزوجة وهي تعتبر نفسها بكامل أناقتها...وكان هذا قمة استعدادها لإدخال السعادة لقلبه..
والدليل هذا الحوار الذي فتح أبواب التعرف على ذات كل منهما...
فحين بادرته بسؤالها ..
/ـــ كيف أبدو لك ؟ /
كان من الواضح أنها تنتظر جواباً إيجابياً خاصة مع مدى استعدادها لاستقباله...
لكن المفاجأة هنا والتي حملت الاستهزاء والاستحقار منه لها..بقوله:
/ ـــ من أنتِ؟ /
فتح باب الدفاع عن النفس بعد الجهد في طبع السعادة لقلب زوجها من خلال تجهيز نفسها..والدفاع جاء تلقائيا ونوع من أنواع القهر بقولها:
/ ـــ يا لــك من أعمش! افتح عينك جيدا/
هذه الجملة كان الأولى أن تكون بطريقة أجمل وبنفس الرد..لكن بأسلوب محبب أكثر حتى تكسر ازدراءه وتحقيره..
لكنها فقدت أسلوب التعامل اللبق في وقت اللا مبالاة..
والأعظم من ذلك سوء معاملته وعدم حفاظه على الرباط المقدس الذي يجمعهما..حين قال:
// قصفها بنظرة عميقة وقال: ما رأيت شيئا سوى فزاعة//...
هذا السلوك يدل على أنه يحدث خلل في فهم الآخر..وتحطيم الشخصية والحياة الزوجية..فلا يوجد حوار لائق ومحترم من قبل الإثنين ..فهما بحاجة لبناء خطة أخلاقية ومنهاج تعاملي فيه الاحترام المتبادل..
وفي مثل هذه الحالة لا تتوقف الحياة ولا نحكم عليهما بالطلاق ..بل الحياة تحتاج منا التضحية والتنازلات وهذا ليس عيباً كي تستقيم الحياة..لنغير أسلوب حياتنا وطرق السعادة وفتح باب التفاهم والمصارحة..
وأكثر ما يبني الحياة هي كلمة التشجيع ورفع الهمة بكلام طيب لا بالاحباط وكسر اللغة والسباب والشتائم..لنرقى بأسلوبنا في التعامل ..ولنجعل الله مفتاح حياتنا في كل شيء مع الخشية منه والتقوى..
من هنا كان العنوان لباساً لكل عناصر فحواها..لأننا نكون سبباً في تحطيم الآخر من أنانية كل واحد منهما..
...
هذه القصة فتحت أبواب كثيرة يمكن أن نبحثها ونتداول أبعادها لإصلاح المجتمعات التي تفتقر لفقه المعاملة وفهم قوانينها ودورنا كمخلوقات نعمل وفق رضا الله تعالى...
من نافذة هذه القصة ربما كان ثوب القلم فضفاضاً في التحليل والقراءة ولكن كان لزاماً علي تقديم ما يواجهه المجتمع من مشاكل يومية تحيل الحياة للطلاق والانفصال وتشتت كل الأسرة بأفرادها..
الكاتب الأديب الكبير المبدع الراقي
أ.فرحان بوعزة
استطعتم.. بذكاء وفطنة.. أن تقدموا عناصر القصة القصيرة جداً باقتدار وباختصار وما حملت في ظلالها من اختلاف في الواقع الاجتماعي الذي كان في بيئة الأسرة والذي يحتاج لتوازن دقيق بين الطرفين وتعايش واع يجمع بينهما للاستقرار..مما جعلنا نقف ببن أركانها والسبر ببن أغوارها لجمال سبكها وترتيب ألفاظها..وهذا يدل على حرفيتكم ومنزلتكم الأدبية الراقية وما تمتلكون من حسن التوظيف والبناء..
بوركتم وما نطق قلمكم من المحتوى الذي يحمل العبر والدروس ...
وفقكم الله لنوره ورضاه
وشكراً كبيرة لنخيل الأدب الذي تغرسونه في كل مكان..

جهاد بدران
فلسطينية






  رد مع اقتباس
/
قديم 03-10-2018, 06:21 PM رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
الفرحان بوعزة
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

0 حصار
0 تحــطــيم
0 مخرج
0 تــبلـيغ
0 خداع الموت

الفرحان بوعزة غير متواجد حالياً


افتراضي رد: تحــطــيم

تحية طيبة الأخت المبدعة المتألقة جهاد بدران
سررت بهذه القراءة القيمة التي اعتمدت على النظرة التجزيئية كإجراء أولي يعقبه إجراء إعادة تركيب العناصر من جديد .وهي طريقة فعالة تعتمد على استقصاء الدلالات البعيدة المخبأة تحت الحدث الذي يبرز كفعل وإجراء يؤدي بالقارئ/الناقد إلى تتبع الحالات التي تتشكل وتتطور من خلال الكشف عنها ،حالات تؤدي إلى وضعيات جديدة ،جلها مبنية على اقتناص معلومات خارجية كتعزيز وإضاءة النص، وتبيان المسكوت عنه من المعاني النائمة تحت اللغة ،مع الوقوف على مدى انسجام البنية واتساقها داخل حقل التركيب المنطقي ، والقول المقنع للقارئ ..
المبدعة جهاد بدران تؤسس لنفسها منهجا نقديا خاصا بها في التعامل كل الأجناس الأدبية / القصص القصيرة جدا/ الشعر /... وهذا ما لاحظته في ردودها الطويلة والمعمقة والتي تعتمد على الاستنباط والاستنتاج ،التفسير/ الشرح / التساؤل/ التأويل الممكن / التتبع لما يلفظه البطل وما يقوم به من فعل اتجاه موقف معين وحالة مستجدة أمامه .
كاتبة متميزة وناقدة متمرسة، لها زاد وفير في كيفية التعامل مع النصوص الإبداعية ،ولها طاقة معرفية تتجلى في مرتكزات أساسية /الثقافة / التجربة في كيفية تنويع المفاتيح للدخول إلى دهاليز النصوص بثقة معرفية وعلمية .فهي تستطيع أن تسكن بين منعرجات النص وفجواته عن طريق التدرج والتروي في إصدار الأحكام ..
صحيح أن كل إبداع لم يأت من فراغ ،وأعتقد أن الأديبة والمبدعة جهاد تنطلق من هذا المعطي الذي تدفع به إلى البحث عن جودة القول /ماذا يخفي النص؟/وماذا يريد النص أن يقول ؟وكيف يقول؟ دعامتها الأساسية هي التفتيش داخل وعاء اللغة وما تحمله من دلالات مخفية في النص.
مثل هذه القراءات الجادة والهادفة تحيي الإبداع ،وتجعله حيا خالدا بين أقلام القراء .
فماذا أقول ؟ لقد سررت كثيرا على هذه القراءة التي أعطتني دفعة قوية للاستمرار ،قراءة شجعتني على المضي قدما .. بارك الله في صحتك وحياتك وقلمك ..دمت مبدعة متألقة ، شكرا على اهتمامك النبيل ،اهتمام أعتز به .
مودتي وتقديري






  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:54 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط