لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: وطن (آخر رد :أيمن محمد المنصور)       :: فى غياِبك يامّه (آخر رد :خالد يوسف أبو طماعه)       :: قطة الشارع (آخر رد :وفاء أمين)       :: إنسان.. وبتسمي حالك إنسان ! (آخر رد :خالد يوسف أبو طماعه)       :: حلم ليلة صيف (آخر رد :جمال عمران)       :: صرخة (آخر رد :جمال عمران)       :: ياقدس عفوا.. (آخر رد :خالد يوسف أبو طماعه)       :: جلال العزف (آخر رد :وفاء أمين)       :: لمن انتمي// جوتيار تمر (آخر رد :وفاء أمين)       :: " الشَّات " و الجِنِّيَات ! (آخر رد :خالد يوسف أبو طماعه)       :: أنا (آخر رد :خالد يوسف أبو طماعه)       :: تحــطــيم (آخر رد :خالد يوسف أبو طماعه)       :: سماء صافية، وغيم كثيف (آخر رد :خالد يوسف أبو طماعه)       :: طيف الحنين (آخر رد :خالد يوسف أبو طماعه)       :: عودة الناي (آخر رد :نوال البردويل)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▂ ⚜ ▆ ⚜ فينيقكم بكم أكبـر ⚜ ▆ ⚜ ▂ > ⊱ المدينة الحالمـــــــة ⊰

⊱ المدينة الحالمـــــــة ⊰ مدينة تحكي فيها القصة القصيرة اشياء الزمان المكان

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-09-2018, 10:07 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محمد عبد الغفار صيام
عضو أكاديميّة الفينيق
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

محمد عبد الغفار صيام غير متواجد حالياً


افتراضي " الشَّات " و الجِنِّيَات !

" الشَّات " و الجِنِّيَات !


كالعادة أشعر بالضيق و السأم ، أبحث عما يكسر حدة سأمي ....
" الإنترنت " !!
ذلك الخضم الكبير ! بِتُّ أشعر أنه أضيق من ثقب الباب ، رغم ما يحققانه ــ الثقب و " النت "ــ من متعة ؛ ثقب الباب ــ على ضيقه ــ يذيقك متعة التلصص ! و الإبحار اللامحدود عبر العنكبية يتحفك بكل ما هو جديد و مثير ! و كأن المتعة في هتك كل ما استخفى عنا و استتر !
صور لي خيالي ـــ السقيم ــ أنني زرت كل المواقع وخبرتها ، و ليس ثمة ما يعد يستهويني!
ما أقسى الملل !!
لماذا لا تفكر القوى العظمى في الملل كسلاح من أسلحة الدمار الشامل ؟ هل حدث عبر التاريخ أن قضى شعب مللا ؟
أو أن أمة ما اجتاحها طوفان ملل ؟ أو مادت الأرض تحتها مللا ؟ أو انفجر فيها بركان من الملل؟ أو أسقطت السماء عليها كسف الملل القاتلة ؟
و جعلت أدور على غير هدىً في فلك خرَفي و هرْفي حتى أُلْهِمْتُ الفكرة !
" الشات " ! نعم هو ! لِمَ لَمْ يخطر ــ قبلاً ــ ببالي ؟ أو يمثل في خيالي ؟
لا شك أنه سيكون مثيراً ! و سيزداد إثارة مع الجنس الآخر ! و تزداد المتعة فيه عندما تنتفى المحرمات و المحظورات ، و لما لا و كُلٌّ في خندقه ، متخذاً من حاسوبه ساتراً ؛ يرسل ما تمليه عليه بلا مناقشةٍ أو مراجعةٍ أو فلترةٍ .
العجيب أنني لم أفعلها من قبل ؛ مغلولاً بأصفاد القيم ، الدين ، الأعراف ، التقاليد ... فضلاً عن خجلٍ يلازمني كظلِّي !
ولكن مِمَّ أخجل ؟ ولماذا أخجل ؟ إنني أجوب الكرة الأرضية في غرفتي التي أذرعها طولاً في خطوتين ، و عرضاً في خطوة واحدة.
إنما جُعِل " الإنترنت " دواءً للخجل ، فلأَتجرعْ دوائي في الخفاء حتى يشتدَّ ساعدي ، و أدلف واثقاً إلى فضاء الرجولة الرحب ، و أكشِّرَ عن أنياب الثقة لامعةً ؛ فتبدَّدُ غيومُ الخجل من حولي.
و هل تكتمل رجولة الرجل و هو يرزح تحت كلكل الخجل ؟ أي رجولةٍ منقوصةٍ تلك ؟!
كلمات تبدو رصينةً مقنعةً أشعر بها تسرى داخلي عبر همهماتٍ شيطانيةٍ تتلبَّس كياني !!
خلعت موروثاتي البالية ، تحررت من أغلال القيم المزعومة ، دلفت إلى أحد المواقع التي عرفتها ــ قبلاً ــ شفاهةً عن أحد الأصدقاء...أدخلتُ اسميَ المختار ، عنوانيَ البريديَ ، حتى برز اسمي ( مهند ) في قائمةٍ لا نهائيةٍ من أمثالي ؛ حينئذٍ داخلني شعور بأنني أقف في طابورٍ طويلٍ أمام بيتٍ سيء السمعة ، منتظراً دوريَ المشبوه !! لكن لا ينبغي الرضوخ لتلك الأفكار المُثبِّطة .
مرت دقيقة .. دقيقتان .. ثم خمس دقائق كأنها دهر ، و لم أحظَ بعدُ بشرف استقبال أي زائر ، فاعتقدت أن ثمة خطأً فنياً في الجهاز ، أو عطباً في الشبكة فقررت أن أقطع الشك باليقين ، و ليكن لي زمام المبادرة ! لِمَ أنتظر من يطرق بابي ؟ فلأَطرقْ أنا أبواب الآخرين .
نكزتُ بعض الأسماء الذكورية ؛ كمقدمة من قبيل التمهيد و التسخين قبيل مباراتي الممتعة و المنشودة مع الجنيات ذوات العيون النُجْل السوداء الفاحمة ، أو الزرقاء الملوَّنة ، و الشعور الأَثِيْثة المرسلة ، و القدود الميَّاسة الغضَّة البضَّة ، مفترضاً في الأسماء المنتقاة أنها تعبِّر بالضرورة عن طبائعَ شخوصها ، لذا كنت أتجنب أسماء لها رمزيَّتُها و قداستها ، من قبيل ( عمر ) (خالد ) (صلاح الدين )... تثير في نفسي استحقاراً لذاتي ، بل مجرد مرور العين على تلك الأسماء يُشعرني بوخزاتٍ تقُضُّ مَهْجَعَ ضميري ، أحاول أن أتخطاها حتى لا تفسد عليَّ متعتي بصحوةٍ مفاجأةٍ أنا في غنىً عنها الآن !!
اتصلتُ بصديقي أشرح له عبر الجوَّال ما أصاب "الإنترنت" ، و كيف تعطَّل لديَّ الاستقبال و الإرسال :
_ ربما الذى كبح جماح " النت " الآن هو من كبح جماح الفيل عن هدم الكعبة !
تلقَّفها صاحبي فتناهتْ إلى ضحكاته عبر الجوال ، و قال مغالباً ضحكاته :
* بأيِّ الأسماء دلفت ؟
_ ( مهند ) .
* فلتنتحلْ اسم فتاةٍ ، و سترى العجبَ يا صديقي .
_ أواثقٌ أنت ؟
*حيلةٌ مجربةٌ ، أضحتْ قاعدةً !
و يبدو أنَّه فطن لارْتجافاتي عبر اهتزازاتٍ غشيَتْ نبْرتي فأردفَ ساخراً :
* ما لي أراكَ شاحباً ممتقعاً تغزوك الصُّفْرة !!
_ و لِمَ لا و أنا على شفير الخطيئة .
* لكنَّك لم تسقطْ بعدُ ! إنَّك تُعظِّمُ الأمور و تحمِّلُها أكثر مما تحتمل ، إنما أنت عليه مُقْدِم لا يعدو أن يكون كلاماً ، " لمَمَاً " ليس أكثر.
_ أراك بِتَّ فقيهاً تُؤصِّلُ للخطيئة و تُهوِّنُ منها .
* فلتتعرفْ الشَّرَ يا صديقي عصمةً لنفسك منه ، فلْتُعايِنْهُ لئَلا تهويَ فيه !
_ آهٍ ، يا لِمَداخِلِ الشيطان ! بتْنا واعظيْنِ ! نلتحف الشَّرف على بوابة العُهر !
* ألا تعلم أنَّ توجُّسك المُبَالِغ هذا يفسد عليَّ متعتي ؛ لا سيما و أنا الآن أتراشقُ الورودَ و القلوب مع احدى جِنْيَّات الشبكة العنكبية ، و الحبل على الجرار ...فلا تُهْدرْ وقتي ، فإمَّا تفارقْنِي أو فاتَّبِعْنِي.
على إِثرِ تهديده و جهلي بأمور السباحة عبر هذا الخضمِّ صرختُ فيه أن لا يتركَني فريسةً لِمَ أجهلُ حتَّى يشتدَّ ساعدي :
_ سأُنفِّذُ ما تمليه عليَّ حرفيَّاً على أن تكون على مقربة لإقالتي عند العثْرة .
* لا ضيْرَ يا صاحبي ، إنْ لم أُؤَازِرْكَ اليومَ فمتى إذن ؟! إنِّي بالقرب ، هاتَفْنِي عند الحاجة .
لا زلتُ على ذات الموقع و بمجرد انتحالي لاسمٍ خطر ببالي " محبوبة " عملاً بنصيحة صاحبي الخبير ، أصابني الذهول من هول النوافذ التي تبعثرتْ أمامي على الشاشة و قرْقعات " البظَّات " تُدوِّى في فضاء حجرتي الصغيرة ، و كلمات الإعجاب و الورود و الترحيبات الحميمة لشباب بدوا لي ككلابٍ جائعةٍ وجدوا فريسةً فتناهبوها بينهم !!
و لمْ تهدأ هذه القرْقعات إلا بكلمة وحيدة كتبتها للجميع : " معكم (مهند ) لا ( محبوبة ) !"
و ها قد عدنا إلى الصمت المُطبِق بعدما انسحبتِ الكلاب المسعورة خذلاناً وخيبة !!
فقلت لصديقي عبر الجوَّال :
_ شيء عجيب ! انسحب الجميع فورَ علمهم بأنِّى ( مهند ) ولست ( محبوبة).
* أمر طبيعي ، و لعِلْمِك لا زلتُ على ذات الموقع ، و كنتُ واحداً من أُولئك ؛ لأنَّكَ لم تخبرْني أنَّك ستنتحل اسم ( محبوبة ) ، و هو ــ إنصافاً ــ اسم يثير اللعاب !
_ لكن المدهش أنَّني لمْ أتلقَ ترحيباً من أي فتاة!
* و أيُّ مأربٍ لفتاةٍ من فتاةٍ على هذا الموقع أيها الغِرُّ الغض ؟
_ ماذا تقصد ؟
* ليس من الفطنة أن أشرحَ لك كل الأمور حرفياً ، عليك أن تقتحمَ منفرداً ، و لا ضيرَ أن تخطيءَ و تصيب ؛ فهكذا يتعلم الكبار .
_ لك ذلك يا صديقي ، لكن لا تتجاهلْ ما اتفقنا عليه كن دائماً بالجوار .
* إذنْ عجِّلْ ، و عُدْ لجنسك و تَرَجَّلْ ، و أَلْقِ شباكك لعلك تحظى بحوريتك !
_ و كأنك تقرأ أفكاري ؛ ها أنا ذا أحاول اصطياد "الملكة " ، أراه اسماً مميزاً ، يثير شهيتي !
* لن تبادلَك وصلاً بوصلٍ و لو كنتَ " كازانوفا " شحماً و لحماً ؛ فقد حاولتُ قبلك ! إنها حصنٌ منيعٌ أسهدني الأيام و الليالي ، و أنا مَنْ أنا يا صديقي!
حفَّزني تحذير صاحبي فازداد إصراري ، و أطلعتُه على عزْمِي و جعلتُ اصطيادي لها بمثابة مشروع تخرج ، و عتبة رئيسة في عالم " الشات " ، إن اجتزْتُها أجازني صديقي ، و رسَّمني صياداً أصيلاً لحوريات الفضاء الأزرق.
" لابدَّ أنْ أثبتَ لهذا الصديق ما لدى من قدراتٍ كامنة ، و ملَكَاتٍ خاصة تنتظرُ فرصةَ الفَزِّ و البَزِّ .. سأُمضى ليلتي في محاولاتي للدخول إلى البلاط الملكيِّ ، و لابد أنْ أستميلَ الملكةَ لأكسبَ الثقة في نفسى و الإجازةَ من صديقي ".
بدأتُ أقرع باب الملكة بعباراتٍ منتقاةٍ من قبيل :
( فلتسمحْ لي مولاتي أنْ أقدمَ لها فروض الطاعة و الولاء )
( فلتُنْعِمْ مولاتي على أحد رعاياها بكلمة أو نظرة )
( كُلِّي أملٌ أن تستمع مولاتي الملكة لمظلمتي )
( إن كان واجبُنا كعبيدٍ خدمة ملوكنا ؛ فلتُنْعِمْ مولاتي على عبدها بنظرة عطف )
( كلمةٌ واحدةٌ من مولاتي تكفي لأنْ أعيشَ على لحنها في أُذُنَيَّ طوال العمر )
( كلمةٌ واحدةٌ من مولاتي ترُسم مجرى حياتي )
( أَلِهذه الدرجةِ يقسو الملوكُ علينا بتجاهلهم )
وظللْتُ على هذا المنوال حتى أرْدَى ردُّها المفاجِئُ يأْسي ، و أجهزَ على خيبة أملي :
ــ أُفٍّ .. يا لكَ من لحُوحٍ مُؤذٍ !
* بل إني أسعدُ من في الكون !
ــ كَذِبَةٌ يدَّعيْها الجميع بدايةً ؛ إلي أنْ ينالَ مأربَه.
* لكنَّني لستُ من أُولئِك الجميع .
_ و هو ما يدَّعيْه الجميع أيضاً ، صدِّقْنِي يا هذا إنَّك على ذاتِ النَّهج .
* لكنَّني أصرُّ جازماً بأنَّني غيرهم .
_ لنْ أَحِيد عن رأْييِّ قِيْدَ أُنْمُلة ، و لنْ يسحرَني معسول كلامك ، و لنْ تُجْدي معي معزوفة النفاق التي مللتُها و أمثالك !
* لا زلتُ مصراً أنَّني فريدُ الطِّراز ، و لا ُأُقارَنُ بمَنْ عاينْتِ أو عَرفْتِ .
_ يبدو لي ذلك فلمْ أقفْ على مزيجٍ من كبرٍ و سماجةٍ كما أقف الآن.
* و لم لا تعدين ما عاينتِ ثقةً و اعتزازاً .
_ المُعْتزُّ لا يريق كبريائه و لو كان على أعتاب الملوك .
* لأنتِ أرفعُ مقاماً من كل الملوك .
_ و لهذا السبب تجاهلت إلحاحكَ ، و لا أجدُك جديراً بي .
* لكن استجابتِكِ و إنْ تأخرتْ و كانتْ مفعمةً بالسلبية ؛ إلا أنَّها وضعتْني في دائرة اهتمامك .
_ إنْ كنتَ تعتبرُ ذبَّ البعوض نوعٌ من الاهتمام فقد عرفتَ مقامك .
* ليس من اللياقة أن تبادلي أدب حديثي معك ، بالإساءة إليَّ .
_ و ما الذي ألجأَكَ إلى أن تُهينَ نفسك .
* لماذا تعتبرين تواصلي معك مجلبةً للإهانة .
_ لأنَّكَ أقحمتَ نفسكَ في عالمي عُنوةً ، بإلحاحٍ و فجاجةٍ .
* لكنَّكِ استجبتِ في النهاية إلى إلحاحي ، و كان بإمكانِكِ أنْ تتابعي تجاهلي .
_ حسناً ، لا زال لدينا متسعٌ لتصحيح الخطأ !
* إن غادرتِ سأعدُّ ذلك ضعفاً ، و هروباً .
_ لستُ في مضمار قوة حتى أخورَ و أضعفَ ، و لم اقترفْ ما يُخْجِلُ فأفرَ و أهربَ.
* سيدتي إنَّكِ فوق كلِّ شبهةٍ ، و مثالٌ للشَّرف و العفة.
_ لستُ في حاجةٍ لشهادتِكَ ، فإنَّها عندي مثلومةٌ ؛ أولاً لأنك صاحبُ مأرب ! و تالياً لأنني لا أثق في من لا أعرف.
* فلنتعارف إذن .
_ كيف و لم تحظَ بعدُ بثقتي ؟
* إذنْ سندور في الدائرة المفرغة ! فلا تعارفَ بلا ثقة ، و لا ثقةَ بلا تعارف !
_ لذا آثرتُ السلامة ، تجنباً للدُّوار.
* يمكنُنِي الانسحاب الفورىّ ، شريطة أن تجيبيني عن سؤال يبرئ ساحتَكِ !
_ تقدمٌ مثيرٌ ! بدأتَ مسْتجدياً متزلِّفاً ، و هَا أنتَ ذا صرتَ مُمثِّلَ ادِّعاءٍ توجهُ اتهامات .
* أرجو أنْ لا تُسيْئي فهْمي .
_ أمَّا عن سُؤالِكَ فسأجيبُك عنه لأنَّه يمسُّ مصداقيتي ؛ رغم أنَّني لستُ مجبرةً على إبراء ساحتي لكَ و لأمثالِك .
* و لكنَّكِ لمْ تسمعي السؤالَ بعد .
_ لا تُهِنْ عقلي أيُّها الغِرُّ! أمَّا سؤالُك فهو أنَّى ليَ أنْ أدَّعىَ العفة و النزاهة ، ثم أرتادُ موقعاً كهذا؟!! أرجو أن تكون جديراً بفهم الإجابة .
* اللهم فهماً!
_ أيُّهما أجْدى للداعية و أوْلى : أن يعظ في المسجد ، أم في المقهى ؟
* اعتدناه واعظاً في المسجد ، على سُدَّة المنبر.
_ أوَ يحتاج مرتاد المسجد وعظاً و إرشاداً ، و قد شُهِدَ له بالإيمان؟!
* المنطق الرَّشيد يقول : كلا !
_ فأيُّ المُرْتادينِ أَوْلَى يالتَّوَدُّدِ ، و التَّخَوُّل ؟
* يقيناً ، صاحب المقهى .
_ لعلكَ ـــ الآن ـــ بَلغْتَ و بُلِّغتَ !
* فبِأيِّ مَقْصدٍ تدْلفِين للفضاء الأزرق ؟
_ آخُذُ بالحُجَز ، و أُحَذِّرُ الزلل .
* عَرَّيْتِ سوءةَ نفوسنا سيدتي .
ثم بادرتني بما كنت أخشى :
_ فبِأيِّ نية كانتْ زيارتُك لنا ؟
* أسْتحي أنْ أُجيب .
_ و بِأيِّ نيةٍ ستغادرنا ؟
* نيَّة من أقسمَ ألَّا يعود.
_ و هنا يطيبُ لي أنْ أقرَّ لكَ بأنك أنْقى رُوحاً ، و أَصْفى سريرةً ممَّن التقيْنا على هذا الفضاء الأزرق ، و اعذرْ قسوتي ؛ لعلِّي رُمتُ كشفَ معدنك ، و سَبْرَ ديدنِك .
* فلتسمحْ لي سيدتي أن أنسحب مهيضاً كليماً ، بعدما وقفتُ على دناءةٍ تغشَّتْني ، و وَسْواسٍ تلبَّسنِي.
_ كلماتُك تنْضحُ ندماً ، و أَمرُك يلزمُهُ لقاء عن قرب !
* يثْقُلُ عليَّ فهمَ مقصودِكَ .
_ احتاجُ إلى لقائِك فوْراً .
* عُذراً !!!
_ يجب أن أراك عياناً بياناً !
لم أُحِرْ جواباً ، و إِنْ غَرِقتُ في عجبي ، فبادرتني قامعةً كُلَّ عجبٍ :
_ أَلمْ تطلبِ المؤازرةَ ؟ و تَرُمِ المُعاونةَ ! أخي مهند ، لَمْ أُسْلمْكَ ، و لَنْ أَخْذُلْكَ ، صديْقُكَ دوْما بالجوار!!!






  رد مع اقتباس
/
قديم 11-09-2018, 01:15 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
جمال عمران
فريق العمل
زعيم الغلابة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية جمال عمران

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

0 * إنتظار *
0 * براح *
0 * قرار*
0 * قطع الوريد *
0 وهكذا

جمال عمران غير متواجد حالياً


افتراضي رد: " الشَّات " و الجِنِّيَات !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الغفار صيام مشاهدة المشاركة
" الشَّات " و الجِنِّيَات !


كالعادة أشعر بالضيق و السأم ، أبحث عما يكسر حدة سأمي ....
" الإنترنت " !!
ذلك الخضم الكبير ! بِتُّ أشعر أنه أضيق من ثقب الباب ، رغم ما يحققانه ــ الثقب و " النت "ــ من متعة ؛ ثقب الباب ــ على ضيقه ــ يذيقك متعة التلصص ! و الإبحار اللامحدود عبر العنكبية يتحفك بكل ما هو جديد و مثير ! و كأن المتعة في هتك كل ما استخفى عنا و استتر !
صور لي خيالي ـــ السقيم ــ أنني زرت كل المواقع وخبرتها ، و ليس ثمة ما يعد يستهويني!
ما أقسى الملل !!
لماذا لا تفكر القوى العظمى في الملل كسلاح من أسلحة الدمار الشامل ؟ هل حدث عبر التاريخ أن قضى شعب مللا ؟
أو أن أمة ما اجتاحها طوفان ملل ؟ أو مادت الأرض تحتها مللا ؟ أو انفجر فيها بركان من الملل؟ أو أسقطت السماء عليها كسف الملل القاتلة ؟
و جعلت أدور على غير هدىً في فلك خرَفي و هرْفي حتى أُلْهِمْتُ الفكرة !
" الشات " ! نعم هو ! لِمَ لَمْ يخطر ــ قبلاً ــ ببالي ؟ أو يمثل في خيالي ؟
لا شك أنه سيكون مثيراً ! و سيزداد إثارة مع الجنس الآخر ! و تزداد المتعة فيه عندما تنتفى المحرمات و المحظورات ، و لما لا و كُلٌّ في خندقه ، متخذاً من حاسوبه ساتراً ؛ يرسل ما تمليه عليه بلا مناقشةٍ أو مراجعةٍ أو فلترةٍ .
العجيب أنني لم أفعلها من قبل ؛ مغلولاً بأصفاد القيم ، الدين ، الأعراف ، التقاليد ... فضلاً عن خجلٍ يلازمني كظلِّي !
ولكن مِمَّ أخجل ؟ ولماذا أخجل ؟ إنني أجوب الكرة الأرضية في غرفتي التي أذرعها طولاً في خطوتين ، و عرضاً في خطوة واحدة.
إنما جُعِل " الإنترنت " دواءً للخجل ، فلأَتجرعْ دوائي في الخفاء حتى يشتدَّ ساعدي ، و أدلف واثقاً إلى فضاء الرجولة الرحب ، و أكشِّرَ عن أنياب الثقة لامعةً ؛ فتبدَّدُ غيومُ الخجل من حولي.
و هل تكتمل رجولة الرجل و هو يرزح تحت كلكل الخجل ؟ أي رجولةٍ منقوصةٍ تلك ؟!
كلمات تبدو رصينةً مقنعةً أشعر بها تسرى داخلي عبر همهماتٍ شيطانيةٍ تتلبَّس كياني !!
خلعت موروثاتي البالية ، تحررت من أغلال القيم المزعومة ، دلفت إلى أحد المواقع التي عرفتها ــ قبلاً ــ شفاهةً عن أحد الأصدقاء...أدخلتُ اسميَ المختار ، عنوانيَ البريديَ ، حتى برز اسمي ( مهند ) في قائمةٍ لا نهائيةٍ من أمثالي ؛ حينئذٍ داخلني شعور بأنني أقف في طابورٍ طويلٍ أمام بيتٍ سيء السمعة ، منتظراً دوريَ المشبوه !! لكن لا ينبغي الرضوخ لتلك الأفكار المُثبِّطة .
مرت دقيقة .. دقيقتان .. ثم خمس دقائق كأنها دهر ، و لم أحظَ بعدُ بشرف استقبال أي زائر ، فاعتقدت أن ثمة خطأً فنياً في الجهاز ، أو عطباً في الشبكة فقررت أن أقطع الشك باليقين ، و ليكن لي زمام المبادرة ! لِمَ أنتظر من يطرق بابي ؟ فلأَطرقْ أنا أبواب الآخرين .
نكزتُ بعض الأسماء الذكورية ؛ كمقدمة من قبيل التمهيد و التسخين قبيل مباراتي الممتعة و المنشودة مع الجنيات ذوات العيون النُجْل السوداء الفاحمة ، أو الزرقاء الملوَّنة ، و الشعور الأَثِيْثة المرسلة ، و القدود الميَّاسة الغضَّة البضَّة ، مفترضاً في الأسماء المنتقاة أنها تعبِّر بالضرورة عن طبائعَ شخوصها ، لذا كنت أتجنب أسماء لها رمزيَّتُها و قداستها ، من قبيل ( عمر ) (خالد ) (صلاح الدين )... تثير في نفسي استحقاراً لذاتي ، بل مجرد مرور العين على تلك الأسماء يُشعرني بوخزاتٍ تقُضُّ مَهْجَعَ ضميري ، أحاول أن أتخطاها حتى لا تفسد عليَّ متعتي بصحوةٍ مفاجأةٍ أنا في غنىً عنها الآن !!
اتصلتُ بصديقي أشرح له عبر الجوَّال ما أصاب "الإنترنت" ، و كيف تعطَّل لديَّ الاستقبال و الإرسال :
_ ربما الذى كبح جماح " النت " الآن هو من كبح جماح الفيل عن هدم الكعبة !
تلقَّفها صاحبي فتناهتْ إلى ضحكاته عبر الجوال ، و قال مغالباً ضحكاته :
* بأيِّ الأسماء دلفت ؟
_ ( مهند ) .
* فلتنتحلْ اسم فتاةٍ ، و سترى العجبَ يا صديقي .
_ أواثقٌ أنت ؟
*حيلةٌ مجربةٌ ، أضحتْ قاعدةً !
و يبدو أنَّه فطن لارْتجافاتي عبر اهتزازاتٍ غشيَتْ نبْرتي فأردفَ ساخراً :
* ما لي أراكَ شاحباً ممتقعاً تغزوك الصُّفْرة !!
_ و لِمَ لا و أنا على شفير الخطيئة .
* لكنَّك لم تسقطْ بعدُ ! إنَّك تُعظِّمُ الأمور و تحمِّلُها أكثر مما تحتمل ، إنما أنت عليه مُقْدِم لا يعدو أن يكون كلاماً ، " لمَمَاً " ليس أكثر.
_ أراك بِتَّ فقيهاً تُؤصِّلُ للخطيئة و تُهوِّنُ منها .
* فلتتعرفْ الشَّرَ يا صديقي عصمةً لنفسك منه ، فلْتُعايِنْهُ لئَلا تهويَ فيه !
_ آهٍ ، يا لِمَداخِلِ الشيطان ! بتْنا واعظيْنِ ! نلتحف الشَّرف على بوابة العُهر !
* ألا تعلم أنَّ توجُّسك المُبَالِغ هذا يفسد عليَّ متعتي ؛ لا سيما و أنا الآن أتراشقُ الورودَ و القلوب مع احدى جِنْيَّات الشبكة العنكبية ، و الحبل على الجرار ...فلا تُهْدرْ وقتي ، فإمَّا تفارقْنِي أو فاتَّبِعْنِي.
على إِثرِ تهديده و جهلي بأمور السباحة عبر هذا الخضمِّ صرختُ فيه أن لا يتركَني فريسةً لِمَ أجهلُ حتَّى يشتدَّ ساعدي :
_ سأُنفِّذُ ما تمليه عليَّ حرفيَّاً على أن تكون على مقربة لإقالتي عند العثْرة .
* لا ضيْرَ يا صاحبي ، إنْ لم أُؤَازِرْكَ اليومَ فمتى إذن ؟! إنِّي بالقرب ، هاتَفْنِي عند الحاجة .
لا زلتُ على ذات الموقع و بمجرد انتحالي لاسمٍ خطر ببالي " محبوبة " عملاً بنصيحة صاحبي الخبير ، أصابني الذهول من هول النوافذ التي تبعثرتْ أمامي على الشاشة و قرْقعات " البظَّات " تُدوِّى في فضاء حجرتي الصغيرة ، و كلمات الإعجاب و الورود و الترحيبات الحميمة لشباب بدوا لي ككلابٍ جائعةٍ وجدوا فريسةً فتناهبوها بينهم !!
و لمْ تهدأ هذه القرْقعات إلا بكلمة وحيدة كتبتها للجميع : " معكم (مهند ) لا ( محبوبة ) !"
و ها قد عدنا إلى الصمت المُطبِق بعدما انسحبتِ الكلاب المسعورة خذلاناً وخيبة !!
فقلت لصديقي عبر الجوَّال :
_ شيء عجيب ! انسحب الجميع فورَ علمهم بأنِّى ( مهند ) ولست ( محبوبة).
* أمر طبيعي ، و لعِلْمِك لا زلتُ على ذات الموقع ، و كنتُ واحداً من أُولئك ؛ لأنَّكَ لم تخبرْني أنَّك ستنتحل اسم ( محبوبة ) ، و هو ــ إنصافاً ــ اسم يثير اللعاب !
_ لكن المدهش أنَّني لمْ أتلقَ ترحيباً من أي فتاة!
* و أيُّ مأربٍ لفتاةٍ من فتاةٍ على هذا الموقع أيها الغِرُّ الغض ؟
_ ماذا تقصد ؟
* ليس من الفطنة أن أشرحَ لك كل الأمور حرفياً ، عليك أن تقتحمَ منفرداً ، و لا ضيرَ أن تخطيءَ و تصيب ؛ فهكذا يتعلم الكبار .
_ لك ذلك يا صديقي ، لكن لا تتجاهلْ ما اتفقنا عليه كن دائماً بالجوار .
* إذنْ عجِّلْ ، و عُدْ لجنسك و تَرَجَّلْ ، و أَلْقِ شباكك لعلك تحظى بحوريتك !
_ و كأنك تقرأ أفكاري ؛ ها أنا ذا أحاول اصطياد "الملكة " ، أراه اسماً مميزاً ، يثير شهيتي !
* لن تبادلَك وصلاً بوصلٍ و لو كنتَ " كازانوفا " شحماً و لحماً ؛ فقد حاولتُ قبلك ! إنها حصنٌ منيعٌ أسهدني الأيام و الليالي ، و أنا مَنْ أنا يا صديقي!
حفَّزني تحذير صاحبي فازداد إصراري ، و أطلعتُه على عزْمِي و جعلتُ اصطيادي لها بمثابة مشروع تخرج ، و عتبة رئيسة في عالم " الشات " ، إن اجتزْتُها أجازني صديقي ، و رسَّمني صياداً أصيلاً لحوريات الفضاء الأزرق.
" لابدَّ أنْ أثبتَ لهذا الصديق ما لدى من قدراتٍ كامنة ، و ملَكَاتٍ خاصة تنتظرُ فرصةَ الفَزِّ و البَزِّ .. سأُمضى ليلتي في محاولاتي للدخول إلى البلاط الملكيِّ ، و لابد أنْ أستميلَ الملكةَ لأكسبَ الثقة في نفسى و الإجازةَ من صديقي ".
بدأتُ أقرع باب الملكة بعباراتٍ منتقاةٍ من قبيل :
( فلتسمحْ لي مولاتي أنْ أقدمَ لها فروض الطاعة و الولاء )
( فلتُنْعِمْ مولاتي على أحد رعاياها بكلمة أو نظرة )
( كُلِّي أملٌ أن تستمع مولاتي الملكة لمظلمتي )
( إن كان واجبُنا كعبيدٍ خدمة ملوكنا ؛ فلتُنْعِمْ مولاتي على عبدها بنظرة عطف )
( كلمةٌ واحدةٌ من مولاتي تكفي لأنْ أعيشَ على لحنها في أُذُنَيَّ طوال العمر )
( كلمةٌ واحدةٌ من مولاتي ترُسم مجرى حياتي )
( أَلِهذه الدرجةِ يقسو الملوكُ علينا بتجاهلهم )
وظللْتُ على هذا المنوال حتى أرْدَى ردُّها المفاجِئُ يأْسي ، و أجهزَ على خيبة أملي :
ــ أُفٍّ .. يا لكَ من لحُوحٍ مُؤذٍ !
* بل إني أسعدُ من في الكون !
ــ كَذِبَةٌ يدَّعيْها الجميع بدايةً ؛ إلي أنْ ينالَ مأربَه.
* لكنَّني لستُ من أُولئِك الجميع .
_ و هو ما يدَّعيْه الجميع أيضاً ، صدِّقْنِي يا هذا إنَّك على ذاتِ النَّهج .
* لكنَّني أصرُّ جازماً بأنَّني غيرهم .
_ لنْ أَحِيد عن رأْييِّ قِيْدَ أُنْمُلة ، و لنْ يسحرَني معسول كلامك ، و لنْ تُجْدي معي معزوفة النفاق التي مللتُها و أمثالك !
* لا زلتُ مصراً أنَّني فريدُ الطِّراز ، و لا ُأُقارَنُ بمَنْ عاينْتِ أو عَرفْتِ .
_ يبدو لي ذلك فلمْ أقفْ على مزيجٍ من كبرٍ و سماجةٍ كما أقف الآن.
* و لم لا تعدين ما عاينتِ ثقةً و اعتزازاً .
_ المُعْتزُّ لا يريق كبريائه و لو كان على أعتاب الملوك .
* لأنتِ أرفعُ مقاماً من كل الملوك .
_ و لهذا السبب تجاهلت إلحاحكَ ، و لا أجدُك جديراً بي .
* لكن استجابتِكِ و إنْ تأخرتْ و كانتْ مفعمةً بالسلبية ؛ إلا أنَّها وضعتْني في دائرة اهتمامك .
_ إنْ كنتَ تعتبرُ ذبَّ البعوض نوعٌ من الاهتمام فقد عرفتَ مقامك .
* ليس من اللياقة أن تبادلي أدب حديثي معك ، بالإساءة إليَّ .
_ و ما الذي ألجأَكَ إلى أن تُهينَ نفسك .
* لماذا تعتبرين تواصلي معك مجلبةً للإهانة .
_ لأنَّكَ أقحمتَ نفسكَ في عالمي عُنوةً ، بإلحاحٍ و فجاجةٍ .
* لكنَّكِ استجبتِ في النهاية إلى إلحاحي ، و كان بإمكانِكِ أنْ تتابعي تجاهلي .
_ حسناً ، لا زال لدينا متسعٌ لتصحيح الخطأ !
* إن غادرتِ سأعدُّ ذلك ضعفاً ، و هروباً .
_ لستُ في مضمار قوة حتى أخورَ و أضعفَ ، و لم اقترفْ ما يُخْجِلُ فأفرَ و أهربَ.
* سيدتي إنَّكِ فوق كلِّ شبهةٍ ، و مثالٌ للشَّرف و العفة.
_ لستُ في حاجةٍ لشهادتِكَ ، فإنَّها عندي مثلومةٌ ؛ أولاً لأنك صاحبُ مأرب ! و تالياً لأنني لا أثق في من لا أعرف.
* فلنتعارف إذن .
_ كيف و لم تحظَ بعدُ بثقتي ؟
* إذنْ سندور في الدائرة المفرغة ! فلا تعارفَ بلا ثقة ، و لا ثقةَ بلا تعارف !
_ لذا آثرتُ السلامة ، تجنباً للدُّوار.
* يمكنُنِي الانسحاب الفورىّ ، شريطة أن تجيبيني عن سؤال يبرئ ساحتَكِ !
_ تقدمٌ مثيرٌ ! بدأتَ مسْتجدياً متزلِّفاً ، و هَا أنتَ ذا صرتَ مُمثِّلَ ادِّعاءٍ توجهُ اتهامات .
* أرجو أنْ لا تُسيْئي فهْمي .
_ أمَّا عن سُؤالِكَ فسأجيبُك عنه لأنَّه يمسُّ مصداقيتي ؛ رغم أنَّني لستُ مجبرةً على إبراء ساحتي لكَ و لأمثالِك .
* و لكنَّكِ لمْ تسمعي السؤالَ بعد .
_ لا تُهِنْ عقلي أيُّها الغِرُّ! أمَّا سؤالُك فهو أنَّى ليَ أنْ أدَّعىَ العفة و النزاهة ، ثم أرتادُ موقعاً كهذا؟!! أرجو أن تكون جديراً بفهم الإجابة .
* اللهم فهماً!
_ أيُّهما أجْدى للداعية و أوْلى : أن يعظ في المسجد ، أم في المقهى ؟
* اعتدناه واعظاً في المسجد ، على سُدَّة المنبر.
_ أوَ يحتاج مرتاد المسجد وعظاً و إرشاداً ، و قد شُهِدَ له بالإيمان؟!
* المنطق الرَّشيد يقول : كلا !
_ فأيُّ المُرْتادينِ أَوْلَى يالتَّوَدُّدِ ، و التَّخَوُّل ؟
* يقيناً ، صاحب المقهى .
_ لعلكَ ـــ الآن ـــ بَلغْتَ و بُلِّغتَ !
* فبِأيِّ مَقْصدٍ تدْلفِين للفضاء الأزرق ؟
_ آخُذُ بالحُجَز ، و أُحَذِّرُ الزلل .
* عَرَّيْتِ سوءةَ نفوسنا سيدتي .
ثم بادرتني بما كنت أخشى :
_ فبِأيِّ نية كانتْ زيارتُك لنا ؟
* أسْتحي أنْ أُجيب .
_ و بِأيِّ نيةٍ ستغادرنا ؟
* نيَّة من أقسمَ ألَّا يعود.
_ و هنا يطيبُ لي أنْ أقرَّ لكَ بأنك أنْقى رُوحاً ، و أَصْفى سريرةً ممَّن التقيْنا على هذا الفضاء الأزرق ، و اعذرْ قسوتي ؛ لعلِّي رُمتُ كشفَ معدنك ، و سَبْرَ ديدنِك .
* فلتسمحْ لي سيدتي أن أنسحب مهيضاً كليماً ، بعدما وقفتُ على دناءةٍ تغشَّتْني ، و وَسْواسٍ تلبَّسنِي.
_ كلماتُك تنْضحُ ندماً ، و أَمرُك يلزمُهُ لقاء عن قرب !
* يثْقُلُ عليَّ فهمَ مقصودِكَ .
_ احتاجُ إلى لقائِك فوْراً .
* عُذراً !!!
_ يجب أن أراك عياناً بياناً !
لم أُحِرْ جواباً ، و إِنْ غَرِقتُ في عجبي ، فبادرتني قامعةً كُلَّ عجبٍ :
_ أَلمْ تطلبِ المؤازرةَ ؟ و تَرُمِ المُعاونةَ ! أخي مهند ، لَمْ أُسْلمْكَ ، و لَنْ أَخْذُلْكَ ، صديْقُكَ دوْما بالجوار!!!
أخى محمد
ملحوظة .طال السرد بعض الشئ ..ولكن..لم يفقد للنص جمالا.
.......
بعد هذه الرحلة عبر الإنترنت بهذه الروعة وهذا الجمال..وبعد هذه ( السفرية) الطويلة الواقعية..وبعد الشرح والتوضيح والترحال والصد والرد ..والفكر.والمشاعر.والمواقف.والقفزات.والعاب السيرك والشقلباظات. .والحركات.وملاعيب شيحة..
وبعد تقديم هذه الصورة وتلك التجربة بهذه الروعة وهذا التميز ....نرجو أحد أفراد فريق العمل النظر فى ثبيت هذا النص ..
مودتى






  رد مع اقتباس
/
قديم 14-09-2018, 07:23 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
محمد عبد الغفار صيام
عضو أكاديميّة الفينيق
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

محمد عبد الغفار صيام غير متواجد حالياً


افتراضي رد: " الشَّات " و الجِنِّيَات !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
أخى محمد
ملحوظة .طال السرد بعض الشئ ..ولكن..لم يفقد للنص جمالا.
.......
بعد هذه الرحلة عبر الإنترنت بهذه الروعة وهذا الجمال..وبعد هذه ( السفرية) الطويلة الواقعية..وبعد الشرح والتوضيح والترحال والصد والرد ..والفكر.والمشاعر.والمواقف.والقفزات.والعاب السيرك والشقلباظات. .والحركات.وملاعيب شيحة..
وبعد تقديم هذه الصورة وتلك التجربة بهذه الروعة وهذا التميز ....نرجو أحد أفراد فريق العمل النظر فى ثبيت هذا النص ..
مودتى
مرحبا زعيمنا ، زعيم الغلابة أ / جمال
لا عليك من التثبيت أخي جمال ، تجزئنا القراءة ، و يكفينا النقد و التوجيه ...
يبدو أن النصوص الطويلة نسبيا لا حظ لها في اهتمام المطالعين ، لذا أقترح عليك العمل سويا علي اختراع إكسير الأدب ؛ لكي نساير طبيعة العصر ، و أما إكسير الأدب هذا فليكن تطبيقا أدبيا يُحَوِّل القصة القصيرة إلى جملة واحدة لا تفقد القصة أهدافها و لا جمالها و لا تشويقها و لا أحداثها و لا شخوصها و لا حتى سحر اللغة الكامن فيها ؛ فنكون قد أسدينا للمجتمع الأدبي خدمة جليلة !
دمت بالجوار يا صديقي .






  رد مع اقتباس
/
قديم 14-09-2018, 09:41 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
طارق المأمون محمد
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام الأكاديمية للعطاء
السودان

الصورة الرمزية طارق المأمون محمد

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

طارق المأمون محمد غير متواجد حالياً


افتراضي رد: " الشَّات " و الجِنِّيَات !

حقيقة نص جميل و أسلوب راق و لغة قوية رغم طول الحبكة فإننا لم نسام القراءة.
دم طيبا






  رد مع اقتباس
/
قديم 14-09-2018, 10:22 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
جمال عمران
فريق العمل
زعيم الغلابة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية جمال عمران

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

0 * إنتظار *
0 * براح *
0 * قرار*
0 * قطع الوريد *
0 وهكذا

جمال عمران غير متواجد حالياً


افتراضي رد: " الشَّات " و الجِنِّيَات !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الغفار صيام مشاهدة المشاركة
مرحبا زعيمنا ، زعيم الغلابة أ / جمال
لا عليك من التثبيت أخي جمال ، تجزئنا القراءة ، و يكفينا النقد و التوجيه ...
يبدو أن النصوص الطويلة نسبيا لا حظ لها في اهتمام المطالعين ، لذا أقترح عليك العمل سويا علي اختراع إكسير الأدب ؛ لكي نساير طبيعة العصر ، و أما إكسير الأدب هذا فليكن تطبيقا أدبيا يُحَوِّل القصة القصيرة إلى جملة واحدة لا تفقد القصة أهدافها و لا جمالها و لا تشويقها و لا أحداثها و لا شخوصها و لا حتى سحر اللغة الكامن فيها ؛ فنكون قد أسدينا للمجتمع الأدبي خدمة جليلة !
دمت بالجوار يا صديقي .
أخى محمد
مرحبا بك ..
لست بصدد التقليل من قيمة النص عندما أشرت فى لفظة عن ( طول ) النص فهو حقا به تفاسير كثيرة وشروح يمكن الاستغناء عنها واختصار الكلمات التى لا تضر بسياق القصة وهى كثيرة.وقد اعود لأوضحها كتابة.
لكن النص جميل ورائع هذه حقيقة .
أراك قلت لى ( دمت بالجوار ) ..
وقرأتك تقول لصديقك على الهاتف فى القصة ( كن بالجوار )
طيب ياسيدى كلنا معك وفى الجوار.... لكن بعيدا عن الشات فهو رفاهية لا يطرق الغلابة على بابها.
مودتى






  رد مع اقتباس
/
قديم 16-09-2018, 08:41 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
خالد يوسف أبو طماعه
عضو تجمع الأدب والإبداع
مستشار مجلس الادارة لشؤون السرد
عضو التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو تجمع أدب الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الاردن

الصورة الرمزية خالد يوسف أبو طماعه

افتراضي رد: " الشَّات " و الجِنِّيَات !

النص طويل بعض الشيء
بحاجة لقراءة متأنية
كل الود







حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
  رد مع اقتباس
/
قديم 16-09-2018, 08:43 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
خالد يوسف أبو طماعه
عضو تجمع الأدب والإبداع
مستشار مجلس الادارة لشؤون السرد
عضو التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو تجمع أدب الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الاردن

الصورة الرمزية خالد يوسف أبو طماعه

افتراضي رد: " الشَّات " و الجِنِّيَات !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
أخى محمد
ملحوظة .طال السرد بعض الشئ ..ولكن..لم يفقد للنص جمالا.
.......
بعد هذه الرحلة عبر الإنترنت بهذه الروعة وهذا الجمال..وبعد هذه ( السفرية) الطويلة الواقعية..وبعد الشرح والتوضيح والترحال والصد والرد ..والفكر.والمشاعر.والمواقف.والقفزات.والعاب السيرك والشقلباظات. .والحركات.وملاعيب شيحة..
وبعد تقديم هذه الصورة وتلك التجربة بهذه الروعة وهذا التميز ....نرجو أحد أفراد فريق العمل النظر فى ثبيت هذا النص ..
مودتى
لكم ما أردتم
يثبت النص
كل الود

تثبيت







حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
  رد مع اقتباس
/
قديم 16-09-2018, 09:48 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
جمال عمران
فريق العمل
زعيم الغلابة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية جمال عمران

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

0 * إنتظار *
0 * براح *
0 * قرار*
0 * قطع الوريد *
0 وهكذا

جمال عمران غير متواجد حالياً


افتراضي رد: " الشَّات " و الجِنِّيَات !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد يوسف أبو طماعه مشاهدة المشاركة
لكم ما أردتم
يثبت النص
كل الود

تثبيت
شكرا لك أخى خالد
وإن كنت أوافقك الرأى .. النص طال بعض الشئ..
شكرا على أريحيتكم ومتابعتكم .
مودتى






  رد مع اقتباس
/
قديم 17-09-2018, 09:50 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
محمد عبد الغفار صيام
عضو أكاديميّة الفينيق
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

محمد عبد الغفار صيام غير متواجد حالياً


افتراضي رد: " الشَّات " و الجِنِّيَات !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق المأمون محمد مشاهدة المشاركة
حقيقة نص جميل و أسلوب راق و لغة قوية رغم طول الحبكة فإننا لم نسام القراءة.
دم طيبا
الأستاذ المبدع / طارق المأمون

ثناؤك على النص وسام أشرف به ، و أرجو أن أكون أهلاً له ، رزقنا الله و إياكم الإخلاص في القول أو العمل .
دمت نابض اليراع.






  رد مع اقتباس
/
قديم 17-09-2018, 09:53 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
محمد عبد الغفار صيام
عضو أكاديميّة الفينيق
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

محمد عبد الغفار صيام غير متواجد حالياً


افتراضي رد: " الشَّات " و الجِنِّيَات !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد يوسف أبو طماعه مشاهدة المشاركة
النص طويل بعض الشيء
بحاجة لقراءة متأنية
كل الود
الأستاذ المبدع / خالد
أثمن مروركم ، و أقدر توجيهكم ، دمت لنا مصباح هدى و سداد .
دمت نابض المداد .






  رد مع اقتباس
/
قديم 17-09-2018, 10:26 PM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
محمد عبد الغفار صيام
عضو أكاديميّة الفينيق
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

محمد عبد الغفار صيام غير متواجد حالياً


افتراضي رد: " الشَّات " و الجِنِّيَات !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
أخى محمد
مرحبا بك ..
لست بصدد التقليل من قيمة النص عندما أشرت فى لفظة عن ( طول ) النص فهو حقا به تفاسير كثيرة وشروح يمكن الاستغناء عنها واختصار الكلمات التى لا تضر بسياق القصة وهى كثيرة.وقد اعود لأوضحها كتابة.
لكن النص جميل ورائع هذه حقيقة .
أراك قلت لى ( دمت بالجوار ) ..
وقرأتك تقول لصديقك على الهاتف فى القصة ( كن بالجوار )
طيب ياسيدى كلنا معك وفى الجوار.... لكن بعيدا عن الشات فهو رفاهية لا يطرق الغلابة على بابها.
مودتى
الاستاذ المبدع / جمال عمران " زعيم الغلابة "
يبدو أنني فقدت حس الدعابة ، و طاشت مني الأبجدية فأوحت بنقيض ما قصدت ، و استحال مدحي لشخصك و رجاء القرب منك قدحا و ، بعداً ...
العذر منك أبا الغلابة ، و إن لم تكن عذَّارا للهنات ، قيالاً للعثرات فمن يكون ؟؟
دم راقياً ... و كن حيث أردت ، و جاور حيث شئت...
أما ما يخص القصة من حيث الطول و القصر فلا و الله ما أغضبني من ذلك شيء و لو قيد شعرة ، و إلا ما كتبت للفينيق فكيف أكتب و لا اقبل نقدا أو نقضا ؟؟؟
عندما يطيش مني مقصود الكلام إلى نقيضه أعزم أن أعتمد الردود المعلبة ، و الصيغ المحفوظة حتى أتجنب تكدير الأعزاء من الأصدقاء ؛ ثم أسأل نفسي فما جدوى الملتقيات الأدبية إن كبحنا مشاعرنا و ألجمنا حروفنا.
دمت بصحة و عافية يا زعيم للغلابة .






  رد مع اقتباس
/
قديم 18-09-2018, 12:28 AM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
جمال عمران
فريق العمل
زعيم الغلابة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية جمال عمران

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

0 * إنتظار *
0 * براح *
0 * قرار*
0 * قطع الوريد *
0 وهكذا

جمال عمران غير متواجد حالياً


افتراضي رد: " الشَّات " و الجِنِّيَات !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الغفار صيام مشاهدة المشاركة
الاستاذ المبدع / جمال عمران " زعيم الغلابة "
يبدو أنني فقدت حس الدعابة ، و طاشت مني الأبجدية فأوحت بنقيض ما قصدت ، و استحال مدحي لشخصك و رجاء القرب منك قدحا و ، بعداً ...
العذر منك أبا الغلابة ، و إن لم تكن عذَّارا للهنات ، قيالاً للعثرات فمن يكون ؟؟
دم راقياً ... و كن حيث أردت ، و جاور حيث شئت...
أما ما يخص القصة من حيث الطول و القصر فلا و الله ما أغضبني من ذلك شيء و لو قيد شعرة ، و إلا ما كتبت للفينيق فكيف أكتب و لا اقبل نقدا أو نقضا ؟؟؟
عندما يطيش مني مقصود الكلام إلى نقيضه أعزم أن أعتمد الردود المعلبة ، و الصيغ المحفوظة حتى أتجنب تكدير الأعزاء من الأصدقاء ؛ ثم أسأل نفسي فما جدوى الملتقيات الأدبية إن كبحنا مشاعرنا و ألجمنا حروفنا.
دمت بصحة و عافية يا زعيم للغلابة .
لا عليك يا غالى
ماقلته لك هو من باب المشاغبة والدعابة
دمت بكل ألق
مودتى لك وتقديري






  رد مع اقتباس
/
قديم 18-09-2018, 10:12 PM رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
نوال البردويل
فريق العمل
عضو تجمع أدب الرسالة
عنقاء العام 2016
تحمل وسام الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
فلسطين

الصورة الرمزية نوال البردويل

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

نوال البردويل غير متواجد حالياً


افتراضي رد: " الشَّات " و الجِنِّيَات !

وقد أثبت صديقك حسن العشرة وصان الصداقة بأمانة ومحبة
ولم يخذله وكان فعلاً بالجوار بكل مصداقية
قصة قوية في لغتها ومضمونها وهدفها
تحياتي أ. محمد
وتقديري







  رد مع اقتباس
/
قديم اليوم, 12:35 AM رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
خالد يوسف أبو طماعه
عضو تجمع الأدب والإبداع
مستشار مجلس الادارة لشؤون السرد
عضو التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو تجمع أدب الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الاردن

الصورة الرمزية خالد يوسف أبو طماعه

افتراضي رد: " الشَّات " و الجِنِّيَات !

هذا عالم مختلف تماما
عموما عالم النت مليء جدا
بكل شيء وكل إناء بما فيه ينضح
لكني أستغرب ممن يدخلون تلك المواقع
بحجة الدعوة أو كصديق بطل النص
ولم يتركه وحيدا
هذه الغرف مليئة بالشبهات وهذا ما نسمعه عنها
نص جميل طال بعض الشيء واعتمد كثيرا على الحوار
كل العذر على خربشاتي في نصك
كل التقدير أخي محمد







حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:06 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط