لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: هل يوجد جهنّم؟ (آخر رد :حكمت البيداري)       :: قال ابي (آخر رد :نعيمة زيد)       :: ستزهو الحياة (آخر رد :زياد السعودي)       :: المسعفة (آخر رد :هادي زاهر)       :: حروف بلا أرصفة (آخر رد :زياد السعودي)       :: ترجمات نجيب بنشريفة (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: وننظر خلفنا الى سُحب الدخان (آخر رد :جاد ابراهيم)       :: لا تختبيءْ (آخر رد :جاد ابراهيم)       :: أخي لقَدْ تَجَاوزْنَا المَدَى (آخر رد :محمد طرزان العيق)       :: وطن ومنفى (آخر رد :جاد ابراهيم)       :: رمـــــــــــاد الضـــــــــــوء (آخر رد :جاد ابراهيم)       :: مِحرابُ الأفكار (آخر رد :جاد ابراهيم)       :: الى اليمين قليلاً (آخر رد :جاد ابراهيم)       :: لا تلوموني ! ... (آخر رد :أيمن محمد المنصور)       :: فلسفة الكيمياء (آخر رد :نجيب بنشريفة)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ⚑ ⚐ هنـا الأعـلامُ والظّفَـرُ ⚑ ⚐ > 🌿 الصالون الأدبي ⋘

🌿 الصالون الأدبي ⋘ حوارات ..وجلسات .. على جناح الود ...

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-06-2018, 12:50 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
حواس محمود
أديب
عضو رابطة الفينيق الأدبية
سوريا
افتراضي الشاعر الكردي بدل رفو المزوري محلق بالإبداع في الشعر والترحال

الشاعر الكردي بدل رفو المزوري محلق بالإبداع في الشعر والترحال
حواس محمود
ثمة شخصيات مبدعة تجتمع في روحها عدة مواهب تتآلف على ميزة واحدة هي الإبداع ..عندما يتابع المرء تجربة الشاعر الكوردي العراقي بدل رفو المزوري صاحب العديد من المجموعات والدواوين الشعرية والعديد من كتب الترجمة الشعرية تدهشه هذه المسيرة الطويلة الشاقة المحملة بآلام وهموم ومتاعب الغربة وعشق الوطن وهو إذ يقوم بتحويل عشقه لوطنه وآلام غربته إلى شعر وترجمة وترحال فانه يقوم بتحويل الألم إلى الإبداع وهنا سر العذوبة والجمالية في تجربته الشاملة ولكي نكون على تماس مع التجربة الغنية كان لنا معه الحوار الآتي :
*ممكن أن تحدثنا عن اتصالك الأول بالشعر كيف اشتعلت لديك جمرة الشعر في أول اتقاد لها؟
-القصيدة بدأت معي من أزقة مدينة تاريخية وهي مدينة الموصل في العراق ومن الإحساس الأولي بالوجع الإنساني والبحث عن إحساس جميل بين ثنايا الإنسانية ،القصيدة وأنا شربنا معاً من ماء دجلة وتغربنا معاً لنشرب من ينابيع النمسا الجبلية ترافقها آهات ووجع شعب يبحث عن حرية الذات..حملت القصائد وكلماتي المتبعثرة من سفر الحياة في حقيبة ظهرية ممزقة لتشاهد وجه العالم ويشاهدها العالم والإنسانية وصورته الجميلة..القصيدة بدأت نهاية السبعينيات وبقينا معا ولم نفترق وعبرنا حدود البلدان معاً.
*وأنت تعشق الوطن كما يتبدى في نصوصك الشعرية لماذا لا تستقر في الوطن الأم حيث تعانق كل ذكرياتك الجميلة هناك؟
-أنا لم اعشق الوطن في نصوصي فقط بل عشقت الوطن من خلال أغاني المهد التي كانت ترددها والدتي لي أيام الطفولة وهويت الوطن وأنا في رحم أمي وأنصت لأغانيها وهي تتغنى ببطولات شعبي وناسي وبلادي المسافرة معي في دمي،مطربة الحي لا تطرب هكذا قالوها وبلادي لا تختلف عن بلدان الشرق من ناحية التهميش والإقصاء واقصد هنا وزارة الثقافة والمؤسسات الثقافية ولهذا اخترت الغربة من اجل أن احتفظ بتاريخ بهي ونقي وسأقضي العمر المتبقي في هذه البلاد التي منحتني الحرية وتحس بي كانسان واجد فيها العدالة الإنسانية ولكن الوطن الأم سيظل الوطن.
*ما الذي يغذي فيك روح السفر والترحال ما هو " فيتامين دفع السفر "إن جاز التعبير لتحلق في جغرافيا الكون المتعددة بلغاتها وثقافاتها وعاداتها وتقاليدها من المغرب مرورا بالنمسا موطنك الجديد وانتهاء بصداقتك لأطفال الهند؟
- في رحلاتي ابحث عن نفسي وروحي المهاجرة وصورة وطني ،ابحث عن البلدان القديمة وهويات الأوطان وثقافات الشعوب فهناك مثل كوردي (هذا الإنسان رأى الدنيا) وكما يقول الشاعر التشيلي بابلو نيرودا بأنه يعترف أنه قد عاش حياته وأنا أيضا اعترف بانني قد عشت حياتي ورأيت العوالم والثقافات ولأول مرة أقول هذا الشيء فقد كانت جدتي أم والدي لها التأثير الكبير علي في حبي للسفر وذلك بعد موت جدي(رفو)كانت جدتي تعشق السفر إلى الأماكن المقدسة فمرة في الأماكن المقدسة في مكة ومرة أخرى في أماكن مقدسة أخرى وحين ترجع من السفر تحكي لي حكايات السفر وفوائد السفر وثقافته واني افتقدها في كل رحلاتي وأقول في نفسي كم أتمنى لو كانت حية وسردت حكايات الشعوب والاوطان،فيتامين السفر هو المعرفة وحب المغامرة والرقود على الجبال بالخيمة والاختلاط بالطبقات البسيطة من المجتمعات وإقامة الحلقات الثقافية حول شعبي وعاداته وثقافاته.
* كيف توفق بين كتابة الشعر والترحال والترجمة والعمل الصحفي.
- التوفيق هو الجمال فانا ابحث عن الجمال في الصور التي أتناولها فان كانت القصيدة والفكرة حاضرة في عالم بهي وجميل وقتها سأكتب الشعر وكذلك حين تضيق الدنيا بي في النمسا ابحث عن سفرة جديدة في العالم وأنا لا يهمني أينما يكون اتجاهي فمن اجل 5 دقائق حرية مع الذات بوسعي السفر إلى آخر العالم والترجمة فانا سعيد لانني استطعت أن أحقق حلمي اذ انني ترجمت لحد الآن لأكثر من 100 شاعر كوردي و100 شاعر نمساوي وترجماتي الآن هي من المصادر المهمة للباحثين عن الأدب الكوردي والنمساوي وبالنسبة للعمل الصحفي فاكتب حول النمسا وقد تمكنت بان اربط النمسا بالشرق وأكون ذلك الجسر الثقافي بضمير إنساني.
* بمن تأثرت من الشعراء الكورد والعرب
- التأثير شيء والقراءة لهم والاستفادة من كلماتهم وصورهم وعوالمهم الشعرية شيء آخر فقد كنت اقرأ باستمرار أيام الدراسة للشعراء : عبدالرحمن مزوري،د. بدرخان السندي،جلال زنكابادي،صديق شرو ،لطيف هلمت، والشعراء العرب كنت أقرأ للماغوط ومحمود درويش وقباني وشعراء الثورة ولشعراء العالم كان ملهمي الأول هو رسول حمزاتوف واني احتفظ بكتابه الخالد بلدي،وشعراء آخرون وخاصة شعراء روسيا في القرن التاسع عشر.
*هل أنت نادم على بعض ترجماتك لشعراء كورد الى اللغة العربية؟
-أنا لست نادماً ولست مزاجياً مثل بعض مؤسساتنا الإعلامية فحين أترجم لشاعر ربما يكرهني هو وهذا لا يهمني لأنني أترجم أدب شعب وتاريخه وأقدم للآخر جمال الشعر الكوردي ولكنني أتألم مع نفسي حين ترجمت لشاعر كنت أظنه كبيراً ولكنه اتخذ من شعره جسراً للوصول إلى مصالحه الشخصية وأتألم حين يتغنى شاعر بفقير وهو يعيش في برج عاجي ولا يعرف إحساس الفقير وأتألم حين يؤجر شاعر كاتبا للتشهير بأديب آخر فالشعر ذلك الإحساس الجميل بالوطن والإنسان والإنسانية وللعلم ترجمت لعدد كبير من دون أن أراهم أو تربطني بهم صداقة أو علاقة والمهم عندي أدب شعبي وبلادي .
*بماذا تشعر وأنت تحط الرحال من بلد إلى بلد هل لك أن تتحفنا ببعض الحوادث المثيره وبعض المصادفات الشيقة أثناء ترحالك في العديد من دول العالم؟
- في كل بلاد تصادفني حوادث مثيرة وربما طريفة أيضا وعلى سبيل المثال في إحدى قرى كازاخستان الكوردية دعتني عائلة كوردية للعشاء وقاموا بذبح خروف ووقت العشاء قدموا لي الدجاج وهذه من الغرائب،في مدينة اغرا في الهند وعلى رصيف كادت بقرة كبيرة أن تدهسني لولا صياح أصدقائي النمساويين لي في آخر ثانية (فلا شيء يسد طرق الأبقار في الهند لأنها مقدسة) وعلى جبال المكسيك كادت الصقور أن تهاجمني لأني كنت قريبا من أعشاشهم وأشياء أخرى كثيرة.
*ما رأيك في مآسي الشرق الأوسط والحال الذي وصلت إليه شعوبنا إزاء اشتداد الصراعات والنزاعات المذهبية والطائفية بعد الربيع العربي في ظل الصمت السياسي وكذلك الإنساني العالمي الغريب؟
- مشكلة شعوبنا في الشرق الديمقراطية لم تنضج ولم تولد أصلا بعد فالربيع العربي كما يسمونه فهو خريف عربي فالديمقراطية لا تعني برحيل رئيس ومجيء آخر بالعكس الديمقراطية هي احترام الرأي الآخر وتعلم في المدارس ففي شرقنا المتهرئ ، السياسي ينظر بعين الاستصغار إلى العامة والشعب فكلما كان السياسي قريبا من الشعب لكبر في أعين شعبه ولكن في بلداننا أكثر الوظائف تتوقف على العلاقات الشخصية ولهذا نرى الإنسان المبدع الشرقي يجد نفسه في بلدان الغرب لأنها تمنحه الأمان والحرية والحقيقة ، والإنسان المبدع في بلداننا مهمش ومقصي من قبل الجهات المسؤولة ولهذا يظهر التمرد في أعماق الطبقة المسحوقة وعدم توفر العدالة الاجتماعية والظلم والفساد ووو...الخ.






  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:36 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط