لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: لعينيك..ثم أنتِ (آخر رد :قصي المحمود)       :: غرينكا..... (آخر رد :عادل ابراهيم حجاج)       :: الطبع (آخر رد :قصي المحمود)       :: حين غفلة (آخر رد :قصي المحمود)       :: لِقاء الفُراق .. (آخر رد :قصي المحمود)       :: ميقاتُها (آخر رد :عادل ابراهيم حجاج)       :: لوركا الشاعر والقضية (آخر رد :محمود قباجة)       :: السّكري (آخر رد :قصي المحمود)       :: / اجترار / (آخر رد :قصي المحمود)       :: حجر فلسطين (آخر رد :جوتيار تمر)       :: هو بحرٌ ... (آخر رد :جوتيار تمر)       :: فــَــنَّ الكَلامُ (آخر رد :جوتيار تمر)       :: قراءة في نص " مواسم على كف غيمة " للشاعرة الفلسطينية عبير هلال (آخر رد :جوتيار تمر)       :: عفــــرين / جوتيار تمر (آخر رد :جوتيار تمر)       :: *هل تتضح الرؤية؟* (آخر رد :جوتيار تمر)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▂ 📜 ▆ 📜 دار العنقاء 📜 ▆ 📜 ▂ > 🔰 سجلات الايداع>>>

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-03-2018, 01:32 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
المنظمة العربية للاعلام الثقافي الالكتروني
المنظمة العربية للاعلام الثقافي الالكتروني

الصورة الرمزية المنظمة العربية للاعلام الثقافي الالكتروني

افتراضي (جلالة القتيل ـ تيسير حرب / رقم الايداع :ت.ح/ 2/ 2018)




الناي
لستُ الومُ الناي
إذ تَكسّرَ لحنهُ
حين لم يجد عازفاً
غير زفيرٍ من حشاي
لكنَّ عمى اصابعي
لم يبلغ سنَّ العزف
بين أناهُ وأناي
ولم يحسنْ مراودةَ القُنوتِ
بين ثقوبهِ ولظايْ



عناق
ـــــــــــــــــــ

أطفِئي البوح
واندَلِقي
بين اذرع التلاقِ !
ونداءِ يدايَ
واصمُتيْ !
الى انْ يُراقَ
دم الكلام !
ودعي اللغات
تطوفُ وحدَها
في فَلكِ العِناق !



جلالةُ القتيل 1
ــــــــــــــــــــــــــــ

طردوه من منتصفِ السطر
فتعلّق استفهامُه
بسقف جملةٍ كانتْ محض سؤال !
تعثّرتْ خطاهُ برماد الاجابة
الى أن سَقطتْ أوداجُهُ
على شَفرةِ السيفِ
فازدحمَ الشَخْبُ على عَتبَة نَحره
فثلّمَ مقبَضَه ،
ووسَّـخَ التِماعَه الصقيل ...!
ولم ينبُـس دمُه باحتِضار
جُرمُـهُ فاقَةٌ تتضور غربة
وماؤه جارٍ يطارده نهر ...
صفيحُ داره يزعجُ المطر
ويسترُ الصقيعَ بأنفاسه
فصولُهُ تعاندُ المواعيد
وأوراقُهُ تتأبّى السقوطَ في الخريف
لم يرضَ الاصطفاف
كبقية الجُثث ...
ويأبى ارتداء الكَـفَن
مع سـبْقِ التهمة ، والحوار
عَجنوا بنودَ التهمة
والشفرةِ ، واللحمِ معـاً
في إناءٍ رخوِ الضمير
في الهزيع الأخير من القاعة
ولا يزال القتيل جيشاً من الخلايا
يحرر الدمعَ إن تلعثمَ الجفنُ
ودماً ـ بين قوسين ـ يزأر
في الثلث الأخير من الدفْن



جلالة القتيل 2
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ابتلع روحَه - القتيل - عطشاً
وما رفّ لأكفانه جفنُ
وراح يرمّمُ صدعَها - إذْ صهَلَتْ -
بمِسلة تمرُّ مَرَّ الموت على آخر إغماضة للقبر
وعلى مقاسِ الصقر إذ يراوغُ فضاءه
يواريْ هيبتَه تراب الغمام
وفي عينيه سهامٌ مُصوّبة على مقاس القمح ...
أيُّ جسارة تعقِد قمّتَها على طاولات النسور
وتُمليْ على الجناح شروط َالمخالب
أنْ لا تخاطبني بغير التراب
وتشهدُ أن لا قمح إلا فلسطين
ومَوّاليْ يَحدُّهُ غرباً منتهى الطلقات
مغزولةٌ أعصابها "بحِطّين "
وعيونُ كوفيتي ما أطبقتْ أهدابها منذ "ياسين"...
ليس قتيلاً من يشعل الصمتَ في ضجيج قلبه
ويلظمُ الطلقة بشرايين العتاد
وحين تعاقرُ يد الشوق خصرَ سلاحه
تنتشيْ مراهقة الرصاص ،
وتحمرُّ خدودها
ويذوب في حضن الرصاص الزناد
تُنازعُه "الحواجز" ليهطل ضوضاءَ شظايا
ومفرداتٍ ليست مسئولةً عن الزرع
إنْ تصدّع صدر القصيدة جرّاء الزعتر
او انفلتتْ جدرانٌ ، وإجاباتٌ ، ورُدودْ
فالرماية مثنىْ وثلاثَ ...ومِقلاع
احتسىْ كأساً قدسي الهوى
ما انشطرتْ ذرّاته بعدُ
ولجام خَيلِه تروادُ فارسَها
كلما تهارشتْ مجنّداتٌ بجُنود
وأبىْ تَسوّل مدينَتَه من حقائب المتتلمِدين
كلما شاغبتْ حجارةٌ على أطرافِ الحدود ...
فاتنٌ جسدُ الخريطة ... مترعٌ بالزعتر
والروح تُلقيْ بفيضِها على أطراف "بصطاره"
يلبسها كاملة ، لا يشركُ بها أحداً
يُناوحُ والعادياتُ في مهب الحقول
كأنه ما عَزبَ عن كُرومِها مثقالَ عُنقود
هيهات ، هيهات تَفهَم الممرّاتُ احتدامَ النَّحل
إذ غادرَ الدحنونَ الرحيقُ
والطرقاتُ ما وعَرَتْ عناوينُها
ولا تبرّأتْ جثةٌ من شهيدْ
أيتها الخناجر !
خوضيْ معترك النّقاش !
فإنها رَكّتْ بلاغةُ السلاح
وما نَشِبَ في الزناد أزيزُ الذخائر...
إنّ أوتاد الخيام تشحذُ أنيابَها
فحاذروا حِراب الخيامْ ...
وهأنذا أشلحُ روحي الى أجلٍ مُدمّى الخَطَوات
وأركَبُ موجةً وثُـوْبَاً ؛
وإنْ خَلتْ من بحرها الموجاتْ
فزمجرةُ الرصاص تحدونيْ ...
تُقاسمُ بندقيتيْ صرعىْ المسافاتْ



ليلة جوعى
ـــــــــــــــــــــــــــــ

مساؤكِ أشْعرُ
من قصيدةٍ
يرتديْ همسُـها
دلالُ معانٍ ؛ شفيفة الرداء
فالسـاعةُ – الآنَ – أنتِ
فأنا من طلَى المساء هدوءً ،
وانا أجوع لحظةٍ تلتقيكِ
فاسدُلي ستائر اللقاء
فلا زال رسن القريحة
في لساني ؛
والناقوس الذي يقرع
ابحر الشعراء ...
فليت الفراشة تدري
ما القوافي ...!
وما أعدّ الزهرُ
من رحيق المساء
هيَ قافيةٌ سَكرى
انهملتْ من رضابِ الشعرِ
وامعنت في حضن الليل
ثمالةً والأرجاء
ياااااا سميرة الليل !
ألا تستقيل عيناكِ
من " داحِسِ" هُـدبكِ
" وغبراءِ " الجفون
دُخَاني حبيس ،
فاشـعِلي وقدةَ الرمضاء
وأحطاب السكون
فلستُ احتملُ تهدّل الأشْـفار
ولا الأسـفارِ
في مرايا العيون



هطول الكمنجة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

بُوحيْ بالذي باحتْ به القوسُ
على رمشِ الكمنجة
ضفيرةَ لحنٍ تسفِكُ
بَحّةَ الآهِ على شفةِ الوتر
تَهميْ جيئةً ورَواحاً
كأنها وترٌ يدوسُ أوجاع أوتار
نشيجُها يقرأ سُلم انتحابي
يرتِّب عناوينَ الدمع على سطورِها
ومالكُ الحزين
يعزفُ أسئلةً
يأكل نارَ جفافها
يقودُ نواحاً سجيناً
يُلملمُ اللحنَ الحبيسَ
يفكُّ أزرارَ إطراقِي
ويفضحُ اندلاعه حضيضَ أغواري
تسّاقط الأنات حتى تعرّقت أصابعها
وبكىْ كتفي
والقاتلُ القوسُ
بَريءُ المنصة
يفرّج ازدحامَ المآقي ذات عزفٍ
يَشنُّ على الجوى قُنوتاً منزوعَ الإسار
أسايرُ القوسَ على مقاس شهقةٍ
فتُحرَجُ العين بشِقِ دمعة
تعرَّقَ جفنُها
تكظمُ حُزنَها باختصارِ
جبينُ القوس يسند صدعَة
جيئةً ونحيباً
تنِثُّ حناجرُه هديلاً ذبيحَ اللسان
يُدمِعُ الأسماعَ بُحاحُه
تتوقُه النفسُ مندلقاً
وتسافُر في إغماضتيْ
رشحاً دامعاً - شُروخُه -
إذِ الحمائم استلَبَتْ أعشاشَها أسواري
ليس للبوح في معتقلاتِها مخدعٌ
ولا للجوىْ في كهفِها أكدار
ترتّقُ انكسار شقوقها
تسمعُ لظمَ الجرحِ لمّا التَوتْ يدُ القوس
تجزُّ على أكتافها نَحرَ اللحن
وريشةٌ نزَلتْ في ساحِ البياض ترتيباً
لأثلامي إذ تاهَ رَواحيْ ، وضلَّ إدباري
استناحَتْ صمتَ السامعين
تبعثرُ الأنواحَ
كأنّها تستمطرُ حزنَ الغمام
سائلاً منصهراً في انحداري
تُرددُ مُعلَّقةَ البوحِ
في عُكاظ مسارِحيْ
وقد أسرىْ بها
صُداحٌ ضارع الجفاف
وماطر الأشعار
هي لحنُ وعدٍ فات ميعادُه
وخنقُ أنفاسٍ وإطلاقٌ لِسرَاحِها
ورجيعُ صدىً تُرتِّل
أمداؤُهُ شظايا انشطاري
يندلقُ الوترُ من عَتماتِ الحَشا
وتصّاعدُ عقيرةُ الأسىْ
تلفحُ أوجاعَه
حتى مطلعِ القصيد والإبحار
أنا منقوعُ لحنٍ سادرٍ
قُـدَّ قميصُه
لمّا توغّلت في شِعابه
منتهى الأوتار



مَناسِكُ الرصاص
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يعقدُ نية الحجِّ الرصاصُ
الى أوْلى القُبَّتيْن...
بأزيزٍ مرتّل الآيات
بفتوى البارود
أنّ الحج – هذا القرن –
تحت وقع الطعنات
وقوفاً " بقُرنْطل "
وإن أفْتتِ المآذنُ واللاءات
تدجّجَ بمدارات الطواف
ويعلمُ أين يسعى
إن اكتظّتِ المداءات
بين " صفا " البندقية
"ومروة " الخَلاص
أزاح أسمالَ الصبر
عن نيّة العَتاد
المُسيِّل للقِناص
وضَبطَ بندولَ طلقته
وجاسَ خلال الحَجيج
ولما آنس مَهبَّ القَصاص
جبُنَ المرمى ، والعربات...!
هنا خشع الزنادُ بأجزلِ الطلقات
وأمطر " الجَمرات "
وقد " استطاع اليه سبيلا "
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قُرنْطُل :جبل بمدينة أريحا في فلسطين



قُدّي قميص الانتظار
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تَيممتُ بنظرة تُجيز الصلاةَ
في مِحراب قلبها المُبلل بالانتظار
واستَمحتُها بنظرةٍ اخرى
ـ رغم احتشادها بخجل يتنقّبُها ـ
فلمحتُ بصيصَ بسمةٍ
تتندّى ببعضِ حُوار
فقلت : دعي القلب يرسم وشماً
حيث اودَعتِه ...
لا عليكِ ؛ ستُدركُه قوسُ كمنجتي
بلحنِ الّلجوءِ الى مقتلٍ
تُقاسُ أوجاعُه بالنار
بكلِ الحروف ؛ انا شرقيُ القوافي
فتعالي ، فادلِيْ بغسقِ القصيد
ولا تستدرجي بَوْحيَ المُدمّى
على اكتاف المساءات اليتيمة
وانا اقتعدُ بفارغ الندى
وعداً معتقل الخيار
فُكّيْ ازرار العيون
فلا زلتُ أكنُّ لها كل انسجام
ومنذ اندلاع هُدبُك في مهبِّ شِعري
آنستُ خَفقةً تَشظّى صدعُها
بعد إذ كان القصيدُ مُقْعَداً
غدا – الان – ملحمة بستةِ ادوار
يا سميرة القصيد !
كأنّي غيمة – الى غير مأوى –
تطاردها الريح
إذ تدبُّ المساءات دبيبَها
الى قابِ رمشين او أدنى من الأشفار
الوقت من هوىً
وقلبي أولُ سكّانه
لم يَغُـطُّ بعد في الجوى
فتعالي أقاسمك اللقاء ...
تعالي ودَعِي الحمام
يساجل حجةَ الماء وجوع الحنطة
فإني لا اسألكِ ردَّ العزف
فقلبي في متناوَل القيثار



[COLOR=darkslategray][SIZE=5][FONT=sakkal
عدد النصوص : (8)

المنظمة العربية للاعلام الثقافي الالكتروني
أكاديمية الفينيق للأدب العربي

جلالة القتيل ـ تيسير حرب
المادة محمية بموجب حقوق المؤلف عضو تجمع أكاديميّة الفينيق لحماية الحقوق الابداعية
رقم الايداع :ت.ح/ 2/ 2018
تاريخ الايداع : 1- 3- 2018







  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:37 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط