لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: كوبرنيك و كيبلر غيرا نظرتنا للكون (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: هل فيكَ مثلي أنا (آخر رد :الشاعر حسن رحيم الخرساني)       :: في الغرف المسكونة / عايده بدر (آخر رد :عبد الرحيم عيا)       :: خلج (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: من الشعر العالمي (آخر رد :جمال عمران)       :: لقب و جائزة عرار 2018 للسعودي (آخر رد :جمال عمران)       :: الأبًله (آخر رد :جمال عمران)       :: حروف بلا أرصفة (آخر رد :يزن السقار)       :: الإمارات تؤيد قرار الهند ضم كشمير (آخر رد :نجيب بنشريفة)       :: دماء (آخر رد :أفراح حمود أبو عريج)       :: سناد التأسيس في قصيدة التفعيلة (آخر رد :خشان خشان)       :: انتقام امرأة (آخر رد :فاطمة الزهراء العلوي)       :: الأحلام والرؤي (آخر رد :فاطمة الزهراء العلوي)       :: أوقاتٌ مجهولة الهويّة .. (آخر رد :فاطمة الزهراء العلوي)       :: جذع اللقاء (آخر رد :فاطمة الزهراء العلوي)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▂ ⚜ ▆ ⚜ فينيقكم بكم أكبـر ⚜ ▆ ⚜ ▂ > ⊱ تَحْتَ ظِـــلِّ النَّبْض ⊰

⊱ تَحْتَ ظِـــلِّ النَّبْض ⊰ >>>> >>>>بلور حر فيه سحر قصيدة النثر ..والمنثور الشعري التناغمي

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 16-05-2019, 09:53 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
حنا حزبون
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديميّة للإبداع والعطاء
يحمل وسام الأكاديميّة للابداع الادبي
فلسطين

الصورة الرمزية حنا حزبون

افتراضي الفرحُ المُرتّق

الفرحُ المُرتّق !

إلى الشاعرة : سندس بكر
هل تخيَّلتِ طفولةً معزولةً بجانبِ السورِ القديمْ ؟
هذا الصباحُ لهُ وجهُ صغيرٍ

يجمعُ المشاهدَ بأنينهِ المحمومْ
وأشهدُ ،
ما من حُلمٍ يحزمُ في القضاءِ فضاءاتها
وأنا الغريبُ أمرُّ تحتَ نافذتها
حيثُ زجاجُها الوحشيُّ يعترضُ الضوءَ
ليبقى في الخارجِ كمثلِ عابرٍ خاصمتهُ النجومْ
فقُلْ ، هل غيَّرتِ الطرقُ مسالكَها
والهجرةُ لم تجدْ وسادتَها
والقلبُ يعترفُ خاشعاً
في نبضِ خطوتها ؟
ما سمّيناهُ
ولم نعثرْ فيه على اسمها
يكادُ الذي توهمتُهُ ، هذه الليلةَ ،
يحدُّ أسئلتي
ويُرجئُ في السترِ سرَّ صفائها
فالنونُ لم تكنْ أضغاثَ حُلمِها
هل انا حقاً في حاجةٍ إلى وصفةِ سلامها ؟


والآنَ ، ما الذي يُموسِقُ فرحَها
ترتّقَ طيّعاً من جرحِها ؟
فابتكرْ ما صدّقهُ حرفُها
وتوحَّدَ بين يقينٍ طالعٍ من روحِها
وعمرٍ أثمرَ فيه نحيلُها
فلا الرغبةُ شحبتْ في فراديسِها
ولا الفرحُ عبثُ مادتِها
فاكتبْ ، ما أفصحَ الوجعَ في شهوةِ آثارِها !

كاليفورنيا – لوس أنجلوس 16 مايو 2019






حين ترتجُّ الغيمةُ ساقطةً
في سائلِ السماءِ
ساتسمَّرُ مكاني
لأرى وجهكِ
واضمرَ بلهفةٍ أُخرى
أنَّ الندى على خدِّكِ
يتوجعُ
  رد مع اقتباس
/
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:28 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط