لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: تعرية (آخر رد :زياد السعودي)       :: جذوة العشق (آخر رد :جمال عمران)       :: قلبي اكتوى .. هيا احرقيه (آخر رد :الشاعر عبدالهادي القادود)       :: مسابقة الخاطرة / تباشير الندى (آخر رد :شاهندا أبوزيد)       :: فكرة معلبة (آخر رد :شاهندا أبوزيد)       :: عقيدةُ المُشتَاق (آخر رد :طروب المعيوف)       :: ليالي ملونة. (آخر رد :طروب المعيوف)       :: قال ... وقالت (آخر رد :طروب المعيوف)       :: أصل الجنون (آخر رد :جمال عمران)       :: الشمس والقمر & عاشقان لا يلتقيان... (آخر رد :بدر الحبسي)       :: الفراشاتُ تحترق (آخر رد :الحمصي مصطفى)       :: لنصرة الأقصى ،، لنصرة غزة (آخر رد :خديجة قاسم)       :: حُمّى الغَضَب (آخر رد :نائلة أبوطاحون)       :: عكاكيزُ بكماءُ.. (آخر رد :الحمصي مصطفى)       :: ذكرى (آخر رد :عبدالله أحمد)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▂ ⚜ ▆ ⚜ فينيقكم بكم أكبـر ⚜ ▆ ⚜ ▂ > ⊱ تَحْتَ ظِـــلِّ النَّبْض ⊰

⊱ تَحْتَ ظِـــلِّ النَّبْض ⊰ >>>> >>>>بلور حر فيه سحر قصيدة النثر ..والمنثور الشعري التناغمي

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 16-05-2019, 09:53 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
حنا حزبون
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديميّة للإبداع والعطاء
يحمل وسام الأكاديميّة للابداع الادبي
فلسطين

الصورة الرمزية حنا حزبون

افتراضي الفرحُ المُرتّق

الفرحُ المُرتّق !

إلى الشاعرة : سندس بكر
هل تخيَّلتِ طفولةً معزولةً بجانبِ السورِ القديمْ ؟
هذا الصباحُ لهُ وجهُ صغيرٍ

يجمعُ المشاهدَ بأنينهِ المحمومْ
وأشهدُ ،
ما من حُلمٍ يحزمُ في القضاءِ فضاءاتها
وأنا الغريبُ أمرُّ تحتَ نافذتها
حيثُ زجاجُها الوحشيُّ يعترضُ الضوءَ
ليبقى في الخارجِ كمثلِ عابرٍ خاصمتهُ النجومْ
فقُلْ ، هل غيَّرتِ الطرقُ مسالكَها
والهجرةُ لم تجدْ وسادتَها
والقلبُ يعترفُ خاشعاً
في نبضِ خطوتها ؟
ما سمّيناهُ
ولم نعثرْ فيه على اسمها
يكادُ الذي توهمتُهُ ، هذه الليلةَ ،
يحدُّ أسئلتي
ويُرجئُ في السترِ سرَّ صفائها
فالنونُ لم تكنْ أضغاثَ حُلمِها
هل انا حقاً في حاجةٍ إلى وصفةِ سلامها ؟


والآنَ ، ما الذي يُموسِقُ فرحَها
ترتّقَ طيّعاً من جرحِها ؟
فابتكرْ ما صدّقهُ حرفُها
وتوحَّدَ بين يقينٍ طالعٍ من روحِها
وعمرٍ أثمرَ فيه نحيلُها
فلا الرغبةُ شحبتْ في فراديسِها
ولا الفرحُ عبثُ مادتِها
فاكتبْ ، ما أفصحَ الوجعَ في شهوةِ آثارِها !

كاليفورنيا – لوس أنجلوس 16 مايو 2019






حين ترتجُّ الغيمةُ ساقطةً
في سائلِ السماءِ
ساتسمَّرُ مكاني
لأرى وجهكِ
واضمرَ بلهفةٍ أُخرى
أنَّ الندى على خدِّكِ
يتوجعُ
  رد مع اقتباس
/
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:03 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط