لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: مُخاصَمَتي لحبيبي الشِّعْر/ ثناء حاج صالح (آخر رد :الزهراء صعيدي)       :: ما عاد / رافت ابو زنيمة (آخر رد :فوزي بيترو)       :: **زوجتى.. ولكن ** (آخر رد :جمال عمران)       :: الرملة .. حلم ضاع ... فوزي بيترو (آخر رد :فوزي بيترو)       :: وقفة ..! (آخر رد :جمال عمران)       :: تخلصنا من الأعباء (آخر رد :خشان خشان)       :: التواضع ، التعاون ، المعروف (آخر رد :احمد المعطي)       :: حفلة تنكرية .. (آخر رد :إيمان سالم)       :: على غزتي (آخر رد :غلام الله بن صالح)       :: ** تخاريف ** (آخر رد :جمال عمران)       :: همسة (آخر رد :مبروك السالمي)       :: * هنا الفينيق * (آخر رد :جمال عمران)       :: ** حلاوة ** (آخر رد :نوال البردويل)       :: شهريـار .. 2 (آخر رد :نوال البردويل)       :: شَرْعُ المَوَدَّةِ "مهداة لذوي الحاجات الخاصة في اليوم العالمي لهم" (آخر رد :نوال البردويل)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▂ ⚜ ▆ ⚜ فينيقكم بكم أكبـر ⚜ ▆ ⚜ ▂ > ۵ وَمْضَةٌ حِكائِيّةٌ ۵

۵ وَمْضَةٌ حِكائِيّةٌ ۵ خط القصة القصيرة جدا الذي يمر بالإقتصاد الدلالي الموجز وتحميل المضمون

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-05-2018, 09:32 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
جمال عمران
فريق العمل
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية جمال عمران

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

جمال عمران متواجد حالياً


افتراضي و سرقات صغيرة

رائحة المخبوزات والفطائر تغزو أنفها . تقتحم معقل معدتها الخاوية وتتغلغل في اوردة جوعها فتدور عيناها متلصصة تتبع رغبة عقل عصفت به حاجة سد الرمق .وسيطرت عليه فكرة الممكن ، وسط الواقفين اندست في بطء وحذر.اقتربت من الصاج الممتلئ .مدت يدها في خفة وسرعة.أمسكت بفطيرة .احست في ملمسها بشبع اقترب ليحل محل جوع طال.امسكت بها فجأة يد غليظة....
وقفت تبكي على الجانب الآخر من الشارع وعلي خديها آثار ضرب مبرح .






*** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء.***
  رد مع اقتباس
/
قديم 22-05-2018, 01:35 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نوال البردويل
فريق العمل
عضو تجمع أدب الرسالة
عنقاء العام 2016
تحمل وسام الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
فلسطين

الصورة الرمزية نوال البردويل

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

نوال البردويل غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ***** سرقات صغيرة *****

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
رائحة المخبوزات والفطائر تغزو أنفها . تقتحم معقل معدتها الخاوية وتتغلغل في اوردة جوعها فتدور عيناها متلصصة تتبع رغبة عقل عصفت به حاجة سد الرمق .وسيطرت عليه فكرة الممكن ، وسط الواقفين اندست في بطء وحذر.اقتربت من الصاج الممتلئ .مدت يدها في خفة وسرعة.أمسكت بفطيرة .احست في ملمسها بشبع اقترب ليحل محل جوع طال.امسكت بها فجأة يد غليظة....
وقفت تبكي على الجانب الآخر من الشارع وعلي خديها آثار ضرب مبرح .

قصة مؤلمة معايشة لواقع فئة لا تجد ما يسد رمقها
الأيدي الغليظة لم تترك لها شيئاً فاضطرتها لمد أيديها لما سميته
بالسرقات الصغيرة ولولا الحاجة لما امتدت ولما اضطرت ....
والعلاج !؟ بيد أصحاب الأيدي الغليظة !
كل التقدير أ. جمال
وتحياتي







  رد مع اقتباس
/
قديم 22-05-2018, 02:55 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
قصي المحمود
فريق العمل
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
العراق

الصورة الرمزية قصي المحمود

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

قصي المحمود غير متواجد حالياً


افتراضي رد: و***** سرقات صغيرة *****

لقطة إنسانية ..صيغت بلغة جميلة متقنة
بورك هذا الحس الإنساني الرائع
واللقطة الأخرى تلك اليد الغليظة التي
لا تمت للإنسانية بصلة
تحياتي للأديب الرائع جمال عمران مع فائق تقديري






  رد مع اقتباس
/
قديم 22-05-2018, 03:02 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
بلال ماهر
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام الأكاديمية للعطاء
الجزائر

الصورة الرمزية بلال ماهر

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

بلال ماهر غير متواجد حالياً


افتراضي رد: و***** سرقات صغيرة *****

لو أيقن كل اليقين ان ما أعده الله سبحانه تعالى لعبده المتصدق لخرّ على ركبتيه من شدة الحسرة و الندم

ولكن القلب والعقل أصابهما الجشع معا..
ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء

ومضة من واقع أليم
احترامي وتقديري لك

**






  رد مع اقتباس
/
قديم 22-05-2018, 08:53 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
خديجة قاسم
(إكليل الغار)
فريق العمل
عضو تجمع الأدب والإبداع
عضو تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الأردن

الصورة الرمزية خديجة قاسم

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

خديجة قاسم غير متواجد حالياً


افتراضي رد: و***** سرقات صغيرة *****

المجتمع المسؤول عن الجوعى الصغار يعاقبهم إن مدّوا أياديهم البريئة
أما السارقون الكبار، وأعني الكبار الكبار.. فلا أحد يحاسبهم
ومضة واقعية
بوركت ودمت طيب العطاء
تقديري







  رد مع اقتباس
/
قديم 22-05-2018, 02:54 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
الفرحان بوعزة
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
افتراضي رد: ***** سرقات صغيرة *****

قصة مؤلمة منتزعة من الواقع الممكن بعيدا عن التخيل والتصور.
والإنسانية لا تعتبر هذه سرقة ،طفلة يقودها الجوع لتقوم بفعل لا يحسب على السرقة .
المشكلة هي أن القلوب التي لا تحس بقرصة الجوع والاحتياج قد لا تحس بالذات الأخرى.
فما في يده هو من عند الله ،والدين يحثه على المساعدة والصدقة .. ويل للقلوب القاسة ..
ومضة مؤلمة من واقع الحال الذي نعيش فيه ،
مودتي وتقدري المبدع جمال .. ..






  رد مع اقتباس
/
قديم 22-05-2018, 09:38 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
جمال عمران
فريق العمل
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية جمال عمران

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

جمال عمران متواجد حالياً


افتراضي رد: ***** سرقات صغيرة *****

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نوال البردويل مشاهدة المشاركة

قصة مؤلمة معايشة لواقع فئة لا تجد ما يسد رمقها
الأيدي الغليظة لم تترك لها شيئاً فاضطرتها لمد أيديها لما سميته
بالسرقات الصغيرة ولولا الحاجة لما امتدت ولما اضطرت ....
والعلاج !؟ بيد أصحاب الأيدي الغليظة !
كل التقدير أ. جمال
وتحياتي
الأستاذة الرائعة نوال
شكرا على قراءتك وتواجدك الراقي عبر متصفح زعيم الغلابة.
مودتي والزهور






*** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء.***
  رد مع اقتباس
/
قديم 22-05-2018, 09:42 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
جمال عمران
فريق العمل
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية جمال عمران

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

جمال عمران متواجد حالياً


افتراضي رد: و***** سرقات صغيرة *****

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قصي المحمود مشاهدة المشاركة
لقطة إنسانية ..صيغت بلغة جميلة متقنة
بورك هذا الحس الإنساني الرائع
واللقطة الأخرى تلك اليد الغليظة التي
لا تمت للإنسانية بصلة
تحياتي للأديب الرائع جمال عمران مع فائق تقديري
أخى الأستاذ قصى.
اشكرك على دوام حضورك الذى يضفي الألق والبهاء علي متصفحي المتواضع .
يسعدني دائما قراءتك وتواجدك .
مودتي يااخى الكريم






*** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء.***
  رد مع اقتباس
/
قديم 23-05-2018, 01:01 AM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
زياد السعودي
عميد أكاديمية الفينيق للأدب العربي
مدير عام دار العنقاء للنشر والتوزيع
رئيس التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو اتحاد الكتاب العرب
عضو تجمع أدباء الرسالة
عضو الهيئة التاسيسية للمنظمة العربية للاعلام الثقافي الالكتروني
الاردن

الصورة الرمزية زياد السعودي

افتراضي رد: و***** سرقات صغيرة *****

سلام الله
ميمون منجزكم
طمعاً في رايكم وتعقيبكم
نرشح لكم هذا المنجز :

http://www.fonxe.net/vb/showthread.php?t=71517

رايكم منارة

ود لا يبور






  رد مع اقتباس
/
قديم 23-05-2018, 03:53 AM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
ادريس الحديدوي
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
المغرب

الصورة الرمزية ادريس الحديدوي

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

ادريس الحديدوي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: و سرقات صغيرة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
رائحة المخبوزات والفطائر تغزو أنفها . تقتحم معقل معدتها الخاوية وتتغلغل في اوردة جوعها فتدور عيناها متلصصة تتبع رغبة عقل عصفت به حاجة سد الرمق .وسيطرت عليه فكرة الممكن ، وسط الواقفين اندست في بطء وحذر.اقتربت من الصاج الممتلئ .مدت يدها في خفة وسرعة.أمسكت بفطيرة .احست في ملمسها بشبع اقترب ليحل محل جوع طال.امسكت بها فجأة يد غليظة....
وقفت تبكي على الجانب الآخر من الشارع وعلي خديها آثار ضرب مبرح .




‎من خلال هذه القصة سأحاول أن أعبر عن وجهة نظري الخاصة بعيدا عن النقد . فكرة النص جميلة جدا و القفلة أروع، لكن عندي بعض الملاحظات:
- النص يحتاج إلى تكثيف أكثر و جعل القارئ يبحث عن دلالات النص من خلال فنية الترميز( فمثلا حسب نظرتي المتواضعة النص انتهى عند يد غليظة، و ما بعدها يدخل في باب الشرح و قتل النص)
- يلاحظ أيضا التغلغل في التصوير الذي يفقد جماليته عند المبالغة و هنا لو عدنا إلى بداية النص سنلاحظ هذا( مثلا الرائحة تغزو الأنف ثم تقتحم المعدة ثم تتغلغل في أوردة ثم تدور عيناها ( فالقارئ عندما يقرأ أن الرائحة تغزو الأنف فإنه يفهم جيدا أن شخصية النص يقتلها الجوع و هي من سمحت للرائحة أن تغزوها و كلنا نعلم هذه الحقيقة عندما نكون في جوع قاتل..!!) الشيء الذي - حسب وجهة نظري- يجعل العبارات اللاحقة مجرد إطناب لأن الغزو أبلغ من الاقتحام ....
- من خلال العنوان نلمس أن الكاتب يتعاطف مع شخصية النص و ذلك بشرح نوعية السرقة ، مع العلم هذا من اختصاص القارئ
أستاذي القدير جمال عمران تقبلوا خربشاتي الخاصة، قد تقبل النقاش ،
احترامي و تقديري لكم






  رد مع اقتباس
/
قديم 24-05-2018, 12:06 AM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
جمال عمران
فريق العمل
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية جمال عمران

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

جمال عمران متواجد حالياً


افتراضي رد: و***** سرقات صغيرة *****

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زياد السعودي مشاهدة المشاركة
سلام الله
ميمون منجزكم
طمعاً في رايكم وتعقيبكم
نرشح لكم هذا المنجز :

http://www.fonxe.net/vb/showthread.php?t=71517

رايكم منارة

ود لا يبور
الأستاذ زياد
كنت هناك يااخى. .شاركت في موضوع الرابط .
مودتى لك سيادة العميد






*** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء.***
  رد مع اقتباس
/
قديم 24-05-2018, 12:11 AM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
جمال عمران
فريق العمل
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية جمال عمران

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

جمال عمران متواجد حالياً


افتراضي رد: و سرقات صغيرة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ادريس الحديدوي مشاهدة المشاركة
‎من خلال هذه القصة سأحاول أن أعبر عن وجهة نظري الخاصة بعيدا عن النقد . فكرة النص جميلة جدا و القفلة أروع، لكن عندي بعض الملاحظات:
- النص يحتاج إلى تكثيف أكثر و جعل القارئ يبحث عن دلالات النص من خلال فنية الترميز( فمثلا حسب نظرتي المتواضعة النص انتهى عند يد غليظة، و ما بعدها يدخل في باب الشرح و قتل النص)
- يلاحظ أيضا التغلغل في التصوير الذي يفقد جماليته عند المبالغة و هنا لو عدنا إلى بداية النص سنلاحظ هذا( مثلا الرائحة تغزو الأنف ثم تقتحم المعدة ثم تتغلغل في أوردة ثم تدور عيناها ( فالقارئ عندما يقرأ أن الرائحة تغزو الأنف فإنه يفهم جيدا أن شخصية النص يقتلها الجوع و هي من سمحت للرائحة أن تغزوها و كلنا نعلم هذه الحقيقة عندما نكون في جوع قاتل..!!) الشيء الذي - حسب وجهة نظري- يجعل العبارات اللاحقة مجرد إطناب لأن الغزو أبلغ من الاقتحام ....
- من خلال العنوان نلمس أن الكاتب يتعاطف مع شخصية النص و ذلك بشرح نوعية السرقة ، مع العلم هذا من اختصاص القارئ
أستاذي القدير جمال عمران تقبلوا خربشاتي الخاصة، قد تقبل النقاش ،
احترامي و تقديري لكم
الأستاذ إدريس
مرحبا بك قارئا وناقدا .
أوافقك تماما في جزئية التغلغل في التصوير. .أوافقك كان وصفا واحدا أبلغ وأعمق اثرا.
مرحبا بك دائما ياصديقي.
مودتى والياسمين






*** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء.***
  رد مع اقتباس
/
قديم 25-05-2018, 02:37 AM رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
خالد يوسف أبو طماعه
عضو تجمع الأدب والإبداع
مستشار مجلس الادارة لشؤون السرد
عضو التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو تجمع أدب الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الاردن

الصورة الرمزية خالد يوسف أبو طماعه

افتراضي رد: و سرقات صغيرة

اللعنة على القلوب القاسية
لكن لي سؤال حول فحوى النص
هل الجوع يكون سببا في السرقة
سواء كانت سرقة كبيرة أو صغيرة؟
والله لو أن فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم
سرقت لقطعت يدها ... هذا حديث نبوي صريح
ولي عودة بإذن الله حول فنيات النص
تحياتي أخي جمال







حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
  رد مع اقتباس
/
قديم 29-05-2018, 08:42 AM رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
محمد خالد بديوي
عضو أكاديمية الفينيق
عضو تجمع الأدب والإبداع
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / عمون
الاردن

الصورة الرمزية محمد خالد بديوي

افتراضي رد: و سرقات صغيرة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
رائحة المخبوزات والفطائر تغزو أنفها . تقتحم معقل معدتها الخاوية وتتغلغل في اوردة جوعها فتدور عيناها متلصصة تتبع رغبة عقل عصفت به حاجة سد الرمق .وسيطرت عليه فكرة الممكن ، وسط الواقفين اندست في بطء وحذر.اقتربت من الصاج الممتلئ .مدت يدها في خفة وسرعة.أمسكت بفطيرة .احست في ملمسها بشبع اقترب ليحل محل جوع طال.امسكت بها فجأة يد غليظة....
وقفت تبكي على الجانب الآخر من الشارع وعلي خديها آثار ضرب مبرح .


موقف مؤلم.. ستتألم وأنت تنظر الى طرفيه
فاليد الغليظة ؛ شعرت بأنه يقابلها يدا صغيرة
وليست ناعمة.. والسبب أن اليد حتى وان كانت
لأنثى فهي غير منعمة ومترفة بدليل حالة الجوع
الموصوفة، وحالة السرقة التي تدل على العوز.

هذه اليد الغليظة لا تعلم ان الإنسان بطبعه لا يمكن
أن يكون سارقا، كما لا تعلم ان الإنسان طبعه الرحمة
واطعام الجائع قبل أن يمد يده، أو حتى قبل ان يمد لسانه
طالبا الصدقة.. ولا أظنه علم أن الخليفة عمر بن الخطاب
رضي الله عنه في أحدى سنوات الجوع قد أوقف حد السرقة
(قطع اليد) بسبب أن الدولة كانت في حالة حرب وهذا ما يعني
حاجته الى اليد التي ستحمل السيف، ولأن الناس كانوا
يسرقون
بسبب الجوع فقط.!
!

أوافق ما تطرق إليه المكرم أدريس الحديدوي من ملاحظات جاءت
في مكانها.


رغم هذا فقد كنت بارعا في التقاط هذا المشهد
المؤلم الموجع رغم أنه يقول واقعنا وواقع قلوب
لا تعرف الرحمة والانسان بتكوينه لا يمكن ان يكون
إنسانا إن لم يرعى ويراعي هذا الجوع الذي اتسعت
دائرته.

أديبنا المكرم جمال عمران

بوركتم وبورك نبض القلب الناصع
احترامي وتقديري






قبل هذا ...
ما كنت

أمـيـز
لأنك كنت تملأ هذا
الفراغ؛ صار للفراغ

حيـــز.!!
  رد مع اقتباس
/
قديم 13-07-2019, 05:59 PM رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
جمال عمران
فريق العمل
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية جمال عمران

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

جمال عمران متواجد حالياً


افتراضي رد: و سرقات صغيرة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد يوسف أبو طماعه مشاهدة المشاركة
اللعنة على القلوب القاسية
لكن لي سؤال حول فحوى النص
هل الجوع يكون سببا في السرقة
سواء كانت سرقة كبيرة أو صغيرة؟
والله لو أن فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم
سرقت لقطعت يدها ... هذا حديث نبوي صريح
ولي عودة بإذن الله حول فنيات النص
تحياتي أخي جمال
اخى خالد
انا لست فقيها فى النواحى الدينية لكن من وجهة نظرى عالجت القصة أمر طفلة جائعة قد تكون ممن رفع عنهم القلم ..
تصور معى طفلة صغيرة لا تعرف بعد عن شرع أو حديث أو قول وقد اعتصرها الجوع حتى بات حلم حياتها وبقائها معلقا فى حصولها على مايسد الرمق ..
مودتى






*** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء.***
  رد مع اقتباس
/
قديم 14-07-2019, 08:09 AM رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
طارق المأمون محمد
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
السودان

الصورة الرمزية طارق المأمون محمد

افتراضي رد: و سرقات صغيرة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
رائحة المخبوزات والفطائر تغزو أنفها . تقتحم معقل معدتها الخاوية وتتغلغل في اوردة جوعها فتدور عيناها متلصصة تتبع رغبة عقل عصفت به حاجة سد الرمق .وسيطرت عليه فكرة الممكن ، وسط الواقفين اندست في بطء وحذر.اقتربت من الصاج الممتلئ .مدت يدها في خفة وسرعة.أمسكت بفطيرة .احست في ملمسها بشبع اقترب ليحل محل جوع طال.امسكت بها فجأة يد غليظة....
وقفت تبكي على الجانب الآخر من الشارع وعلي خديها آثار ضرب مبرح .
علقة تفوت ولا حد يموت تكبر و تنساها وتشكل شخصيتها إما رحيمة لما مر بها و إما لئيمة لما مر بها , هذه اللقطات تشكل حياتنا نتذكرها و أمثالها.
أذكر أني سرقت سيارة والدي كعادتي كلما يعود من العمل و يخلد للقيلولة ، امي كانت تعلم و تخاف علينا من غلوء الشارع فتخبر أبي الذي يتغاضى و يعمل نفسه أنه لا يعلم إلا أن حدث ما كانت تخشاه أمي فجئت أحمل خيبة الخسران و الخوف من العقوبتين عقوبة السرقة و عقوبة الحادث . حينما رآني و الدي علم بما حدث منذ أول نظرة سألني : إنت كويس ؟ فأشرت برأسي نعم قال لي: العربية كويسة ؟ لإاشرت برأسي : لا ..قال لي: ضع المفتاح هنا و اتجه الى جهة الحائط و نام ،ثم قام بعد ساعتين و ذهب ليرى العربة التي كانت قد تحطم منها أجزاء ليست بالقليلة، لكن أمي لم يشفع لي عندها برود أعصاب أبي بل زادها حنقا فأخذت حذاء - من لي به الآن لأقبله - و أوسعتني ضربا.
الفرق بين الحالتين هي تسرق لتسد جوع بطنها و أنا سرقت لألعب ما زالت هذه القصة لها وقعها الخاص في نفسي لا أدري ما الذي تعلمته منها و لكنها شكلت شيئا داخلي كما ستشكل هذه العلقة التي
أخذتها البنت شيئا داخلها ربما يجعلها تلك المرأة العظيمة التي يشار إليها بالبنان يوما ما.. هكذا تصنعنا أقدارنا فلا نحنق عليها.






  رد مع اقتباس
/
قديم 15-07-2019, 02:21 PM رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
يحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

0 رباط
0 سم... سمة
0 زاوية حادة
0 صرخة
0 دوار
0 موتى

عبدالرحيم التدلاوي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: و سرقات صغيرة

اسمح لي أخي جمال بهذه الملاحظات، وأنا أعرف رحابة صدرك.
لم يقدم النص جديدا لا معنى ولا مبنى، فقد تطرقت قصص كثيرة لهذا الموضوع.
ثانيا، كثرة الشحوم.
تقديري






  رد مع اقتباس
/
قديم 15-07-2019, 06:19 PM رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
جمال عمران
فريق العمل
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية جمال عمران

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

جمال عمران متواجد حالياً


افتراضي رد: و سرقات صغيرة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد خالد بديوي مشاهدة المشاركة
موقف مؤلم.. ستتألم وأنت تنظر الى طرفيه
فاليد الغليظة ؛ شعرت بأنه يقابلها يدا صغيرة
وليست ناعمة.. والسبب أن اليد حتى وان كانت
لأنثى فهي غير منعمة ومترفة بدليل حالة الجوع
الموصوفة، وحالة السرقة التي تدل على العوز.

هذه اليد الغليظة لا تعلم ان الإنسان بطبعه لا يمكن
أن يكون سارقا، كما لا تعلم ان الإنسان طبعه الرحمة
واطعام الجائع قبل أن يمد يده، أو حتى قبل ان يمد لسانه
طالبا الصدقة.. ولا أظنه علم أن الخليفة عمر بن الخطاب
رضي الله عنه في أحدى سنوات الجوع قد أوقف حد السرقة
(قطع اليد) بسبب أن الدولة كانت في حالة حرب وهذا ما يعني
حاجته الى اليد التي ستحمل السيف، ولأن الناس كانوا
يسرقون
بسبب الجوع فقط.!
!

أوافق ما تطرق إليه المكرم أدريس الحديدوي من ملاحظات جاءت
في مكانها.


رغم هذا فقد كنت بارعا في التقاط هذا المشهد
المؤلم الموجع رغم أنه يقول واقعنا وواقع قلوب
لا تعرف الرحمة والانسان بتكوينه لا يمكن ان يكون
إنسانا إن لم يرعى ويراعي هذا الجوع الذي اتسعت
دائرته.

أديبنا المكرم جمال عمران

بوركتم وبورك نبض القلب الناصع
احترامي وتقديري
مرحبا اخى بديوى
شكرا لكرم مداخلتك وافتقدك كثيرا .
فعلا افتقدك لذلك هو رد للترحيب بك ياغالى.
مودتى






*** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء.***
  رد مع اقتباس
/
قديم 15-07-2019, 06:21 PM رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
جمال عمران
فريق العمل
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية جمال عمران

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

جمال عمران متواجد حالياً


افتراضي رد: و سرقات صغيرة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
اخى خالد
انا لست فقيها فى النواحى الدينية لكن من وجهة نظرى عالجت القصة أمر طفلة جائعة قد تكون ممن رفع عنهم القلم ..
تصور معى طفلة صغيرة لا تعرف بعد عن شرع أو حديث أو قول وقد اعتصرها الجوع حتى بات حلم حياتها وبقائها معلقا فى حصولها على مايسد الرمق ..
مودتى
اخى طارق
وحشتنى مشاغباتك وقلبك الأبيض.
شكرا على القراءة الواعية وإثراء الومضة باضافتك الرائعة.
مودتى






*** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء.***
  رد مع اقتباس
/
قديم 15-07-2019, 06:24 PM رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
جمال عمران
فريق العمل
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية جمال عمران

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

جمال عمران متواجد حالياً


افتراضي رد: و سرقات صغيرة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
اسمح لي أخي جمال بهذه الملاحظات، وأنا أعرف رحابة صدرك.
لم يقدم النص جديدا لا معنى ولا مبنى، فقد تطرقت قصص كثيرة لهذا الموضوع.
ثانيا، كثرة الشحوم.
تقديري
مرحبا أستاذنا عبد الرحيم التدلاوى
معك حق فى كل ما قلت ورأيك صائب تماما..ويكفينى هنا شرف التعلم منكم ..
منكم أتعلم فأغفر لى بطء التعلم.
مودتى






*** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء.***
  رد مع اقتباس
/
قديم 18-07-2019, 09:21 AM رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
طارق المأمون محمد
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
السودان

الصورة الرمزية طارق المأمون محمد

افتراضي رد: و سرقات صغيرة

متى تكون القصة جديرة بان تحكى فالحياة بحر متلاطم من القصص فكما يقولون أنيعض الكلب رجلا فليس هذا بخبر غنما الخبر أن يعض الرجل كلبا.
السؤال الثاني هل يقص القاص قصته لمجرد القص أم أنه يريد أن يقول شيئا أحيانا طرافة الحدث تغري بروايته لكن يبقى السؤال في القصص القصيرة جدا ألا يجب أن يمون هناك مغزى أو هدف او شيء يراد من القص.
قوالب القصة و آلياتها متى يجب الاتزام بها و متى يمكن التخلص منها ( إذا جاز ذلك)..
أفتح بابا للنقاش ليس مقصودا به هذه الاقصوصة المميزة بحق و لكني احب هذا المكان و احب صاحبه فأريد أن أطيل البقاء عنده إن سمح.






  رد مع اقتباس
/
قديم 21-07-2019, 06:23 AM رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
جمال عمران
فريق العمل
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية جمال عمران

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

جمال عمران متواجد حالياً


افتراضي رد: و سرقات صغيرة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
اسمح لي أخي جمال بهذه الملاحظات، وأنا أعرف رحابة صدرك.
لم يقدم النص جديدا لا معنى ولا مبنى، فقد تطرقت قصص كثيرة لهذا الموضوع.
ثانيا، كثرة الشحوم.
تقديري
اخى التدلاوى
مازال وسيظل ردك هذا له صدى فى نفسي..
كنت تستطيع تقديم نقدك دون هذه الكلمات ( لم يقدم النص جديدا لا معنى ولا مبنى) ..عن لاجدبد فهذه ملاحظة تنطبق على الجميع .... قل لى عن كاتب قدم جديدا الا ماندر ؟
نحن تتداول المتداول ..ونعيد المعاد ..فقط نقوم بتدوير النصوص والحكايا على أوجه مختلفة حروفا وزوايا لكنها تبقي فى الأصل صورا مكررة لقصص تم تداولها ومواقف شبعت بحثا وكتابة ...
ان الأولين لم يتركوا للاحقين شيئا ...حتى القرآن الكريم والسنة الشريفة قالا كل شئ.وكذا الكتاب السابقون من عمالقة الأدب ..وحتى الصحابة والعلماء والأتقياء لم يتركوا لنا متسعا لشئ نكتبه.
حتى المنشدين فى الموالد قالوا كل شئ ...حتى حكايا الجدات والأمهات...وحكايا الشارع وثرثرة النسوة والرجال على حد سواء ....كلها لم تترك شيئا جديدا لنتناوله ...
نحن فقط نذكر أنفسنا بنفس القصص على مدار عمر الإنسانية...
وهنا حرى بك أن تشير إلى نص لك قدم جديدا ..
نحن بصدد نقاش يا صديقي وقد آلمني اختيارك لكلمات شديدة اللهجة ...خاصة ( لامعنى ..ولا مبنى ) فهل جفت منابع اللغة فلم تجد بديلا أقل قسوة؟.
وهنا يسعدنى أن أحيلك إلى ردود الزملاء فى الفينيق..كما احيلك إلى ردود السيادة فى ملتقيات ومنتديات أخرى انت تعرفها.
وغيرهم كثيرون فمن كان منهم ضد النص أو له رأى مخالف قدمه بطريقة ( شيك ) .ولم يعاجلنى ب ( لاجديد. لا معنى.لا مبنى.) ...حتى وإن كان كذلك فعلا.
وعلى فكرة بقي ...انا ماقلتش يوم انى كاتب ولا مبدع ولا جاى اقدم جديد ...انا مجرد هاو على باب الله.. ليا مكان بينكم يبقي خير ..ماليش مكان ..أغادر فى هدوء ..أرجو أن يكون ذلك واضحا!
مودتى






*** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء.***
  رد مع اقتباس
/
قديم 21-07-2019, 08:44 AM رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
جمال عمران
فريق العمل
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية جمال عمران

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

جمال عمران متواجد حالياً


افتراضي رد: و سرقات صغيرة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
اسمح لي أخي جمال بهذه الملاحظات، وأنا أعرف رحابة صدرك.
لم يقدم النص جديدا لا معنى ولا مبنى، فقد تطرقت قصص كثيرة لهذا الموضوع.
ثانيا، كثرة الشحوم.
تقديري
اخى التدلاوى
كانت أولى محاولاتى 2010 فى المبدعين العرب ..عبارة عن ق ق ج ..أو هكذا ظننتها حينذاك .
اول مشاركة كانت لكتابة كبيرة هناك إذ قالت مستهزئة: يبدو اننا أمام فيلسوف القصة فى عصره وأوانه ..
هكذا قالت ..وحينها قررت النكوص إلا أن خالد ابو طماعة كتب لى مشجعا ..
وهكذا وقف قلمى المتواضع ليشق طريقا لمداده بين عمالقة الابداع أمثال .
ابو طماعة .د بيترو. د نجلاء نصير. د آسيا رحاحلية. مصطفى الصالح .عبد الرحيم التدلاوى .ربيع عقب الباب.محمد فطومى.د مشاوير.د ليشورى.مها الراجح.ريما ريماوى.سمية الألفى .محمد الموجى ..مصطفى العمرى . منيرة الفهرى. رحاب فارس بريك . الفرحان بو عزة . عبير محمد .وغيرهم ..وقد استطعت أن التزم بنهج يخصنى وحدى لاقى استحسان وتشجيع الكل ..واستطعت بفضل الله أن أستمر ..
والغريب أن يأتي ردك ليعيد إلى ذهنى رد تلقيته من سنوات ( فاكر نفسه فيلسوف عصره وأوانه ) واليوم ( لامعنى ولا مبنى ) ..
صحيح ما أشبه اليوم بالبارحة..ولكن .
مودتى






*** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء.***
  رد مع اقتباس
/
قديم 06-08-2019, 04:31 AM رقم المشاركة : 24
معلومات العضو
خالد يوسف أبو طماعه
عضو تجمع الأدب والإبداع
مستشار مجلس الادارة لشؤون السرد
عضو التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو تجمع أدب الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الاردن

الصورة الرمزية خالد يوسف أبو طماعه

افتراضي رد: و سرقات صغيرة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
اخى خالد
انا لست فقيها فى النواحى الدينية لكن من وجهة نظرى عالجت القصة أمر طفلة جائعة قد تكون ممن رفع عنهم القلم ..
تصور معى طفلة صغيرة لا تعرف بعد عن شرع أو حديث أو قول وقد اعتصرها الجوع حتى بات حلم حياتها وبقائها معلقا فى حصولها على مايسد الرمق ..
مودتى
سلام الله أخي جمال
أتفق معك وأتراجع عن سؤالي
بل عطّل عمر بن الخطاب رضي عنه الحدود
في عام المجاعة
شكرا لك ولفكرك الجميل
كل العذر منكم
محبتي







حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
  رد مع اقتباس
/
قديم 06-08-2019, 04:35 AM رقم المشاركة : 25
معلومات العضو
خالد يوسف أبو طماعه
عضو تجمع الأدب والإبداع
مستشار مجلس الادارة لشؤون السرد
عضو التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو تجمع أدب الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الاردن

الصورة الرمزية خالد يوسف أبو طماعه

افتراضي رد: و سرقات صغيرة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
اخى التدلاوى
كانت أولى محاولاتى 2010 فى المبدعين العرب ..عبارة عن ق ق ج ..أو هكذا ظننتها حينذاك .
اول مشاركة كانت لكتابة كبيرة هناك إذ قالت مستهزئة: يبدو اننا أمام فيلسوف القصة فى عصره وأوانه ..
هكذا قالت ..وحينها قررت النكوص إلا أن خالد ابو طماعة كتب لى مشجعا ..
وهكذا وقف قلمى المتواضع ليشق طريقا لمداده بين عمالقة الابداع أمثال .
ابو طماعة .د بيترو. د نجلاء نصير. د آسيا رحاحلية. مصطفى الصالح .عبد الرحيم التدلاوى .ربيع عقب الباب.محمد فطومى.د مشاوير.د ليشورى.مها الراجح.ريما ريماوى.سمية الألفى .محمد الموجى ..مصطفى العمرى . منيرة الفهرى. رحاب فارس بريك . الفرحان بو عزة . عبير محمد .وغيرهم ..وقد استطعت أن التزم بنهج يخصنى وحدى لاقى استحسان وتشجيع الكل ..واستطعت بفضل الله أن أستمر ..
والغريب أن يأتي ردك ليعيد إلى ذهنى رد تلقيته من سنوات ( فاكر نفسه فيلسوف عصره وأوانه ) واليوم ( لامعنى ولا مبنى ) ..
صحيح ما أشبه اليوم بالبارحة..ولكن .
مودتى
شكرا لسمو روحك ونبل إنسانك
وأنا مثلك أكتب وعلى باب الله
لست عملاقا ولا كبيرا
كثير جدا ممن يكتبون الققجة
يسرقون فكرة نصوص أخرى
ويقومون بتدوير الفكرة فقط
وهذا ما وجدته بعد بحث على عدة نصوص
أكتب أخي ولا تهتم واترك القلم يقول ما يشاء
ويكفي أنك تكتب من واقع مر وكله ألم
تحياتي ومحبتي







حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:14 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط